رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -29

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -29

صحتـ من النوم وتروشتـ وهي حآسهـ بآلام بظهرها ومرة كانت تعبآنه ..
لبستـ وطلعت من الغرفهـ متوجهـه للمطبخ
دخلتـ وانصدمت من الـي شافته ..
ابتسمت وكانت بتضحك بس خافت يفهمها غلط ..
مي : صبآح الخير
مصعب : صباح الورد ..
مي : بابتسامة جذابه باسته على خده : شعندك ؟
مصعب : وش عندي ؟
مي : آبد .. فطور من الصبح ومن يداتك .. ؟
مصعب : لعيونك كل شـيي يصير
ابتسمت مي بخجل ..
مصعب : مشاعل نايمه ؟
مي : بابتسامه : ايهـ صحت شوي ورجعت تنام ..
مصعب : طيب كولي لروح الشركه حبيبتي .. مارح اتأخر كتير هنا ..
مي بابتسامه : طيب .. راح اروح بيت ماما اوكي ؟
مصعب : الي يريحك .. اوصلك بطريقي ؟
مي : لا حياتي رح تتأخر ع الشغل .. بتصل على بندر يجي ياخذني من هنا
مصعب : كويس ..
جلـس معها ع الفـطور واغلبـ أحاديثهم تقاطعها تغزلات من مصعب ومزح من مي .. تحب تخليهـ يعصبـ او تستفزه
~وكآنـ بعدهمـ بالعمـر صغــآر ~
كملـوا فطور وهو طلعـ مستعجل للشغـل
وصـلتهـ للباب وطلعـ ت تجهز نفسهـأ ..
اليوم آجازة ومرتاحهـ من هم التصحيح وغير هالأمور الي تضايقها من المدرسهـ
لأن هالعـام حصصـها قـليله كتير..
دخـل عآدل الغرفه ولاقاها جالسـه
ابتسمت له ووقفت اما هو تقرب منها وجلس ومسك يدها جلسـها جنبهـ
زينه بتردد : متضايق
ابتسم عآدل : ما هو انا الي اتضايق على مثل هالأمور يا عمري .. بس كنت متعجب من حال آبوي كتير ..
بس بالعكس ليش ماترجع .. البيت بالنهاية بيت الوالد ولي يريحه اكيد بسـويهـ
وهو مستحيلـ يرجعها بالساهل .. يعني شوفيـ كيف متفق عليه معها او مع الجدة او مادري ..
بس انا عارف الوالد يبي حد يوقف معه مع البـنآت ..
زوجنآ وهو قادر لكن البـنآت امرهم صعب ..
خصوصا ان بعد ماتقدم زآيد امس لغزلان حس ان الوقت حان ليسـوي الي بباله ..
ابتسمت زينه بحب
عآدل وكانو لاحظ : غريبه ماتفاجآتي من خبر خطبة زايد
زينه ضحكت : كنت عارفه عيوني ..
ابتسم عآدل : ها انروح اليوم لطبيبة ..
زينه وكآنها توها متذكره : آيه اوكي ..
عآدل : آعرف في الفقيه دكتورة كويسه .. ولاآنتي رحتي لحد .. ؟
زينه : اي حبيبي .. كنت رايحة ذاك اليوم .. بعد عند الفقيه
عآدل : كويس .. نروح بعد الغدآ ؟
زينه : لا .. لازم ناخذ موعد .. نروح بكره افضل..
عآدل : بكره يا عمري مااقدر عندي مناوبات من الظهر ليـ ن المسا ..
زينه : ام طيب الي بعدو ؟
عآدل : يالزين .. ماراح نآجل .. اليوم لنروح ..
زينه : بس اليوم اخوك يرجع
عآدل : بيرجع الظهر ع الـ وحده وش بسـوي معه ؟
زينه : امم طيب ..
عآدل : ومالا داعي موعد ..
زينه ابتسمت : اوكى..
طلعتـ من غرفتها وهي حاسه بندم ليش انها تسرعتـ
سمعت انفـاس غزل وهي تشهق داخل غرفتها
كثر ما آلم قلبها تآوهها الا انها قررت تروح لأبوها آول ..
لكن حست انها بتكول فبدون تردد دخلت على غرفة غزل ..
وحضنتها قريب من عندها بدون اي مقدمات ..
غزل بين بكيها : كتر ماكنت ابيها ترجع يا غزلان .. الحين صرت ماابيها ترجع ..
كتمت انفاسها وهي تقاوم انهيـار كلي لداخلها ..
لكن حاسه نفسها مسئولة عن غزل ..
وكأنها هيـ ولية أمرها ..
تنهدت بحزن بعد ماقضـوا اكثر من ربع ساعه جالسين جنب بعض وبس يفكرون بمصيرهم بهالبيت ..
هالحياة راح ترجع مثل ماكانت ؟ او للأحسن .. او للأسوأ ..؟
غزل ابتسمت بهدوء : راح اكلم بابا مدري وش يبي .. وبعتذر منه ..
ودام وجودها بيسعده .. بنحاول نتعايش مع الأمر
مو لهالدرجة سيء
وبتظل مهما كان أمنا ..
غزل ابتسمت بتردد : اوكي .. بروح ابخـّر غرفة المعاريس قبل يوصلون
طلعت من عندها وتوجهت على جناح ابوها .. ماكان فيه
فتوقعت اكيد بجناح المكتب
طقت الباب ودخلتـ
ومثل توقعها كان جالس وبين كومة ملفات ..
بهدوء : ممكن أدخل ..
فهد :..
دخلت بهدوء وهي تحس بالفراغ الفظيع الي ابوها عايش فيه
ماكان في اي صـوت يقاطع خطواتها الى الخطوات الخشبية الي تخطيها رجلها ع الأرض المطلبة بالخشب ..
وصلت لطرف كرسي ابوها الفخم و باست رآسه بتردد : آسفه يبا ..
مسك يدها وباسها .. : ماسويتي شي يا غزلان ..
بس انا قلت كلمتي وانتي اكتر وحده عارفة كتر ايش ماحب حد يثني طلباتي..
واذا كآن هاذ رآيي والي ابيه انتو لازم تتقـبلونه ...
مشت من عند ابوها ووقفت بجنب النافذة الي تطل ع المدخل الرئيسي للبيت
وقالت بحزن : يبا احنا نحرمنا منها من 5 سنوات ..
مو عشان غلط من جاهنا ..
عشان غلط هي ارتكبته وانت ارتكبته ..
مارح اوقف جنب احد ..
سامحتك على الي سويته بها لأن الي سوته ماينغفر
بس مو معناته مانحن لقلب الأم ومانشتاق ..
ماتعرف كتر ايش انا وغزل تعذبنا ..
انت كنت مهتم بتقديم الأشيا المادية لنا لكن ماافتكرت كتير بالمعنويه
كان محمد متحملنا وربي يعطيه الف عافيه على معروفه
قالت وهي تكابر دموعها : مادري اذا لي الحق بهالكلام ..
بس كنا محرومين يا يبا من اشيا كتيرة يمكن انت مالاحظته .. او حنا ماحبينا نظهرها لك ..
غزل انحرمت من شي وحيد كانت تتمناه وكل بسبب تسلط ابو احمد ..
والله حرام الي مرت فيه !
وقف فهد وتقرب من بنته وحط يده على كتفها : يا غزلان لو أمرتو .. والله لو أمرتو .. لكان نفذت
الغلط ماهو مني .. الغلط من الي يبي الشي ويسكت عنه ..
ماهو غلط .. لكن حسره !
تنهدت غزلان ولفّت ابتسمت لأبوها ورا جلست على احد الكراسي المقابله لمكتبه ..
فهد : ربي يعوضكم ان اي شي .. خمس سنوات .. مسحيها بوجههي..
لا تسامحيني ..
انتي عارفه شكتر انتي واختك غاليات علي يا غزلان ..
ومستحيل أضركم بأي حاجه ..
ابتسمت غزلان بهدوء : عارفه يبا.. وانشالله الي الله كتابه خير بصير ..
فهد ابتسم بهدوء وجلس جنبها : فيني اقولك الخبر التاني دلحين ؟
غزلام : اتفضل .
فهد : انتي كبرتي يا بنتي و بتشتغلين .. وجاك من يودك وماقدرت ارفضله لأنو ماينرفض ..
بس عمري مازوج من بناتي من غير موافقتهم ..
غزلان بتردد وبقلبها ماهي اول مرة يا يبا : ....
فهد : ماابيك تردين علي اي جواب .. بس ابيك تروحين تفكرين وتستخيرين .. واذا فكرتي زين تعالي لي بكره وخبريني .. طيب ؟
غزلان تنهدت : ..
فهد : ولد عمك زايد حبيبتي تقدم لك البارح .. ويبيك على سنة الله ورسوله ..
وزايد رجآل عن آلف رجال ..
انصدمت ..
وقع الكلمات كان كالصدمه الكبيرة على مآذنها
زايد !
زآيد الي رافضني ومستحيل ياخذني .. تقدم !!
زايد الي كانت ميت على تراب رجليني .. وفجآه يرفض .. والحين تقدم !!!!
~
القــوس قوسك
والسهام سهامك
مالي على رمش تسله قوه
انا اسيرك واقف قدامك
والي تبي تسويه
فيهـ سوا
~
القت آخر لمسات ع الجناح الي تغير بالكامل ..
ورجعت على غرفتها وتوها بتقعد
دق تلـفونها
ناظرت الجوال بتعجب ..
معقوله ؟ وش عندها تتصل
غزل بتردد وبصـوت مبحوح : الو
الجوري : هلا غزل
غزل : هلا بك .. صاير شي ؟
الجوري : لا سلامتك .. وش بيصير ؟
غزل بتردد : مادري بس .. مو من عادتك تتصلي .. قطعتي فترة .. خفت صاير معك شي
الجوري بابتسامه بانت من كلامها : لا مابي شي .. بس حبيت اتصل اسأل عليك
غزل : انا بخير .. وانتي ؟
الجوري : انا بخير الحمدلله ..
غزل : فين اختفيتي شهور .. الا تقريبا سنة .. ؟ ماشفتك من ايام وفاة المرحومة ..
الجوري : الله يرحمها .. ابد انشغلنا ..
غزل بتردد : بـ وشو .. زواج احمد ؟
الجوري وهي مستغربه : اي زواج ؟
غزل : زواج احمد اخيك
الجوري وبقلبها ضحكه : وش بك انتي تحلمين غزل ..؟
غزل : شايفتو ذاك اليوم بالمول معاها
الجوري : مع من ؟
غزل : مدري زوجته .. !؟
الجوري : مسكين يا احمد .. رجله ماوطت المول الا معي .. ياما بالمقاهي او غيرهم ..
بس انتي معاشرته قد شفتيه راح مول بدوني ؟
غزل : ..
الجوري : يمكن انا كنت معو
غزل بتردد : بس انتي ماتلبسي نقاب
الجوري ابتسمت : عشان كذا متصله عليك .. انا انخطبت ..
غزل : .. مبروك عليك .. من ولد الحلال
الجوري : ولد عمتي ياسر
غزل بابتسامه : الله يوفقك انشالله
الجوري : انشالله
غزل : طيب .. واخوك ..
الجوري بهدوء : هذا سبب ثاني انا اتصـلت عشانو ..
غزل : وضحي اكتر ..
الجوري : غزل اني فاكرة يوم كلمك أحمد ذاك اليوم وكنت مع حد و هالحد كلمه !
غزل وهي تتذكر : ايه .. ؟
الجوري : فاكره يوم تقدم لك بعدين تراجع .. ؟
غزل بآلم : آيه...
الجوري : هذا ماكان بيه يا غزل ..
غزل : ...
الجوري : كله كان لجل ناس ماينذكرون ..
كله صار بسبتهم .. احمد ماكان له يد بالموضوع .. كل الي كان يبيه ياخذك له لحاله ..
انتي عارفة وش قد معزتك بقلبه يا غزل ..
بس منت عارفه وش الي صار معه ..
غزل بتردد وبآلم : مهما كان الي صار معه يا الجوري مافي شي يخليه يتخلى عن بهالطريقه البشعه ..
كسـر قلبي يا الجوري .. بكل ما للكلمة من معنى كسر قلبي..
نزلـ تحت بعد ماقالها عن خبر خطوبتها وهو ينتظر المعاريس يوصـلون ..
ماصـارت السـاعه 1 الـاـ وهم عاتبين ع الباب ..
استقـبلهم فهد بالأحضان وكان اول الأشخاص في استقبالهم ...
عآدل وزينة كانو بعدهم ..
غزلان نزلت وهي بعدها منصدمه وحآولت تماشي معهم الوضع ..
غزل ارسـلت الخادمه وقالت لهم انها بتسبح وبتطول .. وليتغدوا عنها ..
تعجبت غزلان من الأمر لكن حاولت تتغاضى لين تركب بعدين وتشوف وش بها
تغدوا سوا وكانو يسـولفون عن رحلتهم
بعد الغدا إستئذنوا زينة و عآدل ليظهروا ع العيادة ..
ومحمد و فرح راحو ع الجناح تيريحوا شوي بس فرح استئذنت من محمد تروح مع غزلان شوي ..
راح بالأول على غرفة غزل
فتحت غزلان الباب بهدوء ومالقت حد بالغرفه
دقت باب الحمام (اعزكم الله ) على غزل ..
غزل : ...
حاولت تفتح الباب وفتح ..
شافتها واقف عند المنظره ووجهها يسبح بالدموع ..
غزلان بتردد مسكتها من يدها وطلعتها من الحمام ..
غزلان بعصبية : كم مرة قلت لك لا تبكين بالحمام .. اففف
جلستها ع السرير
ناظرت جوالها الي كان يدق
خذته وشافت اسم : حمـاتي الجوري .. يدق
ناظرت غزل ورجعت ناظرت الجوال : هذي وش بها اتدق !
غزل علي صـوت بكيها
اما غزلان ردت ع الجوال
لكن انصدمت ان ماكان صوت الجوري
ولا كان صـ وت بنت
لا ..
كان احمد ...
غزلان : احمد ؟
احمد : غزلان ممكن اكلم غزل .. ؟
غزلان : وش بغيت منها ..
فز قلبها يوم سمعت اسمه ؟
معقوله ؟
معقوله احمد ؟
سحبت غزل الجوال من عندها واشرت لها بمعنى تطلع
غزلان بعصبية : لا يا عيوني .. تكلمينه ؟ مستحيل ..
غزل بترجي وبصـوت متقطع : غزلان تكفين طلعي
غزلان : بعد كل الي سواه .. مستحيل اسمح لو يكلمك !!! لااا !
غزل خذت نفسها وطلعت من الغرفه بسرعه
وتوها غزل بتلحقها الا ان ايد فرح كانت أسرع : خليها يا غزلان ..
الي فيها مفيها ماندري وش ممكن تغير
يمكن بعودة امك يرجع ليه الي خذ الروح ..
تنهدت غزلان ..
وقعدت على سرير غزل
فرح : كلمتي عمي ؟
غزلان : هيه .. تخيلي .. زآيد ..
فرح : وش به
غزلان : ال==
فرح : هذا ولد عمك يا غزلان
غزلان : وقسم اني مااعترف به كولد عم
ابتسمت فرح : وش عمل لك
غزلان : تقدم لي ..
فرح ضحكت بصـوت عالي : طيب ليه تسبين فيه
غزلان : وربي ماآخذه ..
فرح : عشتو .. ماتستاهلينه
غزلان رفعت حاجب وناظرتها بغرور : لا يا حياتي .. هو الي مايستاهلني ..
لو على قص رقبتي .. ماابيه ..
ماحد قاله يرفضني من اول !
فرح : لايعيوني .. شئتي ام ابيتي بتاخذينه
غزلان : مستحيل قلت لك ماآخذه
فرح : هههههه .. غزلان .. لا نكذب على بعض.. انتي تبينه ..
غزلان ناظرتها : لا ماابيه
فرح : اتحبينه ..
غزلان ناظرتها بتكبر : اتهبى انا احبه !
فرح : ياما وياما قالو لي بعد ماتكرهين شخص اتحبينه .. بس توقعت لهالدرجة .. لا تطولين الموضوع يا روحي وخلاص .. خووذيه
ظلتـ ساكته وهي مو عارفه تتكلم او لا ..
أحمد : غزل انتي معي او لا؟
....
: اذا مارديتي براحتك .. واذا مابغيتي اتكلميني بعد براحتك
واذا بغيتي اغلق الخط بعد بسكر
الي تبينه ..
بس ابيك تسمعين كلمتين من وبعدين الي بخاطرك سويهـ ..
كان بغيتي تقتليني بعد انا هدية بين ايديك الي تبينه سويه ..
بس رجيتك سامحيني
كل الي صار ماكان بيدي
اترجاك والله الي تبينه بسويه اي شي تبينه بسوي
كل الي صار ماكان بيدي ..
بيدهم .. منعوني من ان اكلمك
كنت حققت لمي يوم تقدمت لك يا غزل
بس وربي ماكان انا الي تراجعت ..
والي خلقني يا غزل ماكان انا ..
تكفين يا غزل وتكفى تهز الرجال
ان كنتي جد تحبيني سامحيني
و والله لا اعوضك عن كل دقيقه ماكنت معك فيها
اوعدك ..
ابيك بس تسامحيني
ابيك ترجعين لي مثل ماكنا يا غزل
بشروطك انتي بس آمري وانا الي تبينه بسويه
آي شي ..
بس قول (أبغى) وانا اقول حاضر
انت (الوحيد) الي كلامك اوامر ;
خاطرك ترى عندي مو مثل غيرك
خاطرك يسوى ترى مليون خاطر
القوي الــــلــه وحبي لك قوي
شوف ايش أعمل اذا تطلبني شي
ينشغل بالي وادور لك عليه
وعيني ماتغمض ولا حتى شوي
الخامس والعشرون
الأخير
تنهدت وهي مو حآسه إن فعلا هي سـوت اليـ توها سـوته !
خلاص رجع لها ؟
رجع لها حبيبها ؟
بعد ماتركها تتألم وتعذب لحآلها رجع لها ..؟
مو عآرفة وش تسوي ..
ناظرت العآملة وهي تزين خصـلات شعرها بأحـلى الطرق ..
وضعت آخر لمسات على شعرها وكان شكلهـ فظيع ..
إبتسمت لها بشكـر وبعدها تركت عندها العاملة الثانية وبدت تحط على وجهها زينة المكياج ..
شهد بصرآخ : واوووو غزل شكلك فظيييع
إبتسمت غزل بحب : تسـلمين شوشو .. شعري كويس ؟
شهد : يجنننن
مروة من وراهم : وانا ؟
شهد التفتت لها وناظرتها بحب : وه فديييت البنفســـج
ضحكت مروة
غزل فتحت عين وناظرتهم : لاا يا عيوني تكذب عليك اكيد ..
بس لأنك بتصيرين اخت زوجها تكذب عليك كذاا ..
شهد شهقت : أنااا !!
ضحكت مروى عليهم وابتسمت على الطاري ..
اما شهد قـلب وجهها بكل ألوان الطيف وسحبت روحها وراحت قعدت ..
آي ..
غزل كـلمت شهـد ..
قـالت لها عن موضوع أحمد ..
شهد ماحكت لها ..
غزل خذتها اجابة إي
وحكت للجدة ..
والجده كلمتـ أم شهـد
مجرد حكيـ
الجده : يما بندر عندي لك بنت وياليت ماتكسر كلمتي ..
بندر باستسلام: من هي يمـآ ..
الجده : يمهـ شهد بنت ام شموخ
بندر : من شهد ؟
الجده : شهـد يا وليدي .. رفيجة غزل
بندر بتردد و ابتسآمه : مادري شقولك طال عمرك .. بس الي انتي شايفته خير مع ابوي .. اتوكلو على الله وسوو ..
الجده : وانت جاهز ..
بندر بابتسامة : ولاد الراجحي دايم جاهزين لبى قلبط وطول بعمرك لـنا ..
انتبهت بعد شـرودها بهالتفكير الـى غزل الي قامت من ع الكرسي وكانتـ كملت مكياجها
شهد بابتسامه : روعه ..
ضحكت غزل : وين شردتي .. بك شي ؟
شهد وعينها مليآنه دموع : مادري .. لا بس ..
خآيفه .. مدري من وشو .. احس الأشيا قاعده تصير بسرعه .. وآشيا زينه مابدي شي غلط يصير
ابتسمت غزل : شكلك كتير حلو وناعم .. ليه مارفعتي شعرك ؟
شهد : وين ارفعه .. ؟ رجعت قصيته مايبين ؟
غزل : لا بس الفرنسي شارب مرة حلوة عليك .. الساعه كم
ناظرت شهد يدها : سبع ..
غزل : طيب البنات كلهم خلصو ؟
شهد : ايهـ كلهم
ابتسمت غزل وسحبتها من يدها : دام كملنا تعي بلبس و نشوف زيزو ..
دخـلو الغرفهـ
كانتـ غزلان لوحدها ..
شهد شافتها وهي تدخل الغرفه فكرتـ ان تخليهم لوحدهم ..
دخلت غزل وناظرت باندهاش من روعة غزلان ..
غزلان وهي تردد : اففف .. والله العظيم حاسه راسي بيطيح بالأرض .. ثقيــــل
ابتسمت غزل وهي تكتم شهقهـ بداخلها
غزلان : وحتى المكياج ماضبطته لي عدل ..
والفستان حاسته وع
غزل فتحت فمها على كلام غزلان ..
غزلان تنهدت ووقفت وهي تناظر غزل ..
غزلان : شكلك مرة كيوت
غزل بدون كلام تقدمت من غزلان و باستها على خدها وحضنتها وهي خايفه
تفقدها ؟
للأبد ؟
مستحيـل ..
هذي توأم روحها ..
كيف ؟
غزلان وهي تكابر : تكفين لا تقلبين المكان عزا وكان حد ميت .. بليييز ..
غزل شهقت : يالـ سخيفه بلا هالكلام شايفتني جماد مارح ابكي ولا اضحك وانا خلاص بفقدك
غزلان ضحكت : ههههه .. لا ياعيوني .. مارايحه مكان .. بعدين انا بنت الراجحي .. راح اكسر راسه .. وبملله .. بعد يومين بتشوفينه رادني بيت هلي ..
غزل بصوت عالي بين دموعها : هههههههههههه .. يخزي بليسك حتى وانتي خلاص تتكلمي كذا ..
غزلاان : مني رايحه مكان حبيبي .. راح اظل جنبك .. ومعك .. لو شنو يصير ولآخر انفاسي بتظلي الهبله الي لازم ارعاها ..
فتحت غزل عينها على وسعها وطاحت منها دموع لا شعوريا ..
ابتسمت غزلان بحب وهي تناظر غزل .. واطلقت زفره من اعماق قلبها : آآآه يا غزلان مدري كيف راح اوقف معو وانا حتى عينو مااشتهي اناظرها ..
غزل وكآنها تحآول تغير الموضوع : خربتي مكياجي يالبايخه ودلحين انتي تصيري احلى
جنآن لون شعرك ..
غزلان : حبيت الطبقات صاير كراميلـ و عجبني كتير بس بيقطع رآسي
غزل : وقسم انك راح تموتي الرجآل من اول ليله
ابتسمت غزلان : وين البآقي
غزل ضحكت ع الطآري : لا سمعي .. احلى مقطع ..
مي كملت.. و كمان زينه .. وفرح بعد .. بس مالت على ولادنا مايثقلووون .. ماكملو الا اخوانك اتنينهم داقين على حريمهم ابي اشوفك ومدري وشو ..
عآد مي .. لا .. رجآلها ثقيل ومستحيل يلين .. لكن هي الي خآقه عليه وقالت مااروح القاعه الا وهو شايفني بكامل زينتي لحاله ..
غزلان : هههههه ..
شهد من ورا الباب : ممكن ندخل
ابتسمت غزل بعدين تذكرت انها كانت بتدخل مع شهد لكن شهد تركتهم ..
دخـلو شهد ومروة و شموخ و شآدن ..
وسـوالف ضحك لي ماوصـل السـوآق..
البنآت راحو بسيـارة ماعدآ غزل وغزلان بسيارة تانية ..
(زياد زوج نورة – زايد زووج غزلان 2 be (
فـ لا احد يمزج بيــنهم ;)
عمرك سمعت بطير ويحب سجانه
من شافك انت نسى وش تعني جنحانه
انا تراني طيرك اللي يحبك موت
لو حب قلبي غيرك بدعي عليه يموت
في قربك انت نسى انه ياعمري طير
ماتشد عينه السما ولا يريد يطير
هذا الغلا و الحب من الله سبحانه عمرك سمعت بطير ويحب سجانه
ناظرته بحب .. : طيب وبعدين ..
زياد وهو يضحك : والهي وربي ماشبعت من عيونك ..
نورة : زياد لازم اجهز خلوود ..
زيادباسها بين عيونها وشد على قبضة يده الي محتويه حضنها : طيب وش اسوي له ؟
نورة ابتسمت وبعدت كفينه : وبنتأخر .. وعمي راح يعصب عليك .. وانت لازم تستقبل المعازم بعرس اخوك ماتقعد مع حرمتك ..
زياد ضحك وناظرها : طيب يالله .. بس والله .. الليل ماتتحركي شبر واحد ..
ضحكت نورة بعد مااطلق سراحها و مشتـ بسـرعه لبرا الغرفه ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -