بداية الرواية

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -31 البارت الاخير

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت - غرام

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -31

" البعض يلتقي أحبابه يومـاً ويفترق يوماً آخر ، أحلى الأيام عشتهـا مع أصدقاء عمري ، ولن أنساهم ، وجهوني للطريق الصحيح ولم ننسى بعضنـا حتى الآن وأنا واثقة من ذلك ، كلنا نعيش بقلوب بعضنا ، عرفنا كيف نختار الصديق الأنسب ، رغم تشتتنا إلا أننا ، كل مننا تحمل ذكرى للثانية ."
العجـوز لينـــدا توصيكم وصيـة .: اعرفوا من تختروا من أصدقاء ، فليس كل صديق يُسمى صديق .، الصداقة معناها أكبر من كل معنى ، الصداقة تتسم بالإخلاص والوفاء والمحبة والمساندة ، هذا هو معنى الصديق .
لو تعيش مع صديق 10 سنين ، وتفتقده بعدها وعندما تلتقي به كأنه لم يعرفك ، صحيح عشت مع طول هالسنين لكنه ليس بصديق .
الصديق قد تعيش معه سنة واحدة ويستحق معنى الصداقة .
الصديق كلمة لها معنـى ومسمــى معين .
\
/
\
مٍـَصِيًرٍ آلحِيً يًتِلآَقِـٍىٍ وٍلوٍ طَآلتِ بُهُ آلأيًآمٍ
مٍـَصِيًرٍيً أغٌـَمٍـَضَ عُيًوٍنٍيً وٍأَفٍتِحِ وٍأنٍتِ َقِـٍدُآمٍـَيً
مٍـَصِيًرٍيً أحِضَنٍگ لهُـَفٍهُ مٍـَصِيًرٍيً أحِضَنٍگ وٍتِنٍآمٍ
عُلىٍ صِدُرٍ حِضَنٍ ذِگرٍآگ وٍيًحِضَنٍ جَرٍحِگ آلدُآمٍـَيً
وٍأبُيً مٍـَنٍگ تِعُآمٍـَلنٍيً يًتِيًمٍ مٍـَنٍ حِدُىٍ آلأيًتِآمٍ
تِرٍوَفٍ بُوٍضَعُهُ آلمٍـَؤلمَ وٍحِگآيًة عُضَ آلأبُهُآمٍـَيً
* قصـر أبو فيصل "
فيصل وهو يسكر عقد ياسمين من الخلف .: تهبليــــن .
ياسمين وهي تناظر فيصل من المراية واحمرت خدودهـا .: تسلم .
باس عنقهـــــــــا برقــة .: أح ـــــــــــبكِ .. أح ــــــبكِ رغم عنادكِ وطفولتكِ ، وطيشكِ ?
ياسمين وهي تلعب بخصلات شعرها على جنب .: وأنا أح ــبك كمــــــان .
فيصل .: جَـــــــــد ؟
ياسمين .: هيـــيه ، أح ـبك من لما تزوجتني يا طايش .
فيصل سحبهـا للسرير .: طيب ، ليه ما خبرتيني ؟
ياسمين .: إنت كنت ما تحبني ، وتدخل وتطلع من الغرفة بوجه مكشر وزعلان لأنك تزوجتني .
فيصل بإبتسامة .: وأنا كنت أح ـبكِ يا غبية ، لكن إنتِ كمان كنتِ دووم تبكين وخايفة مني ، كنت أخاف أتقرب معكِ وأعمل معكِ علاقة إنتِ هب راضية عنهــــا .!
ياسمين .: هههههههههه ، وكانكِ ما عملتهـأ .؟
فيصل .: إنتِ جريتيني لهالشي .
ياسمين .: كنت بخبركِ شي .
فيصل .: قولي يا قمري .
ياسمين .: أنــــــا ح ـــــــــامل .
فيصل بعد هدوء واستيعاب ، طار من الفرحة .: ح ــــــامل ، يعني رح أصير أبو عن قريب .
ياسمين .: بعد 7 شهور .
فيصل .: وأ خـــيراً ، بعدين لولا اللي عملته ماكنتِ حملتِ .!!
ياسمين احمرت خدودها لآخر درجة .: استح على وجهك .، أبد ماكو حيا عندك .
فيصل .: تركت الحيا لكِ .
\
/
\
* وع ـــــند ."
نبرة عتابك , وخوفك مع تعابيرك !
صمتك , حنينك بقايا ضحكك الـ مُبكي ,
أشيائك الـ غير وأشيا تختصر غيرك ,
أحتاجها إن حضنت وسادتي : أشكي
ليلــى .: تحسن وضعنـا الآن يبو سيف .
أبو سيف .: صحيح ، لكن همي الوحيد ، أجمع شمل أسرتي من جديد .
ليلى .: رح تتركنــــــا .؟
أبو سيف .: لـــــاآ ، الآن أنا ندمان على اللي عملته ، تركتهم وعاشوا بدوني ، توفت بنتي وأنا بعيد عنهـا ، وتزوجت بنتي وأنا كأني مُب أبوها ، وولدي يعطيني فلوس من ورى أمـه ،.
ليلى .: تلومني أنا وولدي ؟.!
أبو سيف .: لا ، أنا ألوم حالي لأني ضيعت حياتي .
ليلى بصراخ .: بسببي .!
أبو سيف .: اهجدي يا بنت ، لا تفهميني غلط ، .
ليلى جلست على الكنبة وبدت تهدأ .
أبو سيف بإبتسامة .: بكرا رح نروح العمـرة ، لنا زمان ما سافرنا مع بعض .
ليلى بإبتسامة .: صحيح .، وأحمـد .
أبو سيف .: يجي معنـا .
ليلى .: ربي ما يحرمنا منك .
أبو سيف .: ولا منكم .
يتبـــــــــــع ..
\
/
\
صباح ( الخير ) , يا - طعم الحياة و ريحة | الأحباب
مساء .. أجمل .. وجيه تمر ..
قبل يمر بيّ " نومي "
مَسَاء غيَاب
........... بعْد غياب
................، بَعد غيَاب
.........................، بَعد غيابْ
يرجعني على : بابك : حبيب
و [ يفضح علومي ] .!
وح ــيث المســــرات "
حيث الزينة تملأ المكــــــان وح ـيث العائلة بأكملهــا هُنـــا ، رغم ما جرى فكُلٌ منهم تجري حياته وفق ما يريد ، والأفراح عادت إليهم من جديد ..، طاولات بكل مكان وفوقهـا أطباق من أصناف الأطعمة المنوعة ، ساهم بصنعها الجميع والبالونات بكل مكـان ، والزينة تضيئ المكان بألوانها الزاهية ، وأشجار الزينة والدوائر الملونة تلألأ بداخلهـا ، مع المرايا الطويلة بكل مكـان والأزهار بكل زاوية تبعث شعور بالراحة .، والباب الخلفي مفتوح على الحديقة المزينة أيضاً بالزينة وحوض السباحة كذلك ، كان ملون بأوراق حمــراء من فوقه والأضواء المنيرة ، كان المكان أشبـه بالخ ــيال .
ع ـــند .. }
الج ــد جالس مع الجدة عند كرسيين مقابل الباب .: وأخ ـيراً رح تلتم العيلة كلهـــا .!
الجدة .: من رح يجينا ؟
الج ـــد .: عزيز قلبكِ والمدلل ، ع ـــــلاء وليزابيث وزوجتـه .!
الجدة بصدمـة ممزوجة بفرح .: جَـــــــــد يا أبو طلال ؟
الجد .: اسكتي يا مرة واتركيها مفاجأة للكــل .
الجدة .: الحمد لله ، متى رح يجون ؟
الجد .: في الطريق .
حيثُ ..}
وفـــاء زوجة ذياب الجديدة ( لن أصفهـا فمن خلال المقطع ، تتعرفون خصالهـا )
ذياب وهو يلعب مع وسن .: ماما وفــاء جت .
وفاء مشت ناحيتهم بأناقتهـا االلتي اعتادها ذياب وطلتها الساحرة وابتسامتها اللتي لا تفارق محياها .: مــرحبا .
ذياب بإبتسامة .: مرحبتين حبيبتي .
جلست جنب ذياب وشذى تناظرهم متقربين من بعض .
شذى .: بابا ، إنت تحب ماما وفاء ؟
ذياب .: أكـــيد ، هي زوجتي .
شذى بزعل .: رح تحمل وتجيب عيال وتنسانا .
ذياب صمت لفترة وردت عليها وفاء ..: ما ودكِ يكون لك أخ ثاني ؟
شذى .: إلا ..
وفاء .: رح يجيكِ أخ جديد ، تحبينه ويحبكِ .
شذى .: مارح أشوفه ، لأنني عند أمي .
وفاء .: أبوكِ يجيبكِ عندنا وتزورينه .
شذى بفرح .: جَـــد .!
وفاء بإبتسامة .: أكــييد .
شذى وهي تبوس أبوهـا .: متى رح يجي البيبي بابا ؟
وفاء .: توه على الدنيا ، هب اللح ــين .
ذياب بخبث .: متى ما سحرتني خالتكِ وفاء .
وفاء .: هههههه ، طيب ، نشوف .!
وبمكـان آخ ـــر.. }
وقفت عند البركـة تشرب لهـا كأس عصير ، سمعت صوت رجولي هادئ خلفهـا .: ممكن أنضم لكِ ؟
لفت خلفهـا ولقته واقف عند الباب الخلفي وكان شكله جذاب .: أهلاً ، تفضل .
مشى حتى وقف جنبها .: الجو حلـو .
شهد بإبتسامة .: ايييــــه .
مشعل .: خبركِ أبوكِ عن خطبتي لكِ ؟
شهد بإبتسامة .: خبرني اليوم .
مشعل .: وافقـــتِ ؟
شهـد .: وأنا أقدر أقول لا .! ، لمـتى برفضكِ ، دووم تحاول والآن بعد تفكير وافقت .
مشعل .: تأكدي إنني رح أسعدكِ وأحافظ عليكِ وعلى نواف .
شهـد بإبتسامة معناها الرضا .: ربي يكتب اللي فيه صلاح .
مسك يدهـا وباسها برقـة .: نقول مبروك لزواجنـا .
شهد .: هههههه ، مبروك لنا يالرومانسي .
مشعل .: ما أنحرم هالضحكـة ، .
وع ـند الشباب ..}
وائل مع سيف وهيثـمـ جالسين على طاولة ، يتناولون شراب والأحاديث تجمعهم .
وائل .: عن قريب بنودع العزوبية .!
سيف .: اييه والله صدقت .
هيثم .: نخب وداع العزوبية .
سيف ووائل .: ههههههههههههه ،
" رفعوا كـاساتهم وشربوا نخب وداع العزوبية "
سيف .: متى رح يكون عرسك هيثم ؟
هيثم .: متى ما تحدد العروس ..!
سيف .: أنا أروح لمح ــبوبتي .،
هيثم .: من محبوبتك ؟
وائل .: أختي ذكــرى .
هيثم بهدوء .: الله يسعدكم .
سيف .: أنا رايح للحبيبة ، بــاآي .
هيثم .: وأنا كمـــــــاآن .
وائل .: أنا لاحقكمـ .
الحُــــب المنقــــــــوص ..}
بح ـــث عنهــا ولقـاها جالسة بالمطـبخ تأكل حلوى .: مســائكِ ورد .
رفت عينهـا الساحرة برموشهـا الكثيقة وجمـالها الجذاب .: مـسائك ســـمـ ..!
ما تنكر إنهـا لما رفعت وجهها وناظرته ، انبهرت بشكله الج ـذاب ، وسحره الطاغي ورائحة عطره المميزة ، ..
رد عليها بإبتسامـة كلها خ ـبث .: الله يسـامحكِ .
سمعت صوت أبوها .: استحي على وجهكِ يا قليلة الأدب ، هذا زوجكِ ، وربي ، إذا طلعنا من هنـا ، أجيب الشيخ البيت وأزوجكِ إياه ." ناظر في هيثم " سامحنا يا ولدي ، البنت قليلة ذوق أحيان .
هيثم بإبتسامة .: نتح ـــمل .
غادر أبو إياد المطبخ وكله غضب عليها .
مشى لعندهـا وجلس جنبهـا .: لا تأكلين كثير حلوى .، نسيتِ إنه مضر لكِ .
غادة ناظرته بشرار .: أنا حُرة بتصرفاتي ، آكل شنو ما آكل وأشرب كيف ما أشرب ، فهمت ؟
ابتسم بهدوء وهمس بإذنهـا .: أح ــبكِ رغم شراستكِ .
لفت عليه وأصبحت مقابله وألفاحه تلفح بأنفاسهـا ، باسهــا بشفايفهـا بقوة ، قاومت لثواني وما منعت نفسها تقاوم مرة ثانية واستسلمت له .
حُبٌ ضائــع ..}
سيف وهو يتمشى مع ذكرى في الحديقة ، والأحاديث البسيطة تجمعهم ، .: آآآآآآآه ، يُمـــــه .
مسكهـا من ذراعها وكانت قريبة منه حييل .: شنو فيكِ ؟
شذى وهي تكاد تبكي .: أكو حشرة برجلي .
سيف .: هدي بالكِ ..
نزل لمستوى رجلهـا ولقى حشرة خضراء على رجلها ، بعدها عن رجلها .: ارتحتِ اللحين .؟
شذى بح ــيا .: شكــراً .
سيف بإبتسامة .: ماكان له داعي تصرخي وتنادي أمكِ وتبكي .
شذى .: ناديتهـا كِذا .
سيف .: ربي يعينني عليكِ .
شذى بإبتسامة ممزوجة بحزن .: ما تبيني تراجع .!
سيف .: من قال ما أبيكِ ، إلا أبيكِ وكلي يبيكِ .
شذى .: ما أنحرم منك .
حيثُ الجَــد واللعـــب ..}
م ـــــلاك .: ههههههههههههههههههههههههه ، وائل ، كــافي ، .
وائل وهو يدغدهـا في بطنهـا .: اعترفي ، من اللي سرق جوالي ؟
م ـــــلاك وهي تحاول تهرب لكن هيهات تشرد من وائل .
وائل رجعها لورى وضمها من الخلف بقوة .: مارح أترككِ ، وين الجوال ؟
م ـــــلاك .: هههههههههههههههههههههههههه ، عندي ، اعترفت ، خ ــلاص .
وائل .: شطـــــــورة ، ليه سرقتيه ؟
م ــلاك .: بما إنكِ قريب رح تكون زوجي ، من حقي أفتش جوالك .!
وائل بخبث .: تهتمين لأمري .!؟
م ــــــلاك بغرور .: لــاآ ، لكن من حقي أفتش حاجاتك .
وائل .: أكـــيد وأنا سرقت دفتركِ .
م ــــــــلاك .: شنــــو ؟
وائل .: اللي سمعتيه .
م ــــــــلاك .: أنا بوريك ، " مشت لعنده تدغده لكن ماكو فائدة "
وائل جلس على الأرجوحة بالحديقة وأياديه ورى رأسه .: حاولي وحاولي ، ماكو نتيجة .
م ـــلاك .: رجعه لي .
وائل .: وجوالي .!
م ــــــلاك .: بسلمك إياه بمنتصف الليل ، ما أمداني أفتش .
وائل .: اتفقنـــا .
الحُـــب الآســــر ..}
بالصـــالة العلوية ، جالسة معه والأحاديث السعيدة محور حديثهم .
فارس .: قُمــــــــــــــــــر ، وربي إسم على مسمـــــــــى .
قُمـــــــر بح ـــيا .: كلك ذوق .
فارس .: يؤبرني الحلو أديش خجلان .
قُمــــــر .: مارح ننزل تحت معاهم ؟
فارس .: تريدين الفكــة مني ؟
قُمــر .: لـاآ ، لكن مُب حلوة ، تاركينهم وجالسين هِنـا نتغزل ببعض .
فارس .: ههههههههه ، لا حبيبتي ، الشباب كل واحد مع حبيبته وناسيين الكل .
قُمــــــر .: على راحتك .
دخلت عليهم العمة مريم بإبتسامتها المعتادة وطلتهـا الرائعـة .: مساء الورد حبايبي .
قُمـر وقفت تسلم على خ ــالتها .: مسائكِ ياسمين وورد وريحان يا أحلى خالة .
مريم .: ما أنحرم منكِ حبيبتي .
مريم .: فـــارس ، اهتم بها ، ما أوصيك ، تراها عزيزة على قلبي .
فارس بإبتسامة .: من عيــوني .
ع ــــودة للأيام الخ ــوالي ..}
نج ـــــود وهي جالسة على طاولة مقابل سعود .: تذكرت لما جيت خطبتني .
سع ــــــود .: ههههههههههه ، وتسمينها ذكرى .!؟
نج ــــود بحيا .: اسكت .، مدري منو عامل حاله رومانسي وحامل باقة ورد حمراء ويعبر لي .، ويا ريت الكلمات حافظهـا إلا بورقة بعد، وعامل حاله شاعر .
سع ــــــود .: ههههههههههههههه ، الله يخز ابليسكِ ، فضحتينا .
نج ــود .: ههههههههه ، ذكرى لا تُنسى .
سع ــــــود .: خ ــلاص ، عنبو هالذاكرة ، ما تحفظ إلا المواقف السيئة .
نج ــــــود .: هههههههههههه ، أحفظ حتى الذكريات الحلوة .
سع ــود .: مثــــــــــل .!
نج ـــــــود .: لما سافرنا أوكرانيا ولعبنا في مدينة الملاهي .
سع ــود .: هالذكرى لا تُنسى أبد .
نج ــود .: صحيح .
وامتلأت الصالة بالضيوف الأقــارب من العائلة ..}
\
/
\
* لحظـــــــة الــوصال "
فُتح باب القصـر ، لتدخل منهُ طفلة بقمـة الروع ــة والجمـال الرباني وتمسك بيد سيدة كانت مألوفة لدى البعض لكن ملامحها تغيرت ، كانت الأنظار موجهـة لهم ، والكل يسأل عنهم ، مشت لعندهم ترحب بهم وبالسيدة في مقتبل العمر " كاميليا" ورنيم خلفهم ، حبت بهم مريم أحلى ترحيب ، ما قدرت تميز ج ـــود .
ج ـــــود بإبتسامة .: ما عرفتيني ؟
مريم بتفكير لوهلـــــة .: رغ ــــــــــــد .!
ج ــــــود .: صحيح ، رغ ـــد .
ضمتهـا بقوة لأحضانهـا وتحسست أريج عطرهـا .: افتقدتكِ حييل بعد رحيلكِ ، من معكِ ؟
ج ــود مشت لعند أم عــلاء وبيدها ليـزا .: مرحبا سيدة ج ـودي .!
أم علاء بإبتسامتها الحانية .: رغ ــــــــــــد .!
ج ــود وهي تبوس رأس أم علاء .: صح ، رغ ــد ..، أخباركِ ؟
أم علاء .: بخ ـــير .، ومن هالبنت ؟
ج ــــود .: بنتــــي .. وبنـــت ع ـــلاء ..!!!
صدمـة اعتلت وجوه الجميع وعلامات استفهـام على وجوههم .
ليــــــــزا ببراءة .: ج ـــــــدتي ..
نزلت لمستواها ولقت فيها ملامح علاء وملامح إبنهـا الكبير ، سقطت دمعة على عينها وضمتهــا بقوة لأحضانها .:بنتـــــــــــــي ، ليـــــــــزا .!
ناظرته ج ــود وهو واقف عند الباب ويبتسم بهدوء ، الكل ناظره وعلامات الفرح ارتسمت على وجوههم ، وزغاريد خالاته وعماته ملت البيت ، مع صوت الأغاني اللي ملت أركان البيت بمعاني اللقــــــاء والوصــــــال ..!
رفعت عينهـا ومسحت دموعهـا ، ناظرته نظرات كلها اشتياق الأم الولهـانة لأحضـان ابنهـا .، فتحت ذراعينهـا له ، تنتظر تضمـه لأحضانه وما تسمح له يفارقهـا أبـد .، مشى لعنده وجثى على الأرض وباس يدهـا بحنان ، وقف ومسح دموعهـا ، ماتمالكت نفسهـا وانهارت بكي ، ضمته لأحضانه ومسحت على شعره بهدوء ومن بين دموعها .: توقعت أفقدك ، مثل أخوك .، .
مسك يدها الحانية وجلس معهـا على الكرسي والكل حمد ربه لرجوعهم ، مشى لعند ج ـدته اللي تمسح دموعهـا تارة وتبكي تارة ، مشى لعندها وهي جالسة على الكرسي ، باس رأسهـا بحنان ، رغم كبر سنها وإلا إنها ما تستطيع القيام ، وقفت تضمـه لأحضانها الدافئة .، .: وأخ ــيراً يا ولدي .
ع ــــلاء .: اجلسي يا ج ـدة ، لا تتعبين حالكِ .
جلست على الكرسي ، وهو سلم على عمـته مريم الغالية على قلبه ورجع لأمــه ، .
أم ع ــلاء .: وين مــــــــشاعل ؟
بهالوقت دخلت القصر مع خ ـــالد ومالها عين تناظر أمهــا ، ابتسمت بحزن لبنات خالاتهـا وعمـاتهـا ، ومشت لعند أمهــا ، باستها بحنان وتحاشت نظراتها ، لكن ما قدرت تمنع نفسها عن البكاء وتسقط في أحضان أمها وتبكي الأيام اللي قضتها دون أمهـا ، بكت وبكت حتى اكتفت .، وجلست على الجانب الآخر لهـا .
مـــريم " بنتي كمـــــان رح تج ــي .! " ( حست بإحساس غريب ودافع قوي إنه بنتهـا هِنـا ، طلعت خارج القصر تناظر المكان ، مالقت أح ــد ، قررت ترجع القصر لكن صوت جريح ناداها .: يُمــــــــــــــــه .!
لفت خلفهــا ولقتهــا ، لقت بنتهـا اللي بالنسبة لهـا " جوهرة فقدتهـا من لما تركتهـا " .: شــــــــــــــذى .!
ركضت لعند بنتهـا وهي ركضت لهـا ، بكاء ولقـــــــــاء .: وحششتيني حييل ، مالي إلا إنتِ بهالدنيا ، وغ ــلاآتي عندكِ لا تتركيني مرة ثانية .!
شــذى ببكي .: أبد مارح أترككِ ..
والتــمـ شمـل العائلة ، والمسرات عمرت الحفلة بالإشتياق واللقاء السعيد ، حيث نهاية المواجع والفراق ، ..!
وهكـــذا قضوا الليل ، كلهُ وصال ، والفرح يغمرهم ، والليل قضوه بمنـزل الجد والجدة المشتاقين للم هذا الشمـل .!
* ج ــــــــناح ع ـــــــــلاء الج ـــديد"
أخذت لها شاور ولبست لهـا قميص نوم قصير وردي مع أبيض وفيه زم عند الصدر ، مع شريطة وردية على رأسهــا ، وعطرت ح ــالها واستلقت على السرير وظلت تنتظر ع ـلاء يجي من عند أمـه اللي عزمت إنه يجلس معها ومع مشاعل ويخبروها عن أحوالهم .، غلبهـــا النعاس ونـامت .
وبع ــد 10 دقائق ، دخل الغرفة ولقــها نائمـة وشكلها جنــان بقميص النوم الأحمـر ، أخذ له شاور واستلقـى جنبهـا ، مسح على شعرها بحنان ، " أول مرة أشوفهـا باللبس ، م ــــلاك وربي م ــلاك ، ما أنحرم منكِ ، مارح تمر الليلة على خ ــير ، مُب كل ليلة أشوفها كاشخة بهاللبس " ، لقاها فتحت عينها ومشت لعند الباب ، طلعت من الغرفة ورجعت ورمت حالها على السرير ، .: ليـه تناظرني كِذا ؟
ع ــلاء بخبث .: منبهر بج ـمالكِ .، من متى تلبسين هاللبس وتتكشخين لي .
ج ــود .: أنا فيني نوم ، انتظرتك وتأخرت .
ع ـــلاء .: معقولة انتظرتيني ؟
ج ـود .: تكـــذبني .!
ع ـــلاء تقرب منهـا وشبك أصابع يده بأصابع يدها اللي عند رأسها وباسها في ثغرهـا بهدوء وهمس بإذنهـا .: أح ـــبكِ .
ج ــود وهي تضمـه .: وأنا كمـان أحبك .
ع ــلاء .: بكرا رح تلقين مفاجـأة لك .!
ج ـــود .: يا كثر مفاجآتك .
ع ــلاء .: انتظري بكرا وتشوفيها وإذا عجبـتكِ ، توعديني وعد ما تنامين ليلة بدوني وتتركيني .؟!
ج ــــــود .: ماكو شي يتركني أبعد عنك ، وع ــــــــــــد .
ع ــلاء .: كِذا أفضل ." أبعد شعرها عن رقبتهـا وباسهـا برقـة ورمانسية "
ونتــرك العشاق هُنـــــــاآ .
\
/
\
* صبـــــــاآح يوم جديد ."
فطرت العيلة كلها أحلى فطــور صباحي بإجتماع العيلة وغادر ع ـلاء وج ــود القصر لح ـيث مفاجأة ج ــود .!
وقفت السيارة عند قصــر كبير .: انزلــــي ، ادخلي داخل القصر والمفاجأة بإنتظارك.
ج ــود .: شنــو ؟ ، يمكن داخل البيت ح ــد ؟
ع ــلاء .: يا ذكية ، أكيد فيه حد داخله ، انزلي .
ج ــود .: مارح تجي معي ؟
ع ــلاء .: انزلي لحالكِ .
ج ـود تنفست الصعداء ونزلت ، مشت بهدوء لداخل القصر حتى دقت الجرس .: مــدامـ جود . مرحبـا ، تفضلي ، .
لفت لع ـلاء خلفهـا بالسيارة لكن مالقتـه ، دخلت داخل القصر وأخذتهـا الخـادمة لغرفة الإفطـار ، وقفت في مكانها من هول الصدمـــــــة ، ما بكت أو حركت ساكن ، ظلت مدهوشة كيف التقت بهم اللح ــين .! ، ناظرتهم وهم جالسين حول مائدة الفطور ، ..
رمت الملعقة من يدهـا .: رغـــــــــــــــــــد .!
اتجهت أعينهم ناحية الباب ولقوها واقفة تبكي بصمـت ، ركضوا لعندها يضمونهـا ومشاعر اللقاء بعد طوال هالسنين ، لا يمكن يوصـــف ، التقوا ببعضهم ، عقلهـا يستوعب حجم المفاجأة ومدى عمقهـا بقلبهـا ، وعدني وع ـد شرف إنه يجمعنا وجمعنـا ، أي مدى من الرجولة والشهامة تملكها يا ع ــلاء ..! وأنا ما عرفت حقكِ إلا الآن .!
ضمتهـا وحدة وحدة ومشت لعند خالتها تمسح على رأسها بحنان .: وأخ ــيراً التم شمل عائلتنا كم ـــــان .
رانيا .: لولاكِ .
ج ــود .: لولا ع ـــلاء .!
لينا .: وأخ ــونا هزاع تبرى منــنا ، رحنا له وقال ماعندي أخوات .!
ج ــود .: الله ينتقم منـــه ، أهم شي اجتمعنا من جديد .
منـــار .: تعالي خبرينا عن زوجكِ الملياردير وحياتكِ .
سحبت الجريدة من على الطاولة ولقت خبر يتوسط الصفحة الأولى " ع ــودة ع ـلاء الــ.. إلى البلاد في حفلة عائلية كبير " وعلى جنب ، موضوعة صورته .
أشارت بيدها على صورة ع ـلاء .: هذا هو زوجي ..!
ركضوا للجريدة بسرعة .: مُب معقولة .! ، هذا الملياردير والوسيم الخقاق زوجكِ؟!
ج ــود .: هذا هو ، رح يجي اليوم يأخذني وأوريكم .
واجتمعوا كلهم عند حوض السباحة ولعبوا واسترجعوا ذكريات الماضي وأمهم معهم بكل حين .!
وج ـــا المســاء وج ـود ما ودها تفارق أخواتها لكنها وعدت ع ــلاء ما تتركه ولا ليلة ، وأيقنوا أخواتها إنه علاء فعلاً زوجهــا وخقوا عليه وفرحوا لأختهم بـه .
\
/
\
* الجزء الثاني من البارت الأخ ـير * بع ـد مرور سنـة كاملـة "
{ ع ــلاء وج ـــود .:
ج ـود وهي تتحسس بطنهـا .: ع ــلاء .!
ع ـلاء وهو يبدل التلفاز .: شنـــو ؟
ج ـود .: يا ترى بنت أو صبي ؟
ترك الريموت ووضع يده على بطنهـا .: اللي يجي من عند الله حياه الله .
ج ـود وهي تناظر ليزا تلون في دفتر الرسم .: ليــزا .!
ليزا ببراءة .: نعم ماما .
ج ـود .: هاتي دفتر الرسم وبلون معكِ .!
ع ــلاء .: لا لا ، ماكو حركة ، إنتِ يالله حملتِ والدكتورة قالت بدون إرهاق حتى لو حركات بسيطة .
ج ـود بدلع .: يا ربِ ، طــيب .
ابتسم بهدوء ونزل مع ليزا على الأرض يلون معهـا .
ج ــود " فرحانة ح ــييل لهاللحظات الحـلوة ، الله يدوم السعادة بيننا "
/
\
/
* لن أتعمق كثيراً في حياة الآخرين ولكم ملخص أحداثهم "
$ .: ع ــلاء وج ــود وليـزا ، عاشوا بسع ـــادة ، وولدت ج ـود صبي أسماه ع ـلاء وليـد على إسم أبوه ، كان يشبه ليـزا كثيير ، وكان هالطفل بداية لحياة سعيدة وعائلة جديدة ، صبرت ونالت صبرهـا ، ربي عوضهـا عن عيشها بملجأ فوزية وتزوجت علءا رغم الظروف وهاهم عايشين بأمان .ورغم ذكريات علاء المؤلمة لفقدان والده وأخوه ، تغلب على الصعاب بواسطة جود.
$..: زياد ما طلق رنيم ، ظلت تحت ذمتـه رغم بعادهم ، توفت مروى بعد ما أنجبت له بنت حلوة أسماها مــروى ، رجع لـ رنيم وانتهت أيام معاناتهم وعاشوا حياة سعيدة مع مروى وفرح غامر بحمـل رنيم .
$ ..: أم ع ـلاء ومريم الصابرتين المحتسبتين لأمر الله ، تبرعوا بأموالهم للفقراء والمساكين بمناسبة عودة العائلة وحققوا نذرهم ، برجوع أبنائهم ، وورغم صبرهم ، الله ما ينسى عباده ، جازاهم خير على اللي عملوه .، وعاشوا سعيدات وهم يشوفون أحفادهم أمام عيونهم .
$ ..: أبو ع ــلاء صحيح إنه مــات لكن له ذكرى بقلب أبوه ، وبقلب ع ـلاء ، علاء ما عمره نساه ، كيف ينساه وهو اللي رباه وكبره وعلمه ، كان عنده انفصام في الشخصية وانقسم لشخص طاغي وشخص طيب ، ورغم ذلك ، مات وهو بنصفه الطاغي ، .
$ ..: مــشاعل ما تزوجت خ ـالد مثل ما تتوقعون ، كونت لها منصب بين الشركات وأصبحت أشهر مصممة أزياء وذاع صيتها في العالم ، تزوجت فــراس ، فراس شخص عمل بشركة ثانية والتقى مشاعل وأحب فيها طموحهـا ، وتزوجت وما أنجبت أطفال لمدة سنتين حتى حملت بالــ " الجوهرة " .
$ ..: خ ــالد ، حزن على فراق مشاعل وتذكر ماضيه معهـا ، لكنه تغلب على فراقها وتزوج له بنت ثانية ، اهتمت به حييل وعرفت ماضيع وتقبلته بكل ما فيه ، ومرده الحُب ملئ قلبهم .
$ ..: م ـلاك ووائل ، رغم عنادهم ، تزوجوا ولازالت شقاوة ملاك ملازمتها ، صراخ وشقاوة بالنهار وهدوء في الليل ، وهكذا حتى روضهـا وائل ، سرى الحب بقلبهم وملكوا بعض .
$..: طلال ، أصبح الأول على المدار بذكائه وأصبح له مستقبل باهر يتنبأ له الأساتذة به ، وأحب الحياة لما ناظر الحب بقلوب عائلته .
$..: سعود ونجود ، بعد صبرٍ تخطى الحدود ، أنجبت نجود مولودة سالمـة ، صحيح " من صبر نال " وسعـود حمد ربه كثير كل عشية ومسية يحمد ربه على هالنعمة ، يأست نجود من إنها تنجب وأنجبت ، الله كريم .
$ ..: شذى وفادي ، استقبلت مريم فادي برحابة صدر وعاملته كأنه إبنها ، كان رجل مثالي بالنسبة لها ويستحق بنتهـا ، حياتهم كلها محبة وود ، حملت شذى بمولودها " محمد " تيمناً بوالدها .
$ ..: إياد وناديا ، الحُب الكبير ، ملكا الدنيا بطيبة قلبهمـا ، ربي رزقهم بـ نايف ومرام .، ابتهجت الدنيا لهم وأفرحوا قلب جدهم وكانوا أول أحفاد لهم ، وعاشوا بسعادة معهم .
$ ..: ذكرى وسيف ، قدر سيف إنه ينسي ذكرى وائل ، وسافروا بعد زواجهم ألمانيا ، وقضوا أوقات سعيدة وذكريات حلوة مع بعض ، .
$ ..: غـادة وهيثم ، رغم عناد هيثم وشراسة غادة بطباعها ، هيثم ملك وبذل طاقته يروضها ويجعلها تحبه ، وفعلاً استطاع ذلك ، رغم صعوبة الأمر ، وأيقنت غادة مدى صبر هيثم عليها وإنه يبيها ويحبهـا ، حملت الطفل الأول وهي تكرهه لكنه مع الشهور الأخرى حبته وحبته أبوه .
$..: قمــر وفارس ، حب أزلي ، حب تعدى المستحيل ، حب قوي ، سيطر الحب عليهم وكانت حياتهم كلها محبـــة ووئام .
$..: الجد والجدة .: ماتوا بســـلامـ وتطمنوا على أحفادهم وأبنائهم وانتقلوا لباريهــم ، وكلهم أمل إنهم رح يعيشون بسلام .
$..: منــاير عانت قسوة الحياة ببعاد بنتها عنها وعيشها مع أبوها ، رغم توسلها لسلطان إنه يردها لكـنه ما قدر ، البنت تريد أبوهـا ، نيران بقلبها على وفـاء ، قد ما قدرت حاولت تفرق بينهم لكن ما قدرت وعاشت بضياع دلالها .
$..: ذياب ووفاء ، واصلوا مسيرة حياتهم مع شذى وانجبت وفاء " سلطـان " فكان سلطان قلب شذى وقلب أمه وأبوه وعالج جروح الماضي .
$..: شهـد ومشعل ، أوفى مشعل بعهده ، وحافظ على شهد وابنهـا وكانت شهد ممتنة له كثير ، فكان رد إمتنانها له ، حُب عميق وخالص له .
$..: وأخوات ج ــود ، كل وحدة منهـا لقت نصيبهـا وعاشوا بهنـاء وكان لهم يوم مخصص للإجتمـاع .
$..: أخوهم هزاع فقد أملاكـه وطلقته زوجتـه بعد خسارته .
$..: كاميليا ، الأم الحانية اللتي هجرها أبنائها وعوضها الله بعلاء ومشاعل وجود وليزا ، التقت بـ العجوز لينـدا وأمضيتا حياتهمـا كالأيام الخوالي وافتقدتـا أم ج ـود .
$ ..: فيصل وياسمين ، أنجبا مولودة " رهف " وعاشا بعيد عن المشاكل والهـمـ ، بسبب هذه المولودة .
وباقي شخصيات القصـة أنتم قرروا مصيرهـا .
وهكـذا أنهيت روايتي الثانية في تاريخ 22 \ 5\2010 ، السبـت ، الساعة الثامنة و17 دقيقة ، .
تجميع ورد جوري
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -