بارت مقترح

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -32

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -غرام

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -32

نزلت دمعه متعب بقسسسسسوة وتشكل اقسسسسى عذاب .. وتمثل انهيااااار لقيم الرجولة اللي تعلمها .. دمعه كابدها سنوات وسنوات .. دمعه جمع فيها صبرة .. ألمة .. حزنه ... جمع فيها معاني القسوة والوجع .. جمع فيها دم قلبة .. جمع فيها عذاب النفس وعذاب تأنيب الضمير .. جمع فيها شكل ام سعود اللي مايفارق عينه .. جمع فيها نظرة عمه اللي مهما كابر يشوف فيها الانكسار ...
اما تركي مبهوووووت وش فيه ذا وجهه انقلب مرررة وحدة وكأنه كبر وشيب فلحظة وحدة ..
مشى متعب بخطى واسعه وسريعه تجاه تركي اللي هو سعووود ..
سعود كحركة تلقائية وكأنه يقول في نفسه هالمريض ماينضمن والله .. حط يدينه في وضعية الدفاع .. وكأنه ينتظر أي هجووم من الشخص المقابل اللي يشوفه ماقد شافه الا بالمسلسلات ماقد شاف مجنون صدق ...
بس فجــــأه وش صااااار ... فجأه هالمجنون اخذه بالاحضان وضمة ضمة لصدرة قووووية . حس تركي فيها بشعور غريب وكأنه يعرف هالشخص بس حاول بكل قوته يتجاهل هالشعور هذا مجرد مديرة ولااا مجنون بعد ...
متعب يتكلم بكلام مبعثر مشوش ... غير مرتب كل همة انه شاف سعود مرة ثانية .. هو حلم والا علم .. وهو واقع والا وهم ... : وينك ياسعود وينك ياااخوي ... كلن يوقل مات بس انا اقول لا لا .. وربي ماشكيت للحظة انك ممكن تكون مين .. وين كنت وين اراضيك ..
تركي فعلاً بموقف لا يحسد عليه .. توهق مع هالمجنون .. بس اللي يكسر الظهر انه مديرة ..
ابعده بخفة عنه شوي تكلم بتوتر : آآآآآ معليش يمكن انت غلطان .. بس طال عمرك .. انا توني متوظف عندكم .. آآآ مابي اخسر وظيفتي ..أسأل الكل عني يشهدون لي .. (( تركي في باله يحاول المستحيل عشان بس حمد وامه واخته مستعد يتوسل لهمجنون .. بس مايفقد مصدر رزقة الوحيد ))
ضحك متعب ضحكة قصيرة شوي وهو مو حاس بشي .. حتى كلام سعود له مايمر على مخه ابداً يحس انه في حالة اللاوعي .. في حالة اللاشعور : هههههه اغلط فالناس كلها بس فيك ياسعود مااغلط افااا عليك اخوك متعب هههه
جاء بيتكلم تركي .. بس فجأه اعطاه مخه امر .. لا .. قال متعب .. ورجع هالاسم يتكرر بشكل حاد وقوي .. لمخه .. معقولة يكون له علاقة بحمد .. بس هو قالي سعود .. ماقالي تركي ..
تركي بهدوووء : انت تعرفني ؟؟
متعب بغرااابه : سعووود شفيك اسم الله عليك هههههه ايه اعرفك ..
تركي بترقب وكأن الأمل يلامس أطراف حياته وكأنه يحس الامل يداااعبه من كل الجهات يمكن يكون من اهلي .. يااارب اصير ولد حمايل .. يااااربي ارحمني .. تكلم بهدوء وحذر : بس انا مااعرفك ..
متعب توه اللحين يلاحظ اندفااااعه تجاه سعود .. وفالمقابل .. برودة سعود معه تكلم بثقة مستحيل يضيعه منه بسهوله : بس انا اعرفك زين انت سعود ولد عمي ماتعرفني .. ؟؟ ماتعرف سيف ؟ امي سوير ..؟ واهم شي فهد؟؟
تركي يحس بشوشرة وبعثرة يعرف هالاسماء قد مرت عليه .. بس ..... بس ايش .. هو مايعرفهم .. ياررربي اقولة اني فاقد للذاكرة .. بيطردني .. بس صدق انا مااعرفه .. انا اعرف متعب وحمد .. يمكن هو متعب اللي أخذ النوم من عيني .. ضغغغغط غير طبيعي على منطقة المخ عنده يحس بألم يلف راااسة بشكل خيالي .. ضغط عصبي فوق كل هذا وذاك .. أمل يرفرف حولة يخاف يمد يده عشان يتسمك فيه بس يمكن بلحظة يموت هالامل وهو في يده ..
تركي بهدوووء غريب طغى عليه مع احمرار وجهه والضغط اللي بان في كل تقاسيم وجهه : آآآآ أنا ..... آآآ أنت متعب .. صح ... انت قلت كذا آآآآآ ... سكت يحس ببعثر افكارة .. يحاول يلم اللي يقدر عليه من كلمات ..
متعب مجرد ماقال انت متعب .. انششششد عرق برقبته .. هذا غير العروق اللي بارزة في جبهته .. شد عصبي ممكن يروح فيها من جهه ابوه واللحين سعود قدامة ينتظره يكمل .. يبيه يقول ايه انا سعود بس يبي هالكلمة ..
تركي وهو يمرر عيونه على كل تقاسيم وجه متعب المألوفه بالنسبة له .. بس يحس بخوف تجاهه .. ركز على العرق اللي برقبته .. صال وجال بعيونه على جبهته .. الرجال واضح فيه شي :: آآآآ انا كنت بقول ... آآآآ
متعب بوهن وبنبرة خافته هامسه : أيه .. وش كنت بتقول ..
تركي بقول افتك من شرة احس عيونه بتاكلني .. والا هاللحظة بيقوم يجلدني .. الصدق بالنهاية منجاه .. بقول اني فاقد للذاكر واللي فيها فيها اللي جاب هالرزق يجيب غيره : آآآآ أنا .....
%%%%
(((( ميـــــــــــــــــــــــــت وأنا حي .. مكان .. اشبه بالكابوس )))
مايدري وش جابه هنا وفي هالمكان بالذات .. شاب شعر راسه .. وشابت سنينه .. غصة تتعلق بحلقه .. مايدري هو صار لعبة بيد الزمن ولا بيد هالكلاب اللي غدروا به ... يحس بالتعب .. ايه التعب لكن مو بجسمة .. لا .. يحس هالتعب يسكن كل مكان في قلبة .. هو على شيباته وبعد هالعمر .. وهالسنين .. يتهم بتهمة مثل كذا .. هو يدري ان سطام واثق من براءته ... بس مايدري ليه ينحبس ... صابر على كل شي الا الحبس .. رفع راسه ناظر حولة .. جدران في جدران .. وفتحه صغيرة .. تتسلح بقضبان من حديد قوي ... حنى راسة .. ايه نزل راسه .. من قسوة هالزمان .. نزل راسة .. هم وتفكير .. هو رجال عنده بنت .. هو رجال راعي صيت طيب وسمعه واسعه .. انكســــــــــر بعد ماشابت سنينه ... وياشينه احساس الانكسار بعد كبر ... يعتبر كل شي حولة .. قضـــــــــــــــــــــــــــــــاء الله وقدرة .. ابتلاء للصابرين .. وهو ان شاء الله انسان غير جزوع من قضاء ربه صابر .. وراح يصبر أكثر لمّا يطل الفرج عليه ...
الضابط .. راحم حاله وخصوصاً ان سطام وصاهم عليه كثير كثير .. عرف من زملاء له ان هذا يكون عم سطام .. تكلم بعد تردد كبير وهو يشوف الالم يرسم اقصىىىى ابداااااااع للوجع على تقاسيم وجه شايب مثلة .. واضح عليه الوقار ..
الضابط : آآآ عمي تبي شي .. محتاج شي .... انت آمر وانا أنفذ ..
رفع ابو متعب راسة شوي بعد ماغاص في تفكير لأعمق نقطة .. بعد ماشرق به تفكيرة وغرّب به .. القى نظرته السريعه .. لكن بدون كلام وكأن شي ربط على لسانه قبل مايربط على قلبه ... أخذ طرف شماغه وتلثم فيه .. حزنة كبير .. ومصابه أكبر .. الكلام ضاق .. فالاحساس اللي هو يحسه حاليا .. السكوت صار اوسع لاضاق الحكي .. والكلام والتعبير اللفظي ..
هز الضابط رأسه رحمة ورأفه بهالشيبه ...
%%
شركة ابو بندر ....
ابو بندر وعلامات الفرح والالم كلها مجتمعه على وجهه رغم تضاد المشاعر ....
سعد يتكلم بسواد قلب : شفت يبه انا قلت لك متأكد ... وبعد كنت حاس انه ورى هالبلوة .. الكلب سالم ..
ابو بندر تكلم بعصبيه هالمرة : ايه مو هذا خويك اللي انت معينه عندي .. هذا ممشاك .. وياخوفي تكون العن واخس منه ياسعيدان ..
سعد ببراءة : ماكنت ادري عنه يبه .. وربي ماكنت ادري .. انا حبيت اكسب ثواب فيه هو اللي شايل اهلة وخواته وامة هو اللي يصرف عليهم .. ومثلك عارف يبه حنا اخذنا منك فعل الخير .. بدون مانتمنن على احد او نفضحه بكل مكان كنت اقدر اقولك بلحظتها انه كذا وكذا بس انا حبيت يكون بيني وبين ربي
ابو بندر وكأن كلام سعد امتص غضبه : جعلك دوم على الخير .. بس لازم تتعلم وانا ابوك في ناس مايثمر فيهم الخير ولا يملى عينهم غير التراب ومن امثالهم سالم ..
سعد وهو متقن دووورة ببراعه : صدقت يبه والله لو كنت داري انه خسيس كذا ماناظرته حتى .. مو كفاية ظلم هالضعيف تركي .. اللي ماشفنا منه غير كل خير .. من يوم مكان عندنا من عشر سنين ..
ابو بندر : ايييييييه تركي مافيه منه اثنين .. الله يذكرة بالخير .. رجال ..كفوو ماعليه كلام .. رجال تحطة على يمناك .. رجال وقت الشدايد تلقاه .. والله اني ظلمته واجد ياليتني ادري هو وش مسوي .. هو ماله الا الله ثم انا مايعرف احد ابد ..
سعد (( اوووووه الوالد رجع على موال اول .. تركي البطل .. تركي الرجل الخارق اللي مانخلق منه الا واحد وكأنه ملك زمانه .. وسابق اوانه .. مايخالف اتحمل لمّا اطير الزفت سالم من وجهي هالزباله ))
قاطع تفكيرة ابوه وهو يسأله : بس اللي محيرني .. كيف صار هالتبديل والتزوير المتقن اللي مايشك فيه أي احد ..
سعد ببساطه : سهلة يبه .. تركي متعود يكتب الحسابات بالارقام العربية مو الانجليزية وهذا اللي سهل المهمة .. مثلاً رقم واحد خربشة قلم بسيطة ممكن تحولة لثلاثه او حتى للعشرة .. صفر بسيط يقلب الموازين .. وبنفس قلم تركي عشان مايصير فيه أي شك او ريبه ..
ابو بندر بحذر : وانت شعرفك بكل هالتفاصيل وبدقة وكأنك متمرس على كذا ..
سعد توهق : لا يبه الله يحييك اعوذ بالله من الحرام .. بس انا ماخليت السكرتير الا وهو معترف بكل شي .. وعلى حسب كلامه ان الارقام العربية هي اللي ساعدته ..
ابو بندر بتساؤل : غريبة تركي احرص انسان على المصالح العامة كيف يترك اوراقه كذا لا حسيب ولا رقيب ومفتاح درجة ماينزل من يده ..
سعد وهو طفش من السالفه ومن ابوه .. بس حب يكمل التمثيليه : شفت شلون يبه .. هذا هم الناس الطيبين تلقى لهم دايم اعداء يتصيدونهم والشر واجد يبه مايخلي احد
ابو بندر وهو يشوف ولده كبر بعينه : ايه والله وانت الصادق عاد انا كم قلت لتركي على الارقام العربيه .. قالي مايحدني على الانجليزي شي والعربيه لغتي ..
سعد وهو خلاص طفش بقوة : يالله يبه استأذن .. .. وماعطى ابوه فرصة يرد عليه .. مابقى له الا الخطوة الاخيرة .... طلع ووجه تملاه الابتسامات الشيطانيه ...
%%%
إيطـــــــالـــــــــــــيا ....
عند الرقة والرومانسية والحب المبطن .. عند البراءه .. وصفاوة القلب والروح قبل كل شي ... روحين وربي آلف بينهم .. جمع ووفق .. يوم او يومين .. مع بعض بس وكأنهم من شهرين والا سنتين مع بعض .. فهاد بالنسبة لها واضح وشفاف من اول ليلة رغم انتهاء ليلتهم بشكل غريب بنوم فهاد .. انسان ابعد مايكون عن الغموض وكأنه كتاب مفتوح قدامها .. اما عنود بالنسبة لفهاد .. نسمة رقيقة .. نعمة من الله عليه .. اميرة حياته هي بعيونة اميرة .. يقسم انه يقدر يشوف بياض قلبها من خلال شفافية عيونها ....
في احد الكافيهات الايطالية ...
فهاد وعيونه تنطق حب : شرآيك في هالمكان ..
العنود وهي تعدل حجابها باطراف اصابعها الناعمة وتتكلم بحرج من عيون فهاد عليها : مرة حلو
فهاد وهو يبتسك بهدوء شكثر يحبها : عنودي ..
العنود : اممم
فهاد : عنود امممممم ودي اسألك سؤال من يوم ماخطبتك اول مرررة مو المرة الثانية اللي جاكم ابوي ..
العنود بترقب : اسأل خذ راحتك ..
فهاد : عنودي .. اممممم ابي اتأكد قبل ان ماراح يكون فيها زعل ابد هو مجرد سؤال بالنسبة لك .. بس بالنسبة لي مههههم تجاوبين ..
العنود من جد حست بتوتر : ان شاء الله اجاوب .. والله لا يجيب زعل ان شاالله مهما كان السؤال ..
فهاد وهو يحط عينه في عينها ويسألها بترقب وهدوء عاصف ويتكلم ببطء : ليـــه .. رفضتيني .. اول مرة ..
العنود حست ببطنها يعورها هي تدري انها من الناس اللي تطلع كل احاسيسهم على وجهم : اممممم
تكلم فهاد بسرعه : الصراحه ومابي غير الصراحه مهما كانت ..
العنود وهي تحاول ترتب افكارها : اممم يعني انت ماسألت عمي ..
فهاد : لا ماسألته ووقتها ماكنت ابي اعرف شي ابداً ..
العنود تحاول تتكلم وهي مرتاحه : انا رفضت فالبداية وقلت هالكلام لعمي ان ابوي وعمي من قبل جاء لهم اطفال معاقين وماكتب ربي لهم الحياة وكون الاثنين صار لهم هالشي اكيد بيكون صعب يزوجون عيالهم لبعض لانهم بيكونون اكثر عرضة ان عيالهم يجون معاقين ...... سكتت العنود وهي تتمنى ان فهاد صدقها ..
فهاد ناظرها بتفكير : معقولة هذا السبب بس ؟؟
العنود وكل شي واضح على وجهها : ايه
فهاد وهو يعرف العنود من صغرها وكيف يتعامل معها : طيب الفحص الطبي قبل الزواج يكفي يشيل أي خوف في قلبك من هالناحية وانتي اعقل من انك ترفضين لهسبب ..
العنود من جد توترت : ادري .. بس انا هذا كان سببي .. وقلت هالشي لعمي بعد ..
فهاد بهدوء : انا مابي اللي قلتيه لابوي ابي السبب الحقيقي ...
العنود جت بتتكلم تبرر او تدافع بس من قوو التوتر شرقت .. : كح كح .. كح .. كح كح .. كح
فهاد على طول برق وانه واقف عندها ومعه موية : اسم الله عليك ..
شربت العنود .. وهدت .. بس ماتكلمت وبعدت عيونها عن فهاد ..
فهاد رجع لمكانه بهدوء وبدون أي تعابير على وجهه : واللحين ياعنود .. قولي لي السبب الحقيقي .. بس قبل تتكلمين تأكدي اني ماراح اخذ أي موقف سلبي تجاهك بالعكس اللي تامرين فيه راح يصير ..
العنود فتحت عيونها على وسعهم من فهم فهاد للموضوع بشكل خطأ : لا لا .. انا مارفضتك عشان انا ماابيك انت كشخصك ..
فهاد وهالمرة هو اللي مايحط عيونه في عيون العنود : اجل ليش ؟؟
العنود وهي متيقنه ان اللحظة هاذي جايه جايه ومن حضها انها جت بدون ترتيب وهذا فرصة لها انها تسأله عن بنت خالته
العنود : بس ابي قبل ماتكلم تعطيني وعد ..
فهاد وهو يرجع يناظر فيها باهتمام :كلي لك مو وعد بسيط بس ..
العنود : ابيك تعطيني وعد انك تكون صريح .. وماتخبي عني أي شي .. مهما كان ..
فهاد وعلامات الاستغراب تبان على وجهه : وعد ..
العنود : صح كلامك .. اللي قلته لعمي غير .. وسبب رفضي لك غير ..
فهاد يفتح عيونه على وسعهم خايف من اسبابها ماينكر خوفه لان حبه لها فوق كل شي
العنود تتكلم وتتجاهل استغرابه الواصح او صدمته الواضحه : انا رفضتك لاني ماحب اكون في موقع غير مرغوب فيه ..مايحتاج انت تقولي انك ماتبيني .. لا وصلني الخبر ان عمي يبي يجبرك علي .. واللي يحلم بها قلبك ماهي انا .... انحنق صوتها شوي .. انا ادري انك تحب بنت خالتك بدور .. وهذا قلبك وهذا اللي هواه .. .. بس ..... ماقدرت تكمل كلامها وفضلت انها تسكت ....... بس .. بس هذا السبب ..
فهاد مو مصدق اللي سمعه هو حقيقه هو يتوهم ... معقولة تكون فكرة العنود عنه كذا وهو اللي يحبها ويموت عليها من صغرة هي حلم قلبه هي نور عينه .. هي كل حياته .. هي ماضيه .. هي حاضرة ... وهي بعد مستقبله .. هو اللي ممكن يضحي بروحه عشانها .. تجي وتقوله انه مجبور عليها ..
فهاد بصرامه : ليه شايفه اني مو رجال انجبر على شي مابغاه ..
عنود ظاهرها الهدوء لكن قلبها يضرب طبول من الخوف اول مرة تشوف فهاد كذا : وش وعدتني يافهاد .. الصراحه ولا شي غير الصراحه .. اوكي يافهاد ..
فهاد وكأن اسمه من فمها ميوزك ممكن تهدية وتخليه يتكلم بعقل وهدوء : ماراح اجاوبك ولا اقولك ولا شي ..
العنود فتحت عيونها بعصبيه : اييييش ؟؟ بس انت وعدتني ..
فهاد داخله وده يضحك عليها شكلها يهبببل وهي معصبه بس يعرف ان الموقف مو متحمل الابتسامة شلون الضحكة ..
فهاد : وانا عند وعدي بس تقولين لي مين اللي وصلك هالكلام الدقيق مررررة ..
العنود وهي عاقدها حواجبها دليل على عصبيتها بس صوتها الى الآن محتفظ بهدوووءه : يعني صحيح الكلام ..
فهاد بذات الهدوء : انا ماقلت كذا ... ولا قلت بعد ان الكلام مو صحيح .. اللي قلته مين وصلّك هالكلام ؟؟
العنود وداخلها شابه ضوو بس تتظاهر بالهدوء : بشاير هي اللي قالت لي .. وتحديداً يوم حفلتك .. قالت لي بالحرف الواحد ... وهي تقلد طريقتها .. اخوي فهاد مايبيك ولا يفكر فيك لا يروح بالك بعيد فهاد وبدور متفقين ع الزواج ويحبون بعض حتى لو فهاد جاء وخطبك لاتفكرين انه برضاه هو مغصوب عليك واذا عندك كرامه ارفضيه ..
فهاد صددددددددددمة بشاير اخته قالت هالكلام ولا بعد قالت انه يحب .. من جد عنوده معها حق يومها رفضت ..
بس فهاد فاجأها بضحكة طويله : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هنا عنود فقدت اعصابها وبان كل اللي بداخلها من عصبيه وقفت ومسكت شنطتها وعدلت حجابها : رجعني ... مابي اقعد هنا .. دام هالكلام صحيح ترى من اليوم مو مجبور تجاملني ..
فهاد بسرعه قام عندها ومسكها مع يدها اجلسي يابنت الحلال افهمك السالفه ..
العنود بطبيعة شخصيتها جلست وهي لازالت معصبه ..
فهاد : انا ضحكت مو عليك لا .. على فكرة اني احب بدور .. او اني مجبور كل هالكلام ماله اساس من الصحه .. اللي ماتعرفينه ولا يعرفه احد .. اني كنت بنجبر من امي اتزوج بدور .. بس لاني رجال والرجال ماينجبر رفضت ... ولا افكر مجرد تفكير في بدور . تدرين ليه ؟؟
العنود بقلة صبر : ليه ؟
فهاد : لان انا في قلبي وحدة .. وحدة وبس .. عشانها هي بس رحت وتغربت ودرست وضغطت نفسي ترم ورى ترم وكورسات صيفية عشان اخلص بسرعه كلة عشان ارجع لها واتزوجها .. هي وبس اللي تملكت هالقلب .. وهو يأشر على قلبه ...
العنود طارت عيونها انا خاصت من بدور طلع هذا بوحدة ثانيه ..
فهاد يكمل كلامه بطلاقة وعيونه تنطق حب : تدرين من هي ؟؟ .... انتي ياعنودي .. انتي اللي كنتي حلمي وحبي .. يمكن ماتعفين هالشي من قبل بس هذا انا اقولك اللحين وربي اللي خلقني على كثر مامر علي من بنات ماملى قلبي غيرك ..
العنود في هاللحظة زادت حمرة وجهها مع حجابها الليموني مو من العصبيه لا من زود الحيا وشلون هي ظلمته ...
فهاد بضحكة قصير حلوة : هههههه يالله بنروح نتمشى ونرجع ..
قامت العنود مع فهاد بعد ماحاسب على قهوتهم اللي ماشربوها .. بس تفاجأت العنود وانحرجت بنفس الوقت وهي تشوف فهاد اخذ يدها وعلقها بيده وهو يبتسم بلطف ..
%%
فالديرة ...
بعيد عند تجمعات الحريم .. وازعاجهم وسوالفهم كانت برى رشا وفجر بعد ماطلعوا ..
رشا بابتسامة : هلا .. فجورة ..
فجر وكأنها تخوفت من هالخطوة لو كانت اجابة رشا انها تحب فهد بتكون تحطيم لها ولشوق وراح يكون موقفها محرج بهالسؤال اللي مايعني شي غير اللقافة وهي مو من هالنوع ..
فجر :هلا فيك .. أخبارك ... الصراحه داخل ازعاج ولوية وانا احس اني ملي خلق مابي غير الهدوء ..
رشا حاسة بسرحان فجر من البداية : انا الحمد لله تمام بخير ... بس ايش فيك احسك مو على بعضك ..
فجر : لا ابد مافيني الا العافية ... بس شوي طفشانه .. تصدقين .. نفسي يجي أي زواج بالعائلة ثاني ..
رشا : ايه والله صادقة مو زوجنا متعب وسطام .. نقول خلاص .. لا نبي دور الباقين ههههههه ..
فجر : ههههه يالله شدي حيلك .. ترى الدور الجاي عليك انتي وفهد ... تناظرها بترقب ..
رشا وهي تعبس بوجهها : يووووه وش هالفال ..
فجر بترقب من جديد : ههههههه ليه عايفة العرس
رشا تتكلم بصراحه : لا مو عايفته .. بس فهد لا مابيه ..
فجر : افاااا هههههههه علينا قولي استحي ونفهمها ..
رشا تتكلم ببساطه : واااااي مالت بس قال ايش قال حيا .. ايه هين بس برضو فهد مابيه ..
فجر وهي تحاول يكون سؤالها طبيعي : الا صدق رشا انتي ماتبين فهد ولا بس مستحيه ..
رشا وهي تناظرها باستخفاف : ليه وقد مرة شفتوني مستحيه من طارية الا ماااابيه .. يختي ماحس به شي .. احسة مثل متعب وسيفوه ..
فجر تكمل اللي بدت فيه : طيب لو اقولك ان فهد وجاء خطبني او خطب شوق وش يكون موقفك .. ببتراجعين عن تفكيرك على طول صح
رشا بكل اريحيه تضحك : هههههههههه ايه مرة بتراجع ههه .. الا صدق صدق فجورة اخذية انتي والا اختك خليه يطيح بحظكم هالمقرود
فجر تبتسم : ههههههه من صدقك انتي ..
رشا : قسسسسسم من صدق ماتفهمون .. لا انتي ولا غلا .. اقولكم قربت اكرهه من كثر ماهو مفروض علي .. تكفين تكفين اخطبية لشوق احسهم يناسبون مرة ..
فجر بصدق : هههههههههههههه خلاص ترى فهد من اليوم وطالع لشوق .. بس تصدقين يكن فهود يحبك ..
رشا : ايه مرررة يحبني تصدقين انه يقول انا مااشوف بالدنيا الا رشا هههههههههههه من صدقك انتي .. اصلاً بقولك اياها بصراحه ..انا ادري ان فهد ماجاب خبري لو اني احبه .. وانا بعد ماهو هو اكبر همّي .. يعني متعادلين ..
ابتسمت فجر ابتسامة راحه .. ابتسامة جميلة تناسب ملامحها البسيطة ..
رشا بهدوء : تدرين يافجر اني ادري انتي ليه تدورين حول هالموضوع من اول مابديتي تتكلمين وانا دارية انتي وش بتسألين عنه ..
فجر سكتت واختفت ابتسامتها ..
رشا تبتسم : لا تروعين .. انا اصلاً ادري قبلكم كلكم ان شوق تحب فهد .. وفهد يمووووت عليها .. وياما حاولت شوق تتجنب احساسها .. وتحاربه بس مانفع معها هالشي .. ادري انها ماسوت كذا الا عشاني .. ادري بكل شي .. وادري ان غلا شاكة بالوضع وياما حاولت اني استلطف فهد بس استلطاف وانا اعرف قصدها بس اسوي نفسي ماعندي خبر انا مو خبلة ولا مغفلة عشان تفوتني اشياء واضحه مثل كذا .. وبالنسبة لي مابي غير سعادة شوق .. وبعد الفكة من فهد ههههههههههههه
فجر وهي تحط يدها على قلبها : الحمد لله ريحتيني يابنت .. قسسسسسم اني هزئت شوق عشان هالموضوع .. بس اللي كان دايماً يوقفني هو انك ماقد بان عليك انك تحبين فهد او تميلين له ع الاقل مثل نجلاء
رشا : نجلا تحب .. بس انا لا مااحب ... تعالي تعالي ندخل ... نشوف هالمهبولات وش مسويات انا حاسة ان جوهم مش ولابد من كمن يوم غلا وشوق ..
فجر بابتسامه صافيه : يالله ..
^
أثناء الكلام والسوالف اللي دارت بين رشا وفجر .. دار هالحوار بين غلا وشوق ..
قامت شوق من مكانها وجلست جنب غلا .. وابتسمت بترقب ..
غلا بنرفزة وصوت حاولت يكون هادئ : نعععععم وش تبين جالسة جنبي .. وش ناوية عليه يالحية ..
شوق قلبها عروها ان هاذي تكون نظرة غلا حبيبة قلبها لها : غلا ممكن نتكلم بهدوووء من غير مااحد ينتبة ان بينا شي ... تكلمت بسرررعه .. واتمنى ماتقاطعيني لما اخلص كلامي .. وبعدها انتي حرة تبين تاخذين كلامي او لا انا بكون سويت اللي علي ..
سكتت غلا تنتظر شوق تكمل كلامها وهي كلها رجااااء ان بنت عمها ماهي مثل متوقعه تتمنى يصير شي يغير الاقدار ..
ارتاحت شوق لمّا شافت تقبل مبدئي من غلا عشان تسمعها .. عشان كذا بدت كلامها بقلب جامد ووبثقه ..
شوق : اسمعي ياغلا .. انتي لمّا تحبين بتعرفين قيمة كلامي زين .. الحب مايعني العقل والتفكير الحب يعني القلب واللي تبيه النفس وبس ... ماقولك هالكلام عشان ادور العذر لا بالعكس اقولك هالكلام لاني غير عن الكل انا حبيت صح بس بالاخير عرفت غلطتي الكبيرة .. وفكرت بعقل وهاذي ماتصير مع اللي يحب ... انا ندمانه قد شعر راسي اني فكرت مجرد تفكير في فهد واني خليت الامور توصل للي وصلت .. مهما كان رشا تبقى بنت عمي ... واللي صار اعتبريه ماصار .. ولاحظي كل هذا مو عشان اطلب منك السماح لا يابنت عمي .. كل هذا عشان نفسي انا وعشان رشا بعد .. ماتسوى نوتر العلاقات عشان حب لا راح ولاجاء .. وابي منك مهما مرت السنين تعتبرين هالشي ماصار على وجه الارض اصلاً وابي هالشي ينمسح من ذاكرة كل اللي يعرفون بهالشي واولهم انتي .. وصدقيني لو تجيني امي سوير بنفسها وتطلب مني اوافق على فهد ماراح اوافق حتى لو اخوك خطبني .. وهذا اللي عندي عجبك اخذية ماعجبك قطيه بحر ...
التفتت لها غلا بهدوء : صدق ياشوق ...
ابتسمت شوق بألم كبير : ايه صدق ياغلا ... انا مابي اخسر اللي حولي عشان حب .. والحب

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -