بداية الرواية

رواية ماتت فرحتي يوم شفتك -3

رواية ماتت فرحتي يوم شفتك - غرام

رواية ماتت فرحتي يوم شفتك -3

هيله من سمعت الصوت مو صوت اخوها حطت رجلها وطلعت
صادفت امها
ام هشام:انتي للحين ماوديتيها
هيله بارتباك:اممم هاه لا ماوديتها امسكي وديها انت
واعطتها امها وراحت بسرعه
ام هشام:ياناس البنت ذي مدري متى تعقل
وراحت تعطي المبخره ولدها
ام هشام:هتان هتان
اكرم:هلا خالتي هتان يصب القهوه هاتي المبخره عنك
ام هشام: وهاشم
اكرم:تعرفينه ياخاله عجاااز
ام هشام وهي تعطيه المبخره:الله يعافيك ياوليدي ماتقصر
طلع اكرم وهو يضحك على بنت خاله وجلس يتذكر شكلها وهي تبخر شعرها وتتمايل على اغنيتها
كانت هيله طويله شوي عيونها ناعسه بنيه شعرها بني مايل للسواد قاصته فراوله الى حد كتفها تتميز بحبة الخال تحت شفايفها وهي اللي محليتها
اكـــــــــــــــرم
يالله تغير شكلها كثير عن وهي صغيره ياحليلها
وراح للمجلس
عند الـــــــــــــــــــرجال
ابو مازن:ماجووو العرسان الساعه وحده وماجاوو
ابو هشام :مدري هشام قالي شوي وجاي بس خلني اشوفه
اخذ ابو هشام تلفونه واتصل على ولده
هشـــــــــــام
شاف تلفونه يدق شاله لقاه ابوه
هشام:يالبلشه الحين ايش بقول لابوي
ورد على ابوه::هلا يبه
ابو هشام:وينك انت
هشام بارتباك واضح:معليش يبه تغدووا انتوا ماراح نجي
ابو هشام:خير انشالله ليه ماانتوا جايين
هشام:والله يايببه وتين شوي مو مستعده خلها ترتاح شوي
ابو هشام بحنيه: ارفق عليها ياوليدي وخلها على راحتها
تراها توها صغيره وانحرمت من الفرحه زيها زي غيرها
هشام :انشالله يبه تامر على شي
ابو هشام : سلامتك يبه مع السلامه

بيت ابو هشـــــــــــــــام
عند الحريم
ام مازن :ماجوو المعاريس ياام هشام
ام هشام وهي جايه من جهة الرجال:: لا والله يقول ابو هشام مو جايين
حزنت ام مازن كان ودها تشوف بنتها اللي بلحظه اختفت عنهم من غير سابق ميعاد ولا حتى تمهيد للامر
في الصاله جالسين البنات
هوازن وهيله وهتون وسمر وسميه وهيا
هوازن وهتون كالعاده لحالهم
وهيله وسمر
وهيا وسميه
هوازن كانت لابسه بلوزه بيضا باكمام طويله ومزمومه في نهايتها
وحزام احمر وبنطلون اسود ساتان ماسك عليها ومع طولها المميز وجسمها المتوازن لكنها تميل للنحف معطيها جمال وكانت رافعه شعرها شنيون وحاطه روج احمر ومكحله عيونها السودا والواسعه بكحل اسود
اما هتون فكان لبسها هادي مثل ملامحها كانت هتون عيونها عسليه مثل هشام لكن مو ناعسه وعندها غمازة على خدها الايمن مثل وتين وهي تاخذ من وتين الشعر الاسود وتدويرة الوجه وتقريبا امتلاء اجسامهم
وكانت لابسه بنطلون جنز سكيني غامق وبلوزه رمادي فاتح وواسعه من عند الحلق ولافه شال على رقبتها بالوان مختلفه وحاطه مرطب زهر وكحل ازرق غامق وشعرها رابطته ذيل حصان
اما هيله وسمر فكانوا لابسين مثل بعض
بناطيل جنز باللون الازرق الفاتح وبلوزه اخضر عشبي
سمر كانت طويله وحنطيه عيونها سودا متوسطه ملامحها حاده خشمها واقف وفمها صغير شعرها اسود حرير يوصل لاخر ظهرها هي ووتين مايحبون يقصون شعورهم اما هيله دايم تحب تغير بشكلها
سمر كانت حاطه قلوس احمر هادي وكحل اخضرو فاكه شعرها
وجايبته على جنب
اما هيله فاكته لابسه عدسات خضرا وكحل داخلي بسيط ومرطب لحمي
هوازن بحسره:ياحسافه ماجات وتين
هتون:الايام جايه وخيرها بغيرها
هوازن:بس كان نفسي اتطمن عليها
مسكت يدها هتون بحنان ومسحت عليها:انشالله ربي يهدي سرهم ادعيلهم انتي بس
هوازن:الله يوفقهم ويسعدهم يارب
عند العرسان
هشام طوال الوقت جالس لحاله بالصاله يفكر بمي وكيف قدرت تلعب عليه كان مقهور منها ومن ابوها ويتوعد ويتحلف فيها
كيف حطته بهالموقف خلته صغير بعين نفسه مو بس الناس
خلته يظلم وحده معاه مايربطه شي فيها سوى انه ولد عمها
حط ايده على وجهه وتنهد تنهيده كلها تعب
مو عارف يجيبها من وين والا من وين من مي وحقارة تصرفها هي وابوها والا من الصغيره اللي عنده اللي كسر فرحتها ومو عارف كيف يتعامل معها
لاهي راضيه تتقبله وهو بعد مو مستعد لحياة جديده بعد اللي صار له
قام بيشوفها من يوم كلمها الظهر ماطلعت من الغرفه ناداها للغدا ورفضت مو عارف ايش يسوي معها
وقف عند باب غرفتها ودق البابوهو ينادي
هشام:وتين وتين
وتين:...........
هشام:وتين ابي اكلمك شوي ممكن
وتين بملل:ايش تبي
هشام :يعني بالله بكلمك من ورا الباب اطلعي برااستناك
وطلع وخلاها ماعطاها مجال ترد
وتين بقهر:بعد يتأمر انابعرف ايش يبغى كل شوي راز وجهه
عندي
عدلت شعرها اللي كانت تاركته مفتوح وجدلته جديله وحده وربطة باخره شريطه وسمت بالله وطلعت
طلعت وتين وهي عابسه ووقفت بنص الصاله
وتين:نعم ايش تبي
رفع راسه هشام وكان بيرد عليها بس شكلها بالبجامه والجديله سحره حس فعلا انه امام طفله
ابتسم على طريقتها بالكلام وقال:تعالي اجلسي مايصيراتكلم وانتي واقفه
تنهدت وتين بغضب وجلست:وهذي جلسه ايش تبي خلصني
هشام:اسمعي واتمنى انك ماتقاطعيني الين اخلص كلامي
اوكي
وتين:تكلم اسمعك
هشام:انا عارف اني لو بتكلم من اليوم الين بكره واعتذرلك ماراح انسيك الالم اللي انتي فيه ولا اقدر اعوضك
يمكن لو اقولك انا بعد صعب علي الوضع مابتصدقين
اذا انتي انجبرتي علي فأنا انضحك علي
يعني كلنا متعادلين
بس خلاص اللي صار امر وانتهى واتمنى اننا نطوي صفحة الماضي ونعيش بهدوء
انتي بنت عمي والحين زوجتي وانا شاريك لاخر يوم بعمري
والخيار والقرار لك العمر قدامنا اذا شفتي نفسك ماقدرت تتاقلمين او تتقبليني فانا بعد سنه اخليك تروحين لحال سبيلك لانك بنت عمي وسمعتك سمعتي
وصدقيني ماراح اقرب منك ولا المسك الا برضاك
وهذا كل اللي عندي
ايش قلتي
وتين ساكته ماتدري ايش تقول اكتفت بالصمت
هشام :ردي ياوتين هاه ايش رايك
وتين:اوك اننا موافقه بس توعدني
ونزلت راسها وتكلمت بتردد وخجل:لا لا تقرب مني
ابتسم على برائتها : لك ماتبين
بس ممكن اطلب منك طلب اذا ماعليك امر
وتين:قول
هشام:اممممم عادي لو اغير اثاث الجناح تسكنين فيه لاني بصراحه مااحب اترك اهلي لحالهم
وتين بتفهم:سوي اللي تبيه
مسك يدها هشام:انا ابي اللي يريحك
بعدت يدها بحيا وقامت:انا بروح اصلي العصر وراحت بسرعه
ضحك عليها وعلى تصرفاتها الطفوليه وتنهد وهو يقول اهم شي تقبلت شوي والباقي الايام تحله

بيت ابو مازن

ابو مازن جالس يتقهوى وفكره مشغول على بنته وام مازن مثله بعد
ام مازن:ياابو مازن ماكلمت هشام ووتين
ابو مازن :لا والله
سكتت ام مازن شوي وقالت:ابي اتطمن على بنيتي
خايفه عليها تكفى ياابو مازن
ودمعت عينها غصب عليها
رفع ابو مازن جواله واتصل على هشام وجلس يستنى الرد
هشام:هلا وغلا عمي
ابو مازن :هلا فيك ياولدي كيفك
وكيف وتين
هشام:بخير ياعمي ماناقصنا الا شوفتك
اخذ ابو هشام يوصيه على بنته لكنه ماطول وقال:اعطيني وتين اكلمها
هشام بارتباك :هاه لحظه بس
راح هشام لغرفة وتين ودق الباب :وتين وتين
وتــــــــــــــــين:
ياليل الشقا بس هذا غثيث توي مكلمته ايش يبي كل شوي داق الباب
طلعت له وهي معصبه وواصله معها
وتين فتحت الباب وتخصرت وقالت :خير ايش تبي مو تـــ....
حط هشام اصبعه على فمها ويده الثانيه ماسكه الجوال
مد لها الجوال وقال:ابوك يبيك
بعدت عنه بعصبيه وقالت وهي تصارخ:ماابي اكلم احد ولا عندي ابو ولا شي
وقفلت الباب بقوه وراحت
((هشــــــــــــــام))
واقف متفاجئ من ردة فعلها ماتوقع بتكون كذا
واتذكر عمه رفع الجوال وقال:اا عمي وتين بالحمام تدق عليك اذا خلصت
((ابو مــــــــــــازن))
سمع كلام وتين كله بس مابين عشان ام مازن وما صدق هشام يقول انها بالحمام
وقال:خير انشالله سلم عليها
وقفل من بنته وحزن الدنيا كله فيه وقال لام مازن:هشام يقول بالحمام لاطلعت تكلمك ولا بكره انتي كلميها
وقام بيطلع
ام مازن:كيفها ياعبدالله عساها بخير
ابو مازن مايبيها تحس:لا الحمدلله بخير باين من صوت هشام انهم متفاهمين الله يوفقهم بس
ام مازن:امين يارب العالمين
وطلع ابومازن

(( بيت العمـــــــــــــه هناء))
.......:يماه هاه ايش قلتي بتقولين لابوي
ام سالم:انشالله بس مو الحين خل نخلص من الامتحانات ويصير خير
سالم:بالله وتصير السالفه مثل سالفة هشام تروح البنت علي
ام سالم تضحك على ولدها:خلاص يايمه لاترجني اكلم ابوك يكلم خالك ويصير خير
قام سالم وهو مستانس وباس راس امه:الله لايحرمني منك ياماما
ام سالم وهي تضحك على ولدها:كل ذا الدلع عشان هوازن وتغمز له
تنهد سالم بحب لامه :اي والله يمه بنت اخوك لعبت بحسبتي
وقام :انا بروح اشوف ولدك اكرم مدري خلص اوراقه والا لأ

***************
جالسه بغرفتها تبكي بحرق مشتاقه لاهلها ونفسها تكلمهم بس في شي يمنعها هم تخلوا عنها هم باعوها
ليه مازوجوا هوازن اكيد يحبونها اكثر مني اكيد هم مايحبوني
وجلست تصيح وتشاهق ماحست بنفسها الا......
((هشـــــــــــــام))
جالس يفكر بينه وبين نفسه :
هذي مجنونه تكلم ابوها كذا انا لازم اعيد تربيتها شكل عمي مارباها زي والله لاوريها
وقام بيروح لها الغرفه
دق الباب عليها مره وثنتين وثلاثه
ماردت
ناداها
وتين وتين وتين
فتح الباب لقاها طايحه مغمى عليها ووجها احمر من البكى شالها بسرعه
ولبسها عباتها ووداها المستشفى
طول الطريق وهو خايف عليها مايدري ايش فيها ولا ايش يسوي لو درا ابوه وعمه وهي امانه عنده
وصل المستشفى وبسرعة البرق حملها وجلس يصارخ على الموظفات الين جوو الممرضات وحملوا وتين على السرير
ودخلوها الغرفه ومنعوه يدخل معها
جلس حاط ايده على راسه خلاص مافيه التعب والارهاق قضى عليه يومين مو قادر ينام زي الخلق
وجلس نصف ساعه شوي والا الدكتور طالع من الغرفه
راح هشام يمشي بسرعه:هاه بشر دكتور
الكتور:لا تخاف مافيها غير شوية ارهاق وتعب وشكلها ماتاكل ونفسيتها شوي تعبانه احنا اعطيناها مغذي وابره وشوي وتصحى
ارتاح هشام نسبيا:يعني تقدر تطلع الحين
الكتور:ايوه عادي مافي مشكله
هشام:اقدر اشوفها
الدكتور:طبعا
هشام:مشكور الله يعطيك العافيه
ابتسم الدكتور:هذا واجبنا العفو
راح الدكتور وهشام راح يتطمن على وتين دخل الغرفه ولقاها صاحيه وتبكي واول ماشافته جلست تمسح دموعها
((هشام))
حزنه شكلها راح لها ومسح على شعرها بكل حنيه وباس راسها
هشام:الف الحمدلله على سلامتك
ماتشوفين شر ياوتين
وتين بدت تنهار تبكي بصوت مسموع:
هشام:يمسح دموعها ليه البكى خلاص مايصير خاطرك الا طيب
وتين :ابي اطلع من هنا
هشام: خلاص انا اروح اخلص الاوراق وانت اجهزي على مااجي
طلع هشام وخلص الاوراق ومر على وتين لقاها لابسه عبايتها
مسكها مع يدها جات بتفك ايده بس هو شاد على يدها
طلعوا من المستشفى فتح لها باب السياره وركبت وتين
وركب هو مشوا وطول الطريق وهم ساكتين كانت الساعه 11 ليلا وقف هشام عند مطعم وقال:يالله انزلي
وتين باستغراب من المكان:وين انزل
هشام:انزلي وبعدين تعرفين
وتين مافيها حيل للنقاش نزلت معه الين دخلوا المطعم
وكان المطعم جدا هادئ انواره كانت بالازرق البحري وكان ديكوره بالبني والاورنج والرمادي
حجز لهم طاوله بجهه معزوله
وجلسوا
هشام:شيلي غطاك مافي احد
وتين شالت غطاها:ليه جايبنا هنا
ابتسم وقال:ليه الناس تجي مطاعم عشان نأكلك يادلوعه
وتين رفعت حاجب:ماابي اكل
هشام برواقه:ايش تحبين تاكلين
وتين:قلت لك ماابي
هشام:اجل بطلب لك على كيفي
اخذ المنيو بدا يختارله ولها
وربع ساعه وجا النادل واعطاهم طلباتهم
هشام:يالله سمي بالله وكلي
وتين:......
هشام:شكلك تبيني اأكلك يالله ماعليه وجا بيقوم بس
وتين:خلاص باكل هاه شوف
ضحك عليها وبدوا يكلون بصمت
اكلت وتين شوي وقالت:الحمدلله
ناظرها هشام باستغراب:مااكلتي شي
وتين:حرام عليك انا مااحب اكل اصلا هذا النوع من الاكل
هشام:اصدميني وقولي انك تسوين خرابيطكم يالبنات ريجيم
وتين:انا احب احافظ على وزني مااحب امتن
هشام:بس جسمك حلو مايحتاج تنحفين انا كذا عاجبني و....
حس انه بدا يتهور وشاف خدودها حمرا من الخجل وابتسم عليها
وقال وهو يحك راسه ويضحك:كأني بديت اخورها صح بس ماعليك مني تراني عندي طلعات
وتين ابتسمت:لا عادي
واكل هشام شوي وطلعوا من المطعم متوجهين للفندق

((العـــــــــــــــــــم خالد))
جالسين هو وزوجته وعياله
وفاء:وليد حبيبي خلصت موادك كلها
وليد:ايوه يمه
وفاء:عفيه ماما خلاص ترى بعد الاجازه باسبوع الامتحانات على الابواب
والاجازه اصلا خلصت مابقى عليها الا كم يوم
جات ((لمى)) عند ابوها توريه رسمتها
لمى:بابا بابا شوف رسمتي
ابوها :عفيه حبيبتي انتي رسمتيها
لمى:ايوه
خالد وهو يحضنها ويبوسها :شاطره حبيبة ابوها
ويجي عبود الصغير عند ابوه يبيه يشيله مثل (لمى)
وفاء:انت مو تشيل واحد وتخلي واحد ايش يفكني من صجة عبود الحين
خالد ببتسامه حب:قولي انك انتي اللي غيرانه مو عيالك
وفاء تطالعه:انا اغار من عيالي لا والله
خالد :حطي عيني بعينك
وفاء:انت فاضي والله
ضحك خالد بصوت عالي وهمس لها:مو الحين تحطين عينك بعيني لا الوعد فوق
استحت وفاء من زوجها اللي دايم جريئ وماعليه في احد وقامت
تصرف الموضوع:يالله وليد شيل اغراضك وروح نام الساعه كم الحين
وانتي بعد لمى شيلي رسوماتك
وفاء وهي تشيل عبود :يالله عبودي حبيبي ماتبي تغير وتنام
جاها عبودي يركض لحظنها واخذته وراحت تغير له
قام خالد يشيل مع عياله ويلعب معهم
وقالهم:يالله على النوم حبايبي
ودخلهم غرفهم وراح على غرفته
قبل مايدخل سبقته ريحة عطرها يعشقه ويعشقها
من يوم وهم صغار وهو يحب بنت خاله وماصدق انها بثالث ثانوي خطبها وتزوجها وهي 19 سنه يعني صغيره نو عا ما
دخل ولقاها معطيته ظهرها وجالسه تحط لوشن على جسمها
كانت لابسه قميص نوم لحد الركبه اسود الصدر دانتيل
وكانت وفاء قصيره شوي وشعرها قاصته كيري بس طول شوي من قدام وقصير من ورا عيونها ناعسه بنيه وفمها متوسط وخشمها صغير وواقف
جا خالد ووقف وراها وحضنها وباسها مع رقبتها
وهمس لها:حطي عينك بعيني
وفاء بدلع:خـــــــــــــــالد
خالد:ياروح خالد وجلس يبوس شفايفها
وهي تتهرب منها بس هو ماسكها
وفاء:خلودي تحبني
وقف خالد قبالها وتنهد:اه ه ه ه
وقرب منها وشالها وهي تصرخ بدلع:خلودي
وحطها على السرير وهمس لها::الا اموت فيك
وووو......................

مســــــــــــــــاء مثل اي مساءيمر على اناس دون ان يحسون به
ويمر على غيرهم ثقيل يتمنون نهايته وعلى بعضهم جميل رائع لايتمنون سوى وقوف اللحظه حتى
لاتنتهــــــــــــي..............

****************************
في الصباح
............:انتوا متى تروحون وتفكوني تراني مليت كل شوي وانتوا متصلين وزاعجيني
هتان:الشرهه موب عليك على اللي حاس انك بتفقده اذا سافر
وائل:ياشيخ اقلب وجهك بس افقدك مو من زود المحبه ترى اقول بلا كلام فاضي ايش عندك داق علي من صباح الله خير
هتان:ابد والله انا واكرم بنطلع الشرقيه ونبيك تخاوينا
وائل:والله من زمان عن الشرقيه بس شكلك حمستني الا بس قلي متى نويتوا
هتان:انشالله بعد العصر
وائل:اوكي مروني اجل لاني بسيارتي ماني برايح وماعندي استلام بعد اليوم
هتان:ياليل بس اصلا حنا كلنا بنروح بسيارة اكرم
وائل:اوكي يالله الحين اقلب وجهك بنام
هتان:لا تكفى سولف شــــ.....
سكت هتان ان وائل كعادته قفل السماعه بوجهه
ضحك على ولد عمه اللي مايغير عادته

((هشــــــــــــام))
صحى الصبح وقام اخذله شاور وطلع وهو لاف الفوطه على جسمه جلس يمشط شعره عند المرايه شوي والا يسمع صوت مسج جايه
فتحه ولقاه
من
{{مـــــــــــي}}
وكان لازال مسجل اسمها
((شريكة العمر))
تفاجئ من اسم المرسل
وبدأ يقرا
هشووم حبيبي عارفه انك زعلان مني
وعارفه انك ماتبيني بس يشهد الله اني مجبوره على كل شي
وان ابوي يوم اكلمك كان عندي وهددني يذبحني وانت تدري اني احبك
احبك
احبك
جلس هشام بالارض من الصدمه وموعارف ايش يسوي هذا بعد اللي كان ناقصه
تطلع مي مجبوره
((هشام بينه وبين نفسه))
كنت حاس انها مظلومه كنت حاس
مو معقول الحب اللي كان بيننا يكون كذب
مستحيـــــــــــل
صحاه صوت دق الباب
هشام:ادخلي وتين
دخلت وتين واول ماشافت شكله بالفوطه طلعت برا
هشام بستغراب ((ايش فيها ذي))
هشام:ادخلي اشفيك رجعتي
وتين بعصبيه:انت ماتستحي جالس كذا ولا بعد مدخلني عليك
ليه مافي حمامات يغيرون الناس فيها
هشام طالع نفسه واستوعب انه بالفوطه وحب يقهرها لان لسانها طويل وعلى اي شي تعصب:والله انا حر والبيت بيتي ومافي الا انا وشدد على كلمة((وزوجتــــــــــي))
وتين:لايكثر بس اذا تسترت نادني باخذ اغراضي
هشام وهو يهز راسه ((مافي فايده من هذي البنت ماتحشم احد ابد))
لبس هشام برمودا بيج وبلوزه ازرق بحري فيها كتابات بيضاء
وناداها
وتين وتين
جات وطقت الباب مره ثانيه
ضحك على حركتها
هشام وهو يضحك:ادخلي ادخلي تسترت على قولتك
دخلت وتين وهي تتحاشى تناظره
هشام:البسي عشان ننزل نفطر تحت الجو حلو
وتين :طيب
هشام:امممممم اسمعي كلمت اخوي عن الاثاث وقالي انه قدر يشيل غرفة النوم والصاله وباقي بس غرفة الجلوس وغرفة الملابس
ولما نرجع من ماليزيا يكون كل شي خالص انشالله
وتين:ومن قال اني بروح ماليزيا
هشام:وليه ماتروحين ياهانم
وتين:اولا شهر العسل والخرابيط ذي للناس المتزوجين زي الخلق والعالم اما انا وانت زواجنا مجرد لعبة رد اعتبار لااكثر ولا اقل
وثانيا المدارس ماييبلها كلها اسبوع وفاتحه وانا اخرسنه ماابي اضيع نفسي على اشياء تافهه
ناظرها هشام بغضب وقهر على كلامها اللي ماتثمنه وقام ووقف قبالها وكانت وتين ترجع على ورى الين لصق بالجدار
هشام:شوفي ياحلوه زواجنا زواج على سنة الله ورسوله بغض النظر عن الطريقه اللي تم فيها هذا شي
وشي ثاني مو تشوفين اني مخليك على راحتك يعني بتتمادين لا ياماما انتي لحد الان ماعرفتيني واذا انا مخليك على راحتك فأنا مراعي ظروف الزواج اللي صارت وانتي زوجتي وحلالي ومتى مابغيت اخذت اللي ابيه من غير لااحد يحاسبني واللي يشفع لك بالسفره وروحتها
اني اساسا مالي خاطر اروح ودراستك
وباسها مع خدها وهي واقفه من غير لاتتحرك
وقالها بنبرة أمر:انا بنزل افطر وفطورك بيطلع لك والعصر بنرجع بيتنا بيت الوالد
انا راعيتك وتوقعت بتحترميني بس الظاهر انك مو كفو احد يعملك حساب
وطلع هشام وترك وتين مصدومه ومقهوره منه وحست بالخوف فعلا خافت انه يتمادى اكثر
مسكت خدها اللي تحسه نار من كثر الحراره اللي حاستها بجسمها
وتين وهي تتحلطم:حقير وسخ
وجلست ترتب اغراضها وهي واصله معها
توقعاتكم ياحلوين
هشام ووتين ايش نهايتهم؟؟؟؟

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -