بارت مقترح

رواية همس الماضي -4

رواية همس الماضي - غرام

رواية همس الماضي -4

سمية واسماء شعرنا بالحرج من كلام عمهم واتجهنا بسرعة الى ناحية البا الخارجي ينتظرن والدتهن
خرج بعدهن فيصل لا يدري الى اين يذهب وتذكر بدر
وتواعدا على شاطئ البحر كعادتهن
بدر : اشفيك شايل الدنيا على راسك
فيصل :تنهد وقال : ندى بطير من يدي
بدر : هذي الساعة المباركة
فيصل : انتوا ليش كلكم تكرهونها
بدر: اذا الله احب عبد حبب فيه عباده واذا كره عبد كرّه فيه عباده
فيصل معقولة انتوا شايفين شي انا ما شفته وانا اللي معها كل يوم في الدوام
بدر : على عيونك غشاوة انت مغمضها بمزاجك
الا ما قلتلي تقول تبيني ضروري خير اشعندك
فيصل : اليوم اخو ندى قاللي على شروطهم عشان يرضون يزوجوني ندى
وقال له الشروط ..
فتح بدر عيونه فتح فمه ويصرخ في فيصل : من صجك بتوافق على هالشروط هذي شروط تعجيزية القصد منها انهم ما هم موافقين عليك
فيصل : بس انا موافق
بدر : انت عنك مليونين هذا بس سعر البيت في هالمنطقة اللي طالبينك تشتري بيت فيها
فيصل : ....
بدر : انت بتموّت امك قهر لو سمعتك ..فكر عدل انت بتخلي اهلك على بساط الفقر لو وافقت على شروطهم
انت تقول ان اهلها ما يرفضون لها طلب.. ارفض واذا هي تبيك اكيد بتسوي تنزيلات
تدري ابيك تروح تسال كل هالقاعدين على اليال ( الشاطئ) وتقولهم عن هالشروط شوف اشراح يردون عليك ..
فيصل امش تعال نروح نتعشى مت من اليوع من ورا هذرتك .ادري محد بصف معاي
بدر : تردي اشمعنى كلامك ات في قرارة نفسك تعرف عدل انه هالشروط معناته ما نبيك
&&&
في بيت اابو فهد
الجميع اثنوا على ذوق فيصل في اختياره عروسه وهو لا يعلمون ما خفي وبدأت الواحدة تلو الأخرى بالخروج حتى لم يبقى الا اهل البيت
ارتمت جمان على اول قنفة ( كنبة ) تشعر بألم في قدمها وظهرها
جاءتها ام فهد فقالت : يما اشفيك
جمان:سلامتك مافيني شي
ام فهد : يالله امي روحي شقتك وارتاحي
جمان : قامت جمان بصعوبة فقد كانت طوال فترة الحفلة تشعر بالم في ظهرها ووخز في فقراتها ..
جمان :يما احس انه جسمي كله منمل
ام فهد : اسم الله عليك اقري يما على روحك المعوذات ما شاء اله الحريم ما شالت عيونها عنك ..
جمان : يما انا من قبل ما تبدي الحفلة اتبدى معاي الألم
ام فهد : قومي واذكري الله
جمان : (تشعر بثقل قدميها ) يما امسكيني مو قادرة
ام فهد: ما فيك الا العافية شدي على نفيك واطلعي الدري ( الدرج ) ما فيني حيل امسكك
جمان وهي عند اول سلمة لم تستطع ان تتماسك وجاءتها ام فهد مسرعة وهي تنادي الخادمة
ام فهد : شانتا ..ياسمين وينكم
شانتا مع سوبولاما في المطبخ لا يسمعن نداء ام فهد ياسمين في غرفتها ولا ترد
ام فهد : اكيد ناموا
جمان : يما الألم قاعد يزيد واحس مثل الكهربا بظهري
ام فهد : عين ما صلت على النبي
جمان : لا يما مو كل شي نقطه على العين فيصل اليوم اكثر من مرة يدزني على الطوفة ( الحائط ) بكل قوته
ام فهد : ليش ما قلتيلي حزتها
جمان بدت تصيح من الألم ما اقدر ما اقدر امشي
ذهبت ام فهد للمطبخ تستدعي الخادمات ليساعدن جمان الصعود الى شقتها ولكنها لم تجدهن
وفي هذه الأثناء دخل قيصل ولقى جمان تقف على الدرج ولم يعرف سبب وقوفها نظر اليها قرب منها وهو يتاملها
قال : لا تظنين انك بحركاتك ولبسك هذا تهزين شعره مني وتقدرين تغريني
بدت جمان اتصيح من الألم
قال وهو متنرفز : اشفيك اتصيحين مسكها ودفعها على الطوفة
صرخت وتهاوت على الأرض وهي تنتفض من الألم ..
جاءت ام فهد على صرختها
ام فهد : شسويت فيها مو كافي اللي سويته العصر قمت وكملت عليها مدت ايدها ونزلت لمستواها تحاول اتشيلها
ولكن جمان ما كانت تقوى ابدا النهوض ..
فيصل : وانا اشسويت :
ام فهد : بس تعال بلا هذرة زايدة امسك زوجتك طلعها فوق
جمان : يما ما اقدر اقوم خلاص خليني اهني مابي اروح فوق
مشى فيصل وارتقى لأكثر من درجة وهو ينظر الى جمان بحقد ويقول عساك جذي واردى
ام فهد : اتقي الله لو ما انت دازها عالطوفة ما صار فيها اللي صار تعال شيلها ما فيني حيل اكثرمن جذي
تركت ام فهد يد جمان منتظرة ان يمسكها فيصل ولكنه كان كالخشب الصامد في مهب الريح حاولت جمان ان تقو م ولكن محاولاتها افقدتها توازنها فهوت ثانية وهنا استيقظ ضميره فقرب منها ووضع يده على خصرها وضمها اليه برفق ليحملها الى فوق
ولكن جمان كانت تصيح من الألم وتقول : وخر عني حرام عليك بموت من العوار
خشي فيصل ان تكون الفقرات قد اصيبت بالكسر وتذكر فعلته لذلك حملها وطلب منها بنبرة الآمر .. ان تهدا حتى لا تتضرر الفقرات اكثرمن ذلك فما كان منها من شدة الألم الا استجابت لطلبه ..
وضعها على السرير وطلب منها الا تتحرك ذهب مسرعا الى غرفته وقد اتى بمخدر للآلام واقترب منها
فيصل : وين اكثر شي يعورك
جمان : كل فقراتي تون
فيصل : أي مكان بالضبط .
جمان: لوح الكتف احس الألم بقلبي وفقرات ارقبتي الى نص ظهري
اقترب فيصل ليقلبها على ظهرها
جمان : شتسوي
فيصل : بشوف ان كان فيه ورم ولا ازرقاق واحطلك هالمرهم بريحك وايد وان اصبحنا وديتك باجر المستشفى
جمان: خلاص اطلع انا اتحمل لين باجر
فيصل : صرخ فيها " جمان انسي الحين اني فيصل انا طبيب يا جمان وعارف شقاعد اسوي
جمان : ما بي قلتلك اطلع ما ابيك اتعالجني
فيصل : لوما الاصابة في الفقرات جان عرفت اشسويت فيك
هاك اخذي المرهم وادهني فيه مكان الألم هذا ان قدرتي
جمان : نادلي خالتي ولا ياسمين
فيصل: اعتقد الحين كلهم نايمين
جمان : نادلي شانتا
فيصل : الحين اتخلين شانتا ادهنك بالمرهم وانا اللي اسمي زوجك ومعترف فيني على مستوى الدولة اني طبيب ما تخليني ادهنك بالمرهم
جمان خليني بس اشوف واتأكد انه ما في ورم او ان اللون مو متغير
جمان : وهي تبكي لو كنت حريص جان ما قعدت ادزني على الطوفة وتسحبني بكل قوتك بعدين انت طبيب باطني اشعرفك بالفقرات
فيصل : انت تسكتين وتسمعين الكلام ولا شلون
فيصل : قرب منها ولفها على ظهرها بدون ما ينتطر منها أي موافقة
وفتح سحاب فستانها وبدا يتحسس ظهرها ليعرف ان كان فيه ورم ولم يجد أي بقعة لون مغايرة للون جسدها وبدا يتدهين مكان الالم برفق
فيصل : الحمد لله ما في كسر
جمان تحاول ان تسحب الغطاء عليها
فيصل : لا تتحركين
جمان: انت تقول ما في كسر يعني بس رضوض يعين مافي خوف لو تحركت
فيصل : ما اقدر احدد لحد ما تسوين اشعة
قرب منها وسكر السحاب ومسكها برفق ليقلبها لتنام على ظهرها
جمان : خلاص هدني روح
فيصل : ما تعرفين انه النوم على البطن نومة الشياطين
سحب اللحاف وغطاها
وقال : لا تتعرضين للبرد .
جمان : يعني خايف علي
فيصل : لاء اخاف ابتلش فيك لو انشليتي . يالله نامي .
هل لهذه الحادثة يا ترى تأثير على نفس فيصل
وجمان كيف سيكون ردة فعلها بعد ان تتيقظ لحالتها ويخف الألم عنها

الجزء الثاني عشر

ذهب فيصل الى غرفته وبدء بلوم نفسه
وهو يقول: انا اشسويت لو ان الطقة جت على النخاع الشوكي كان اما انها تموت او تنشل .. خلاص توبة ان مديت ايدي عليها او حتى قربت صوبها صحيح اشذنب البنت
اشذنبها حتى اني اكرهها
وفي الصباح ..،’
كان فيصل يهم بالخروج إلى عمله وفجأة تذكر جمان ذهب الي غرفتها طرق الباب جمان وهي ما زالت على السرير : ادخل
فيصل : السلام عليكم
جمان : وعليكم السلام
فيصل شلونك الحين ان شاء الله احسن
جمان : ما احس بالألم بس خايفة اتحرك يرجع الألم
فيصل : زين عطيني ايدك وقومي اشوي شوي ..لحظة حاولي اول شي تنامين على الجنب جذي اسهل وبعدين قومي
ما زال فيصل ممسك بيدها بيده اليمين اما يده اليسار فقد وضعها على ظهرها ليسهل عليها ان تنام على جنبها ثم تقوم
وبعد ان قامت
فيصل : الحين شتحسين فيه
جمان : الحمد لله ما في عوار
وضعت قدميها على الأرض وساعدها على الوقوف محاولة قدر استطاعتها الا تقرب منه وان كان فيصل لم يفكر هنا الا بما يحتم عليه واجبه كطبيب
وحين وقفت فكت يدها من فيصل
فيصل : تريقي خل اوديك المستشفى
جمان : خلاص ما في داعي
فيصل : لازم مو بكيفك
جمان : انزين : فيصل انت تريقت
فيصل : لاء بنزل تحت اتريق مع الوالدة ..
نزل فيصل تحت عند والدته التي كانت تنتظره كعادتها على مائدة الافطار وهذه المرة تنتظر معه جمان اول ما رات فيصل سالته
ام فهد : شلون جمان الحين ان شاء الله احسن
فيصل : إي الحمد لله ما تحس الحين بألم وقامت عادي ولا كانه فيها شي بس هم بوديها الحين المستشفى عشان اتاكد من سلامة الفقرات
ام فهد: يما خل بالك : ترى مو كل مرة تسلم الجرة
وترى جمان ما تستاهل اللي تسويه فيها
ام فهد : روح حق جمان شوفها يمكن ما تقدر تنزل الدري ( الدرج )
فيصل : ان شاء الله اللي تامرين فيه ..(وبينه وبين نفسه) يقول ما ظنيت على حبك وخوفك على جمان تخطبيلي ندى
طلع نقاله واتصل على الدوام ياخذ اجازة لمدة اسبوع منها ليتابع حالة جمان والأهم حتى يبتعد بعض الشي عن ندى ليتخذ القرار ويرتب اموره
ام فهد : انت ما كنت ما خذ اجازة عشان عرسك
فيصل : لاء توني تذكرت اخذ اجازة ..
نزلت جمان وسلمت على خالتها وحبت راسها وقابلتها على مائدة الإفطار وقد فضلت ان تكون بعيدة عن كرسي فيصل ..
ام فهد : يما شتحسين فيه
جمان : الحمد لله ما فيني شي الحين
فيصل : خلصي اريوقك والبسي ترى توني متصل على احسن طبيب عظام في المستشفى .
جمان : يعني لازم
ام فهد : يما عشان تتاكدين
جمان : انا بخير بس لو فيصل يبطل كل دقيقة والثانية يدزني على الطوفة
فيصل يطالها بحقد .. ما هقيت انك من النوع اللي كل شي بينا يطلع بره
ام فهد : انا اللي قايلتلها ما تخبي عني شي بنيتي واخاف عليها منك وان كنت انت ولدي ..لو كنت انت تسمع كلامي ما كنت طلبت منها هالشي
فيصل : بس فيه شي اسمه خصوصيات بين الزوج وزجته
ام فهد : الطق اتسميه خصوصيات
فيصل : ان ااقصد حياتنا كلها
قامت جمان ولم يعجبها كلام فيصل
وهنا قالت ام فهد يما وين رايحة ما كملتي اريوقك
جمان : الحمد لله شبعت
فيصل : البسي انا ناطرك
جمان : ان شاء الله
بعد ان نزلت تفاجئ بها فيصل انها ترتدي عباءة ونقاب وما كان يدري انها الى هذا الحد من الألتزام فهو في نظره ان الحجاب فقط تغطية الشعر وبغض النظر عما ترتديه المحجبة من ملابس وان كانت ضيقة او لبست البنطلون مع غطاء الراس فلا مانع عنده
فيصل : ماله داعي النقاب وتراه مو فرض وبعدين اذا بتلبسين عبات البسي اللي على الكتف
جمان : لو كنت ادري هذي افكارك ما وافقت عليك صعب بعد ما التزمت بالنقاب من سنتين بكل سهولة تقولي افصخيه واذا انت مستحي تطلع معاي على لبسي هذا ما يشرفني اني اطلع معك وهذه افكارك
ام فهد : جمان يما مو جذي اتردين على ريلك
جمان : يما انا اتذكر اني سالتكم عن التزامه يوم الخطبة وقلتوا انه ملتزم
ام فهد : وانا صاجة فيصل يصلي ومؤدي فروضه
جمان : يما الدين مو بس الفروض ديننا يطالبنا بالتميز باللبس والاخلاق والمعاملات
وبعدين هذي اختك فاطمة تلبس النقاب ليش ما استعريت منها
فيصل : فاطمة ملزومة من زوجها وانت مني
جمان : الحين اشقلت اذا تبي افصخه ماني طالعة
فيصل : امشي اخلصي
ام فهد: الله يصلحكم ويؤلف بينكم
&&
في السيارة
مشغل الرادو وحاط على الإف ام
جمان : مدت جمان ايدها وسكرت الرادو
فيصل : من سمحلك
جمان : دينك
فيصل : اوه انت من هالنوع واللييييييييييييييييييه شالبلشة
جمان: انا انغشيت بمواصافتك اللي قالوها لي
فيصل : افهم من كلامك انك ما تبيني بما انك انغشيتي عيل بتطلبين الطلاق
جمان : اذا بطلق طلق شكلنا ما نصلح لبعض
فيصل : عشاني مو ملتزم مثل ما توقعتي
جمان : ما فيك شي من اللي حلمت فيه بزوج المستقبل
فيصل : ولا شي كلش .شلون تصورتيني قبل ما تشوفيني
جمان : ملتحي .. ملتزم بتعاليم دينك وطيب وحنون معاملتك راقية مو مثل ما شفت وسمعت منك ..
فيصل : حس بالاحراج من كلامها خاصة عند كلمة المعاملة الراقية
وصورتي شلون كانت بذهنك ..حنطي وطويل وشعرك اسود لا انت متين ولا ضعيف
فيصل : كانك شايفتني اب مكان
جمان : لاء رسمت صورتك بمخيلتي من ملامح والدتك وخواتك ..
فيصل ما تبين اتعرفين صورتك بمخي قبل ما اشوفك
جمان : يا ليتني ما شفتك ولا شفتني .
فيصل: لهالدرجة
جمان : لفت عيونها على صوب الجامة اطالع الشارع
&&
في المستشفى مقر عمل ندى وفيصل
في مكتب ندى تكلم امها بالتلفون
فاتن ام وائل : ندى مو تضعفين وتروحين عيادة فيصل ولا تعطينه ويه اذا يبيك لازم يوافق على كل شروطنا
ندى : يما والله وايد اصال هالشروط بتنحشه انتوا حطيتوها وانتوا تدرون انه ماراح يقدر عليها
ام وائل: يكون احسن بعد.. المهم مثل ما وصيتك يالله مع السلامة
قامت ندى عيادتها تردي الذهبا الى مكتب فيصل لتعتذر له عن هذه الشروط ولكنها وجدت عيادته مغلقة مشت وهي في طريقها الى عيادتها لمحت الممرضة المعينة معه وسالتها عن فيصل وقالت: الدكتور فيصل في اجازة .
دخلت مكتبها وسحبت نقالها من حقيبتها لتتصل على فيصل ولكنها ترددت
وقالت في نفسها : خل اشوف معزتي عنده اشوفه بيسال فيني ولا بطنش
&&
في المستشفى
اتصل فيصل على الدكتور حتى لا يضطر ان ينتظر مع بقية المراجعين
جمان : ليش ما حجزتلي عند دكتورة مو احسن
فيصل : قلتلك هذا احسن دكتور في هالمجال
جمان : اصلا كل الدكاترة ما يعرفون شي اذا ما في اشعة وتحاليل
فيصل : طايحين من عينك الدكاترة .
جمان : حييييييييييييييييييل
فيصل : اشتقصدين
جمان :اللي تفهمه
الممرضة وهي تنادي المريضة جمان استغرب المراجعين فهم ينتظرون ظهور الأرقام فلماذا ينادى على اسم المريضة تعالت اصوات المراجعين يذمون الوساطات
دخلت جمان وهي منحرجة من الناس وكلامهم فهي لا تحب تخطي دور احد مهما كانت الأسباب .
سلم فيصل على الدكتور وبداأ الدكتور يسال جمان عن مرضها وما تشعر به
الدكتور : شنو اتحسين فيه
جمان : حسيت مثل كهربا بظهري وبريولي وعقبها ما قدرت امشي وحسيت بثقل
الدكتور : شلتي شي ثقيل
جمان : لاء
الدكتور: قمتي بمجهود جسدي كبير
جمان : لاء
فيصل : دكتور طاحت
جمان : في نفسها يا كذاب طحت ولا البركة فيك
الدكتور : اه
طلب منها ان تعمل اشعة .. عملت الأشعة واخذت الأشعات وكانت اكثر من واحدة وذهبت بها مع فيصل مرة اخرى على الطبيب
الدكتور : الحمد لله ما فيك الا العافية الفقرات كلها سليمة بس ابيك تاخذين هالعلاج عشان ما ترجعلك الآلام مرة ثانية .
جمان : ان شاء الله
اذا تكرر الألم يكون احسن تفتحين ملف .عشان اتابع حالتك
فيصل : ان شاء الله ما يتكرر
الدكتور : ان شاء الله .
سلّم فيصل على الدكتور وشكره وخرج وجمان وفي طريقهما في ممرات المستشفى واذا بندى في وجهه شهقت ندى عندما رأته ثم ادارت عينيها على جمان وصارت تنظر اليها بازدراء
ندى : اوه قالولي ماخذ اجازة
فيصل : أي ااتعرفين معرس ...يقصد يقهرها بسبة الشروط
ندى بقهر : وشيايبك يالمعرس
فيصل : زوجتي تعبانة شوي
تنظر ندى الى جمان وما زالت نظرة ونبرة الإزدراء والتعالي في عينيها ولسانها فقالت : هـــذي
جمان : شنو - هذي - شالأسلوب السوقي ..
فيصل لندى عن اذنك .. بينه وبين نفسه فرحان على رد جمان حتى اتعرف ان الشروط اكبر بكثير من قدرها وقال ( والله كفوا يا جمان قلتي اللي برد جبدي )
بقيت ندى في مكانها واطلقت عينيها وراءهما تتعقبهما حتى توارا عن نظرها وقد تاججت نارالغيرة في قلبها
ركبت جمان السيارة وأراد ان يتكلم
جمان : فيصل الله يخليك ما ابي اسمع شي
فيصل : ما تبين اتعرفين من تكون
جمان : وحدة همجية .. ولا اكوا وحدة محترمة في الدنيا تتكلم اب هالأسلوب مع وحدة ما تعرفها .حتى لو تعرفني..... شالتربية ..
فيصل بينه وبين نفسه قال : انا مو راقي في تعاملي وندى طلعت مثلي ..يعني الحين على كلام بدر وجمان ..انا وندى نتفق مو بس في الأنانية انا تعاملي مو راقي يعني همجي مثل ندى صج لايقين حق بعض عيل ليش ما يخلونا نجتمع ..
يا تري ماذا ستفعل ندى هل ستنتقم من جمان ؟!!
هل سيقرب هذا الموقف جمان من فيصل ؟!!

الجزء الثالث عشر

في بيت ابو فهد
ام فهد : ياسمين كل هذا نوم انت يا قافلة على عمرك الغرفة يا نايمة ايام الدراسة تتحججين بالدراسة والحين اشعندك
ياسمين : ما عندي شي
ام فهد : عيل ليش ما تقعدين معاي هذي جمان توها عروس ما تصدق متى تنزل عندي تسولف معاي
ياسمين : كيفها
ام فهد : وهذي انت بنتي جذي وينهم عيال فيصل يملون البيت علي والا انت ما منك فايده
قامت ياسمين تريد الذهاب لغرفتها
ام فهد : على وين
ياسمين : بروح داري تبين شي
ام فهد : وبس بعد كل اللي قلتلك اياه.. هذا باجر اذا تزوجتي يمكن ما طلين علي ابد ما اقول الا الشكوى لله بس .
ياسمين : عن اذنك يما
وهنا دخلت جمان وفيصل
فزّت ام فهد برؤيتهما وقالت : بشروا طمنوني
فيصل : يما جمان تتدلع علينا ما فيها شي
جمان : خاف ربك فيني يا ..مج رم قالتها وهي تقطع حروف الكلمة
فيصل : ..............بينه وبينه نفسه زين يا جمان احسابك بعدين
ام فهد : ما فيها شي وشنو كيس الأدوية هذا عيل يما جمان داري ظهرك ولا تتكاسلين وما تاخذين الدوا ترى وراك حمال وكلشي ولا ظهرك يصير فيه شي
يما روحي ارتاحي الحين على ما ننجب ( نضع ) الغدا
خجلت جمان من كلام خالتها ونزلت راسها وقد احمر وجهها واضطرب الكلام في فمها
طلعت الى حيث غرفتها وتبعها فيصل طرق الباب ودخل
نظرت اليه جمان وقالت : ما قلتلك ادخل
فيصل : ما في استئذان بين الزوج وزوجته
جمان : تصدق عاد لو كنت تعرف دينك صح كان عرفت انه في استئذان مو يمكن اني في حالة ما ابيك اتشوفين فيها
فيصل : انا ادور هذا الوقت
جمان ك لا يروح بالك ابعيد
جمان :بعدين انت نسيت انك قلتلي انك ما تبني اقعد في المكان اللي انت فيه ليش ياي عندي ..،’
فيصل قال وهو يتاملها متفحصا كل قسمات وجهها وجسدها : بحطلك المرهم اللي كتبه لك الدكتور اخاف لو حملت بولدي ما يثبت
جمان :تلعثمت سكتت ثم قالت : فيصل اطلع برة مستغنية عن خدماتك انت مو تبي تتزوج واطلقني اشله هالكلام بعد ولاّ تبي توترني وتعيشني بقلق ماني ناقصة اموت بالسرطان ..
فيصل : اعوذ بالله شدخل القلق وظهرك بالسرطان
جمان : ما تدري يا دكتور ان مرض السرطان سبب القلق والتوتر في الحياة الزوجية وخاصة سرطان الث... استحت سكتت وما قدرت تكمل
فيصل : من وين يايبة هالمعلومة
جمان : سمعتها برنامج عن علاقة المشاكل الأسرية والسرطان
فيصل : تبيني اطلع
جمان : يا ليت
فيصل : وهو طالع ولما وصل الباب لف عليها .. وقال : جمان لك علي ما ايبلك سيرت الطلاق.... ولما تحطين الدهان لا تيين صوب الفقرات ادهني حوالين الفقرات بس
ذهب الى غرفته وهو يفكر في كل كلام جمان وبشخصها وبأفكارها
وقال : كنت اظنها بنت تافهه متخلفة ما شاء الله عليها جامعة بين الجمال والدين والعلم بس شسوي قلبي متعلق بندى
عاتب نفسه بمحاورته لضميره : فيصل انت ما تبي ندى لشخصها انت تبيها عشان مكانة ابوها في المجتمع عشان يوصلك لمجلس الأمه بمساعدته لك عشان توصل الوزارة اعترف يا فيصل هذا السبب الحقيقي لحبك لندى ...لاء انا فعلا ابي ندى وما اقدر استغني عنها
بس حرام يا فيصل تظلم جمان وهي ما لها ذنب .. بتقعد جمان معززة مكرمة ولا ابخل عليها بشي وبعطيها كل حقوقها كزوجة يكفي انها مستعدة تربي عيالي ..انا مو اول واحد يتزوج ثنتين
طلع من غرفته من بعد ما غسل وبدل ملابسة وفي الممر وقف متاأمل باب غرفة جمان اراد ان يطرق الباب لتنزل معه الى حيث والدته ولكنه وجد نفسه دون تفكير عند والدته تحت ووجد جمان سبقته بالجلوس بالقرب من والدته على مائدة الطعام ..
&&
في بيت ابو وائل :
ندى متضايقة ولا ترد علىوالدتها وهي تحدثها
ام وائل: اشفيك
ندى : ولا شي
ام وائل: شلون ما فيك شي وانت مادّة البوز شبرين
ندى : قلتلك ما فيني شي
ام وائل: تعالي تغدي
ندى : بس هذا اللي هامك آكل واشرب ونفسيتي وسعادتي مو مهمة عندك
دخل ابو وائل وقال ك شالصيحة
ام وائل : تعال شوف بنتك ما ادري اشفيها
ندى: لا يما كلكم تدرون انا اشفيني وانت بالذات اكثر وحدة تدري انا اشفيني
مابي غداكم بروح انام
ام وائل : انا ما اصدق هذي دكتورة على مخها المصدي هذا
ابو وائل : لا تخسرين بنتك رخي بشروطك على فيصل
ام وائل : انت شقاعد تقول ازوجها واحد متزوج .
بوا وائل : يعني لو حب وائل يتزوج على زوجته بتعارضين
ام وائل : واللي يعافيك اسكت بس محد بضيع البنت غيرك
&&&
في بيت ابو فهد

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -