بداية الرواية

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي -54

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي - غرام

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي -54

مُهرة : يعني كيف ماألبس ؟
يوسف : وأنا ماسكك
مُهرة : يالله على الحقارة اللي تتنفسها
يوسف : بعض مما عندِك
مُهرة : يوسف لو سمحت
يوسف : ههههههه عيديها عشان أتأكد
مُهرة بقهر : ممكن لو سمحت تطلع عشان ألبس
يوسف : والله نبرة الواحد وهو يترجى تغري حاولي تترجيني بعد
مُهرة بغضب : أطلع برا
يوسف : إيوا أرجعي لأصلك هههه خليك محترمة وأصير لك قيس
مُهرة : ماأبغاك تصير لي قيس ولا روميو ولا شي أبغى فرقاك
يوسف : دام كِذا أنا إنسان ماشفت حريم بحياتي غير ثلاث أمي و خواتي لذلك أشوف حرمة الحين وشبه .. *بنبرة خبث* يعني عارفة وش أقصد فالأكيد ماراح أضيِّع فرصتي
مُهرة صُعقت . . وبنبرة حادة : يا جعل فرصتك تعمي عينك يوم تقول هالحكي يا قليل الأدب
يوسف : هههههه وأنا صراحة ماسك نفسي عن الحرام سنين والله قال يعوِّضنا وهذا هو عوَّضني بـ مُّزة -> قال كلمته الإخيرة بخبث شديد
مُهرة و أوردتها تتفجَّر بالغضب : مُزة !! أحترم نفسك
يوسف مكتفي بإبتسامة تزيد من غضب مُهرة
مُهرة : تعرف شي الشرهة على اللي يحاول يحسن الظن فيك بس أنت منت كفو !
يوسف ببرود : يمكن
مُهرة بنرفزة تذكرت أن هُناك حمام و من الممكن أن تُغيِّر فيه , بعض المواقف تجعلنا ننسى أبسط الحلول ونُفكِّر بغباء . . أخذت ملابسها وسارت بإتجاه الحمام و عندما مرَّت بجانب يوسف سقط مِنها بعض ملابِسها الـ أحرجت مُهرة
يوسف أبتسم بخبث يستمتع بهذا الإستفزاز
داست على قدمَه بقهَر ودخلت الحمام وأغلقته عليها
,
دخل المبنى و يرد على الجميع تحياتهم : صباح النور . . ألتفت على أحدهم : بو سعود جاء ؟
: قبل 5 دقايق
وسَار لمكتب بو سعود ولكن لفت نظره وجود الجميع في مكتب المُراقبة . . ألتفت بإتجاههم ودخل : السلام
: وعليكم السلام
سلطان : صاير شي ؟
متعب : عبدالعزيز عند الجوهي
سلطان تنهَّد بغضب . . جلس : من متى عنده ؟
متعب : قبل ثلث ساعة دخل عليه
سلطان بحدة : ناد لي بو سعود
متعب : إن شاء الله .. خرجْ
أحمد : ماحكوا في شي كانوا يتكلمون عن موضوع الصفقة وكيف بيسافرون !
سلطان : بيودينا بداهية . . وين راح الحين ؟
أحمد : يمكن طلع للغرفة الثانية
سلطان : طبعًا مايبغانا نعرف وش قاعد يهبب
دخل بو سعود : وش فيكم ؟
سلطان بإنفعال : رايح للجوهي وماهو معطينا خبر
بو سعود : لاحول ولا قوة الا بالله . . وش قالوا ؟
أحمد : يتكلمون عن الصفقة وأنهم بيسافرون بعد فترة
بو سعود : ماهو مركِّب السماعات
أحمد : لأ
بو سعود تنهَّد : ماهو طبيعي هالولد
سلطان بعصبية : عشان لا أجرمت فيه يكون حلال
بو سعود يجلس ويحاول أن يتصِل به . . مُغلق
سلطان بغضب كبير : بعرف ليه يعاند ؟ ماهو كفو الطيب وياه . . وخرجْ
بو سعود و فعلاً عبدالعزيز سيأتي بالمصائِب
يُتبع
بجهةٍ أُخرى
عبدالعزيز : بـ روسيا ؟
الجُوهي : أفكِّر ألعب شوي بسلطان
عبدالعزيز : كيف ؟
الجوهي : لو قلنا نروح باريس ونسرب له أنه نخطط على باريس ويجي هناك إحنا بسهولة نعقدها في موسكو
عبدالعزيز : بس يمكن يكون هو في موسكو
الجوهي : وش يعرفه ؟
عبدالعزيز توتَّر : يعني اللي يسرِّب له في كل محاولاتكم السابقة يسرِّب له الحين
الجوهي يُطيل نظره في عبدالعزيز
عبدالعزيز أبتسم وهو يُلهي نفسه بـ سيجارة
الجوهي : نخليه يحوس في باريس و إحنا نكون بموسكو سهلة ماتحتاج دوران !!
عبدالعزيز : اللي تشوفه
الجوهي : طيب بكلمك بموضوع
عبدالعزيز : خير ؟
الجوهي : إن شاء الله خير , أفكِّر نكسب عبدالعزيز بطرفنا يعني دامه جاي وزي ماقالوا لي أنجبر منهم فالأكيد أنه بينه وبينهم حزازيات ومشاكل كثيرة
عبدالعزيز بصمت
الجوهي : المشكلة ماعندي أي بيانات عنه
عبدالعزيز : ماتعرف وجهه ؟ يعني ملامحه
الجوهي : لأ
عبدالعزيز حكَّ أسفل شفتيه : وش بتستفيد منه ؟ أتركنا في موضوعنا نخلص منه بعدين نلتفت لعبدالعزيز وغيره
الجوهي : ياصالح الفرص إن ماأستغليتها من أول مرة تروح منك
عبدالعزيز : و عبدالعزيز وش تقدر تستغله فيه ؟
الجوهي : عميل تُحفة عند سلطان و بو سعود
عبدالعزيز شعَر بمغص .. بل غثيان .. جاهد حتى يُضبط نبرته : أنا أشوف اتركنا منه ماراح يفيدنا بشيء وأنا ماأبغى أدخل بمشاكل مع سلطان و بو سعود ! اهم شي صفقتي تتم بعدها كل واحد بطريقه
الجوهي : يعني ماودِّك نعمق الشراكات بيننا
عبدالعزيز : ماأحب أدخل في موضوع ماني دارسه وماعندي خلفية تامة عنه وأنا أشوفه ماراح يفيدنا بشيء ليه أتعب نفسي معه ممكن يخونا بسهولة لا تنسى أنه أبوه صديق عزيز للكلاب اللي هناك " حتى لو كان السبِّ فقط لأجل الجوهي إلا أنه يبرِّد بعضًا من قهره "
الجوهي تنهَّد : بحاول أشوف طريقة ممكن نستفيد منه
عبدالعزيز يطفأ السيجارة : أنا ماشي
الجوهي : نشوفك على خير
عبدالعزيز : ممكن أنشغل هالأيام بس راح أرد لك خبر بموضوع روسيا .. و خرَج
,
بالمطبخْ أحاديث عائشة مُفعمة بالنشاط
عائشة : بس واجد زين
الجوهرة : تقصدين أفنان ولا أمي ؟
عائشة : أفنان وجه مال هوا نفس أنتي
الجوهرة : وكلنا نشبه أمي
عائشة : و برذر*أخوك* ؟
الجوهرة : وش فيه ؟
عائشة : مدري .. هادا ناس واجد يشبه بأد*بعض*
الجوهرة : ليه ريان يشبه مين ؟
عائشة بملامح متقرفة من السيرة : سوئاد .. أنا يكره شنو هادا هتَّى*حتى* هيا في موت مايخلي أنا يرتاه*يرتاح*
الجوهرة أبتسمت : والله من تخاريفك !
عائشة : شنو يأني*يعني‘ ؟
الجوهرة : الحين ديانتك تؤمن بالأموات انهم إيش ؟
عائشة : يسوي هرق*حرق* حق هوَا بأدين*بعدين* يودِّي بهر * بحر *
الجوهرة : لحظة أنتي منتي مسيحية ؟
عائشة : لأ
الجوهرة : تؤمنين بالله ؟
عائشة : يأني * يعني*
الجوهرة : يعني إيه ولا لأ
عائشة : شوفي أنا فيه يسوي إهترام *إحترام* كلَّا نفر شنو دين حق هوَا
الجوهرة : دارية أنك تحترمينا بس يعني كيف ديانتك ؟
عائشة : أنا يقول حق أنتي مافي الله
الجوهرة اندهشت : ملحدة ؟
عائشة : شنو ؟
الجوهرة : لآلآ . . طيب خلاص كملي السلطة عنِّي .. أتجهت للصالة عند والدتها و افنان و والدها
الجوهرة : كنت أحسبها مسيحية طلعت ملحدة
أفنان : الشغالة ؟
الجوهرة : إيه لازم نشتري لها كتب تقرآ عن الإسلام
أفنان : كل الخدم كذا يعني عادي
الجوهرة : وش عادي بكرا نسأل يوم القيامة عنهم أننا ماعلمناهم عن الإسلام ماهم شرط يسلمون بس على الأقل نسوي اللي علينا وتسقط الحجة مننا
أم ريان : في ميزان حسناتك يارب
الجوهرة : ماكلمتوا ريان
أبو ريان : رجع الشرقية ؟
الجوهرة صُدمت : مع من ؟
أبو ريان : واحد من أصدقائه جاي هنا ورجع وياه
الجوهرة ألتزمت الصمت , هذا الأخ لا يُقدم ولو تضحية واحِدة لأجلها
أبو ريان : لآتشغلين بالك فيه لأن حتى سلطان ملاحظ
الجوهرة : بوشو ؟
أبو ريان : أنه بينك وبين ريان مشاكل
الجوهرة تنهّدت : طيب يبه وش أسوي ؟ والله أني من أمس مفكِّرة بس أشوفه ببوس راسه وأعتذر منه بس هو مو قادر يفهم ولا قادر يعطيني مجال أشرح له
أم ريان : أنتي أهتمي في بيتك ورجلك وماعليك منَّه بيطِّخ إن شاء الله
الجوهرة بقهر والتي لم تكُن تتجرأ أن تتحدث بهذا الموضوع أصبح من السهل أن تتحدَّث بكل شي يضايقها , سلطان يُكسبها بعضًا من القوة : يمه ماهو من أمس السالفة صار لها سنين وهو للحين يحمِّلني ذنبها
أبو ريان : طيب خلاص أنسيها وأنا أكلمه
أفنان : طيب بقولك شي خلنا نروِّق
الجوهرة ألتفتت عليها
أفنان بإبتسامة : بسافر لباغيس
الجوهرة ألتفتت لوالدها : بتسافرون صدق ؟
أفنان : بس أنا
الجوهرة : بروحك !!
أفنان : إيه دورة 3 شهور
الجوهرة : بدون محرم
أفنان : أبوي وقَّع لي تصريح ويكفي
الجوهرة : بس بدون محرم
أفنان : ياربي يالجوهرة لا توقفين عليها الحين يغيرون رايهم
الجوهرة : بس حرام !! يعني كيف ؟ يبه موافق جد
أفنان : ههههههه إيه موافق لا تغيريين رايه
الجوهرة أبتسمت : ماني مغيرة له رايه بس يعني حرام ! الحكم ماهو " مكروه " لا هذا حرام يعني ماينتظر رايك توافقين أو ماتوافقين ! أنتي مضطرة ترفضين لأنه حرام
أفنان : فيه جهة مسؤولة و بمكان محترم ومافيه إختلاط و الفندق اللي بنكون فيه عليه حماية !! وين الحرام إذا كان فيه كسب رزق و خير ! والدين دين يسر مايعقدها
الجوهرة : يُسِر بس مايصير المبدأ هذا ! وبعدين فرنسا ممنوع فيها النقاب !
أفنان : إيه
الجوهرة أندهشت بقوة : بتتحجبين هناك بس ؟
أفنان : ماراح أحط مكياج ولا شي ! ماني متبرجة
الجوهرة : جاني صداع من طريقة تفكيرك ! أشياء محرمة مفروض ماتستهينين فيها وين الله يوفقك بشغلك وأنتي من أولها بدون محرم وبتكشفين !
,
في وقعٍ من جنُون العشاقْ . . على الميناء – رُبما هذا المكان المُفضل لهم دائِمًا –
غادة : نرجع الرياض
ناصر : ماينفعش
غادة : ودي عرسي بالرياض
ناصر : بالله مين بيحضر هناك ؟ خلينا هنا أحسن لنا
غادة :ودي أشوفها
ناصر : أبد مدينة طايح حظَّها
غادة : هههههه والله تهبِّل مايعرف قيمتها الا اللي ماشافها
ناصر : بالله أرحميني من هالمشاعر
غادة : البدر وش يقول ؟
ناصر : آآه ماأرق الرياض تالي الليل .. هو يقصد بالرياض حبيبته
غادة : على كيفك ! والله أنها تهبل
ناصر تنهَّد : طفشت من التأجيل
غادة : ههههه عاد اليوم الصباح أقول لأبوي وعزوز أنه لا يضغطون عليك قام قال أبوي هو اللي ضاغط علينا
ناصر : هههههه ههه الحق معي قولي لأبوك هالحكي
غادة : بس أنا يوم فكرت فيها ليه نستعجل ؟ نتعرف على بعض أكثر
ناصر ألتفت عليها : نعم ياروح أمك !! وش بقى ماتعرفين عني عشان تتعرفين علي أكثر
غادة : ههههه أمزح شوي وتآكلني
ناصر : بعد أحسب من جدِّك عشان أعطيك كفّ يغير خرايط وجهك
غادة : تعطيني كف !
ناصر : إيه لا تجيبين ذا الطاري يستفزني خصوصًا أبوك والكلب عزوز بعد
غادة : عزوز ماهو كلب
ناصر : ستين كلب بعد
غادة : أعتذر ولا تراني ماشية
ناصر أبتسم : ماراح أعتذر عشان أخوك
ويُدير مسبحتِه أمامه . . تسير شمالاً و يمينًا وعيناه تسير معَه رُبما سينام مِغناطيسيًا بهذه الحركة . . . نظر للخادِمة وهي تُنظِّف المجلس ,
تنهَّد لم ينام جيدًا منذ أن رآها بكامل ملامِحها في منامِه , يتذكَّر تفاصيل التفاصيل.
,
دخل عبدالعزيز المبنى يعلم بالعاصفة التي ستأتيه ولكن سيكُون يوم النصر له بإستفزاز سلطان خاصةً , دخل مكتب سلطان
سلطان رفع عينه واضح جدًا الغضب فيها
بو سعود : وين كنت ؟
عبدالعزيز : عند الجوهي
سلطان : ندري ياخيبة وش كنت تسوي ؟
عبدالعزيز أبتسم وهو يجلس : بالله خلهم يجيبون لي عصير يبرِّد قلبي
سلطان : شف عبدالعزيز واصلة معي يعني ممكن أجرم فيك الحين !! تكلم أخلص علي
بو سعود وإنزعاج سلطان سيزيد الأمور سوءً : أمش معي عبدالعزيز لمكتبي
سلطان : لآ خله يجلس هنا ويحكي زي الاوادم
عبدالعزيز : كذا مريت من عند بيته قلت أدخل أسلم
سلطان : تستهبل ؟ اللهم طوِّلك ياروح
عبدالعزيز : هههههه يعني مدري عنك على هالسؤال
سلطان والضحكة أستفزته أكثر : أطلع براا
عبدالعزيز أبتسم : معي خبر حلو
سلطان : قلت لك أطلع برا
عبدالعزيز وقف : بكيفك ماتبي تعرف شي راجع لك . . توجه للباب وهو يتحدث : . . الله أعلم وش يبي الجوهي من روسيا
سلطان : الله يلعن بليسك . . تعال
عبدالعزيز أبتسم إبتسامة عريضة وهو يلتفت إليه : طردتني تحمَّل هالطردة . . فتح الباب ليخرج لكن مقرن كان أمامه
مقرن : جيت !!
عبدالعزيز : أنت وش شايف
مقرن : ياجنونك يخي
سلطان : أمسكه لي
عبدالعزيز أنصدم : وش تبي تجنِّدني ؟
سلطان : ظريف والله
مقرن أمسك عبدالعزيز من كفِّه . . وأجلسه
سلطان : وش سويت عنده ؟
عبدالعزيز ملتزم الصمت
بو سعود : عبدالعزيز مرة وحدة خلك مطيع
عبدالعزيز : ما أحب أعطي صدقات لازم مقابل علموني أعلمكم
سلطان : بالله ؟ بزران إحنا نعلمك وتعلمنا
عبدالعزيز بضحكة : إيه للحين أحبِي
سلطان : ياربي بس أحاول أمسك نفسي لا أتوطى في بطنك
عبدالعزيز وسعيد في غضب سلطان : هههههه هه ماعمري شفتك بهالعصبية يعني شفتك بس مو لدرجة تترجاني
سلطان ويفهم مايريد إيصاله عبدالعزيز
بو سعود : عبدالعزيز ماهو وقت إستهبال يعني تروح بدون لا تخبرنا !! تدري انه عدونا يعني عدوِّك ليه تتصرف بهمجية في هالمواقف !!
سلطان : تدري الشرهة اللي يحاول يرضيك !! أنقلع برا ولا أبي أشوف وجهك
بو سعود بحدة : سلطان !!
سلطان : أنا جاد خله يبعد عن وجهي رفع لي ضغطي
عبدالعزيز بإبتسامة عريضة : زي ماأنت تسوي معي ! كما تدين تُدان
سلطان بعصبية : ألحين أنا أسوي معك كذا !! يعني أنا أحاول أضرِّك زي ماأنت تسوي الحين !! يا غبي جالسين نحميك حتى من ظلك و أنت بتصرفات ماتطلع من مراهقين كيف واحد مثلك !! تروح له ليه * أردفها بغضب شديد حتى أنَّ وصل صوته للممر والمكاتب القريبة*
عبدالعزيز بجدية بعيدًا عن السُخرية : لا مين قال أنك تحميني ؟ دخلتني بين إرهابيين وسكت !! كشفونا ومقدرت تحميني منهم ؟ متى حميتني بالضبط !! دخلت غيبوبة و بغيت أروح فيها أكثر من مرة !! عشان مين ؟ عشانكم ومع ذلك ولا أي تقدير منكم ولا حتى أضعف الإيمان تكونون صادقين معي !
سلطان : لا تجلس كل مرة تعيد بسالفة كذابين ولا صادقين !! ورقة شفتها بعيونك عند الجوهي ولا أنت راضي تصدق !! وش نسوي لك ؟ نطلع أبوك من قبره ونقوله والله فهِّم ولدك أننا نبي نحميه
عبدالعزيز بحدة : أحترم حرمة الموت !!
سلطان : أستغفر الله بس
عبدالعزيز بغضب : ماهو على كيفك ولا كيف اللي خلفوك تجلس تحاسبني على كل خطوة !!
سلطان متعجب من وقاحته في هذه اللحظة : دامك بتضِّر مصلحتنا أكيد بتمشي على كيفي
بو سعود : ممكن تهدون !! ماهي حالة تتقابلون وتجلسون تتهاوشون ! معليش كل واحد يتكلم بعقل
سلطان : فهمَّه هو ؟ يتصرف تصرفات غبية وتقولون لي ليه أعصّب
بو سعود : أستغفر الله العلي العظيم !! ماني فاهم أبد كيف تفكرون . . عبدالعزيز
عبدالعزيز بعصبية : أنا والله منحَّط ولا أعرف أقدِّر اللي أكبر مني وعشاني كذا ماراح أمشي معكم سيدا دامكم تلفون وتدورون
سلطان : والنعم والله
عبدالعزيز وبهذه الكلمة ثارت البراكين . . حذف قارورة المياه على سلطان ولكن بو سعود وقف أمامه . . : سلطان لو سمحت عشان خاطري هالمرة
سلطان : بعلمه كيف يحترم الناس ؟ ماني أصغر عياله
عبدالعزيز وبراكين من الغضب الآن : الحين تطلع لي جوازي لو تحبُّون السماء ماراح أجلس معكم
بو سعود : أهدأ وبعدين نتفاهم . . أجلسه على الكرسي
عبدالعزيز : ماأبغى اتفاهم ولا شي !!
سلطان : أنا أتوقع لو أبوك الله يرحمه موجود ماكان تشرف بتصرفاتك
بو سعود يلتفت عليه وبحدة : سلطان !! واللي يرحم والديك عاد
سلطان أبتسم وهو من داخله غاضب بشدة , لم يتجرأ أحد أن يرمي عليه شيء أو حتى يقلل إحترامه معه سوى عبدالعزيز الذي منذ أتى وصابر على " وقاحته " : طيب بنسكت
,
كلماتها تخرج مُرتبكة , برجاء : موافقة ؟
والدتها : سوِّي اللي تبينه
رؤى : يمه ماأبغى شيء بدون رضاك ! و وليد ماهو موافق بدون موافقتك .. وش قلتي ؟
,
في الصالَة ,
هيفاء : ماجاك ؟
ريم : لآ بس خليه يتأدب شويْ
مُهرة : تقصدين يوسف ؟
وأخيرًا سمعُوا صوتها هذا مادار في بالهم
ريم : إيه
مُهرة وفهمت الموضوع تماما ولعنتْ شيطان يوسف كثيرًا , يُريد إستفزازها بأي طريقةٍ كانت.
ريم وتُريد أن تدخل بـ جوّ هذه المهرة : مرتاحة هنا ؟
مُهرة : يعني
هيفاء تنَّحت لم تتوقعها صريحة لهذه الدرجة : عسى مضايقك شي ؟
مُهرة : أشياء ماهو شيء
نجلاء وفعلاً مقهورة منها : وش اللي مضايقك ؟
مُهرة ألتفتت على نجلاء ونظرات مُهرة مُربكة جدًا لها : ماراح يسعدك اللي بقوله
نجلاء : بس من الذوق أنك ماتقولينه
مُهرة : ماأعرف بالذوق بس أعرف بالإحترام
هيفاء رُغم الجو المشحون إلا أنها تبتسم : وأهم شي الإحترام
ريم بلعت ريقها : إذا مضايقك ضيق غرفة يوسف ترى فيه جناح مجهزينه بالدور الثالث
مُهرة : هالكماليات ماتضايقني


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -