بداية الرواية

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -7

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت - غرام

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -7

من يوم جابوا طاري الماء تذكرت
علاقة الظميان فيه وذكرتك
اظماك شوفه وانت مايوم قدرت
اني كسبت من الظما لو خسرتك
فاذا على بعض المواجع تذمرت
انا على كل المواجع شكرتك
تموت في عيني لو انك تكبرت
وان مت في عيني فقلبي قبرتك

بمكـان آخر ~

جالسة بالغرفـة التي تجمعها مع العديد من الأخوات العاملات بدار الأيتام ، تبكي بصمت وهي تشاهد صورها مع أخواتهـا ، " فوز ، لميا ، لينـا ، منار ، تفرقنـا ، آه يالدنيا ، مشتاقين لأيامنـا الحلوة ..
{ لينـا .: رانيا ، تعالي مشطي شعري .
رانيا تبدل قنوات التلفزيون اللي حتى قناة واضحة ماكو .: أووف ، شو هالتلفزيون ؟!
رغد وهي ترتب الصالة الصغيرة .: أنا بمشطه لك بعدين .
فوز دخلت البيت بغرور .: خطيبي شرى لي خاتم ألمـاس ..
منـار .: والماما شرت لنـا كمان خاتم ، شوفي .!
فوز .: هههههههه .. هذا خاتم دمـية .
رغد مشت لعندها .: الله والألماس ..!
فوز .: غيرانة مني .!
رغد .: من شو يا حسرة ؟! رجال شايب ، كبير ، بيوصل الـ 100 سنة ..
فوز بغضب .: اسكتي يا واطية ..
رغد بخبث .: حد يزعل من الصراحة .}
قطع عليها تذكر هذا الموقف .: رانيـا .!
رانيا .: نعم .
روز .: نامي ، بكرا ورانا تنظيف .!
رانيا .: طـيب .

تحـبني ؟!
أدري
حكـا لي محـياك
رعشة يـدينـك
و ارتباكة حـروفك
ياللـي الوفا
هـو بعـض أصغـر مزاياك
هـمي ثقيييييل
و وافيات كـتوفك
تشيـل همـي دوم
كـني أنا اياك
صارت ظـروفي
مو ظـروفي
ظـروفك

صبــاح يوم جـديد ~

علاء فتح عينه بتثاقل وناظر السرير وكان مرتـب والستائر مفتوحة " معقولة صحت ، وحتى ليـزا "
أخذ ثيابه ومشى للحمـام يأخذ له شاور .~.
بالمطـبخ ~
رغـد وبيدها دفتر الفرنسية .: ماذا تأكلين ؟!
ليـزا .: كابتشينو .!
رغد .: ولا فهمت لك ، يا ربِ ..
بعـد 20 دقيقة ..
رغد جهزت الفطور " خبز وزيتون وجبن وحليب وكافيـيه وجريدة الصباح للسيد علاء ومُقبلات "
اليـزا .: أنا بسميكِ سارا .!
علاء مشى لعندهم وجلس على طاولة الفطور وابتسامته على محياه .: سـارا ، حـلو .!
رغـد ضيعة بالطوشة .: من سارا ؟!
علاء .: جهزي حالكِ مثل ما جهزتِ ليزا ، اليوم ورانا شغـل معاكِ .
رغد .: طـيب ، افطـروا بالأول .
علاء .: بسـرعة .!
مـشت للغرفة وفتحت الأكياس ياللي شرتهم بالأمس ، أو بالأحرى هو شراهم بذوقه ، ناظرت البلوزات " شو هذا .! أنا ألبس كِذا ؟! ، الله لا يوفقك ، وين كنت لما شراهم ؟! ، ماكو وحدة مثل اللي ألبسهم ، طـيب بلبس الحمـراء ، لا لا ، الزرقاء ، بلبس القميص الأبيض وبنطلون أسود ، حلـو "
حملت الروب ومشت للحمـام ]
وبـعد 25 دقيقة ~
فتحت باب الحمـام وانصدمت من اللي شافته .: شنـو تسوي هِنـا ؟!
علاء سحب جواله وساعته وبإبتسامة خبث .: نسيتِ إنها غرفتي ..!
رغد تناظر الغرفة ، واحمرت خدودهـا لأول مرة تدخل هالبيت .: محد قالك تترك الأكياس بغرفتك .!
علاء بخبث .: فـاتنـة ..!
رغد ضغطت على رباط الروب .: اطلع برى واللي يرحم والديك ..
علاء وقف ومشى لعندها ، لفت بتفتح باب الحمام وتهرب لكنه أسرع منهـا ، طبـع قُبلـة هادئة في ثغرها ومشـى بغرور ..!
رغد تحسست شفتيهـا " هذا من جـده .! ، أنا بآخذ احتياطي ، أريد أحافظ على نفسي ، اللحين يبوسني ، بكرا يغتصبني ، واطـي .. مجنـون "
لبست القميص الأبيض والبنطلون ورتبت شعرها وناظرت حالها بالمراية .: معقـولة .!. أنـا رغـد الخادمة ، يكون شكلي كذا ، من متى أنا ألبس هاللبس ؟! ..
علاء وهو ينـاديها .: حركي بســـرعة .!
رغد حملت حقيبتهـا الجديدة كمـان وحذائها الجديد ونزلت بسرعة ، كانت تمشي على السلم خطوة خطوة .: شو هالجزمة .. كعبهـا عالي .!
علاء لبس نظارته ومشى للباب وناظرها بإنبهار " رهـيبة "
رغد ما انتبهت لـه ، بالها مع الجزمة ، جلست على السلم وخلعتـه ، ورمت الجزمة بقوة .: ما رح ألبس إلا جزمتي .." ناظرته وهو مبتسم على شكلهـا المعصب " إنت هِنـا .! أريد جزمتي ، وين أخذت أغراضي ؟!
علاء أخذ الجزمة ومشى لعندهـا وجلس جنبها ، مسك رجلها ولبسهـا إياه .: يا ذكيـة ، ما تعرفين تلبسين جزمة حتى .!
رغد وقفت " كِذا أحسن "
علاء .: مشينـا ، ورانا أشغال كثيرة علشانكِ .
رغد .: طـيب

آنّ گـآن تقدر تعيش العمر
|[ من دوني
حط عينكـ بـَ عيني وقول ( والله ) !

وبالشـاليـه ~

أبو علاء جمع العيلة كلهم بالصالة والتوتر في صوته.: أنا أريدكم تكونون صبورين إذا سمعتـوا هالشي ..!
أم سيف .: قول يخوي ، خوفتنـا .!
أم علاء " يعينك الله يمريم "
أبو علاء .: أم مـاجد عطتكم عمرها ، هي وبنتهـا نغم في حادث سيارة شنيع .!
مريم .: توقعت هالشي والله ما يظلم حد ، هذا جزاها الله يرحمهـا ..
هبة " حقكِ ماضاع يرغد ، ردي يرغد ، مشتاقة لك "
أبو علاء بإستنكار .: ليـه شنو صاير ؟!
مريم حكت له السالفة .: وهاي هي السالفة ..
أبو علاء .: الله يمهل ولا يهمل ، لكن ضروري نعزيهم وبنتهم بشرى رح تكون بعهدتكِ ..
ذكرى .: الله يرحمهم ..
مريم .: حِنـا بنقوم بالواجب معاهم ..
أبو علاء .: جهزوا حالكم ، بنرد اللحين .!
أم طلال .: خبروا علاء كمـان ..
أبو علاء .: اللحين بتصل به .
مشاعل " الحمدلله على كل حال ، توفت هالمرة وبنرجع وأرتاح من حنة الشواب وإيادو "
ملاك " يعني بكرا رح أنشر الصور وتكون فضيحتهـا بكل مكان ست نهاد "
عهود " أحس بضيق مدري ليه ؟! ، أكيد رجع لي المرض ، يا رب ساعدني "
قُمر " مارديت على رسالة المُدير ، ضروري أدخل بالبيت وأشوف الرسالة ..! "
مريم " وينكِ يرغد ، حقكِ رجع لكِ ، تعالي يبنتي ، أكيد اللحين ضايعة "
غادة " فوازو ذبحني بالإتصالات ، إذا رجعت بروح له لا يفضحني "
زياد " وأخيراً بنتقابل مع هالعجوز ونشوف قصة بنته وليه طلبني ؟! "
إياد " مشتاق لك يا ناديا ، رح أخطبكِ رغم عنهم كلهم "
شهد " بكرا بتفاهم مع د.مشعل بالموضوع ، ضروري ما يخبر حد وبسوي العملية سريع "

وهذا تفكيرهم بهالوقـت ~


لليل { أحبك } .. مابقى في { السما } نور
والى { ضواني } الليل .. للصبح { أحبك }
واللحظة اللي كلها { صد } و { غرور }
اشوف قبري بين { عينك } و { قلبك }
في صدري اسراجٍ { حزين } و { مكسور } ..
{ رغم المطر والريح } ... شلته افدربك
والله مابه غير { لوعاتي } قصور
وخوفي عليك الله { ربي } و { ربك } ..
إلى متى ببني على { صمتك جسور } ..!

بسيـارة علاء ~

رغـد .: وين بنروح اللحين ؟!
علاء ناظرها من تحت النظـارة .: بنغير إسمكِ إلى جود .!
رغد بصراخ .: شو شو ؟! لا ، هذا إسمي وما بغيره ، ..
علاء .: رح تغيرينه ، رضيتِ أو مارضيتِ ، سارا ، رح يكون لك شخصية جديدة من اليوم ورايح واسم جديد .!
رغد .: إنت غير اسمك كمـان ..
علاء بإبتسامة .: دوري لي على إسم ..!
رغد بعد تفكير .: ممممممـ ، فـارس .
علاء .: حلو لكن ما بغيره ، وصلنـا ، رح نصوركِ كم صورة للجواز والبطاقة الجديدة ، لأنكِ ما عندكِ حتى هوية .!
رغد نزلت .: جود ..!
علاء مشى لعندها وتخللت أصابع يده أصابع يدها .: تعـالي .
دخل معاها المبنـى وطلب تصوير لبطاقة هوية ، انتظر بالخارج وهي دخلت تصور ، طلعت من الغرفة ، ولقته يقرأ مجلة ، جلست جنبه .: طـيب ، شو لزوم تغير اسمـي ؟!
علاء بدون ما يناظرها .: لـزوم الشغل .
رغد " حتى بخصوصياتي يتدخل "
وبعـد عناء 20 دقيقة ، جهزت بطاقة الهوية والجـواز ~
" جــود "
رغد ركبت السيارة معه وتناظر البطاقة .: جـود محمد الـ .. !
علاء .: اللحين نروح نعمل لكِ ، نيولوك جديد .،
رغد .: يعني شو ؟!
علاء .: يعني ، رح يتغير شكلكِ الحالي وبعدها نروح كم محل نشتري بقية المستلزمات ..!
رغد .: إنت زودتها ، مالك أي معنى بحياتي ، شلون تعمل بي كِذا ؟!
علاء بإبتسامة : vous etes ma
رغد طنشتـه " أنا إذا ما خذيت حقي منه ، رح أجـن "
بعد صمت مطبق .: وصلنـا ، انزلي " وبعد ثواني " جـود .!
رغد نزلت ومشت لعند بابه تنتظره ، رفع نظارته فوق شعره ومشى معها داخل الصالون .~.
أول ما دخلوا استقبلتهم مُديرة المحـل وكأنها تعرف علاء ، رغد ما فهمت شي ، لأن باللغة الفرنسية .: مرحبـا أستاذ علاء .!
علاء ابتسم لها .: مرحبا سوزان .. اليوم أريدكِ تعملي لي طلب .
سوزان .: تفضل سيد علاء .
علاء وضع يده ورى رغد يعرفها بها .: جـود ، المُصممة الجديدة للشركة ، اللي عرفتكِ عليها بالتلفون ..!
سوزان مدت يدها لسارا .: تشرفنـا .
جود مدت يدها لها وتصافحوا ..
جود بثقة .: مرحـبا " بالفرنسية "
علاء " بديتِ تتعلمين " .: اللي قلت لك عليه ، اعمليه .!
سوزان .: أوكـي .. تعالي معي .
علاء .: روحي معاها .
جود أخذت يده اللي ورى ظهرها وضربته عليـها .: لا تلمسني ^_^ .!
علاء بخبث .: وماوريتكِ شي ..
مشت ورى سوزان وأدخلتهـا غُرفة التصفيف .~.
سوزان تكلم المُصففات عن جود وطلبت منهم يعملوا لها اللي طلبه أستاذ علاء ~
جلست جود على الكرسي وهي تتأفف ، مشت لعندها مُصففة ثانية وأسدلت شعرها الطويل ، وبدأت تشتغل فيه .
جود " شعري ، ليـه تقصه ؟! ، أكيد من علاء ، حسبي الله عليك ، شو ناويين عليه اليوم ، واحسرتي على شعري [ بدأت المُصففة تسرحه لهـا بعد ما قصته لنهاية العُنـق بعد ماكان طويـل ] أحس شعري بيطيح منهـا ، [ وتوالت خطوات التصفيف حتـى وصلوا إلى ] شو تحط على رأسي ، دهـن ، شامبوا ، لا لا أظنها بتصبغه ، أصبر وأشوف تاليتهـا "
وبعـد 30 دقيقة من الإنتظار ، فتحت عينهـا بتعب وناظرت حالها بالمراية " مو معقولة ، مستحـيل ، أنـا رغد الفقيرة الحافية ، أطلع كِذا ، [ أخذت تتلمس شعرها المنسدل والمصبوغ بطبقتين من الألوان الذهبي والبني ] حسافة على شعري الطويل ولونه الطبيعي "
سوزان بإبتسامة .: تعالي أحط لك مكياج وعدسات ، موعدكم الساعة 10 وبقى نصف ساعة .!
جود ضايعة بالطوشة ، ما فهمت لهـا لكن مشت معاها لغُرفة ثانية وكانت كبيرة ومُرتبة بالكراسي الأنيقة وعُلب المكياج " أنا ما أحب المكياج ! "
سوزان أشرت لها تجلس هِنـا وجلست على الكرسي وكان مائل عند العُنق ، بدأت سوزان عملهـا ولمدة 10 دقائق وضعت آخر اللمسات ..
سوزان .: الآن انتهينـا .!
رفعت رأسها وناظرت حالها من جديد لتبهر من شكلهـا ولون عينيها الخضراوين بالعدسات ، لكن سرعان ما اختفت ملامح الإنبهار والفرح من شكلها إلى حزن ، أخذت حقيبتها وطلعت حتى بدون ما تناظر علاء ، فتحت الباب ومشت للسيارة تنتظره ..~
جود " طول عمري ، أنبذ اللي يعملون بحالهم كِذا ، وأكون مثلهم ، سمحت له يغير اسمي ويغير شكلي ويتعامل معي كأنني دمية ، ما رح أبقى معه من جديد ، أنا برجع لهبة أو لأخواتي "
[ قطع عليها صوت تفكيرها ]
علاء " تغيرت حيـل ، مستحيل أضيعها من يدي " .: اركبـي .!
ركبت السيارة وكلها غضب عليه وتناظر الشارع ~
علاء .: اللحين نشتري لك موبايل وساعة ولابتوب وبعدين نروح الشركة وأغراض البيت بعدين .!
جود " ما ودك تغير فيني شي كمـان ، وربي لأنتقم منك "
رن جوال علاء بهالوقت .: نـعم .
أبو علاء .: وينك إنت الله يهديك .!؟
علاء .: مشغول يُبـه ..
جود " فُرصة وجات لعندي " [ تقربت منه و ] .: كِفاية حبيبي ، تعالي ساعدني .!
أبو علاء بصدمة .: عــلاء .!
علاء ابتسم .: هذا التلفزيون اللي عندي بالسيارة يُبه ..!
أبو علاء .: أعرفك ، ما عندك هالحركات ، أم ماجد وبنتها نغم توفوا بحادث وواجبنا نقوم بالتعزية ، تعال الليلة البيت وأنا أبوك .!
علاء .: حـاضر ..
أبوعلاء .: اهتم بحالك .
علاء .: انشاءالله ..
قطع علاء الجوال ووقف السيارة عند سوق للإلكترونيات والملابس والأطعمة ، ناظرها بخبث .: أوريكِ بالبيت يا حبيبتي ..!
جود انصدمت من كلمته " أنا شلي أتكلم وأسوي كِذا "
علاء .: لا تنزلي ، أنا بشتري ..
وبعـد ربع ساعة ، ناظرت من المرايا الجانبية للسيارة ، منـزل كبير لكن سُرعان ما وقعت عينهـأ على لافتة " دار الأيتـام ..." مُجرد هالكلمة ذكرتها بأختهـا رانيا ، نزلت من السيارة بلا شعور ، ماكانت حاسة بالسيارات اللي تمشي في طريقهـا ، تمشي بإشتياق إلى تلك الدار للقاء أختهـا و .: رررررررررن


تدري متى الجرح / ( يبطي وقعهـ ويألم ) ؟!
لا جاكـ من ناس / .. إنت ( اللي تعالجها ) ..

رمى الأكياس بالسيارة وركض بسـرعة لعندهـا ، دافع غريب دفعه يركض ناحيتها ويحميها ، ضمها من الخلف بقوة وسحبها للناحية الثانية ، ناظرها وهو يتنفس بقوة من هول الموقف وأبواق السيارات ، أدرك إنها بغير وعليها ولما انتبه لدار الأيتام ، عرف إنها تبحث عن أختها ، وضع كلتا يديه على وجنتيها .: أختكِ مو بهالدار ، أختك بدار ثانية ، نقولها لدار كنيسـة تعمل بهـا ..!
جود استوعبت كلمه ، رمت حالها بحضنه بدون ما تبكي ..~..
علاء .: المكياج لا يخترب .!
جود رتبت قميصها ورجعت لثقتها وعزة نفسها ومشت للسيارة بدونه .
علاء " اكتفيتين من حضني ، مارح تكتفين منه دووم "
ركب السيارة وفتح الكيس وأخرج منه علبة نظارة شمسية باهظة الثمن باللون البنفسجي وآخر موديل .: البسيهـا .!
جود " حلـوة ، تجنن " .: مثل نظارتك .!
علاء أخذ النظارة وألبسها إياها بهدوء .: سيدة أعمال ..
جود بإبتسامة .: احم احم ، سيدة الأعمال المشهورة رغـد أو جود محمد الـ .. !
علاء أخذ كيس ثاني .: وهذا موبايل لك [ فتح العلبة كمـان وكان جوال حديث ومُطور بأحدث التقنيات ] وكمان شريت لك رقـم ******** ..
جود .: أنا ما أعرف للموبايلات ..!!!
علاء .: شـو ؟! ، طيب أعلمكِ الليلة ، أو أعلمكِ ، ما رح نروح الشركة اللحين ، نروح السوبر ماركـت والمجمع نشتري لـكم غرف نوم وملابس ومُستلزمات البيت ، بعلمكِ حاجات الليلة ..!
جود .: طيب شو هالكيس كمـان ؟!
علاء .: هذا لابتوب لك يا سيدة جـود .!
جود .: ما يفيدني بشي ..!
علاء .: تحطين فيه تصاميمك ، مشروعاتك ، جدول أعمالك ..
جود .: اللي يسمعك ، يقول اللحين أنا سيدة أعمال مشتهرة بالعالم والكل يعرفني ولي قيمتي بالمجتمع ..!
علاء بإبتسامة .: وهذا اللي بيصير ..

وانقضـى اليـوم مع شراء أثاث جديد للمنـزل بأكملـه وجميع الكمـاليات على ذوق جود ^_^ ..

مدري ( القصـآيد ) وش ممكن تكــوون ؟..
لآ صررت ( صفح ـهـ ) مـآلهــآ بالغ ـلآ طي ..!!
مـآ أبيكـ ( تسأل ) كيف انـآ أحب وشلون ..؟؟
الحب كلـهـ ( فيـكـ ) بس أنـآ اشووفهـ < شوي > ..
يكفي أشووفكـ ( كل شئ ) بهـــآ الكــوون ..!!
وأشووف الكــوون دوونكـ ( ولآ شئ ) ..

هالبـارت ما تعبت عليه كثيير لأني مريت بظروف وعدت ، لكـن البارتات القادمة بيتغير كل شي ،
بينضمـون للرواية شخصيات جديدة لهم دور كبير فيهـا ، أحداث غريبة والسرد بيتغير ، أعدكم بتطور أكثر في الرواية ، وبارتات طويلـة ..
بشرط .: تواجدكم لجانبي وتشجيعـكم أعزائي..!
* يا ترى شو معني كلمـة علاء ، اللي يرددها لرغد " جـود " .: vous etes ma؟!

نهاية البارت الرابع

البـارت الخـامس ~


المسأله لوهي علـى ضيقـة الخلـق
هوّنتها وآقـول : ضيقـة دقايـق !!

المسألـه عبـره سجينه بهالحلـق
ترقى دموع وترجع.. لـ صدر ضايق !!

* مـساءاً ، بعد منتصف الليل ، قصـر علاء ~

علاء جالس بالصالة العلوية على اللابتوب ، وجود بالصالة السفلية مع اليـزا يتابعون التلفـزيون .
جـود .: أنا رح أعمل لي شوربة .!
اليـزا بإستفهام .: شنـو ؟!
جـود .: يا سيد علاء المُحترم ، قول لها رح أعمل شوربة .!
علاء مشى لعند السلم .: رح تعمل لها شوربة .
اليزا بإبتسامة .: أنا رح أساعدكِ .
جود ابتسمت لها .: تعـالي .
اليـزا مشت لعندها ومسكت يدها ، قبضت يدها بحنان ومشت معاها للمطبخ ، وبهالوقت دق جرس البـاب ، نزل علاء يفتحه ..
...: مساء النور يولدي .!
علاء .: مساء الورد يُبه ، تفضل حياك .
أبو علاء وهو يمشي للصالة .: ماشاءالله ، رتبت بيتك وديكوره حلو .
علاء بإبتسامة .: ذووقنـا يُبـه .!
أبو علاء .: المهم ، بكرا أكو صفقة مهمة في الطريق ، أريدك تجي الساعة 6 ونتفاهم مع المُدير .
علاء .: طـيب يُبه .
أبو علاء .: أمك تسلم عليك وعمتك ، أبد ما تزورنـا.
علاء .: الشغل يُبه شاغل وقتي .
أبو علاء .: هذا اللي جيت أقوله وبمشي ، لا تنسى ، الساعة 6 ..
علاء .: حـاضر ، ما جلست شي يُبه ، اقعـد معاي .!
أبو علاء .: بروح البيت أرتاح .
وقف أبو علاء وتوجه للباب ومعاه علاء
صدمـة وذهول اعتلت ملامح أبو علاء .!!

[ يا ترى ماذا رأى ؟! ]


عـرقٍ بـ قلبيْ ، لآذكرتَكَ . . تحرّك !
يآ اقوّتَكَ ! . . حتى آ بـ ’ عْروقيْ / تحكّمتَ ~

* قصر أبو طلال ، تحديداً جناح ذياب ~

منـاير رتبت حالها بغرفة التبديل " والله لأكسر رأسك يذياب وتعتذر لي ، أدري عنك ، ماراح تنام الليل ، رح تخق عليَ ، "
[ لبست لها فستان نوم أحمر لنص الفخد ، بدون أكمام وعاري الصدر ومُطرز بنقوش من الألماس ، وشريطة حمراء ، كان شكلها جذاب ]
منـاير " بتعتذر وأنا بوريك "
مشـت للغُرفة بغنج وجلست عند التسريحة ، عملت حالها ترتب شعرها ~
[ ذياب نايم على ظهره وأياديه ورى رأسه وصدره عاري وشعره حوسه ، كان شكله رهيب ]
ذياب " يخرب بيتك يمناير ، شنو عاملـة فيني ؟! ، تهبـل ، لكن تحلمين يمناير أعتذر لك ، وحقي بأخذه ! ]
ذياب بسخرية .: طفي النور ، ودي أنام .!
مناير ابتسمت " إلا منقهر يذياب وبيطير عقلك مني " .: طيب حبيبي ، ثواني بس ..
وضعت لها كريم ببشرتها وطفت النور ومشت للسرير وخطرت ببالها فكرة .
مشت 3 خطوات وهي متوجهة للسرير و .: آآآآه .!
ذياب ولع نور الأبجورة ومشى لعندها بسرعة ، وضع يده على خصرها ويده الثانية على يدها اللي على بطنها وبصوت مليئ بالخوف عليها .: شـو فيكِ حبيبتي ؟!
مناير بدلع .: أبـد ، حسيت بدوخة شوي ولولا جيتكِ بسرعة كنت تخرطفت وطحت .!
ذياب " الله يرجكِ ، شو هالعطر ما يقاوم وهالسحر الجذاب ، اللحين أتهور "
ذياب قربهـا منه وكان بيبوسها في ثغرها لكـن .: وخـر عني .! ، لا تقرب مني إلا إذا اعتذرت لي .!
ذياب دفها على الأرض .: وأنا مُب معتذر لك.!
مناير وقفت وولعبت بشعرها الأشقر بدلع .: نشوف يذياب .!
ذياب بخبث .: مئة وحدة تتمناني ، بتزوج عليكِ .!
منـاير بمكر .: تـزوج عشر بعد ، وين تلقى مثلي ؟!
ذياب .: وأنا رايح أجيب زوجتي الثانية ورح تعيش معانا بالجناح الثاني .
مناير .: أنا أراهن إن كلامك صح ..!
ذياب مشى لعندها وتقرب منها وبتحدي .: تراهنين على شو؟!
مناير .: مممممممـ
ذياب .: تتركين التدريس .!
مناير بثقة .: أراهـن .
ذياب أخذ موبايله وجواله ومشى جنبها .: جهزي استقالتكِ .!.!
منـاير " يا خوفي يسويها .! ، أويلي لوسواها ، رح تكون فضيحتي بين المدرسات وعيلتي "

[ يا ترى ذياب شنو برأسه ؟! وهل رح يجيب زوجة ثانية ؟! ]


في غربتي صارت جروحي قصايد
أصدق مشاعرتنكتب فوق الأوراق
سطرتها بدموع عيني شهايد
وأهديتها للي لهم دوم مشتاق
الوقت خلى أحباب عمري بعايد
عايش وحيد بين حسرات وفراق

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -