بارت مقترح

رواية واخيرا حبينا بعض -11

رواية واخيرا حبينا بعض - غرام

رواية واخيرا حبينا بعض -11

في بيت أبو مشاري (في نفس الوقت)
توهم داخلين البيت وفي يدهم أكياس توهم رادين من السوق يشترون اغراض حق الملجة .. راحوا وقعدوا في الصالة ما عدا هنادي خذت اغراضها وراحت غرفتها لانها مواصلة لين هالوقت وتحس بتعب .. اول ما حطت راسها نامت على طول
في بيت ابو مي (في نفس الوقت)
ماسكها من يدها بقوة وهو يهزها: انتي من سمح لج تسوين الي سويتيه انتي ما تستحين على ويهج تفشليني جدام ربعي
مي وهي تحاول تبعد يد ابوها عندها: هد يدي
ابو مي يزيد من قبضته: جب ولااا كلمة
مي والدموع من بين عيونها تحاول تخليهم ما ينزلون: من زين ربعك عاد كلهم خمة وحثالة
ما حست الااا كف على ويها .. مسكت خدها والدموع خذت مجراها ما استغربت من كف ابوها لانه مو اول مرة يطقها
ابو مي بصرااخ: انا شنو صبرني عليج طول هالسنين هاا تحجي حجه في يبج (يعني جسمج)
مي تصيح بشهاق: ................
ابو مي وهو يسحبها من شعرها : اكيد ما عندج رد لانج قاعدة على جبدي وغاثتني
ابو مي ما استحمل وقام يضربها ويرفس فيها ما خله مكان في جسمها ما طقاه .. بعدها قومها وقال بصرااخ: روحي لمي كل اغراضج بسرررعة .. مالج مكان بيتي بسرررعة (دزها)
ركبت الدري وهي تزحف ريولها سحب و تصيح و تشاهق .. وصلت غرفتها وهي تصيح .. تلم اغراضها بكل ألم وتشاهق من الصياح خذت دفتر مذكراتها وحطتها في الشنطة بعدها خذت صورة امها وضمتها لي صدرها وقعدت تصيح دخل ابوها وهو يصرخ : سكتي ما ابي اسمع حسج .. مي على نفس وضعها ضامة صورة امها وتصيح.. دزها ابوها وطاحت الصورة منها
قال وهو معصب : ياليت انتي الي متي مو امج
مي بصراخ من بين شهقاتها بعدت يد ابوها بقوة: ياا ليتك انت الي مت وامي هي الي عايشة .. جان انا بخير و بعيدة عن شرك وظلمك
أبوها عصب أكثر من ما هو معصب و قام يطقها طق لدرجة الدم طلع من بوزها .. وهي تصيح وتشاهق من الألم .. ابو مي بعصبية وانفعال: جب ما أبي اسمع حسج
مي وهي تكتم شهقاتها وتلملم ألمها خذت صورة أمها وحطتها في الشطة وسكرتها وهي كاتمه شهقاتها .. بعد ما سكرت شنطتها خذ ابوها الشنطة ودزها علشان تمشي .. تنزل من الدري وهي عاضة شفتها ومغمضة عيونها وتنزل دموعها من دون صوت .. تنزل دموعها من الألم من الضياع من الحزن الي كان عايش معاها اول ما طلعت حق الدنيا .. وصلت السيارة وفتحت الباب وهي تحس انه جسمها مشلول عن الحركة ما تدري شلون قدرت تمشي هالمسافة كان جسمها مزق من الطق الي طقاها ابوها .. وصل ابوها لسيارة وفتح الباب الوراني وحط شنطتها وبعدها دزها تدخل السيارة وهي دخلت بدون مقاومه لأنه ببساطة ما عندها قوة حتى تشيل نفسها .. كورة نفسها وهي تصيح من دون صوت بس دموع دمعة ورى الثانية من دون توقف
وصلت سيارة أبو مي عند دار الايتام ونزل وراح جهة مي وفتح الباب وسحبها تنزل بالقوه ونزل شنطتها ودخلوا داخل المبنى دار الايتام ..
مي كانت تحس بكل خطوه تخطيها بالضعف و الحزن والضياع كانت تصيح بصمت وبشكل يقطع القلب .. اما اأبو مي كان يقول في نفسه "كان لازم اسوي هالشيء من زمان اي كان لازم اسوي جذي علشان ارتاح منها المجرمه لانها هي السبب اي هي السبب في موت منى خلاااص انا ما اقدر استحملها اكثر ما اقدر انا صبرت طول هالسنين لانه كانت امي عايشه وتمنعني لكن الحين هي الله يرحمها وخلاااص ما في شي يمنعني ابد
وأبو مي بعد ما دخلها دار الايتام بسهوله لانه يعرف المدير رجع البيت وهو مرتاح لانه تخلص وانتقم منها لانها هي سبب موت منى "حبيبته" على قولته... اما مي المسكينه كانت تتمنى لو عندها اهل يحبونها ويدارونها مثل يدتها ام اأبوها الله يرحمها ربتها من يوم هي صغيره لين ما كبرت وصار عمرها 14 سنه وتوفت بعدها عاشت عند اأبوها اسوء ايام حياتها ثلاث سنوات وهي عايشه بعذاب ويوم صار عمرها 16 سنه تخله عنها وحطها في دار الايتام قعدت تصيح وتصيح لين ما جفت عيونها من الدموع ونامت وهي تحس أبوحشه المكان والضياع وهي بنت 16 سنه
-----
في بيت ابو زياد (الساعة 10 في الليل)
عيزت وهي تتصل لكن كله التلفون مغلق خافت عليها ما تدري ليش تحس صار لها شي .. لكن حاولت تقنع نفسها انه يمكن البطارية خالصة وهي نايمة وما تدري عنه .. طلعت الصاله تشوف التلفزيون علشان تنسى الملل الي هي فيه وطبعا الخوف والأفكار الي توديها وتيبها
-----
في اليوم الثاني قبل ملجة مصعب وهنادي
.. في بيت ابو سعد (الساعة 8 الصبح) ..
قاعدين في الصاله ينتظرون سلطان علشان يروحون المطار يستقبلون حمدان لأنه اليوم رجعته من امريكا بعد غربة 5 سنوات يدرس برع
[طبعا مستغربين من حمدان .. حمدان يصير اخو أم سعد يعني خال سلطان وسعد وهيام لكن هو يعتبرهم اخوانه .. لأنه تربى معاهم واخته هي الي ربته من يوم وهو صغير .. لأنه امه كانت مريضة بالقلب وكبيرة بسن يوم حملت فيه .. مما أدى لوفاتها بعد ما ولدته .. وبعدها بشهرين أبوه أرتفع عنده الضغط ودخل بغيبوبة وبعدها بسبوعين توفى .. ربته أم سعد كأنها أم له مو أخت وأبو سعد رباه وحبه مثل حبه لعياله .. وللعلم حمدان أكبر من سعد بشهرين بس]
أم سعد وهي تنادي على سلطان : سلطاااان وصمخ يلااا تأخرنا على أخووك
سلطان وهو ينزل من الدري بسررعة: إن شاء الله يماا .. هذاني خلصت
أبو سعد وهو يقوم: يلااا عيل توكلنا على الله
سعد وهو يوجه الكلااام لأمه: شنو بنمر على هيام وناخذها معانه وله بتروح مع مشاري المطار
أم سعد وهي تمشي: لااا اتصلت علينا وقالت مشاري راح يوديها
طلعوا من البيت وهم فرحانين أنهم راح يشوفون حمدان بعد الغيبة الطويلة
-----
في سيارة مشاري (في نفس الوقت)
هيام وهي تركب السيارة: تأخرت عليك حبيبي
مشاري وهو يبتسم لها: اممم شوية
هيام وهي تحط يدها على بطنها الي صار يبين من الحمل : والله شاسوي ما أقد أشمي بسررعة على الدري وله نسيت اني حامل
مشاري وهو يحط يده على يدها الي على بطنها: لااا يباا ان شاء الله اتنقع هني بس اهم شي راحتج انتي والبيبي
اكتفت هيام ببتسامة .. ومشاري رد لها ابتسامه وبعدين حرك السيارة علشان ما يتأخرون .. هيام : تتوقع شلون صار شكل حمدان
مشاري : والله ما ادري اتوقع صار شكله غير
5 سنوات مو شويه
هيام وهي تهز راسهاا : اي والله .. امم تتوقع حمدان يدري اني حامل
مشاري وهو يلتفت لها ويرد يلتفت يطالع جدامه: ما اعتقد يعني لو يدري جان اتصل لج وبارك لج
هيام وهي تهز راسها: اي صح .. وبعدين من بيقول له انا ما قلت له علشان اسويها مفاجأة له وما اعتقد سعد او سلطان او امي وابوي قالوا
عم السكوت لدقايق وبعدين ردت هيام وهي تطالع بطنها: تتوقع بنت وله ولد
مشاري وهو يبتسم: ما ادري .. وبعدين انتي مدامج تبين تعرفين ليش رفضتي يسون لج تصوير
هيام وهي تبتسم: ابي مفجأة
ابتسم مشاري: تدرين ودي اغمض عيوني وافتحها اشوفج والده وحامله البيبي
هيام وهي تبتسم وتطالعه بكل حب: شنوو نفسك بولد أو بنت
مشاري وهو يوقف السيارة لآنه الاشارة حمرة .. ولف يطالعها بكل حب وعشق: ابيها بنت وتشبهج
هيام بدلع: وانا ابيه ولد يشابهك نفس ملااامحك نفس ضحكتك وابتسامتك يعني يصير انت بس اللهم الأسم غير
مسك يدها وقربها لفمه وطبع بوووسه وهو يبتسم: الله لااا يحرمني منج
هيام وهي تبتسم: ولااا منك
قطع عليهم هالجو الرومانسي صوت الهران .. حرك مشاري السيارة وهو ما زالت الابتسامه على ويهه: كله منج خليتيني انسى نفسي وما احس الااا فيج
هيام وهي تضحك بنعوومه: ههههههه
مشاري: تسلم لي هالضحكة وصاحبتها
هيام: فديتك
مشاري: تفدااج الرووح يا روحي
-----
في الجامعة الـ... (الساعة 8 ونص الصبح)
عند الباركات.. قاعد عند سيارته ينتظرها هو ما عنده اليوم محاظرات بس راح الجامعة علشان خلود .. واقف يم سيارته ويهز الريولة ويتلفت يدور بعيونه عن خلوود .. بعد لحظات يمكن دامة اكثر من 10 دقايق حس باليأس ما داومة كأنها تدري شنو راح يصير لها .. نزل راسه بقهر وضرب الارض بريوله بقوة .. حمد بغصبية: افففف قهررر بس انا اراوييج يا خلوود تبين تلعبين هين راح اراويج شلون تلعبين .. وهو يشد من قبضته من القهر والعصبية:ورااح اخليج تندمين لانج لعبتي مع الشخص الغلط
راح لباب سيارته وفتحها وركب وتوه بيسكر الباب لمح سيارتها ابستم بخبث ونتظر لين تبركنها وتنزل لانه خايف لين جافته ترد من مكان ما يت.. بعدها نزل وهو يتقدم لها.. طالعته بصدمه وبخوف مو عارفة شنو تسوي ولاا شنو تقول له اكيد ما راح يصدقها تحسفت قد شعر راسها انها فكرت تسوي الي سوته
حمد وهو يطالعها من فوق لين تحت بنظرة ما فهمتها وبدون مقدمات: وين الصور
خلود بخوف مو عارفة شنو تقول:..........
حمد وهو يطالع الخوف بويها .. قال وهو رافع حاجب وبستهزاء: وين لسانك لااا يكون الإط أكلوو
خلود برتباك وخوف وهي منزله راسها: .... ما .. ما ادري وينهم (رفعت راسها تبي تشوف ردت فعله .. بس ما عرفت لأنه كانت ملاامح ويهه باردة ما قدرت تعرف شنو يحس او يفكر فيه)
حمد: شلون يعني ما تدرين وينهم
خلود بخوف: ما ادري دورتهم في كل مكان بس ما حصلتهم صدقني
كان مستغرب هي شنو ناويه بشنو تفكر .. فجأة قعد يضحك : ههههههههههههههههههههه
خلود منصدمة من ردت فعله:؟؟
حمد وهو يأشر عليها من فوق لين تحت بإستهزاء: تعتقدين انج تقدرين تقصين علي هـــــه تراج غلطانه ..
خلود وعيونها غرقانه من الدموع: والله والله دورتهم بس ما حصلتهم كنت امس راح اعطيك اياهم مثل ما اتفقنا بس لما دورتهم ما جفتهم
حمد رفع حاجب لأنه ما اقتنع بالكلااام الي قالته: سمعيني زين ترااج تلعبين بنار اذا ما رديتي صور نورة بعد بكرة سمعتي بعد بكرة رااح تشوفين فضيحتج جدام الي يسوى والي ما يسوى ترى حمدي ربج انه بكرة ملجة اخوي ومو فاضي لج لكن بعد بكرة ابي الصور توصل لي فاهمة
تركها وهي تترجاه وتحلف بس هو ما عبرها وركب سيارته ومشى وهو يتوعد فيها
-----
في المطار (الساعة 9 الصبح)
خذالهم نص ساعة وهم ينتظرونه عند بوابة القادمون .. ام سعد كل ما تلمح شخص يطلع توقف على بالها حمدان
أبو سعد: قعدي يا مرة بس تراج دوختي راسي
أم سعد هي تقعد: لااا تلومني مشتاقة له
سعد وهو يربت على ضهرها: كلنا مشتاقين له يا الغالية وبعدين الي تسوينه ما راح يفيدج راح يوصل بسلاامه ان شاء الله بس انتي هدي
هيام وهي تحاوط مشاري بيدها: حبيبي
مشاري وهو يبادلها الحركة: عيونه
هيام وهي تبتسم: كأنه تأخر وااايد هو قال راح يوصل 8 وربع بس الحين 9 وهو للحين ما رد
مشاري وهو يبوس جبينها: لااا تخافين إن شاء الله راح يوصل بسلااامه
هيام: ان شاء الله
أم سعد ردت لمحت شخص وقامت علشان تشوف اذا هو أو لااا
سلطان وهو يسحب أمه علشان تيلس: يما الطيارة للحين ما وصلت ما تشوفين الشاشة
أم سعد بيأس : إلااا
-----
بعد نص ساعة وصلت الطيارة الي راكبها حمدان وصارت على أرض البحرين .. نزل وهو مو مصدق انه رجع لدولته لأهله وربعه بعد غياب 5 سنين يحس انه بحلم لكن ما وده يصحى منه أبد .. خلص الإجراءات بسررعة مشتاق يبي يشوف أمه وأبوه وإخوانه إلي ما شافهم من سنين ومشتااق لهم حيل .. بعد ما أخذ أغراضة طلع وهو يجر الجاري إلي عليها الشناط قام يدور بعيونه عنهم .. جافهم وهم ملتمين إلي يناظر الساعة وإلي يطالع الشاشة وإلي يهز الريوله ويطالع الأرض تجدم منهم وهو راسم أحلى ابتسامه : أحم أحم
أول ما سمعو صوت كلهم التفتوا.. أم سعد وعيونها غرقانه من الدموع: حمدان
حمدان ما كان أحسن من حالها راح وضمها بقوة وهو يصيح مثل الطفل كم إشتاق حق حظنها .. هيام ما استحملت الموقف وقعدت تصيح ومشاري ضامها يهديها
حمدان ما زال حاظن امه وهو يصيح: يما وحشتيني موووت
أم سعد وهي تحبه ومو مصدقه وجوده: وانا أكثرر يا نظر عيني وانا اكثرر
أبو سعد وهو يحاول يبعد أم سعد: بس عااد خلينه نسلم
إبتعدت أم سعد عن حمدان .. أبو سعد وهو ماد يدة يسلم على حمدان : الحمد الله على السلااامة
حمدان وهو يمسك يد أبوه ويقربه منه أكثر ويحظنه: الله يسلمك يا يبا إشتقت لك
دمعة عيون أبو سعد : وأنا أكثر يا ولدي وأنا أكثر
بعد أبو سعد من حمدان ومسح دموعة قبل لاااتنزل تجدم سلطان وحظن حمدان بكل شوق : هلااا والله ومرحبتين توه ما نورت البحرين
حمدان وهو ما زال ضام سلطان: منور بوجودكم .. وحشتني يا الدب
سلطان وهو يبعد عنه ويأشر على نفسه: كل هالرشاقة تقول دب
حمدان وهو يبتسم: ما تغيرت للحين الغرور نفسه
توه بيتكلم سلطان إلاا سعد يدزة على برد بخفه : اذا عليك ولااا بكرة بسلم عليه .. حظن سعد حمدان : الحمد الله على السلااامة
حمدان: الله يسلمك يا المعرس
سعد وهو يضحك: ههههه عقبالك
حمدان وهو يبعد سعد عنه: فال الله ولااا فالك
سعد: افاا ليش إن شاء الله تحب وتتزوج
حمدان وهو يدز سعد بغشمرة: فالك ما قبلناه
سعد وهو يضحك: ههههههه بل لهدرجه
حمدان وهو يغمز له: لأنك ما تدري
سعد: بشنو
حمدان: بعدين بعدين
لف حمدان لهيام إلي كانت متمسكة بمشاري وهي تصيح مو مصدقة انه حمدان جدامها .. تجدم حمدان منها وحط يده على راسها : شنو ما تبين تسلمين علي
تركت هيام مشاري وحظنت خالها وأخوها بكل شوق وهي تصيح: هئ هئ وحشتني مووت اشتاقيت لك
حمدان وهو ضامها: اششش بس يا قلبي لااا تصيحين انتي بعد وحشتيني
ابتعدت هيام عن حمدان وتمت تناظر فيه متغير واايد كل شي فيه متغير ملااامح ويهه شعره جسمه حتى نبرت صوته متغيره شوي لكن في شي مو متغير فيه ولااا راح يتغير وهو نظرت عيونه المليانين حنان وابتسامته الحلوة الي مليانه براءة وقلبة الطيب الحساس .. حمدان بغشمرة: شفيج مبحلقة عيونج فيني لا يكون بس مو عاجبج
هيام وهي تبتسم من بين دموعها: لااا الااا صاير حلوو فديتك
حمدان وهو يغمز حق هيام: ترى في ناس باين عليها الغيرة
مشاري ابتسم لأنه عرف انه يقصده : انا أغار منك مستحيييل لأني وااثق كل الثقة انه هيام تحبني أكثر منك
حمدان وهو يسلم على مشاري ويحظنه: يا واثق
مشاري: هههههههه مو من حقي
حمدان وهو يبعد عن مشاري: مدام هيام زوجتك أكيد من حقك
مشاري:طيب ما باركت لي
حمدان وهو يبتسم: مبرووك بس على شنو
مشاري: باصير أبوو
حمدان لف يطالع هيام توه ملاااحظ بطنها ابتسم بفرحه: مبروووك ألف ألف مبروووك توني ملااااحظ .. أفاا ليش عاد ما خبرتوني من قبل
هيام: والله حبينا نسويها مفاجأة
حمدان وهو يبوس خدها: أحلى مفاجأة
مشاري وهو يسحب حمدان: أقول كأنك مصختها ههههههه
الكل: ههههههههههههههه
أم سعد وهي تمسك يد حمدان: تعال يما للحين ما شبعت منك
سلطان: هههه ليش حلاااوة
أبو سعد وهو يمشي: يلااا خل نروح البيت علشان يرتاح من السفر ترى لاااحقين تقعدون معاه
الكل: يلااا
طلعوا من المطار وكل واحد فيهم يحس بفرحه مو طبيعية
-----
في بيت أبو خليل (الساعة 1 ونص الظهر)
توها رادة من الجامعة .. دخلت البيت وعلى طول راحت لغرفتها وهي تحس نفسها مخنوقة من الي قالته لها خلود .. نورة بعصبية وقهر وبصوت عالي: يعني ما تقدر علي إلاا انا
رفعت تلفونها واتصلت على حمد .. بعد لحظات وصلها صوته
حمد: ألووو
نورة بعصبية: أنت متى راح تنهي السالفة
حمد باستغراب: شفيج
نورة بقهر من برود حمد: من خلوود الزفت
حمد: ليش شنو سوت
نورة وهي تقعد على السرير بعصبية: بنت الذين يايه لي تهددني وبكل وقاحة تقول لي أنا الصور ماراح أعطيها لحمد .. وهو ما يقدر يوزع صوري لأني بكل بساطة كما تدين تدان راح أنشر صورج فإذا ما تبين فضيحتج على كل لسان قولي حق ولد عمج يرجع صوري
حمد بعصبية وقهر: والله راح أخليها تندم .. اذا ما يابت الصور بعد بكرة راح أخليها فضيحة الموسم .. تخيلي ياية لي تقول انها ما تدري وين الصور وانهم ضاعوا والحين تهدد اراويها
نورة والدموع بعينها وبصوت باكي: أنا آسفة لأني أزعجتك وخليتك تدخل في الموضوع
حمد حس إنها تصيح: نورة لاا تقولين جذي لااا إزعاج ولااا شي وبعدين انتي بنت عمي وشرفج من شرفي ولااا تنسين إلي إنتي فيه كان السبب الرئيسي أنا علشان تخليني أحبها
نورة ببراءة: طيب خلاااص عطها صورهاا وفكنا منها
حمد وهو يبتسم: والله انج على نياتج يا نورة ..علشان جذي هي يات لج وهددتج على بالها انا راح اسكت سمعي شنو بسوي فيها
نورة : شنوو
حمد: الله يسلمج أنا..............................
-----
في مبنى دار الايتام (الساعة 4 ونص العصر)
كانت مكورة نفسها على زاوية الغرفة وتصيح بصمت وهي تتحسر على عمرها الي ضاع والي راح يضيع تنهدت من القهر الي فيها من الحزن من الضياع من التشتت من الالم من الحرمان من كل شي: آآآآآآآآآآآآه يا ترى شنو الي ينتظرني من احزان وعذاب .. يالله الحمد الله على كل حال وان شاء الله الله يفرجها علي .. يااااا رب .. انا خلاص لازم اتوكل على الله والله سبحانه وتعالى ما ينسى عبده وخصوصا المظلوم .. يا الله اني عبدك بني عبدك افرج لي كربي ويسر لي امري يا رب يا رحمن يا رحيم يا تواب يا كريم يا الله
-----
في بيت أبو زياد (في نفس الوقت)
منسدح على سريره ويفكر بكلام اخته ويكلم نفسه .. معقوله إلي قالته منور عن مي .. يحس بقهر من أبو مي و ربعة وخصوصا خليفة .. أنا لااازم أخلصها من هالعيشة لااازم .. خذ قراره وهو طالع من الغرفة وما راح يتراجع عنه
-----
في بيت أبو مصعب (الساعة 4 ونص العصر)
ماخذ اجازة اليوم أو الأحرى ماعطينه اجازة علشان بكرة ملجتة مو طايق نفسه بالمرة يحس نفسه مخنوق مكتأب مو عارف شنو يسوي قاعد في غرفته من الصبح ما طلع منها متضايق ما يبي يشوف أحد أو يتكلم مع أحد يبي يختلي بروحه علشان يفكر بحل لمشكلته على إنه مشكلته ما لها حل غير يصير شي جايد ويوقف كل شي .. بس هو ما يبي يصير شي جايد
-----
في شركة الـ... (في نفس الوقت)
دخل السكرتير ووقف عند مكتب أبو مي: طال عمرك في واحد طالب يشوفك
أبو مي وهو عاقد حواجبة: من
السكرتير : ما قال لي طال عمرك كل الي قاله يبيك ضروري
أبو مي: طيب طيب خله يدخل
طلع السكرتير وبعدها بثواني دخل الريال وهو يسلم .. طالعه ابو مي بإستغراب: وعليكم السلااامه .. حياك تفضل
الريال وهو يقعد: الله يحيك .. يمكن ما تعرفني يا أبو مي بس أنا أعرفك وأعرف بنتك مي
أبو مي وهو رافع حاجب: منو حظرتك
الريال وهو يأشر على نفسه وهو يبتسم: معاك زياد أخو صديقة بنتك مي
أبو مي من دون نفس لأنه الموضوع مبين انه يتعلق بمي: يا هلااا .. طيب شنو الموضوع الضروري
زياد انصدم من اسلوب أبو مي ما توقع انه اسلوبه جذي قال بنفسه "يعني شنو تتوقع من واحد سكير وكله يضرب بنته انه يقابلك بالاحظان مثلا" : أنا بصراحة ياي وكلي رجى إنك ما تردني
أبو مي على نفس الوضع: خير
زياد وهو منزل راسه: أنا يا عمي أبي أطلب يد بنتك على سنة الله ورسوله
أبو مي وهو يطالعه من فوق لي تحت: أنت شنو عائلتك وشنو شغلك وشغل أبوك
زياد: أنا من عائلة الـ... وأبوي مقاول و أنا ما أشتغل بس أدرس وبعد شهر واسبوعين راح أسافر بريطانيا أدرس محاماه يا عمي
أبو مي وبعصبية: عمى بعينك عمى وبكل ثقة بعد .. أنا سالم الـ.. أزوج بنتي لواحد مثلك شنو بيقولون عني الناس .. اطلع برع وما أبي أشوف رقعت ويهك مرة ثانية وما عندي بنت تاخذ واحد مثلك يلااا برااااا
طلع زياد من المكتب وبعدها من الشركة وهو يحس بالقهر من أبو مي "يعني مسوي نفسه يخاف من كلااام الناس وهو نهار وليل يطقها ويسكر شالإنسان"
-----
في بيت أبو مشاري (الساعة 5 ونص المغرب)
في جناح هيام ومشاري وخصوصا في غرفة نومهم .. بعد ما صلت هيام راحت لسرير وانسدحت تريح شوي تحس بتعب خصوصا انها دخلت الشهر الثامن .. دخل الغرفة وهو يشوفها مغمضة عيونها وحاطة يدها على بطنها .. ابتسم وجرب منها وطبع بوسة على جبينها ومسك بطنها وهو يتحسسه .. مشاري بنفسه" يالله مو مصدق إنه بعد شهر راح اصير أبوي " .. فتحت هيام عيونها بتكاسل وابتسمت لما شافته يطالع بطنها وسرحان .. هيام وهي تلااامس يده: بشنو الحلو سرحان
مشاري وهو ماسك يدها: بقلبه وروحه وحياته
هيام: هههه يا قلبي والله تسلم .. اممم أحسك مو مصدق إنك راح تصير أبوي
مشاري: يا قلبي وشدراج
هيام وهي تحط يدها على صدر مشاري : لأنك روحي علشان جذي أنا أعرف بكل شي تفكر فيه
مشاري وهو يضمها: عسى الله لااا يحرمني منج
هيام: ولااا منك
~~::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::~~
احاول اخفي احساسي ولاكن بالعشق مفضوح تشوف الفرحه في عيني وحبك بالعقل والروح
احبك حب ما اقدر اعاند فيه احساسي لقيت الحب شي اكبر من اخاذ انفاسي
حياتي امرها بيدك وحبي سيدي وسيدك وعمري ما ابتدء قبلك وعيدي في الهوى عيدك
حبيبي عمري لك والروح وقلبي في العشق ذايب فداك الروح ورح الروح ياربي تبقى لي دايم
معاك الدنيا شي ثاني معاك الدنيا ذي احلى ومهما كانت الدنيا معاك احلى اكيد احلى
تخيل دنيا من غيرك او لحظات من غيرك انا ما اشوف في الدنيا وبقلبي احد غيرك
احبك حب ما اقدر اعاند فيه احساسي لقيت الحب شي اكبر من اني اخذ انفاسي......
~~:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::~~
في بيت أبو سعد (في نفس الوقت)
في غرفة حمدان .. توه صاحي من النوم لف يطالع الساعة لقاها 5 ونص المغرب قام وهو يحس بكسل مو طبيعي .. دخل الحمام (انتوا والكرامة) توضى وغسل وطلع بعدها وفرش سيادة الصلااة و قام يصلي المغرب .. بعد ما خلص طلع من الغرفة وهو يحس بجوع مو طبيعي من الصبح وهو نايم على لحم بطنه .... استغرب وينهم وين راحوا نزل الدري وسمع صوت تلفزيون .. دخل الصالة لقى أم سعد تطالع مسلسل
حمدان وهو يقعد يم امه ويبوس خدها: مساء الخير
أم سعد وهي تبتسم: هلااا يمه هلااا توك قاعد
حمدان: اي يما توني .. الااا ليش ما قعتوني وخليتوني نايم لي هالحزة
أم سعد: والله ما حبينه نزعجك وبعدين قالنا تعبان وتوك راد من السفر .. اقول يمه يوعان أحط لك عشى
حمدان: اي والله يا الغالية يوعان حدي
أم سعد وهي تقوم ..: طيب ثواني بس وأحط لك الأكل
حمدان: الااا أقول يما وين ابوي وسعد وسلطان
أم سعد وهي ماشية: رايحين المسجد وأكيد الحين بيردون
حمدان هز راسه وقعد يطالع التلفزيون
-----
في بيت أبو زياد (الساعة 6 المغرب)
توه داخل البيت يحس نفسه متضايق .. منيرة جافته داخل على طول راحت له .. منيرة: انت وينك ترى أمي عيزت تتصل عليك بس إنت ما ترد
زياد متضايق وماله مزاج: هي وينها
منيرة: فوق في غرفتها
زياد وهو ماشي:طيب
منيرة وهي تطالعه بستغراب من حالته: شفيك
زياد ركب الدري بدون ما يعطيها أي اهتمام.. وصل لغرفته فتح الباب ودخل وسكره وتسند عليه وفي عيونه الدموع قال بنفسه "سامحيني يا مي سامحيني لأني ما قدرت اطلعج من الي انتي فيه .. والله حاولت لكن ما قدرت" ما يدري ليش يحس نفسه غلطان بحق مي يمكن لأنه يدري بمعاناتها مع أبوها وهو مكتوف اليدين ما يقدر يسوي لها شي أو يمكن لأنه يحس بشي تجاها مشاعر قوية مثل ((الحب))

**ياما حاولت الفراق وماقويت..كنت ابي انساه لكن مانسيت
ماعصاني قلبي بعمره ولكن...الاكيد اني انا الي ما اشتهيت**
-----
في بيت أبو مشاري (في نفس الوقت)
تحس بفرحه وهي تشوف بنتها تتحنه وملجتها بكرة
أم مشاري وهي مبتسمة: إن شاء الله الله يهنيج ويسعدج ويرزكج بالذرية الصالحة
جنان والحناية وهنادي المستحية: إن شاء الله
الحناية وهي تطالع بجنان: ومتى ان شاء الله احنيج
جنان وهي ترفع يدها وتدعي:إن شاء الله يخطبوني بكرة قولوا آمين
أم مشاري وهي تطالع جنان بصدمة:بل ما صدقت جنانو ويهد استحي على ويهج
الكل: ههههههههههه
جنان وهي تبتسم حق أمها: يعني ما تبيني أعرس
أم مشاري وهي تطالع الحناية: طالعي بس
الحناية: ههههههه قمر وربي .. الله يخليهم لج
أم مشاري: آميــن
-----
في بيت أبو زياد (الساعة 9 ونص في الليل)
راحت له وطقت الباب .. فتح الباب بكسل ما كان له خلق يكلم أو يشوف أحد .. زياد وهو يطالع امه: هلااا يما حياج
دخلت أم زياد وهي مبتسمه: متى رجعت البيت
زياد وهو يقعد على السرير يم امه: من امساعه جي على الساعة 6
ام زياد : اهاا طيب هذا مو الموضوع الي ابيك فيه
زياد وهو عارف الموضوع لكن قال وكأنه مو فاهم: شنوو الموضوع
أم زياد: زواجك من فتون ترى ما بقى شي على سفرك ولااازم تسوي حفلة وله نسيت
زياد كره طاري الزواج ما يبي ياخذ فتون بنت خاله لانه قلبه دق لمي ومو متصور انه في وحدة ثانية تكون محلها : بس يماا لاا تنسين انهم أكيد يبون وقت علشان يفكرون
أم زياد وهي تهز راسها: لااا أول ما راح نخطبها راح توافق (وهي تغمز له) جست النبض قبل لااا اقول لك
زياد وهو يغمض عيونه: طيب سوي الي تبين
أم زياد بفرحه: يعني أنت موافق
زياد: اي
أم زياد وهي تقوم : انا بروح اخبر أبوك وبتصل حق مرت خالك علشان أخطبها لك ونحدد كل شي
زياد بضيق: على راحتج
طلعت أم زياد والفرحة مو واسعتها .. و زياد حاسس بضيج ومتكدر لانه راح ياخذ وحده ما فكر فيها وما يدري شنو راح تصير حياته معاها
----
في بيت أبو مشاري (الساعة 10 في الليل)
الكل نايم ما عدا جاسم و هنادي .. .. في غرفة جاسم هو قاعد يكلم سارة بالتلفون
جاسم وهو يضحك: ههههههه لااا ما أعتقد
سارة بصوت مليان دلع: إلااا
جاسم: وربي إني أعتبرها إختي
سارة: بس إنت عندك خوات وثنتين بعد شمعنه مرام بذات كل شي تقول لها وتتصل عليها
جاسم وهو يقعد على السرير وبملل: وبعدين يا سارة يعني متى راح تسكرين السالفة قلت لج اعتبرها مثل إختي يعني هي معاي من يوم وحنى صغار ودووم نقول حق بعض كل شي
لااا تكبرين المسألة
سارة: أنا ما أكبرها بس مو من حقي أغار
ابتسم جاسم وقال بحب: فديت إلي يغارون أنا
سارة: جاسم تراني أستحي
جاسم: هههه فديت الخجولين أنا
سارة بدلع: جاااسم
جاسم: عيونه وروحه وقلبه
سارة : يسلم لي روحك وقلبك وكلك على بعضك هههههه .. أمم طيب أنا بسكر يا قلبي لأنه خلاااص ما عاد فيني أبي أناااام
جاسم: طيب بس بشرط
سارة: شنوو
جاسم: تحلمين فيني
سارة بنعومة: ههههههههههههه يا قلبي أصلااا بددوون ما توصي أنا أحلم فيك كل يوم وكل وقت
جاسم: يالبى قلبج والله
.. أما في غرفة هنادي.. منسدحة على سريرها و فاتحة عيونها مو قادرة تنام من كثر الفرح مو مصدقة إنها خلاااص بكرة راح تصير حرم مصعب تحس بالوناسة .. تفكر اذا بكرة صارت مع مصعب شنو راح يقول لها وشنو راح تقول له هل تعترف له عن حبها وله لااا وهل هو بعد راح يقول لها عن حبه و شنو راح يقول لها من كلااام الغزل .. تمت لين الساعة 12 في الليل وهي تفكر شنو راح يصير لها مع مصعب
-----
في اليوم الثاني
.. ملجة هنادي ومصعب ..
كل عائلة مشغوله .. ((بيت أبو مشاري)) حالتهم حاله جاسم رايح يودي البنات الصالون و أبو مشاري مودي أمه تشتري أغراض لأنه ما كفاهم الوقت إنهم يخلصون وهيام تحس بتعب ومشاري مو راضي يهدها بروحها.. ((بيت أبو مصعب)) ما تقل عن حالتهم عن حال بيت أبو مشاري بس الفرق أنه مرام و أم مصعب بالبيت ما راحوا الصالون لأنه الكوافيرة هي إلي يات لهم وحمد وابو مصعب قاعدين يشرفون على الصالة إلي حجزوها في الفندق ومصعب وما أدراك ما مصعب يالس في غرفته ومو معطي أهمية للموضوع وله كأنه هو المعرس.. ((بيت أبو خليل)) نورة هواش مع خليل علشان يوديها الصالون لأنه أبوها مع أبو مصعب في الفندق وام خليل صدع راسها من صراخهم وحنتهم وما انتهى الهواش إلا لما اتصلت سارة بنورة انها راح تمرها وتروح معاها الصالون << نسيت اقول لكم انه هنادي عزمت سارة طلب من نورة .. ((بيت أبو سعد)) نفس الحال لكن الشي المختلف هو سلطان كان سهران طول الليل وهو الحين نايم ولااا على باله أما سعد وحمدان فهم قعدوا وخذ سعد أمه لبيت أبو مصعب علشان

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -