بارت مقترح

رواية كبرتني يا هم دخيلك قول أنا عمري كم -12

رواية كبرتني يا هم دخيلك قول أنا عمري كم - غرام

رواية كبرتني يا هم دخيلك قول أنا عمري كم -12

مالك:الله معك
ضيآآع
رحيلك سبب لي الضيآآع
فقدت كل شي
حتى "عقلي"
أصبحت ابحث عنك بكل مكان ولا أجد سوى
صدى صوتك يتردد بذاكرتي
أصرخ وكل شي بداخلي يصرخ
وانت لا تجيب
دخلت نرجس على جوري وتوليب إلي كانوا غرقانين في النوم صرخت بأعلى صوتها
:قووموووو
انتفضت جوري من مكانها وهي تصرخ: حرررريقه
رمت توليب الشرشف وتنقز بالسرير بلا وعي
جوري: ما اااااااابغى اموت
نرجس حبت تكمل عليهم الفلم: بسرررعه نخرج من البيت حرريقه
جريت توليب من مكانها وهي تسمع جوري تقول حريقه نزلت من الدرج وهي مؤو في وعيها خايفه من الحريقه جوري خرجت من الغرفه مفزوعه ونرجس انسدحت بالأرض تضحك
جوري طالعت في نرجس بنص عين وقلبها ازداد سرعته وبصوت عالي
:تستهبلللللللين
انفجرت نرجس وهي تضحك: اقول خلينا نلحق اختك لا تخرج الشارع
جوري مفجوووعه: قيدها صارت فاصله الله يا خذك يا نرجس
نزلوا من الغرفة ووقفوا اثنينهم وهم يشوفوا المنظر إلي قدامهم
توليب واقفة وأمامها بندر كانت ترجف بشكل غير طبيعي واضعه يدها على وجها وتصرخ بندر واقف مؤو عارف وش يسوي
بندر انتبه لوجود جوري ونرجس نزل رأسه عشان ما يشوفهم وصرخ: ايش في ؟
جوري بخوف: توليب ترا نرجس كانت تمزح تعالي ما في حريقه
هدت رجفة توليب لكن على طول سقطة على الأرض
في ناحية أخرى
حركت رأسها بإهمال وهي نائمة استيقظت وعلى وجها علامات الدموع حولت نظرها إلي فستانها رمت طرحة الرأس بعصبيه على الأرض وتبعتها دموع وصرخات فتح باب الغرفة حول نظره على أروى وألمه المنظر إلي شافه فتاة تبكي بألم وبحرقه فتحت فستانها بعصبيه وما انتبهت لشخص إلي أمامها كل إلي كان في نفسها تنزع الفستان لأن مؤو لائق عليها دور العروسة فتحت شعرها بإهمال وتناثر على وجها وجسمها جلست و ضمت جسمها العاري وسندت رأسها على رجولها وأطلقت أهات تبعتها دموع أليمه أتسللت لجسمها يد بارده رفعت رأسها وشافت الوحش إلي جرحها بأول ليله لها قامت بعصبيه نست إنها عارية قالت بصوت عالي وبقلب خالي من الحنيه : انقلع عن وجهي
شعر بالأم إلي سببه لها قرب لها أكثر حاول إنه يضمها لكن يدها كانت أسرع بأنها تبعده وكأنه شي مقرف
:أروى اسمعيني
انطلقت من مكانها واتجهت للغرفة بعصبيه قفلت الباب بقوه رمت نفسها على السرير وتركت دموعها تجري بدون توقف
قطع عليها حزنها صوت جوال بدر قربت من الجوال وشي بداخلها يمنعها تطالع بالشاشة وأخيرا ألقت نظره المتصل
" حياتي" أخذت الجوال وفتحت الباب رمته بكل عصبيه حتى انه كل جزء انفصل عن الثاني صرخت بأعلى صوتها
:زوجتك تتصل رد عليها
رجعت قفلت الباب
بدر كان في حالة صدمه حول نظره لأجزاء الجوال المتناثرة قرب من الباب ودق بعصبيه مفرطه
:اروى افتتحي
أروى بصوت كله دموع: فكني من شرك وروح لزوجتك
بدر:بروح أصلا من غير ما تقولي
تركها وقفل الباب بقوه
فتحت عيونها وكانت بوجها نرجس والخوف باين على ملامحها
توليب:انقلعي عن وجهي
ابتعدت نرجس وهي تلوم نفسها على دمها الثقيل قربت جوري من توليب لكن توليب قامت من مكانها وتركتهم
جوري:نرجس ترا دمك مره ثقيل
نرجس بحزن: أدري ندمت
الجده: بالله عليك يا نرجس ذا مزح البنت بغى تجيها جلطه ربي بس ستر عليها
نرجس:امي لا تزيدينها عليا
بندر كان واقف عند الباب: يا جده مره ثانيه أمر عليكي ويا نرجس بطلي مزحك إلي مره حلو
ومشي
جوري وكاتمه الضحكه: هههههههههههههههههههههه والله هزأك
نرجس: وجع خير ان شاء الله هذا وش في
الجده: تستاهلين
نرجس: الحق مؤو عليكم على إلي يبغا كم تنبسطوا
جوري فاتحه عيونها بصدمة: الحين يرحم والدينك هذي بسطه
نرجس ولافه وجها لجنب ثاني على انها زعلانه: ايوا
الجده: دام ذي وناستك تكفين لا تونسينا
جوري: ههههههههههههههههههههههههههههههههه
دخلت عليهم توليب ولابسه فستان قصير بلون الفيروزي ورمادي وأسود للفخوذ ولابسه كولون أسود
جوري:أوه أروح شربه انا
توليب أعطت نرجس نظره وجلست جنب جدتها
نرجس: مدلعه
توليب: لا تكلميني
نرجس: تكفين أبغى اكلمك
جوري:ههههههههههههه
نرجس: وانتي بس فاتحه فمك
دخل عليهم عمهم وليد
: وش فيكم
جوري: ما في شي بس ناس اكتشفنا دمهم ثقيل وبسبة دمهم الثقيل دوخوا ناس فهمت شي يا عباس
وليد يفتح عينه ويغمضها: ما فهمت شي يا بنت الناس j
نرجس: أحسن
وليد: اقول قوموا البسو خلينا نخرج
توليب: ما أبي أروح
نرجس تأشر على توليب: إنتي هي بلا كأبه
جوري: لا ويا ليت عرفتي وين بنروح
الجده: انتي وهي وش فيكم عليها
نرجس بعصبيه: لأنها صارت ما تنطاق من مات مهند حبيبها وهي اخلاقها خايسه
قربت من توليب وهي تصرخ مهننننننننننننند ماااااات
صرخت توليب بأعلى صوتها وتشد شعر نرجس بعصبيه : لا تقولي مهند مات لااااااا
نرجس : اترركيني
ادخل عمهم وليد لكن نرجس كانت متمسكة بشعر نرجس تركت نرجس ومسكت تحفه كبيره بالغرفة ورمتها على الأرض اتجهت لطاوله الطعام وهي هايجه ورمت كل شي بالأرض وهي تصرخ
: مااااااااا مااات ماااااااااا مات
قرب وليد ومسك توليب من أكتافها وكانت ترجف وتصرخ بصوت عالي وجها صار اصفر وفمها أزرق من كثر ما تعض عليه من العصبية
: توليب أهدي
: اترركنني اتركني
حفرت أصابعها بجسم وليد بشراسة كانت ما تشوف شي قدامها بس تبي تثبت لهم أن مهند عايش
وليد بخوف: جوري دقي على بندر بسررعه
توليب: مهند عايش يا حيوانه انتي تكرهيني تكرهيني
نرجس كانت راميه نفسها بحضن جدتها وتبكي بهدوء على حال أختها لا مت نفسها مية مره
وليد كان يحاول يبعد توليب عنه لكن ما في فايده حول نظراته لنرجس وكلها عتب ولوم دف توليب عنه لكن توليب قربت من نرجس ورجعت تشد شعرها لكن كان في يد قويه قدرت تبعدها عن نرجس
ثواني وشافت نفسها با لسيارة من غير عباءة تسترها ضمت رجولها بقوه وانحدرت في نوبة بكاء طويلة حولت نظرها لمبني كبير انفتح الباب ونزل بندر وهو ينادي السستر جاء أربعه سسترات مسكوا توليب بقوه ووضعوها على سرير ودفوها كانت تحاول تقاوم لكن من غير فائدة


جوري بعصبيه: ارتحتي الحين يا انسه نرجس
نرجس واضعه يدها على فمها وتهز رأسها: والله ما كنت اقصد
جوري: كم مره قلت لك ابعدي عن توليب ولا تجيبي لها الطاري هذا بحركتك ذي تحسبي بتعالجيها
الجده: غلطي يا نرجس المفروض تجاريها مؤو بذا الأسلوب
جوري: يارب بس عمي خالد ما يقول خرجوها من المستشفى
نرجس: مو بكيفه هو
جوري:تكفين انتي فكينا ولا تدخلي في توليب
خرجت جوري وهي معصبه وتبكي على حال اختها توليب
نرجس تبكي: والله ما كنت اقصد يا امي
الجده: خلاص حبيبتي لا تبكي يمكن خيره لـ توليب عشان تتعالج
دخل ومنزل رأسه ومهموم
الجده:ها يا وليد بشر ايش فيها
وليد بحزن: والله الحين أعطوها أبره ونامت بندر يقول لازم تتعالج
الجده: لا حول ولا قوة الا بالله لازم المستشفى يعني
وليد بعصبيه : يا امي ما شفتي حالتها اليوم بندر ودكتور ثاني يقولون لو أهملناها ممكن يوصل لدرجة الجنون


وضعت نرجس يدها على وجها بصدمه: جنوووووون ؟؟
وليد: لا تخافين ان شاء الله بـ تتعالج


في مكتبه واضع يده على رأسه مبحر في عالم ثاني مبحر في مشاكل المرضى وألامهم كان دكتور ناجح لأنه يشيل هم كل مريض عنده ويحاول يعالجه بطرق سليمه عكر جو الهدوء عنده صوت التلفون وصله صوت عمه خالد
بندر بتعب: الو هلا عمي
خالد: لا يكثر بس توليب عندك بالمستشفى
:ايوا عندي ليش ؟
خالد: بسرعه سوي لها خروج خليها ترجع بيتهم
بندر: كيف يا عمي ما قدر حالة بنت عمي كل يوم تسوء
خالد: وإحنا ننفضح يقولوا عندهم بنت مجنونه
بندر: يا عمي وش فيك هذا علاج نفسي مؤو كل واحد يتعالج مجنون
خالد: أقول يا بندر لا يكثر هرجك وأنا إذا قلت كلمه ما تنعاد سوي لها خروج الحين وأنا بجي أخذها
وقفل السماعه بوجه بندر ولا أنتظر رده
حرك خطواته بصعوبة وقف عند باب غرفتها فتح الباب وكانت الغرفة مظلمة إلا من نور خافت موجه على توليب كانت مستلقية وشعرها متناثر على الوسادة وهالات سوداء تحت عيونها وأثار دموع نزل رأسه بقهر على حال بنت عمه قرب من أذنها وحاول يصحيها بهدوء
:توليب توليب
كانت تتحرك بإهمال مؤو حاسة بنفسها:مهند
غمض عيونه بألم وهو يقبض على يده خرج من الغرفة واتجه لغرفته
بندر:سستر
:يس دكتور
: روحي غرفة توليب وجهزيها عشان تخرج
السستر مستغربه:دكتووور هذا مريض تعبان مره
بندر: سوي إلي قلت لك عليه
في جهة أخرى دخل عليها الغرفة وكانت في قمة حزنها وتعبها
خالد باستهزاء: قومي ياللا يا المجنونة
لبست توليب عباءتها وقفلتها رمت الشيله على وجها وحركت خطواتها بصعوبة وهي ترسل نظرات حاقدة لعمها في طريقهم
لباب المستشفى كان خالد يطالع بتوليب بنظرات غريبه التفت توليب لعمها
: عمي انا أول قلت لك ما أبي ورثي لكن الحين بقولك ابغى
وبـ حارب الدنيا عليه كملت خطواتها بوثوق وقفت عند سيارة عمها فتح عمها الباب ودخلت
~في جده
أرتفع صوت ريان على صوت والدته بعصبيه
: غير توليب انا ما بتزوج
الأم: وش تبي فيها البنت صارت مجنونه
ريان: انا أموت واعرف مهند وش سوا فيها
الأم: والله مهند ما سوى شي إلا هي الخبله
ريان: قلت يا امي انا ما بتزوج غير توليب
:وفرح يا ريان ناسي إلي سويته فيها
: والله يا أمي اذا فرح رخيصة أنا وش يخصني
:يا أبني استر عليها بعدين طلقها حتى لو تبي من اليوم الثاني
: أتزوج توليب راح أتزوج فرح يومين وأطلقها
:الله يهديك يا ريان مدري وش عجبك في ذي المجنونه
: ابي اكسر رأسها اجل أنا تقولي أني أحب امتلك الأشياء أنا بعلمها اشلون امتلك الأشياء
: بس ذي مجنونه يا ولدي والله لا تطلع عيونك
: يا أمي أنتي رايحه راده وتقولي مجنونه وش ذا الكلام
:الله يبعدك عنها يا ولدي


خرجت من غرفتها وتحمد ربها إنها ما شافته بوجها لكن بدأت الغيره والشك تنبض بقلب أروى :اكيد هو الحين معها "
دخلت المطبخ وهي ناويه تسوي لنفسها شي خفيف شافت عيش أخذته وحطت فيه جبنه ولبنه صبت لنفسها عصير برتقال وخرجت من المطبخ لكن سرعان ما طاح الكأس في الأرض وقفت وهي تطالع في الجسم إلي قدامها نزلت رأسها تحاول تجمع قوتها
بدر:أروى تعالي لازم نتكلم
أروى ببرود : أيش بتقول
بدر:تعالي أنتي
مسك أروى من كفها وجرها معه للصاله إلي بدرجات الرمادي
جلس وجلسها جنبه نزل رأسه ورجع يرفع رأسه
بدر: اسمعي يا أروى وابي تفهميني
أروى: أيه أسمعك
بدر:أنا أتزوجت البنت إلي أنا أحبها أسف على جراءتي
رفع رأسه وحط عينه بعينها وكمل: أبوي قال أتزوجك أيام الملكة حاولت إني أكون معك طبيعي لأن أبوي هو إلي اجبرني
طالعت أروى في بدر بصدمة: ليش أبوك يدري
بدر متوتر: انتظري أبوي قلي لو ما أتزوجت أروى ما أزوجك البنت إلي تحبها وملكت عليك عشان أخذها وبعد فتره من ملكتي عليك أتزوجتها
صرخت أروى وتقفل أذانيها بيدها بتوتر: ببببببببس بببببببببس خلاص حرام عليك أسكت
جريت دموعها بخدها قامت من مكانها وهي تجمع باقي كرامتها
أروى:عادي أنا أصلا ما كنت أبيك وكنت أحب واحد غيرك
جريت على طول دخلت الغرفة وقفلت الباب


يوم أخر
واقفه أمام نافذة كبيره مغطاة بستائر مخملية نافذة الغرفة رطبة بسب هواء المكيف البارد حركت أصبعها بنعومة فائقة رسمت قلب وبداخله حرف m سقطت دمعه وتمسكت برموشها كل شي حولها يأكد لها إن مهند مات لكن شي بداخلها ينكر الحقيقة
غمضت عيناها بصعوبة تمحي فكره موت مهند من رأسها أخذت الوسادة التي كانت هديه من مهند على شكل طائره بلون الوردي
ضمتها لصدرها وكأنها تضم مهند لصدرها محاوله فاشلة منها بأن تثبت وجود مهند بالحياة استسلمت لأفكارها الفاشلة ضمت الجوال بيدها الباردة مثل الثلج ودقت الأرقام بسهوله وصلها صوت مرح الأنثوي
مرح بفرح:أهلين توليب
توليب بصوت شبيه لصوت وحده تحتضر:هلآ مرح
مرح:توليب وش في صوتك
توليب وتكح بصعوبة: لا تخافي ما فيا شي انتي كيفك
مرح: بخير الحمد لله وأنتي قولي لي ايش فيك خوفتيني
توليب بحزن: انا بخير الحمد لله قولي لي مهند رجع من السفر
مرح بصدمة :أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأيش
توليب تبتسم بألم: ايش فيك مهند صار له شي
مرح:توليب حياتي يا قلبي وش فيك
دخلت جوري على توليب وانتبهت للجوال مع توليب قربت من توليب عشان تسمع تكلم مين
توليب: ما قلتي لي مهند رجع من السفر
أخذت جوري الجوال من توليب بهدوء
جوري:أبغى أسلم على مرح
راحت جوري بعيد عن توليب وبصوت خافت: مرح دقي على جوالي بكلمك بموضوع وجاري توليب في كلامها
مرح:اوكي طيب
~في جده
في المنزل الكبير والراقي في الأثاث جالس على أحدى الكراسي بالصالة دافن روحه بين الأوراق ارتشف القليل من القوه السوداء التي أمامه أبحر في عالم الشغل وراجع جميع الملفات من بداية شغل والده إلى الآن وقف أمام أحدى الملفات برزت عيناه من الصدمة رجع يحاول يقرى الصفحة من جديد
"لا معقولة عمي مختلس بعض أموال الشركة"
وضع الأوراق بإهمال على الطاولة سند رأسه بين يداه اخذ القهوة وأرتشف منها ولم يحس بمذاقها من هول الصدمة
دخلت أم يوسف على ولدها هي حامله بيدها صينيه كنافة حست بوجه ولدها المقلوب
: ايش فيك حبيبي عسى ما شر
يوسف قام وأخذ الأوراق معه: لا ما في شي يا أمي
: يوسف أنا أعرفك إذا فيك شي قول ايش في
: يا أمي ما في شي بس أرهاق العمل
ام يوسف: ان شاء الله تكون صادق
يوسف: انا طالع غرفتي
خرج يوسف من الغرفه ووقفه صوت التلفون قرب منه وحمله
:الو
وصله صوت مرح بنت جيرانهم
: السلام عليكم
يوسف:وعليكم السلام مين معي
:انا مرح
: طيب دقيقه انادي الوالده
:لا أنا أبيك أنت زين انك رديت
: وش في ؟
مرح:عمك خرج توليب من المستشفى وحالته كل يوم اسوء
انتهى البارت




البارت السابع عشر

"بكاء في الليل"
غرفتي مظلمه ويعم
فيها الهدوء
ولحظه يرحل الهدوء
وأصرخ بأعلى صوتي
أناديك
وأسبب ضجيج لمن حولي


دارت على نفسها بفستانها الأسود القصير عند الصدر قطعة قماش بلون الأحمر والأكمام دنتيل تحت الصدر حزام اسود يتوسطه مربع من الحديد كله كريستالات لابسه صندل اسود بقماش الستان والوردة دنتيل
حقيبة من القماش الدنتيل لونها أسود حاطه كحل وما سكرا سودا وقليتر فضي وروج احمر وشعرها مسويته استريت خرجت من الغرفة حامله عباءتها وقف بدر وهو يطالع بشكل أروى
لبست أروى عباءتها على طول وهي تتهرب من نظرات بدر
بدر: جاهزه
أروى من غير نفس :ايوا
خرج مفاتيح سيارته من جيب الثوب: انتظرك في السيارة
تبعته بنظراتها إلا ان وصل لباب ألشقه أبحرت في عالم ثاني تسأل عن مصيرها مع هذا الرجل المخادع في نظرها
وضعت الثمه وخرجت من الشقة
في السيارة
هدوء طاغي إلا من صوت مكيف السيارة شعرت أروى بتوتر من رائحة عطر بدر التي تسللت لأنفها الصغير كان واضع عطر "نمبر ون" والعطر هذا بـ 1000 ريال
قطع صوت الهدوء صوت جوال بدر التفت أروى لبدر ورأت الابتسامة تزين وجهه وهو يشوف المتصل رد برومانسيه
ونسي أروى الجالسة أمامه
:الووووو حبيبتي
وصله صوت غادة الأنثوي: هلا فيك عيوني
:تبيني أجي أخذك من بيت أهلك
:لا يا قلبي خذ راحتك متى ما خلصت تعال خذني
:أوكي حياتي
غاده: عيوني أنت وين رايح
: يا قلبي بودي أروى بيت أهلها
غادة بطيبه: سلملي عليها
:ان شاءالله يوصل تأمرين شي
: سلامتك وخذ بالك على زوجتك لا تهملها عشان ترضي ابوك هيا فتره وبطلقها مثل ما قللك أبوك أحسن معاملتها
:فديتك وفديت طيبتك
أروى جالسه تحترق في مكانها كان نفسها تعرف عن ايش جالسين يتكلمون حست نفسها شوي وتقوم تخرج برا السيارة من القهر
قفل بدر الجوال والتفت لجهة أروى وقال وهو يبتسم ويتذكر كلام غادة
:غادة تسلم عليك
أروى في هذا الوقت حست بجالون ماء بارد انكب عليها طالعت فيه والشر طالع من عيونها : مين غادة
بلع بدر ريقه بتوتر: زوجتي
أروى: وليش تسلم علي
بدر:ترا غادة مره طيبه صدقيني بـ تحبيها
ضمت أروى رجولها بقهر وهي تهدي النار إلي شبت بداخلها


بداخل الفله الكبيره خرجت توليب من غرفتها لابسه فستان ناعم لونه ابيض وعليه مربعات بلون الوردي نفس ألوان لبس الشغالات إلي عندهم بالبيت على الجوانب جيوب فستان بيت هادي
جات جوري من خلفها : الله جايبين شغالة جديدة ههههههه
ضحك وليد بهسترية : هههههههههههههههههه
حركت توليب رأسها بعفويه وتناثر شعرها بالهواء:أنا شغالة
وليد يصفر :أوف مقدر أنا يا قويه
وضعت توليب كفوفها بجيوب الفستان بنعومة ونزلت رأسها وابتسمت وجلست على أحدى الكنبات بالغرفة
جوري: تفقع مرارتي لا سوت نفسها مدلعه
توليب أعطت جوري نظره ومسكت ألجريده تتصفح فيها
وليد: لائق عليها
جوري: القرد في عينه عمه غزال
توليب رمت الجريدة : أنا قرد
ضحك وليد: ههههههههههههههههههههه
دخلت نرجس وجلست بالقرب من توليب وأحطتها بيدها : مين يقول عن توليب قرد
سحبت توليب جسمها من يد نرجس وقالت من غير نفس: أنتي لا تدخلي
وليد اشر لـ نرجس تسكت: إلا كيف أروى ما كلمتوها
جوري نزلت رأسها تمثل الخجل: نوو استحيت
نرجس وتعمل نفسها خجلانه بعد: إيه حتى أنا
توليب: دق يمكن ماتت
الكل طالع فيها لكن هي كانت تتصفح بالجريدة بهدوء ولا كأنها قالت شي صارت مثل الحجر تجرح وتنجرح وعادي عندها
نرجس: وبعدين مع عمي خالد يعني سمعته أهم من أختي
جوري: حسبي الله ونعم الوكيل
سمعوا صوت الباب ينفتح
نرجس: لا يكون بندر
وليد: لا بندر يقول يا ولد بصوت عالي قبل لا يدخل
شوي وشافوا أروى قدامهم تبتسم ابتسامه مصطنعه
نرجس جريت ورمت نفسها في حضن أروى ولحقتها جوري إلا توليب وقفت وقالت ببرود:هلا
وليد: هلا والله أروى نور البيت
أروى: وين أمي
نرجس:نايمه بغرفتها
أروى بحنيه:توليب ما تبين تسلمي علي
توليب: إلي يسمعك يقول عشر سنين ما شفنا بعض هي يومين
تركتهم ومشيت
نرجس: معليش اعذريها حالتها زايده ذي الأيام
أروى:طيب ما في حل أبدا
جوري: في بس عمنا إلي بحسبة أبونا مؤو موافق
أروى وتذكرت زوجة بدر : وليش إن شاء الله
جلسو كلهم بالكنب وقف وليد
: انا استأذن أخليكم براحتكم
خرج وليد وتركهم بحالهم ثواني ودخلت توليب ومعها صحن فواكه وصحن معجنات وعصير مشكل
حطته بالطاولة وجلست على الأرض وجالسه تاكل من غير أهتمام
أروى بـ فجعه وهمست لهم بشويش: من متى تاكل كذا
جوري حاطه يدها بفمها وتضحك: ههههههههه من أمس كذا تحط حررتها بالأكل شكلها بتصير دوبه مثلي
نرجس: لا والله شكلها بتصير دوبه أكثر منك انتي مؤو دوبه بالعكس جسمك حلو
جوري تتخيل شكل توليب دوبه وتضحك بهسترية : هههههههههههههههههههههههههه أتخيلت شكلها
أروى: ههههههههههههههه منتفخة وخدودها كبار وما تدخل من الباب
توليب كانت قاعدة بالأرض تاكل وتتفرج تلفزيون حست إن الموضوع عنها التفت لهم : ايش عندكم
أروى: سلامتك عمتي
همست لهم أروى: يما صايره تخوف أحس شوي وتقوم تضربني بعصا
نرجس: والله إنها كاسره خاطري
أروى: قلتو لـ يوسف
جوري: قلنا له وقال لـ بندر وبعدين عمي خرجها بس بصراحة ما رجعنا قلنا له عيب نتعبه هو عنده امه وبيته ماله داعي ينزل من جده للمدينه عشانا
أروى: طيب والحل
نرجس: انا بكلم عمي وإلي فيها فيها
أروى: لا أنا بكلمه وربي يشووف
جوري:أروى أحسك مو على بعضك
أروى: انا ليش
: كذا مدري كيف
أروى: أصلا بقول لكم من غير ما تحسوا عشان مصيركم تعرفوا
نرجس: أيش في
أروى بحزن: بدر طلع متزوج
التفت توليب لأنها كانت تسمعهم من أول بس تجاهلتهم
توليب بصدمة: كيف ؟
أروى ودمعه بطرف عينها: توه كان يكلمها تخيلوا
جوري و نرجس وتوليب الصمت أخذ الجو عندهم مو عارفين وش يقولوا لأختهم


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -