بداية الرواية

رواية كبرتني يا هم دخيلك قول أنا عمري كم -13

رواية كبرتني يا هم دخيلك قول أنا عمري كم - غرام

رواية كبرتني يا هم دخيلك قول أنا عمري كم -13

أروى ودمعه بطرف عينها: توه كان يكلمها تخيلوا
جوري و نرجس وتوليب الصمت أخذ الجو عندهم مو عارفين وش يقولوا لأختهم
توليب: أنتي جالسه تمزحين وترا مؤو وقتك
أروى : والله العظيم ما أكذب
نرجس بعصبيه: كيف ومتى وليش
أروى: ابوه قله تتزوج أروى أزوجك إلي تحبها
توليب عصبت وقامت من مكانها: هذا العم حقييرررر
ومشيت وهي خارجه شافت تحفه قدامها رمتها وخرجت
جوري: صايره عصبيه مرررره
نرجس: يحق لها اجل ذا عم بالله عليكم طيب كيف هو يحبها مره
أروى: ايه مره يحبها أصلا ما قرب مني تخيلوا تقول له سلملي على زوجتك
نرجس مفجوعه: شوفي هذي يا تعمل روحها طيبه يا هي طيبه من جد
جوري: لا والله يا هبله يا تستهبل
نرجس: تستهبل
أروى : والله مدري
دق جوالها وكان المتصل بدر مسميته بجوالها "غلطه"
:الو
بدر: الو هلا
أروى:نعم
:انا برا
:طيب مع السلامة
: مع السلامة
خرجت من الباب متوجها لمصيرها المجهول وقفت عند باب السيارة كانت تطالع في ألحرمه إلي خرجت من المقعدة الأمامية
:اتفضلي
أروى: مين أنتي
: أنا غادة
رجفت أروى ولأول مره أتوترت وبعدها قالت بوثوق: لا اجلسي أنتي انا اقعد قدام
غادة: لا تكفين اجلسي أنتي انتي توه عروس
:شكرا
جلست أروى بالمقعد التفت لبدر وشافته يطالع في المرايه عشان يشوف غادة نزلت دمعه من عيونها مسحتها على طول وانتبه لها بدر
بدر: كيف اختك توليب أتحسنت
نرجس بكيت بصوت عالي: حالها كل يوم يسوء تنام وتصحى تصرخ تبي مهند تدق على جواله وتسأل عنه دايم وأبوك مؤو راضي يوديها المستشفى تتعالج
بدر:أروى أستهدي بالله خلاص انا اكلم أبوي
أروى بفرح: جد ؟
بدر أبتسم :أيه وياللا أنزلي وصلتي بيتك
أروى قلبها يحترق بالداخل وهي تنزل من السيارة وشافت غادة ركبت قدام "أهـ يا ترى وين بروحو؟"
خرجت وأتوجهت للعمارة
في السيارة
ألتفتت غادة على بدر : حبيبي وش فيها أختها
حرك بدر بالسيارة : أختها ذي تكسر الخاطر
غادة: ليش وش فيها
بدر : بقولك بس لا تغارين بس ترى هي مثل اختي الصغيرة
: وعلى أيش أغار
بدر:الحين تعرفي
: هذي أختها أسمها توليب عمرها 17 سنه وهي أسم على مسمى لأنها فعلا مثل وردة التوليب بيضاء وطويله جميله بشكلها واخلاقها لكن القدر أختارها تكون ضحية لأنقاذ أهلها
غادة أتحمست :إيه كمل
بدر:لما كان عمرها ثلاث اسنين أمها أتوفت ولما كان عمرها تسع سنين صار لها ولأهلها حادث شافت أهلها كلهم فاقدين الوعي تركتهم وراحت تبحث عن أحد ينقذهم
سكت بدر وبلع ريقه
:ياحياتي وربي تكسر الخاطر
بدر: أنتظري أنتظري تحسبي الحكايه هنا أنتهت
غادة:أجل وشو؟ باقي حزن أكثر من كذا
:إيه ....شافوها ناس أخذوها معهم لكن للأسف تدري ليش أخذوها
: يساعدوها
بدر بألم:لا أخذوها عشان تشتغل شغاله
غاده وضعت يدها على وجها: لااااااااا
بدر خانقته العبرة على بنت عمه: لكن سبحان الله حبت ولدهم وهو حبها بجنون كان حبهم نادر جدا أتحدى يكون في حب مثل حبهم
غادة:إيه
:كان هو يبحث عن أهلها رغم أنه كل شوي مسافر كان يدافع عنها حتى لو يعرض نفسه للموت اما توليب كانت تنحرق بالملعقة من حرمة البيت
:لا حرام ليش يسون كذا
بدر: كان يرسل لها رسايل ويتصل فيها وهو مسافر كان يعطيها فلوس كان يجيب لها أي شي تبيه حتى لو نادر تصدقين زرع وردة التوليب في بيتهم عشانها كان مستسلم للموت لكن عشانها صار يحب الحياة أما هي بعد ما أخذناها ولقينها اعترفت لكل بحبها تصدقين كانت تكلمه وعادي الكل يعرف إنها تكلمه تقول لأختي رسيل حبنا أنظف من انه يندس عن الناس لكن الحياة فرقتهم لأن هو من صغره يحمل مرض كبر معه وسفراته كانت عشان ذا المرض
غاده ودمعه بطرف عينها : ايش هو المرض
:مريض بسرطان وأتوفى والحين مر شهر على وفاته وتوليب كل يوم حالها يسوء مات قدامها تخيلي مات قدامها مات وهو واضع شفايفه على خدها الحين كل شوي تسأل تقول جاء من السفر
سقطت دمعه من عين بدر ودمعه من عين غاده
غادة: انا كنت أحسب حبنا قوي
بدر: حبنا ولا شي قدام حبهم يا غادة
حبهم مؤو موجود بذي الحياة تصدقين أنه وصانا عليها اتصل على يوسف وقله أوصيكم على توليب
غادة : طيب هي الحين ليش ما تتعالج
:اهـ أبوي مؤو موافق يقول عشان سمعتنا
غادة:حرام حاول تقنعه
بدر: بحاول وان شاء الله أقنعه بطريقتي


حامله الجوال بيدها ومتجها لغرفة أخوها فهد فتحت الباب كان مستلقي على السرير ويطالع في لوحه قدامه
ريم: فهد لمياء تبي تكلمك
فهد: قولي لها تستحي على وجها ترا لسا ما ملكنا
ريم: ياخي البنت تبيك بشي ضروري يمكن خذ
أخذ فهد الجوال ورد من غير نفس: ها
لمياء: كيفك عيوني
فهد: الحمدلله اختي
لمياء: فهد وش أختي
:لأنك لسا ما صرتي زوجتي
لمياء: زين انت بخير
فهد: لمياء تبين شي ؟
:لا حبيت أطمن عليك
: وهذا أنتي أطمنتي تبي شي
: لا
: مع السلامه
: مع السلامه
زفر فهد بقرف وبعدها على طول دق رقم ابو خالد الـ ......
:الو هلا ....... خلاص انا موافق .... قريب بطلع المدينه ..... فمان الله
قفل الجوال وأتنهد وأتكلم بصوت مسموع: مؤو قادر والله مؤو قادر


البلياردو قيمزر
غرفة معاناة مجنونه& مالك الجروح
معاناة: ها وكيف انبسط مع اصحابك
مالك:ايه والله مره انبسط
معاناة: كويس
مالك: إيه سويت شي زين يمكن اتغير
معاناة: بأذن الله
معاناة: مالك
مالك: هلا بس تكفين لا تقولين ما لك ما احب احد يناديني بنك قولي لي عبدالله
معاناة: اوكي ... ابي اعرف صدق خرجت ولا بس تسكتني
مالك: لا والله خرجت
مالك: بس ابي أعرف ليش مصره تغيريني
معاناة: مدري بس ما أحب أشوف احد يحتاج مساعده وأتركه
مالك: ما شاء الله عليك طيب انا الحين ابي مساعده خليني أفوز
معاناة: ههههههه إلا في ذا شي
مالك: أنتي دايم كل ما أدخل روم أشوفك تتهاوشين
معاناة: أحب اتهاوش هههههههههههه أحس وناسه
مالك: طيب أنتي دايم بذا الروم
معاناة: لا احب أدور بس ادخله أكثر شي
مالك:اهاا
معاناة: اليوم خرجت
مالك: لا
:لازم تخرج عبدالله الحياه حلوه ما توقف عند شخص راح
:صدقيني حياتي بدأت تتغير
:الحمد لله
مالك: أوكي بستأذن بروح عند الأهل
: الله معاك
خرج عبد الله وقف عند المرايه وكان شكله أفضل من أول مره ابتسم براحه لبس بنطلون جينز وتي شيرت اورانج بكتابات بلون البيج وخرج من غرفته


~في المكتب في أخر الليل الجو معتم
هدوء يعم المكان إلا بصوت موسيقى خافته في المكتب ألفاضي حتى من السكرتيرة كانت نرجس خائفة من وجودها في المكتب لكن شي بداخلها خلها تروح تكمل أحدى اللوحات الموجودة هناك وكانت ذي اللوحة ملامح مفصله لوجه فهد
طالعت بالساعة :آووه الساعة 3 الليل يا ويلي لو احد دري
اتوجهت لعباءتها ولبستها و أتلثمت عانقت أصابع يدها مفاتيح الأنوار قفلتها وقفلت الموسيقى الهادئة
كانت ماسكه شنطتها بيد اليمين وخارجه من مكتبها وبيدها اليسار لوحه كبيره سرت رجفة بجسمها النحيل والطويل وهي تنتبه للشخص الواقف أمامها عقدت حواجبها وحركت شفايفها بنعومة غمضت عيونها بصعوبة وهي تطالع بالساعة
:فهد
فهد بهدوء: إيه فهد
نرجس بتوتر ومنزله عيونها للأرض: وش جايبك في ذا الوقت
فهد بتعب: أنتي وش جالسه تسوي الحين بذا الوقت
ما زالت منزله نظرها : كنت بـ كمل اللوحة وذي أللوحه موجودة بالمكتب وأنت ليش جيت
قرب من نرجس ولف اللوحة بحركة سريعة بيده وطاحت على الأرض وبان وجه وتفاصيل ملامحه لون الخلفية سوداء وملامح فهد إلي تتوسط اللوحة غمضت نرجس عيونها بقوه وطاحت على الأرض وهي تحاول ترفع اللوحة وتجمع كرامتها إلي انهدرت بثواني
"لا وش بقول عليا الحين ايش بقول أحب واحد خاطب "
فتح عيونه على الأخر وهو يشوف نفسه باللوحة الكبيرة إلي راسمتها نرجس قرب منها أكثر والتقت عيون فهد بعيون نرجس العسلية المكحلة بلون الأزرق رمشت بعيونها بنعومة فائقة وضاعت الحروف في الهواء
فهد مؤو قادر يخفي الصدمة: هذا أنا
نرجس بلعت ريقها وحركت يدها بتوتر حاولت تتكلم لكن ما قدرت أتجمعت الدموع بعينها العسلية لامعه بسبب الدموع أخيرا وذرفت دموعها انتبه لها فهد قرب لها أكثر
أتكلمت وهي تجمع باقي كرامتها : أنت وش جابك
فهد بهدوء غريب : عشانك
نرجس تحاول تكون طبيعيه: ليش تبي شي الوقت متأخر انتظرني بكره الصباح
فهد حول نظراته للوحة: هذا أنا يا نرجس صح بس ليش
نرجس تستجمع قوتها: لا يروح بالك بعيد انتم مؤو طلبتم للوح لبيتكم هذي بعد مسويتها لكم هديه مني للمياء
نزل فهد رأسه أماله طارت بالهواء عمرها ما بتحبك يا فهد : طيب أنا استأذن أنا كنت جاي عشان الشغل بس خلاص بكره
رفعت نرجس نظرها لـ فهد وهو معطيها ظهره خرجت وقفلت الباب ورآها دمعت عيونها وتركت رجولها تقودها لـ سيارة السواق


يوم ثاني فتحت أروى عيناها بصعوبه وهي تذكر روحتها أمس مع بدر وظهور غادة في حياتها زفرت بقوه غسلت وجها وااتوضت صلت صلاتها لبست فستان بلون اللولي تحت الركبة واسع بلمعة وحزام تحت الصدر فضي كبير زينت شفايفها بلون روج لحمي وقلوس و خرجت التقت نظراتها بنظرات بدر
أروى: صباح الخير
بدر يبتسم : صباح النور
دخلت أروى المطبخ سوت لنفسها فطور وخرجت معها سندوشت بيض وعصير مانجو
بدر يطالع فيها مستغرب: ما سويتي لي
: وليش أسوي لك
بدر: عشان أبي افطر
:طيب افطر محد ماسك لسانك
قرب بدر من أروى وداعب انفه رائحة عطرها المميز جفنشي
طالع فيها بنظرات حادة:قومي سوي لي فطور
طالعت بيده ببرود ومسكتهم: ذول وش فايدتهم
بدر: أروى لا تختبرين صبري
ما أعطته أهتمام وكملت فطورها ولا كأنه في شخص قبالها
حست بيده تتسل لأكتفها وترصها بقوه قامت أروى بعصبيه وبعده يده عنها بقرف : شوف يا بدر أنت متزوج وأنا ضحية وجاي تتأمر علي انا مؤو زوجتك يا حلو أنت عندك زوجه تحبها وتحبك
فا أخلص علي وخلينا نخلص من هذي السالفة
بدر: نجوم السماء اقرب لك يا أروى قال أيه تخلص السالفة
خرج من الصالة وتركها لوحدها


فتحت عيناها بصعوبة وهي تصرخ والعتمة تحارب عيناها حست بدقات قلبها تسرع أكثر من المعتاد ورجفة في جسمها تهز رأسها من غير وعي
:مهننننننند تعاااااااااااااااال
فتح وليد باب الغرفة بقوه اتوجه لـ توليب وشافها مغمضه عيونها وتصرخ بأعلى صوتها : لاتروووووووووح
قامت جوي وهي تحك شعرها : ياربيه يا أختي كل يوم على ذي الحالة
قربت جوري من توليب ومسحت على شعرها وليد كان لابس شورت بيج وبلوزه سوداء وشعره مبعثر كان نايم وصحي على صوت توليب
جوري:يا قلبي يا أختي
توليب: جوري مهند ما راح صح
سكت جوري وهي تطالع بالدموع المتجمعة بعيون توليب ومعطيه عيونها شديد السواد لمعه غريبه
توليب:عمي أتكلم انت مهند ما راح مهند بس طول في السفر
قرب وليد من توليب ومدد جسمها على السرير مسح على شعرها عدة مرات وغمضت عيناها
جوري بعصبيه: وبعدين لمتى بتجلس أختي على ذا الحال خلاص عاد قسم بالله ما صارت
وليد: راح أرجع أكلم اخوي
في ثواني دق جوال جوري المتصل "اخوي"
جوري:هلا
يوسف: اهلين كيفك
:تمام بخير وانت وأمك
: بخير الحمد لله أنا داق أطمئن على توليب
جوري برتباك: بخير
يوسف : بلا كذب
جوري سكتت وهي تبلع ريقها
يوسف بعصبيه: ليش تكذبين ليش أنا أخوكم أصلا كلُ مني التهيت بالشغل ونسيتكم اليوم انا بجي وبتدخل توليب المستشفى غصب عن إلي ما يرضى
جوري:بس
: اسكتي ما أبي اسمع صوتك أنا ما تقولين لي إن توليب زاد حالها ياللا مع السلامه
وقفل السماعه بوجها
وليد: ايش في
: عصب عليا عشان ما قلت له عن عمي مؤو راضي يخلي توليب تتعالج وإنها زادت حالتها
وليد يبتسم: ولد رجال والله أمه عرفت تربيه ما شاء الله تبارك الله


نرجس انعادت عليها أحادث البارح وكأنها حلم أو كأنه شريط يعاد عليها ابتسمت بألم ما عملت حسابها لليوم إلي بتنكشف في عند فهد همست بينها وبين نفسها : يارب يكون صدق إن اللوحة للمياء" وقفت خارجه من غرفتها لابسه شورت جينز فوق الفخذ وكولون اسود غامق وبدي اسود بدايته قماش فضي غريب وضعت روج احمر وكحل أسود وتركت شعرها القصير مستشور
جوري تصفر بحماس: على وين العزم
نرجس: المكتب
: وليش ذي الكشاخه كلها
:لأن اليوم ما بجوني غير حريم وبفك العباءة
جوري:أهاا طيب ايش رأيك نروح معاكي أنا وتوليب
نرجس بحماس: أوكي فكره بس أستعجلوا
انتظرتهم تقريبا ساعة شوي وشافتهم نازلين كانت توليب لابسه تنوره قصيرة سوداء للفخذ لكن لابسه كولون بربري "الكولون هو الشراب الي يجي كامل على الرجول" ولابسه سكارف بربري ومستشوره شعرها وملفلف نهايته وعامله بف وحلق على شكل ورده بربري مؤو حاطه ماكياج بس قلوس وردي
أما جوري لابسه فستان رمادي ضيق من فوق واسع من تحت ولابسه صندل فضي مكحله عيونها وروج أحمر
نرجس:توليب وش ذي الحلاوة
توليب من غير نفس :أنا ما كنت بجي بس جوري أصرت عليا واختارت ذا البس ليا
نرجس تلوي فمها:طيب ياللا مشينا
أتوجهوا للباب لكن وقفهم صوت توليب :دقيييقه
أتوجهت توليب للمطبخ ثواني خرجت وبيدها صحن بطاطس وكيك بالشوكولاته وعصير فواكه مشكل وكروسان
نرجس بفجعة:يا ويل حالي
جوري فاطسه ضحك: ههههههه
توليب تطالع فيهم بـ استغراب: ايش مؤو رايحين
جوري: إلا بنروح تفضلي
خرجت توليب وتعبي فمها أكل ثواني وسمعوا صوت شي قوي طاح التفتوا شافوا توليب هي والأكل والصحن حقها في الأرض
قربت نرجس من توليب وماسكه الضحكة: صار فيك شي
قامت توليب بكل برود لمت الأكل :استنوا شوي
دخلت البيت لحظات خرجت وجايبة صحن أكبر من إلي قبل خرجت وتبتسم لهم بلا مبالاة
جوري ما قدرت تمسك نفسها :هههههههه
هههههههههههه
نرجس بنظرات صدمه: لا ما أصدق ههههههه
توليب بملل: وبعدين معكم ياللا نمشي
نرجس :بـ تاكلين ذا كله
توليب:أجل أتصور معه
نرجس:أقول أمشي لا أطب في بطنك
مشيت توليب وبقربها جوري إلي كاتمه ضحكتها بالقوة
أنفتح الباب وطل عليهم رفعت توليب نظرها له ونزلت رأسها


نهاية البارت السادس عشر
انتظروني بالبارت القادم
الكاتبه:عطر البنفسج
تتوقعون توليب تصير دوبه ههههههههههه

البارت الثامن عشر

"وردة التوليب"
هل يعقل أن تكون هذه الورده
"لعنه"
كلما أرها أنجرف
في نوبة بكاء
أنفتح الباب وطل عليهم رفعت توليب نظرها له ونزلت رأسها
بندر:على وين
نرجس مصدومة من سؤاله: وإنتي ايش لأمك صلاح
جوري كانت ماسكه معها اليوم ضحك :هههههههههههه
بندر بعصبيه: بنات عمي وأسأل وين ذالفين
توليب بقهر دفته لكن قوة جسمه ما خلته يندف كثير: اقول وخرررررر لما أقولك بابا ذي الساعة تعال اسأل
بندر كان يطالع بالصحن إلي في يد توليب
مشيت وخرجت برا البيت نرجس وجوري ماتوا ضحك على أختهم عصبيتها وتعبها أحيان يفيدهم
بندر: خير وش فيها ذي
نرجس: مالك دخل وخرجت
جوري تضحك: سوري يا ولد العم
ولحقت أخواتها
بندر مصدوم: الحمد لله والشكر مريضين


في السيارة توليب تأكل بشراهة ونظرات نرجس ما تركتها في حالها
توليب بعصبيه : خير ان شاء الله أول مره تشوفوا مخلوقه تأكل
جوري تبتسم: إلا شفنا ناس تأكل بس زي كذا لا
اتجه السواق لمكتب نرجس خرجت نرجس ومعها أخواتها فتحت المكتب وشافت منى بأ ستقبالها وشافت رجل جالس على أحدى الكراسي
نرجس: السلام عليكم
منى: هلا استاذة
:أسفه على التأخير بس المجانين وتأشر على أخواتها أخروني
منى تضحك: يا هلا فيهم نوروا
منى: أستاذه الأستاذ فهد أصر يقابلك التفت فهد ونظراته ما فارقت نرجس
نرجس: أوكي أتفضل استاذ فهد
توليب تهمس بأذن جوري: هذا إلي تحبه
جوري تهز رأسها : إيه
توليب : حلو بس يخوف
جوري: ههههههههههههههه
دخلوا المكتب وجلس فهد قبال نرجس توليب فتحت الثمه لأنها متعودة كذا وكانت تطالع باللوحات توليب بحماس
:نرررررررررجس
نرجس: ها توليب
توليب: ذي أنا
نرجس تبتسم: أيوا شفتي كيف أنا مطلعتك حلوه
توليب تطالع بقهر: أنا اصلا حلوه
انتبهت توليب لنظرات فهد لها رفعت الثمه وجلست بهدوء
انتبهت للوحة ورى كرسي نرجس اتجهت توليب لها وهي تخطي خطواتها بهدوء نرجس انتبهت لتوليب و دفت الكرسي ناحية اللوحة توليب طالعت في نرجس بقهر
لكن قربت أكثر وسحبت اللوحة وكل شي فيها أتجمد حست كل شي ينعاد عليها هذا مهند إلي مهما سوت ما بـ تناساه مهند إلي تنام يجيها تصحى يجيها جالسه تحس إنه قربها ضحكاته ترن في بالها غمضت عيونها بقوه وهي تستعد لموجة بكاء قويه قربت نرجس على طول لـ توليب : توليب حبيبتي خلاص
رفعت توليب رأسها للسماء وصرخت بأعلى صوتها أهتز المكتب من صرختها المدويه :مهننننننننننند
وضعت كفوفها على وجها وأطلقت القنبلة المدوية: ليش ما جاء من السفر ليش ؟
ضمتها نرجس لصدرها كانت نظرات فهد تراقب توليب بحزن شديد سحبت جوري توليب وخرجتها برا المكتب مسحت نرجس دمعه بطرف عينها وجلست بالمكتب: معليش هي تعبانه شوي
فهد: اذا مافيها إزعاج هي أيش فيها
نرجس بألم مؤو قادره تقول له انه حبيب اختها : هذا خطيبها متعلقين في بعض مات وهي الحين مؤو قادرة تستوعب
فهد بحزن: الله يرحمه
نرجس: ايوا أستاذ فهد تأمرني شي
: خلصتي اللوحات
نرجس: ايوا خلاص خلصتها لكم هي جاهزة
ثواني ورفعت سماعة التلفون : الو منى جيبي لوحات السيد فهد
دخلت منى بصندوق كبير بلون البني مذهب وملتف عليه شريطه ذهبية اللون نرجس كذا تعاملها مع الزبائن راقي قام فهد من مكانه وهو منبهر من جمال الصندوق : تسلمين
فتح الصندوق وكأنه يدور على شي طالع فيها بمكر: وين أللوحه إلي قلتي إنها هديه منك للمياء
ارتبكت نرجس والتزمت الصمت
فهد يغير الموضوع : على عموم شكرا
نرجس: التعامل معك أستاذ فهد شرف لي
فهد: كأنك تقولي إن هذا أخر تعامل
طالعت نرجس في فهد ب استغراب
كمل فهد : عندي تصميم فله هنا في المدينة وإبيك تساعديني
نرجس بسرعة ومن غير تفكير: ما ابي
فهد: ليش
نرجس: كذا ما ابي أشتغل معك
قرب لها أكثر واختلطت أنفاسه بأنفاسها لمح نظره غريبة بعيونها وكأنه شكوكه أتأكدت: ما تبي قربي يا نرجس
زاد ارتباك نرجس بعدت عنه لكن يده وقفتها حاولت تفلت لكن ثبتها بقوه
فهد: نرجس إنتي تحبيني
تركته نرجس بعصبيه : أستاذ فهد اعتقد انت قلت لي اشتغل معك وأنا رفضت والحين لو سمحت خلاص انتهى كل شي لأن ما كان بينا غير شغل
فهد وهو واثق: متأكدة
نرجس:إيه
فهد بهدوء: كذابة
انصدمت نرجس وكأنه داخل جوا بقلبها وعارف كل شي ازدادت نظراته حده وازدادت نظراتها ضعف أتكلمت وهي تحارب دموعها
:أنت الحين ايش تبي مني
فهد: نرجس أنتي صدق مخطوبه
نرجس بضعف وقلة حيله: إيه والله مخطوبه لفارس
فهد رسم ابتسامه ذابلة تمحي كل أماله وأحلامه عاتب نفسه أش أحلام يا فهد وأنت خاطب وش جالس تقول خرج من المكتب وهو رافع رأسه بشموخ


~في جهة أخرى
بندر عيناه الحادة وملامحه إلي تأسر كل فتاه حرك أصابعه بخفه بشعره كان جالس بالصالة في بيت بنات عبد الله وبقربه وليد دخلت الشغالة ماري وبيدها صحن مليء بالأكل وتبعتها الجدة
الجده: وي وش ذا الأكل يا ماري
:ذا لـ مدام توليب
الجده مصدومة: وش بتاكل ذا كله
وليد بقهقة: هههههههههههههههه صايره بس تأكل
الجده: ما يضحك يا وليد أقول قول لأخوك يكلمني ليش ما يبي البنت تتعالج في هذه الثواني دخل يوسف وهو عاقد حواجبه بعصبيه : اختي بتتعالج غصب عن إلي ما يرضى
الجده: هلا يوسف
يوسف: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -