بداية الرواية

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -18

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -17

مشاري بعصبيه : يعني انا وش قلت 00ما قلت شيء غلط 00قلت لها قطي عيونك
وافي : انت ما تدري ان سجى ما تحب احد يا مر عليها بطريقه هذي
مشاري : بس انا مو أي احد
وافي بعصبيه : ولو ندري انك مو أي احد بس لما تصير هي زوجتك امر عليها على كيفك
مشاري بصوت عالي : يعني لزم تصير زوجت علشان املك الصلاحيه عليها 00هي زوجتي مستقبلا يعني المفروض تطيعني
وافي بصوت اعلى : لمن تصير زوجت قولها هذا الكلام 00لا تجي تنفخ لي راسي الي فيني مكفيني ما ني ناقصك انت بعد
مشاري بعصبيه : مـ
وجي صوت سجى من الخلف قاطع لهذا التصادم الحاد وكانه امر بانهاء هذا الموضوع
سجى صوت حاد : عمي انا استناك تحت عند موقف السيارات
وافي : طيب انا جا وراك
مشاري بعصبيه : يعني وش جاي وراك 00تبيها تروح بروحا وانت تلحقها00 يا تمشي معها يا هي تستناك هنا
وافي ما حب يخوض بعد بتصادم مع مشاري وفضل انه مشي مع سجى
وافي ويناظر في مشاري : يالله سجى بعض الناس الكلام معهم ضايع 00 سلام
فــــــي بيت بو بدر
وتحديدا في غرفة دلال
كانت دلال جالسه على السرير بعد ما اخذت شور بماي دافي
جلب لها الاسترخاء والنعاس
جالسه تسترج كل الاحداث الي صارت اليوم كان اليوم متعب وعكس الي كانت تتصوره
دلال ابتدا بالعزيمه مبدايا كانت ما شيه صح وابسطت لما خبرتهم انفال بخطوبتها
لشهاب ولد عمها وبعدين بدى الجو يتكهرب شوي لما وصلت ميلاف بصراحه هذا
البنت ما استلطفتها وجودها ما يروق لي وما عجبتها علاقتها بسجى بس انا ما اقدر اتحكم
بسجى وامنعها من صداقت هذي ولا هذي 00كل انسان حر بعلاقاته ولا عاد لما قالت انها تبي تروح معا سجى توصلها بيتهم قمة الحشريه والله قويت عين
لما انتهت العزيمه وتصادفت بالشخص ( في هذي الحظه ولدى تذكرها لهذا الشخص اصبحت عيون دلال حالمه ) ياترى من يكون ؟ طيب كيف اسأل انفال عنه 00
وبعدين الي حصل في السياره والي كان غير متوقع ( وفي هذا الحظه ولدى هذه الذكرى
اصبحت عيون دلال حادت النظر ) ما ادري كيف تحملتهم ميلاف وافي كل واحد اسخف من
الثاني ولا عاد لما قالت ميلاف الرقم في رقم ناقص قالها وافي مدري بس والله انقهرت
من تصرفه ما توقعته كذا في المرات الي صادفته فيهم كنت احسه اكثر هدوء وغباء
مدري اليوم شفته بثوب ثاني 00كان باديه عليه الثقه الزايده بس هو عرفني معقوله! يكون
عارف من زمان اني صديقة سجى فما حب يخوض بمشاحنات كلاميه معي احتراما لسجى
لا هذي مو معقوله(( ببتسامه )) بس والله طالع شكله اليوم حلوو بالشماخ صاير رزا بس انا اليوم استنتجت من تصرفاته شيء غريب انه يبي يقهرني ويثيرني 00بس هذي بعد ما هي
معقوله وش بيني وبينه علشان يسوي كذا 00بس اليوم ضحكني لما فتح النافذه الي جني وجا
الهو في وجهي وغمضت عيوني من قوته لان كانت السياره تمشي بسرعه وعلى طول
رفعت عيني عطيته نظره وفهما قال سوري كنت بفتح النافذه الي جنبي فتحت الي ورى
هههههههههه هههههه امر مضحك والله تصرفات هذا الولد خبله هههههههههههههه
ههههههههههه (( دلال بان عليها الراحه لما تذكرت تصرفات وافي وشكله في كل مره
تصادفت معه ))
دلال ببتسامه خذ رموت التلفزيون وشغلته
((ودي اشوف شيء عنيف او اكشن)) 000 وهي تتنقل عبر المحطات شافت مصارعه حره
خلت عليها وجلست تتخيل ان المصارع الي لابس احمر هي والمصارع الي لابس اسود
وافي جالسين يتصارعون 00واضحكت بشكل هستيري لمجرد تخيلها هي وافي على حلبت
المصارع هي صحيح في احتمال تكون مصارعه بس ما فيها اضرار جسديه يمكن تكون
اضرار نفسيه
دلال ببتسامه خليني اكلم سجى 00
فـــــي سيارات وافي
كان السكون هو سيود الجو وافي مو حاب يتكلم لان يعرف سجى في هذي الحاله
ما تحب تكلم احد وحتى لو تكلمت تعصب ففضل انه يسكت ازين له
ويرن جوال سجى كانت دلال هي المتصل وعلى طول سجى ردت من اول ردنه
هذا الشيء اثار تعجب وافي ويدل على اهمية الشخص المتصل عند سجى
سجى بصوت هادي : هلاااا
دلال : هلاااااااا وغلاااا 00سجى انت وين
سجى : انا بالسياره مع عمي وافي راجعين البيت
دلال(( ببتسامه مع وافي الخبل )) : لا تقولين من وصلتوني للحين ما وصلتو البيت
ليكون بيتكم بالرياض وانا مدري
سجى اضحكت لرواقة دلال : ههههههههه لا والله
دلال : اعترفي وين رحتو
سجى بحزن : ناديه مرة اخوي تركي تعبانه وانقلوها للمستشفى عاد رحنا نطمن عليها
دلال : والله سلامتك ما تشوف شر ندوي وش فيها
سجى ما حب تقول ان الجنين الي في بطنها مشوه خلقيا : الجنين الي في بطنها ميت
عاد لازم يسون لها عمليه علشان يطلعونه
دلال : ما تستاهل 000الله يعوضها ان شألله 00 طيب وشلون حالتها الحين
سجى : والله مدري وش اقولك وضعها ما يطمن للحين في غرفة العمليات
دلال : طيب هي في أي مستشفى
سجى : في المستشفى العسكري
دلال : اذا قدرت بمرها بكره
سجى : اذا بتمرينها عطيني خبر علشان اكون متواجده
دلال : طيب 00خلاص اخليك الحين
سجى : دلال لا تمامين 00ابي اكلمك اذا وصلت البيت
دلال : من عيـــــوني 00مع السلامه
سجى : مع الف سلامه
وافي تفاجاء من مكالمة سجى ودلال الصداقه بينهم الظاهر حميمه وقويه مع ان سجى متضايقه ومعصبه الي انها كلمت دلال وبهدوء ورواقه 00وهذا من صالحي طبعا
كانها قالت انها بتجي المستشفى بكره والله لاخذ مخدتي وانام عند باب المستشفى
واحط لافتات ترحيب
بعيــــــــــد شوي عن جو التوتر الي مسيطر على عائلة بو تركي
الـــــــي بيت بو ضاري
وتحديدا فـــي حديقة المنزل الواسعه
كان جالس شهاب والعم طلال
طلال : ليه ما جبت لك عشا معي بتجلس تناظرني كذا وانا اتعشا
شهاب ( متعشي قهر ) : مداخيل العافيه 000متعشي في البيت
طلال هو يفتح قوطي البيبسي : طيب وش موضوع يا ولد اخوي
شهاب : انت كمل عشاك وبعدين نتكلم
طلال : طيب اكمل عشاي 000اكمل عشاي
شهاب وهو يخذ جوله بعيونه على الحديقه وتصميم البيت صحيح انه يشبه
تصميم فلتنا لكن الي يطيل النظر فيه يكتشف ان فلت عمي بو ضاري اكبر مساحه
واكثر فخامه من ناحية التصميم الخارجي والتصميم الداخلي
رفع شهاب عيونه لفوق الى نوافذ الطابق العلوي ولمح احد يناظر فيه من خلف
ستائر احد غرف الطابق العلوي كان من الظلام قاتم فما بين من ملامح الشخص
غير هيئته وعرف من الهيئه ان بنت
شهاب بتسأل : عمي في احد غيرك في البيت
طلال : ههههههه يعني كيف في احد غيري اكيد في احد عمك ومرت عمك
وبنت عمك واعيال عمك
شهاب (( اجزم ان انفال هي الي تراقبهم )) : عمي طلبتك قول تم
طلال : افاا يا ولد اخوي 00انا اذا بيد طلبك والله ما اردك
شهاب : بصراحه وبدون مقدامت 00ابوي خطب لي بنت عمي بو ضاري
طلال بتفاجأ : من بنت اخوي انفال
شهاب : ايوه 00انا بصراحه ما ابيها 00قصدي يعني ما ابي اتزوجها
طلال ( صاير شيء بدنيا ) : طيب قول لبوك هذا
الكلام 00ولا تيني بعد اقوله انا
شهاب : قلت له بس هو مو راضي 00والمصيبه ان عمي بوضاري وافق
طلال (الا كارثه مو مصيبه ) : طيب وش المطلوب مني
شهاب : ابيك تكلم بنت عمي وتخليها ترفض وتقول لابوها ان هي ما تبيني
وبكذا ابوي ما يقدر يسوي لي شيء وما يقدري يقصبني على الزواج
طلال : وتتوقع بسهوله بوضاري قتنع
شهاب : عاد هذا يعتمد على بنت عمي وقدراته والبنت من تدري انها غير مرقوبه
من قبل خاطبها تسوي المستحيل علشان كرامتها ما تنهان
طلال ( ان الود ودي هذا الزواج ما تتم ) : طيب انا بكلمها بكره بس ما اوعدك بشيء
شهاب وهو يوقف : بس انا بتفائل بخير
طلال : وين تو الناس اجلس معي والله متضايق اليوم
شهاب : انت قوم تعال معي البيت بعدين انا بروح اريح لي شوي قبل
تطلع الشمس
طلال : ما اقدر اجي معك 00بظل هنا علشان اكلم انفال بكره
شهاب : أي والله عمي تسوي خير ابي اصبح على احلى خبر خبر الحريه المطلقه
طلال : طيب تيسر 00ورني عرض اكتافك
فـــــي بيت بو تركي
وتحديدا في غرفة سجـــــى
اول ما فتحت باب الغرفه رمت نفسها على السرير بكل قوه
وجلست تتامل السقف فتره
وحست ان بدموعها بدت نزل على خدودها
وبدون ترددا دقت على دلال
دلال : هلاا سجى ها وصلتي البيت
سجى : توني داخله الغرفه
دلال : طيب ما في اخبار عن ناديه
سجى : لا والله انا قلت لعمي وافي اذا دق تركي عليك طمني
دلال وحبت تسأل عن وافي : هو عمك وافي ساكن معاكم
سجى : لا هو ساكن مع خالاتي الثنين بس هو يحب ينام عندنا
لانه قريب منا حيل
دلال : سجى وش فيه صوتك مو طبيعي وكانك تعبانه
سجى : دلال00 اليوم شفت مشاري في المستشفى
دلال بفرح : والله 00شفتي حبيب القلب
سجى : يارتني ما شفته 00تخانقنا
دلال : على ايش
سجى : على نفس الموضوع غيرته الزايده والي ما لها معنا
دلال : هو متى راح يبطل هذي الغيره وبعدين يعني
سجى بحزن : دلال تدري وش افكر فيه
دلال : وش
سجى وتخنقها العبره : اني هو في طريق وانا في طريق00 احس ان بيننا صخره
كبيره من زمان وانا ادق عليها ابها تتفت ما راح تتفت لو اجلس اكسر فيها من الحين
الى اخر عمري
دلال : ليه هذي السوداويه
سجى بحزن : احس اني تعبت منه اذا الحين بغيرته يرميني بجمر وبعدين اذا تزوجنا
وش بسوي فيني بحطني بنار
دلال : طيب حاولي معه
سجى : والله حولت وما سفت أي نتيجه المشكله ان يشوف ان غيرته منولده عن حب
وانا اشوفها عقده او مرض ومدري والله
دلال : طيب وش صار اليوم
سجى : مع ان الموقف الي صار اليوم عادي بس انا تضايق منه لان تذكرت كل مواقفه
دلال : طيب انت الحين متضايقه منه
سجى : لا انا متضايقه علشانه ما ابيه اشوفه هذي الصوره
دلال : بس انتي المفروض تتقبلينه حسناته وبعيونه
سجى : هذا ما ادرجها انا تحت مسمى عيوب هذي صفه شينه فيه نقدر نطمسها بس المشكله
فيه هو الي عاجبته هذا الغيره
دلال : ما في احد كامل
سجى : صحيح بس ما في احد منا ما يطمح ان يصل الى حدود الكمال
دلال : طيب الحين انت يا حلو زعلانه منه
سجى : مدري بس ما راح اعديه له ولازم اضع حدود له
دلال : وش راح تسوين
سجى : مدروي والله بس الحين اذا قفلت منك راح اقفل جوال وما راح افتحه واذا تشفته
بكره راح اتحاشاه 0000 الا صحيح انت وش علامك اليوم في السياره مو طبيعيه
دلال ببتسامه : ما فيني شيء 00سلامتك
سجى : الا فيك شيء مو على انا
دلال : اذا شفتك بكره في المستشفى اخبرك
سجى : انا ادري انك متي بخاليه 00طيب اخليك الحين ازعجتك معي
دلال : لا ازعاج ولا شيء وطميني على ناديه 00يالله لا تشيلين هم واحلام سعيده
سجى : صاحبهم اسعد
سجى بعد ما انهت مكالمتها مع دلال على طول قفلت جولها وحطته بالدرج
ونامت
نـــــاديه ما زالت في غرفة العمليات والوضع شكله ما يبشر بخير
لكن تفائل بخير تجده
شهاب ومعلق امال كبيره على عمه طلال هل سيتحقق امله ؟
طلال هل سيافتح انفال بالموضوع ؟
هل سيكون في لقاء اخر جمع دلال وافي ؟
مشاري وسجى والغيره الزايده هل ستصل بهم الى محطات الفراق ؟


الفـــــــصل الثـــــــامن
الجـــــــــزء الثانــــــــي 000
فتحت سجى عينها بتثاقل عند سماعها احد يطرق على باب غرفتها ادارت وجهها
الى الجهاه الاخر حيث توجد ساعتها المنبها موضوعه على الطاوله بالقرب من سريرها
اخرجت يدها من تحت البطانيه بصعوبه وضقطت على الزر الموجود في الساعه الانارتها
لتعرف كم الساعه الان كانت الساعه تشير الى الثلاثه والنص بعد منتصف الليل
رفعت جسدها بصعوبه
سجى بصوت كله نوم : مــــــين
جاء صوت وافي من خلف باب غرفتها : سجــــى سجــــى افتح الباب
سجى : طيب 000بس لحظه
قامت سجى من السرير وتحس ان جسمها يألمها كانها نايمه دهر
يدها على مقبض الباب ويدها الثانيه على مفتاح الاناره الي جنب الباب
افتحت الباب وفي نفس الوقت افتحت الاضواء مما خل عيونها تتسكر تلقاء لانها تعودت على الظلال
وافي : قطعنا عليك نومك بس حبيت اقولك ان تركي كلمني
سجى وتفتح عيونها : ها وش قال
وافي ببتسامه : الحمدلله
سجى : أي يعني وش الحمدلله
وافي ( يستهبل ) : يعني بخـــــير
سجى : أي وبعدين 00 وش قالك تركي
وافي : اذا بكره رحتي المستشفى شخصي الحاله على كيفك وعرف وش صار بالتفصيل الحين يالله روحي كملي نومك 00احلام سعيده
وافي وهو نازل من الدرج سمع صوت الباب اكيد هذا الدب القطبي وصل
رفع يده وشاف ساعته الساعه ثلاث ونص وتوه يشرف الاخ 00
وافــــي بجديه : توه الناس كان نمت بره ليه راجع البيت مبكر
عبدالرحمن ( رايق ) : عمي وافي في بيتنا 000يامرحبا 00يا مرحبا
وافي بجديه : ما تدري الساعه كم الحين
عبدالرحمن : الا
وافي بجديه : طيب ليه متأخر
عبدالرحمن : انا حياتي ماشيه على توقيت جرنش يعني انتو عندكم الساعه ثلاث انا عندي
الساعه 12 تو بدري 000وبعدين انت ليش تحاسبني ليكون عطوك دور الابوه المبكره
وافي (ببتسامه على خبالة عبدالرحمن وخفت دمه ) : ها ها ها ها ضحكتني
عبدالرحمن وتتغير ملامحه الى الجديه : اسمع من يتكلم عن التأخير ما كأ نك يا عمي
وافي ما تجي الى في هذا الوقت و ازيد بعد في اقلب الليالي 000الله يعلم وين تروح
وافي : يالله عاد ترى عطيتك وجه بزياده يا الدب القطبي يعني وين اروح مع الشباب وبعد لا تنسى ان انا اكبر منك
عبدالرحمن : ههههههههههههه يعني الي يسمعك يقول اكبر مني بعشر سنين كلها ثلاث سنين
مدري اقل بعد 00 اساس انت المفروض تحمد ربك اني اقولك عمي رافع من شأنك المفروض 00اقولك وافي حاف
وافي : يعني الحين من كثر ما تنادين عمي 00 هذي اللقب مرتبط بمزاجك مره تقولها وعشر
لا
عبدالرحمن ويتجهه للمطبخ
وافي : وين رايح وتاركني
عبدالرحمن : جوعان بروح اصلح لي شيء اكله
وافي : احسبني معك 00وانا رايح الصاله
انتظر وافي في مكانه مده ينتظر رد عبدالرحمن لكنه ما سمع رد مشى وراح يجلس
في الصاله
دخل الصاله وفتح الانوار وفتح انوار المداخل والي على الدرج والتكيف للطابق الارضي
كامل والابجورات الي عند المدخل صار البيت كأن الساعه 9 الليل وقت العشا وجلس
على كنب الصاله براحه ومدد رجوله ومسك رموت التلفزيون وشغله
وافي ببتسامه 00في نفسه
ياحليك يا عبدالرحمن ياولد اخوي موسع الصدر على الاخر وافي يحب تكون علاقته
بعيال اخوانه اكثر توسعا من علاقت عم وولد عمه يحب تكون علاقتهم مثل علاقة الاصحاب
بدون رسميات بس عاد بموجود الاحترام طبعا الى هو اساس العلاقات يتذكر لما كان صغار والله ايام راحت يوم كان في ابتدائي ما يرضى احد من اعيال اخو يناديه عمي يحس انه
صغير على هذي الكلمه بس لو يشم خبر ان مشاري معلم احد من طلاب المدرسه ان هذا
يصير له عمه يضربه كان يدرسون في مدرسه وحده هو مع مشاري كان يقول لمشاري في
المدرسه ناديني ولد عمي لا تناديني عمي حتى في الحاره لما كان يلعب معهم كوره ما يرضى احد يقول عمي لما صار في مرحلت المراهقه اختلف الوضع صار يجبرهم ينادونه
عمي يحس ان هذي الكلمه رزه وشخصيه ( عمي وافي ) داخل البيت وخارج البيت حتى يذكر لما كان
يروح عند الشباب هو ومشاري وكان احيانا ياخذون معهم عبدالرحمن كان يوصيهم في الطريق يكثرون من كلمه عمي لما يكونون عند الشباب اما الحين الوضع اختلف صارت
الكلمه عنده مجرد رابط لفظي اما الرابط الحقيقي هذي علاقته مع اعيال اخوه ومضمونها
جا صوت عبدالرحمن قاطع لسلسلة ذكريات وافي
عبدالرحمن وحامل صنيه بيده : عمي شفيك مشغل الانوار كلهم كان عندنا عرس حتى
لما اكون مع اهلي جالسين ما نشغلهم كلهم
وافي : كلما اكثرت الانوار كلما صارت الرؤيه اوضح 000ما علينا قل وش مصلح لنا
عبد الرحمن ببتسامه وهو يحط الصنيه على الطاوله : من اطيب ما يكون 000بس انت شم
الريحه 000يم 000يمي
وافي ببتسامه : لمتان امثالك ما يضيعون يعرفون يدبرون عمرهم يطبخون لبطنهم
عبدالرحمن : ههههههههههههه 000اقول قم لا تاكل معي هذا جزاي حاسبك معي عاد من
متني والله ضعيف اللهم كرشه بسيطه وخفيفه وظريفه مع الايام بتروح
وافي : والله ما اظن تروح 00الا مع الايام راح تتوسع وتكبر
عبدالرحمن : عادي خلها تاخد راحتها وتكبر مو يقولون الكرشه دليل النعمه علشان اذا شافوني الناس يظنون اني ولد نعمه
سجى كانت واقفه عند الدرج انزلت عتبتين بعدين وقفت لما شافت انوار البيت كلها
مضويه الي عند الدرج والابجورات الي عند المدخل الي نادر ما تشوفهم يشتغلون ولمحت
انوار منبعثه من باب المطبخ تحس ان البيت صار في حياه مع ان اصحاب البيت مو متواجدين
فيه يا ترى وش صار ليكون اني حلامنه خليني انزل واشوف وش صاير
ليكون حارمي بالبيت عاد معقوله الحرامي يشغل الانوار كلها
انزلت ولما قربة من مدخل الصاله سمعت صوت احد يضحك وصوت التلفزيون كانت ضحكت اخوها عبدالرحمن تقدر تميزها لان لها نبره رنانه حست براحه لما سمعت ضحكته
على طول اتجهه لمدخل الصاله ولما ادخلت شافت عبدالرحمن وعمها وافي مبسوطين جالسن
ياكلون ولا كان الوقت الحين متأخر ما بقى الا ساعه وتطلع الشمس
وافي وهو يناظر في سجى (ببتسامه ) : القمـــر صاحي ليه ما نام
سجى حست براحه لما سمعت صوت عمها وافي : ما جاني النوم قلت انزل اخذ لي جوله
في اركان البيت
وافي : زين لحقتي على الاكل تعال اقلطي معنا قبل لا يخلص اخوكي المنتفخ الاكل
عبدالرحمن : ما اردي من ماكل نص الصحن دفعه وحده
وافي : عاد انا اليوم جايع حرقت سعرات حراريه وعصبيه كثير لازم اعوضها
سجى جلست قريب منهم وهي تضحك على جنونهم : ههههههههههههه
عبدالرحمن ويناظر في سجى الي ميته ضحك : وش يضحكك يا ست سجى ضحكيني معك
سجى ببتسامه : لا شيء سلامتك 000000 من الي طابخ الاكل
وافي وياشر على عبدالرحمن : هذا البطل المقدام 00هو الي مسوي لنا همصيبه
عبدالرحمن : مصيبه تحل عليك انت وجهك بعد ما اكل نص الصحن يقول مصيبه
سجى : وش مسوي يا عبدالرحمن

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -