بداية الرواية

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -22

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود  - غرام

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -22

راجح أنت ماعرضت المشروع الا وانت محتاج شريك صح؟؟
غازي بمفاوضة معي شريك..
طالب يعني مو محتاج شركاء ثانين؟؟
غازي الشريك الثاني شريك بالاسم..
راجح وراس المال؟؟
غازي يكفيني اسمه..
طالب اكسررر منهو شريكك الفلتة؟؟
غازي ماتعرفونه..
راجح ان كنك مشارك ايطالي ولا الماني مايصير طيب..
غازي ما انكر اني افكر اشارك الماني بالمشروع..
بس طبعا رئاسة الادارة لي..
راجح خل عنك الالماني وانا ادخل معك شريك براس المال وبمجلس الادارة..
طالب وانا شريك واذا تحب بالاسم..
غازي من زين اسمك ارتاح بس..
طالب ماني بمرتاح لين اعرف الفلتة واسمه..
غازي مابتعرفه ريح راسك..
راجح وش قلت يا أبو ذياب؟؟
غازي يصافح راجح اتفقنا يا أبوحمد..
طالب داخل معكم داخل مد يدك وتمم معي..
غازي يصافح طالب تم وأنا أخوك..
جلسوا بعدها يتناقشون في المشروع..وحددوا رقم أولي لـ السيولة اللي محتاجها المشروع..
وبعد ما انتهى اجتماعهم سأل طالب..
طالب الا ماقلت وش اسم المشروع؟؟
غازي بهدؤ ................
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت جالسة بغرفتها متغطية بمفرش السرير لأنها تحس بالبرد..
صح جهاز التدفئة يشتغل بس أبداً مو نافع مع البرد الصقيعي اللي تحس فيه..
مسحت دمعتها وهي تضحك بهستريا على اللي جالسة تقراهـ..
رسالة عطتها اياها ماريا..قالت ان صوفي طلبت منها تعطي الرسالة لـ السيد غازي..
عشان يوصلها لهديل..
ماريا ولكن مادمتي عدتي الى هنا..فاسلمك اياها باليد..
عزيزتي رثت الثياب..
مضى زمن طويل وأنا أتمنى العودة الى هنا والاطمئنان عليك بنفسي..
عندما أسال ماريا عنك لاتخبرني عنك الكثير..بل تفضل الصمت..فأنتي بتي تعرفينها جيداً..
أتيت الى المزرعة ومعي المحامي الخاص بي..وكنت أتية لكي أفي بوعدي لك وأخرجك من هذا المكان..
ولكن كانت مفاجئتي كبيرة عندما أخبرتني ماريا بأنك عدت الى الوطن..
فرحت لأجلك كثيراً..وحزنت لأنه لم تتسنى لي الفرصة لتوديعك..
رغم كراهيتي لك الا أنني أحبك كثيراً..
ربما أنتي تفهمين معنى ما أقوله..فأنا أثق بك رغم صغر حجمك الداعي لـ الشفقة..
أتمنى أن تكوني بخير برفقة والدتك وعائلتك..
لدي خبر لك..
أرجو أن تنسي من ماكس ولاتعلقي أمالك به..فلقد عاد الي ونحن الآن بأحسن حال..
فابحثي لك عن زوج آخر ..
محبتك..
المنمشة ..
ضمت الرسالة وبكت بقهر توقف بكاء وهي تضحك..
ماتدري تضحك على الحال وسخرية الوضع اللي هي عايشته..
ولا تضحك على كلمات صوفي..
تبكي على حالها..أو على عودت صوفي لمساعدتها ورحيلها..
تبكي من وحدتها أو من البرد اللي معذبها..
والدتي وعائلتي آآآآآهـ ياصوفي قلبي مشتاق لهم..
والله مشتاق لهم..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛
دخل الغرفة ومثل ماتوقع كانت رشا نايمة على السرير وغازي الصغير جنبها..
كانت مخططة تتظاهر بالنوم وماتبين له انها صاحية..
بس أول مادخل تحركت وفتحت عيونها بحركة غير ارادية..
عرفت انها كشفها وعرف انها صاحية..
أستوت جالسة وناظرت فيه..
راجح السلام عليكم..
رشا بخفوت وعليكم السلام..
أخذ ملابسه وتوجه لدورة المياهـ..
تسبح ورجع الغرفة صلى وبعدها قام وتوجه لـ السرير..
رفع المفرش وهو ملاحظ نظرات رشا عليه..
راجح طفي النور..تصبحين على خير..
رشا وأنت من أهله..
شالت وسادتها واخذت لحاف من الدرج ونامت على الكنبة..
تغطت مع انها ماتحس بالبرد..
كانت تتوقع انه ممكن يهاوشها او يردها عن النوم على الكنبة..
لكن راجح ظل على حاله ونام من دون مايقول لها شيء..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
شوق..
أجل شايف له شوووفة النذل..عشان كذا يقوول انه غير رايه..
عساه الماحي هو واياها..
معقولة يحبها لـهـ الدرجة..يتغزل فيها قدام اخوي وعمي بكل جرئة..
وغازي النذل عادي عندهـ..بدل مايكفخه ويربيه جالس يضحك معه..
يحبــــــــــــــها؟؟
من متى؟؟ومن تكون؟؟
بس هو زوجي..لا أنا زوجته واذا كان يحب غيري فهذا يعني انه خاين..
برودهـ معي واستفزازهـ الدايم لي عرفت السبب ألحين..
يحب وحدة ثانية..
بس ليش ماتكلم طوول هالسنين وأنا له وهو لي..
ليش ماقال ماابيك..
ليش علقني طول هالوقت..
خرجت من غرفتها حابسة الدمعة مقـــــــــهورة..
دخلت جناح غازي ودقت الباب..
دخلت دورت عليه بس ماكان موجود..
أستغربت وين بيكون بهذا الوقت..المفروض يكون نايم..
بس ماله أثر..انتظرته ربع ساعة..
قالت يمكن يكون في المكتب..
خرجت من جناحه ونزلت للمكتب..
دقت الباب ودخلت..
بس ماكان موجود حتى في المكتب..
شوق الحين وين ألقاهـ الغول؟؟
طالب هذاني وراك..
شهقت بفزع وبعدت عن الباب..
نزلت عيونها وجات بتطلع من المكتب لكن طالب وقف على الباب ومنعها من الخروج..
شوق ممكن تبعد عن طريقي.؟؟
طالب لا.
شوق تتنهد ابي اطلع ابعد..
طالب لا..
شوق مدت يدها تبعدهـ عن الباب لكن طالب مسك يدها ولواها ورى ظهرها..
دخلها المكتب وقفل الباب وراهـ..
شوق آآآآهـ اترك يدي وجعتني..
طالب ترك يدها وجلسها على كرسي وجلس قدامها..
طالب والحين ممكن نتفاهم؟؟
شوق لا..
طالب ولوى..
شوق يلوي بطنك..
طالب معصقل..؟؟
شوق لاتقوول معصقل..وبما انك ناوي نتفاهم..
موافقة خل نتفاهم..أبيك تطلقني..
بما انك هايم وتحب وميييت من الشوق لمحبوبتك طلقني وروح لها..
طالب أي محبوبة؟؟
شوق اللي كنت تتغزل فيها..الجرح على قولك..
طالب هههههههههههههه أنتي الحين هذا اللي مزعلك؟؟
الحمدلله يعني ماانتي زعلانة من شيء ثاني..؟؟
شوق وكانها انضربت على راسها لماتذكرت الصورة واللي فيها..
ارتبكت وبان عليها هذا الشيء..
طالب شكلك ماشفتيها؟؟
شوق لا ماشفتها ولاعرفت وش فيها..
طالب وشهي؟؟
شوق الصورة...
طالب هههههههههههههههههه رحمت حالك وش عرفك اني اتكلم عن الصورة واللي فيها..
حست انها أغبى المخلوقات على وجه الأرض..
نزلت دمعتها بقهر..لأنها كانت غبية وهو يستجوبها..
وقفت وضربته بجوالها وخرجت من المكتب وهي مقهورة..
وصوت ضحكه يرن بأذونها...
مرت بجناح غازي والى الآن ماكان موجود..
دخلت غرفتها وقفلت الباب بقهر وضيق..
غبيـــة وطول عمرك تظلين غبية..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دخلت الاسطبلات وتوجهت لحضيرة عسولة..
صارت تمشطها وتتكلم معها مثل ماتعودت..
هديل تبتسم والله وكبرتي ياعسووولة..
وش رايك نرووح في دووورة في المزرعة..؟؟
تونا بدري ما احد منهم صحى على ما اعتقد..
مرت اسبوعين على رجوعها المزرعة..
وخلال هذي الاسبوعين ماشافت غازي ولا تكلمت معه..
طول الوقت تقضيه في قسمها الخاص فيها..
تناست اللي صار وهي تحاول تسرج الفرس..
ماقدرت لانها كانت ترفض تتعلم كيف تسرجها لما كان ماكس يحاول يعلمها..
فكتور هل تريدين المساعدة؟؟
هديل لا..
فكتور يقرب من الفرس ويسرجها وهو يتكلم مع هديل..
فكتور لا داعي للخجل..ان احتجتي المساعدة اطلبيها مني..
نحن مثل بعضنا هنا نشتغل في هذه المزرعة لم لانكون رفاق؟؟
مد يدهـ يبي يصافحها..لكن هديل تراجعت خطوة وبعدت عنه..
سحب يدهـ لابأس يبدو بأنك لازلتي غاضبة مني..؟؟
هديل اخرج من الحضيرة ايها السيد..
هذه الفرس لي ولا اريد منك اي مساعدة..
وان خالفت ذلك ساخبر المدير وهو يتصرف معك..
فكتور كما تشائين..أنا احاول ان اصلح الامور بيننا..
راقبته وهو يخرج من الحضيرة وتنفست براحة..
والله ماينقصني الا انت..
قربت صندوق من الخشب وصعدت عليه..
وسوت مثل ماعلمها ماكس..
تمسكت باللجام ورفعت ارجولها..
ثبتت نفسها على الفرس..
وخرجت من الحضيرة بهدؤ..
كان الثلج متزايد ومغطي أغلب الطريق..
ماكانت تحس بخووف من الفرس لانها هادية وتمشي بارادتها..
تتسال ليش مكتئبة وتحس بقهر..
هذا هي عايشة بحالها..
اسبوعين ما احد فيهم تعرض لها او اذاها..
حتى غازي ما فرض عليها شيء..
ولا اجبرها على دخول القصر..
طيب ليـــش مكتئبة..؟؟
مكتئبة لاني أحس بوحدة..
أحس اني مهملة ولا أحد يهمه أمري..
لو أموووت ما حدن درى..
معقولة انتهى الانتقام..
وباقي حياتي بتظل بهالشكل..
أكيد بيرجعون السعودية هذا اللي قالته ماريا..
طيب وأنا بيتركوني هنا..
لا مستحيل يسويها ويخليني هنا..
وليش مايخليك..
مو سواها من قبل لما رجع السعودية وخلاك مع ماكس وكل اللي بالمزرعة..
ولما يسافر يخلص شغله ويرجع..
ومحتمل جدا يخليك وينسى منك..
عادي عساهـ مايرجع..
يروح ويريحني منه..
يمكن اذا راح ونساني اقدر اطلع من هنا..
واتخلص من هالسجن وكلاب الحراسة اللي تراقبني..
صرخت بخوف لما سمعت صوت قوي ماقدرت تفسرهـ..
وهذا خلا الفرس تثووور ترفع رجلينها الأمامية وتضرب الأرض عدت مرات..
وبعدها أسرعت الفرس وصارت تعدوو بشكل هائج ومخيييف..
صرخت هديل وتمسكت باللجام بقوووة..
صرخت وصرخت لكن ماكانت تزيد الفرس الا هيجان وخوف..
فجاءة طاحت من على الفرس والسرج معها..
ضربت على الأرض بقوووة والثلج كان قاسي وزاد من قوة الضربة..
تأوهت بألم وحست بدوووخة وانها بتفقد وعيها..
حست باحد قريب منها..فتحت عيونها وهي تمد يدها بتعب..
يد مسكت على يدها بقووة..
وبعدها ضربة على وجها افقدتها الوعــــي ...
صحت وبنفس الوقت ماصحت..
ماتدري هي وين..ولاتدري وش صار فيها..
وبين لحظات الوعي وال لاوعي..
أدركت بآســـــــــى عميق بأنها لازالت على الأرض والثلج يغطيها..
تحاملت على نفسها بتعب..
وبقدرة عجيبة قدرت تجلس بانحناء..
نفضت بعض الثلج عنها..
من شدة الألم ماتدري أي مكان من جسمها محتاج تحط يدها عليها وتحاول تهدي ألمه..
وقفت بانتفاضة..
طاحت على ركبها وهي تأن من الألم..
أدركت ان اصابتها مؤلمة بحد كبيــــــــــــــر..
وقفت وصارت تمشي مثل التايهة..
كانت شاكة بالطريق اللي تمشي فيه..
هل هو الطريق الصح أو لا..
ناظرت حوالينها وشافت الاسطبلات..
توجهت لها وجلست بتعب داخل حضيرة عسولة..
لاحظها أحد العمال وحاول يساعدها..
تكلمت بتعب أرجوك استدعي ماريا..
العامل نفذ طلبها وراح لـ القصر ونادى ماريا..
اللي تواجدت معها بعد دقائق..
هديل بالم ســـ اعديــ ني ..
ماريا ماذا حدث لكي..يا الهي أنتي تنزفين..
هديل تشهق مــــــــــــــــــاريا أنا امــــــــوت..
ماريا ضمتها بخوف..وطلبت من العامل يشيل هديل..
هديل بخوف لا لاتدعيه يقترب مني ارجوك..
ماريا آآآهـ ما اعندك لن تستطيعي المشي ولا استطيع حملك..
اسمحي له بمساعدتي..
هديل تتآآوهـ لا أرجــ وكي ماريا لا..
وقفت ماريا ووقفت هديل برقة..
كانت تتعثر بخطواتها بسبب الثلج..
مازال القصر بعيد عنهم كم متر..
هديل كانت على وشك انها تنهار..
بس لمحته جاي لها وبخطوات سريعة..
الدموع اغرقت عيونها والدم خانقها مو قادرة تتنفس..
أول ماقرب منهم أنهارت بين يدينه..
تبكي بألم..
ماكان له اي ردت فعل حتى يدينه ماحضنتها مثل ماكان يسوي..
وبلحظات شالها بخفة ومشى ورى ماريا..
دخلها غرفتها وسدحها على السرير وخرج من دون مايلتفت وراهـ..
هديل سأموت ماريا سيقتلني سيرحل ويتركني هنا..
ماريا عزيزتي اهدئي أرجوكي كفي عن الصراخ..
هديل ابي أمي ما ابي أظل لحالي بها المكان أنا موووجوعة مووجوعة..
يوبــــــــــــــه يوبـــــــــه تكفى خلاص ما اقدر اتحمل..
يوبــــــــــــــــــه آآآآهـ..
ماريا بارتباك ساذهب لأنادي السيد أرجوك لاتخافي انا لا أفهم ماذا تقولين..
خرجت ماريا وتركت هديل تبكي وتتألم..
ماتبيه يرجع..ماهو شافها تعبانة وتموت وراح وتركها..
ماتبيه يقرب منها..ماتبيييييييييييييييييييه..
أكرهك والله اكرهك..
أهملتني نسيتني..
ما اتحمل وحدتي بتجنني..
وقفت بصعوبة وقفلت باب قسمها بالمفتاح ماتبيه يجيها..
مو محتاجة طبـــه ولا شفقته..
دخلت دورة المياهـ..
فسخت ملابسها الغرقانة بألم..
جلست تحت الماء الدافي وهي ضامة نفسها..
كل ماتحركت حست بعضلاتها تتمزق..
لفت جسمها بمنشفتها..
ناظرت بالمرايه وشهقت لما شافت شكل ظهرها..
كتفها اليمين رقبتها ..
كانت ألوان من الأخضر والازرق وتحورات من الدم..
وجها ماكان أحسن من حال جسمها..
خرجت من الحمام وانصدمت فيه واقف في غرفتها..
انقرت من تواجدهـ..
وأنقهرت من شكلها بالمنشفة..
شافته يقرب منها بخطوات كبيرة..
رجعت لدورة المياهـ وقفلت الباب قبل يوصل لها..
غازي بحدة افتحي الباب..
هديل تهز راسها بلا وكانه يشوفها..
غازي بغضب يدق الباب افتــــــــــــحي..
لبست بنطلونها وقميصها بقدر ماتستطيع ..
مع انها كانت تتالم..
غازي انا معي مستر كي واقدر افتح الباب..
لو سمحتي افتحي الباب مابضرك والله العظيم..
خرجت وهي تترنح بتعب..
وقبل لا تنطق بكلمة ..
وقبل لا يقرب منها خطوة..
غابت عن الوعي..
صحت من النوم متالمة مثل ماتالمت بمرات كثييير..
ربع ساعة أو أكثر مايتحرك فيها غير جفونها..
حالة أصابتها ربما ماتسمى بالصدمة..
وربما حالة نفسية تسمى الكئابة..
الاكتئاب النفسي..
كم سيطر ذاك الاكتئاب على ملايين القلوب الحزينة..
أما لسبب الفقدان المرير..
أو بسبب هم كبيــــر عجز العقل والقلب معاً على استحماله..
فلينقذ ربي كل من يصيبه ذاك البغيض الكريه..
ذاك الاكتئاب..
حركت راسها لأول مرة من صحيت من النوم...
بس حست بثقل وشيء يشدها ترجع تنسدح بمكانها..
ألتفتت بخفة ولاحظته بطرف عينها..
نايم على شعرهـــا..
رجعت راسها لوسادتها مالها حيلة تصحيه أو تتكلم معه..
ماتبي قربه..ماتبي تتكلم..
ماتبي الا انها تظل لحالها..
صحى من النوم ويدينه تدور عليها قريب منه..
لكن مكانها كان بارد..
أستغرب عدم وجودها جنبه..
وين ممكن تكون..
بس شعرها الملامس لخدهـ..
واللي ريحته ماليه شرايينه..
أثبت له أنها جنبه..
مسك شعرها وصار يمسح عليه..
بس بلحظة فز واقف على رجلينه لما حس بشعرها ينسحب بشكل غريب..
وأنفجع لما لقى شعرها مرمي على مكان نومه..
وهديل مو موجودة..
قـــــــــــــــصت شعرهــــا ...
كونوا بالقرب من هنا ..
كونوا بخير
صدووود ’’’
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارت الثــــــالث والثلاثون..

تريدين أن تعرفي كم اشتقت إليكِ؟! سأحاول أن أصف يومي بدونك ...
أصحو و أفتح الستائر فتبدو الأشجار في الحديقة متعبة شاحبة تسألني: أينها؟!
أحلق في الحمام وأحدّق في المرآة وتتضاعف الشعرات البيض فجأة
وتضحك المرأى بخبث وهي تسألني : أينها؟!
وأقرأ جريدة الصباح وأعثر على خبر طريف وأبدأ في الحديث معك
قبل أن يصفعني الواقع الوقح بسؤال مباغت : أينها؟!
تمر ساعات اليوم بطيئة ..
بطيئة كجِمالٍ تحمل جندلاً وحديداً وتسألني كل ثانية منها : أينها؟!
أعود إلى المنزل وأتخيل وأنا في الطريق
أن كل العيون في كل الوجوه تحملق فيّ باستغراب وتسألني : أينها؟!
ويضمني المنزل الخاوي..
أفتح كتاباً في التاريخ فلا أفهم شيئاً لأن كل حرف يغادر مكانه ويصرخ فيّ : أينها؟!
أنصرف إلى المذياع وتنهال الموسيقى طبلاً غجرياً ملحّاً يردد: أينها؟!
أهرب إلى الرائي فتقفز أمامي الصور والألوان والأصوات
في سيمفونية مجنونة مشوّشة تعيد وتعيد : أينها؟!
أفر إلى السرير . أضع المخدة فوق رأسي أطمع أن أراكِ فيما يرى لنائم.
ويجيء النوم بعد جهاد مرير.
لا أكاد أنام حتى فاجأني حلم غريب غاضب يسألني كأنني متهم أمام القضاء :أينها؟!
وأفيق . انتظر الصباح المرهق..
أيتها الغالية!
هل بدأتٍ تعرفين كم أشتاق إليك؟!


المرحوم باذن الله تعالى غازي القصيبي..
الرجال منتشرون بكل مكان..
الحرس الخاصون به يمترون المزرعة يبحثون في كل مكان..
قـــام باجراء عدة أتصالت يعلم بانها لاتستطيع الوصول الى السفارة..
فالسفارة هناك في العاصمة في رومـــــا..
ولكنه لايترك للممكن مجالاً..ولا يعترف بكلمة مســـتحيل..
فان هي قادرة على الهرب فهي قادرة على الوصول الى السفارة..
لايعلم هل يتمنى أن تصل الى السفارة وتهرب بعيداً..
أم يتمنى ألا تقع يديه عليها فيذيقها عقاب ما أقترفته..
فحالها كما يعلم هو لن يساعدها على الابتعاد من ممتلكاته..
حراس البوابة واثقون بأنها لم تتعدا تلك الأسوار الشاهقة..
ولم تتجاوز تلك البوابة الحديدية..
اذاً أين هـــــي؟؟
كيف أختفت..؟؟
كان على ظهر الخيل راجع من الكوخ الخاص بعمال المزرعة..
فلم يطمئن قلبه الا بعد أن بحث بنفسه هناك..
لربما هي لم تهرب..قد يكون أحداً ما مسئوول عن اختفائها..
هذا كان رأي راجــح فهو من قال بأنها مريضة ولن تستطيع الهرب..
وهو من أشار بان كوخ العمال مكان مشبوووهـ ويجب البحث فيه..
وافقه غازي وطالب الكلام والظن..
بحثوا معاً ولكن بلا جدوى..
راجح بغضب أنت وش سويت فيها؟؟
غازي بوعيد باقي ماسويت..
راجح ماهربت منك وهي بحالتها ذيك الا وانت مسوي شيء كبير..
طالب وليه تهرب ؟؟
راجح أسال أخوك ..أنا يا الله قدرت أشيلها من دون ما أكسرها..
وهو الله العالم اذا داواها ولا كسرها..
تركهم غازي من دون مايرد على راجح أو طالب..
توجهـ الى القسم الخاص بالنخيل..
رغم معرفته بانها لن تقدر على الوصول الى هناك..
لكـــن هي فتاته العنيدة..
وستصل الى هناك ان كانت تريد ذلك حتى ولو زحفت على يديها..
طـــــــــــــال الوقت وطال..
ولم يتم العثور على أثر لهديــــل..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛
بالمكتب كانت رشا وشوق جالسين مستغربين من اللي صار..
ربما هديل ماتهمهم ..
ولكن اخوهم غازي يهمهم وتهمهم حياته..
وهذي أول مرة يشوفونه معــــصب وغاضب الى هذي الدرجة..
لما دخل مثل الاعصار وتوجه لمكتبه يجري اتصالاته وتحذيرات..
واستغربوا صراخ راجح على غازي ورد غازي بنفس الاسلوب..
طالب كان بالنص بينهم ولاهو فاهم سبب الغضب..
رشا ويــن راحت مرت خمس ساعات وهم يدورون عليها؟؟
شوق مدري..
رشا ليش هربت؟؟
شوق فهمت من كلام عمي انه ممكن غازي ضربها..
رشا مع حبي لغازي واحترامي له بس مايحق له يضربها..
شوق غازي ماضربها..عمي بس يظن ان غازي ضربها..
رشا تناظرها ان كان ماضربها هالمرة فتراهـ ماقصر فيها من قبل..
شوق وان ضربها مو هي جاريته؟؟
رشا باستخفاف واذا جاريته او خادمته لكل شيء حد..
هذا احنا مانضرب الخدم ولا نعاملهم بقسوة..
شوق اذا أنا وأنتي ماناذي الخدم فترى مو كل الناس مثلنا..
فيه ناس بلغت قسوتهم انهم يذبحون الخدامة ..
رشا لاتغيري الموضوع..انسي حقدك عليها وتكلمي بالحق..
شوق كلن ماياخذ الا نصيبه..
رشا وش اللي مقسي قلبك عليها الى هذي الدرجة؟؟
شوق لاني لما اشوفها اشوف اخوها اللي قتل أخوي وقتل زوجك
يتم غازي قتل ولد امي..
رشا وهذا هي تتعاقب على سواة اخوها..
ماهو كفاية حارمها من هلها لا تزورهم ولا تتصل عليهم..
شوق هذا أقل شيء تستاهله..
رشا بقهر طيب فهميني وش ذنبها هي؟؟
شوق ذنبها أنها أخته..
رشا الله لا يذوقنا الحرمان اللي تعيشه ولا يحرمنا من اهلنا..
شوق احنا مو مجرمين مثلها..
رشا ما احب اتكلم معك عنها..لانك حقوودة وتفكرين بحقد
شوق بعصبية بالله وش تبيني أسوي أبكي على حالها ولا اضمها وأطبب عليها..
كل واحد يتحمل مسئولية أفعالهـ..
رشا استغفر الله العظيم..خلاص لاتكلمي عنها..
شوق بس الهبلاء وين راحت والدنيا ثلج؟؟
رشا بعصبية وأنتي وش يهمك مو تكرهينها خلاص خليها تروح وين ماتبي..
شوق بعناد عساها تتجمد مخليه هلنا يخرجون بالثلووج بسببها..
وفوتت على غازي سفرته..بجد انها بزر ماتفكر ولا تفهم..
رشا توقف يالكبيرة العاقلة سدي حلقك لاتدعين على البنت..
شوق أوووف منك رشا اطلعي دوري معهم عليها..
رشا ياليت لو أقدر أطلع وادور عليها..وشكلي باسويها
ماتدرين وش حالها ألحين..يمكن تعبانة او احد أذاها..
ماكان يحق لغازي يخليها برا القصر لحالها..
المفروض تعيش هنا بالقصر وتكون قريبة منا..
شوق متى ماتذكرتي انها السبب في ترملك وفي يتم ولدك علميني..
أنا باروح أشوف أمي ..
خرجت شوق من المكتب متجاهلة التفكير في اللي صاير خارج جدران القصر..
بينما رشا وقفت عند الشباك تناظر على الحديقة الجليدية..
مافيه أثر لأي مخلووووق في الحديقة..
تخيلت لو مثلاً كانت هديل تحت الثلج وما احد يدري عنها..
يمكن هي ماهربت مثل مايتوقعون..
يمكن طاحت بحفرة أو صار لها شيء..
بتتجمد من البرد ..
ماقدرت توقف بمكانها وهي تسمع صوووت الريح ..
ناظرت بالمدفئة وشافت النار وحست بالدفاء حواليها..
طيب وهي تتجمد..تمــــوت..
لبست البالطو ولفت حجابها عليها وخرجت من القصر..
كانت تمشي بتردد وعقلها ينبها ترجع..
راحت للملحق كان الباب مردوود بعد خروج غازي منه..
المكان كان بارد فسرت هالشيء من ان الباب كان مفتوح فاكيد المكان بيبرد..
دخلت لغرفة النوم جليت على سرير هديل ولاحظت بقايا شعرها مرمي على الفراش..
لفته بين يدينها ورتبته ربطت الجزء العلوي منه بمنديل..
وجدلت الباقي وفي نهايته ربطت الجديلة..
وقفت وحطت الجديلة على السرير وهي تمسح دمعتها..
وخرجت من الغرفة..
قفلت الملحق ومشت راجعة القصر..
الله يسامحك ياغازي ليش قصيت شعرها..
وش اللي هي سوته عشان يكون هذا عقابها..
صعبة علي بعد هالزمن اكتشف انك قـــاسي يا أخوي..
قلبي يوجعني عليها ماعدت اتحمل ظلمها..
لو أنا منها ما اتحمــــل..
ليــــش قصيت شعرها ليـــش؟؟
وماتبيها تهرب بعد سواتك هذي؟؟
تمشي من غير ماتنتبهـ لـ الطريق..
القصر قدامها وهذا المهم..
لكن الطريق مو نفس الطريق اللي مشت عليه..
في لحظة زحلقت رجلها على الجليد بشكل قوي..
وبلمح البصر كانت طايحة على الأرض وهي تصرخ من الألم..
ألم فظيــــــــع برجلها مو قادرة تحركها ..
بكت من شدة الوجع اللي تحس فيه..
حاولت توقف عدة مرات ..
وقفت وهي تترنح مشت خطوتين وطاحت ع الأرض مرة ثانية..
وأدركت أن رجلها مو بحالة طبيعية..تحس فيها مكسورة..
رفعت راسها وناظرت حوالينها تشوف اذا فيه أحد ممكن يساعدها..
بس المكان كان هادي جداً..
لأن كل الرجال في المزرعة يدورون على هديل..
الملحق كان أقرب لها من القصر ومع ذلك ماقدرت توصل للملحق..
ظلت بمكانها تتألم لحتى غفت ع الأرض..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
غادة أقتنعت..بس بشرط..
علي وش شرطك؟؟
غادة دراستي ماتكون اجبارية..يعني ماتربطني بالسنوات..
خلني ابداء في معهد خاص لكم شهر ان شفت اني قادرة اكمل نحول اوراقي ع الجامعة..
علي بتضيعي الوقت..
غادة لا ياحلوو ما بيضيع وقتي لاني عرفت النظام عندهم..
ولو ادرس معهم لمدة شهر ماراح يروح تعبي اومجهودي..
بيعطوني شهادة او سجل يشهد بدراستي معهم..ومعه كشف بقدرتي وتقديري..
علي براحتك أنتي واعية وفاهمة وتعرفي مصلحتك..
غادة تممنا على خير..وترى ماقلت لامي شيء أنت قول لها وقول لعسوولة..
علي تبينهم يطبون في بطني لا انتي قولي لهم..
عبدالله يلعب بالقيم بوي خلك ذيب لاتخاف من الحريم..
علي ذيب غصباً عن أمك..
حنان وش فيها أمه؟؟
علي بحب ياويل حالي لبى أمه ولبى طوايفها..
عبدالله كم مرة قلتلك لاتغزل في امي؟؟
علي بغضب عبيد تراك نغصت بعمري كل ماقلت لها كلمة نطيت مثل القطوو..
عبدالله لو أبووك يتغزل في أمك بتسكت له؟؟
علي بصدمة عنبو غيرك استح على وجهك زوجته انا وش دخلني بينهم..؟؟
غادة لا اله الا الله دايم هواش ذا الاثنين..
عبدالله وغدة قولي لاخووك لا يتغزل في أمي وش يحسب ماوراها رجاجيل؟؟
حنان هههههههههههههههههه
عبدالله ايه أضحكي عاجبك ان ولد الناس يقولك لبى ومدري وشهو..
بس مايكون ذا الشنب على عبدالله ان ماعلمت ابووك يومه وخليته يشوف شغله معك..
علي زوجتي يالثووور زوجتي..
عبدالله يستعد لـ الهرب ماباقي الا ترقمها ماكني مالين عينك..
علي يقووم من مكانه ويركض ورى عبدالله اللي حط رجله شارد من الصالة وأبوهـ وراهـ..
حنان وغادة يضحكون على علي وتوعده في عبدالله اللي دخل غرفة عسولة وقفل الباب وراهـ..
علي طلع يبدل ملابسه لان صاحبه بيمر عليه وحلف ماياخذ عبدالله معه..
غادة الله يعينك من شاف هذؤلاء قال طباين مو أب وولدهـ ..
حنان تبتسم احمدي ربك ماتشوفين هوشتهم بجناحي..
ياويل عبيد يدخل غرفة نومي وياويل علي يدخل غرفة عبيد..
غادة فديته عبوودي والله باشتاقله..
حنان الحمدلله ربي مارزقني الا بعبوود وماني ابي غيرهـ..
غادة دوووم علي يقووول لو جاء عبود بنت كان احسن..
حنان ههههههههه لما يوصل حده من عبود يقول لو جبتي بنت مالت عليك..
غادة هههههههههههههه جنن أبوهـ..
حنان غدوو متى بتسافرين؟؟
غادة ماعندي خبر علاوي وهادي هم المسئولين عن الموضوع..
انا ماعلي الا أجهز شنطتي وأشل عقلي معي..أخاف أنساهـ..
حنان هههههههههههههههههه فديت عبووودي دووم يذكرك بعقلك لاتنسينه..
غادة تذكرت شيء تدرين ان الخايس حاط نغمة جوالي همتارو..
وأنا في اجتماع مع المدرسات الا واسمع صوت جوال هل تعرفون من هو همتارو
وانا اناظر في المعلمات من الهبلاء اللي حاطة هذي النغمة..
وشوي الا وكل المعلمات يناظرون فيني اتاري هذي نغمة جوالي..
حنان ههههههههههههههههههههههههههههه يووومه فشلة..
غادة فشلة وبس..أقووولك طاح برستيجي وانا اللي يعنني ثقيلة..
قمت أتبسم وانا اقفل الجوال واتوعد في عبيد الوغد..
عبدالله ماوغد غيرك يالوغدة..
قال كلمته وخرج من البيت يركض وغادة وراهـ..
طاح عبدالله على الدرج وغادة جلست على الأرض ميتة من الضحك على شكله..
عبدالله آآآآي هذي عين أبوووي مايذكر الله..
غادة آآآهـ بطني ههههههههههههههه ياليتني مصورتك بلوتوث كان فضحتك..
عبدالله قايلك أنك وغدة بس ماانتي مستوعبة..
غادة ههههههههههههه ياربي مو قادرة شكلك فلة..
عبدالله المهم ماشافني حميد الدوب كان الحين برك فوقي..
غادة قووم أساعدك عطني يدك..
عبدالله معصي حرمه تقومني افا يالعلم..
غادة بغرور يجيلك ياهندي المزرعة ان غدوو تساعدك..
في لحظات وقف عبدالله بسرعة وسحب غادة من يدها ودخلها البيت وسكر الباب الداخلي..
عبدالله لاتخرجين فيه رجال في الحديقة..
حسبي الله عليك وعلى وجهك شافك وشبع من كشتك..
بس دواك عندي لما يروح ان شفتك لابسة بجامة قطعت العقال على ظهرك..
باروح أقلطه جهزي القهوة..
خرج وغادة واقفة بمكانها مصدومة..رجال وشافني..
ناظرت بنفسها بجامة وخزياه شافني لابسة بجامة..
حنان ياويلك ياغدووو ماشافك الا وانتي لابسة بجامة..
غادة وش رايك أطلع أكشخ واتلبس وانزل يشوفني وانا كاشخة ؟؟
حنان هههههههههههههه ليش لا؟؟
غادة هههههههههههه تخيلي بالله ادخل واقول ترى انا اللي شفتها قبل شوي بالبجامة..
حنان ايه قولي لايغرك المنظر قبل شوي هذي حقيقتي..
علي يعني نقول البنت موافقة وهذي الشوفة الشرعية؟؟
تجمدت غادة بمكانها حنان شهقت بصدمة..
وش يقصد علي من كلامه..
هل يمزح معهم ويكمل هبالهم ..
ولا هو صادق بكلامه..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
خرج من غرفته وبيدهـ ظرف اسود مايندرى وش فيه..
مر الوقت وهي الى الآن مالها أثر..
ومع مرور الوقت كانت تزيد عصبيته وغضبه..
ويتوعد بهديل أكثر وأكثر..
قرر يوسع نطاق البحث لخارج المزرعة لانها وبكل تاكيد هديل مو في المزرعة..
راجح هو اللي قرر يروح معه لانه مايضمن غازي وش ممكن يسوي فيها اذا مسكها..
بينما طالب يظل في القصر ويكمل البحث مع العمال..
كان بينزل الدرج لما سمع امه تناديه..التفت عليها بجمود..
ام غازي وين رايح بهذا الوقت؟؟
غازي أرجعها..
ام غازي وينها فيه؟؟
غازي بألقاها..
أم غازي وسفرك مو على أساس اليوم مسافر؟؟
غازي باستغراب أسافر وأنا مدري وينها فيه؟؟
أروح لشغل وهي الله أعلم بحالها؟؟
ام غازي يعني يهمك حالها؟؟
غازي بشك قولي اللي عندك يومه..
أم غازي ببرود هديـــل عندي..والحين تقدر تسافر وتشوف شغلك..
غازي مارد عليها واقف مو مستوعب كلام امه..
يدور عليها من الفجر قلب المزرعة والدنيا عليها..
ماترك مكان الا ودورها فيه..
ماتجاهل اي توقع الا وخلاه ممكن..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -