بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -24

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -24

بشرى : مثل ما تعرف كل نهاية اسبوع نروم نكلم حد وانا مالي حد فقلت آخذ رقم مريم وارمسها ..
سلطان : ايوا اوكيه .. (خذ ورقة وبدى يكتب رقم مريم) ..
تسائلت بشرى : وشو عن التربية الأمنية اللي ياخذونها الاولاد نهاية كل اسبوع ؟
سلطان : انا استثنيتج من الموضوع اساساً ... يعني لا تحاتين ..
ابتسمت بشرى : الحمدلله ..(عطاها ورقة رقم مريم) مشكور ..
فكر سلطان : العفو .. صح نسيت أخبرج ..
بشرى بفضول : شـو ؟
سلطان : تراني لقيت حد يقرب لج هني .. يعني قربت طلعتج من المعسكر ..
طالعته بشرى بمفاجأة ..
وتكلمت بقلق : أنا عندي أهـل ؟!!
♥ انـتـهـى ♥
*قلب دبي*
♥ الـثالثـ 23 ـة والعشـرون ♥
طالع سلطان بشرى باستنكار : اكيد عندج اهل .. مستحيل تكونين وحيدة فهالدنيا ..
بشرى عقدت حياتها : بس اللي اعرفه اني صج ما عندي اهل ..
سلطان باهتمام : كيف بالله عليج يعني ؟
بشرى : من حياة أبويه كان يقول لي ان ما عندي غير عمي من عقبه .. ومن بعد ما توفى خذني عمي بس ما كان يقول شي .. بس مرته اللي توفت في الحريجة (تألمت وهي تقول هالجملة) كانت تقول لي ان انا ما عندي اهل .. واني من بعد ابويه وعمي مالي حد غيرها ..
سلطان بأسف : بس ما عرفتي وين اهل ابوج ؟
بشرى : انا ما اتذكر وايد .. بس اللي اعرفه ان كل عايلتي كانت ابويه وعمي ومرت عمي (تألمت بقوة) وكلهم ماتوا..
تنهد سلطان : في ها الشي كلامج صح .. بس بعدني مصر ان عندج اهل ..
بدى قلب بشرى يدق : منو هاييل ؟
سلطان : مرت عمج عندها عمة ساكنة هني .. وهي الوحيدة اللي قدرت اوصل لها ..
شهقت بشرى : عمة مروة ؟
طالعها سلطان بفضول : هي .. ليش تعرفينها ؟
بشرى بتهرب : بس هي ما تقرب لي ..
سلطان : اذا ييتي ع المنطق هي ..بس هي الوحيدة اللي لها صلة فيج ..
طالعته بشرى بيأس : وانا مابا أسير عندها ..
سلطان عقد حياته : يعني تعرفينها ؟
سكتت بشرى ..
ونزلت راسها بحزن وبتهرب ..
تكلم سلطان : عشان جي ييتي المعسكر؟ عشان تتهربين من عمة مروة؟
بشرى بألم : ما أتهرب .. بس هالانسانة ظالمة .. ما اتخيل نفسي بعد الحرية في المعسكر اني أرد اعيش حياة الذل مرة ثانية ..
ذكرها سلطان : المعسكر حل مؤقت وعقب ما يخلص وين بتسيرين ؟
بشرى : أدري .. (بحزن) انزين ما علينا .. يعني بطلع من المعسكر قبل ما يخلص ؟
فكر سلطان : ممممم يمكن .. بس مب الحين .. المسألة يبالها وقت لين ما نطلع اوراقج الثبوتية ..
بشرى بتفاؤل : يعني ما بطلع الحين ؟
سلطان ابتسم : لا .. وايد حابة المعسكر ؟
بشرى بوناسة : وايد وايد .. (بوزت) صح ان الاستاذ اسامة يكرهني بس قررت ما احضر حصصه ..
تفاجئ سلطان : نعـم .. ؟؟ كيف ما تحضرين تخبلتي ؟؟!!
بشرى تلومت : اقصد يعني ما قدر احضر واخوك سيف محد .. (بنرفزة) صح ان اخوك سيف ما يدانيني بس ع الاقل فاكني من شر الاستاذ اسامة ..
سلطان تألم لطاري سيف : سيـف ؟ ربي يعافيه ويرد ...
قطع عليهم حوارهم دقة الباب ..
ابتسم محمد ودياً لبشرى وطالع سلطان : انا ساير المستشفى ..
تنرفز سلطان : اتريى لين ما دوامك يخلص ..
محمد : ما يستوي افرض نش ولا...
طالع سلطان محمد بتحذير ..
وتقفطت بشرى ونشت بإحراج : عن اذنكم ...
،
،
،
بعد ما ظهرت بشرى ..
سلطان : الحين لازم تطري جدام الولد ؟
محمد : شدراني ما حطيت في بالي .. انزين اسير ؟
سلطان : كيف تسير الله يهديك ما يستوي .. انته من داومت ودوامك مصخرة ..
محمد تقفط : افا يا سلطان ميود في خاطرك هالجملة ها ؟
ضحك سلطان : هههههههه لا مب جي .. بس حتى سيف وفهد اللي ما كان منهم فايدة كانوا الطلبة يعرفونهم ولهم دور في المعسكر .. اما انته مول يا في مكتبك تراجع اوراق الطلبة اللي اظني راجعتهم 100 مرة من ييت ..
محمد : ههههههههههههه .. انزين خلاص خلني اسير الحين واوعدك ان اذا ما كانت عندي فعاليات في يوم من الايام بقر في المعسكر ..
فلع سلطان محمد بالقلم : اقول اذلف ما منك فايدة .. معاشك بخصمه بتجوف ..
ضحك محمد وهو ظاهر : مشكور هههههههههههه ..
،
،
،
من ظهرت بشرى من مكتب سلطان انتبهت لراشد يطالعها بتمعن ..
توهقـت ..
شكله يراقب كل تحركاتها ..!
ابتسمت له بود : ها شو عندك ؟
عقد راشد حياته : انا ولا انتي ؟
بشرى بتوسل : دخيلك لا تكلمني على اني بنية عن الفضايح ..
راشد بنفاذ صبر : انزين .. شو عندك ويا مدير المعسكر ؟
توهقت بشرى : هـا ؟
ما عرفت شو ترد عليه ..
تكلم راشد بصوت مصدوم : هو يعرف ان انتي ... (بخربطة) اقصد انته مب ....
خافت بشرى تعترف : لا .. لالالالا ما يعرف ..
طالعها راشد بتمعن : متأكـد ؟
بشرى وهي تحاول ما تطالعه في عينه : هي ..
تقرب راشد وهمس لها : جذابة .. طالعيني في عيني وقوليلي ان المدير ما يعرف انج بنية ..
طالعته بشرى بتحدي وتمعنت في عينه : انا مب جذابة ..
تكتف راشد وتم يطالعها في عيونها : يلا قولي انه ما يعرف ..
تمت بشرى متوهقة وشغلت مخها انها تغير الموضوع : انته شو دراك متى أجذب ومتى اقول الصج؟
راشد ارتبك : يبين بعد شو ..
بشرى بمرح : ليكون حبيتني هههههههههههههه ..
فج راشد حلجه بمفاجأة : شووو ؟!!
دزته بشرى بلا مبالاة وأشرت له وهي ماشية عنه : اتمصخر اتمصخر .. تراني ما نسيت يوم قلت " انا عادي عندي .. بحب وحدة .. وثنتين .. وثلاااااث .. ومليوووووووون .." ههههههههههههه ..
يلس راشد يطالع بشرى وهي تمشي ومتجهة لغرفتهم في المعسكر ..
حس بشي غريب يحاصره تجاه هالبنية ..
هو شعور طبيعي انه يحس بغرابة هالبنت ؟
شعور يعرف انه مب حب ..
لكنه شي ما يخطر ع البال ..
شي يحسسه بأن اذا حد كشفها انها بنية بتستوي علوم ..!!

يوم يـديد ..
"الاثنين"..
بيت بوسلطان ..
يلست سارة على سريرها مصدومة ..
أمها فجرت من غير قصد قنبلة دمرتها وهم يتريقون ..
ومن جافت مريم داخلة الحجرة وصكت الباب لا إرادياً بدت دموعها تنزل بدون توقف ..!
مريم بمواساة : حبيبتي سوير ما يسوى عليج ..!!
طالعتها سارة بقهـر بس ما تكلمت وبدت تمسح دموعها ..
مريم بكره : خله يولي .. ما عاش فهد اذا بينزل دموعج..!!
سارة تكلمت بصدمة وهي تغالب دموعها: انتي متخيلة اللي مستوي ؟؟ هالاثنين من ردوا ربع طاحوا في العناية ..!
مريم بهدوء : سوير ما عليج من فهد ترومين ترفضينه ..
سارة طالعتها باستنكار : ارفضه وهو في العناية بين الحيا والموت؟؟؟ (نزلت دموعها بقوة) ويا ليته حادث..!! صدمتني امايه يوم قالت انهم كانوا سكارى .. سكارى يا مريوم .. (صاحت بصوت أقوى) انا مب هامني فهد بس سيف اخويه .. ليش يسوي جي ليييييش ..!!!
مريم دمعت عيونها : ادعي له ربي يعافيه ..
سارة : الله يعافيه ويعافي فهد (بصوت مهتز) عشان ارفضه عدل حزتها ..!
مريم تنفست بهدوء : انزين يلا قومي بنسير المستشفى ..
سارة برفض : مب سايرة ..
مريم: انتي سايرة حق سيف مب حق فهد يلا سوييير ..
سارة بكره : ليش يعني سيف ما غلط بعد ؟ انا ما اسير عند واحد روحه بغى ينتحر ..
مريم بنفاذ صبر : منو قال لج يبا ينتحر؟ يمكن بالغ بس ..
سارة : بس سوى شي حرام صح ولا انا غلطانة ؟
حركت مريم جتوفها : صح .. بس ما يستوي نتخلى عنه ..
سارة بتطنيش : خله يولي ..
مريم بتحذير : سوير ..!
سارة : ما عليه منه .. صح انه اخويه وكان غالي ع قلبي بس ما انسى انه طايش ودمر حياته ..
مريم تنرفزت : كيفج .. (نشت من مكانها) انا واميه سايرين ما علينا منج ..
سارة بتطنيش : سيروا انزين انا شو يخصني..!!
مريم بعصبية : اذا رب العباد يسامح انتي منو عشان ما تسامحينه ؟ مب ممكن لو ان نصحناه بيعتدل ؟ ليش انتي جي يا سارة ؟ هذا اخوج لا تنسين هالشي .. !!
ومشت عنها ودخلت تتغسل ..
ومن ظهرت خذت عباتها وشيلتها ولبستهم ..
وسارة تامة في مكانها ..
الين ما يت مريم بتظهر وهي شالة سويج السيارة ..
تكلمت سارة : ترييني الحين بلبس وبيي ..
ابتسمت مريم ..
تعرف سارة زين ما زين ..
ميتة على شوفة سيف بس تتغلى ..!

معسـكر الشباب ...
حصة الرسم .. !
تأملت بشرى وهي طايفة في الصف لوحات الأولاد المحطوطة ..
لاحظت ان معظمهم بدوا يلونون لوحاتهم ..
إلا هـي ..!
متأخرة في كل شي وزاد تأخيرها الاسبوع اللي كانت مب موجودة فيه ..
إلين ما وصلت عند الملاذ ..
"هـزّاع"..!
جافته وهو يرسم بإيده اليسار المميزة ..
كانت رسمة حلوة توها تنتبه لها ..
واللي لاحظته ألوانها المتداخلة ..
أحمـر .. وأسـود..
ما دخل أي لون ثالث ..
وكان مختار ألوان الباستيل عشان يدمج فيهم ..
شهقت وهي تطالع إيد هزاع ..
صد صوبها هزاع باستنكار وشبه ابتسامة على ويهه : بلاك ؟
سئلته باستغراب : متى شليت الجبس ؟
هزاع : اليوم نشيت وحسيته وايد وصخ جان أشله ..
بشرى بعصبية : بس بعدها ايديك مصابة ..
هزاع ضحك : هههههههه .. لا عادي الحمدلله اروم استخدمها شرات قبل واحسن بعد ..
طالعته بتمعن : متأكد ؟
هزاع : هي متأكد (طالعها) ارتحت ؟
ابتسمت بثقة : وايـد ..
عم الصمت بينهم ..
وردت بشرى تجابل رسمتها ..
من كثر ما جافت لوحة هزاع ياها ايحاء انها ترسم قلوب صغيرة صوب النخلة ..
بس يوم انتبهت ان هزاع يطالعها وقفت رسم ..
كان يضحك بالأحرى ..
سئلته باستنكار: شو بلاك ؟
قال لها وهو يضحك : قلوب من النخلة؟
طالعته وهي مبوزة : يضحك يعني ؟
هزاع وقف ضحك واكتفى يبتسم : لا .. بس تراك وايد رومانسي ..
تمعنت فيه بشرى: ليش انته ما تؤمن بالحب؟
هزاع وقف رسمه وصد عليها : أؤمن فيه بس مب لدرجة تخليني أنسى الدنيا كلها عشانه ..
قالت له بارتباك: يعني .. يعني اللي قلت لي عنها انك تحبها .. وبسبتها دخلت المعسكر .. عادي لو ما خذتها؟
ابتسم هزاع جنه طروا له مليون: هاي استثناء طبعـاً ..
بشرى بغيرة: اشمعنى؟
هزاع مسك الألوان وبدى يلون: لان كل انسان في هالدنيا يلقى له نص ثاني يكمله .. مثل العين اللي ما يحليها إلا الحاجب.. وانا حصلت نصي الثاني ..
انقهرت بشرى : وانته شدراك وانته ما تعرفها عدل ؟
هزاع بتطنيش: ماعرفها ها مب في قاموسي.. يكفي كل ما جفتها احس اني اعرفها زين ما زين ..
نست بشرى عمرها وهي تسأل : هي وايد حلوة؟
طالعها هزاع بمفاجأة : نعـم ؟!!
تقفطت بشرى : اهـ .. اهـ.. هههههههههههههه .. اقصد علاقتك فيها حلوة؟
هزاع : بتستوي حلوة ان شاء الله يوم بطلع من المعسكر ..
تأملته بشرى بغرابة ..
هزاع مستعيل ع المعسكر يباه يخلص ..
وهي تحاول قد ما تقدر تعيش اللحظة ببطء فيه .. .!!

في المستشفـى ..!
فتح عينه وهو حاس بشعور بالعطش والغثيان ..
مب شويه لو انه قال ان معدته متقطعة عليه ..!
حس بأصوات همهمة بعيدة عنه ..
لمح الممرضة وهي تهمس له وشالة قلاص ماي اذا يباه ..
أشر لها انه يبا وبدى يشرب ..
ومن حس بالماي يجري في حلجه لين بطنه ودر القلاص ..
كل منطقة في جسمه مر فيها الماي يحسها تحولت لنار مستعرة قطعت أوصاله ..
تم متيبس لمدة دقايق إلين ما اختفى شعور الأشواك اللي قطعته ...
رد فتح عيونه وبدى يتساءل ..
وينه ؟؟ وشو استوى؟
لمح نظرات الخوف من أخوه ..
"محـمـد"
على التعب اللي حس فيه ..
طالع محمد بنظرة استفزازية ..
وما تكلم أبداً ..
يلس يطالع السقف فوق ويدعي القوة عشان ينسى الألم المبرح اللي قطع جسمه ..
تكلم محمد : الحمدلله ع السلامة ..
كالعادة .. ما رد سيف ..
فهم محمد مزاج سيف وتكلم بسخرية : فهد بعده في العناية ترى ..
صد سيف صوب محمد ..
وبدى يتذكر شوي شوي الحال اللي وصله هني ..
هـو .. وفهـد ..!!
تساءل محمد : ليش سرتوا تشربون خمر ؟
ما تكلم سيف كالعادة ..
ولا جنه حد يرمسه ..!
تنرفز محمد : مستانس الحين ؟؟ انته السبب في اللي استوى في فهد ..
صد سيف بحدة على محمد ..!
محمد : لا تطالعني جي .. انته ظهرت منها بس فهد حالته متردية وفي العناية لين الحين ..
تكلم سيف بعصبية : انا ما جبرته يشرب ..
محمد باستفزاز متعمد : بس جبرته يدمر حياته قبل .. والحين تبا تدمرها اكثر .. ليش انته جي ؟!!
انفجر سيف وهو يطالع محمد : دمرت شو بالضبط من حياة فهد ؟ ليش كلكم تتحرون اني انا الظالم والناس هي المظلومة؟؟
محمد ما تكلم وعرف ان باستفزازه بيخلي سيف يتكلم شوي ..!
سيف بعصبية : أنا قلت له يحب شهد ؟؟ ولا انا اللي حرضت شهد تودره ؟
تكلم محمد باستفهام : شـوووو..؟؟!!
سيف ولا جنه سمعه تكلم بنرفزة: ولا انا اللي قلت حق ناصر اتفق ويا شهد ودمروا حياته؟ (احمرت عينه من الغيظ) ولا يمكن انا خربت حياته وانا ما عندي خبر وقلت له وقف دراستك ..!!
محمد بتحدي : بس الخمـر انته ..
قاطعه سيف بحدة : انا ما قلت له تعال وقلدني واشرب .. هو قلدني مع ان حزتها افترقنا عن بعض .. وهو اللي طلب ان ما نكون ربع عقب هاك اليوم ..
محمد : اوكي بس لا تنسى يوم الجمعة انك انته اللي خليته يشرب هالكمية وانته تعرفه اذا بيكثر ما بيزيد كثر هالمرة..
سيف بعصبية : محد قال له يشرب كمية ما يروم لها ..
محمد باستفزاز : ليش انته رمت لها ؟
سكت سيف ..
في الواقـع ..
هو ما يقدر لهالكمية بعد ..!!
والدليل طيحته في المستشفى الحين ..!
مع مرور ثواني بسيطة تكلم محمد : ع العموم ها شي واستوى .. (بتحذير) بس هالمرة وعدت على خير.. بس ما تدري يمكن المرة الثانية تكون نهايتها جهنم وبئس المصير ..
ما علق سيف ولا تكلم أبـداً ..
يلس يطالع محمد بدون ما يتكلم ..
رد محمد تكلم : ترى امي وسارة ومريوم يوا الصبح بس كانوا توهم مظهرينك من العناية .. واحتمال ايون ع العصر دامك نشيت ..
لأول مرة تكلم سيف بحرص: سارة شخبارها؟
طالعه محمد باستخفاف : رافضة فهد نهائياً .. وحاقدة عليك من كل خاطرها ..
تألم سيف لهالنقطة ..
وردد في خاطره ...
"صدقهم يوم يقولون اني سبب كل المصايب..!!!"

نرد للمعسكر..
حصة الشطـرنج ..!
ومن ضمن السوالف ..
تكلم خليفة بوناسة : هزاع شخباره؟
استنكرت بشرى: بخير .. ليش ؟
خليفة : عادي قريبي ولازم اسأل عنه ..
طالعته بدهشة : لا أكيد في شي اعترف ..
خليفة: ما تحسه هاليومين معصب ولا شي؟
بشرى بتفكير: لا عادي شرات دوم ..
خليفة ياه إحباط: ليش هو ما كلم هله آخر الأسبوع؟
عفست بشرى ويهها وهي تتذكر مكالمته التافهة: مادري ..!
خليفة : شكله عيل ما اتصل بهم ..
بشرى بفضول: ليش جي شو مستوي؟
ابتسم خليفة: ماشي ..
بشرى بإلحاح: قوووول ..
خليفة طالعها بعد ما نزل نظارته : تراك وايد تحن ..
بشرى ابتسمت : ارمس وما بحن ع راسك ..
خليفة ببرود : ماشي .. بس اختي تقدم لها ولد عمنا الثاني ..
شهقت بشرى بفرحة : اختك اللي هزاع يحبها ؟
خليفة : هي .. (استنكر) ليش مستانس وايد؟
بشرى حاولت تكبت وناستها: لا مستانس ولا شي.. بس السالفة استوت حماسية..
خليفة : هي قلت لهم .. المهم يعني هزاع شكله ما بياخذها ..
بشرى استانست ..
وعلى كل ها حست بتأنيب ضمير انها فرحانة لشي يزعل هزاع ..
بس هي شو عليها؟
خلها تفرح دام ان الامل في حب هزاع ممكن الحين..!!!
بس تساءلت بصوت عالي : انته ليش تكره هزاع ؟
خليفة : قلت لك ما اكرهه .. بس هزاع شخصيته وايد بايخة ..
اعترضت بشرى: حرام عليك ماشي احسن عنه ..
خليفة: ولد عمي واعرفه .. يوم يحصل اللي يباه يمل منه ..
استنكرت بشرى : معقولة ؟
خليفة : المهم دام ان اختي ما بتاخذه خلاص بنرد شرا قبل واحسن ان شاء الله ..
طالعته بشرى باستنكار ..
بس ما فاتها انها تستمتع بمشاعر السرور والفرحة لكون هزاع حر بعد هاليوم ..!!

نرد للمستشفى مرة ثانية،
عند سيـف،،
كان سلطان يالس ويطالع سيف بحنية أكثر عن محمد ..
محمد من بعد ما كلم سيف ظهر عنه وقال انه بييب خواته ..
وتم سلطان يالس يفكر يكلم سيف بالمنطق ..
طالع سلطان سيف : فهد بعده في العناية .. الله يعافيه ان شاء الله ..
سكت سيف وما علق ..
تمعن سلطان في سيف: ليش شربت هاك اليوم؟
تكلم سيف باستنكار: ليش لازم يكون في سبب للشرب؟
سلطان: هي اكيد ولازم بعد.. انته ما تبا تعرس شكلك صح ولا انا غلطان؟
سيف بتهرب: شو يخص هذا في موضوعنا ؟ ..
سلطان بإصرار: لا يخصه .. يوم خطبت هند شربت في نفس اليوم.. ومن يبنا طاري بوهند هاك اليوم بعد شربت ..!
سيف بتردد : كل هاي صدف ..
سلطان باستهزاء: صدف؟ انزين وفهد؟ فهد ما يبا سارة صح ؟
تفاجئ سيف: قلت لك ما يخصه ..
سلطان: متأكد ؟
سكت سيف وما تكلم إلا بعد ثواني: متأكـد ..
سلطان بتفكير : انزين .. شي مضايجنك ؟
سيف بملل: ما في شي مضايجني ..
سلطان : ودي أصدقك بس مب قادر ..
سيف باستهزاء: عادي تعودت ان الناس ما تصدقني ..!
سلطان بتفكير: انزين انا بصدقك .. بس خبرني .. ناوي تشرب بعد ؟
سيف طالع سلطان باستنكار : شو هالسؤال بعد ؟
سلطان: لا جد انا ما اتمصخر .. قول الصج ..
سيف بسخرية : انا ما بعرف اذا بقدر آكل أكل عادي عقب هاليوم وتسألني عن السم ؟
سلطان بتفاؤل: يعني ما بتشرب خلاص؟
سيف ما حب يمثل دور الطيب بس قال بصراحة: ان شاء الله ..!!

معسكر الشباب،
في حصة كرة القدم ..
في مقاعد الاحتياط مع مرتبة الشرف..
يلست بشرى بانهزام تتابع الشباب وهم يلعبون مباراة خشنة في الملعب..
وهي أثبتت جدارتها في الفشل والانهزام ..
صدق انها كانت ماخذة مقلب ع نفسها انها ممكن تكون مميزة في كرة القدم هني ..!!
طبعاً كانت عيونها مصوبة تجاه راشد وهزاع وحمد ..
ثلاثتهم كانوا في فريق واحد ..
واللعب كان يحسسها بخشونة غريبة مع انها ما تلعب وياهم بس قلبها معورنها ع الاولاد ..
كل شوي إصابة ...
وكل دقيقة حد مودينه عند الممرض بسبة الإصابة ..
ما انصدمت إلا يوم جافت الالتحام الغريب بين هزاع وولد من الفريق الثاني ..
ضربت ريل الولد بـ ريل هزاع والتوت ..
وطاح هزاع على ويهه ..
نشت بشرى لا إرادياً وركضت صوب هزاع ..
تيمعوا الشباب حواليه ..
كان خشمه ينزف ..
وريل وحدة ملتوية عليه مب رايم يمشي عليها ..
ونظراً لانها كانت حذال الاستاذ وما منها فايدة أشر لها تشل هزاع وتوديه عند الممرض ..
تجمدت بشرى في مكانها من قال لها الاستاذ هالكلام ..
بس زين ان استيعابها كان فيه شوية سرعة ..
وتحركت بشرى على طول ومسكت هزاع من ايده ..
لا إرادياً من نش هزاع حط ايده على جتف بشرى وسند معظم جسمه عليها ..
على صغر حجمها بالنسبة له ..
بس كانت حاسة بشعور غريب ..
شعور القشعريرة والغرابة الفظيعة ..!!
ما فاتتها نظرات راشد اللي كانت بتاكلها ..
وما لامته أبداً لانها تعرف ان اللي تسويه غلط ...
بس شو يهمها الحين وهزاع متساند عليها ومحتاج لمساعدتها ؟..
كان تعبان وايد ويتنفس بسرعة ..
وهي تطالعه بقمة الحب والإعجاب اللي عذبها من اول مرة جافته فيها ..!!
،
،
،
عند الممـرض ..
طالعها الممرض بنرفزة : ما تم حد ما تعور شو هـا ..!!
بشرى بحيرة: انزين الحين هو متعور شو بتسوي؟
الممرض وهو يطالع الأسرّة اللي موجودة في الغرفة وكلها مليانة ..
قال لها بتفكير: تعال وده هالغرفة (أشر لها على باب داخل غرفة التمريض) مع انه مكان رقادي بس شو بسوي فيه عيل؟!
ارتعشت بشرى وهي تمشي بهزاع اللي كان من زود تعبه فاقد الوعي ..!
وصلت للغرفة ..
ونزلت بمساعدة الممرض هزاع على السرير ..
قال لها الممرض: تعال شل الاسبري والثلج وساعدني ..
ارتبكت بشرى ..
بس نشت وسارت ورا الممرض وشلت اللي قاله ..
رشت الاسبري على ريول هزاع وحسته متألم وايد ..
ورفعت ويه هزاع وحطت الثلج بعد ما غطته صوب خشمه ..
كانت تمر بأصعب قشعريرة في حياتها وهي تتلمس ويهه ..
حسته يئن بقوة والبرودة اتي على ويهه ..
تمت تنظف ويهه من الجروح اللي لامسته ..
وحسته للحظة زاخ ايدينها ويتعصر من الويع وهو مغمض عيونه ..
همست له بصوت حزين : هــزاااااع ..!
صدمتها كلها يت يوم زخ هزاع صبوعها وضغط عليهم بحب : حياتي انا بخير .. لا تحاتين ..
شهقت بشرى بصوت عالي ..
ودرت إيدين هزاع برعب ..
وفرت الثلج على السرير..
وركضت على طول برع الغرفة وهي مصدومة ..
شو يقصد هزاع ؟
كان قلبها يدق بقوة ..
وحاسة بشعور غريب وعجيب ..
تلصقت في اليدار وزخت قلبها ..
اويه مستحيل ..
مستحيل يكون هزاع يعرف انها بنت ..
تمت تهاذي بوناسة وشعور الحب مجتاح كل شي فيها ..!!
هزاع قال لها حياتي ..
يعني معقولة احساسها تجاهه بالحب ما يخيب ؟؟
معقولة تحس انها تحبه ؟؟..
هالحب الغريــــب ..!!
،
،
،
مع مرور الوقت وبعد ما اكتسبت بشرى جزء من قوتها ..
ردت لغرفة الممرض ..
ولمحت هزاع وهو فاتح عينه ..
من جافها رفع عمره وتساند ع المخدة ويلس يتمعن في ويهها ..
طالعته برعب وهي تقول بصوت حاولت تغلظه: سلامات هزاع ..
تكلم هزاع بارتباك : الله يسلمك ..
ياها احباط انه كلمها على اساس انه ولد ..
تساءل هزاع بحيرة: انته .. (بربكة) انته زخيت ايدي و.....
شهقت بشرى بمفاجأة بس تلاحقت تحولها لضحك : انا ؟ ههههههههه لا شكلك تحلم ..
طالعها هزاع باستنكار ..
بس مسرع ما اختفى هالاستنكار بدخول حمد وراشد ..
فضلت بشرى تتم بعيدة ..
وتتأمل هزاع بافتتان ..
كل هالهذيان .. لإخت خليفة يعني ؟!!

عودة للمستشفـى،
ع المغرب ..
ام سلطان وهي تنش من مكانها : يلا بنات نشوا ما باجي شي ويخلص وقت الزيارة .. (نشت صوب سيف وحبت راسه بحنية) ربي يشافيك ويعافيك يا ولدي ويعافي فهد المسكين ..
طالعت سارة امها بتمعن ..
معقولة حبها لسيف وحنيتها تجاه فهد تخليها تتغاضى عن غلطة شربهم للخمر ؟
ابتسم سيف بحنية لأمه ..
وحب راسها ع الخفيف ..
بس بوسلطان كان جزء منه شال في خاطره على سيف وعلى مسألة شربه ..
فما كان مشارك في الحوار وياهم ..
تكلم محمد : خلهم امايه انا بوصلهم سيري انتي والحبيب تعشوا في ذاك المطعم الغاوي واسترجعوا ايام الشباب..
ضحكت مريم بصمت ..
وردد بوسلطان بحماس: جان زين والله بس امك (صد على ام سلطان) جوف بالذمة ويهها مستحية وحالتها لله ..!
ضحك محمد : ههههههههههههه امايه بسج خلاص ما شبعتي ؟ 60 سنة مجابلة ابويه وبعدج تستحين ..
حرجت ام سلطان : 60 سنة في عينك بعدنا ما كملنا 30 سنة ..
ابتسموا كلهم للحوار بين محمد وامه ..
محمد: عادي فجي عين وغمضي عين وبتمر 30 سنة ثانية ...
ام سلطان : والله انك ما تستحي تدعي علينا بالكبر ؟
محمد: يا ام سلطان ربي يهديج هذي هي الدنيا وكلنا بنكبر بسنا عيب نتشبب خخخخ ..
ام سلطان : انطب انته.. (طالعت سيف بحنية) بغيت حاية ولا شي يالغالي؟
محمد باعتراض: ابويه شحقه ساكت عنها .. تتغزل في غيرك وانته راضي؟
بوسلطان: ههههههههه ام سلطان نشي ولدج قطعج ما يسوى عليج ..(طالع سيف) يلا ابويه تحمل بعمرك ..
سيف : مع السلامة ..
وهم طالعين يلس محمد يستهبل: يا معيرييييس .. عين الله ترااااك ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -