بداية الرواية

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -24

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -24

ميلاف : أي هذا جوالي يعني جوال من بكون
حمد : طيب تبيني كل يوم انا ادق عليك ولا انتي تدقين
ميلاف : ما عندي مشكله تدق انت ادق انا 00بس اذا دقيت وعطيتك مشغول معناتا جنبي احد
ما اقدر اكلمك
حمد : طيب
ميلاف : يالله انا استأذن بغفل
حمد : تو الناس 00خليكي معي شوي
ميلاف بدلع : الايام بينا 00يالله الحين تصبح على خير
حمد : وانتي من اهل الخير
لما غفل حمد من دلال (ميلاف ) الخط ما حب يدخل عند الشباب ما له خلق تعلقاتهم 00وما له خلق يضحك
على طول ركب سيارته ومشى لما وصل على الخط العام وبعد عن جهة الظلمه والمزارع سمع الاذان
يأذن 00وقف عند اقرب مسجد لان بيتهم بعيد وخاف يتأخر على الصلاه وتطلع الشمس
دخل المسجد وصلى وطلع وركب سيارته وكمل طريقه للبيت 00وهو في السياره جالس يفكر في دلال
الي توه من شوي مكلمها 00صحيح المكالمه الاوله ما تعطي انطباع واضح لشخص 00لكن يبقى لها
حلى غير 00عند الاشاره مسك جواله وقرر يرسل لها 00علشان يذكرها ان انتي على باله
صباح الخير
صباح الورد
صباح الحب
صباح الفل
صباح النور
صباح الامل
صباح العسل
صباح الجمال
صباح الدلال
اقـــول :
اختاري الصبــــــاح اللي يعجبك
لانك بصراحه تستاهلهم كلـــهم
تـــم ارسال الرساله
وصل البيت الساعه 6 الصباح وقبل مر بقاله وشر له قوطي بيبسي وثلاثه كتكات كان البيت هادء هو اغلب الايام
يجي ابكر من كذا يعني الساعه 4 هو في البيت بس هذي الايام قام يتأخر في الرجعه ركب الدرج بهدوء قبل لا يصح ابوه ويروح المزرعه 00يخاف يشوفه ويسويله سالفه
وسين وجيم 00دخل غرفته بهدوء وجلس يشرب البيبسي وياكل الكتكات وعلى الطاوله جنبه كان حاط جواله عنده امل ان ترد على رسالته برساله
لكن شكله ما في امل خليني احط راسي وانام وبكره اذا جلست من النوم اكلمها
0
0
0
0
الســــــاعه 4 العـصر فـي بيت بو تــركي
طرقات على باب غرفة حمد بقوه تكاد ان تكسر الباب ومن قوتها اهتز الباب لتوغض حمد ببرود
وعصبيه
حمد وهو يغطي وجهه بالبطانيه علشان يخفف من سماع الصوت : يوو من ذا الفاضي الي مزعجنا
عبدالرحمن من خلف الباب معصب : يعني هذا كل ما جا بينام يقفل عليه باب غرفته خليني اروح
اجيب المفتاح السبير من تحت واجي افتح عليه الباب 00مافي الا كذا
جاب عبدالرحمن المفتاح من تحت وفتح عليه الباب وعلى طول اتجه الى الستائر وفتحهم بقوه مما
خل النور يضفي على كل شيء في الغرفه ولتفت على سرير حمد شافه مغطي روحه بالبطانيه ومو بين من جسمه شيء
بدون أي كلمه قرب من السرير ورفع البطانيه بقوه مما خلى حمد يفتح عيونه بعد ماحس برعشت برد
حمد بصوت كله نوم : يوو وش تبي انت
عبدالرحمن معصب : قلي متى راجع امس قصدي اليوم
حمد بصوت كله نوم : الحين انت وجهك مسوي زلزال على الباب وهجوم كاسح على الغرفه علشان
تسألني هسأل 00يعني متى رجعت الصباح
عبدالرحمن معصب : هذا اخر لك مره ترجع بهذا الوقت 00سامعني 00واذا عدتها مره ثانيه
بتشوف مني شيء ما عمرك شفته
حمد ويغمض عيونه : حاظر 00طيب الحين ممكن تتكرم وتطلع بره وتخليني اكمل نومي
عبدالرحمن واخذ نفس علشان يهدأ : طيب 00حمد 00حمد
حمد وهو مازال مغمض عيونه : خير قول وش تبي 00اسمعك
عبدالرحمن : افتح عينك 00اقول عمي وافي مادق عليك امس او اليوم
حمد فتح عيونه : لا يعني وش يبي فيني يدق علي اساس انا وش ابي فيه خله بعيد عني احسن
عبدالرحمن : تكلم بادب عن عمك للحين اجيك بكف يطير النوم منك اسبوع كامل
حمد : طيب الحين وش المطلوب مني
عبدالرحمن : عمي وافي من امس العصر ما بين الا حد الحين وما اتصل وما ندري عنه شيء
حمد : بزر هو علشان نحاتيه يمكن راح بيتهم يمكن مسافر ويمكن ويمكن 0
عبدالرحمن : بس عمي وافي مو بالعاده 000والله اني من جد قلقان عليه
حمد : يااخي لاتحاتي 00الحين شوي واكيد راجع 00وخلني اكمل نوم وتفضل من غير مطرود
اذا بين عمك وافي سلم عليه وقله من طول الغيبات جاب الغنايم
عبدالرحمن هو طالع من الباب : طول عمك 00مستهتر 00منفلت
فــــــي الصاله كانت سجى جالسه تبدل بين القنوات بسرعه وتهز رجلها بتوتر
وتجي على بالها افكار غريبه واكثرها سوداويه ليكون عمي صار له حادث يارب لالا ما اقدر
طيب يمكن راح بيتهم ونام نومه طويله من العصر الى عصر اليوم وبعدين انا كلمت عمتي وقالت لي
ما جا البيت ولا حتى اتصل عليهم 00طيب يمكن في بيت احد من ربعه 00لا ما هي معقوله عمي مو من النوع الي يطول في الجلسه عند ربعه يراعي خصوصية اصحاب البيت 00يعني وين هو 0
ويقطع هجوم الافكار السوداويه صوت عبدالرحمن الي داخل الصاله
عبدالرحمن جلس على الكنب بعصبيه واسند ظهره وغمض عيونه علشان يهدا شوي 00
سجى يوم شافته كذا بهذي الحاله فضلت انها ما تتكلم وقصرت شوي على صوت التلفزيون علشان يكون الجو مناسب لتهد اعصاب عبدالرحمن الي واضح عليه ان ما نام عدل من محاتات عمه
قامت سجى توها بتطلع من باب الصاله جاها صوت عبدالرحمن من الخلف
عبدالرحمن : سجى وين رايحه
سجى ببتسامه خفيفه : بروح اجيب لك كاس مويه
عبدالرحمن وياشر بيده بمعنات اجلسي : لا ما يحتاج لان توني جاي من المطبخ وشربت ماي تعالي جلسي 00الله يعطيك العافيه 00
سجى وهي تجلس : جلست حمد ولا عيا يجلس
عبدالرحمن : رفع ضغطي 00انفجرت مرارتي منه 00احر ما عندي ابرد ماعنده 0انا قلت اكيد عمي وافي ما كلمه يعني معقوله يخلينا كلنا وما يكلم الا حمد بس
حبيت اتأكد قلت يمكن يعني 00عنده خبر 00طيب ما دقت عليك عمتي
سجى : الا دقت من ربع ساعه 00وما في جديد 00تقول ان هي تحاتيه كثير
عبدالرحمن : توني مكلم اعز اصدقاءه يقول من يومين ما شافه 00ولا مر عليه واخر مره كلمه اول امس
ويرن جوال سجى وتناظر بسرعه في الشاشه
عبدالرحمن بهتمام : من المتصل
سجى : هذي صاحبتي دلول
عبدالرحمن : ما بتكلمينها
سجى : وانا اقدر ما اكلمها 00الحين برد عليها
سجــــى ردت على دلال وهي قايمه تطلع من الصاله علشان تأخذ راحتها اكثر معها
دلال بعصبيه : ســـــــاعه على ما تردين علي
سجى : كنت جالسه مع اخوي دحومي بالصاله فطلعت بره علشان ارد عليك 00شخبارك ؟
دلال : والله احس اليوم ضايق خلقي مدري ليه 00من جلست من النوم
سجى بهتمام : وش الي مضيق خلقك قولي لي
دلال بنبرت ضيقه : مدري والله 00ما في شيء محدد 00يمكن امس كثرت اكل وعلى طول حطيت راسي ونمت
او يمكن لاني ما صحيت الي الساعه 3 وانا مو من عادتي اصحى بهذا الوقت 00احس بضيقه
سجى : والله حتى انا مو على بعضي من جلست من النوم 00حتى ما لي نفس آكل
دلال : خير 00وش فيك 00في شيء شاغل بالك
سجى : والله عمي وافي من امس العصر ما بين الى حد الحين وانا ودحومي نحاتيه لان ولا مره
سواها 00مو بالعاده
دلال تذكرت موقف امس ( ياالله ليكون صار فيه شيء ) : لا تحاوتونه يمكن 00يعني عند واحد من ربعه أي شي كذا
سجى : بس يادلال تصدقين 00ان هو حتى لو بيتأخر ساعه عن البيت يعطينا خبر 00عمي معودنا ان
أي شيء يسويه يعطينا علم 00ان شألله يتعشى لازم يدق علينا يشوفنا تعشينا ولاما تعشينا يطلب لنا عشى ويجيبه لنا اذا ما تعشينا 0
حتى اذا راح العمل يخلص دوامه يكلمنا 00احيانا حتى قبل لا ينام يكلمني يطمنا عليه ويطمن علينا
يعني معقوله يختفي كذا فجأه 00الا اذا كان صاير له شيء
دلال وحست ان سجى بتبكي وحبت تهدأها : سمي بسم الله ان شألله ما راح يصير له شيء 00انتي بعدي هذي الافكار عنك 00وصدقين ما راح يصير فيه شيء 00صدقيني
سجى بتنهيده : ان شألله 00الله يسمع منك
دلال : طيب انا اخليك الحين 00ومثل ما قلت لك انت لاتخافين وان شألله الحين بيرجع 0
( ترددت تقول لها اذا جا طمنيني ولا ما تقول لكن لقت نفسها قالتها ) 00سجى اذا جا عمك طمنيني
اوكي
سجى : ان شألله
سجى حست براحه لما تكلمت مع صديقتها دلال 00لكن للحين في خوف شوي رجعت مره ثانيه
الصاله واجلست جنب اخوها عبدالرحمن الي جالس يدور بجواله
عبدالرحمن بدون ما يرفع عيونه عن شاشة الجوال : شكلك ارتحتي لما كلمتيها
سجى ببتسامه خفيفه : كثيير 00انت وش جالس تسوي
عبدالرحمن : اشغل خدمة ابحث عن صديقك
سجى : ههههههه ليه طيب
عبدالرحمن ببتسامه : علشان نبحث عن عمك 00يمكن ضايع
سجى : هههههههه ههههههه هههه معقوله يضيع
عبدالرحمن : هههههههه لا تستبعدين شيء من عمك
خف صوت الضحكات لما اسمعو احد يفتح الباب ويدخل ويسكر الباب ظلو مكانهم بدون حركه
ينتظرون احد يدخل من باب الصاله 00اسمعو صوت تصفير كلما ويقترب من مدخل الصاله لما وصل
عند الباب وقف وكانت المفاجأه
000: هاااااا الدب القطبي وسجوي جالسين بالصاله ( ما لقى منهم رد 00مجرد نظرات استغراب )
000: وش بلاكم 00كانكم شايفين جني
عبدالرحمن بستغراب : عمي وافي 00من وين طلعت
وافي وهو يجلس جنب عبدالرحمن : من تحت الارض
سجى وتناظر في عمها وافي بستغراب ازرار ثوبه مفتوحه الى النص وانقلب لون ثوبه من ابيض الا اصفر 00وفي بقع وسخ 00وتراب 00والريحه ريحت غبار وكانه نايم بثوبه في الشارع وشعره
منكوش ومبعثر 00بس لما سجى شافت شكله كذا 00ابتسمت 00والله طالع يجنن هههههه ههههههه
عمي متى شفته مو حلووو في جميع حالته 00يهبل وحتى وهو كذا
سجى ببتسامه : عمي 00نايم على الرصيف
وافي : هههههههه ههه لا وش شايفتني مجنون
عبدالرحمن بجديه وشوي عصبيه : اجل وينك من امس مو مبين جلسنا نحاتيك
وافي ببتسامه : ليه تحاتوني بزر انا 00يحليلكم يا عيال اخوي
سجى : لا بس امس فجاء ما سمعنا عنك خبر ولا دقيت علينا مو من عوايدك
وافي : أي صحيح 00حقكم علي
عبدالرحمن ومقهور : احر ما عندي ابرد ما عندك 00انا المفروض الوم نفسي جالس احاتيك
وما ذقت النوم 00وانت مثل العفريت تنطط من مكان الى مكان 00طيب قلي حظرتك وين كنت
وافي بتسامه : هد اعصابك لا يطق لك عرج ونبتلش فيك 00 والله امس الله يسلمك لما طلعت من
المستشفى (وعلى طول تذكر الموقف الي صار له امس بالمستشفى ) >>لحظة صمت
عبدالرحمن : أي طيب كمل ولما طلعت من المستشفى امس وين ذلفت
وافي ويكمل : وين وصلنا 00اها لما طلعت امس من المستشفى الله يحفظك 00وانا على الخط العام
داعس برجلي على البانزين ما شلتها 00ما حسيت بنفسي الى قاطع اشارتين 00وما وعيت الا وسيارة
الدوريه وراي 00عاد اسمع صوتها يا صاحب الكامري مديل 2006 رقم الوحه *** اصفط على جنب
عاد انا ما لي خلق اشيل رجلي من البانزين واصفط على جنب خليتهم يلحقوني حتى الشارع الثاني
وبعدين صفط لهم على جنب 00وانا نازل رافع اكمامي ومالي خلقهم نفسي بخشمي قالي 00الشرطي الله يخليه لاهله 00انت وش فيك مطيور 00لا تقول ما شفتنا ولا سمعتنا 00قلت لهم الا شفتكم بس ما سمعتكم كنت مطول على صوت الراديو على الاخر ما اسمع الا نفسي 00طبعا كتب لي مخالفتين مرتبين 00وعزمني معهم على القسم بصراحه ما حبيت ارده في احد يرد الحكومه حتى قال لي تفضل معنا السياره قلت له ما ابي اضايكم بلحقكم بسيارتي
رحت معهم القسم عاد لزمو علي ابات عندهم ليله في النظاره 00عاد انا قلت جات بوقتها محتاج
اغير جو اجلس مع نفسي صحيح المكان ما كان بالمستوى المطلوب بس هو المكان الوحيد الي تحس
انك منعز عن العالم 00ولا يمكن أي احد يوصلك 00وتقدر تفكر براحه
عبدالرحمن : خخخخ خخخخ قال عاد عزموك معهم طيب كان قلت لهم لحظه ادق على
ولد اخوي واعزمه
وافي : تتمسخر انت وجهك 00اقول قوم جيب لي كاس مويه
عبدالرحمن ويناظر سجى : قومي يا سجوي جيبي لعمك بو الوفا كاس مويه
وافي : لا والله ما تقوم الا انت تجيب لي
عبدالرحمن وهو قايم : يا ريتهم الشرطه مخلينك تبات عندهم ليله بعد زياده
وافي : هههههههه هههههه ادري انها من ورا قلبك
سجى وهي تناظر في عمها : عمي كيف نومت السجن تمام
وافي : لا والله 00لو السجن فندق خمس نجوم يكفي انه سجن وانعزال عن العالم الخارجي
دخل عبدالرحمن وسلم كاس الماي لعمه وافي وجلس جنبه
عبدالرحمن ويناظر في سجى : اقول سجوي دقي على عمتي قولي لها ان عمي جا
وافي : ليه انتو مخبرينها اني ما رجعت البيت
عبدالرحمن : مو هي بس الي قلنا لها 00كل اخويائك وعيال عمي ما تم احد ما درى
وافي : احم احم 00لهذي الدرجه انا شخصيه مهمه ما تقدرون على بعادها
سجى : كلنا نتفق معك بهذي النقطه 00ما نقدر على بعادها
ابتسم وافي ابتسامه عريضه 00صحيح الانسان يعرف معزته عند اهله ولكن لما يشوف اهتمامهم وخوفهم وحبهم له الظاهر في تصرفاتهم 00
يحس بشعور غريب شعور بالفرحه شعور بالاعتزاز بالفخر 00والله قله في هذا الزمن الناس
الي تبين مشاعرهم في تصرفاتهم 00وما عنهم تناقض بين الاثنين بين تصرفاتهم وما يحسون فيه
رن في هذي الحظه جوال عبدالرحمن وكان المتصل تركي اخوه
عبدالرحمن : مرحباااا
تركي : هلاااا عبدالرحمن ها قل لي رجع عمي وافي
عبدالرحمن ببتسامه : هو جنبي الحين
تركي : الحمدلله 00والله امي ومرت عمي جالسين يحاتونه
عبدالرحمن : طمنهم 00قول لهم وافي بخير
تركي : عبدالرحمن 00ترى ناديه بتطلع اليوم من المستشفى وبوديها بيت عمي بو مشاري علشان
تكون امها قريبه منها وتدري بالها عليها 00قول لسجى خل تجهز لها الاغراض الي تحتاجهم
ودها انت وسجى بيت عمي بو مشاري لان ما ني جاي البيت اخذ الاغراض على طول بروح بيت عمي 00عبدالرحمن فهمت علي
عبدالرحمن : أي فاهمك الحين اقول لسجى
تركي : ابي الاغراض تكون في بيت عمي قبل الساعه 8
عبدالرحمن : ابـــــشر
تركي : الله يعطيك العافيه
عبدالرحمن : الله يعافــــــيك
عبدالرحمن لما سكر من تركي الفت على سجى
عبدالرحمن : يقولك تركي 00جهزي اغراض ناديه علشان نوديهم بيت عمي بومشاري
سجى بحيا : بيت عمي بو مشاري
عبدالرحمن ببتسامه : أي بيت عمي بمشاري 00يالله بسرعه لان تركي يبيهم يكونون هناك قبل
الساعه 8
سجى : طيب 00الحين اصعد فوق شقة تركي واجهز لها اغراضها
وافي : تعالي انتي تعرفين وش تبي 0وش محتاجه
سجى : امس لما كنت عندها بالمستشفى قالت لي وش محتاجه وش اجهز لها
وافي : خلاص 00انا بوديك بيت اخوي بومشاري 00لان ابي اسم على اخوي من زمان ما شفته
عبدالرحمن ببتسامه : يعني خلاص اطلع منها 00(وهو قايم يكمل )00 يالله انا بصعد غرفتي بروح انام
وافي : عبدالرحمن 00قبل لا تحط راسك وتنام 00جيب لي بنطلون وبلوزه من عندك ويفضل يكون
قميص اسود وبنطلون جينز
عبدالرحمن : خلصو بدلاتي ما تم بدله ما لبستها 00ما خليت لي شيء البسه 00طيب خذ من بدلات حمد
وافي : بدلاته مو ستايلي 00كل بنطلونات وساع من تحت ومدري كيف جايين وعليهم رسمات وشخابيط وحركات كاني واحد مدري من وين جاي 00وبلايزه الوانها صارخه
عبدالرحمن : امري لله الحين اجهزهم لك
وافي ببتسامه : لا تنسى الحزام للبنطلون تدري علشان يضبط ما يطيح هههههههه
عبدالرحمن : ههههههه هههههههه
وافي وهو يناظر في سجى : يالله سجوي جهزي الاغراض 00وجهزي نفسك 00بس اخذ لي
دش على السريع وماشين
سجى وهي قايمه ببتسامه : من عيـــــــوني
0
0
0
0
فــــي بيت بو بـــدر
وتحديدا فــــــي غرفة دلال
الـــــي كانت انغام الموسيقى الكلاسكيه تختلط مع جزيئات الهواء في جو الغرفه كالعاده في كل
مســـــاء 00دلال عاشقه للموسيقى هي تأمن برابط القوي بين الموسيقى وحالت النفس مابين الاستقرار 00والتشتت 00لما تكون فرحانه ومرتاحه ومبسوطه تفضل الموسيقى الي فيها صوت
البيانو ظاهر بوضوح والمقطوعه ذات الاقاع السريع والمتفاوت والي يقلب عليه الدقه الشرقيه
واما لما تكون متضايقه وحزينه ومهمومه 00تحب تسمع الموسيقى الكلاسكيه الهادءه والي يكون
فيها صوت الجيتار واضح وذات الاقاع البطيء وعلى نفس السلسله الموسقيه 00كما هي تسمع
الان 000
ما زالت دلال واقفه امام المرايه 00من نص ساعه تقريبا 00ترسم شفايفها بالاحمر الصارخ
وتنظر الى شكلها قليل فتأخذ المنديل وتمسحها 00جربت رسم شفايفها بلون الزهري الفاتح
ايوه هذا افضل بكثير من الاحمر 00ياالله مرت ساعه وشوي من كلمت سجى وماردت دقت علي
مدري 00ليكون عمها وافي صار له شيء 00مدري ليه احس اني انا السبب 0بس انا ماسويت شيء
ياترى وين راح 00استغربت لما قالت لي سجى عنه قبل لايتعشى يدق عليهم وقبل لاينام وحتى وهو
بالعمل والله حلوو شكل العلاقه بينهم قويه ما كانها علاقة عم بعيال اخوه 00ياالله ما احب هذا الشعور
شعور الذنب بدون ذنب 00مدري ادق على سجى وسألها 00ولا انتظرها لما هي تدق علي 00طيب
لو اني بنتظرها بغرفتي 00مت خليني انزل تحت الصاله ولا اروح المسبح اجلس هناك الجو اكيد بره حلووو 00وباخذ جوالي معي يمكن تدق
طلعت من غرفتها طفت الانوار وخلت بس نور خفيف مع صوت الموسيقى
وهي نازله من الدرج طبعا كالعاده البيت هادء 00كانت تتمنى يمر يوم وتزل تشوف البيت فوضه
وفي صوت اطفال يلعبون 00والله الاطفال هم روح البيت 00وهم الي يملون هذي المساحات الواسعه
باصواتهم 00وقفزاتهم 00تذكرت مره اقترحت على ابوها يفتح لها روضه بالبيت علشان تستمتع مع الاطفال الي هم بهجت هذي الدنيا ما رضا 00
لما وصلت الى منتصف الصاله 00وقفت تفكر وش تسوي الحين وين تروح
فضلت تروح المطبخ تسوي لها فشار وتاخذ معها عند المسبح مع عصير ليمون بارد
وهي متجها للمطبخ شافت الخدامه وار صمياطي طالعه من المجلس
دلال : وار صمياطي
الخدامه : نعم
دلال : من هذا في مجلس
الخدامه : بابا بدر مع سلطان
دلال : اهاااااااااااااااا طيب روح جيبي لفتي وعباتي
الخدامه : حاظر

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -