بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -26

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -26

وفعلاً كلم سيف الدكتور،
وقدر يقنعه ..
بس عطاه تعليمات بنظام غذائي معين،
واشيا صارمة وايد ..
وبدى سيف يجهز عمره بمعاونة محمد ..
كان توازنه أقل عن كل مرة ..
بس محمد كان ماسكنه من ايد وحدة ..
ويالس يمشي وياه بهدوء ..
لمحوا بو فهد صوب الكافتيريا شكله ياخذ له أكل ..
سلموا عليه بهدوء ..
بوفهد طالع سيف : الحمدلله على سلامتك سيف ..
سيف بهدوء : الله يسلمك ..
من عقبها تكلم محمد : فهد بعده في العناية ؟
ابتسم بوفهد : لا الحمدلله نش والحين في غرفة رقم 7 ..
ابتسم محمد : الحمدلله .. عادي نسير له ؟
لاحظ محمد نظرة سيف المعصبة بس طنشه ..
بوفهد : هي عادي سيروا .. انا ييت بدون ريوق .. قلت بطلب لي ريوق وبرد اسير له ..
محمد : خلاص الحين بنسير له ..
غير محمد من اتجاهه وطول ما هم على مد نظر بو فهد ما تكلم سيف ..
بس من ركبوا المصعد تكلم سيف بشراسة : وشحقه مودني عنده بعد ؟
محمد استنكر : ليش ما تبا تسير ؟
سيف بتهرب : انا تعبان ومالي بارض أجامل حد ..
محمد بسخرية : تجامل ؟ تجامل فهد ربيعك ؟
سيف حرج : شو قصدك ؟
محمد هز جتوفه دلالة انه ما يعرف: شدراني فيك ..! عادي شو فيها لو زرت ربيعك وسألت عن اخباره ؟
،
،
،
أخيراً بعد عدة محاولات دخل سيف غرفة فهد ..
كان الوضع بالنسبة لمحمد ممتع انه يجوف مثل هالنظرات المتبادلة بين ربع شراتهم ..
المفـاجـأة كانت واضحة على فهد ..
اكتفى محمد انه يسلم ويوقف صوب الباب ويطالعهم ..
كل واحد منهم "فهـد وسيف" يطالع الثاني ..
لا فهد رد على سلام محمد ..
ولا حتى سيف سلم او تحمد بالسلامة لفهد ..
لا زالوا يطالعون بعض ..
ولا زال في رابط خفي بين هالصديقين ..
على كثر اللي يعرفه محمد عن سالفة فهد وسيف،
الا انه متأكد ان في خفايا وأسرار في الموضوع انثيناتهم كتموها ..
ما تعب نفسه يتأسف ولا يتعذر انه بيظهر وبيخليهم روحهم ..
لانه يدري انهم يحتاجون يتمون روحهم ..
يصارحون بعض ..
بدون لا خمر ولا منكر ..
،
،
،
مع مرور الوقت،
تكلم سيف بنبرة متألمة : صعب ان نعيش حياة مسالمة دام كل واحد منا ماضيه اسود جي ..!
رد عليه فهد بألم : حتى لو كان يجمعنا في هالماضي صداقة ؟
طالعه سيف بحزن..
وشكلهم اثنيناتهم كانوا متوترين من هاللقاء ..
سكتوا بدون ما يتكلمون أو حتى يقولون شي أبداً ..
إلين ما همس فهد بدندنة خفيفة:
" ياصاحبي مهما حصل من خلافات
من بيننا قدرك رفيعآ وعالي"


لقى سيف نفسه يكمل أبيات القصيدة اللي حفظوها صم من زمان:
" لو صابنا في بعض الايام ضيقات
نزعل وترضينا طوال الليالي"


مسح فهد دمعته وهو يتألم ويقول:
" وهاذي هي الدنيا سعاده ولوعات
وكم فرقت من بين غالي وغالي"


ردد سيف بضيج:
" أيام فيها شرح صدر اوناسات
وايام غيض ونزع خلقآ وبالي"


نزلت دموع فهد بقهر عطاه شكل غريب:
" مامن مشاكلها هروب وسلامات
وكلن بها يذوق مر(ن) وحالي"


تألم سيف وهو يحس ان هالبيت في الصميم:
" فيها أبريأ ماتوا بسبت نزاعات
وأفعال فيها مالهم أول وتالي"


كمل فهد بضيج:
" وفقير فيها مات وأيضا غني مات
ماحال دون الموت والاجل مالي"


وببساطة لقوا نفسهم يرددون آخر بيت بضيج:
" القل فيها ضيق والمال لذات
وجمالها صحه ومال وعيالي"
* خليف الوهيداني
،
،
،
بكل ما أوتيت الرياح من قوة اندفاع،
وبكل حرارة ولهيب حارق تملكه الشمس،
وبكل دموع حارة، تتنفس الألم،
نش سيف من مكانه ولوى على فهد بدموع حسرة وقهر،
بدموع ألم .. وضيج .. وصداقة...
كم سنة بيفترقون فيها عن بعض ؟
وكم شي فهالدنيا ممكن يخليهم يتخلون عن فكرة انهم يتمون ربع ..
ما كانت سنة ..
ولا سنتين ..
ولا ثلاث ..
كانت سنين متتالية،
تضاربوا فيها،
تفاهموا فيها،
وتصالحوا فيها،
وعاشوا مع بعض على الحلوة والمرة فيها ..
ليش ما تنزل دموعهم وهم في أمس الحاجة للتعبير بسببها ؟
وليش ما يتصارحون إذا كانت الصراحة هي الحل الوحيد لهالمعضلة ؟
سيف .. وفهـد ..
ممكن يردون ربع ؟

نهـاية يوم الثلاثاء..
معسكر الشباب..
يت بشرى بتغمض عينها وبترقد ..
مستوية من فترة ما اييها رقاد الا اذا تجلبت كم مرة ..
بس احساسها بالليت اللي تبطل في الحجرة خلاها تفج عينها ..
انتبهت لهزاع يالس ع ينب وباين عليه سرحان وما عنده خبر في الدنيا ..
صدت وهي مضيجة بعيونها صوب راشد وحمد ..
الحبايب رقود وما عندهم خبر بالدنيا ..
جافها هزاع وانحرج : اوه عمر انته واعي؟ اسمح لي اتحراكم رقدتوا وقلت دام ان ما فيه رقاد ....
قاطعته بشرى بتفهم : لا عادي .. (بحيا) حتى انا ما فيه رقاد ..
ابتسم هزاع : عيل قوم دام الساعة بعدها ما استوت 10 خلنا نيلس في الممر قبل ما ايي قرار حظر التجوال..
بشرى استنكرت: منو يحضره ؟
هزاع: في واحد مسؤول علينا من تستوي الساعة 10 ايي هني ويصك الليتات وكل شي لان السهر عقب الساعة 10 ممنوع ..
طالعت الساعة ع اليدار .. باجي نص ساعة تقريباً لين ما تستوي الساعة 10 ..
صك هزاع ليت الحجرة ..
وصك الباب بهدوء ..
ومشوا الين ما وصلوا عند يلسة موجودة جدام براحة غرف المعسكر اللي في قسمهم ..
كانت بشرى حاسة بشعور حلو تجاه هزاع ..
وما زاد حلاه إلا يوم حست بان هزاع يالس حذالها على الرغم من المسافة بينهم ..
،
،
،
تكلمت في محاولة لكسر الصمت أخيراً: انزين ما قلت لي ليش ما اييك رقاد ؟
تكلم هزاع بتأمل : الواحد منا يوم يفكر ما يقدر يرقد ويودر احلى الافكار تروح عنه ..
فكرت برومانسيته وابتسمت: أحلى الافكار ؟ أفكار شو يعني ؟
هزاع بدى يحرك ايديه بطريقة جذبت بشرى : افكار حلوة .. يعني شي يخص الحب .. الفرح !!
تذكرت بشرى بأسى حبه لاخت خليفة ..
وما نست في نفس الوقت خطوبة اخت خليفة على واحد غيره ..
تكلمت بأسلوب شبه مخنوق: يعني انته تحب ؟
حط هزاع ايدينه ع راسه من ورا وطالع فوق: انا خبرتك قبل ولا نسيت ؟
بشرى بنبرة باردة: خبرتني .. بس ما فهمتني كيف تحبها وتغازل غيرها ؟
هزاع : وكيف بقدر انساها لو ما فكرت بغيرها ؟
بشرى ضيجت بعيونها: لهالدرجة حبها عامي قلبك ؟
رفع هزاع راسه وطالعها باستنكار: شو قصدك ؟
نفذ صبر بشرى: يعني احس ان جنه ما في حد في هالدنيا غيرها ..
هزاع ابتسم: بالنسبة لي هي .. ما في حد ..
انقهرت بشرى وطالعت هزاع بتحدي: انزين طالعني ..!
هزاع تفاجئ بنبرتها وطالعها ..
تنفست بقهر وقالت له بعصبية : لو كنت أنا بنت بتحبني ؟!

♥ انـتـهـى ♥


♥ الخامسـ 25 ـة والعشـرون ♥


لو .. "كنت".. أنا.. "بنت".. بتحبني ..؟
سؤال مفاجئ جداً انطرح على هزاع،
وما فكر حد يطرحه قبل .. بشرى ..
واللي أساساً هزاع ينظر لها انها عمـر ..
فتح هزاع عيونه بمفاجأة تجاه بشرى ..
لدرجة ان بشرى ما كملت 10 ثواني على جملتها اللي قالتها ..
إلا وكـف معتبر ايي ع ويههـا ..
حست بالدنيا اسودت في عينها،
ما كان كف قاسي وايد كثر ما هو كف تأديبي،
بدت تتنفس بقوة،
وطالعت هزاع والدمعة في عينها ..
هزاع الغالي ؟
يصفعها !!!!!
،
،
،
ما كان الموقف يحتاج أكثر من ثواني معدودة ..
هي مجرد كم ثانية عقب الكف وتكلم عقبها هزاع بعصبية : شو تتحراني شاذ شراتك ياللي ما تستحي ..
تفاجأت بشرى للمنحنى اللي وصل له هزاع في تفكيره ..!
زخ ايدها ولواها بقوة: أنا مابا أكرهك .. بس خلك ريال ولا والله .. (بنظرة حادة) والله بتندم انك فكرت في يوم تكون لين جيه ويايه ..
ودر ايديها بقسوة وتمت بشرى متألمة بشدة ..
ونش هزاع بعصبية وهو يمشي بريله اللي يحس بويع خفيف فيها من الإصابة في حصة كرة القدم اللي طافت..
وتمت بشرى ..
روحها ...
دمعتها نازلة.. ومصدومة..!!
،
،
،
بدت تكلم نفسها:
أنا شو ياني ؟
تخبلت ؟؟
لا لا جد تخبلت أنا ؟؟
في وحدة عاقلة تسأل واحد يطالعها على انها ولد هالسؤال ؟
(نزلت دمعتها بقوة)
بس هو ليش جي ؟
ليش فسر الموضوع غلط ؟؟
أنا ما كنت أقصد ؟
ومجرد سؤالي هو ذرة الأمل اللي رسمتها انه لو جاوب ..
وقال ان يمكن يحبني..
اني بعترف له اني بنـت ..
(غمضت عيونها بحسرة)
الحمدلله اني ما اعترفت له قبل ..
بس ليش تكرهني فيك يا هزاع ؟
ليش صفعتني ولويت إيدي ؟
ليش ؟!!!

يـوم الأربعـاء،
يوم يـديد ..
بيت بو سلطان..
من ساعة كاملة وهي يالسة على طاولة الريوق وسرحانة ..
وما قطع هالسرحان إلا ....
دقة خفيفة من ايدين سارة ..
ونظرات حانية من مريم وهي تتساءل: شبلاج امايه؟
سارة وهي تحرك حياتها بخبث: اكيد سرحانة في الحبيب ..
ام سلطان برعب : الحبيب منو بعد ؟
سارة ضحكت : مادري والله .. يمكن يكون واحد غير بو سلطان ؟؟ (باستهبال) اييييييييهاااااا...راحت ايامك يا بو سلطاااااااان..
يتها ضربة ع جتفها من امها : اقول انطبي .. صج انج ما تستحين ..
سارة : ههههههه آسفة .. انزين خبريني شو مضايجنج أمايه ؟ اذا مريوم تراني بضربها وبقطعها ..
طالعت ام سلطان مريم بحب: فديتها مريم اذا حطيتها ع الجرح يبرى ..
سارة بغيرة : وانا شو ؟
مريم بعبط : اذا حطوج ع الجرح بتولعينه زيادة هههههههههههههه ..
سارة : ههههههههه جب سخيفة .. لا جد امايه شو فيج لا تغيرين السالفة ..
تنهدت ام سلطان : امس المسا اتصلت لي أم خالد ...
سارة باستنكار: ام خالد منو ؟؟ (تذكرت) هيييييييي (صدت ع ويه مريم المستحي) اويه طاعوا ويه مريوم ههههههههههههههه ..
مريم بخجل : جب انتي ايه ..
سارة : هههههههههه انزين وشو كانت تبا ؟
ام سلطان: تقول متى تبون الملجة ؟
سارة بحماس : والله ؟ انزين وشو اتفقتوا ؟
ام سلطان تلومت: قلت لها ان ان شاء الله بنتفق على الشروط ومن عقبها بنحدد الملجة ..
سارة استنكرت: شروط شو ؟
ام سلطان : يعني من غير المهر والشبكة وهالسوالف .. .
سارة ضيجت بعيونها : شو بعد ؟
ام سلطان بضيج : ابوج شرط ان خالد يبني بيت ولا يأجر في هالفريج عشان ما تبتعد عنا ..
مريم تغير ويهها وجنها تذكرت شرط ابوها طراه لها قبل بس نسته ..
سارة استنكرت : امايه بالعقل هذا وحيد أمه كيف تخلونه يسكن مريوم روحها وهو الريال الوحيد في بيت هله ؟ بعدين تراه بيكون في لندن وبس في الصيف هني بيي ..
ام سلطان : ترى هذا اللي مضايجني .. اخاف ابوج يوقف نصيب اختج بسبة هالشرط ..
سارة بوزت : الصراحة هالشرط ماله معنى .. يعني ع الاقل يشرط ان لو فكر يبني بيت في المستقبل يكون في فريجنا ...
آخيراً تكلمت مريم : انزين والحل ؟
طالعتها سارة بتفكير: ما في حل غير ان نرمس ابويه انه يهون ..
ام سلطان : وتتحروني ما رمسته ؟ رمسته لين ما تعبت ومن شوي قبل ما يظهر من البيت هزبني وقال لي انسي تراني مصر على هالشرط ..
بوزت سارة ولاحظت نظرة مريم المتضايجة وايد ..
فكرت سارة وتكلمت بصوت مسموع : لحظة .. خالد وين ساكن ؟
مريم وام سلطان طالعوا بعض باستغراب وردوا طالعوا سارة ..
سارة : مب جريب بيت سلطان ؟
هزت مريم راسها بإيجاب ..
سارة : انزين خلاص عيل انحلت .. يوم ان ابويه خايف على مريوم تبتعد عنا ترى سلطان اخويه جريب منها وبعدها فـ أمان ..
ابتسمت مريم براحة : والله صح كيف ما فكرنا فيها ؟
سارة بخبث : الحب خرب عليج انج تشغلين مخج خخخخخ ..
صرخت مريم وهي تضرب سارة : ويا ويهج ..
سارة بتهديد علت صوتها : مريووووووم اصطلبي ترى ضربي يعور هههههههه ..
ام سلطان بعصبية: شوي شوي وطوا اصواتكم اخوكم سيف راقد ..
تذكرت سارة: هي صح شخباره الحين ؟
ام سلطان بحزن: أمس الفليل حرارته ارتفعت شوي بس الحمدلله اليوم الفير خفت ..
سارة بعصبية: قالوا له لا تظهر من المستشفى بس هو عنيد .. جان تم شرات فهد ..
قالتها سارة بعفوية ..
بس ام سلطان ومريم كانت لهم نظرة ثانية ..
مليانة ضحك ..!!
سارة فهمتهم وقالت بنرفزة : شو هالنظرات بعد ؟ ادريبكم تفكيركم وصخ ..
مريم : هههههههههههههه ..
ام سلطان: عادي تراها سنة الحياة ما فيها شي ..
سارة بنرفزة: ليش منو قال لج انا باخذه ماباه ؟
ام سلطان: ودري عنج هالسوالف .. أمس روحها سلامة متصلتلي تقول لي نبا نحدد الملجة بسرعة ..
شهقت سارة: شوووووووو..!!!!!
ام سلطان: شو اللي شو بعد ؟
عصبت سارة: هاي الخراطة اللي ما تستحي .. امس روحها قالت لي اصلاً انتي تتشرفين ان اخويه تاج راسج ياخذج.. سخيفة تتحرى اخوها الملك لويس السابع عشر وانا مادري ...!!
ضحكت ام سلطان: بعد ما تعرفينها سلامة رمستها عودة بس ما تقصد ..
سارة برفض: بس ماباه ماباه ماباه ..
ام سلطان بملل : لين ما يطلع فهد بالسلامة يستوي خير ..

معـسكر الشباب،،
حصة الشطرنج،
كالعادة في هالحصة الروتينية يلست ويا خليفة ..
بس بنفسية زفتة من ليلة أمس وموقفها ويا هزاع ..
بدت الحوار ويا خليفة بصوت مخنوق: تصدق توني اكتشفت هزاع ع حقيقته ..
خليفة بمفاجأة: على حقيقته ؟
بشرى وهي مقهورة: هي .. امس كشفته ..
خليفة : ليش شو سوى ؟
بشرى بكره : شي ما ينقال .. خلني أسكت احسن ..
ما علق خليفة ..
وكملوا لعبهم اللي لأول مرة بشرى تفوز في اللعبة على خليفة ..
تكلم خليفة باستنكار: انته شكلك العصبية تخليك تلعب عدل ..
ضحكت بشرى: يمكن ..!
خليفة: انزين شو سوى فيك هزاع يعني ؟
بشرى بنرفزة : ماشي سالفة سخيفة هو كبرها .. (بتطنيش) المهم ما علينا تلعب مرة ثانية ؟
خليفة: يلا ..

بعـد ساعـات،
اندق باب الحجرة على فهد،
رفع راسه وهو يطالع سلطان باستنكار ..
بس مسرع ما اختفى الاستنكار وتحول لفرحة عارمة بدخول سيف ..
تفاجئ سيف بوجود سلطان في غرفة فهد ..
بس هالشي ما منع انه يعطي جو تفاؤل لـ سلطان وهو يقول: ماشاء الله اونكم ما ترمسون بعض وتتزاورون؟ صج انكم تضحكون ..
ابتسم فهد : لا خلاص تصالحنا ..
سلطان: الحمدلله الله يغير عليكم .. (طالع سيف) وانته شحقه ياي اليوم قالولي ان حرارتك ارتفعت امس..
تكلم سيف: لا الحمدلله خفيت (في محاولة لتغيير الموضوع) عيل وينه محمد ؟
سلطان : في المعسكر .. بغى يجتلني يوم جافني ظاهر من المعسكر وهو تام فيه ..
ضحك فهد : خله يكرف شرات ما كرفنا نحن هههههههه ..
سلطان : هههههههه هي قلت له تراني بخصم من معاشك اذا يلست تلعب في دوامك ..
سيف : زين الحمدلله انك استثنيتني من الموضوع ..
ضحك سلطان: انته ادرى ليش ..
عم الصمت بينهم ..
الين ما تكلم سلطان: يلا عيل انا بخليكم (تذكر) بس صح تعالوا خلني اخبركم .. ترى اللي يبلغون عنهم وهم سكارى عقوبتهم 80 جلدة .. بس حمدوا ربكم ان الحالة اللي وصلتوا لها وانكم في العناية المركزة منعت عنكم الجلد ..
فهد وسيف طالعوا بعض برعب ..
سلطان : هي شو تتحرون ع كيفكم يعني تشربون خمر جيه البلاد سايبة ؟
فهد بصدق: يحرم عليه اشرب مرة ثانية ..
سلطان طالع سيف: وانته ؟
سيف: اذا مابا عمري بشربه لا تحاتي ..
سلطان : زين عيل الحمدلله .. انا ساير الحين وما تجوف شر فهد ..
فهد : الشر ما اييـك ..
،
،
،
من عقب ما ظهـر سلطان ..
عم الصمت مجدداً بين سيف وفهد ..
سيف عدل وضعية الكرسي انه استوى حذال السرير ويطالعون بنفس الجهة بدال ما ان سيف يطالع فهد ..
تكلم فهد بألم : تذكر هالمستشفى ؟
طالع سيف فهد : أذكر شو فيه بالضبط ؟
فهد بسخرية: طيحته في المستشفى .. وتهديد شهد .. أحسه أقسى شي سمعته في حياتي ..!
سيف باستهزاء: لا والله اللي استوى في البحـر هو اللي دمر كل شي فيني ..
فهد بحيرة: شو اللي استوى ؟
سيف بألم : شي مابا أتذكره ..
فهد : لين متى ما تبا تتذكره ؟ هو شي منك ولازم تظهره عشان تقدر تنساه بدال ما تكتمه وتكتشف بعد كل هالسنين انك ما نسيته ..!
سيف بكبرياء : شو الفايدة لو تكلمت ولا حتى عبرت ؟ بقدر أغير شي ؟!
فهد : ليش لا أكيد تقدر ؟ ولا تتحرى انك تتخلى عن اشيا تخصك بتفيدك ؟
سيف بنفي: انا ما تخليت عن شي ..
فهد : وخيلك المهدود في المعسكر مب أكبر دليل؟
سيف بإصرار : هديته لانه سبب لي مشاكل كنت في غنى عنها ..
فهد : بس في النهاية تراك تخليت عن شي مهم ..
سيف تمعن في فهد : وانته بعد .. ودرت دراستك واكتفيت بمؤهل الثنوية العامة ..
فهد بقهر: وكيف أدرس وانا قلبي معلق بشي حطمني ؟
سيف: تصدق؟ من فترة فكرت اسير عند دكتور نفساني يعالجني ..
فهد بصراحة: انا بعد احتاج .. في وايد اشيا في حياتي كبتها ومب قادر أطلعها ..
سيف بجدية: ما تقدر حتى تصارحني انا فيها ؟
تنهد فهد: أصارحك في شو مثلاً ؟ في اللي قالته شهد عنك يوم كنت في المستشفى ؟
طالعه سيف بمفاجأة ..
كمل فهد بألم : ولا أصارحك اني يوم ييت خطبت اختك ظهر لي ويه شهد وهي تقول خله سيف ينفعك ؟؟ أعترف بشو ولا أخلي شو ؟!!
تكلم سيف : انته ما تبا اختي صح ؟
بلا شك كان سؤال محرج استدعى من فهد انه يغمض عينه وينزل راسه ..
وضح سيف كلامه : أقصد انك ما تبا تتزوج من الأساس صح ؟
ما تكلم فهد وتم على حزنه اللي كبته بصورة كبيرة ..
تكلم سيف: حتى انا مابا اتزوج .. بس لازم نتزوج اذا نبا ننسى (بألم) لازم ..
فكر فهد : وشو ذنب اللي بناخذهم ؟
سيف بسخرية : ذنبهم انهم وافقوا من البداية .. وخلهم يتحملون ..
،
،
،
طرى على بال فهد طيف ذكرى قالها محمد في نفس اليوم اللي جاف فيه سارة ..
" ولو انها روحها تعرف تاخذ حقها بإيدها"
فهد طالع سيف باستنكار: حتى لو كانت اختك هي اللي بتتلعوز ويايه ؟
أكد له سيف: صدقني انا ما كنت مقتنع بشي كثر ما اقتنعت في حياتي ان زواجك بإختي بيغير وايد اشيا في حياتك..
فهد استغرب: ليش يعني ؟
سيف : هي الوحيدة من كل اللي اعرفهم قالت لي الصج .. قالت لي "سيف انا ما اكرهك .. اكره تصرفاتك بس".. كلمتني عن عقوبة الخمر وشربه .. ولا واحد من هلي فكر يكلمني غيرها لانهم كلهم كانوا يخافون مني .. بس انا مب من النوع اللي أتأثر على عكسك انته ..
فهد وهو منحرج يقولها : تتوقع اني بحب اختك ؟
ابتسم سيف وهو يتخيل الوضع : أتوقع انك يا بتحبها أو بتكرهها كره العمى ..!!

معسكر الشباب مجدداً،
دخلت حصة الرسم وهي مغتاظة منها،
كرهها اللي تشكل أمس تجاه هزاع خلاها تتحسر انها حبته ..
لدرجة انها يوم جافته حست بقلبها يدق ..
بس عزة نفسها ما سمحت لها تطالعه ..
اضطرت تيلس حذاله ..
واخيراً بعد ما يلست ..
كلمها هزاع بود : عمر ؟
ما ردت عليه..
نست انها في نظره ولد والاولاد زعلهم مب جي ..
ابتسم هزاع وهو يقول لها : اسمح لي امس لاني غيظت عليك ..
صدت عليه بنرفزة : والمغيظ يطلع حرته في شخص ما يخصه ؟
هزاع : انته اللي يهديك حد يسأل شرا هالسؤال ؟ تخليتك مب ريال وتعبت اعصابي ..
تلومت بشرى بس تكلمت بصوت متردد : انزين حتى ولو .. بس بعد ما يسوى الموضوع انك تكبره جي ..!!
حط هزاع ايده ع جتف بشرى: انزين حقك عليه يا ريـال ..!
ارتبكت بشرى من مسكة هزاع وبعدته عنها : خلاص ما استوى شي ..
هزاع طالعها بتمعن : أكيـد ؟!!
ابتسمت له بود وجنها الكراهية اختفت تجاهه : أكيـدين ..
،
،
،
مـر الوقت بسعادة بالنسبة لبشرى،
هزاع ودي جداً وياها،
ابتسم كم مرة وياها،
يعاملها بحب،
ساروا تغدوا ويا بعض بدون حمد وراشد ..
وأخيراً يلسوا يسولفون ويا بعض في حصة كرة القدم ..
نظراً لانه مصاب وهي already حاطينها احتياط ..!
تنهدت في خاطرها ..
هل في مجال يحبها هزاع بدال حبه المينون بإخت خليفة ؟!

بيـت بو هنـد ..
الموجودين في الصالة،
هنـد، وبو هند،
طالع بو هند بنته باستنكار: موافقة عليه ؟
هند بألم : ابويه انته تدري ان سيف من يومه جي ..
بوهند: بس انا شرطت عليه انه من يخطبج يودر هالمنكر.. وما جوفه ودره وطيحته هالمرة بسبة هالشرب..
هند : ويمكن خلاص يودره وما يرد يشربه ..
بوهند بكره: انا مابا أناسب واحد ما أضمنه ..وفوق ها يشرب ويخرب حياتج ..
سكتت هند وتمت مبوزة ..
طالعها بوهند : يعني انتي بعدج موافقة عليه ؟
هزت هند راسها بإيجاب : هي ..
طالعها أبوها بأسف ..
ما كان يتمنى لها زيجة مثل هاي،
يعني لو تتزوج محمد يمكن بيفرح ..
بس سيف ؟ عديم الأخلاق اللي حتى ما سلم عليه هاك اليوم ؟!!!!
،
،
،
من بعد ما سار عنها ابوها مشت لحجرتها وقفلت على عمرها الباب،
زخت التلفون واتصلت بسارة ..
سارة : ألو ؟
هند ودمعتها في عينها : ابويه سألني إذا بعدني موافقة على سيف او لا ..
سارة بدى قلبها يدق : وشو قلتي له ؟
هند نزلت دمعتها : قلت له موافقة ..
سارة قلبها عورها : موافقة وانتي ما تبينه ؟
هند : انا ما قلت جي ..
سارة : بدون ما تقولين اصلاً اتصالج وضح كل شي ..
هند بحسرة : بس ها نصيبي في الدنيا ولازم ارضى به ..
سارة بألم : صح بس .. (فكرت سارة) تعالي انتي لو يا محمد يخطبج بتوافقين ؟

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -