بداية الرواية

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -29

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود  - غرام

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -29

ووصل بعض الماء لجهازه المحمول..
أخذت بعض الاوراق البعيدة عن الماء..
وحطتها على الماء على اساس انها تحاول تجفف المكتب..
هديل شكل كأس المويا هذا مو راضي عليك..
بقى على نفس جلسته مايتحرك فيه غير عيونه..
اللي تراقبها بنظرات قهرت هديل..
وكانها نظرات معجبة باللي تسويه..
ضربت المفكرة الإلكترونة بالأرض بقوة..
وشهقت بغرور يـــوهـ طاحت..الله يعوضك عنها..
كانت عيونها تشع تحدي..
وهي تشوفه يوقف ويقرب منها..
تراجعت خطوتين عنه..
وهي مقهورة من خوفها ال لا إرادي..
فصار ابتعادها عنه كل ماشافته شيء ماتقدر تتحكم فيه..
رغم عنها جسمها يتراجع بخووف..
بينما نفسها تحاول تكون اقوى..
غازي يهمس قريب منها بصوت هادى ورايق..
..... فـــــــــدوة لك...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هذا ثالث يوم يمر عليها وهي على حالها..
حابسة نفسها بغرفتها وتبكي..
كل ماتذكرت كلماته لها..صراخه فيها..
تخاف وتضم نفسها اكثر..
ماقالت لأم غازي ان راجح طلقها..
ولا قالت لطالب..
ماتبي تطلع من بيت غازي..
تحس انها بخير وبتظل بخير..
هنا عاشت مع سعود قبل وفاته..
وهنا تبي ولدها يتربى في بيت أبوهـ..
مع عمه وأمه وهله..
والغيــــر مالها غاية فيه ...
ناظرت بغازي النايم بحضنها..
مسحت على وجهه وهي تبتسم..
رشا ببحة عادي ولو قال فيني وقال..
المهم انك لي ولدي حبيبي..
اللي ما يبيك ما أبيه..
أصلا انا من زمان أكرهه..
من لما كنت صغيرة واجي عند اخوي غازي..
كان يهاوشني على شعري القصير ويقول خليه يصير طويل..
كان يخليني البس عباية غصب عني..
ولما يدرسني رياضيات كان يضرب أصابعي بالقلم اذا جاوبت غلط..
وهو يوقع على أوراقي ويتابع درجاتي..
مايخليني اطلع مع غازي دائما يقول هو المسئول عني..
أنا ما أحبه..من زمان ما أحبه..
ما أحبــــــــه..
أنا أحبك انت..
أنت حبيبي وقلبي..انت اللي ابيك بدنيتي..
مو مهم اتزوج وأعيش مثل الناس..
ولا يهم يمر عمري وانا بريئة مظلومة..
أنا ربحتك بذنب ماهو بذنبي..
ربحتك لأنك ولدي..انت ولدي..
وراجح ذاك ما ابيه..
مهما ملكني ما ابيه..
الله يسامحك ياسعود على سواتك فيني الله يسامحك..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛
في الخبــــــــــــــر مول ...
تحس أنها مبسوطة لأنها رجعت للحضارة...
كانت تحس بكبت وضيق في البيت لوحدها..
وهي ماتعرف احد في الشرقية الا طالب..
وهو طول اليوم برا البيت..
ولما يرجع على اخر اليوم تحضر العشاء له وبعدها تختفي لغرفتها..
حاول يتكلم معها..
لكن ماكان عنده اي فكرة كيف يبداء بالموضوع..
كيف يحاول يصلح بعض ظنون شوق..
دخلت فنيسيا وبدت تتشرى احسن الجزم ..وأنتوا بكرامة..
فلات..كعب عالي..
أعجبها بوت لحمي وكانت بتاخذهـ..بس لما سمعت راي طالب غيرت رايها بسرعة..
طالب زين أخذتي بوت..ماهي بعوايدك..
رمت البوت بمكانه عناد..
وأخذت كعب ثاني..
شافت فستان أورانج رايق..
قصير لتحت الركبة..
نسقت معه شنطة وجزمة..
وأنسحبت عند المكياج والعطورات..
طالب وش هذا كله..لايكون عروس؟؟
شوق أي عروووس..لاتنسى أني ماجهزت شيء للعرس..
وهذا أحسن لك طبعاً..لان فلوسك بتظل برصيدك..
طالب لاتستفزيني بمكان عام..لما رجعنا البيت يصير خير..
شوق لا عام ولا في البيت..
عادي اذا ضايقتك الأغراض هذي..
خلاص ولا يهمك ماابيها..
عن إذنك..
طلعت شوق من المحل من دون ماتأخذ اغراضها..
طالب خرج معصب من تصرفها..
لما يحاول يتكلم معها في البيت ماتعطيه فرصة وتهرب منه..
بس لما يصيروا بمكان عام...
تلسعه بالكلام..
طالب يمسك يدها بقوة وعزة الله وجلاله لو تسوينها مرة ثانية..
وتعطيني ظهرك لأكون كاسر ظهرك ولا اهتم فاهمة..
شوق اترك يدي..وجعتني..
طالب يشد عليها اكثر ويسحبها معه للمحل..
شوق ما ابي شيء..
ولا راح أخذ من فلوسك ولا خيرك أتركني..
طالب يكلم القائمين بالمحل..
يلموا الأغراض وحاسب عليها..
كان بيطلعها من المول لكن كانت خايفة تظل معه بالسيارة لحالهم..
مو خايفة من صراخه أو معاتبته لانها تركته بالمحل..
خايفة لا يستخف فيها وفي كلامها لما قالت عروس..
تخاف يجرحها اكثر وهو مايحس فيها..
سحبت يدهـ ووقفته..
شوق برجاء طالب ابي اتعشى اول..
طالب يناظرها مو تونا تعشينا قبل ساعتين بالمطعم..
شوق أنا دائما أتعشى مرتين..لازم عشى ثاني..
طالب يضحك ههههههههههههههههه لا والله اللي فلسنا..
طيب يالله نتعشى عشاء ثاني..بس مايبين عليك التخمة..
شوق بسم الله علي..لا انا صح أتعشى مرتين ..
بس ما اكثر بالأكل..كل شيء اوزن لنفسي منه..
طالب كم وزنك..؟؟
شوق تشهق عيب تسال المره عن وزنها..
طالب هههههههههههه ليه ..
شوق طيب انت كم راتبك؟؟
طالب لاتسالين الرجال عن راتبه..
شوق ههههههههه شفت..
طالب بس المره ماتحب تقول عمرها على كلام رشا..
شوق العمر والوزن ادهى من بعض..
طالب ياساتر عندكم أسرار مدري وش تبي..
تحس الوحدة فيكم أن عمرها مصيبة مالازم احد يدري فيه..
بالعكس الوحدة لما تقول عمرها ان كانت كبيرة..
بيقولون عنها عاقلة ورزينة..يعتمد عليها..
شوق مخرفة عجوز راحت عليها يالله حسن الخاتمة..
طالب هههههههههههه ماكنت ادري انك تفكرين كذا..
شوق بس انا كنت ادري كيف انت تفكر..
طالب شو..........
شوق تقاطعه بعكس الرجال..
لما يكون عمره كبير الكل يمدح فيه عاقل..
قد المسئولية..يعرف العلوم والمراجل..
بس اذا كان بعمر البنت اللي بنظركم كبيرة قلتوا بزر..
ماعليه عمدة ولا ينعطى راي..
خلوه يكبر..
طالب وأنا من أي فئة..؟؟
شوق من فئة غازي أخوي..
طالب ونعم الفال..
شوق بحسرة إيـــــه على قولك..
طالب وش اللي كدرك..؟؟
شوق تشرب ماء وماردت عليه..
طالب سالتك وش اللي كدرك..؟؟
شوق أتخيـ....ل لو أنت مثل غازي..
تعاملني مثل ماغازي يعامل هــــ....
ستظلين جرحاً غائراً في روحي..
فرغم جهلك عن طالبي..
فانا اعلم بان لك مكانً عظيماً في قلبه..
طالب تقصدين أضربك؟؟
شوق بكذب لا مو هذا قصدي..
طالب بس انا ضربتك لاتنسين..
شوق اشوفك مفتخر باللي سويته..
طالب أذكرك..إني أشبه غازي..
شوق بس غازي قاسي..
وانا مانسيت عشان تذكرني..
طالب غازي قاسي؟؟؟
شوق ليه بتنكر قسوته على رسل..
طالب وأنتــــ ................
كان راح يقول وأنتي كنتي قاسية عليها..
لكن تدارك نفسه وبتر كلامه..
شوق تبتسم وانا كنت قاسية عليها ايه صح..
ابي ارجع البيت..ممكن..
طلعوا من المطعم وحركوا على بيتهم..
كان راح يتكلم في السيارة لكن شهقة شوق منعته من الكلام..
فأجل الكلام لحتى يوصلوا البيت..
دخلت شوق البيت قبله..
وهو كان ينزل اغراض من السيارة..
طلعت غرفتها بسرعة وقفلت الباب عليها..
ماتبي تتكلم معه..
ماتبي تنجرح أكثر..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كانت واقفة على بلكونتها..
وفي بالها تمر تفاصيل هالغربة القاتلة..
دائما تنسى انها في بيت مو بيتها..
تنسى الاشخاص اللي معها..
تتخيل احبابها معها هنا..
لان تخيلها لهم بهالمكان..
صار اسهل من انها تتخيلهم في بيت هلها..
تذبحها الذكرى..
اليوم كملت سنة وهي بغربة عن أهلها..
بمثل هاليوم أخذها وغربها..
قهرها ..
يتـــــــمها..
لما سحبوها الحريم غصب عنها..
وابوها راح من دون مايودعها ويطمنها..
وذاك الجلمـــــود..
أول موقف معه..
نظراته عصبيته..
حبسه لي..
ولما حاول يخنقني بالسيارة..
ولما ركبني الطيارة بالغصب..
غربــــــــــــــــــني ..
تناظر على مدى المزرعة..
الثلج مع القمر يسبب هذيان للخواطر..
وبالقرب من بلكونتها..
كان واقف مثل وقفتها..
يميز وقفته عنها..القوة..والثقة..
بينما هي واقفة بتعب وبحنين..
هي تناظر للبعيد..
وهو يناظر للقريب..
ضامة نفسها بوشاح ابيض..
وهو مكتفي بكنزته السوداء..
يتسال اذا كانت تدري وش يكون اليوم..
وسهرها هذي الليلة هل هو لانها تعرف التاريخ..
وتتذكر تفاصيل هاليوم..
مشى بهدوء باتجاها..
مايبيها تحس فيه..
لانه واثق انها ما انتبهت لوجوده على نفس البلكونة الكبيرة..
وواثق انها ماتدري ان هو واياه مشتركين بنفس البلكونة..
حست بـأحد يوقف وراها..
من دون ماتلتفت عرفت من يكون..
مافيه غيره يقدر يدخل غرفتها..
ومافيه غيره يتعدى الحدود معها..
غازي بغموض سنــــــــــــة ..
هديل بحسرة سنــــــــين..
غازي أروع سنة مرت علي بعمري..
هديل أقسى سنــــة..
غازي متى تتقبليـن الواقع..؟؟
هديل بغصة بكــرهـ يجون..
غازي باقي عنــدك أمل..؟؟
هديل بكـــــره يجون..
الين اليــوم ... و أنا عندي أمل فيهم
و لا مر يوم ... الا في تحـــــــــــريهم
و لو طال انتظاري ... سنين و سنين
اكيــــــد في يوم القاهيم
غازي بهمس نســــــــوك ...
هديل مـــــا نسيت..
قرب منها أكثر وهي ألتفت باتجاهه..
مسحت دموعها ومدت يدها بوجهه..
هديل بشهقات وعدتني تحترم حدودي..
وعدتني ماتضايقني..
خلك بعيد عني خلك بعيد..
غازي يمد يدهـ لها
يحاول يفهمها وش تكون بالنسبة له..
غازي بولهـ تعالي..
هديل بضيق ما أبيــــــــك ..
غازي أنتي تدرين وش صرتي تعنين لــــي..
هديل تبكي ما أبيـــــــــــك..
غازي وأنا أبيـــــ......
حطت يدها على فمه بسرعة..
منعته من الكلام..
ماتبي تسمعه ماتبي تعرف..
هي مو جاهلة بنظراته..
مو جاهلة بتصرفاته..
محاولاته يبقى قريب منها..
وهذا أكثر شيء مخوفها ومرعبها..
ماتبي تعرف..
تبيه يظل يضربها أهون من رقته وحنانه..
أهون يطعنها بالخناجر ولا يحاول ياخذ أكثر من اللي خذاه منها..
باس يدها وضمها على صدرهـ..
غازي صرتي هنـــــــــــــــــا...
سحبت نفسها منه وضربته على صدرهـ..
ضربته بقهر وضيق وزعل..
بخوف ورعب..
كانت تهمس بصوت مخنوق وهي تبعده عنها..
... ما أبيـــــــــــــــك ...


كونوا بخير...
صدووود ‘‘‘
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارت التاسع والثلاثون...

في الفجر كنت أتمشى في الحديقة الحسناء..
اجمع الورود..
عندما سمعت فجأة غناء البلبل..
وا أسفاه ! لقد أحب وردة .. مثلي..
وهو يتعذب بحبه .. مثلي..
ويمضي يرسل في الآفاق ..
تشييح ألمه..
مضيت أتنقل بين الأزاهير ..
بخطوة حزينة بطيئة..
أفكر في القصة الفاجعة.. الحب .. والوردة .. والبلبل..
كم كانت تلك الوردة جميلة !
أحبها البلبل بعمق..
لك يكن بوسعة البقاء بدونها..
ولكنه لم يحظ منها بكلمة حنان واحدة..
المرحوم باذن الله تعالى..غازي القصيبي ..
حطت يدها على فمه بسرعة..
منعته من الكلام..
ماتبي تسمعه ماتبي تعرف..
هي مو جاهلة بنظراته..
مو جاهلة بتصرفاته..
محاولاته يبقى قريب منها..
وهذا أكثر شيء مخوفها ومرعبها..
ماتبي تعرف..
تبيه يظل يضربها أهون من رقته وحنانه..
أهون يطعنها بالخناجر ولا يحاول ياخذ أكثر من اللي خذاه منها..
باس يدها وضمها على صدرهـ..
غازي صرتي هنـــــــــــــــــا...
سحبت نفسها منه وضربته على صدرهـ..
ضربته بقهر وضيق وزعل..
بخوف ورعب..
كانت تهمس بصوت مخنوق وهي تبعده عنها..
... ما أبيـــــــــــــــك ...
غازي مرت سنة لازم تنسين....
هديل تبكي اتركني ياكريـــهـ ..وعدتني والله وعدتني...
غازي يمسك وجها بين يدينه وعدتك بس أنتي تجبريني أنكث وعدي..
هديل والله ماسويت شي والله...اتركني.
غازي بهمس وهو بقى شيء ماسويتيه...؟؟
عضت على خده بقوووة وغرزت أظافرها برقبته...
تركها وركضت على البلكونة هاربة منه..
دخلت غرفته وقفلت باب البلكونة الزجاجي...
توجهت لباب الغرفة الرئيسي وقفلت الباب..
طفت كل الانوار وطاحت على ركبها تصرخ بخوووف..
ضمت نفسها وهي ترجف بقوووة..
هديل بنحيب وصوت عالي الله ياخذك ويريحني منك..
الله ياخذك وياخذني..ضاقت الدنيا بوجودك ضاقت علي..
ما ابيييييييييييييييييييييييييييك تسمعني ما ابييييك ياكلب ياحيوان..
ابقى بعيد عني رجعني لأمــــــــــي أريد امي...
يوممممه آآآآهـ يومه وينك تعالي..الله ينتقم منك..
الله يجازيك بقهري...
مسحت فمها وخدهابشدة وهي تردد..
هديل بقرف مقرررف مقررررف ..
أكرهك الله ياخذك..
وقفت بسرعة دخلت دورة المياهـ..
أجبرت نفسها تستفرغ...
غسلت وجها ورقبتها وفركتها بالشامبو وصابون اليد والمطهر...
طلعت وانسدحت على السرير وهي تبكي..
تناجي نفسها او طيف يتهيىء لها...
اهربي..اهربي يامجنونة قبل يسوي لك شيء..
هذا مجنون مايخاف الله..حقييير..
اهربي منه قبل تندمين..
هديل بهمس طيب يوبه انا أوريك..
سنة ومالقيتني..
ولا كنت تبي تتخلص مني..
وش وسيت عشان تنساني وتنسى وعدك..
وعدتني مايهنى فيني الحقير..
طيب وين وعدك...؟؟
يمكن ماعرفت وين الاهبل هذا موديني..
أو تعبان ومو قادر الحين تسافر..
بس لا تتأخر أكثر..
ترى ماعدت اقدر أصبر..
اذا ماجيت هربت منه..
والله اهرب منه ولا اذبحه..
ما ابيه يلمسني..
يوببببببببه تعال تكفى تكفى...
رفعت راسها وناظرت على اللي مضايقها..
كان شيء غريب ماعرفت وش يكون في الظلام..
شغلت الأبجورة وشهقت بصدمة مخنوقة لما شافت اللي على الوسادة..
هديل بصوت مبحوح شــ ... ـــعري ...
كانت جديلتها ..شعرها..
كائبتها وحزنها ..
خوفها ورغبة هربها..
رمت الجديلة على الأرض بعيد عنها...
دامه يحبها ما ابيها...
ياربي ألهمني القوة والصبر يارب...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انسدح على سريرها ويده على خدهـ..
يتضايق لما يخوفها ويرعبها بهالشكل..
بس وجودها صار يجبرهـ ينسى كل شيء..
ينسى وعده لها..
ينسى خوفها وبرائتها..
مايشوف غير أنثى تسلقت أسوار قلبه..
تملكت مالم يمتلكه قبلها انسان...
شعور غريب يداعب قلبه..
لما يفكر هي نايمة بغرفته وهو نايم بغرفتها..
ناظر بجهة باب غرفتها وابتسم لما شاف كرسي ورى الباب..
إلى هالدرجة تخاف...
حط يده تحت راسه..
حس بوجود شيء تحت الوسادة..
رفعها وشال المفكرة اللي كانت تكتب فيها...
فتحها بلهفة لقرائت مافيها...
عندما أعود من غربتي..
سأبصق الماضي خلفي..
لن أسجن نفسي بذاكرتي..
ولن أذكرك بمنامي..
ستبقى سراباً لا يصلني..
ومهاجراً تبغضك بلادي..
يا آسري:
سجنك لا يحويني..
حقدك لايكويني..
كرهك لي يحييني..
انتقامك مني يسليني..
يا آسري:
سأرحل عنك يوماً...
إما هديلاً أو جثتاً ..
فإلى ذاك اليوم وداعاً..
بصفحة أخرى...
أيها الجنون لاتسكن عقلي..
فلتبق لي بعض الفنون..
كوابيسي لا تحكي وجعي..
بل تشوقني للقلب الحنون..
وبأخرى...
اين عكازك أبي..؟؟
لم اسمع صوته منذ زمن..
لايضرب الأرض كالماضي..
لايطرق باب غرفتي..
أرهف سمعي..
لكن السمع يخذلني...
أرهق عيني..
والنظر اصبح يبكيني..
عكازك أبي..
يتردد صداهـ بذاكرتي..
تتخثر بقدومه جروحي..
هــــل فقدت عكازك يا أبــــــــي ؟؟!
أم نسيـــــــــــــتني ..؟؟
وأخرى...
سنيني الماضية..
طفولتي الدفينة..
دراستي نجاحي وطموحي..
لا تنتظريــــــني..
فأنا راحــــلة إلى الغياب...
أخذ القلم وسطر حروفه القاسية الحنونة..
أسيرتي الغالية..
ان خسرتك وين ابلقى لك شبيهه
وانت من كل شي نادر تحتوي
انت حتى الجرج منك اشتهيه
من غلاك اضم عذابك وارتوي
ليه اسولف لك من غير ليه؟؟
تعرف انك تطوي احزاني طوي
انت حبك شي مااقدر عليه
انت حبك ضيف والقلب بدوي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛
هادي بترقب وش رايك..؟؟
غادة موافقة..
هادي مصدوم موافقة؟؟
غادة ايه موافقة..مابعد الملكة الا الزواج..
هادي اذا تبين تاخرين الزواج الشور لك..هذا اللي قاله علي..
غادة بخبث وليه ناخر..مافيه سبب باقي اسبوعين واخلص الدورة اللي اخذها..
وبعدها خلاص ارجع السعودية..
هادي يعني يوافقون الزواج بعد شهر...؟؟
غادة ايه ماعندي مشكلة..
هادي يضحك ههههههههههه طيب استحي وانتي تقولينها شوي..
غادة تبتسم ماخليتوا فيها حيا..نسيت اني دخلت اهاوش في المجلس..؟؟
هادي هههههههههههههههه لامانسيت..بس مااحد يلومك..
اتصل هادي على ابوه وقاله ان غادة موافقة على موعد الزواج..
وانصدموا نفس ردت فعل هادي..وعلي يحاول فيها تاجل الموضوع..
دخلت غرفتها واختلت بنفسها..
خلوني اخلص من هذا الموضوع واكمل حياتي..
ولو انه بعد أيام مايهمني...
المهم أنفذ اللي في بالي..
والله ياراكان لا أخليك تندم..وأطعنك بنفس السكين..
وبعدها أطويك مثل صفحة انتهى زمنها...
اتصلت بشهد وقالت لها عن موعد زواجها..
شهد مبروووك الف مبروك..عقبال الطلاق ههههههههههه
غادة الله يبارك فيك في الثانية اما الاولة ماهي بشارة..
شهد وش ناوية تسوين..؟؟
غادة خليها في وقتها..
شهد مو محتاجة مساعدة..اكشن أي شيء انا معك..
غادة فديتك شهودتي..أكيد راح احتاجك وانتي وضميرك..
شهد في السالفة ضمير...اممممممممم نايم الضمير منذو مبطي هههههههههههههه
غادة وهذا اللي أبيه..وويلك ياشهد اذا ماسويتي اللي راح اقوله لك..
شهد افا قولي وانا بنت ابوي اكرفس رويكن مثل ماسويت بسعيدان..
غادة شهد أحذرك...اللي راح اسويه ماراح يرضيك..
شهد ماهو جرحك؟؟طعنك بأنوثتك وبرائتك؟؟ماهو كان نذل وحقير ويستاهل اللي بيصير فيه؟؟
غادة بحقد ايــــــــــــــه يستاااهل الف مرة...
شهد أجل معك يا قلبي وعليهم عليهم ...
غادة هههههههههههههههههههه عليهم....
قفلت من شهد وأتصلت ببنات خالتها..
وطلبت منهم ياخذون المهر من امها ويجهزونها أحسن واروع جهاز..
من لبس ومكياج جزم ومجوهرات..
فتحت جهازها وتصفحت المواقع تختار فستان زفاف..
لقت الفستان اللي راح يرضي غرورها..
ويبهر عيون الحاضرين..
والأهم يحطم راكان...
أرسلت رسالة وطلبت الفستان واستعجلتهم فيه..
ابتسمت بخبث ياحليلك يارويكن أجل تبي تعرس..
أبشر ماطلبت غالي..أعرس يا راكان..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان يمشي في الشارع متوجه للمكتبة العامة..
ويفكر بغادة وتسرعها في موضوع الزواج..
ممكن مثل ماقال محمد غادة تبي تنهي موضوع الزواج وتعيش باستقرار..
لان هذا الموضوع طال ومشاكله كثرت..
فالأفضل يسرعون بالزواج عشان ترتاح من التفكير والمشاكل..
هادي يمشي من دون مايدرك وجود عيون تلاحقه بتصميم..
عيون مصدووومة بشوفته..
ومصممة تعرف هذا الشخص من يكون..
حس بفلاذ يشده من يدينه ويجبره يوقف..
التفت بعصبية على المتهجم عليه بهذا الشكل..
هادي بحدة ماذا تريد...؟؟
.... من انت؟؟
هادي عرف المتحدث عربي وشك أنه سعودي..
.... من أنت؟؟وش اسمك؟؟
هادي يبعد اليد اللي على ذراعه ويرد بعصبية
هادي وأنت وش تبي فيني تسال؟؟
ترى التعارف بين الناس ماهو بكذا..الأولة ابداء بالسلام وبعدين صارخ..
.....بحدة من انت؟؟
هادي ماهو بشغلك..وش تبي انت؟؟
.... أنــ ــت هادي بن جاسم ...
كان تاكيد وليس سؤال ...
هادي احتار ايه انا هادي بن جاسم..آآمر..
راجح سبحان الله صدقت عيني..
هادي يا ابن الحلال وش سالفتك؟؟ترى ماعرفتك..أنت تعرفني..؟؟
راجح مركز بعيون هادي سبحان الله..
هادي سبحان الله والحمدلله..طيب وأخرتها معك...
راجح أنا مشبه عليك..
هادي مشبه علي وتعرف اسمي؟؟
راجح تشبه أخوك كثير..
هادي علي؟؟
راجح ايه علي أخوك بينكم شبه كبييير..خصوصا عيونك..
هادي اول واحد تقول اني اشبه احد من اخواني..
مالي الا شبيه واحد بس والله يرحمه..
راجح فهم قصد هادي الله يرحمه..ترحم على شبيهك كثير تراه محتاج..
هادي مافهم الله يرحمه..الا ماقلت من انت؟؟
راجح انا راجح خوي علي اخوك فمان الله..
يا الله نفس العيون..
سبحان من صورهم...يختلفون كثير..
هي اجمل منه باشواط...واضعف منه..
بس لهم نفس العيون...وحدة ملامح..
ويقول الله يرحمه ..عسى الله يرحمها ويصبرها..
كيف تنسى اخوها وهو منسوخ بعيونها..
لاحول ولاقوة الا بالله..الله يسامحك ياغازي بذنب البنت..
وانت ياراجح يعني مالك ذنب في حال البنت..
ولا بحال رشا..
لا رشا الذنب الاول والتالي عليها وعلى سعود اللي ضفها..
مصدوم فيها وفي برائتها..كيف لفقت وسوت سواتها..
انا رجعتها...بس لازم اربيها..
والولد لازم تعترف من يكون ابوهـ..
بس الولد يشبه لسعود..وسعود مايجيب عيال..
تزوجت سعود وهي حامل...
بس اعرف من يكون ابوهـ وارميها هي وولدها عليه.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛
جالسة بفستان العروس...شادة على مسكتها بقوة..
خايفة من وضعها الجديد ومن شريك حياتها..
وافقت عليه لانه خطبها..
كانت تظن غازي جاي يخطبها لعمه..بس هو خطبها لاخوهـ..
تسالت وزعلت وقالت كيف اتزوج اخوي..
بس قالوا لها سعود ماهو اخوك من الرضاعة مثل غازي ويجوز يتزوجك..
احتجت عليهم وقالت اسالوا الشيخ..
والشيخ كلما وقال لها سعود ماهو اخوها..
تعذرت اعذار كثير تحاول تبطل موضوع زواجها منه..
بس اعذارها ماكانت الا غضب لخذلان راجح لها..
ماعمره وعدها بالزواج..ولا صرح لها بشيء..
عادي عنده اتزوج ولد أخوهـ..
وانا عادي اتزوج اخو اخوي...
صار لهم اكثر من ساعتين جالسين هي بمكانها..وهو جالس بعيد عنها وسرحان..
استغرب حاله وسكوته..بس ماعندها الجرئة تتكلم..
بعد وقت طويل تكرم عليها بكم كلمة..
سعود بدلي ملابسك بنسافر بعد صلاة الفجر..
خرج من الجناح..وهي على حالها مصدومة وساكته..
بدلت وهو رجع أخذها وتوجهوا للمطار..
حتى ماقدرت تكلم طالب او ام غازي وشوق توودعهم..
وعلى نفس حالته كان في الطيارة ساكت واللي جنبه كانها ماتعني له شيء..
وصلوا مطار الكويت...
اول اسبوع قضوه بفندق..او بالاصح قضته هي بفندق..
بينما هو كان يمر عليها نص ساعة ويغيب باقي اليوم..
ثارت عليه بقهر وطالبته يرجعها السعودية..
طلعها من الفندق لفلة صغيرة خاصة فيه..
وقال لها بكل جمود هذا البيت ملك لك وتحت امرك..
حوالينك جيران من اطيب الناس..تعرفي عليهم وكوني لك صداقات جديدة بمجتمع جديد..
رشا بنفور مو بحاجة لصداقات جديدة ولا اصحاب..ابي ارجع السعودية..
سعود بنرجع السعودية بس ماهو الحين..اصبري لحتى تنتهي مشاكل شغلي هنا..
رشا وانا مالي دخل بمشاكل شغلك...
أنا ماني هامش ياسعود من ليلة زواجنا وانت مهمشني..
عرفت وايقنت انك ماتبيني وكثر الله خيرك..رجعني لهلي...
سعود رشا ادري اني جرحتك كثير..
بس ابيك تفهمين وضعي..
رشا اي وضع..مافيه شيء يسمح لك تعاملني هذي المعاملة..انا ما استاهل منك كل هالاسى ياسعود..
سعود رشا صاحبي خوي دنياي يموت..
مصاب بالمرض الشين وانا اقضي طول وقتي معه..
هو يحتضر يارشا يودع...قلبي مخنوق عليه ومقبوض على حاله..
احاول افرح فيك واهنيك..بس تفكيري فيه يعذبني..
رشا بحزن الله يشفيه ويقومه بالسلامة...
سعود اصبري علي يا الغالية وربك يصلح الامور...
لم يكن السبب مقنع ابداً بنظر رشا..
لكن لما حطت نفسها بمكان سعود وتخيلت اخوها طالب او غازي مصابين بهالمرض..
عذرته وتاكدت انها مستحيل تفرح واحبابها يودعون الدنيا...
مرت عليها شهور...وبيوم من الأيام دخل سعود الفلة متلطم بشماغه..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -