بداية الرواية

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -30

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود  - غرام

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -30

لكن لما حطت نفسها بمكان سعود وتخيلت اخوها طالب او غازي مصابين بهالمرض..
عذرته وتاكدت انها مستحيل تفرح واحبابها يودعون الدنيا...
مرت عليها شهور...وبيوم من الأيام دخل سعود الفلة متلطم بشماغه..
وبيدينه طفل ماتجاوز عمره الأيام...
كانت جالسة بغرفتها وتبكي من وحدتها الغريبة..
لما دخل عليها وانصدمت بحاله وباللي بين يدينه..
جلس على ركبه عندها وحط الطفل على أرجولها..
وبشكل آلي مدت يدينها وثبتت الطفل بحضنها..
سعود بصوت مكسور هذا ولدي من المرحومة..ولدت من يومين وماتت..
وهي صاحبي اللي قضيت معه طول الفترة اللي فاتت..
تجاهل شهقات رشا وارتجافها..
تجاهل انه يطعنها والطفل بحضنها..
سعود هذا الولد صار لك حلالك..ان رضيتي كوني أمه كوني هله قبيلته وربعه..
وان مابغيتيه والله مايلقى من يراعيه..ولا من يحضنه ويحبه ويعترف فيه..
رشا بدموع تبي تتخلى عن ولدك؟؟
سعود هو ولدي ويحمل اسمي ودمي...بس قلبي مايبيه..قلبي يبي أمه..
كان المفروض تنطعن وتصرخ وتبكي وتهينه..
أو ترمي الطفل بحضنه وتقول ما ابيه..
دامك تبي امه خذه معاك وروحوا لها..
انا ماني مسئولة عن ولد ماهو ولدي..
ولاني مجبورة اعيش مع انسان كذاب وحقير يهيني ويغربني بكيفه..
وبدل ماتسوي كل هذا..
ضمت الطفل بقوووة وشمت ريحته وشم ريحتها..
ومن يومها صار ولد قلبها وروحها..
سجله سعود باسمها وصار الولد رسمياً ولدها...
وعلاقتها بسعود كانت ماتعتبر علاقة..
وهذا الشيء ماكان يضايقها مثل أول..
لأنها بغازي الصغير نست سعود وراجح ونست رشا وحقوقها..
نست انه ممكن يجي يوم وتنهان لانها ضمت ولد مو ولدها..
جهلت ان الزمن يحفر لها طول السنين ومادفنها الا راجح..
باست غازي وضمته بقوة لحتى بكاء من الزعل..
رشا بحب يخسووون كلهم ...ما ازعل على خسيس منهم..
خلهم يولون المهم انت لي صح قلبوو..
غازي بعصبية اقعي كبة >>اقلعي كلبة
رشا تمسح دموعها هههههههههههههههههه فديت المنطوق...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛
صحت من نومها مرعوبة مثل أغلب لياليها...
ناظرت حوالينها بفزع...
وكان كل شيء طبيعي ومافيه أثر لغازي...
من بعد هذك الليلة ماتكلمت معه ولا سمحت له يشوفها...
ان كان موجود في المزرعة تحبس نفسها بغرفتها وتقفل بلكونتها..
واجهته صبيحة هذاك اليوم بكل قسوة..
طردته من غرفتها ..
وهددته إن حاول يعيد اللي سواهـ ..
راح تجن ولايلومها على اللي ممكن تسويه..
تركها من دون مايتكلم معها..
وحست انها قدرت تخوفه على حالها..
ومستحيل يحدها على شيء هو متوقع منها تسويه اذا صار وهاجمها مثل اخر ليلة..
بس هذا مامنعها من التفكير بالهرب..
أحكمت خطتها وتاكدت من قدرتها على تنفيذ كل خطوة من مخططها..
بس الحين لازم تسترضيه وتبين له انها ممكن بيوم ترضى بواقعها معه..
قامت من فراشها ووقفت عند زجاج البلكونة..
حيرانة لانها تعرف مدى شفافيتها..
وهو دائما يكشفها ويعرف ضعفها وقوتها..
قررت تفتح باب بلكونتها وتكون هذي الخطوة الأولى لبداية مخططها..
طلعت ع البلكونة والثلج غطى الأرضية الحجرية للبلكونة..
مشت بهدوء ووقفت على حاجز البلكونة..
عيونها ماناظرت للقريب..
كانت كعادتها تناظر للبعيد..
وهالمرة ناظرت في الأفق..
توها الشمس ما أشرقت..
لازالت تحارب حدود الظلام..
ومثل كل يوم وكل مرة راح تنتصر الشمس رغماً عن الليل والظلام العاتم...
نزلت نظرها لداخل حدود المزرعة..
وحست برجفة بعظامها لما شافت الجلمود واقف بالحديقة عند الورد ويناظرها..
ركزت عيونها بعيونه مع صعوبة الروية بهالوقت..
بس عيونها تعلقت بعيونه...
تذكرت قصص الأميرات بالقصص المصورة..
الأمير يكون بأسفل البرج..
والأميرة محبوسة بأعلى البرج..
لكن حالها يختلف عنهم..
هي مسجونة واللي ساجنها الجلموود...
أنتبهت عليه يتحرك ألتهى عنها للحظات..
ورجع يناظرها...رفع يده لفوووق..
ورمى عليها بوردة لونها بلون البنفسج...
مسكت الوردة بشكل آلي وناظرت فيه...
أشر على قلبه ثم أشر عليها..
مسكت ع الوردة بقوة واستغربت ان الشوك ماانغرز بيدها..
ولما دققت النظر فيها كانت الوردة خالية من الشوك..
لأنه شال الشوك قبل لا يرمي الوردة...
وبقلب حزين مصمم على الرحيل..
رفعت الوردة لخدها ومسحت عليه..
لاحظت استغرابه أو الأصح صدمته...
زادت عليه بابتسامتها الباهتة المحرومة...
وأشرت براسها إنها راح تنزل لـ الحديقة ...
بدلت ملابسها وهي تقنع نفسها إنها مو حقيرة..
ماتبي تلعب بمشاعره وتكذب عليه..
بس هو الجارح وهو الجاني وهو الظالم..
وهو اللي حدها على هالأفكار المجنونة..
بتلعب بالنار وتدري النار بتحرقها...
هو يبيها ويبي يفرح فيها..
بس قبل هو جرحها وعذبها..
كيف يبي يفرح وانا حزينة..
تدري..
ان الجرح للمجروح دين ..
وانت جارحني وحقك اجرحك..
وين تبعد وانت في نفسك سجين..
وين تنسى وانت ناسيني معك..
كيف تفرح وانت تاركني حزين..
جرحك مثل ظلك يتبعك..
مشت بتردد مع انها كانت تتمنى لو تمشي بثقة ومن غير خوف..
هي الى الان مانست انها ماوفى بوعده لها وممكن يتمادى معها..
لاحظت ابتسامته وفرحته بنزولها له..
خافت يكون حاس باللي يدور في بالها..
حطت يدينها بجيب جاكيتها عشان مايفكر يمسكها..
ماقدرت تكمل طريقها..
أنا جبانة ما اقدر..
والله ما اقدر..وش اللي كنت افكر فيه..
رجعت خطوة على ورى وهي تشوفه يتوجه لها..
ولما حس بترددها وانها غيرت رايها وقف بمكانه مايبي يخوفها وتهرب..
ظلت عيونها متعلقة بعيونه..
ولما تمالكت اعصابها قررت تكمل اللي هي بداته وماتخرب على نفسها..
قربت منه وظلت ساكته لحتى هو بادر بالكلام..
غازي صباح البسمة الحلوة...
حست انها تذوب من الخجل..
هي تستحي منه رغم عصبيته وضربه..
ورغم صراخها وهواشها..
لازالت تستحي منه وتخجل بتواجده..
هديل بهدوء صباح الخير..
غازي كيـــفك؟؟
هديل الحمدلله..
غازي تحبين نتمشى ولا ندخل..
هديل خافت لا ابى اشوف عسولة زمان ماشفتها..
غازي طيب نروح نشوفها يالله..هذي عسولة مو اي احد..
هديل لايكون مو عاجبك اسمها؟؟
غازي هههههههههههه تبين الصدق عاجبني وبنفس الوقت محيرني..
هديل ليه محيرك؟؟
غازي مدري كيف جاء في بالك الاسم..
هديل تبتسم هذا الاسم خاص جداً..
غازي بنظرة خاص الى اي درجة؟؟
هديل لازم احسسه باني بديت اتقبل لازم..
هديل هذا الاسم كنت انادي فيه انسانة في زمان فات مـــ....ــــالــــه ررجـــ..وع..
صدت عنه وكملت طريقها للاسطبلات وهو مشى جنبها..
ماتبيه يشوف وجها ويدرك كيف عذبتها الكلمة..
دخلوا الاسطبلات وتوجهت لحضيرة عسولة..
بس تراجعت بسرعة لما أنضرب باب الحضيرة بقوة..
لصقت في غازي وهو سحبها وبعدها عن الحضيرة..
هديل بعصبية هذا الاسود من اللي دخله حضيرة عسولة؟؟
غازي يبتسم على كلمتها أنا قلت لهم يحطونه هنا لان هذي الحضيرة كبيرة..
هديل وعسولة وينها؟؟
غازي هذي هي هنا قريبة منك..
هديل علم حمارك قصدي حصانك حركات المراهقين ما احبها..
لا يفتن علي ويشوت الباب يعننه قوي..وجع..
غازي هههههههههههههههه خوفك..
هديل بس ابي اعرف وش اللي خلاك تشتري حمار اسود وعصبي..
غازي هذا حصان اصيل وانا لي خيول هنا وفي السعودية..
تدخل سباقات عالمية..وهذا اللي ماهو بعاجبك ابي اروضه وبيدخل في السباق العام الجاي..
هديل وانا بعد ابي عسولة تشارك في السباقات..الاسود ماهو احسن منها..
غازي لاحظي انك تسبين حصاني..
هديل تدري انه يشبهك..
غازي مثل ماعسولة تشبهك..وترى حصاني معجب بعسولتك..
هديل ماعندي بنات ل الزواج علم حمارك ..
غازي هههههههههههههههههههههههههه
تركته وهي تبتسم على صوت ضحكته..
تفاجئت بوجود فكتور بحضيرة عسولة وانه كان يراقبهم..
خرجت من الحضيرة بسرعة ورجعت عند غازي..
استغرب تصرفها ولما شاف فكتور خارج من الحضيرة عرف ليش هي خايفة ومرتبكة..
طلع فكتور من الاسطبلات ولما كانت بترجع لحضيرة عسولة مسكها غازي من يدها ولفها له..
غازي بهدوء هو سؤال واريد جوابه..ليه ماتقولين ان فكتور هو اللي أذاك طول هذا الوقت..
ليه تخبين علي..خايفة منه..أو خايفة مني..ليه ساكته وماكشفتيه لي..
هو اللي ضرك هذاك اليوم في مزرعة النخيل..
وهو اللي اذاك بهذيك الليلة وكان سبب انك تطيحين من على الفرس..
ليه تتسترين عليه ليـــه..
هديل بخوف اترك يدي..وبعدين لاتظلم الرجال..هو ماسوى لي شيء..
غازي بصرخة كذااابة ليه تبين تحمينه قولي..
هديل بعناد ما ابي احمي احد يا متخلف اتركنيييييييييي المفروض اعرف انك ماراح تتغير وراح تظل توجعني وتضربني..
غازي يهزها لا تغيرين الموضوع..أنتي تدرين كيف أنا احاول اغير نفسيتك واخليك تقبلين الحياة هنا..
بس الحين جاوبيني لاني عجزت اعرف الاجابة..
ليه ما اشتكيتي على فكتور وعلمتيني انه ياذيك..ليـــــــــــــــــه..؟؟!
هديل تبكي لأنه الوحيــــــد..
غازي كيف الوحيد؟؟
هديل لأنــ ..ـه الوحيد اللــي يكرهك بهذا المكان..
وهو الوحيــ...يد اللي كان ممكن يساعدني..هو عدوك وأنت عدوي..
ماكنت ابيه يروح او ينطرد لانه الوحيد اللي يكرهك..
غازي بهمس تدرين وش اللي أنقذك من العقاب..؟؟
هديل بسخرية وعدك الكذاب..
غازي يهز راسه ويبتسم لا كلمتك لما قلتي إن فكتور هو الوحيد اللي يكرهني بهذا المكان..
كلمتك هذي تمحى كل غلطاتك..
هديل دفته عنها أنت اللي تجبرني أكرهك..أنت السبب ماهو أنا..
حاول يمسكها بس هي هربت ورجعت القصر..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كسرت بخاطري
يومي أجيك بلهفتي محتاج..
عن العالم تمنيتك بأحزاني
معي توقف!!
تحريتك و ناديتك و حس القلب
بالإحراج..
رجعت و خاطري مكسور وحزني
فوق مايوصف!!
خلاص أقول من قلبي" أنا آســــــف "
على الإزعاج
حرام القلب كذا يحزن وحرام أمثالكم يعرف ..!!
طالب بعصبية شوق أنا قلت نتفاهم مانصارخ وتبكين..
شوق بقهر وأنا ما ابكي..بس ما ابي اتفاهم..
مو مقتنعة بالنقاش معك موغصب اتكلم معك مو غصب..
طالب أبي افهم وش اللي مخوفك اذا جلستي وتفاهمت معك..يرضيك حالنا كذا..؟؟
شوق حطت يدينها على اذونها جيتك وانا خايفة ومجروحة..
جيتك ابيك تساعدني وتحسسني اني راح اكون بخير..
بس أنت كسرتني أهنتني ضيقت الدنيا فيني..
ما ابي كلام ولا اسمع كذب منك..
حقيقتك أعرفها اعرفها ..ماتبيني ماتبيني..
طالب لا تتقولي على لساني..
قولي ما ابيك بس لا تقولين عني..
اهدي ليه ترجفين كذا..؟؟
شوق خلاص ماعدت اتحمل ولا انت تتحمل..أدري وش راح تقول والله ادري..
بس انت مرتبك ومو عارف تقولها..
خلاص انا اقولها عنك واريحك تبي تطلقني طلقني ماعاد يهم..
بارجع بيت ابوي..ولا اهتم فيك ولا في غازي ولا في الدنيا كلها..
عطيتك أكثر من اللي اقدر عليه..واصلتك بس انت كنت تقطعني..
كنت تكسرني وتبهذلني..تحملتك وقلت هذي اطباعه..
بس لهذاك اليوم وبس...
الى انك تعشق وتحب ويطلع عندك قلب وانا ما ادري عنه خلاص هنا نوقف..
أنت حبيت بغض النظر من تكون حبيت اللي ماهي بحلالك..بينما حلالك واللي كانت تتمنى رضاك..
كنت راكزها بأخر رف..مالها وجود حتى منظر لا ماتبي منظر ..
لاتقول نتفاهم أنت اناني ماتبيني..
بلحظة كانت شوق بحضن طالب وقبلها بقوة يمنعها ماتكمل كلامها..
ضربته حاولت تبعده عنها بس ماقدرت..
بعد لحظات..
شوق تبكي حقييييير أكرهك يا حقييير..
لا تعاملني بهذا الاسلوب اللي مايليق الا فيك..
ما ابيك وما ابي قربك..خلاص اعلنتها لكأنا ماعدت ابيييك ماعدت ابيييك..
وغصب عنك تطلقني وترجعني لهلي غصب عنننننك..
طالب ماراح أطلقك ياشوق...واللي تقدرين تسوينه سويه..
ومن هالبيت ماراح تطلعين....
شوق بتحدي غصب عنك تطلق...
طالب بالله وريني كيف غصب عني وش راح تسوين؟؟
شوق لاتنسى انا من بنته واخوي من يكون..وعمي راجح ..
طالب بحدة طيب يابنت ابوك واخت اخوك..حقوقي الزوجية أبيها بالكامل..
قدامك اسبوعين بس...لحتى تجهزين نفسك لهذي الفكرة...وأشوف وش تقدرين تسوين..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دخلت المطبخ وهي مرتبكة ووجها شاحب من الخوف..
حطت ورقة صغيرة على الطاولة وتكلمت مع ماريا..
هديل ماريا أنا بحاجة الى هذه الأغراض...لاتنسي احضارها..
ماريا بلطف لن أفعل عزيزتي...سأحضرها بكل تاكيد..
والآن ساذهب لأغير ملابسي اعذريني..
راقبتها هديل وهي تدخل غرفتها..
خرجت من المطبخ بسرعة ودخلت السيارة اللي بتروح فيها ماريا مع احد العمال..
تخبت في المرتبة الثالثة وتغطت بوشاح أسود اخذته معها..
تاكدت من بوك غازي بجيبها ...
حست بدخول ماريا السيارة وبعدها العامل..
تجمدت من الخوف وظلت تقراء المعوذات وكل اللي حافظته من القران الكريم..
هي قفلت غرفتها وقفلت البلكونة من برا..
دخلت غرفة غازي وهو يتحمم كانت بتطلع بس شافت البوك وأدركت انها راح تحتاج فلوس..
أخذته وطلعت من غرفته بسرعة..
شافت أسوار المزرعة وهي بعيدة عنها..ماتدري ليش أنقبض قلبها فجئة..
الأكيد ماهو شوق للمزرعة...يمكن خوف من اللي برا المزرعة...
ظلت نازلة ولامة نفسها بقوة..
تمللت متى يوصلون وتقدر تخرج وتهرب...
سمعت جوال ماريا وهي ترد وتتكلم بلهجتها السريعة الغير مفهومة لهديل...
قفلت جوالها وبلحظات كانت السيارة توقف بقوة تتفادى التصادم بسيارة ثانية..
شهقت هديل من الرعب وحطت يدها على فمها...
حمدت ربي لما رجع السائق وحرك السيارة وكملوا طريقهم...
غمضت عيونها وهي مبسوطة بخيالها...
هربت منه...ماراح يكتشف غيابي عنه الا بعد يومين او ثلاثة..
عودته احبس نفسي بالايام..عشان مايحس على غيابي..
ولو كانت هديل تعرفه حق المعرفة كان المفروض تعرف انه مستحيل يمر يوم مايشوفها فيه...
تتخيل لما ترجع لبتيتهم..
كيف راح تحضن أمها بقوووة..تقبل يدينها جبينها قلبها وعيونها...
أبوها مع انها ماخذة بخاطرها عليه بس بتسامحه لانها خلاص رجعت..
اخوانها وغادة...كيف بيكون لقاهم ...يمكن زعلانين علي..
معهم حق وش هالغيبة كلها..بس اراضيهم المهم ارجع لهم..
عسولتي الغالية يافديت عصاتها وريحتها وحناها...
هادي الوحيد اللي مو قادرة تتخيل لقاهم كيف بيكون...
وقفت السيارة وهي لسى غارقة باحلامها...
سمعت ماريا تتكلم من بين أحلامها بس ماقدرت تفسر كلامها..
ماريا أنا آسفة ياصغيرتي لكن هو سيدي سامحيني...
ماخطر في بالها ان ماريا توجه الكلام لها..
لان ماريا ماتدري بوجودها...
أنفتح الباب بقوة وشهقت لما شافت وجهه قدامها...
غازي بغضب رايحة مشوار من دوني ...؟؟
لم يعطيها عدة ثوان حتى تستوعب انها رجعت الى المزرعة..
في لحظات غير مرئية كانت هديل بين يدينه شالها ودخلها القصر..
كانت مثل المصعوق بالكهرب..مو مستوعبة..
كيف رجعت المزرعة..؟؟ليه رجعت..؟؟
وين الأحلام اللي كانت تعيشها؟؟
باي حق يحرقها بهالشكل..
ليه رجعوها لييييه..؟؟
هديل برعب نزلني ... ما ابيك تلمسني نزلني..
ضربته بقوة على رقبته وصدره حاولت ترمي نفسها على الدرج..
بس هو كان موثقها بقوووة لصدره..
بدت تبكي وتصرخ من الخوف مرعووووبة لحد كبير مرعوووبة..
هديل نزلني نزلنييييييييييي ما ابيك ابي ارجع بيتنا ما ابي اظل معك يا حقييير ..
أكرهك ما اطيقك ابي ارجع بيتنا اتركني...
دخلها غرفته وهي تضربه وتصرخ..
نزلها على الأرض وقرب منها..
هديل تبكي بخوف حلفت والله انت حلفت ماتضربني..
وعدتني حلفت ماتضربني لا تضربني لا لا لا يوماااااهـ..
لا تضربني لا تضربني..انت وعدتني ماتضربني مرة ثانية..وعتني بعد السوط ماتضربني..
قرب منها ولمها بين يدينه الضرب ماعاد ينفع معاك...
انا لازم أحرق كل الجسور اللي تربطك بالماضي..
لازم تدرين انك صرتي تنتمين لي...
دفتها عنها بخوف ورعب ابعد انت وش تقول؟؟وش تبي مني اتركني..
ابعد عنيييي ابعـــــــد...
غازي لازم تنسين الماضي..انتي مو راضية تفهمين...
حل عقلها المعادلة اللي تحاول تنفيها ..
أول مارماها على فراشه..
هديل بنحيب لا لا تكفى اضربني اضربني شوهني احرقني..
اذبحني اقتلني بس لا لاتسوي فيني كذا لاااااااااااااااااااا
تكفى اضربنييييييييي شوهني تكفى لا لااااااااااااااا
غازي بهمس عذبتيني...
هديل برجاء وبصوت مبحوح سامحنييييييييي غــ...غغـازي
غــــــازي لا لا لا اتركنيييييييييييييييييييييييييي
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


كونوا بخير...
صدووود ‘‘‘
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارت الأربــــعون ...

المكـــــــــــــــــــــان""
لست أدري ما الذي جاء بك إلى هذا المكان حيث تقطف الورود وتمضغ،
وتدوس الأصابع الغجرية على براءة الفل، وتسحق الأقدام الثقيلة ذكريات الربيع..
ولكنني أعرف أنك الآن وردة مقطوفة .
زهرة فلٍ فقدت براءتها..ذكرى ربيع سحقته الأقدام الثقيلة .
ألمح في عينيك قرونا من الحزن الأسود العميق تشبه الكحل الأسود العميق الذي يحاصر عينيك ليخفي شماتة الغضون.
وألمح في شفتيكِ لوعة لا تستطيع أن تعبر عن نفسها لأنها نسيت منذ سنين كيف بدأت.
وعلى يديك آثار من الأظفار التي تتغذى بقطرات الدم الصغيرة.
ومع ذلك فأنت تنظرين إليّ وكأنني أحمل معي بشرى الخلاص.
لا! أيتها الفلة التي فقدت براءتها.
إن بضاعتي كلمات اجترها و تجترني حتى شاحنت من التكرار وأصيبت بالحزن.
وكيف لكلمات كهذه أن تبشر بالخلاص ؟
أما أنتِ فقد أصبحت دون أن تدركي أسيرة هذا المكان وجاريته و قهرمانته.
أدمنتِ الأيدي التي تقطف . والأصابع التي تدوس. والأقدام التي تسحق.
أدمنتِ حتى لم يعد بإمكانك أن تتعاملي مع إنسان لا يقطف ولا يدوس ولا يسحق.
ستنتقلين من قبضته إلى قبضة الكهولة الجليدية بلا كلمة وداع.
فما الذي جاء بك إلى هذا المكان؟!.
المرحوم بإذن الله تعالى..غازي القصيبي..
دخلها غرفته وهي تضربه وتصرخ..
نزلها على الأرض وقرب منها..
هديل تبكي بخوف حلفت والله انت حلفت ماتضربني..
وعدتني حلفت ماتضربني لا تضربني لا لا لا يوماااااهـ..
لا تضربني لا تضربني..انت وعدتني ماتضربني مرة ثانية..وعتني بعد السوط ماتضربني..
قرب منها ولمها بين يدينه الضرب ماعاد ينفع معاك...
انا لازم أحرق كل الجسور اللي تربطك بالماضي..
لازم تدرين انك صرتي تنتمين لي...
دفتها عنها بخوف ورعب ابعد انت وش تقول؟؟وش تبي مني اتركني..
ابعد عنيييي ابعـــــــد...
غازي لازم تنسين الماضي..انتي مو راضية تفهمين...
حل عقلها المعادلة اللي تحاول تنفيها ..
أول مارماها على فراشه..
هديل بنحيب لا لا تكفى اضربني اضربني شوهني احرقني..
اذبحني اقتلني بس لا لاتسوي فيني كذا لاااااااااااااااااااا
تكفى اضربنييييييييي شوهني تكفى لا لااااااااااااااا
غازي بهمس عذبتيني...
هديل برجاء وبصوت مبحوح سامحنييييييييي غــ...غغـازي
غــــــازي لا لا لا اتركنيييييييييييييييييييييييييي
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
غازي بهمس ليــه قلتي اسمي..
مازودتيني الا عذاب..
هديل تبكي بألم أنا رر...رسســ..ل
أنا رسسسسسسسل..خلاص انا مو هديل سامحني..
انا رسل انت امي انت ابوي انت كل شيء..
سامحني غازي سامحني انا صرت رسل خلااااااص انا رســـــــــــــــــــــل..
كتم باقي كلامها وماسمح لها تتكلم اكثر..
كانت تحاول تجمع شيء من قوتها تبعده او تمنعه عنها...
وتحاول تغطي شيء من اللي كشفه ..
لكن قوته كـــــــــانت اكبر....
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت جالسة مع أم غازي..سرحانة بآخر رسالة وصلت لجوالها..
وخايفة كيف توصل الخبر لطالب او غازي..
المهم واحد منهم يوقف بوجه راجح..
مايهمها لو يقول لهم اللي هو اكتشفه..
ماراح يعرف احد ان الولد ماهو ولدها..
فتحت جوالها وقرت الرسالة مرة ثانية..
من ""جـــارح""
رجعـــــــــــــــــتك.
أول ماشافت الرسالة ماتدري وش الاحساس اللي تملكها..
بس الاكيد مو ضعف ومو توسل..
أنا ماغلطت وهو ماله حق عندي..
ردت عليه برسالة مثل رسالته كلمة وحدة بس..
طلقــــــــــــــــــني.
لو انها تعرف كيف ثار وعصب..
وتمنى لو كان مو في المطار..
كان رجع لها وسحبها من شعرها..
تفكيره كان خارج عن سيطرته..
كان راح ينتقم من برائتها الكذابة..
من احتقارها لهم ..ونسب ولد مو ولدهم لهم..
لكن شغله كان اهم من الرجوع لضربها او تاديبها..
وهو واثق لما يرجع راح تكون موجودة..
وبياخذها غصب عنها..
أم غازي رشا متى يرجع راجح..؟؟
رشا مدري باقي مطول...
أم غازي ليش مارحتوا معه يومه..؟؟تنبسطون وهو مايضيق بسفرته..
رشا بدفاع لا يكون مليتي منا يومه..
ام غازي يمكن امل منك بس غزوي مستحيل أمل منه فديته..
وش رايك تسافرين لزوجك وتتركين غازي عندي..
وقفت بسرعة واخذت غازي من يدين ام غازي..
رشا وهي تضم ولدها اذا ضاق بيتك فيني عادي باروح بيت اخوي طالب ماهو عاجزن عني..
بس ولدي ولد قلبي مابيظل الا في حضني..
أم غازي تمسك يدين رشا بسم الله عليك وش فيك ترجفين..؟؟
وبعدين وش هذا الكلام؟؟تبين ازعل منك ناسية اني بمقام امك..
رشا تبكي ولدي يومه لا تاخذونه..
ام غازي تضمها يابنتي من سنين ترددين هذا الكلام..
وقلنا لك ما احد بياخذ ولدك منك...ما احد يقدر..ليه ماتفهمين..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وقف يناظرها غايبة عن الوعي...
جلس قريب منها وحضنها..
يعرف إنه دمرها وقضى عليها..
وصار الوقت لحتى تعرف كل شيء...
لازم تعرف إنها حلاله واللي صار ماهو حرام مثل ماتظن..
وهو يدري ان معرفتها لهالشيء مستحيل تخفف من ضرر اللي صار..
يتذكر همسها وهي تبكي وتتألم..
هديل تبكي مـ.... مابقى ششيء..أخــ...ذت كــ ـل شيء
مابقيت شي...ضــ...ـاع
ناداها يبيها تصحى..بس ماسمعته او مو قادرة تصحى..
غطاها ودخل دورة المياه يتحمم ويصلي الفجر...
لما خرج ماكانت موجودة بغرفته...
بدل ملابسه وخرج يدور عليها..
غرفتها مقفولة وهو نسى ان الغرفة مقفول من زمان وماتقدر تدخلها..
رجع يصلي الفجر وبعدها يروح لها ويفهمها كل شيء..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛
لامة نفسها بملابسه قميصه وبنطلونه وجالسة على درج القصر الخارجية...
مو حاسة بالبرد..مو حاسة بالألم..
ومو حاسة إنها من دون حجاب او دفاء..
تناظر بالفراغ وباقرب نقطة منها..تناظر بيدينها اللي بحضنها..
بأظافرها المجروحة...
مابقى شيء في البعيد عشان تناظر فيه..
رغم بياض الارض حواليها بالثلج..
بس حقيقتها كانت سوداء..
رفعت راسها لما حست فيه واقف قدامها...
تعلقت عيونها بعيونه..
نظرات مكسووورة ماهي نفس نظراتها الاولى..
وجه ذابل مقهور..
كان بيتكلم...بس لسانه معقود..
من فترة شاف اخوها بلندن..
وكان الشبه بينهم غير معقوول..
بس اللي قدامه ماتشبه الأحياء أبداً..
نظراتها ماهي اللي عهدها..
وقفت بتعب ومشت حافية على الأرض...
كان يتمنى لو يشيلها ويدخلها غصب عنها..
بس هو ماله حق يلمسها أبداً..
تسأل بغضب وين اللي له كل الحق..
وينه عنها تاركها بهذا الحال..
معقولة يكون ضربها وأذها مثل أول..
دخل القصر ونادى بكل صوته على غازي..
طلع فوق ووقف بالممرات ونادى غازي بصوت عالي..
غازي بصدمة راجح..؟؟
راجح وش مسوي فيها هالمرة...كيق اذيتها..بأيش ضربتها...؟؟
غازي بغضب انت وش تقول عن من تتكلم؟؟
راجح بعصبية عن يتيمتك صارت عديمة احساس...
جالسة على الثلج بدون وشاح..بدون جزمة ولا حجاب..
أنت وش مسوي فيها..هي جنت؟؟
غازي أستوعب وفهم إن اللي يتكلم عنها هي هديل..
ركض ع الدرج وخرج من القصر يدور عليها...
غازي يتلفت وينها وين شفتها؟؟؟
راجح وقف وراهـ راحت للاسطبلات...
ركض للاسطبلات وهو يسمع صراخ وهواش..
كان راجح يركض معه ومو فاهم وش صاير..
بس الأكيد الموضوع يخص هديل..
أنتبهوا عليها بوسط المضمار...
طاحت كم مرة من صعوبة المشي على ارض باردة..
بس كانت توقف وتكمل طريقها...
وقفت بتعب وتمسكت بخشب المضمار...
تناظره واقف قدامها...
هو ماغيره واقف قدامها...
دخلت من بين الخشبات بسهولة..لصغر جسمها ورشاقتها..
سمعت صراخ وصوت عالي يناديها..
ماردت مشت تناظر قاتلها اللي واقف امامها...
فكتور كان يصرخ فيها وصوته بعيد عنها...
فكتور يركض للمضمار رسيييييل اخرجي من هناك اخرجي...
قربت اكثر معمية عن كل شيء...
وبكل صدمتها بأبوها..
ونسيان هلها لها..
بظلم شوق..تعنت رشا..
استعطاف راجح..
أذى طالب..
حنية ام غازي..
طعــــــــــــــنة غازي...
موتــــــــــــــها..
صرخت بالآآآآآآآآآآآآآآآآهــ ...
فز بعصبية من سماعه لصراخ حاد قريب منه..
تلفت بزهو أصالته..
حدد موقع الإزعاج والمتحدي له...
رفع حوافرهـ الأمامية وضرب الأرض...
شجعه أكثر إن الضحية طاحت امامه على ركبها..
فصار أسهل التخلص منها..
ركض بكل سرعته للي مدت يدينها له تبي عونه...
رفع أرجوله الأمامية وضربها بكل قوة على مقدمة راسها..
طاحت بين أرجوله..
وهو كمل رفسه لها...
الى ذاك الوحل أنتمي..
جاريـــــة..
هذا هو مكــــــــــاني..
فكتور كان اول الواصلين لها..
سحب الحصان وحاول يبعده عن هديل..
لكن الحصان كان ثائر ورافض الاصغاء لفكتور..
كان يضربه بقوة ويسحبه لبعيد...
وبلمح البصر طاح الحصان على الأرض مقتوول..
من البندقية اللي كانت بيد غازي واخذها من احد العمال...
رمى السلاح على الأرض ..
وجلس على ركبه قريب منها...
رفعها عن الأرض سدحها بحضنه..
مرر يدهـ على وجها كمحاولة لمسح الوحل عنها..
بس الوحل أختلط بدمائها الحارة..
أحتضنها بقوووة وصمت...
قبل جبينها عيونها..
همس بكلمات برجـــاء..
همس لها بالسر اللي أخفاه عنها سنة وشهور..
قال لها حقيقتها ومن تكون..
قال لها اللي ممكن لو عرفتها من زمان تخف جروحها..
ترضي غرورها..تطمن على نفسها وشرفها..
الكلمة اللي بخل عليها فيها..
خلاها تتخبط بين خجلها وخوفها..
وهو يراقبها يتمتع بمعاناتها...
ماكان المفروض يغفل عنها بعد اللي سواهـ..
مايخليها لحالها بعد اجرامه فيها..
كان متوقع تسوي شي بنفسها..
بس ماترمي حالها تحت حصانه الحقير..
سمع طلقة نارية ثانية كانت من راجح على الحصان..
اللي كان يتعذب وباقي مامات..
فقرر يقتله وينهي عذابه..
راجح حاول ياخذها منه بس هو ماتركها...
اخذ الايشارب من يد راجح وحطه على الجرح اللي براسها..
وصلت الاسعاف واخذوها المسعفين من بين يدينه بالغصب عنه..
في الاسعاف يراقبهم ويعرف هم وش يسوون..
يحاولون ينعشونها بالاكسجين..
يوقفون نزيفها.. معادلة الحرارة بجسمها البارد..
يعتصر يدها بيدهـ بشدة..
ناظر بأظافرها الصغيرة..
وتذكر كيف كانت تصرخ فيه وتدافع عن نفسها بغير وعي...
وصلوا المستشفى ونقلوها لغرفة العمليات..
بعد اكتشاف كسر بالجمجمة..
وقف على باب العمليات محتج ورافض يترك المكان..
ويطالب ان له الحق بالتواجد معها داخل جدارن الغرفة..
راجح حاول يعرف ويستفسر منه وش اللي صار لها..
بس ماكان يلقى جواب لسؤاله..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بمطار هيثرو..
كان يودع غادة ويطمنها انه راح يراجع ادراة الكلة وياخذ تقريرهم عن شهادتها..
كانت تتمنى لو الطائرة تاخذها لغير السعودية...
لو تضيع بأحد الجزر وماترجع..
استغفرت وهي تلوم نفسها ليه مكتئبة علشانه..
هو مايستاهل..مايسوى..
زواجنا بعد اسبوعين...
لكن مالها اي رغبة بالرجوع ..
واثقة بنفسها وباللي راح تسويه..
شهد وعدتها تكون معها..وتكتم كل شيء...
هي تثق بشهد ثقة كبيييرة..
وتثق بقدرتها على تنفيذ المؤامرة اللي متفقين عليها...
بس لازم تضمن تعاون راكان معها عشان تقدر تنجح باللي في بالها..
وعلى هالحال..لابد تقلل من تجاهلها له..
هو الحين زوجها رسميا وشرعياً..
فماراح تكون تتعدى الحدود لو ردت على رسايله..
لازم يعرف انها الى الحين زعلانة عليه..
وهو لازم يراضيها وياخذ اللي بخاطرها..
قرئت رسالته
ياللي مفارق يشهد الله فقدناك
تعال باسم الحب جرحي خطيري
أنا غريق بالهوى هات يمناك
في زحمة أمواجك تعذر مسيري
مشتاق بالحيل يا كود فرقاك

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -