بداية الرواية

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -31

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود  - غرام

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -31

قرئت رسالته
ياللي مفارق يشهد الله فقدناك
تعال باسم الحب جرحي خطيري
أنا غريق بالهوى هات يمناك
في زحمة أمواجك تعذر مسيري
مشتاق بالحيل يا كود فرقاك
عن ذكريات الحب وين العشيري
أرفق بقلب تالي الليل ناداك
وقتي حدني في هواك استخيري
كانت تتمنى من كل قلبها لو ترسل هالرد عليه وتريح قلبها شوي..
لازم تذوق الذل وتعيش مكسور,,
هذا وعد مني مادمت انا حي
ولو بعت لي عمرك ماقلت مشكور،،،
لانك بعيني كلك ولا شي!!
لكن حكمت عقلها وهي لازم تنفذ خطتها صح..
كتبت الرد بحركة سريعة أرسلت الرد على اسم ""................""
مجرد نقط هذا كان اسمه عندها..
يا قوّها صدمه..وانا لون الغدر ماهوب لوني
مصدوم خِـلقه..لين مات الحب فيني وانعطبت
الله يجازيهم على استنزافيَ..وحرقة جفوني
ما كنت حاسب يبيعون الغلا..يومي حسبت
وصلها الرد قبل تقفل جهازها..
تفداك نفـــس ..شالها الشوق جدواك
ويــفداك قلــب ..مالقــى مثلك أبد
و تفداك عين.. ما تبي غير شوفك
و يفداك عمر .. ما فدى قبلك أحد
لك حق تزعليـــن ومن روحي أرضيك...
أبتسمت بفخر وثقة على انها قادرة تحقق اللي في بالها ..
قفلت الجهاز وماردت عليه ..
حطت السماعات بأذونها وألتهت بصوت السديس في قرأت سورة النور..
ولا كانت تدري إن زوجها معها على نفس الطيارة..
وهو نفسه اللي كان يراقبها في الكلية...
وإبتسامتها الأخيرة بنت صرووح من الأمل في قلبه..
وصار واثق بقدرته على دفن الماضي..
ومواصلة حياته مع اللي تمناها...
رغــــــــــــــم وجود شك ذليل مقهور في قلبه لسرعة مسامحتها له..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
طلعت الدرج وبيدها كوب كاكاو بارد..
طفت الأنورا اللي تحت كلها..
طالب من بعد العشاء طلع ينام..
الكلام بينهم من بعد آخر مرة..كان عند الضرورة بس..
او سلام ورد ل السلام..
كل واحد مقتنع بانه هو اللي صح..
أرسلت رسالة من جوالها قبل فترة على جوال غازي..
تطلب منه ينسى زعله عليها شوي..
ولاينسى انها اخته وهي بحاجته وحاجة تواجده معها..
اعترفت بغلطها وترجته يسامحها..
بينت له مدى شوقها له..
ووعدته اللي يامر فيه يصير..
وحتى لو طلب منها تعتذر لهديل..
لان هذا الشيء يدور في بالها وهي مترددة خايفة من ردت فعل هديل او غازي..
بينما طالب ماكان له اي مكان في حسابها وتفكيرها...
فتحت باب غرفتها بس مافتح الباب معها..
استغربت هي ماتقفلها الا لما تكون زعلانة او هاربة ماتتكلم مع طالب..
بس من اللي بيقفلها غيرها..
الجواب واضح امامها..
مافيه غيرهـ..بس باي حق يقفل غرفتها..
الى متى يتصرف تصرفات يحاول يقهرها فيها..
جلست بالصالة الفوقية..
مافي بالها ابداً تدخل غرفته او تطلب مفتاحها..
واضحة ياغبية كل تصرفاته واضحة..
مايبيك في بيته..
إستعجلي وانقلعي لبيت ابوك..
يسوي اي شيء عشان يقهرك ويزعلك...
والحين قفل الغرفة..
فهمت قصده لما قال هو بحاجة مكتب بس مافيه غرف تكفي..
ولاني مافهمت التلميح قفل الغرفة عشان يفهمني..
وغازي التافه مايرد علي..
المفروض يفهم من رسالتي اني بحاجته..
ويجي ياخذني ويرجعني بيت ابوي..
مايخليني لهذا الكرييه..
وصحى في بالها اللي يصحى بكل مرة..
وهديل من كان يدافع عنها عند أخوك..
من كانت تراسل او من كانت تنتخي..
ماكان لها احد..
وأنتي عاجبك اللي كان يصير فيها..
همست وهي تبكي لا لا والله ماكنت راضية باللي يصير فيها والله العظيم..
كنت ازعل عليها كثير..كنت ادعي لها..
وبعد ماقدرت انسى اخوي مو قادرة انسى سعود والله مو قادرة..
من المــــــــاضي""
بعد صلاة الفجر..
كانت سهرانة على فلم أجنبي..
دخل وتوه راجع من المسجد بعد صلاة الفجر..
سعود السلام عليكم..
شوق وعليكم السلام تقبل الله..
سعود منا ومنكم..الا اشوفك بمكانك رحت ورجعت وانتي مسنترة قدام التلفزيون..
ماصليتي..؟؟
شوق استغفر الله والله العظيم صليت ورجعت اكمل الفلم والله العظيم..
سعود ههههههههههههه طيب خلاص صدقتك ياساتر..
شوق أشوف قشك عند الباب وين رايح؟؟
سعود ماهو بشغلك..استعجلي رشا وانا اكمل الفلم لحتى ترجعين..
شوق بلقافة ليه وين بتروحون علمني..يمكن اروح معكم..
سعود لاني ما ابيك تروحين معنا ماراح اعلمك..
شوق يعني تبون تسافرون؟؟
سعود بنروح العمرة..تكفين لا ترزين وجهك معنا ..
عيب استحي رجال وزوجته يبون يعتمرون لا تلصقين..
شوق ما ابى اروح معكم..بارووح مع امي وغازي..
خل الاجر يكون لغازي ماهو بلك...
رشا وهي شايلة غازي أي أجر..؟؟؟
سعود يغمز لرشا قلت ما ابيها تجي معنا العمرة..
وتقول الاجر بيكون لغازي ماهو لي..
رشا بهدوء يستاهل أبو ذياب الأجر كله..
سعود يقرب منها عطيني غازي ويالله مشينا..
رشا ضمت غازي اكثر لا....أمــــه أولى فيه..
شوق رشوو لاتنسين تراه ابوهـ..
رشا بعصبية وأنا أمــــــــــه..
شوق باستغراب طيب وانتي امه..
بس ولامرة شفت سعود ماسك غزوي..كله معك..
رشا مع السلامة أنا في السيارة..
بأي حق يشيله أو يلمسه..
ماله حق أبداً..هذا الولد لي...
هو رماني شهور..وبعدها رمى الولد علي..
كثر الله خيرهـ..مانبي منه شيء..
ناظرت بغازي الصغير بحضنها وسرحت فيه..
بتظل شمعة حياتي...
أنا ماغلطت يوم قبلت بكلامه...
هو اللي غلط عليك وعلي..
ماحنا مجبورين نتحمل خطاهـ..
أنت سكنت روحي قبل لا يحطك بحضني..
شميتك وضميتك وصرت بقلبي العروق..
مستحيل اخليه يفكر انك له...
او يتراجع عن قراره وياخذك مني..
أنا مو لعبة بيدينه مو دومية يتلاعب فيني..
أنــــــــــــت لي وأنا لـــك ومانبي من الدنيا شيء...
حست بيد تهزها بهدوء وصوت طالب يصحيها..
طالب شوق..شوق استهدي بالله..
ليه كل هالبكاء..عشان قفلت الغرفة..
خلاص ولا يهمك الحين افتحها..
شوق تناظر فيه وتبكي بحسرة..
مو قادرة ترد عليه...
طالب يابنت الحلال هدي حالك..والله ما اجبرك على شيء..
أنا آسف على كلامي وعصبيتي عليك..
بس مالقيت حل للوضع اللي احنا فيه..
كل ماحاولت نتفاهم نزيد بالمشكلة..
شوق تعـ...ببت..ابي ارجع لامي..
طالب يتنهد مايصير الا اللي يرضيك..
بس أنتي سمي بالله وقومي نامي..
شوق أحس معك بالاهانة..
طالب بصدمة إهانة..؟؟
شوق ايه اهانة واحتقار..
مو قادرة اتنفس او انسى اي شيء..
انا ماعدت انا ..وانت بعدك انت..
انت ماتغيرت..بس عرفتك اكثر من قبل..
طالب أنا ممـ.... ماأبيــــ....ـــك..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أعلن الكابتن طيار..هبوط اضطراري في مطار اسطنبول الدولي..
بسبب الأحوال الجوية السيئة..
خافت غادة وماكانت حاسبة حساب هالشيء..
هادي راقبها وكان معها ع الجوال لحتى جلست بمقعدها..
ومتفقة مع محمد يكون بانتظارها عند بوابة الاستقبال في الرياض...
نزلت الطيارة ع المدرج بصعوبة..
وكان فريق الدفاع المدني بانتظار الركاب وقت نزولهم من الطائرة..
رافقوهم الى قاعة خاصة في المطار..
اجتمعوا الركاب مع طاقم الطيران..
وصلهم الخبر من ادارة الأرصاد الجوية بتركيا عن صعوبة مواصلة الرحلة..
أعتذر الكابتن بالنيابة عنه وعن الخطوط البريطانية..لان الرحلة كانت دولية..
عمموا على كل الركاب يتوجهون لفندق المطار ويقضون ليلتهم هناك..
لحتى يوصلهم الأذن بالإقلاع..
كانت واقفة مفجوعة ماهي مصدقة الخرابيط اللي يقولونها..
كانت حريصة تكون بجنب الخليجين اللي انتبهت على تواجدهم..
ع الأقل احد يفهمها وش صاير...
فتحت عيونها على وسعها من الخوف لما حست بيد تلتف على كتوفها..
فزت بسرعة وبعدت اليد عنها وهي تصرخ..
كل اللي بالقاعة التفتوا عليها...
..... سلامات اختي وش فيك؟؟
غادة ماردت لانها مركزة عيونها بخوف على اللي واقف قدامها..
كيف وصل لهنا...هل هذا راكان أو تتخيل..
وش يسوي بتركيا...
بس الموجودين بالقاعة هم اللي كانوا على متن الطائرة..
يعني راكان من ركاب الطائرة ..مثلها بالضبط..
راكان بهدوء تعالي نطلع من هنا..
مشت معه من غير وعي..
لأن أفكارها خذتها لبعيـــد..
راكان كان بلندن...وهذا شيء صار واضح جداً..
بس وش كان يسوي بلندن..؟؟!
معقولةرجع يشك فيني ويراقبني...
ليـــــــه هو أصلاً توقف عن الشك عشان يرجع يشك...
لمعت عيونها من القهر والعصبية...
والله يا راكــــــــان لأذوقك المر والإهانة..
والله لأخليك تموت من الغيــــض ..وماتعرف كيف تخلص نفسك من الهم..
كثر من تصرفاتك...بذمتي لأخليك تندم وتندم...
وصلوا الفندق القريب والخاص بالمطار...
طلب غرفتين وتكون قريبة من بعض..
بس ماكان فيه الا غرفة وحدة بس..
ومن سياسة الفندق بوقت الازدحام محاولة الدمج بين الغرف..
<<خاصية سيئة مرة بالدستور التركي..
حجز الغرفة وأخذ أغراضه وأغراض غادة..
وتوجهوا للأصنصير..
والى الآن ما احد منهم تكلم او قال كلمة وحدة..
حقدها المتعاظم بقلبها منعها من التفكير بالوضع اللي هم فيه..
لما شافته دخل وراها الغرفة وقفل الباب..
ماسيطرت على أعصابها...
غادة بهدو لو سمحت أطلع برا ودورلك على غرفة ثانية او فندق ثاني...
راكان باطلع بس لازم أتكلم معك...
غادة أنا اللي راح أتكلم...
عندي سؤال وابي الاجابة عليه الحين..
راكان تفضلي...
غادة ليـــه كنت بلندن..؟؟
راكان عشانك..
غادة اطلـــع برا...
راكان وانا عندي سؤال...
غادة بضيق مايهمني أعرفه..
راكان بمحبة يهمني تعرفينه...
كانت تتمنى لو تصرخ فيه تضربه تهينه..
تمسح الابتسامة الكذابة المنافقة اللي على وجهه..
بس لازم تتحكم باعصابها وتنفذ خطتها من الآن..
غادة قـــول..
راكان فديت الحنون...
ليـــه سامحتيني..؟؟
غادة أختنقت كانت تبي تصرخ فيه وتقول مستحيل اسامحك..
لكن ردت كما يجب أن ترد..
غادة بهدوء لأنك تستاهل فرصة ثانية..
شهقت بخوف لما ضمها له بقوة وقبلها على جبينها..
راكان بهمس على راسي يابنت حسين..
خرج من الغرفة ونبها تقفل الباب وتخلي المفتاح على القفل..
جلست على الكنبة ومسحت دمعة حارة متمردة..
نهرت نفسها بعصبية..
ويلك تبكين...أو تفكرين تضعفين..
بديتي مشوارك ولازم تنهينه..
تذكرت كلام هديل مثل الحلم بأحد جلساتهم الاخوية الصريحة..
لما قالت بقلب مقهور..
إن هادي وسلمان لازم يرجعون ويواجهون نتيجة أفعالهم..
كانت مقهورة على حال ابوها وعمها..
ومن قهرها قالت اللي قالته..
اللي بـداء المــأساة هــو اللي ينهيها...
راكان بداء المأساة بس انا اللي راح انهيها..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مر يومين وهو بنفس مكانه وعلى حاله..
من بعد خروجها من غرفة العمليات وهي بغيبوبة..
الأطباء طمنوه بانها راح تصحى عما قريب..
لان غيوبتها مو طويلة...
تعاني من رضوض بكامل الجسم..
كسر باليد اليمنى..
كسر بالجمجمة تم معاملته اثناء العملية..
ماقدر يشوفها الا من ورى الزجاج..
بس هو ما كان يشوفها..
لانها ماكانت أسيـــرته..
ماكانت الا ضحيـــــته..
أنتبه على النيرس تتكلم معه..
وتفاجاء باللي قالته..
النيرس سيدي لقد إستيقظت منذ ساعة وهي تطلب رؤيتك...
مو مصدق..
تطلب تشوفه بعد اللي صار..
كان متوقع تطلب الشرطة..
تقول لهم يتصلون بالسفارة..
متوقع منها تستغل الفرصة ..
دخل الغرفة وجات عيونه عليها ...
صغيـــرة مثل ماتعود عليها..
لامة الغطاء على صدرها بقوة..
ويدينها متحجرة بحضنها..
بس فيه شيء مختلف..
ماقدر يحدد الإختلاف وين يكون..
ماهو بالشحووب..ولا بالأمل المفقوود..
لا فيه شيء يخوفه..
عنده احساس غريب ينبض براسه..
اخرج من الغرفة..
اخـــــرج..
لا تقرب منها ..
اخــــــــرج..
لكن من متى كان يشوفها بطريق ومايتبعه..
من متى كان يغير الطريق اللي يوصل لها..
وقف قدامها بنظراته الغامضة..
بكلماته المعدومة..
بس هي ماناظرت فيه وهذا شيء متوقع..
كانت تناظر بيدينها ..
أو بالفراغ...
وهذا الفراغ هو صار عالمها..
مد يدهـ ومسك يدها بلطف..
حس برعشة يدها بيدهـ..
ضغط عليها ..
غازي بحنية الحمدلله على سلامتك...
مارد عليه غير الصمت...
بعدها ماتكلم ولا تكلمت..
جلس على السرير قريب منها مررة..
مقابل لها يناظرها ويتمنى لو ترفع راسها وتناظره..
طلع ورقة من الظرف اللي معه..
ومدها لها...
بس هي ماتحركت..
ولا مدت يدها ولا سألته وش اللي بالورقة..
غازي بهدوء خذي الورقة..
أنتي صار لازم تعرفين كل شيء...
رفعت راسها ببطء..
بس ماناظرت فيه..
الى الآن تناظر في الفراغ..
مدت يدها اليسرى بتعب..
ومررتها بالهواء تدور على الورقة المقصودة..
شهق بقوووة وقام واقف من على السرير...
وهي تلفتت براسها بهدوء..
غازي بغير تصديق خـــــذي الورقة من يدي..
مدت يدها مرة ثانية وحركتها بالهواء..
رمى الأوراق والظرف اللي بيدهــ..
قرب منها مسك وجها بين يدينه ورفعه له..
ركز عيونه بعيونها...
يحاول يثبت كذبها...
يازمن ارجع مكانِي …
بين امسِي والقدرْ …
ارجع وشُوف الامَاني ..
خانها الحظْ ..وغدَر ..
خلنِي احيا ثوانِي ..
قصة الشمعَه وقمَر ..
شمعه ذابَت .. وهي تعانِي..
قسْوة الظلما .. وبشرْ ..
والقمَر رافَق اغانِي ..
تنعزفْ لحظَة .. سحَر ..
"
قصة الشمعه حزينه ..
(تنتنشي - تطفي - وتموت )
نورها .. اصبح سراب .. يتبع الظلما ويزول ..!
وين كانت ..؟
وكيف صارت ..؟؟
وليه ماعدنا نشوف .. للعطا غير الذبول …!؟
"
ليه مانذكر ضياها ..!؟
وكيف دمرها عطاها ..!؟
(شمعه )..
واحرقها سناها ..!!
قطرة ..
قطرة ..
ترسم الموت بجسدها ..!
والدفا ضاع بلحدها ..!!
"
غازي بهمس شوفيني تكفين...
هديل تبتسم أشوفك صدقني..
لأول مرة أشوفك...
كنت كل ماغمضت عيني أشوفك..
ألحين حتى وأنا مفتحتها أشوفك..
لا تخاف أشوفك..
غازي ضم راسها له بقووة..
غازي بألم قولي انك بخير...
تكفيــــــــــــــــــــن..
أول مرة يترجاها...
ياما قالت تكفى...
ياما بكت وترجت..
تذكرت بلحظات ألمها..
كيف كانت تبوس راسه عشان يعتقها..
كيف تعلقت برقبته وترجته يسامحها..
بس كان مايسمعها..
وكل اللي سوته خلاهـ يصمم على إذلالها..
هديل بألم للأسف جاريتك صارت عمياء...
غازي بصراخ انتي مو عمياء...
أنتي بخير...بكرة بس تطيبي أطلعك من هنا..
وأخذك احسن مركز علاج بالعالم..
بتقدرين تشوفين أوعدك..
هديل ما ابي أشوف...
مرتاحة على حالي..
عساني أظل طـــول العمـــــر وأنـــــ...............
منعها ماتتكلم..
حط يده على شفايفها..
وهمس لها كل شيء بيتصلح والله...
تبكي وبحسرة وش اللي بيتصلح يامجرم..
أنت وش بقيت فيني..
مابقى شيء..
والله مابقـــى شيء...
ياآسري:
ماذا بقي لأعلق الآمال وأحلم..
أبني السفن وأبحر...؟؟
هل أنا دومــــــــية..
انعقطعت عيناي الاصطناعيتان..
فتأتي بأخرى جديدة..؟؟
أم أكـــــــــون كقطع الغيار...
تستبدل التالف بالصالح...؟؟!
يا آسري:
مرحــــــــــــى لـــ الظلام...
دخل راجح وسحب غازي من هديل..
اللي كان حاضنها وهي تبكي تبيه يتركها..
راجح بصوت خافت ماهي ناقصة...
غازي لازم أخذها من هنا...
وين الدكتور..راح أنقلها اليوم من هذا المستشفى..
بأوديها روما..هي لازم تتعالج..
راجح هذي هي مافيها شيء...
لا تفاول عليها..
لما طلعت من المستشفى خذها وين ماتبي..
بس الحين خلها ترتاح..
غازي وش مافيها شيء...؟؟
أنت ماتدري وش اللي فيها؟؟
راجح أستغرب كلام غازي..
مو من عادته أبداً المبالغة..
بس البنت قدامه بخير...
ترك غازي وقرب من هديل...
راجح الحمدلله على سلامتك...طهور ان شاء الله..
ماردت عليه نزلت راسها وتجاهلت وجودهـ..
راجح وش اللي تحسين فيه ألحين..؟؟؟
هديل بآسى أحس إني حقيرة..
غازي بصراخ لا تطلقيني على نفسك هذا اللقب..
هديل أنا رسل الحقيرة هذي حقيقتي..
قرب منها بسرعة ولما كان بيمسكها...
راجح تدخل وسحبه بينما هو كان ثائر بشكل متوحش..
وخرجه قبل لا يسوي شيء بهديل..
كانوا يسمعون صراخها وهي تبكي..
دخل الدكتور وثبتها..
كانت تصرخ برعب وخوف..
ماتشوف اللي حوالينها..
أيدي كثير تلمسها تثبتها..
هديل بصراخ بعدوووووا عنيييييييييييييييييييييييييييي...
اتركوووني...ما ابيييكم ما ابييييكم...
لا تلمسوني لاااااا لاتلمسوني أكرهكم اكرهـــــــــــــــــــكم..
ضربها الدكتور بمهدء..وطلب نقلها لغرفة ثانية..
تكون الأنوار فيها قليلة..
لأن قوة الانوار والأشعة اللي تدخل من الشباك تسبب صداع حاد وألم في العين..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛
جلست قدام مرايتها...
تناظر الانسانة اللي صارتها..
واثقة بنفسها بجمالها..
بقدرتها على هزم خصمها...
بقت ثواني بس وتنزف لراكان...
ناظرت بفستاهنها المشكوك على الصدر...
طرحتها الممتدة وراها بالطوول..
ناظرت بيدها...وهي تتأمل إسوارة هديل الخاصة...
معلقة أحرف من ذهب..
بأحرف هديل...
تمنيتك معي يانور الدنيا..
تمنيتك جنبي يا الغالية...
الله اعلم لو كنتي حية الى اليوم..
كنت ممكن أزفك لراكان...
بس هو مايستاهلك ياغلاي...
ومايستاهل طرف ثوبك..
ولا يستاهل اختك...
من متى كان العفن يطغى على ألماس...
قلبي كرهته يا هديل...كرهت حتى وعودهـ وحبه الكذاب..
ليتك معي الليلة..نضحك عليه ونرجع لبيت شايبنا وننام..
ناظرت بنحرها..
كان عقد من الألماس يلتف على رقبتها بروعة..
هو من إختيار راكان..لما كانوا بتركيا...
فتحت الباب ودخل يستعجلها عشان يطلعون...
غادة بقهر راكان لو سمحت مابينا شيء رسمي عشان اطلع معك...
راكان يعني الحفلة والرقص هي الشيء الرسمي.
يالله لازم تجين معي..عندي لك مفاجئة...
غادة مو ضروري..بعدين...
راكان بخبث متى بعدين بعد الظهر ولا متى..
غادة وش معنى بعد الظهر؟؟
راكان طوول الليل سهران اذا ماطلعتي معي فاسمحي لي انام هنا..
تعبااان ومافيني حيل..
غادة بس فيك حيل تتمشى ...؟؟
راكان ايــــه مادام معك فأكيد..
غادة ما ابى اطلع..ولو سمحت احترمني واطلع...
راكان يفسخ جاكيته ويفسخ جزمته ..
غادة خلااااص خلاص نطلع قووم نطلع والله..
راكان يكمل فسخ جزماته ..
غادة بعصبية قلتلك خلااص والله..
راكان يبتسم طيب وش فيك مستعجلة أبي اوضي ...
حست أنها تتبخر من القهر...
بعدها طلعوا يتمشون وهي تحذر نفسها لا تبين مدى كرهها له ولصحبته..
لاحظت نظراته عليها طول الوقت..
وفسرتها إنها نظرات الشك...
تمنت لو تسوي شيء يثبت شكوكه ويقهرهـ..
بس هي كانت اكبر من التصرفات اللي ممكن تدينها وهي بريئة ...
دخلها محل مجوهرات..
وطلب منها تختار اللي يعجبها ...
في البداية ترددت كثير وماحبت تاخذ منه شيء..
بس لها حق تدلل وهي عروووس..
ضحكت بخاطرها على أفكارها..
وأختارت الطقم اللي أعجبها وناسب ذوقها ..
وطبعا كانت مراعية السعر مرررررة...
المهم يكون غالي ويفلس راكان شوي..
شهد تبتسم جاهــزة يا عرووووس...
غادة ترد الابتسامة جاهزة ياقلبي...
أعلنوا عن نزول العروس للقاعة...
وغادة كانت طالبة من عبدالله ولد علي يرزف قدامها وهي تمشي ع المسيرة..
في البداية عصب وقال رجال وش كبري أرزف عند الحريم..ماتستحون..
بس غادة وحنان قدروا يقنعونهـ..
وكان بين لحظة ولحظة يلتفت لها ويقول عاشت الوغدة...


كونوا بخيــــــــــــــــر ..
صدووود‘‘‘
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارت الواحد والأربعون ...

أتجاهل كل أشيائكـ
وأصد عن كل الدروب
التي قد تأتي بكـ ..
لكي لا تقرا مافي اعيني افرر منكـ لـ أخفي
........ كل ألمي وامنعكـ
من مشاهدت حقيقتي ..
انا أخشى مواجهتكـ
بكل تفاصيلها ، " !
وبرغم من كل شئ ، "
] ..!
لا ننسى أن :
![ لكل زمن حكاية ؟ ]!
المرحوم باذن الله تعالى..غازي القصيبي..
أعلنوا عن نزول العروس للقاعة...
وغادة كانت طالبة من عبدالله ولد علي يرزف قدامها وهي تمشي ع المسيرة..
في البداية عصب وقال رجال وش كبري أرزف عند الحريم..ماتستحون..
بس غادة وحنان قدروا يقنعونهـ..
وكان بين لحظة ولحظة يلتفت لها ويقول عاشت الوغدة...
أبتسمت غادة لعبدالله وتصميمه على الوغدة حتى بليلة زواجها..
جلست على الكرسي وسارة وحنان كانوا وراهـ..
ساعدوها تجلس ورتبوا فستانها..
سلمت عليها امها للمرة الألف وجلست جنبها تصور معها..
وعسولة بالغصب رضت تطلع وتسلم عليها..
الجدة مبروك يا الغبراء بيت السعادة والهناء ...
غادة تبوس يد جدتها وهي تضحك الله يبارك فيك يالغالية..
الجدة بهمس في اذن غادة حلفتك بالله العظيم ان زعلك رويكن ولا رجع بكلامه القديم..
ماتخبين علي تراني حلفتك ياغادة ولا ابريك ليوم الدين..
غادة بقوة لا تخافين علي يومه..أنتي تعرفيني وراكان حسابه معي عسير..
الجدة تبوسها على راسها بعدي بنتي..اكسري رقبت القطو من أول ليلة ..
غادة كتمت ضحكتها يوممه تكفين لا تخليني انبطح واضحك الحين بكل صوتي وانفضح ..
الجدة ان سمعت ضحكك بالعصا بين جنوبك..
بعد دقايق أعلنوا دخول المعرس ....
دخل راكان بجنبه أبوه وابو علي ..
ومعهم علي ومحمد وهادي...
سلم عليها أبوها وكان كلامه نفس كلام امه..
وعلي كلامه يشبه كلام أبوهـ..
ومحمد وهادي مباركة عميقة من القلب لها ولراكان..
لان محمد وهادي ماعندهم علم باتهامات راكان لغادة من فترة...
قرب راكان منها وباسها على راسها وبارك لها..
راكان مبروك يا المســـك..
ماردت عليه...
أهداها ابوها وأخوانها كل واحد منهم هديته..
كانت امها واقفة قريب منهم لمت الهدايا وعطتهم لسارة..
سلم عليها عمها وقدم لها هديتها..طقم ذهب أبيض..
ابو راكان الف مبروك يا بنتي..الله يبني بيتكم ويبارك لكم ..
غادة بهدوء الله يبارك فيك..
خرج أبوها وعمها وأخوانها..
ساعدتها سارة ونزلت وشاحها الأبيض من على كتوفها..
لأنها تستحي يشوفها ابوها واخونها وفستانها مكشوف من فوق..
جلست وهو جنبها..
أحرجها قدام الحضور وهو مبحلق فيها مانزل عيونه..
كانت بقمة جمالها والفستان مع مكياجها الرايق..
مظهرها بأروع شكل..
خجلت من نظراته وتمنت لو خلت الوشاح عليها ولا يشوفها بهالشكل..
سارة راكان الناس يناظرونك..
راكان ماهم يناظروني..يناظرون غادة..
سارة تبتسم طيب ناظر المصورة..
راكان وش ابي في الفلبينية..؟؟؟
سارة تبي تصورك مع العرووس خل عنك الاستهبال..
راكان مو قلتلك أنتي صوري..ليه تطلبين مصورات؟؟
سارة مالي دخل زوجتك هي اللي طلبتهم..
راكان بهدو هذي المرة سماح لأنها ليلة زواجنا بس مرة ثانية اوريكم الشغل ..
المهم الكورية مدري الصينية لا تطلع الا بعد ماتعطيك كل شي..
واذا فتشتيها يكون أحسن..
سارة متفشلة من غادة طيب من عيوني..خل الهواش عنك..
سهى سوير انزلي ولا اجلسي بحضن غادة احسن..
راكان هههههههههه ايه انزلي اقلقتينا..
غادة دارت بعيونها في القاعة تدور على شهد..
لمحتها جالسة جنب أمها وجدتها..
ودعت من قلبها ان ربي ينصفها ومايكسر بخاطرها..
فزت بخوف لما حست بيدهـ تشد على يدها..
ناظرت فيه كان مبتسم لها..
الفرحة باينة في عيونه..
حاولت تصدق فرحته فيها..
بس قلبها مجروح..أنوثتها مجروحة..
عشق طفولتها بصدرها مذبوح..
نزلت عينها عنه بكدر..
وهو لاحظ كدرها..
كان عاذرها ومستحيل يلومها..
اللي سواه فيها مو شوي..
بس هو كان مصمم وناوي يعوضها..
يراضيها..يطيب خاطرها مهما طال الوقت..
خذت لهم المصورة كم صورة..
حاولت غادة تكون الصور عادية وماتعبر عن شيء..
لكن راكان كان له راي ثاني..
ولازم تكون الصور تعبر عن ليلة فرحهم وجمعتهم..
لأنه واخيراً قدر ينال أميرته وأميرة أحلامه..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -