بارت مقترح

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -30

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -30

رواية الحب جمره من لظأه انا اكتويت ..
للكاتبه : همت بهـواك
الفـــــصل الحادي عشــر ..
الجـــزء الثانــــــي .
محتاجه للحمام بالقوه .. اطرافها من التوتر ترتجف الوضع ما يتحمل الوقفه .. المكان ضيق ودها تتحرك شوي تبي تعدل وقفتها لكن خوفها تنكشف ..
ماهي واقفه على ارضيت الدولاب واقفه على مجموعه من الاكياس تحس ان فيهم شيء غير مستوي ويغززها في قاعت رجلها ..مضطره تتحمل .. لكن احساسها بالحاجه الى الحمام يزيد ..(( وانتو بكرامه ))
خارج الدولاب في غرفة مشاري ..
كان مشاري واقف في منتصف الغرفه يكلم جوال
مشاري : لا طلعت شوي مع خالد ..رحنا المقهى ورجعت بدري لان حسيت بتعب
عبد المحسن : يعني منت بجاي معنا بيت بوناعم .. عند الشباب
مشاري : اقولك تعبان .. ببدل ملابسي وبحط راسي وبنام .. بكره عندي دوام مو مثلك يا الحبيب
عبدالمحسن : اقولك اترك دوامك وتعال اشتغل معي في شركة الوالد .. متى ما طقت في بالنا داومنا
مشاري وهو يجلس على السرير : ما احب اشتغل لمجرد الشغل والماده فقط
عبد المحسن : خذ عاد .. يا اخي كلامك في هذا الزمن ما يوكل عيش ..
مشاري بحركه بطيئه من يده يرفعها ويفسخ شماخه ويرميه جنبه على السرير : مدري بس انا بنسبه لي الشغل احساس بذات وتحمل المسؤليه ورغبه قويه بالعطاء المتواصل
عبدالمحسن : اقول لاتكثر .. خلك من كلام الجرايد والمجلات الي ما تودي ولا تجيب .. وقم تعال عندنا
مشاري : ما اقدر اليوم خلها بكره .. علشان توحشوني واوحشكم .. مو كل يوم وجهي بوجهكم
عبد المحسن : بكره ..بكره براحتك
بينما كان مشاري ماخذ راحته على الاخر ..وشكله مطول في الكلام كانت سجى داخل الدولاب مقطوعة النفس
.. يالله هذا شكله ماراح يطلع وش الي جابني انا هينا رجلي ما عادت تتحمل الوقفه على هذا الشيء مدري
وش والمشكله اني ما اقدر ارفعها او احركها اخاف اصدر صوت ..
اكسجين الدولاب بدى ينفذ .. وصار الجو كتمه وظلمه ..تحس بقطرات العرق تسيل من ظهرها ورقبتها ..تبي
شويت هوى بارد ..ببطء وهدوء حركة يدرها وطلعت جوالها من جيب البنطلون وحاولت ان يدها ما تضرب
بشي موجود حولها .. ارفعت الجوال وكبست على زر من الازرار علشان تنار الشاشه ..
مافي الى هذا الحل .. وان شألله ينفع
وبدات تضغط على الازرار باصابع ترتجف .. قائمة الرسائل .. وارسال رساله
سجلت الرقم .. وكتبت الرساله .. جاري الارسال .. ثانيه .. تم الارسال
طلعت تنهيده خفيفه من سجى لما سمعت نغمت رساله ..يعني الرساله وصلت الى جوال مشاري

كان مشاري جالس على السرير يفك ازرار ثوبه علشان يفسخه ..التفت على جواله لما سمع نغمت الرساله
رفع جواله وفتح الرساله


**روح المطبخ ..محظره لك فيه مفاجأه بتعجبك **


مشاري اول ما قرا الرساله ما فهم شيء .. روح المطبخ وليش المطبخ بالذات .. محظره لك فيه وش الي يتحظر في المطبخ غير الاكل .. وبعدين غريبه هذي المفاجأه ما مره صارت
لما وقف مشاري كانت علامات الاستفهام تدور حول راسه .. لكنه بينزل المطبخ ..هو حتى لو كانت مجرد
مداعبه بصدقها ..لانها من سجى
لما قرب من الدولاب حس في حركه بسيطه داخل قرب اكثر قرب اذنه علشان يسمع كويس رفع حاجبه
معقوله .. يطلع ظني في محله .. خليني اتأكد
فتح جواله ورسل رساله فاضيه لجوال سجى سمع نغمة الرساله صادره من داخل الدولاب على طول اتبع
الرساله برساله
قرب من الدولاب هو يبتسم ابتسامه عريضه مرر اصبعه على الدولاب مثل الى يتحسس باب الدولاب
وطلع بره الغرفه وسكر الباب بعده بقوه علشان تسمع سجى وتطلع من الدولاب


طلعت سجى على طول عندما سمعت صوت الباب.. تتنفس بسرعه كانها تحاول تستنشق اكبر قدر ممكن من
الهواء مررت يدها على شعرها ..وحركة اصابع رجلها ..تحس بوجع فيهم
دقايق كانت تتأمل فيها الدولاب وجدران الغرفه ..صحيح ان جو الغرفه حار نوعا ما لان التكيف مو شغال لكن اهون بكثير من جو الدولاب ..
.. يالله وش هذي المصيبه درى اني في الدولاب ..يعني معقوله ما فكرت احطه على الصامت اساس ما
توقعته بيرسل ..اول مره يصير لي مثل هذا الموقف والله فشله الحين وش راح يقول عني مشاري وش
راح يفهم هذي الحركه .. يعني لزوم اطفي نار شوقي وادخل غرفته خليتها تشب واحترق بنيرانها ولا اني
انحط بهذا الموقف ..خليني اطلع بسرعه قبل لا يرجع مره ثانيه واتوهق .. بعدين وش الصرفه


كان مشاري نازل من الدرج وهو سرحان يفكر .. كان بيني وبينها مجرد باب كان بامكاني افتحه واشوفها و
اسولف معها .. لا ما هي معقوله .. مهما كانت قوة الحب الي تجمعنا في حدود كثير مستحيل اتخطاها .. وانا
ما ارضى عليها وما ارضى استقل هذا الموقف حتى لو كان الحاجز الي بيني وبينها شعره ماراح اقتطعها الى بالحلال يترى وش شعور سجى في هذي الحظه اتصورها ترتجف من الخوف ..ويمكن ترتجف من الخجل
لو كنت عارف انك راح تدخلين غرفتي كنت ما طبيت البيت اليوم وخليتك تاخذين راحتك ..بس كانها مو حلوه
تدخل غرفتي وهي حالتها حاله ..مو مرتبه .. وش راح تقول عني مشاري طول عمره كذا مهمل ماراح يتغير
(( ببتسامه ))فديت انا عيونك يا سجى .. يابنت عمي
شافته امه وهو نازل من الدرج سرحان ومبتسم .. وبين ان فكره شاطح فوق السحاب
جا صوت ام مشاري قاطع لحبل افكاره : ها ياوليدي جاي بدري اليوم مو بالعاده
مشاري ببتسامه : لا كنت جاي اخذ غرض وطالع الحين .. راحو الحريم ولا باقي احد
ام مشاري : بقى مرة جارنا .. ومرة عمك .. وعمتك
مشاري : عمتي ام سامي هنا .. من جابها
ام مشاري : جابها ولد عمك عبدالرحمن ..وهذا هي تحاول تدق عليه جواله مقفل تبي احد يرجعها البيت عاد
قلت لها بروح اشوف بو مشاري اذا ما نام بخليه يوصلها .. او تنتظر ام تركي توصلها بطريقها
مشاري : خليها تتجهز .. انا بوديها .. يالله قول لها انتظرها في السياره
ما انتظر من امه جواب ومشى وطلع
توها ام مشاري بتتحرك بتجاه الغرفه الي فيها ناديه شافت سجى نازله من الدرج وهي سرحانه ظلت تناظر
سجى لمن انزلت اخر عتبه من الدرج .. تبدلت نظرات ام مشاري وصارت اكثر حده
ام مشاري ورافعه حواجبها : سجى .. انتي هينا ظنيتك رحتي ..شفناك طولتي قلنا يمكن كلمت عمها او اخواها يمر ياخذها
سجى استغربت من نبرة صوت ام مشاري وتعابير وجهها : دقيت على اخوي جواله مقفول ودقيت على عمي
ما يرد علي .. قلت لسواق يمرني .. عن اذنك بروح اشوف امي اذا تبي تروح معي الحين مع السايق
مشت سجى بتجاه الغرفه الي جالسين فيها الحريم.. بدون ما تنتظر جواب من ام مشاري
ام مشاري وعينها على الدرج .. وش تسوي سجى فوق مو بالعاده تركب فوق ..في شيء يدور في بالها
وبسرعه حبت تتأكد منه .. صعدت فوق غرفة مشاري
افتحت الباب .. واضائة الانوار ظلت نتاظر في الغرفه يعني وش فيها غريب هذا هي مثل ما دخلتها العصر الله يلعنك يا بليس .. تعفس الواحد وتخليه يتخيل اشياء مو ممكن تصير ..ليه مو ممكن تصير
مشت خطوه وحست انها وطت على شيء برجلها مثل الابره على طول ارفعت رجلها عن الارض حست بالم
خفيف انحنت علشان تشوف وش الشيء الي وطت عليه شالته من الارض وقربته من عينها وجلست ثواني
تناظر فيه هذا حلق ..كيف جا هينا ومن جابه هينا
ضاقت عيونها وهي تستقبل الفكره ..يمكن لسجى ..فتحت اعيونها على الاخر لحظة استوعبت الفكره
حركة راسها يمين ويسار علشان تطرد الافكار الي بدت تتجمع في راسها وكل لها تلتقي في نقطه وحده ..ان سجى ومشاري كانو مع بعض في الغرفه ..والحلق اكبر دليل
ووجود شماخ مشاري على السرير ..نزول مشاري سرحان ومبتسم وبعدها بدقايق انزلت سجى هذا وش يعني .. لا ما هي معقوله ..معقوله توصل الى هذي الدرجه اخر ما كنت اتوقعه
ان مشاري وسجى ..لا لا انا عارفه تربيتي وعارف خبز يدي من المستحيل مشاري يسوي كذا وسجى معقوله !! طيب يمكن هذا الحلق ليلى او ناديه خليني انزل تحت واتأكد .. واتعوذ من ابليس


عند الحريم .. كانت ام سامي ما شألله عليها ما تعبت من السوالف ..يمكن من الوحده في البيت ومافي
احد يسولف معها ..عليا دائما في غرفتها وسامي ما تدري وين ارضه وين سماه لذا كانت تصرف كل طاقتها
الكامنه في السوالف حتى لو كانت هذي السوالف والاسأله ما لها طعمه او مالها قيمه دائما تخلق الاسأله من
استفسارات ..مثل وش كان عاشاكم امس وغداكم اليوم ..كم صنف .. من تغدا من ما تغدا .. من اكل اكثر من الثاني ..
ام تركي : ناديه حبيبتي دقي على تركي شوفيه كان يقدر يمر ياخذنا يوصلنا البيت
ناديه : خاله ظل نامي عندنا اليوم
ام تركي ببتسامه : علشان ينعفس البيت عفاس ..ان شألله بجي عندكم كل يوم .. بس الاهم انت ارتاحي ولا
تجهدين نفسك
ناديه : ان شألله ..
دخل سجى وجلست جنب ناديه وناظرت امها : مامي تراني دقيت على السواق وقلت له يجي ياخذنا
ام تركي وهي تناظر ناديه : خلاص ناديه لا تدقين على تركي .. دام ان سجى دقت على السواق راح نروح معه
ام سامي وتكلم سجى : سجى اخوك عبدالرحمن وينه ادق على جواله مغلق ..كان ودي يمر علي يوديني البيت
سجى : حتى انا دقيت عليه من شوي بعد جواله مغلق ..تعالي معنا عمه نوصلك بطريقنا
ام سامي : عبدالرحمن طالع مع عليا عمتك ..يقول يبي يمشيها ويعشيها ما ادري ارجو البيت ولا لا
سجى مستغربه لان عبدالرحمن ما قال لها ان بيطلع مع عمتي عليا علشان تطلع معهم ..وبعدين غريبه عازم
عمتي عليا لحالها على العشى وهو بينهم يدوم سلام وكلمتين

عند بيت الاهل وقفت سيارة عبدالرحمن ..
عبدالرحمن ويناظر عمته الي توها بتزل من السياره : عمه .. تعالي معي البيت اليوم .. نامي عندنا
عليا : ما ارتاح الى بغرفتي .. طيب ما دق عليك اخوي وافي
عبدالرحمن : لا .. عمه ان شألله انبسطي معي
عليا وهي نازله : مشكور ..
عبدالرحمن : طيب عمه ما تخافين تظلين لحالك في البيت خليني اظل معك لمن تجي عمتي ام سامي
عليا : لا لا تحاتيني .. انا طول عمري لحالي .. متعوده
عبدالرحمن حز في نفسه جواب عمته : طيب عمه ممكن تعطيني رقم جوالك .. او انا اعطيك رقمي وحفظي عندك بجوالك
عليا : ماني حافظه رقمي .. اخذ الرقم لو بقيته من سجى او من اخوي وافي
عبدالرحمن : اهااا .. خلاص انا اخذ من عندهم
عليا سكر الباب بدوم ما تقول مع السلامه او أي عباره ثانيه
انتظرها عبدالرحمن لمن ادخلت البيت وعلى طول ناظر الساعه .. يالله تاخرت على المركز خليني اسرع يدوبي اوصل ..
تنهد عبدالرحمن براحه كان الكلام مع عمته عليا اصعب مما كان متصور بالموت تتجواب معك ودائما الصمت
ملازمها وكلما يحاول يكسره يلقاه قواعده قويه في داخل عمته ..ودمعتها متحجره داخل عينها رغم ان في بعض الحظات خطف طيف ابتسامه ترتسم بسرعه على شفايف عليا وتختفي
..يمكن الي عنده دقت ملاحظه هو الي يقدر يلاحظها على الرغم ان هم متقاربين جدا في العمر الا ان يحس
ان الفرق العمر الي بينهم كبير .. وهو كان جالس معها نسى ان هو اكبر منها ويتعامل معها على اساس
ان هي اكبر منه .. وكان يستخدم الرسميات كثير مثل عمه .. تفضلي .. ولحظات كثير ضاع منه الكلام وقام
يهرج على الفاضي .. بس المهم ان هو يبي يتكلم




فـــــي غرفة عليا ..
كانت عليا تفسخ عبايتها وتعلقها على الشماعه خلف الباب تحب دائما تكون الغرفه اضائتها خفيفه وما تحب
تكون فيها مرايات كثير لانها نادر ما تفكر تشوف شكلها او تجلس امام المريا تتأمل وجهها ولبسها ..بس اذا
بتروح الكليه لازم توقف شوي امام المريا .. اضطراري يعمي مو معقوله تروح وهي مو متأكده من شكلها
لان في المرايا تشوف انعكاسات واثار الماضي على جسمها ..وهذا الشيء يهزها .. وتصاب بهستريا البكاء
جلست على السرير اليوم تأخرت على موعد النوم المعتاد .. تحس اليوم مرتاحه مع درجه بسيطه من الفرح
ابتسمت لما تذكرت شكل عبدالرحمن وهو يخانق النادل الى في المطعم لان خربط جاب بدل كباب دجاج حلبي
الى طلبناه كباب لحم حلبي .. بس كان طعمه حلو
رغم انها ما تكلمت كثير مجرد مستمعه .. لكن ما يمنع انها انسطت لانها غيرت جو
مع ان مازالت التسائلات تدور في بالها ليش عبدالرحمن عزمني على العشا اول مره يسويها
وبتسمت لما تذكرت ان عبدالرحمن بطريقه غير مباشره جالس يتغزل فيها قال لها تدرين يا عمه حلو مبسمك
جلست تناظر فيه .. كمل قصدي حلوه رسمت شفايفك لما تكونين مبتسمه حاولي دائما تمتسمين
صحيح هي ما ردت عليه .. وكملت اكلها بلا مباله .. لكنها ما تنكر ان كلام عبدالرحمن حرك شيء حلو بداخلها .. لكن اختفت الابتسامه فجأه لما تذكرت ان في شخص كان دائما
يقول لها لما تكونين مبتسمه اشوف الدنيا حلوه ومشرقه ببتسامتك .. جرحت خدها دمعتين وفاء لذكرى هذا
الشخص .. والم على تلك الايام
.


.


.
فــــي المستشفى على الساعه 10 باليل ينتهي دوام طلال ..
كان طلال مستعجل يبي يطلع لان تأخر على انفال مواعدها ان بوديها يمشيها وبالمره تبي تمر بيت امها تجيب
شويت اغراض واخوها سالم .. يبي يجي بيت بوضاري يلعب مع عبدالله وحسن
جاه صوت من الخلف خلاه يوقف مكانه بدون ما يلتفت
ساره : طلال
طلال بدون ما يلتفت : خير بقيتي شيء
ساره : بتمشي الحين قصدي يعني خلص دوامك
طلال ( مدري وش تفكر فيه ) ويلتفت عليها : انا ما شيء
ساره : مع السلامه .. ودير بالك على حالك
طلال متعجب ( هذي تثير التسائلات مدري ما عندها احساس ولا كرامه ولا شايفتني اصغر عيالها ) : طيب الله يسلمك
ساره توها بتلتفت .. لكن صوت طلال خلها ترجع لوضعيتها لما سمعته يقول اسمها
طلال : ساره
ساره ببتسامه من خلف لثامها .. وبامل وليد الحظه : نعم
طلال حس انها ابتسمت لما ضاقت عيونها ( الى هذي الدرجه تأثير اسمها عليها ) : لا .. بس اذا ما عليك امر
قولي لمحمد المقرر الي طلبته منه خل يستعجل فيه .. واذا خلصه خل يحطه على مكتبي لان بكره الصباح
بسلمه للادراه
ساره وختفت الابتسامه .. ورجعت خيبة الامل : اهااا .. طيب
مشى طلال بدون ما يقول عبارات وداع او على الاقل كلمة شكر مسك دربه لجهت الباب الرئيسي للمستشفى
بخطوات سريعه
ظلت ساره واقفه تناظر فيه لمن غاب عن عينها
جاه صوت نوره من الخلف يستعجلها بالحركه لان تأخرو
نوره : يالله .. سيور السواق ينتظرنا بر .. وبعدين قولي خبرتي امك انك بتعشين ببيتنا اليوم
ساره وتمشي جنب نوره : لا ما قلت لها اذا ركبنا السياره بدق عليها وبخبرها .. لانها اكيد ما راح تمانع



فـــــي بنت نوره ..وبالتحديد في غرفة نوره الي بطابق الثاني
افسخت ساره عبايتها بان طول قوامها ( ساره تملك قوام طويل يمنعها ان تلبس أي من انواع الكعب حتى لو
كان بسيط لان طولها ما يساعدها في التمتع بتجربة الكعب العالي .. والمشي فيه بانوثه .. شعرها قصير تحت
اذنها بشوي ولونه اسود داكن ..ملامحها هاديه .. بشرتها سمره نوعا ما )
ساره وهي تجلس على السرير : أي صحيح نوره تسلم عليك امي كثير
نوره ببتسامه : الله يسلمها من كل شر وينهها ما عدنا نشوفها هذي الايام
ساره : مشاغل الدنيا .. طيب ما علينا قول لي وش راح تعشينا لاني بموت من الجوع من الصبح على لحم
بطني .. ما غير اجرع من القهر كاسات ..
نوره كانت تنتظر مدخل لسالفه علشان تقول الى عندها ودام انها جابت الطاري خليني اتكلم معها
نوره وتجلس جنب ساره على السرير : ساره .. ليه وقفتي طلال اليوم يوم جا بيطلع
ساره وهي تناظر نوره : قلت له مع السلامه
نوره : احس انها ما لها داعي .. توقفينه في نصف المستشفى قدام الناس علشان تقولين له مع السلامه
ساره نزلت راسها لانها مدركه انها مو حلوه قدام الناس وفي مكان عام من المستشفى : ...
نوره : لا تخذين كلامي الي بقول على اساس اني بحاسبك على تصرفاتك ولا ادور وضع الغلط علشان اثيره
صارت تصرفاتك في الفتره الاخيره واضحه للعيان .. دخلاتك الكثير لمكتب طلال .. نظراتك له حتى في وسط
حلقت عمل بين طاقم الدكاتره .. مساعدتك له.. اذا شفتيه بيطلع او توه داخل او جالس لحاله او واقف في
وسط الممر دائما تدورين على سالفه علشان توقفين قريب منه تكلمينه .. صحيح ان المستشفى عالم فيه
فرص كثير لتكلم معه مبني على اساس شغل ام احترام ..بس حنا دائما نجنب نفسنا الاحتكاك المباشر معهم
لاتحطين في بالك ان حركاتك ما حد يلاحظها ..انا اصور البنت الي تشتغل في المستشفى او في مجالات
الاختلاط دائما تكون تحت المجهر بالنسبه للمجتمع موضع بحث ورصد وترقب ..لان كل تصرف منها
محسوب عليها وتحاسب عليه .. يعني لما احد من المراجعين او المرضى يشوفك واقفه عند الباب مع ممرض صحيح داخل ارض المستشفى بس وش بقول يعني أي شغل
الى يخليكم تاخذون راحتكم بسوالف عند الباب
( وتكمل لما شافت دموع ساره بدت تنزل )) .. تدرين يا ساره وش مشكلتك انك دائما تاخذين كلامي وتترجمينه بعواطفك .. نفسي عقلك يقودك مره او يحكم تصرافاتك واتمنى انك ما تزعلين مني
لانك اكثر مني تدرين بمعزتي لك وحرصي عليك
ساره وتمسح دموعها بكفت يدها .. وبتسمت
نوره : افهم من الابتسامه انك منتي بزعلانه من كلامي .. انا ما اسيق كلامي لك اعلى سياق الامر لكن
على سياق الارشاد والتوجيه .. واتمنى ان اشوف صدى كلامي فيك لبعيد.. مع ان شكلي انفخ في جربه منقوبه لاني كل مره اعيد نفس الكلام باسلوب اخر وعبارات اظن انها اكثر تأثير
ساره ببتسامه : تراني جوعانة .. مو ناويه تعشيني
نوره ببتسامه ( تصريفه وتهرب مثل كل مره نتكلم بهذا الموضوع ) : امري وش نفسك فيه
.


.


.
فــي سيارة طلال الي واقفه تنتظر امام بيت بو نصار في حي ظلمه لكن في اناره جايه من الشارع العام
ضاري : عمي طلال الحين وين هنروح
طلال : والله مدري ننتظر انفال لما تجي ونستشيرها ..
ضاري : كانها طولت
طلال : لا خلها تاخذ راحتها .. اكيد بتسولف مع امها شوي وبتسلم على عمها .. وسمعتها تقول بتجيب بعض
الاغراض الي محتاجه لها
ضاري : اهااا
طلال وحب يسولف مع ضاري : قلي يا ضاري وشلون شفت اخو انفال نصار يوم جو العزيمه
ضاري ويفكر شوي : مدري والله يا عمي احسه حبوب .. بس في شيء ما عجبني فيه هو كيف يتكلم عن انفال اختي .. كانها مو اخته
طلال بهتمام : كيف يعني كانها مو اخته
ضاري : يعني دائما يذم فيها .. مثل لما كنا جالسين في المجلس قالي وين شهاب اشرت عليه ناظر فيه
بعدين قال مسكين بيبتلش فيها .. ويقول عنها معقده حقوده مدري ايش .. انا ما ادري ليه يكرها مع اني
اشوفها تحب اخونها من امها اكثر منا
طلال : يمكن يحس انها دخيله عليهم ان هي مو اخته من امه وابوه واكيد امه وابوه معطينها اهتمام كبير
يحس ان ما هو من حقها .. هذا الاحساس خله يشوف اشياء فيها ما هي موجوده او يفسر طيبتها تصرف
مصطنع منها لكسب ود الي حولها
ضاري : اهاا يعني كذا .. (ويناظر الشباك الي يطل على بيت بونصار).. هذا انفال وسالم جو
ركبت انفال خلف عمها طلال وسالم جلس خلف ضاري
انفال : اسفه تأخرت عليكم
طلال : لا عاد خذي راحتك _( يتلفت على سالم ) .. ها سلوم شخبارك
سالم : مبسوط لاني بروح العب مع حسن وعبدالله .. شف طلال بدلتي الي لبستني انفال
انفال : عيب ياماما سالم قول عمي طلال
سالم : اسف .. عمي طلال شف بدلتي حقت العيد الي طاف ما البسها كثير اخاف تتوسخ بس اليوم رضت
امي اني البسها لاني بروح بيت عمي بوضاري
طلال ابتسم على عفويت سالم وناظر بدلته وبتسم اكثر لان البدله صحيح ما كانت على ذاك المستوى الراقي
وما يدل انها بدلة عيد بس كانت على سالم حلووه ومرتبه
طلال ببتسامه : حلووه البدله ..عاد انتبه لا توسخا لما تجي تلعب كوره مع حسن في الحديقه
سالم بتسامه : طيب .. شف عمي طلال بعد شريت شكلاته لحسن وعبدالله من البقاله الي جنب بيتنا
طلال لما وقف عند الاشاره التفت على سالم علشان يشوف وش شاير
سالم وهو يمد يده : عمي .. خذ واحد
طلال ببتسامه : لا بعدين ما يكفيكم
سالم : لا انا شاير اربعه هذا واحد لحسن وواحد لعبدالله وواحد لي ويبقى واحد لك
طلال هو يمد يده وياخذ الشكلاته من سالم : مشكور حبيبي
كانت شكلاتة توفي الي ثنين بريال من شركة غـــندور .. صحيح ان طلال ما يحب هذا الشكلاتة لكنه خذها من
سالم لانه ما يبي يكسر بخاطره
سالم ويمد يده لضاري : وانت بعد لك
ضاري : لا حبيبي .. بعدين ينقصون ويصرون ثنين اقل من عددكم
سالم وما زال ماد يده : انا ما ابي اكل اخاف تتوسخ بدلت العيد
ضاري واخذ من سالم : مشكور
سالم : عمي طلال سيارتك حلوه
ابتسم طلال على سوالف سالم وبساطته وبرائته .. ما يدري ليه يشوف فيه ايام طفوله انفال وبساطتها


نزلو سالم بيت بوضاري وهو كان مبسوط مره وفرحان على الاخر لان وصل وفيه طاقه كبيره للعب
نزول سالم اضاف هدوء على السياره لان كان هو مسوي جو كل شيء يسأل عنه ببراءه وسولف عن زملائه
في الفصل وعن العابه مع اعيال الحاره لاخر دقايق قبل لاينزل يسولف
طلال : انفال وين بقيتي نروح
انفال : مدري كيفك عمي
طلال : طبعا كان ودي انا وضاري نوديك السوق ونتسوق معك لكن الحين الوقت متأخر واكيد سكر السوق نخلي السوق يوم ثاني .. وش رايكم نروح مكان هادء يعني مطعم او مقهى
ضاري : ايوه عمي خلينا نروح ستار بوكس
طلال : انفال وش رايك نروح ستار بوكس ولا لا
انفال حست بالاحراج لانها ما تعرف وش يعني ستار بوكس هل هو محل او مطعم .. تتذكر ان اسمعت هذا
الاسم من قبل من دلال او سجى .. بس ما تدري وش
انفال وما حبت تبين لهم ان هي ما تدري وش يعني : اوكي .. نروح


فــــــي ستار بوكس .. على طاوله كانو جالسين ضاري وانفال وعمهم طلال ..
ادركت انفال من الصور وقائمة الطلبات ان هو نوعا ما مقهى لكن مقهى راقي .. وتفاجـأة بسعاره
طلال : ها وش راح تطلبون
انفال ولانها ما جربت ولا شيء من انواع القهوه الي قرتهم في القائمه ما حبت تجازف : عمي انا ابي نسكافي
طلال : طيب وانت ضاري وش بقيت
ضاري : ممم انا ابي كابشينو


يتبع ,,,,


👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -