بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -42

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -42

هزت سلامة راسها بإيجاب،
يمكن مقدار الألم اللي تحس به الحين مب شويه،
بس ع الاقل .. ع الاقل تأنيب الضمير ما بتحس فيه تجاه سلطان..!
ومرت الأيـام،
في بيت بشرى اليديد،
من أسبوع بس تحولوا لهالبيت،
البيت خذ وقت لين ما تم التشطيب على كل أعمال الصيانة وهالسوالف،
وتحولوا سكيتي بدون ما يكلفون على عمارهم انهم يكونون علاقات مع أي حد من الجيران،
لاحظت بشرى ويه حمدة المتضايج وايد هاليوم وهي تدخن البيت ..
شلت بشرى المدخن عنها بعصبية : تخبلتي انتي ما تبين عمرج ولا ما تبين الياهل ؟ بتختنقين ..
تكلمت حمدة بضيج : خايفة من اللي بيستوي اليوم ..
بشرى : وليش تخافين .. اللي سويناه من البداية لازم تكون نهايته جي .. ( طالعتها بقلق) حمدة اذا ما تقدرين تسوين هالشي خلاص مب لازم ..
حمدة بإصرار : لا لازم نسويه وحصة في الدرب..بس افرضي يستوي عكس اللي نتوقعه ؟
بشرى : مثل شو يعني ؟
حمدة : ان حصة تدري مثلاً ان خليفة مب رجل اعمال بس كانت تقص علينا ..!!
بشرى : لا تحاتين ان شاء الله بنجوف شو السالفة .. انتي بس اهتمي فـ عمرج هذا شهرج وعادي تربين في أي وقت..ما نبا انفعالات ..
حمدة : ان شاء الله ..
،
،
،
مثل ما خططوا ورتبوا،
أول ما وصلت حصة "مرت خليفة الثانية" البيت،
دخلت حمدة ريلها غرفتهم وقفلت عليه الباب على اساس ان عندها مفاجأة له،
وسارت تجابل حصـة ..!
حصة تمت تتأمل البيت بإعجاب : ماشاء الله وايد حلو البيت ..
أشرت حمدة على بشرى : هذا بيت بشرى مب بيتي .. وجان تبين الصج ترى ريلي ما دفع فلس علي من تزوجني .. وسكن ويانا في بيتنا الشعبي لين ما انتقلنا هني ..
طالعتها حصة بدهشة بس ما علقت وتمت تتأمل البيت،
اكتملت المسرحية بدخول موزة اللي ما تدري شي عن مخططات بنتها،
سلمت على حصة وتمت تطالعها بتمعن وشك،
بعد فترة من الوقت،
نشت حمدة وهي تقول لحصة : تعالي براويج غرفة نومي ..
طالعتها بشرى بقلق وتبادلت هي وموزة النظرات ..
تكلمت موزة : خليفة مب هني ؟
حمدة بتأكيد : لا ظهر من شوي ..
بشرى كانت خايفة على صحة حمدة وقلبها كان يدق،
بينما مشت حمدة ووراها حصة وفتحت باب الغرفة بالمفتاح وخلت حصة تدخل أول شي،
كان الظلام يعم المكان،
وعلى طاولة جانبية كانت في شموع وكيكة شكله خليفة كان مجهزنها مفاجأة لـ حمدة،
من دخلت حصة فتح خليفة الليتات بحماس يتحراها حمدة ..
ومن يا بيتكلم تفاجئ بويه حصة وما عرف شو يسوي من الصدمة ..
حمدة نفسها كانت منصدمة من تجهيزات خليفة للغرفة ..
بلعت ريجها وحاولت تتماسك،
ومسرع ما صدت حصة عليها بعصبية : هذا منو ؟
حمدة وهي تمنع دمعة من عينها انها تنزل : هذا ؟ هذا ريلي .. خليـفـة .!! (بغصة) رجل الأعمال اللي خذ فلوسي عشان يدفعها مهر لج (تأشر ع بطنها) بحجة اني ما أييب عيال ...
،
،
،
كانت الصدمة واضحة على ويه خليفة ..
وحصة اللي تكلمت بدهشة: هذا بيتك يا الجذاب ؟
تكلم خليفة برعب : حصة انا ..
قاطعته حصة بكره : انته شو ؟ انته رجل اعمال يا الحقير ؟ استغليت كبر سن اميه وابويه واستغفلتني ؟!!
خليفة بقلق : حصة لا تصدقينها هاي ... (كان يأشر على حمدة)
ردت حصة قاطعته بكره : هاي شو ؟ صح انها قصت عليه وتعرفت علي وهي تعرف انا منو .. بس ع الاقل عرفت حقيقتك يا الجذاب .. يا الغدار ..
خليفة بتوسل : حصة هي الجذابة تبا تتبلى عليه عشان تبعدنا عن بعض وغيرانة لاني احبج ..
طالعته حمدة بصدمة ونزلت دموعها بقهر ..
وبشرى حاولت توقف المهزلة بس ما قدرت ..
وتكلمت حصة بكره وحقد تجاه خليفة : انا اللي ما عندي سالفة أصدقك من عقب اليوم ..بعد ما سويتك بني آدم يا الحافي المنتف .. ورقة طلاقي اباها توصلني وان ما طلقتني والله بتندم .. والله ..!!
كانت الصدمة مالية ويه خليفة وهو يركض ورا حصة يبا يشرح لها الوضع،
واللي ظهرت من البيت وهي تسب وتلعن ..
بينما يلست حمدة تصيح وتصيح بقوة ..
يتهم موزة بعد ما حست ان الصراخ زاد عن حده وما فهمت الموضوع ..
حاولت بشرى تهدي حمدة بس حمدة قلبها كان حارقنها،
على اهتمام خليفة بحصة،
وعلى المفاجأة الأولى اللي فكر يسويها لها وهي خربتها،
وعلى وايـد أشيا فهالدنيـا ..!!!
موزة بعصبية : شو مستوي ؟
دخل خليفة الصالة ويا صوب حمدة بقهر : ارتحتي الحين ؟ ارتحتي يوم سويتي هالفتنة يالخايسة ؟
تمت حمدة تصيح بدون ما تتكلم ..
موزة بعصبية : وانته بأي حق تسب بنتي يالهرم ؟
خليفة طالعها بكره :انتي جب يا عيوز النار .. ارتحتوا الحين عقب ما فرقتوني عن حصة ؟ ارتحتوا ..
موزة بصدمة : شو ؟؟ فرقناك عن منو يا حسرة ؟ (شهقت) هاييج حرمتك الثانية ؟!
خليفة بتحدي : هي حرمتي الثانية .. وبنتج السخيفة خربت علاقتي بها اليوم .. (بتهديد طالع حمدة) بتندمين يا حمدة صدقيني بتندمين ..!!
وظهر من الصالة وهو مفول ويلس في الحوش..
بينما يلست حمدة تصيح بقوة،
وبشرى تحاول تهديها بس ماشي فايدة ...
آخرتها طاحت حمدة عليهم،
وتوهقت موزة ما عرفت تسوي شي ..
تمت تصارخ : منصور ويييييييينه ؟
بشرى بتوتر : منصور في الدوام ... بتصل في الاسعاف..!!
اتصلت بشرى في الاسعاف،
وصادف وصول الاسعاف وجود خليفة اللي تم يطالع ويه بشرى وموزة وهم يعابلون بحمدة اللي طايحة على سرير الاسعاف،
تفاجئ خليفة بقوة،
وانتبه لحمدة وهم ينقلونها لين السيارة ..
وموزة تجوفه وتدعي عليه من كل قلبها ..
والوضع الحرج استوى محـرج جـداً بالنسبة لبشرى!!

بيت بو سلطان،
يلست مريم تطالع موبايلها بضيج ..
على طول طالعتها سارة : بلاج ؟
مريم تنهدت : يالسة أفكر بهالدنيا ..
سارة : بلاهـا ؟
مريم : من فترة كنت متضايجة من سالفة خالة خالد وبنتها .. والحين خالد روحه جدم العرس عشان نسافر لندن.. بس بعدني متضايجة ..
سارة : يا حبيبتي ليش تتضايجين ؟ تراها انخطبت وملجت وفكتنا ..
مريم : لالالالالا .. مب عشان جي ..
سارة : عيل شو ؟ .. عشان بتفارقينا ؟
مريم بحزن : يعني هالشي ما يزعل ؟
سارة : أدريبه يزعل بس ها نصيبج ومن يوم ما ياج وانتي تدرين بهالظرف ووافقتي ..!
مريم : صح بس (بضيج) اخاف من الغربة الحين اكثر خاصة بعد سالفتنا انا وخالد يوم تزاعلنا ..!!
سارة : الله يهديج مريوم كل زوجين فهالدنيا يتزاعلون ويتراضون .. اصلاً اللي حياتهم عسل في عسل هاييل بس موجودين في الروايات والافلام ..
مريم طالعت سارة بشك ..
سارة : بلاج تطالعيني جي ؟ تتحرين حياتي انا ويا فهد اللي كلها سعادة وحب وسوالف وضحك؟ منو قال لج ؟ انا اللي ما ابين لكم بس لو ابين جان جفتيني 24 ساعة متضايجة .. بس انتي طنشي وما عليج ..
مريم بقلق : يعني مب مرتاحة ويا فهد ؟
سارة ابتسمت : تصدقين .. على ضرايبنا وعلى سخافتي انا وياه .. بس احمد ربي انه رزقني واحد لايق عليه ..
مريم : ترى سلطان قال لي مرة ان انتي وفهد لايقين ع بعض ..
سارة : وانتي وخالد بعد .. صح ان فرق الطول مخرب خخخخخخخخ بس يلا ما عليه ..
مريم : هههههههههههههه ويا ويهج ..
سارة تذكرت : بعدين تعالي ما بيمديج صح تستوحشين وايد .. محمد بييكم بين فترة وفترة لانه بيرد يكمل الماجستير هناك..
مريم : هي صح .. (ابتسمت) بس بفتقدج ..
سارة بغصة : لا تخليني اصيح الحين .. انا ميودة هالدموع حق عرسج بعد كم يوم ..
مريم وهي ماسكة قلبها : احس برعب ..
سارة : ما بقولج لا تخافين لان الوضع صج يخوف هههههههههه ..
ما علقت مريم بعد ما سمعت صوت المسج ..
اعتفس ويهها بعد ما قرت المسج ..
سارة : بلاج ؟
مريم بقلق: كل ربيعاتي ردوا عليه الا بشرى.. ما ترد عليه عيزت وانا اتصل بها من متى لين اليوم ولا ترد حتى .. انقطعت البنية موووول ..!!
سارة : ليكون استوابها شي ..
مريم : والله مادري.. بس انقهرت منها انقطعت فجأة جي..!!
فكرت سارة : ليكون قطعت من يوم العزيمة ؟
فكرت مريم : لا .. بعد العزيمة بيوم كلمتها .. بس عقب انقطعت ..
سارة بقلق: ويوم كلمتيها كانت عادية جداً ؟!
مريم : هي وايد .. (باعتراف) اخاف السالفة تخص سيف اخويه ..
سارة : كيف يعني ؟
مريم : اتوقعه هددها ولا شي..
سارة باستنكار: وليش يهددها ؟
توهقت مريم : مادري.. انا اقول يمكن ..
سارة تذكرت : هيييي صح اويه نسيت اسأل هند ..
مريم : شو تسئلينها ؟
سارة : تريي شوي..
طرشت مسج لهند وطالعت مريم ..
مريم : شو السالفة ؟
سارة : الله يسلمج من اسبوع يوم ظهرت ويا هند بحجة انها تبا تاخذ لها اغراض وتباني ايي وياها كانت الظهرة اساساً للمستشفى.. طبعاً بعد ما مت وانا احاول اقنع هند ..
مريم بقلق: حق شو؟
سارة : سرنا نفحص اذا هي بنت ولا لا ..
شهقت مريم بقوة : يالمستخفة ..
سارة : شو مستخفة بعد ؟ هي تقول سيف دخل عليها وهي راقدة .. يعني عادي ما يكون داش ..
مريم : وبعدين ؟
سارة : ولا شي.. قلتلها انها تقدر تتخلص من سيف لو نتيجة التحليل كانت في صالحها ..
مريم :ومتى ان شاء الله بتظهر النتيجة ؟
سارة : هي قالت بتمر اليوم وانا توني تذكرت السالفة ..
مريم : بس خلاص تحددت الملجة الاسبوع الياي تستهبلون انتوا ؟!!
سارة : أدري بس نقدر نخلي سيف يهون لو درى ..
مريم وهي مب مقتنعة : مادري شو فايدة هالتحليل الصراحة .. ما ظني هند بتكون جذابة خاصة انها رضت تسير وياج..!!
وصل مسج لسارة وعلى طول فجته ..
كانت هند مسوية سكان حق الورقة ومطرشتنها لها ع الموبايل ..
يلست سارة تكبر الصورة ..
وشهقت أكبر شهقة يوم اكتشفت ان هند بنت ..!!
المسج الثاني كان من هند كاتبة فيه:
"انا بنت ساروو ..!! تخيلي الوهم اللي عشته طول هالفترة ..!!"
طرشت مسج حق هند :
" مبرووووك .. والحين شو بتسوين ؟ "
ردت هند بعد اقل من نص دقيقة
" اذا سيف بعده يباني انا راضية .. واذا ما يباني برايه "
تمت سارة مبهتة وهي تقول حق مريم : مريوم تعالي اصفعيني ..
مريم : بلاااااااج ؟
سارة بفرحة : هند .. هند بنت .. (وهي طايرة من الوناسة) يعني سيف ما لمسها .. وولا حد لمسها ..
شهقت مريم من الصدمة : جذابة ..
سارة : والله والله (نشت من مكانها) بسير ابشر سيف ..
مريم : تعالي انتي تخبلتي سيف راقد توه راد من الدوام ..
طالعت سارة ساعتها : مأذن العصر خله ينش يصلي ..
مريم بعد ما سارت عنها سارة ..
يتها فكرة انها تطرش مسج لبشرى كآخر محاولة منها ..!
،
،
،
أول ما دخلت سارة حجرة سيف لقته يتعبث بجهاز عنده،
طالعته باستنكار: شو تسوي ؟
بادلها سيف النظرة : وانتي شو يخصج ؟
سارة وهي زاخة موبايلها بفخر : انته لو تدري شو عندي جان قلت يخصني ونص ..
طالعها سيف بفضول ..: شو ؟!
سارة : ترجاني ..!!
سيف بعصبية : عن الاستهبال ..!!
سارة : انزين .. ترى هند بنت ومحد دقها..
تفاجئ سيف : شـو ؟!!
سارة بتأكيد : هي .. (بفشيلة) سارت المستشفى وسوت فحص ..
سيف طالعها بذهول : تخبلتي انتي ؟؟ شو هالرمسة ..
سارة : مب مصدقني هاك موبايلي وكبر الصورة وجوف النتيجة ...
خذ سيف الموبايل عن هند ويلس يقرى .....
بعد لحظات تكلم بذهول : بس .. بس ... مستحيل ..!!
سارة عقدت حياتها : وليش مستحيل ؟ مستحيل ان تطلع بنت ؟ ولا انته متأكد ان جذبتك صج ؟
طالعها سيف باستنكار: شو قصدج ؟
سارة : يعني بالعقل شو بقصد غير ان شهد قصت عليك بهالسالفة وانته صدقت ..
تم سيف مذهول بقوة..
آخر شي طالعها : انتي شو دراج ؟
سارة : اعرف كل شي انا يا سيف ..
سيف بسخرية : لا ما تعرفين كل شي ..
سارة : انزين جربني ..!!
سيف : تعرفين ان شهد كانت تلحقني انا ولاني ما عطيتها ويه جلبت على فهد عشان تنتقم مني ؟
شهقت سارة بمفاجأة : شووووووووووووو..!!
سيف باستهزاء : وتقولين انج تعرفين كل شي ؟
صخت سارة وهي متفاجأة من هالحقيقة ..
كمل سيف : انتي اصلاً ما تعرفين شي ..!!
سارة بتأكيد : لا اعرف وايد اشيا .. مثلاً ناصر يعني ...
تكلم سيف بكره : ناصر مجرد واحد حب ينتقم هو وشهد .. ناصر بغى ينتقم من فهد لانه ما وافق انه يزوجه سلامة .. وشهد بغت تنتقم في انها تدعي حركتها هاي بهند .. وانا صدقت ..
سارة : بس هند تقول ان اسمها ليلى ..
هز سيف راسه بإيجاب : هي اسمها اصلاً لا شهد ولا ليلى.. وما عرف شو اسمها الصجي .. واصلاً مادري اذا هي اخت ناصر ولا لا ..
سارة : وكيف وصلوا لهند ؟
سيف : تراها كانت اتي بيتنا دوم فقرروا يستخدمونها بدالج انتي ومريم اللي ما كنتوا تظهرون من البيت ..!
سارة برعب : وبعدين ؟
سيف : استدرجوا هند للشقة واتصلت لي شهد من رقم ناصر.. وحزتها عرفت ان في علاقة بينهم ..وتمت تقول كلام عود وايد ..ومن ضمنه ان حرام عليه اللي سويته .. وكل ها كان جدام هند ..
سارة بحزن : حليلها ..
سيف بضيج : عشان جي كلمت هند بحب اول مرة وما قدرت من عقبها .. واوهمتها من سنتين بالزواج .. لانها كانت كاسرة خاطري وايد .. كنت حاس انها انظلمت بسبتي.. بس في نفس الوقت لقبتها الغبية في موبايلي لغباءها وانها وثقت في وحدة مثل شهد .. او ليلى مثل ما اوهمتها !!..
فكرت سارة : انزين وسالفة هند وعرفتها .. بس شو علاقة فهد وناصر في هالسالفة ؟
سيف : من عقب ما جفت اللي سوته شهد اتصلت في فهد شرا المينون اقول له تعال جوف اللي تحبها .. وعلى طول من شهد قالت لي ان انا اللي دخلت على هند مب ناصر تخبلت وسرت بيت ناصر .. (بضيج) اظني شهد اتصلت له وانا ياي في الدرب صوب بيتهم وتميت ألحقه لين ما وصلنا للبحر .. وهو من خوفه مني ومن السجين اللي شليته في لحظة غيظ ركض في البحر .. وانا وقفت اجوفه من بعيد... الين ما صرخ..
،
،
،
خذ اللي تباه مني .. بس ساعدني والله ما عرف أسبح... سيف بموووووت .. بموت ..!! الحقني ..!!
،
،
،
سارة برعب : وساعدته ؟
سيف : كرهي له وعصبيتي هاييج الحزة خلتني اسمع استغاثاته فوق الـ 10 دقايق، وبعد دقايق يوم اختفى صوته سبحت صوبه، كان بعده عايش، بس مات بعد كم يوم وخلاني أحس اني انا السبب في موته ..
سارة : هذا يومه وانته مب بإيدك تسوي شي ... بس شو عن صداقتك انته وفهد ؟
سيف : فهد كان يتحراني جتلت ناصر واني فرقته عن حبيبته مثل ما اوهمته شهد .. فكرهني ويا مرة يبا يتضارب ويايه بعد ما طلع من المستشفى عقب الحادث اللي سواه .. وانا من زود انهياري وديته صوب بيت ناصر ابا ابين له الصج .. كنت ابا اراويه صور شهد المكودة في بيت ناصر .. بس الخيل الأسـود اللي هاج وهو يجوف فهد شغلني شوي خاصة انه ما هدى الا ويايه، فخذته ووديته المعسكر عقب فترة ..
سارة : انزين ومتى بديتوا تشربون ؟
سيف : في نفس اليوم ... حصلنا غراش خمر في بيته وبدينا نشرب مثل الميانين .. انا كنت اصيح بسبة اني ودرت ناصر يغرق.. وفهد يصيح عشان شهد ..
سارة بضيج : وبس جي ؟
سيف : شو قصدج ؟
سارة : اقترقتوا بسبتهم ؟
سيف : هي بس جي .. وعشان جي ردينا بكل سهولة .. لان السبب تافه وما يستاهل..!!
سارة : بس ليش شهد بينت ان هند تعرف كل شي عن علاقتها بفهد ..
سيف : اكيد تبا تستفزج ...
سارة تنهدت: ما علينا .. خلها تولي .. المهم انته تقدر انك ما تخطب هند ..
سيف بسخرية : ومنو البديل ؟!
سارة باستنكار: منو بعد يعني ؟ اكيد بشرى ..
مع ان سيف تفاجئ بسارة ...
بس مسرع ما استخف بكلامها : بشرى عاد ؟ لا دخيلج لا تضحكيني ..!!
سارة : وليش يعني ؟
سيف : بعد ما هددتها وهزأتها ؟ مستحيل ..!!!
سارة : متى هددتها ومتى هزأتها وانا ما عندي خبر ..!!
طنش سيف سارة ومشى عنها وظهر من الحجرة ..!!

المسـا،
بيت بشـرى،
طلعوا حمدة بالسلامة من المستشفى،
والاغماءة هاي كانت مجرد اجهاد عصبي لا أكثر،
خلال طيحة حمدة يا خليفة يصيح يترجى موزة تخليه يدخل ويجوف حمدة ..
بس موزة ما كانت طايعة..
وحتى حمدة نفسها مب طايعة ..
ع قولتها بنجوف منو اللي بيندم انا ولا هـو ؟!!
طالعت بشرى حمدة بجدية بعد ما ظهرت امها من حجرتها : حمدة الله يخليج لا تسوين بعمرج جيه ..
حمدة بتعب : انا بخير بشور لا تحاتين ..
بشرى : اي بخير الله يهديج ما عليج من خليفة الحين اهتمي بعمرج وباللي في بطنج ..
حمدة بغصة : وانا مب رافع ضغطي الا ان اللي في بطني هو ولده ..
بشرى : وانتي امه .. لا تفكرين بهالطريقة .. عادي تتصافى القلوب بعدين ..
حمدة بكره : وشقايل بتتصافى ..!! شقايل ؟! وهو ميت على حصة اللي ما بغت اتيب له عيال .. واللي على غناها من عرفت انه منتف تخلت عنه ..وانا اللي ضحيت عشانه وتعبت عمري بسبته وهو ولا افتكر فيه .. هاي مب غصة ؟!
بشرى : الحين ما بنتناقش يا حمدة .. بس بقولج شي واحد ان هالحقيقة كلنا كنا نعرفها قبل لا تستوي المواجهة بين حصة وخليفة اليوم .. وانتي كنتي راضية ونحن حاولنا نغيرها ..
سكتت حمدة ومن عقبها قالت بتوسل : ممكن تغيرين الموضوع ؟
بشرى تنهدت: خلاص بسكت ..
صدت بشرى وتمت تهز ريولها وهي تطالع موبايلها بضيج ..
طالعتها حمدة : بلاج بشور فيج شي ؟..
بشرى ابتسمت : لا ما فيه شي صدقيني ..
حمدة : اذا بتخشين عن الكل ما بترومين تخشين عني ..
بشرى : ادري.. لان اسمج حمدة ما اروم حتى اقص عليج ..
ضحكت حمدة : انزين عيل قولي ..
بشرى : تحيدين ربيعتي اللي قلت لج اني انقطعت عنها بعد عزيمتها لي ؟
حمدة : هي احيدها .. بلاهـا ؟!
بشرى فجت موبايلها : مطرشتلي مسج من العصر .. كاتبة فيه "بشور عسى ما شر قطعتي عني فجأة جي يالدبة؟ ما تولهتي علي؟ والله اني خايفة عليج .. ع العموم كثرة اتصالاتي هاي بسبة اني ابا اعزمج على عرسي يوم الجمعة الياي ومن عقبها بسافر لندن على طول.. معقولة ما بتين عرسي حتى؟"
حمدة بحنية : وهاللي مضايجنج الحين ؟
بشرى بضيج : انا ما كنت ابا اسير بس لانها غالية ع قلبي و...
حمدة قاطعتها : وحتى لو ما كنتي تبين تسيرين انا بغصبج تسيرين لها حليلها ..
بشرى ما علقت وتمت مترددة ..
حمدة بتأكيد : صدقيني لو حضرتي بتسامحج لو شو كانت حجتج ..
بشرى بقلق: بس انا قررت اقطع علاقتي بها ..
حمدة : قررتي .. بس القرار مب لازم يتنفذ على طول .. اذا ما كنتي ويا ربيعتج في هاليوم متى بتكونين عيل ؟!

في بيت بوسلطان،
ام سلطان ابتسمت : الحمدلله ان هاليوم يا وتحقق منايه ..جوف اميه ابوك رمس بو هند ووافق ان ما نسوي حفلة لين ما يستوي العرس في الصيف..
سيف ابتسم بدون لا يعلق..
بينما وقفت سارة فوق عند الدري متكتفة وهي تطالع سيف بكره ..
يستهبل حضرته ولا شو ؟
كانت من ناحية مرتاحة نفسياً ان اللي استوى بسيف قدر يتخلص منه الحين..
الا هنـد .. الدين اللي لازم يقضيه عن واحد ميت،
بس اذا الشخص الميت ما عليه دين اساساً ؟
ليش يتزوجها ؟
ام سلطان : من الحين اقولك انته متأكد انك تبا الملجة الاسبوع الياي؟ مب عقب تقول انتوا اللي استعيلتوا بالملجة..
سيف : انا اللي استعيلت وما بلومكم انتوا لا تحاتون ..
ام سلطان : خلاص عيل تراها الملجة جي ولا جي متحددة ..
سيف : على خير ..
مشى سيف لفوق بينما سارة يلست تطالعه بحقد من فوق ..
كان يبتسم ويضحك مثل واحد صج فرحان انه بيتزوج خلاص..
ولا جنه كان رافض هند قبل ..
فكرت في نفسها ان هي مب حاقدة على هند ابداً..
بس هند وسيف على تناقض شخصياتهم ما يليقون ع بعض ..
قطع تفكيرها سيف يوم وقف حذالها : الحين لا تحاولين تغيرين شي.. اميه وابويه حددوا من فترة .. وانا اليوم اكدت عليها يعني مثل ما بغيت .!
سارة باستهزاء: مثل ما بغيت ؟ كيفك بيي اليوم اللي بتندم فيه ..
سيف طالعها وعقب مشى عنها وهو يقول : لو ع الندم جان ما تجدمت خطوة وحدة في حياتي ..
سارة في خاطرها بسخرية :اللي يسمع الحين بتتجدم خطوة بزواجك التعيس..!!

أخيراً،
يوم عـرس مريم،
في بيت بشرى،
تلبست وتجهزت عدل ..
كانت بس محتارة في شي واحد ..
شعرها تطلعه ولا لا ..
حاسة بشعور غريب مب عارفة سببه ..!!
يمكن ضيجة لانها ما آزرت مريم ولا حتى ردت عليها من عقب المسج هذاك ؟
ولا غصة انها بتنجبر تخل بالعهد اللي قطعته ع نفسها في انها تنقطع عن عايلة سيف ؟
أخيراً لبست شيلتها ع السريع ومشت لين سيارة منصور،
ومنصور قصة ثانية ....
،
،
،
في السيارة ..!
منصور ابتسم لها : واكيد مستانسة لانج بتسيرين عرس ربيعتج..
بشرى بابتسامة باردة : أكيد طبعاً .. ولو اني خايفة تجتلني لاني قطعتها بالمرة ..
منصور فكر : قوليلها انج انخطبتي ..
ضحكت بشرى : ومنو اللي خطبني يا حسرة ؟
تنهدت وهي تتذكر هالماضي الغريب:
،
،
،
بشرى باحتقار : أنـا بنت فقر ؟ عدال يا خطافة الرياييل ؟
مروة تنرفزت : لو اني صج خطافة الرياييل جان تزوجت عقب عمج وفريتج شرات الجلبة ..
بشرى : ما ترومين أصلاً .. لأن ببساطة محد يباج الناس قامت تخاف على عمرها اي واحد تاخذينه يموت اكيد من نحاستج
،
،
،
عايبت على مروة انها خطافة رياييل،
والله بلاها واستوت أخص عنها،
ع الاقل هاييج تزوجت وهي بس حبت وخربطت ..
ودشت معسكر شباب بعد ..!!!
قطع منصور تفكيرها يوم طالعها : انا اللي خطبتج ...
سكتت بشرى عنه ..
فعلاً منصور لمح لها أكثر من مرة بفكرة الزواج بس هي ..... !!
هي شو بالضبط ؟؟
كمل منصور : انتي رافضة ومستحية تقولين لي صح ؟
بشرى احتارت كيف تشرح له : قلت لك قبل ان مب هذا السبب .. انا محتاجة بس شوية وقت..
منصور بتوضيح : ادري .. بس حبيت اقولج ان اذا وافقتي ان شاء الله ببدى في الارض وببني فيها البيت..
بشرى تلومت : انزين ابدى فيها من الحين ليش تربط عمرك ؟
ابتسم منصور : ماشي بس تمنيت طول حياتي اني أتفق ويا اللي باخذها على البيت اللي بنبنيه بدال ما تعايرني في ذوقي طول حياتي ...
أكدت له بشرى : خلني بس أفكر شوي .. وان شاء الله خير ...
بدون مقدمات تكلم منصور : انتي سايرة عرس اخت سيف صح ؟
تغير ويه بشرى وهي تقول : هي ... كيف عرفت ؟
منصور : توقعت هالشي .. خاصة يوم طلبتي مني اوديج وانتي مفتشلة ..
بشرى: انا آسفة بس انته تدري اني بغيت أقدم حق الليسن وانته اللي ما رضيت ...
ضحك منصور : تتحريني متضايج ؟ لا والله عادي تراني يالس اوصلج ع دربي ...
صخت بشرى وما علقت لين ما وصلت الفندق..
،
،
،
كانت الساعة جريب 11 ونص،
تعمدت بشرى اتي في هالحزة،
وانتبهت لأضواء القاعة المظلمة ..
معناته مريم الحين بيزفونها،
وعلى صوت الزفة دخلت مريم،
يلست بشرى صوب الطاولات اللي ورى،
وجافت مريم وهي تنزف،
دمعت عينها وهي تجوفها،
وتأثرت بهالشعور اللي منعها انها تواصل علاقتها بها،
أول ما خلصت الزفة ويلست مريم،
نشت بشرى بتسلم عليها،
ولصدمتها وهي راكبة الكوشة حصلت سارة تطالعها بمفاجأة : يالقـاااااااااااااااطعـة ..!!!
لوت سارة عليها وهي مصدومة من الخاطر ..
ومن عقبها تسائلت : انتي وين اختفيتي ؟
بشرى وهي تحاول تمسح دمعتها : عشان خاطري لا تسئليني هالسؤال ..
حست سارة ان الموضوع فيه إنّ،
بس مشتها لها وكملت بشرى لين ما وصلت لمريم اللي حضنتها بقوة وبعصبية في نفس الوقت : جي ياللي ما تستحين؟ تودريني ولا جني ربيعتج يالدبة ؟
بشرى وهي تحاول تمسح دموعها : مب بإيدي مريوم والله مب بإيدي..
مريم بقلق: ليش شو استوى ؟
طالعت بشرى حواليها وانتبهت لسارة وهند يايين صوبهم ..
سلمت هند على مريم وباركت لها ومن عقبها سلمت على بشرى ..
مريم في محاولة انها تعرفهم ببعض : تعرفون بعض أظني ..
هند هزت راسها : هي اكيد .. (بتفكير) بس شو اسمج ؟؟
بشرى بمجاملة : بشرى ..
هند : هي صح تذكرت (بابتسامة) عقبالج يا بشرى ان شاء الله ..
وقفت سارة متكتفة وهي تطالع اللي يستوي ..
مريم ابتسمت وهي تقول لبشرى : ما قلت لج صح الاسبوع الياي ملجة اخويه سيف على هند .. تخيلي حتى ما فكروا اني مسافرة وبيسوون الملجة ..
جمد ويه بشرى ..!!
تكلمت هند : تراها ملجة بين الرياييل وما بنسوي حفلة ويا ويهج ..
،
،
،
لاحظت سارة ويه بشرى المتفاجئ،
وطالعت بشرى بقلق : بشور فيج شي ؟
بلعت بشرى ريجها وهي حاسة بشعور غريب : لا لا .. ما فيه شي ..!! ( ابتسمت ) انا مضطرة اسير الحين يتريوني برع...
مريم : ويييين سايرة حرام تريي شوي ..
بشرى نشت بإصرار : لا لازم اسير .. اسمحيلي مريوم ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -