بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -43

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -43

لاحظت سارة ويه بشرى المتفاجئ،
وطالعت بشرى بقلق : بشور فيج شي ؟
بلعت بشرى ريجها وهي حاسة بشعور غريب : لا لا .. ما فيه شي ..!! ( ابتسمت ) انا مضطرة اسير الحين يتريوني برع...
مريم : ويييين سايرة حرام تريي شوي ..
بشرى نشت بإصرار : لا لازم اسير .. اسمحيلي مريوم ..
وايهت مريم وهي حاسة بدوخة : مبروك وعقبال ما نجوف عيالكم يا رب ..
سلمت على هند بالإيد ووايهت سارة ..
بس سارة ما ودرتها ومشت وياها لين ما نزلت من الكوشة وتكلمت بقلق: بشرى بلاج ؟
بشرى بابتسامة باردة : صدقيني ما فيه شي ..انا كل عرس اييه احس بهالشعور وراسي يدور ..
سارة بقلق : بتقطعين بعد مرة ثانية ؟..
ما قدرت تقول هي ولا لا ..
لان ويه سلامة المندهش وهي ياية صوبهم سكتهم ..
سلمت على بشرى ..
ومن عقبها يوم يت بتتكلم انتبهت ان بشرى تكلمت بضيج : خلاص انا سايرة الحين اسمحولي ..
ما لاحظت بشرى وهي طالعة من القاعة وداخلة الحمام ان سارة انتبهت لها،
وما انتبهت ان صياحها المتألم في الحمام كان مسموع بالنسبة لسارة ..
مع مرور الوقت وجريب الساعة 12،
جافتها سارة وهي واقفة متلثمة تجوف مريم وهي واقفة تتريى معرسها اللي توه دخل..
وعرفت من بعدها انها اختفت،
وممكن تختفـي ... للأبـــــــد ..!!
،
،
،
أول ما وصل منصور على طول ركبت بشرى السيارة بضيج ..
ما تدري ليش رددت هالجملة في خاطرها بغصة:
"وينـك يا راعـي الكـوت ..!"
طول الدرب وهي تبا تقول لمنصور انها موافقة تتزوجه،
بس في حاجز يمنعها،
يمكن لانها حست ان مب منطقي تقول له اليوم ..
خلها تثجل شوي..!
تنهدت أخيراً وقررت انها بتتريى الفرصة المناسبة، وبتخبره ....!!!!
قطع منصور قلبها يوم قال لها بابتسامة وهي نازلة: ان شاء الله المرات الياية تيلسين جدام ... مب ورا..!!
علقت في بالها "قريب يا منصور .. قريب"

بـعد اسبوع،
يوم ملجـة سيف،
دخلوا الرياييل بيت بوهنـد بحماس،
وسط ضحكات الكل، سلطان محمد وحتى سيف ..!!
يلسوا يسولفون ويضحكون،
بينما الحريم فضلوا يتمون في بيتهم عشان يحتفلون روحهم ...
والغريب ان سلامة وياهم ..!!
في هاليمعة اعتذر سيف من راشد،
وتأسف من كل خاطره لـ بوراشـد "بوهنـد" بعد الضرابة اللي استوت في العزيمة القبلية..
يلسوا كلهم في ميلس الرياييل،
بانتظار المليـج،
ومن دخل المليج بدى قلب سيف يدق،
بعد أقل من نص ساعة، بيـتزوج ..!!


♥ انـتـهـى ♥

♥ الأخـيـــ 40 ـرة ♥


" وصل المليج "..
الكلمة الوحيدة اللي سمعتها هند من اخوها راشد يوم يا يخبرها وسار عنها،
في شعور غريب حاسة به،
يمكن شعور الصدمة بأن زواجها من سيف تحول لحقيقة ..
وان الحب الوهمي تجاه محمد بيتحول لسراب بيطيـر وبيختفي للأبـد ..!!
تلفتت حواليها ..
محد وياها أبداً....
حتى أم سيف اللي هي خالتها اخت امها ما يت ..
ما تدري ليش فسرت الموضوع انه رفض من جانب خالتها لها،
وتناست حلفة خالتها من زمـان انها ما تدخل بيتهم بعد ما رفض ابوهم انها تربيهم ..!!
ما تدري ليش زخت موبايلها واتصلت بسارة ..
،
،
،
بس قبل دقايق من اتصال هند ..
كانت سارة في بيتهم يالسة ويا سلامة،
المؤنس الوحيد من بعد سفر مريم قبل أسبوع ..!!
كان فهد موصي سارة على سلامة خاصة بعد فكرتها انها تزوج سلطان ..!!
وان نفسيتها تعبانة وايد من هالموضوع ..!!
بس سلامة كانت تتكلم عادي ...
وفي نص سوالفها : ليش ما أجلت مريم سفرتها لأسبوع بعد ع الأقل جان حضرت ملجة سيف ..
تنهدت أم سلطان : لان ماشي حفلة وريلها الله يهديه حاجز حق السفر في نفس يوم العرس..!!
بينت غرابة شخصية سلامة : بس كان العرس غريب وايد .. وايد ..
ام سلطان باستنكار: ليش ؟
سلامة وهي تطالع فوق وتتكلم جنها سرحانة : كان في وايد بنات حلوااااااات .. بس ما رمت اختار ولا وحدة لسلطان.. ما رمت ..
طالعت ام سلطان سارة بقلق ..
جان تبتسم سارة لأمها تطمنها وطالعت سلامة : اكيد ما بترومين لان سلطان ما بترضيه اي وحدة غيرج ..
اشرت سلامة على بطنها بانكسار: غيري تقدر اتيب له ياهل وانا ماقدر ..
ام سلطان قلبها تقطع على سلامة ..
طالعت سلامة ام سلطان بتوسل : تقدرين تزوجين سلطان وحدة زينة ؟!
دمعت عين ام سلطان .. وعلى طول نشت وظهرت من الحجرة ..
بينما صدت سارة بعصبية على سلامة : الله يهديج شو هالرمسة .. نحن الحين نتريى يقولون لنا عن ملجة سيف..
طالعت سلامة سارة بجدية وولا جنها سمعتها تقول شي : بشرى مناسبة لـ سلطان وايد صح ؟
شهقت سارة بصدمة : شو ؟!!
سلامة : ارمسج عن بشرى .. حليوة وسلطان يحبها ..
سارة بعصبية : سلطان ما يحبها يا سلامة ..
سلامة بإصرار: لا يحبها ...
تذكرت عبارته اللي ما نستها مول:
،
،
،
هالانسانة مادري كيف بلسم ع القلب يا ليتها تتزوجني وافتك من حنتج وغيرتج وغباااااااااااااااااائج ..
،
،
،
عصبت سارة : انتي تتوهمين .. اصلاً سلطان يعتبر بشرى مثل اخته ..
سلامة : وشو الدليل ؟
سارة : سيف هو اللي يحب بشرى وبشرى بعد تحبه بس اثنيناتهم ينكرون ..
تفاجأت سلامة وردت لوعيها : شو ؟!!! سيف وبشرى ؟!! مستحيل ..!!
في هالحزة رن موبايل سارة ..
تكلمت سارة : هاي هند (بعد ما ردت ع الموبايل) هلا هند ..
هند : المليج توه وصـل ..
سارة : اتحراكم ملجتوا ..
هند برعب : لا بعدنا .. بس قلت اخبرج لاني ميتة من الزياغ ..
سارة : هند ترى عندج فرصة ترفضين ..
هند بحيرة : ماقدر .. اخاف ..!!
تنهدت سارة : خلاص كيفج .. يلا من تملجون خبريني ..!!
وبعد ما سكرت عن هند ..
سلامة كانت يالسة تطالع سارة بحيرة ..
وأخيراً سئلت سارة : انا مب فاهمة .. كيف سيف حب بشرى ؟
سارة تنهدت : مثل ما اي 2 يحبون بعض ..
سلامة بتوضيح : أقصد متى جافوا بعض ؟
سارة : مادري .. بس كذا مرة سيف كان يحاول يتجرب منها وهي تصده ..وانا عرفت بهالشي..
سلامة باستنكار: وشحقه ما خطبها هي بدال لا يخطب هند ؟
سارة باستخفاف: لانه مغفل .. وغبي.. هاييل اللي يحبون وايد أغبيا.. يحطمون قلوبهم بنفسهم ..
سلامة عقدت حياتها ..
سارة بتوضيح : قبل لا يأكد سيف موافقته انه يملج على هند اعترف لي انه مب متوقع يجوفها مرة ثانية بعد ما هزأها وهددها .. وهي انقطعت عنا مول بسبة هالتهديد .. والله العالم هي وين ..
سلامة عقدت حياتها : بس بشرى موجودة وما اختفت ..
سارة بمفاجأة : وينها ؟!
سلامة : في بيتهم اللي احترق عدلته البلدية لهم واكيد يت سكنت فيه ..
سارة بذهول : متأكدة انتي ؟!
سلامة : هي متأكدة لان جد جفت سيايير عند البيت ..
سارة : يمكن أجروا البيت ..
سلامة بتأكيد : لا .. احيدني لمحت بشرى هناك ..
سارة : بس يمكن ملجت ..
سلامة : معقولة ؟ ما اتوقع .. (بتحريض) بسرعة نشي واتصلي في سيف..
سارة : شو اقول له ؟
سلامة : اتصلي وانا بقولج ..
،
،
،
خلال هاللحظات كان المليج توه يالس ويجيك على الهوية وورقة الفحص الطبي..
استنكر سيف اتصال سارة بس رد : هـلا ..
سارة باستعجال : سيف حصلت بشرى ..
تغير ويه سيف بشكل خلى اخوانه يطالعونه بفضول ..
قالها بذهول : انتي شو تقولين ؟
سارة : بشرى فرصتك الحين يا سيف.. لا تضيعها عشان هند ..تراها هند روحها ما تباك وتحب محمد ..
طالع سيف محمد وبينت الحيرة والصدمة على ويهه ..
سارة وهي تردد كلام سلامة : وبعدين لا تنسى انك تحب بشرى.. وهي بعد تحبك بس من كثر ما هزأتها ما بغتك..
ما علق سيف وتكلم بذهول : لا انتي تخبلتي ..
توه فهد دخل الميلس ويا أبوه "متأخرين"..
سارة بتأكيد : سيف هاي فرصتك تراني اقول لك الحين .. وبشرى تحولت لبيتها الاولاني اللي صوب بيت سلطان.. قوم شل بعمرك واخطبها ..
طالع سيف حواليه بحيرة ...
واخيراً تكلم وهو متشتت : بندي الحين وانا بجوف ...
بعد ما بند يا المليج بيتكلم ...
جان ينش سيف بسرعة : السموحة بس عطوني 5 دقايق ... (طالع محمد وأشر له ينش) ..
فهد وسلطان طالعوا بعض باستنكار يوم نش محمد ورا سيف ..
،
،
،
برع ميلس الرياييل ..
محمد طالع سيف باستنكار: بلاك ؟
سيف بلع ريجه بتوتر : ادري بتقول عني مينون ..وبتقول عني مستخف .. وبتقول عني كل شي.. بس انا احب ..
ضحك محمد : ادري انك تحب .. وبتملج اليوم بعد ..
سيف طالع محمد بنرفزة : افهمني ..انا احب .. وحدة .. بس هالوحدة .. مب هند ..
تفاجئ محمد .. : شو تقول انته ؟!!
سيف بقلق: وكنت اتحرى اني بروم انساها اذا ملجت بس ... (بغصة) بس من ذكرتني سارة بها اليوم حسيت اني بموت لو ما خذتها ..
عقد محمد حياته : يعني السالفة فيها سارة .. (تنهد) وشو المطلوب مني ؟
سيف بتوسل: انته من صغرك تبا تتزوجها .. شو رايك تسير وتقول لهم انك تبا هند ؟
محمد : لا انته مب صاحي فيك شي ؟
سيف :ترى هند بنت وكل التهديد اللي قلت لك عنه طلع جذب .. يلا سير وقول لهم انك تباها ..
شهق محمد : تخبلت انته ؟ انا اسير اقول هالرمسة ؟ وبعدين منو قال لك اني اباها ..
سيف طفح فيه الكيل: ويا ويهك .. هي اصلاً ما تحبني تحبك انته يالغبي ..
محمد طالعه بمفاجأة : شو تقول انته ..!!
،
،
،
بعد مناقشات زادت عن الـ 10 دقايق..
ياهم سلطان بعصبية : ما حلت لكم السوالف الا قبل الملجة ؟
سيف من جاف سلطان استنجد به : جوف نحن ما بنلف ولا ندور .. بس محمد يبا هند من زمان وانا خربت عليه..
سلطان باستنكار : شو ؟!! (طالع محمد) هذا بعد يعرف يحب ؟
محمد بعصبية : طايح من عينك ويا ويهك ؟
سلطان : لا مب طايح .. بس شو السالفة (طالع سيف بشك) من متى هالتضحية ؟!
محمد بنرفزة : يبا يفك عمره ويتزوج حبيبة القلب ..
سلطان بمفاجأة : ومنو حبيبة القلب يا حسرة ؟
سيف طالع سلطان بحيرة ..
ومن عقبها قال له بسرعة : بشـرى ..
طالع سلطان سيف لدقايق وهو مب مستوعب ..
من عقبها صد عليه بمفاجأة : لا لا ؟؟؟ احلـف ؟!!
سيف لف بويهه ويلس يسب بصوت واطي..
ضحك سلطان من كل خاطره : هههههههههههههههههههههههه والله وطيحتك يا الثجيل ..
محمد طالع سلطان باستنكار: بشرى منو ؟
طالع سيف محمد بعصبية : خطيبة اخوك قريباً .. (بتوسل لسلطان) الله يخليك ..
سلطان: انا ما يخصني لا تورطوني ..
سيف بتوسل اكبر : اخونا العود ارجووووك ..!!
سلطان : محد بيطيحني في المشاكل غيركم ..
سيف : الله يخليك ..!!
سلطان سكت لدقيقة عقب تنهد : بساعدك .. بس اذا تفّل بوهند في ويهك لا تزعل ..
،
،
،
محمد بينه وبين نفسه كان محتار،
بس من عرف ان سيف أساساً ما كان يبا هند ..
وان هند تباه ..
حس بشي غريب ...
يمكن اقتنع ان حب المراهقة يمكن يتطور لين الحين؟!
أمـا سلطان ففرحته لا توصف ابداً..
خاصة انه من زمان كان شاك ان سيف كان وايد يلعوز بشرى ..
واكيد انه يحبها بس انكاره لهالحب خلاه ينفجر أخيراً..

قبل هالأحـداث بساعات،
في المستشفى،
زاد الويع على حمدة هالحزة،
وعلى طول وداها منصور المستشفى،
ووياه بشرى وموزة وهم خايفين على حالة حمدة اللي تغيرت من عقب مواجهة حصة ويا خليفة ..
خليفة من بعد طيحة حمدة في المستشفى حاول لاكثر من مرة انه يقنعها انه يباها ..
بس حمدة كانت معاندة ومصممة تخليه هو اللي يندم بدال تهديده لها انها هي اللي بتندم .!!
،
،
،
"ولـــد"
وأحلى ولد يابته حمدة ..
كانت تعبانة وايد ..
لدرجة انها من عقب ولادتها رقدت ..
طالعت موزة بشرى ومنصور: انتوا سيروا الحين وتعالوا لنا باجر لان ماظني تنش الا متأخر ..
بشرى هزت راسها : خلاص مب مشكلة .. اذا نشت تحمدي لها بالسلامة اميه ..
ابتسمت لها موزة : ان شاء الله ..
منصور : وشو عن خليفة يا اميه ؟
تنهدت موزة : انا قلبي لان صوبه وحمدة مب طايعة .. بنتريى وبنجوف متى بيحن قلبها عليه ..!!
مشت بشرى ورى منصور اللي مشى صوب قسم الولادة ..
طالعت بشرى خليفة بشفقة وهو يالس صوب غرف الانتظار..
حتى ما يدري انها نقلوها لغرفة خاصة ..!!
أخيراً كلمه منصور بأسلوب بارد : حمدة ربت ويابت ولد ...
لوهلة تهيأ لها دمعة على خد خليفة ..
واللي مسرع ما اخفاها بابتسامة وهو يحمد الله ..
لاحظت عقبها ان منصور كمل مشيه ومشت وراه ..

عودة لبيت بوهند ..
دخلوا ثلاثتهم الميلس..
سلطان متجدم سيف ومحمد ..
ويه محمد كان مفتشل اكثر من ويه سيف ..
بينما المليج طالع بوسلطان وبوهند باستفهام : أبدى الحين ؟
تكلم سلطان : لحظة شوي طال عمرك ..
المليج طالع سلطان باهتمام ..
طالع سلطان محمد وسيف بإجرام : حسبي الله عليكم من اخوان جانكم تبون توهقوني..!!
بوسلطان : شو السالفة ؟
سلطان بتوضيح : ادري ان عيب هالرمسة تنقال الحين .. بس اظني نقولها الحين احسن من عقب ..
راشد وابوه وقفوا يطالعون سلطان بقلق ..
بوسلطان تنرفز : سلطان شبلاك شو مستوي ؟!
تنهد سلطان وقال بإحراج لبوهند: انا ما يخصني بس سيف ما يبا يملج على بنتك ..
بوهند غيظ : شو ؟ ما تبا بنتي يالهررم ..!
سيف انقهر من سلطان ويا بيدافع عن عمره : لا لا لا .. مب اني ماباها يا عمي .. بس من البداية أخويه محمد هو اللي يباها وانا ما كنت ادري بهالشي..
طالع محمد سيف بانتقام وهمس له : أنا يالهرم ؟
سيف بحقد : بلاكم كلكم تزقروني الهرم ..!!
بوهند عصب زيادة وطالع بوسلطان : عيالك يلعبون في بنتي وانا مادري ؟
بوسلطان توهق وطالع عياله بعصبية : تخبلتوا انتوا ؟
سيف بتوضيح : لا بويه ما تخبلنا .. حتى جوف يا بوراشد وسير شاور هند جانها تباني انا ولا تبا محمد (يحاول يحلي محمد في عين بوهند) الدارس والعاقل واللي بياخذ الماجستير من لندن .. شو تبا فيني أنا ..
بوراشد غيظ زيادة ...
نش المليج بإحراج : عيل اسمحولي انا ساير الحين ..
سيف : وين ساير تعال املج باخويه والبنية ..
المليج : لازم اييب ورقة الفحص الطبي اول شي عشان نملج بهم ..
ابتسم سلطان : خلاص عيل اسمحلنا وآسفين ع الإزعاج ..
كان المليج ظاهر وعلى ويهه علامات التعجب والاستنكار ..
بس محد كان مهتم اساساً فيه ..
وتحول الموضوع لـ جدال أكثر من انه يكون اتفاق ..
،
،
،
بوهند بعصبية : ويوم انك تبا بنتي شحقه خليت اخوك يخطبها ؟
بوفهد حاول يهدي الاوضاع : الحين تلوم الولد اللي استحى يقول حق اخوه ليش تخطب اللي اباها ؟
سيف : هي هي صح لسانك ..
فهد كان متربع وهلكان من الضحك ع اللي يستوي ..
ومن عقبها تكلم سلطان : الحين الله يهديكم محتشرين شحقه .. اسئلوا البنية ويصير خير ..
،
،
،
من ورى الباب زقر راشد هند ..
واللي ما قصر وخبرها بكل شي ..
من اول ما يت المكالمة لسيف الين ما دخل المليج عليهم ..
والله العالم بمشاعر هند المتفاجأة حزتها ..
بس منو قدها وهي تجوف أمنية قديمة لها تتحقق جدامها الحين ؟!!
كلمها ابوها بنرفزة : تكنسلت خطوبتج على سيف ..
سكتت هند وما علقت ..
بوهند بعصبية : قولي شي انزين ..
هند طالعت ابوها بقفطة : اذا صحت بتقول ماصخة واذا قلت احسن بتقول مب مرباية ..
بوهند : يعني عادي عندج ؟
هند : هي عادي عندي .. انا مابا آخذ واحد له سوابق في الخمر والفضايح ..
تذكر بوهند هالنقطة وقال لها بسرعة : بس اخوه اللي يباج ..
هند : والنعم فيه مؤدب وخلوق ولا بعد دارس برع وبيكمل دراسته وشهادته عودة ..
بوهند سكت لفترة عقب طالع بنته : تبين شوري؟ ما يحتاي تاخذين ولا واحد منهم ..
هند بوزت : ومنو بياخذني عيل ؟
بوهند بمفاجأة : مقواج من بنية ..!
هند بفشيلة : ابويه انا بعد ابا محمد .. (ونزلت راسها بقفطة)
بوهند طالعها بذهول ...
ومن عقبها رد لميلس الرياييل..
،
،
،
طالعهم وويهه مبوز ..
صد بوسلطان عليه : ها شو قالت ؟
بوهند تكلم بنرفزة : خلاص خل يفحصون ونملج بهم ..(بقلة حيلة) شو اسوي بعد ..
سيف صد صوب محمد وحضنه بوناسة ..
لدرجة خلت بوسلطان يطالعه باستنكار..
بلاه سيف تخبل مرة وحدة ..!!
،
،
،
مع مرور الوقت اتصلت ام سلطان تتطمن ع الاوضاع ..
بوسلطان وهم توهم ظاهرين من بيت بوهند : تكنسلت الملجة ..
ام سلطان يودت قلبها : ليش ..!!!
بوسلطان طالع عياله بحقد : عيالج مسودين الويه فشلوني ..
ام سلطان بقلق: شو استوى بسم الله ..!!
بوسلطان : محمد يبا بنت اختج وسيف مادري شو ياه وقال ماباها ..
ام سلطان بصدمة : شـو ؟!!
كان بوسلطان يمشي حذال عياله المتونسين..
وبوفهد وفهد حذالهم يسولفون وياهم ..
بوفهد طالع سيف : الصراحة كبرت في عيني يا سيف ع التضحية اللي سويتها لاخوك ..
سيف بلهجة درامية : انا مستعد اضحي عشان اسعد اهلي ..
ضحكوا الشباب عليه ..
محمد طالع سيف بطرف عينه : عمي لا تصدقه لا تضحية ولا شي .. جذاب واحد هو روحه يبا وحدة ثانية عشان جي ساعدني ..
ضحك بوفهد : عيل جي السالفة هههههههههههههههههه عاد نصيحتي لك .. لا تودر اللي تحبها لو لحظة وحدة.. لان كل لحظة بتعيشونها محسوبة لكم ...
فهد : الله الله ع الرومانسية .. انا اقول انا طالع على منوووووو ...
محمد طالعه بطرف عينه : جب جب .. اجوفك مقطع اختي مالت عليك ..
سلطان : لا صدقه عمي والله .. لازم ما نضيع ولا لحظة ع اللي نحبهم لانهم يستاهلون ..
ابتسم سيف : لو ابويه شرواك يا بوفهد جان على طول سرنا نخطب البنية الحين ..
بوفهد : وشحقه ما تسير الحين ؟
طالعه سيف بغباء ..
وقاموا الشباب يضحكون ..
بوفهد :شحقه تضحكون؟؟ خير البر عاجله .. (طالع بوسلطان اللي يرمس ع الموبايل) قوم نسير نخطب حق سيف ..
صد بوسلطان صوب سيف برعب وهو بعده يكلم ام سلطان : هذا بعد يبا يخطب ؟
شهقت ام سلطان : ويديه بلاهم عيالنا تخبلوا مرة وحدة ..!!
بوسلطان وهو شوي وبيمط شعر راسه : تتمصخرون انتوا ؟!
بوفهد : يالله بالستر شو نتمصخر بعد .. (طالع سيف) وين بيت البنية ..
ام سلطان وهي تصارخ من سماعة التلفون : يخطب الهررررم بدون ما يقول لي ؟
بوسلطان راسه دار: اقول انتي صكي الحين وانا بخبرج عقب ..
سيف طالع ابوه : ابويه قول لها تسأل سارة وهي بتخبرها كل شي..
فهد : وفديييييت حرمتي غصب تعرف كل شي..
محمد بخبث: المحقق كونان طالعة ع ريلها نشرة الأخبار هههههههههههه ..
فهد بإجرام : انطب انته ..
سلطان : العروس ساكنة في فريجنا ..
سيف طالع سلطان باستنكار وهمس له: انته اللي مخبر سارة عن بشرى يعني ؟
سلطان : يمكن سلامة خبرتها .. لاني ما طريت بشرى جدام حرمتي تعرف عقدتها يوم تبا تزوجني ..!!
سيف ابتسم : بس مسكينة طلع فيها خير وساعدتني ..
ابتسم سلطان بدون ما يعلق ..
بس مجرد انه زخ موبايله وطرش هالمسج لسلامة ..
" لو تقطعين راسي مستحيل اتزوج عليج يالغالية "
ومن عقبها حاول يندمج في اجواء اللخبطة اللي استوت بين سيف وابوه والباجين ..!!
،
،
،
قرت سلامة المسج ودمعتها في عينها ..
ابتسمت وحمدت ربها مليون مرة ..
مب لان سلطان ما بيتزوج عليها ..
كثر ما انها سعادة لحب سلطان القوي لها ..
سارة كانت حزتها تحاول توضح لامها ان بشرى هي البنت اللي يباها سيف ..
أم سلطان باستنكار : بس مب جنه انتوا كنتوا تقولون ان سلطان يباها ؟
سارة قفطت : لا لا .. كنا نتوهم .. سيف ولدج اللي متخبل عليها ..
ام سلطان : بسم الله عليه من الخبال ... مادري شو سوت فيه ..!
سارة : لانها ما عطته ويه عقل واصطلب.. ولا من متى سيف راعي الضرايب يودر هالسوالف عنه ..
تنهدت ام سلطان : هي والله .. ان شاء الله تكون بنية زينة ..!!

في نفس هالوقت ...
طول الدرب في السيارة وبشرى محتارة متى ترد على منصور انها موافقة..
بس فكرت تلتزم الصمت بعد ما حست انه سكت عن الموضوع هالفترة ..
لاحظت بعد ان موبايله كان يرن بس هو كان يحطه ع السايلنت في كل مرة ..
شكت في الموضوع بس طنشت ..
وأخيراً يوم وصلوا البيت تأكدت ان من ورا هالمكالمات اللي ما رد عليها منصور قصة ..
والقصة جدامها الحيـن ..!!
حست عمرها في المعسكر و2 رياييل كبار وياها ..
سلطان واقف عند باب البيت ..
ومحمد ..
وفهد ..
والأهم من كل هذا ..
سيـف ..!!
،
،
،
عندما تتحول مشاعرنا لبرادة حديدٍ وتنجذب لكل من يحبها،
ويستغلها ذو النفس المريضة ليسحقها كسيجارةٍ تنفث دخانها المسموم في كل الأرجاء،
وتتيه أنت بسببها، وتتخذ المحرمات طريقاً للعبور،
،
،
،
سيـف ؟
وينه عن التهديد الشنيع اللي لقته منه ؟
ووينها هي عن مواجهته ..
لاحظت امتعاض ويه منصور اللي دخل السيارة داخل وطلب منها تدخل البيت ..
تمت بعباتها وشليتها وهي تطل على الدريشة ..
كان في حوار ساخن بين سيف ومنصور..
وشوية تدخلات من فهد ومحمد وسلطان ..
بينما بوسلطان ما كان عايبنه الوضع ..
وبوفهد يحاول يقنعه ..
قلبها دق وما تدري ليش حست بشي غريب ..!!
شوي والا منصور يدخلهم كلهم ميلس الرياييل ..
وهو روحه دخل الصالة وهو متنرفز ..
طالعته بشرى بقلق : شو السالفة .!؟؟
منصور ابتسم بغصة : يايين يخطبونج ..
بهتت بشرى : شو ؟!
منصور : اللي سمعتيه ..يبونج يا بشرى ..
بشرى وهي لا زالت تحت تأثير المفاجأة : منو يباني ؟
منصور ضحك بسخرية وطالعها : سيف .... سيف ههههههههههههه ..!!
شهقت بشرى بقوة : سيـــف ؟!!! انته تقص عليه صح ؟
منصور :اظني روحج جفتيهم مرتزين عند الباب بلا احم ولا دستور ويايين يخطبون ..
بشرى وهي مغفية ع الآخر : مستحيل ..!!
منصور باستنكار: شو اللي مستحيل ؟
بشرى برعب : من متى سيف يفكر يخطبني .. (شهقت) اصلاً اليوم ملجته شو يايبنه هني ..
منصور بغصة : يمكن يحبج يا بشرى ..
بشرى برفض: مستحيل هالانسان يكرهني دوووم ..
منصور باعتراف : بشرى .. انا ما جد قلت لج هالشي قبل .. بس سيف من اول مرة جافني في المستشفى قال لي انكم مخطوبين لبعض ..
شهقت بشرى وهي شوي وبيغمى عليها ..
تكلم منصور بصراحة : وقال لي بعدين بفترة انه كان يجذب عليه .. وانا في هاك الوقت رمستج عن الخطوبة وحسيتج ما تبيني (افتعل ابتسامة بالغصب) وعشان جي جفتي سيف صوب هالبيت يوم يبتكم .. انا كلمته وبغيت اجوف ردة فعلج.. بس تفاجأت انج ما سويتي شي.. وحسيت انج ماتبينه ...
كانت بشرى مصدومة من هالكم الهائل من المفاجآت اللي يالسة تطيح ع راسها ..!!
أخيراً تكلمت برعب : يعني شو قصده سيف ؟
منصور تكلم بكره بس في نفس الوقت بحزن : يعني ان هو يباج يا بشرى ..!!
بشرى برعب أكبر : شو أسوي الحين ؟
منصور حرك جتوفه : القرار قرارج (بغصة) انا ما بجبرج على شي ..

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -