بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -44

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -44

أخيراً تكلمت برعب : يعني شو قصده سيف ؟
منصور تكلم بكره بس في نفس الوقت بحزن : يعني ان هو يباج يا بشرى ..!!
بشرى برعب أكبر : شو أسوي الحين ؟
منصور حرك جتوفه : القرار قرارج (بغصة) انا ما بجبرج على شي ..
مشت بشرى لـ حجرتها وهي مذهولة من الخاطر ..
كيف فكر سيف انه يقول انه خاطبنها وهو حتى معاملة شرا الأوادم ما عاملها ؟!
على طول مشت لين الحمام وتوضت،
فرشت سيادتها ..
وصلت صلاة الاستخارة ..
كانت تنتفض وهي تدعي..
وهي مرعوبة من كل اللي يستوي ..
ومن كل شي ممكن يستوي في المستقبل..
لا زال الوقت مسـا،
في المستشفى،
استغل خليفة إشفاق موزة عليه،
واتفق وياها ان من تنش حمدة وتسير الحمام يدخل هو بسرعة ويجوف ولده ..
كان متحمس وايد يوم اتصلت له موزة تقول له ايي ..
وعلى طول دخل بحسرة وهو قلبه معورنه ع نفسه انه ما يجوف ولده مثل اي أبو فهالدنيا ..
طالعته موزة والولد في حضنها : تعال شله ..
طالعها خليفة بارتباك ...
من 6 سنين وهو يحلم بهاللحظة،
لحظة الأبوة اللي أفسدها بطمعه وبحرصه على انه ياخذ حصة،
اللي ما حبها كثر ما حب فلوسها،
واللي ما احترمها كثر ما احترم حمدة اللي صبرت عليه ..
بس شو يسوي يوم ان الطمع عمى عينه لفترة طويلة من الزمن؟
"شل ولده ببطء وهو قلق شويه"
يقدر هالولد يزيل كل الأحقاد .. ويصفي قلب حمدة تجاهه ؟
"تغير ويهه وهو يبوس ولده"
هو يدري عدل ان محد حبه في الدنيا كثرها، بس ممكن يضمن ان هالحب مستمر لين الحين ؟
طالعت موزة خليفة : ما بتأذن في إذنه ؟
استنكر خليفة : ليش ؟ محد أذن له ؟
موزة : انا استعيلت على منصور انه يرد لان حمدة طولت وهي راقدة.. وقلت دام انك موجود أذن انته أحسن..
هز خليفة راسه بإيجاب ...
وبدى يأذن بكل هدوء ...
ما حس وهو يأذن بحركة موزة وهي ظاهرة من الحجرة،
وما حس بحمدة اللي حست بنفضة وهي تسمع الأذان من صوت ريلها لـ ولدهم ..
ظهرت من الحمام وتساندت ع الباب بهدوء ..
وتمت واقفة بتوتر وفي نفس الوقت متأثرة بالصورة اللي تجوفها،
صورة خليفة مع ولده ...
من خلص الأذان حط ولده بحب وهو مبتسم ويا بيظهر،
بس تفاجئ بحمدة اللي واقفه عند باب الحمام ..
طالعها بقلق وبتوتر ..
وهي بادلته النظرة بتعب وحزن ..
قال لها بارتباك : الحمدلله ع السلامة يا حمدة ...
سكتت حمدة للحظات .. من عقبها قالت : الله يسلمك ...
عم الصمت لثواني طويلة لين ما تكلم خليفة : شو سميتيه ؟
تنهدت حمدة ومشت بتثاقل لين السرير ويلست عليه : انته ابوه .. شو تبا تسميه ؟
أصر خليفة : وانتي امه .. ما تبين تسمينه ؟
حمدة هزت راسها بنفي : كفاية انه بيعيش ويايه انا بس .. بخلي الاسم لك ..
طالعها خليفة بمفاجأة : شو يعني هالكلام ؟
حمدة بلا مبالاة : يعني مثل ما سمعت ..
خليفة برجاء : بس ... بس انا ما قدر اعيش بدونج ..
حمدة باستهزاء : تقصد بدون الولد ؟ مب بدوني انا ..
خليفة : لا اقصد بدونج انتي .. (بقهر) والله ان الشيطان قص علي حزتها .. حتى طلقت حصة والله اني طلقتها ..
تكلمت حمدة بتأثر : طلقتها بعد ما أهنتني واتهمتني وقلت لي بتندمين ..
خليفة : والحين انا الندمان .. والله اني ندمان ..
حمدة : وشو يفيد الندم الحين ؟
خليفة بتوسل: انا مستعد أنفذ أي شرط تبينه ..
طالعته حمدة بانكسار: شروطي ما بتقدر عليها ..
خليفة : جربيني انزين ..
تنهدت حمدة وهي تقول : أبا أسكن في بيت روحي .. ماباك تتم عالة على جبد هلي ..
على طول رد خليفة : وانا موافق ..
تفاجأت حمدة ووضحت له : مابا اسكن في شقة .. ابا بيت لي ..
خليفة : عطيني مهلة بس هالفترة وصدقيني بشتري البيت ..
حمدة بغصة : ووين كانت فلوسك يوم كنت اباها منك ..
تنهد خليفة : كانت ايام وان شاء الله ما بترد .. صدقيني ..
دخلت موزة بعد ما قال خليفة هالكلام : والله وعرفت بنتي تأدبك ..
خليفة طالعها بلا مبالاة : تربيتج لازم ..
طالعت حمدة خليفة : وأمي بعد تحترمها وما ترمسها بهالأسلوب ..
تنهد خليفة وابتسم بالغصب: حااااضر ..
حمدة طالعته بجمود : ويكون بعلمك انا ما فكرت اني ارد لك الا عشان هالولد (أشرت ع ولدهم) ..
سكت خليفة وما علق..
حست موزة ان الجو توتر جان تسأل : شو بتسمونه ؟
خليفة طالع حمدة وابتسم : بنسميه محمـد ..

في بيت بشرى،
مع مرور 10 دقايق تقريباً بعد ما صلت الاستخارة..
ظهرت من الحجرة وهي لابسة عباتها وشيلتها مرة ثانية..
وطالعت منصور بقلق : ابا اجوف سيف ..
طالعها منصور بمفاجأة ..
وضحت له بشرى كلامها : عشان اعرف ليش يبا يخطبني (بارتباك) يعني مثل ما يقولون رؤية شرعية ..
هز منصور راسه وما علق على طلبها ..
وعلى طول مشى لين الميلس يخبر سيف ..!!
،
،
،
كان الوضع في الميلس مضحك وفي نفس الوقت مشحون وايد ..
بالنسبة لفهد ومحمد:
فهد : ويقولك واحد بغى يعرس وهون عن عرسه قبل نص ساعة ليش؟
محمد : لان اسمه سيف واهاهاهاهاااهاااااااا..
أما بوسلطان وبوفهد:
بوسلطان : والله فشيلة لا متصلين في الأوادم ولا حتى مشاورينهم عيب والله ..
بوفهد : اسميك انته يا بوسلطان تحاتي رمسة الناس.. ما عليك منهم وخلك بولدك المسكين ..
أما سلطان وسيف:
سلطان : ما عليك انته خلك حنون وياها وبترضى عليك ..
سيف باعتراف: اشك بعد الويل اللي جافته مني ..!!
سلطان : ما عليه ما بعد العداوة الا المحبة ..
دخل منصور بنرفزة وحاول يدعي الهدوء وهو يقول : ما تبا تجوف اللي تبا تخطبها ؟
سيف ارتبك وطالع سلطان اللي طمنه بنظرة ..
جان يقول سيف بهدوء: أكيد أبا ..
أشر له منصور ايي وراه ..
وهو ماشي سمع فهد يقول له : بالتوفيق ويا آنسة بشرى (بعبط) أقصد آنسة مجهولة ..
طالعه بإجرام ومشى ورى منصور..
لمح زوايا هالبيت اللي لم بشرى لفترة ..
وتم يفكر في خاطره ..
شو بيقول لها بالضبط ؟
يقول لها اللي هو يدعي انه يبا يقوله ؟
ولا يقول كلامه بصراحة تامة .؟؟
مسرع ما يلس في غرفة منفصلة..
ودقايق ..
دقايق بس ..
دخلت بشرى وويهها الباهت موضح علامات الخوف عليها ..
وقف سيف بابتسامة ..
وجاف منصور ورى بشرى ..
جان يطالع منصور ببرود وهو يقول له : ممكن تسير ؟
منصور طالع سيف بقهر ..
بس بشرى تكلمت بفشيلة : لو سمحت منصور سير ..
منصور من الغيظ اللي فيه ظهر من الحجرة ورد الباب ..
ويلسوا اثنيناتهم ..
وعم الصمت بينهم بشكل غريب ..
الين ما تكلمت بشرى بجمود : ليش ياي تخطبني ؟
ابتسم سيف .. بالأحرى كان متوقع ردة الفعل هاي..!
وضح الارتباك على ويه بشرى : اقصد يعني .. اليوم ملجتك ... ليش ياي تخطبني انا ؟
تكلم سيف بثقة : أنا بجاوب على سؤالج .. بس ماباج تقاطعيني ..
هزت بشرى راسها بحركة طفولية ..
وخلت سيف يبتسم وهو يقول ....:
" في يوم من الأيام، ياني اخويه سلطان يقول لي ان في بنية يعرفها تبا اتي معسكر الشباب ..
وبما أني أنا المسؤول عن هالأمور شاورني وترجاني أحاول بعد ما شرح لي ظروف البنت ..
طبعاً انا جلبت الدنيا عليه .. بس بعد كم يوم ساعدتها وطلعت لها الأوراق وسويتهم بنفسي.."
تأثرت بشرى بهالنقطة ..
كمل سيف كلامه :
" ويوم يا الوقت اللي بتي فيه، افتعلت ضرابة عودة ويا فهد .. بس عشان اجوف هالبنت ..
وفعلاً من اول ما جفتها فار دمي وعصبت .. وكنت بيي بضربها من اول يوم .. بس سلطان مسكني وحاول يهديني..
كان عارف اني ما كنت متقبل هالفكرة أبداً!
حتى اذكر يوم طلعت من مكتب سلطان قلت "بس صدقني لو مصخها بذبحه" وكنت اقصد البنت نفسها "
تذكرت بشرى هالموقف عدل وتفاجأت انه كان يقصدها..
تنهد سيف وهو يقول:
" وتكررت المواقف بيني وبينها ..
كنت متعمد اكون موجود في اول حصتين للرماية وركوب الخيل عشان اجوفها..
واعرف كيف بتتصرف كبنت على هيئة ولد في مثل هالمعسكر..!
بس اللي ما انساه صفعتي لها يوم تحايزت بيني وبين فهد ..
لدرجة اني ندمت لاول مرة .. وبغيت اعتذر لاول مرة بعد لها ..
بس كانت في حصة الشطرنج .. ومن جفتها من بعيد هونت ..
خاصة بعد ما لمحت خدها المنتفخ وايد..
وقررت ان الاعتذار هالحزة ما منه فايدة "
اقشعر جسم بشرى من هالذكرى اللي ما تنساها يوم لمحت سيف مرة واختفى عن عيونها ..
كمل سيف:
"واللي ما انساه بعد صدمتي في الضرابة اللي استوت ويا شلة حميد ..
وكيف نقلها سلطان لمستشفى غير عن المستشفى اللي هزاع سار له ..
ولمت نفسي اني انا السبب لاني انا اللي سرت افتش في غرفة حميد وهددته "
تألمت بشرى لهالذكرى ..
تكلم سيف:
" اكتشفت اني استمتع بوجودها .. لانها كانت تحب تعاندني ..
وهالاكتشاف بين في المستشفى يوم يت تزور هزاع ..
صح اني انقهرت من اهتمامها بهزاع ..
بس استانست بتحديها لي لانها من النادرين اللي تحدوني في حياتي"
ما علقت بشرى واكتفت تطالع سيف تترياه يكمل ..
برر سيف اللي يقوله:
" صح اني كنت مستمتع..
بس كانت احياناً تطول لسانها بشكل يرفع ضغطي ..
فمرة من المرات سدحتها ع اليدار وتميت أسحت ظهرها وانا مقهور من شكلها كولد ..
وبتوسلها فتحت لي ذكريات دفينة "
طالعته بشرى باستغراب : شو هي الذكريات ؟
تهرب سيف:
"مجرد ذكرى عابرة ..
المهم في مرة حسيت اني اعتذرت لها بشكل غير مباشر..
يوم استاذ الرماية اسامة حط ع قميصها اللبان وانا هددته ..
وكنت فخور بنفسي الين ما انصدمت ببرودها ويايه وحرارة شعورها تجاه هزاع..
لدرجة اني بديت اغار من هزاع وحاولت ابين لها هالشي يوم قلت لها ..."
قاطعته بشرى بثقة : شوي شوي على هزاع ..
ابتسم سيف:
" صح .. اهتمامي بها وصدي لها في نفس الوقت حسسني بالتناقض..
واللي خلاني افكر جد اني اتبع نصيحة اختي وازور دكتور نفساني ..
بس عرفت عقبها ان انا مب مريض نفسياً ..
انا مجرد مريض بشي يسمونه حب ومابا اعترف فيه ...!!"
انتفضت بشرى لكلام سيف..!!
كمل سيف:
" وعشان جي أيدت انها تطول المدة في المعسكر ..
كنت فعلاً مستمتع بوجودها لدرجة اني لاول مرة هددت سلطان باني بخبر صاحب المعسكر"
تسائلت بشرى : ومنو صاحب المعسكر ؟
ابتسم سيف وهو يقول لها :
" أبويه .. صاحب المعسكر ..
واللي بسبة ان نحن عياله قدرنا ندخلج المعسكر بدون ما يدقق ع الملفات وايد ..
وهو نفسه اللي قسم هالسنة ارباح المعسكر علينا .. لي انا ربع وسلطان ربع ومحمد ربع .. ولسارة ومريم الربع الباجي.."
ما علقت بشرى واكتفت تبتسم ..
كمل سيف:
" المهم ما علينا من المعسكر ..
انا عليه من الانسانة اللي لأول مرة اعترف لها بمشاعري ..
واللي عادي ترفضني "
طالعته بشرى بتمعن ..
ومن عقبها قالت له: بس انته ما اعترفت بكل شي ..
طالعها سيف بمفاجأة ..
بشرى بإصرار : ما قلت لي شو هي الذكريات الدفينة اللي ذكرتك فيها ؟
اكتفى سيف انه يطالعها باستفهام ...
فكرت بشرى : تقصد ذكريات الحريجة اللي طلعتني منها ؟!
تغير ويه سيـف ..
قالت له بجدية : انته راعي الكوت صح ؟
،
،
،
كانت المفاجأة بادية على ويه سيف وهو يقول لها : الكوت ؟ أي كوت ؟
بشرى : الكوت اللي أوهموني في البداية ان راعيه هو سلطان .. هو منطقياً راعي الكوت.. بس اللي طلعني من الحريجة وساعدني ما كان الا شخص واحد .. عطاني بذرة الأمل في هالحياة .. واللي هو انته ..
طالعها سيف بتمعن : قصدج شخص ما لاحظتي انه سيء جداً..!!
عقدت بشرى حياتها ..
سيف بتأكيد : بس مب انا راعي الكوت ..
بشرى شهقت بذهول ..
طالعها سيف :
"هذا واقع .. وجودي كان مجرد صدفة هاك الوقت ..
يوم كنت أشرب خمر هاييج الأيام (امتعض ويه بشرى) والحمدلله ودرته الحين ..وطردني ابويه من البيت بعد ما تضاربت ويا اختي سارة واستغلت هي نقطة ضعفي .. امي وابويه ..
وكنت ادور الخمر دوارة وانا ما عندي فلوس..
فقررت اسير عند واحد من الربع فهد دوم كان يسير عنده ..
وجفته بالكوت اللي كذا مرة جفت سلطان لابسنه ايام البرد ..
وميزته من العلامة اللي فيه ولاني اذكر ان سلطان كذا مرة قال انه غالي ..
فسحبته بقوة ومشيته لين بيت سلطان الجريب من بيت ربيعنا ..
ونحن ظاهرين جفنا حريجة ..
فهد كان في حالة سكر بس أصر نسير ونجوف ..
وانا ما طعت ..
بس بسبة اصراره سرت ..
ومن دخلت البيت تفاجأت بالناس اللي واقفة تطالع بدون ما تسوي شي ..
مشى فهد لين زاوية ورى البيت وكانت النار بعدها ما حرقت كل شي ..
وجفت الملاك اللي شعرها سحرني من اول نظرة وهي تستنجد ..
( انتفضت بشرى من وصفه )
بس ما قدرت اسوي لها شي الا اني اطلعها ..
وهي ما جافت ويهي واكتفت بس انها تطالع المكان برعب بعد ما غطيتها بكوت فهد ..
يعني راعي الكوت فهد يا بشرى .. ما كان انا "
بشرى بتأكيد : بس انته كنت لابسنه ..!
سيف : لبسته بعد ما قلتي بموت .. وفصخته لج ..
بشرى : بس في النهاية انته اللي انقذني من الحريجة حتى لو ما كنت راعي الكوت ..
سيف : الشخص اللي ما ميزتيه قصدج ..!!
بشرى بثقة :
" لا .. قصدي الشخص اللي انتبهت لشعره دون اي شي ..
واللي نسى اني بقدر أميزه بين 100 ألف صوت بعد ما قال لي ما بتموتين صدقيني ..
واللي هو نفسه شلني وهمس لي بنفس الجملة بعد ضرابة حميد ..
- ويه سيف كان مذهول –
كنت اعرف انه انته ..
بس البداية اللي التقينا فيها ..
والفرص التعيسة بيننا خلتني ابني حاجز كرهك ..
بس عشان اقنع نفسي انك يمكن ما تكون راعي الكوت اللي قلبي دوم يقول لي عنه ..
وعشان أبين لك امتناني قلت لك انك صديق مثالي..
وحاولت أبين لك أحياناً سعادتي يوم اركب الخيل وياك.. ووايد عانيت وانا امثل عدم اهتمامي فيك احيان ثانية!!"
تأثر سيف وتم يطالعها وايد ..
الين ما تكلم :
" تدرين اني انا اللي اتفقت ويا فهد على اننا كنا متضاربين حزتها انه ما يخبر حد انه جافني هاك اليوم؟"
بشرى : كنت خايف يعرفون انك راعي الكوت ؟
سيف بتأكيد : تراني مب راعي الكوت .. بس كنت خايف انج تشكين اني انا راعي الكوت وتنصدمين ..
بشرى : أنصدم ؟! مستحـــيل ..!
سيف : هي تنصدمين .. لاني الانسان اللي مد ايده عليج كم مرة .. ولاني أسوء ولد في العايلة .. ولاني ...
قاطعته بشرى : ولأنك أغبى واحد فيهم بعد ..
طالعها سيف باستنكار : ليش ؟
بشرى بتأثر : لانك فكرت تطالع وحدة كانت في معسكر الشباب وياك ..
ضحك سيف من كل خاطره ..
وطالعها بحدة : أدري .. وعشان جي حاولت مليون مرة اني أموت هالحب وما قدرت..!!
هزت بشرى راسها بتفهم .. لان اجابتها مماثلة لاجابته ..!!
ومن عقبها سألها بتوسل : يعني موافقة ع الزواج ؟
طالعته بشرى بتأثر ..
ومن عقبها صدت عليه وقالت له : اذا ما وافقت عليك .. بوافق على منو ؟

مع مرور الوقت،
ردوا الشباب بيت بوسلطان،
وما مداهم ييلسون الا وسارة يايتنهم وهي تراكض بحماس : شو استوى شو استوى ..
محمد طالعها بتعب : قومي عني مالي بارض ارمس احس اني اشتغلت عن سنة ..
سارة حركت حياتها بخبث له : هي صح مبروك الخطوبة ..اخيراً ما بغيت ..
ام سلطان طالعت سارة بنرفزة وطالعت محمد وسيف: بس عيب عليكم اللي سويتوه الحين شو بيقولون الناس عنا..!
سيف حرك جتوفه بلا مبالاة : وشو علينا من الناس ؟ لازم تحاتين سعادتنا نحن مب الناس..!!
بوسلطان : يودي عاد انتي ولدج هذا تخبل .. وبوفهد الله يهديه خبل فيه زيادة وساروا خطبوا البنية واهلها نصهم محد..
ام سلطان : ويديه وينهم ..
سلطان : عندهم حالة ولادة .. (غمز لسيف) بس اهم شي العروس موجودة ..!
سيف بثقة : اكيد اكيد..
سارة بحماس : انزين انزين جفتها ؟..
محمد بملل : هي جافها ورقدنا لين ما ظهر احيد ما يطولون بس هو وايد طول ..
سارة بوناسة : الله كشخة (طالعت سيف) شو قلت لها بالضبط يعني ؟
سيف : قلت لها ان عندي اخت غبية تتحراني غبي شراتها وبقولها كل شي ...
سارة بإحباط : افاااااا تخش عني انا ؟ (بخبث) ما عليه تراني أروم اظهر الرمسة غصب عنك ..
سيف : هههههاي يوم اني قلت لج امسات مب عشان سواد عيونج .. انا قلت لج لاني كنت ابا اقول لاي حد..
سارة : مالت عليك ..
بوسلطان : المهم يا ام سلطان انتي تعرفين البنت مثل ما قالوا لي ..
ام سلطان طالعت سيف بطرف عينها : حشى عليه ما عرفها هاي اللي يباها سيف ..
سارة : اميه لا تستوين لي عمة من الحين تريي شوي خله يملج .. تراني قلت لج منو هي ..
ام سلطان : هي بس ما عرفتها عدل ولا عرفت اهلها ولا عرفت طينتها ..
محمد : يعني بتطلع فخار ؟ في النهاية تراها بنت ..
سلطان تلفت حواليه : صح وينها حرمتي ؟
سارة وهي ميودة ضحكتها : تترياك في بيتكم ..
استنكر سلطان : منو وداها ؟
سارة وهي تحرك بعيونها : ريلي ..
سلطان : وانا اقوووول شحقه تجدمنا ..
سارة : فديت روحه ..
ام سلطان طالعت بنتها وابتسمت : الحمدلله اني زوجتج يالمستخفة ولا جان فضحتينا ..
سارة طالعت امها وهي مبوزة : انزين ما عليه يوم بعرس دوري اللي يونسج في هالبيت ..
تنهدت ام سلطان : حليلها مريم والله تولهنا عليها ..
سارة : هي والله ويا ويهها الله يعيننا ع فراقها ..
بوسلطان بتعب فصخ غترته : يلا انا ساير ارقد الحين .. ( طالع ام سلطان) عاد ما وصيج اهزبيهم وأدبيهم ..
ام سلطان تريت بوسلطان يروح عقب تكلمت : يوم ان روحه ما رام عليكم انا بروم ؟!!
ضحك سلطان : يلا انا ساير عيل اسمحولي ..
محمد : وين تبا خلنا نسولف ونستهبل ..
سارة بخبث : لا حرمته تترياه ..
طالعها سلطان بطرف عينه : جب انتي ..
ضحكت سارة وما علقت ..
ظهر سلطان من الصالة ورد دخل وهو يأشر ع برع : ياك قرينك بو السخافة ..
كان سلطان يأشر على فهد المتحمس وهو يدخل ..
دخل وتأكد من الموجودين وهو يحب راس ام سلطان : يا هلا بأحلى عمة في الدنيا ..
محمد : انته شو ما تستحي مطيح في بيتنا 24 ساعة ؟ عيب عليك يلا برع ..
سيف : ها لو يستحي جان ما يانا بكندورة البيت ..
فهد بلا مبالاة يلس يحرك حياته : كيفي .. ياخي كيفي لا تخليني اعلق عليك وعلى آنسة مجهولة الحين ..
سيف طالع فهد بحقد : اونك زاخ عليه شي الحين يعني ..؟؟ ماااالت عليك..
سارة : ايه ايه لا تسب ريلي ما اسمح لك ..
فهد بوناسة : تسمع ؟ لا تسبني يا الخسف ..
سارة : ايه ايه محد خسف غيرك اخويه احلى عنك ..
ضحك فهد : يا المنافقة ..
سارة : الحين ما عليك مني وقول لي .. شو استوى ؟
نش سيف ووياه محمد بملل ..
طالعتهم سارة : وين سايرين ؟
سيف : انا بسير ارقد ..
محمد : وانا بعد .. دام ان اليلسة انتوا فيها ما بتخلص ..
سارة تخصرت : وتوكم تبون تسهرون ؟
محمد : دام السهرة فيها ريلج انا هونت ..
ومشوا وهم يضحكون،
بينما تكلم فهد بوناسة : ما عليج أحسن تمينا روحنا ..
طالعته سارة : بعدين تعال انته شحقه ياي بكندورة البيت لهالدرجة طايحة من عينك ..
ضحك فهد : اصلاً ما كنت بيي بس سلامة حمستني ..
سارة : هيييي ههههههههههه .. انزين خبرني شو استوى ..
تم فهد يشرح لها التفاصيل اللي يعرفها،
وابرزها شو تم يقول سيف جدام بو هند ..
تونست سارة : ههههههههههههههههههههه وناااااااااااااااااااااااااسة يا ريتني كنت وياكم ..
فهد : هي والله ..
غمزت سارة لفهد : يلا نش ترى ابويه لو جافك عادي يظهرك من البيت ..
محمد نزل تحت بحماس: وشحقه ابويه انا موجود افا عليج حاضرين ..
ويلس محمد يسحب فهد المندهش ..
ولين ما وصلوا لباب الصالة تكلمت سارة : فهـــد ..
ابتسم فهد : يا عيووووووونه..!!
سارة : جد قلت لك اني أحبك ؟
فهد بغباء تكلم : لا ..
سارة بوناسة : عيل الحين اقولها لك .. أحببببببببببببببببببببببك ..
وعاد دوروا ويه محمد المتفاجئ،
وويه فهد اللي تم متنح وهو يراقب سارة اللي ركضت وسارة فوق ..
تنهد فهد وقال لمحمد : وتلومني اذا طحت في بيتكم بعد ؟
محمد : اقول برع برع .. مصختها ..
فهد : مالت عليك يا الدب القطبي ..

مـع مرور الأيـام،
وأخيـراً!
ملجـة سيف وبشـرى......
بدت إجراءات الملجة بجو شبه مشحون،
والسبة الأحداث اللي استوت أثناء إجراءات فحص الزواج،
محمد وهنـد ما يناسبون بعض طبياً،
لان الفحوصات أثبتت ان اثنيناتهم حاملين لنفس الصفة الوراثة،
واللي بتأدي ان 75% من الأبناء بيطلعون مصابين بالثلاسيميا،
يعنـي ببسـاطة،
الله ما كتب لهم الزواج ببـعض،
مع ذلك كانت الفحوصات سليمة بين بشرى وسيف،
وهالشي خفف حدة التوتر في العايلة ..
محمد بينه وبين نفسه كان مقتنع بالقسمة والنصيب،
وحتى لو كانت هند حلم مراهقة بالنسبة له،
فالشباب يقدر يعطيه أحلام أكبر، وآمال أكثر ويمكن أحسن بعد .....
،
،
،
"ألـف ألف مبـروك"
كانت هالجملة اللي قالها منصور ببرود لسيف ..
طالعه سيف بتمعن ..
ومن عقبها رد : الله يبارك فيك .. عقبالك ..
منصور : ان شاء الله .. بس عقب ما خذتها عني ؟
سيف طالع منصور بتحدي : قصدك عقب ما فكرت انك تاخذ البيت عنها ؟
منصور ابتسم : انا ما برد عليك .. لاني مابا اعور راسي ..
ومشى عنه ..
شوي ورد منصور : واللي خلق بشرى .. خلق مليون وحدة أحسن عنها ..
اقتنع سيف : اذا جي عيل تصافت القلوب ..
وسلموا على بعض بهدوء وابتعدوا ....
،
،
،
كانت بشرى يالسة في نفس الغرفة اللي اعترف فيها سيف بكل شي في قلبه،
وبمشاعره وبأشيا وايد لين هالوقت قلبها يدق يوم تكتشف انها عاشتها وما حست بها في هاييج الحزة ..
وحواليها أم سلطان وسارة وسلامة وموزة وحمدة ..
كلهم كانوا يسولفون،
بس كانت سوالفهم عنها،
خاصة أم سلطان اللي لأول مرة جافت بشرى وهي فاتحة شعرها ...
طالعت أم سلطان سارة وتكلمت بصوت هادي : وشحقه الجذابة أم خالد تقول ان شعرها طويل ؟
ابتسمت بشرى وحاولت انها ما تضحك ..
بس مسرع ما سئلتها سارة : بشور انتي شعرج ما كان طويل ؟
هزت بشرى راسها بإيجاب : هي كان طويل .. بس قصيته من فترة ..
ام سلطان قيمتها بعينها ومن عقبها تكلمت بتحذير: شعرج لا تقصينه ماشاء الله حلو وسايح خليه يطول.. ولدي يحب الشعر الطويل من يومه ..
ضحكت سارة : هي عاد الله يعينج على ولدها وايد يتشرط ...
تكلمت سلامة بغيرة : حتى انا عمو شعري طويل وحلو ..
سارة همست لبشرى : تراها ردت سلامة الأولانية ..!!
يت بشرى بتضحك ..
بس في هالحزة عقلها توقف .. وما قدرت تتكلم الا يوم تكلم سيف : السلام عليكم ..
دخل سيف بلهفة،
وبابتسامة مميزة،
وحب راس بشرى وهو يقول لها بصوته الهامس: الف مبروك ..
كانت هالابتسامة اللي نزلت دموع أم سلطان،
ودموع أهل بشرى اللي اكتفوا انهم يطالعون بشرى بكل حنية ..
من بعد ما قررت تسجل البيت باسم موزة ...
وتكتفي بس بهالإنسان اللي على كثر ما كرهها حبته،
وعلى كثر ما حبها كرهته،
"سيــــف"
الإنسـان الوحيد اللي قلبها حالياً يوسع له،
ومستحيل يوسع لأي حد بعده،
،
،
،
بعد ما مرت فترة وظهروا كلهم ..
تمت بشرى ويا سيف اللي لزم الصمت مراعاة لها ..
لين ما تكلم: مبروك يا عروس ..
ابتسمت بشرى : الله يبارك فيك ..
سيف : بهالمناسبة شو رايج آخذج اليوم وبلا عرس ولا خرابيط ..
بشرى : ما ظني بتسويها ..
سيف : صدقيني اقدر .. بس انتي وافقي ..
بشرى : خلنا ننفذ طلبات الاهل.. كفاية يوم ييت خطبتني والمصخرة اللي استوت ..!
ضحك سيف: هي والله ..
مرت فترة صمت طويلة ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -