بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -45 البارت الاخير

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -45

بشرى : خلنا ننفذ طلبات الاهل.. كفاية يوم ييت خطبتني والمصخرة اللي استوت ..!
ضحك سيف: هي والله ..
مرت فترة صمت طويلة ..
أنهتها بشرى يوم قالت : سيـف ..
ابتسم سيف : هـلا ..
بشرى وهي تطالع فوق بابتسامة : تدري يوم قلت لك انك صديق مثالي ..
هز سيف راسه بإيجاب..
احمرت بشرى بخجل : كنت اقصد انك زوج مثالي .. .
ضحك سيف من كل خاطره ..
ومن عقبها طالع بشرى بحب : يعني شو المطلوب مني .. أموت .. ولا أموت .. ولا انتظر موتـي ؟!
عقدت بشرى حياتها : شو يعني ؟
سيف مسك ايدها وبدى يحرك إبهامها : يعني أموت من زود حبج ؟..
"مسك السبابة" ولا أموت لأني أحبج ؟
" مسك الوسطى" ولا انتظر موتي بسبة حبج ؟
دمعت عين بشرى ..
وأخيراً تأملت سيف بسعادة ..
يمكن جمالها ما يعادل وسامة سيف...
لكنها متأكدة بكل ما للكلمة معنى ان قلب سيف ما يحوي إلا اسم واحد ...
" معنــــاه : بشـرى "
♥ النهـايــة ♥
♥ ما بـ ع ــد النـهــايــة ♥
بعد مرور سنة، أو أكثـر شوي:
طالعت حواليها عدل وتلفتت زين ما زين قبل لا تظهر جسمها كامل من الباب،
شلت ولدها ومشت فيه لين ما وصلت صوب باب البيت،
اتصلت في الخدامة وبسرعة ركضت لين السيارة،
وحركت سيارتها،
في الجمعية اتصل بها ريلها،
تكلم بصوت معصب : وين سايرة بدون ما تشاوريني ؟
قالت له بثقة : ما بطول تريى عليّ شوي..
مشت بالسيارة لين بيت عمها بوسلطان،
نزلت ولدها "حمودي" ويا الخدامة،
اتصلت بأخوها فهـد .. وأكدت عليه كل الإجراءات،
ومن عقبها ردت البيت ..
طالعها سلطان بنرفزة : وين حمودي بعد ؟
هزت سلامة جتوفها : في بيت أبوك ..
سلطان باستنكار: ليش ؟
سلامة : لأني ما بتم في هالبيت ..
فتح سلطان عيونه ع الآخر : شحقه ؟
سلامة : بسير مكان ثاني ..
شهق سلطان : وين بتسيرين ؟
غمزت له سلامة بابتسامة : عازمتنك اليوم في ذاك الفندق اللي يونسك ..!!
سلطان طالعها بغباء: وشو المناسبة ؟..
ابتسمت سلامة : بمناسبة يوم ملجتنا يا زوجي العزيز ..
ابتسم سلطان : يا سلااااام .. وانا شقايل نسيت ..
سلامة وهي تمشي عنه : شدراني فيك .. المهم بجهز شنطتك ومن الحين بنسير ...
ابتسم سلطان وهو يجوف سلامة الإنسانة اللي تمناها ترد له،
واللي حس انها فقدت هالشي من بعد عدم قدرتها ع الإنجاب،
بس قدرت بقوة انها تطلع من هالدوامة وتتناسى هالمشكلة..
المشكلة انها ما تدري انه عنده خبر بالمفاجأة من زمان ..
حد يأمن على فهد وسارة هالأيام ؟!!
همسة: ليش الناس تبني سعادتها دايماً بوجود اليهال في الدنيا؟
وليش اللي انحرموا من اليهال يعتبرهم المجتمع ناس حقودين وحسودين ؟
هو صح ان المال والبنون زينة الحياة الدنيا،
بس اذا كان الزوج مثل سلطان، ما يقدر يعدل بين زوجاته ..
مب الأحسن انه يرضى بقسمته ونصيبه ؟
خاصة انه عنده ولد ع الأقل ؟
ومنو يدري .... يمكن يفكر بالزواج السنوات اليـاية !

في إحدى الجمعيات،
يلست تطالع الأغراض اللي في الرف العلوي وتجيك ع تواريخ الصلاحية،
وريلها حذالها،
اللي كان يطالع وياها بهدوء،
إلين ما انتبه للريال اللي وقف وجابل حرمته سارة وتم يطالعها ..
سارة ما كانت منتبهة للريال وتسولف وتضحك ويا فهد،
إلين ما حست انه سكت جان تطالع ويهه المعصب..
سئلته : بلاك ؟
فهد بقهر : جوفي هالخايس اللي يطالعج هالكثر ..
صدت سارة صوب الريال..
كان عامل، وواضح انه كان يراقب الغرض اللي تبا تشتريه ما يراقبها هي،
بس هي حبت تستغل غيرة فهد وتقوله : افاااا يا ليته كان حلو ..!!
فهد : تتمصخرين ويا ويهج ؟
ضحكت سارة ومشت : شدراني فيك يلا عاد لا تطولها وهي قصيرة ..
اعترض فهد : الحين كل هالوقت وانتي في الجمعية بسج ..
سارة : بعدني ما خذت شي (بنرفزة) يا ريتني قلت حق عمي ايي ويايه ..
فهد : اصلاً انتي ما يفيد وياج الا ابويه ..
سارة : هي والله اخم الدنيا وما يقول لي شي ..
فهد بإجرام : انتي لو عندج عمة جان أدبتج عدل ..
ضحكت سارة ورفعت ايديها : الله يرحمها ويرزقها الجنة ..
همسة : في حياتنا نماذج جميلة من الأزواج اللي من نسمع سوالفهم نبتسم،
مثل سارة وفهد بالضبط ..
وهالشي ما يعني انهم ما يعانون من أي مشكلة،
كثر ما هو تبسيط لمعنى تجاوز المشكلة، وحلها بشكل ودي .... جداً..!

في إحدى المطاعم،
طالعت حمدة الـ Menu وحست بملل،
رفعت راسها صوب خليفة ريلها،
ابتسمت يوم جافته يلعب ولدهم محمد ..
استفسرته : شو تبا تطلب ؟
فكر خليفة : اطلبي لي شوربة ..
حمدة : وشو تبا تاكل بعد ؟
خليفة : لا مابا اخاف محمد يشتهي اللي في ايدي وما روم اعطيه ..
حمدة : خلاص ييبه انا بشله ..
خليفة بإصرار: لا .. خليه عندي ..
ضحكت حمدة ..
وفكرت بس لوهلة ..
إن شخصيتها اليديدة اللي ساعدتها بشرى تكون فيها خلتها إنسانة أقوى،
وإن بدون قوتها جان ما فكر خليفة يعتذر لها في يوم من الأيام ..
تنهدت ...
وأخيراً ابتسمت لخليفة : برايك عيل أنا بطلب ع راحتي ...
همسة: ما في زوج كامل في هالدنيا،
حتى لو امتلك المال والجاه والوسامة، أكيد بينقصه شي،
مثل خليفة .. اللي كان ينقصه وايد أشيا،
وقدرت حمدة تغيره وتتغلب عليه ..
وبإذن الله دايماً بتقدر ..!

في بيت بشرى السابق،
بيت موزة حالياً،
طالعت موزة ولدها بالرضاعة بود : وين ساير يا اميه ؟
منصور ابتسم : ساير بيت الخطيبة ..
موزة : عيل سلم عليهم كلهم .. وما وصيك ود لهم شي عيب تسير لهم وايدك فاضية ..
منصور : لا تحاتين انا كل ما اسير اودي لهم شي ..
موزة : ومتى عيل عرسكم ان شاء الله ؟
منصور حرك جتوفه بلا مبالاة : والله مادري .. بس ما ظني هالفترة .. تدرين اني يالس ابني البيت ومفلس فقلت نأجل الزواج أحسن لنا ..
موزة : الله يهديك شحقه ما سويت شرات اخوك خليفة طلب من هالبيوت الجاهزة ودفع فلوسها اول ما انبنت ..
منصور تنهد : كل شي قسمة ونصيب شو نسوي بعد .. يلا اميه انا ساير ..
موزة : الله يحفـــظك،
همسة: أمثلة منصور منتشرة وايد، يحب وحدة ويتزوج غيرها،
بس مع ذلك يقدر يعيش،
لانه ما حب بشرى إلا مع الأيـام، وما تعلق بها إلا لأنه حط أمل انه بيتزوجها،
بس بما أن النصيب ما كتب، قرر يتزوج بعد زواج بشرى بفترة قصيرة.

في لندن،
كانت يالسة صوب البراحة اللي مجابلة المحل الرجالي اللي فيه أخوها وريلها،
هذي مريم، وتكلم ع الموبايل بنت خالتها .... هنـد ..
مريم : صج والله ؟ وموافقة ؟
هند : بصراحة بعدني محتارة وايد .. بس ان شاء الله بفكر عدل قبل ما أتخذ أي قرار..
مريم : على خير ان شاء الله .. انتي لا تنسين تصلين استخارة .. وبعدج صغيرة والدنيا جدامج ..
هند تنهدت : الله يعين بس ..
مريم : ولا تفكرين تتزوجين الا وانتي مقنتعة .. لان هالقرار بتحاسبين نفسج عليه طول حياتج ..
هند : ان شاء الله .. عاد اسمحيلي لعوزتج بس تدرين بعد مالي غيرج انتي وسارة وما حصلت سارة الحين فقلت ارمسج..
مريم : لا ما عليه افا عليج ونستيني اصلاً....
هند : خلاص عيل ما بطول عليج .. يلا مع السلامة ...
مريم : مع السلامة ...
،
،
،
بعد ما صكت بدقايق ياها محمد بفضول : منو كنتي ترمسين ؟
مريم بعفوية : هند بنت خالتي ..
حاول محمد يبتسم : وشخبارها ؟
مريم حنت عليه : بخير الحمدلله .. (بحيرة) في واحد تقدم لها من طرف ابوها .. وتقول انه زين بس بعدها محتارة..
محمد بحيادية : الله يوفقها ..
طالعته مريم : من كل قلبك تقولها ؟
محمد : وليش ما اقولها من كل قلبي اذا ربي كتب هالشي لي ولها .. يمكن نحن ما نناسب بعض ..
مريم بإيجاب: صح كلامك .. والحين دورك شد الهمة واخطب ..
محمد ابتسم : عاد لازم ادور لي وحدة احبها شرات سيف ..
غمزت له مريم بتأكيد : مستحيل تحصلها ...
دخل خالد ريل مريم في الحوار بعد ما وصل عندهم : شو اللي مستحيل يحصله ؟
محمد ابتسم وهو يأشر على مريم: اونه مستحيل احصل وحدة شراتها ..
خالد بثقة : صدقها والله ما في منها 2 ..
محمد : انزين قص عليها جدامها خلني ساكت تحش فيها من وراها ..
مسك خالد ايد مريم وولا عليه من محمد : ما بتصدقك لا تحاول ..
ضحكت مريم : انتوا خلكم من هالسوالف (طالعت خالد) متى بنسير نشتري الهدية حق بنت خالتك نوف..
خالد بلا مبالاة : خلها تولي ..
مريم ابتسمت : شو خلها تولي بعد عروس تراها ونحن بنرد عقب اسبوع لازم ع الاقل نودي لها شي..
خالد : والله مالي بارض خلنا نرد الشقة الحين ويصير خير لين باجر ...
تنهدت مريم وطالعت محمد : باجر يعني بالمشمش ...
مسكها خالد من ايدها وقربها منه ومشوا بعيد عن محمد اللي تم يطالعهم ويضحك..
تم يزاقر : ايييييه شنغل ومنغل.. توم وجيري .. منو بعد يا ربي ؟ مممممم بنكي وبرين هاهاهاهاااا .. ايه تتمصخرون ودرتوني ؟!!
همسة : مريم وخالد قصة اعتيادية ممكن تستوي لأي زوجين،
وبعدهم عن أهلهم في هالحالة خيرة لين ما تصفى الأجواء بدون قلق من نوف،
وبدون غيرة من أي شخص ثاني،
بس منو الإنسانة اللي بتناسب محمد ..
ومتى أساساً بيفكر يتزوج ؟

في إحدى المولات،
يلس في الكوفي شوب يتريى ربعه،
وكعادته إذا يلس في مكان لازم يهز المكان هز،
سواء بهيبته ولا بوسامته الحادة،
كان شكله يعطيه أكبر من سنوات عمره العشرين،
وهاللي ميزه في عيون وايدين قبل.. وأبرزهم بشرى،
منو غيره ... "هـــزاع"..
بعد رشفة من الكابتشينو لقى نفسه محاصر بين 2 مواعدنهم ..
حمـد .. وولد خالته راشـد ..
شلة معسكر الشباب ، سابقاً ..
سلموا على بعض بحفاوة ووناسة ..
وأخيراً بدت السوالف بينهم ..
تكلم حمد : ياخي المعسكر مب شي بدونكم ..
هزاع : الله يقطعها من ايام خخخخخ ..
حمد : حرام عليك .. بس صج الحين كلهم تحسهم يهال وانا ابوهم ..
راشد : بدى الحين بخراريفه ..
حمد بتهديد : تحمل تراني اروم أنتقم منك ..
رفع راشد ايديه باستسلام : لا بويه انا ماروم لك .. (طالع هزاع) انته شخبارك وينك قطعتنا من عقب العرس..
هزاع تنهد بلا مبالاة : يا ريال اسكت أي عرس وأي خرابيط .. ما كملنا شهر وطلقتها ..
طالعه راشد بمفاجأة : لا تقول ..!!
هزاع : والله نكدية وصدعت براسي.. بعدين الاهل قالوا بعدك صغير صدقهم بعدني 20 لاحق ع الهم من الحين ..
حمد ضحك : عيل راشد المتزوج الوحيد عندنا الحين ..
هزاع : تزوجت ؟ ما عندك سااااالفة !!
راشد : ليش ما عندي سالفة ؟ الزواج ستر ونص الدين ..
ضحك هزاع ووياه حمد ..
هزاع : نصيحة مني طلقها قبل لا تندم ..
راشد باستهزاء : لا ما بندم .. حتى لو ندمت يكفيني اجوف عيالي حوالي ...
هزاع بفضول : ليش عندك عيال بعد ؟
حمد بإيجاب : عنده بنت .. امسات مولودة ..
هزاع : ماشاء الله مبروك .. عاد شو سميتها ..
ابتسم راشد وهو يقول له : الله يبارك فيك .. سميتهـا .......... بشـرى ..!
همسة: نقدر نموت قصص الحب في حياتنا،
مثل ما سوى هزاع اللي من يمتلك الشي يمل منه ...
ونقدر اذا اختفى الحب بالغصب عن عيوننا،
ان نخليه يتم عايش في قلوبنا، تماماً مثل ما عاشت بشرى في قلب راشد،
واللي سمى بنته بشرى، بس عشانه اسمهـا ..!!

في بيت بوسلطان،
فضى البيت من بعد سفر محمد لـ لندن للدراسة،
وزواج سارة من فهد ..
وما تم في البيت غير سيـف، وحرمته بشرى ..
في الصالة كانت بشرى يالسة حذال عمتها ويتناقشون بحدة ..
ام سلطان : صدقيني بييج السكر ان كلتي هالكافي كل يوم ..
بوزت بشرى : الكافي يعطي طاقة عمو ..
ام سلطان : الا يعطيج متن ووزن زايد .. سمعي رمستي احسن لج ..
بشرى تنهدت : عموه والله ابا انسى اللوعة ..
ام سلطان : اسميج انتي بعد .. كلي لج مكسرات ولا شي مالح هاي السوالف هي اللي تخفف اللوعة ..
بشرى : والله ؟
ام سلطان : هي والله حتى اسئلي سلامة يوم كانت حامل في حمودي فديته كنت دوم اقولها تاكل مكسرات..
بشرى : هي خلاص عيل اليوم عقب ما ارد من الصالون ان شاء الله بمر باخذ لي ..
ام سلطان : وشحقه بتسيرين الصالون ..
" بدى شغل العمـات "
بشرى : بقص شعري شوي و...
قاطعتها ام سلطان : لا لا ماشي شعرج ماشاء الله شحلاته جوفي شقايل طول عن قبل.. يكفي امسات يوم جافوج ربيعاتي قالولي يا حيج مرت ولدج مطولة شعرها مب شرات بنات هالأيام شعورهن شرا الدياي ..
ضحكت بشرى : بس بقصه شوي من تحت لازم كل 6 شهور ينقص شوي ..
ام سلطان : برايه الصالون انا بقص لج ..
بشرى تأففت في خاطرها بس صخت عن عمتها ..
شوي ورد سيف ويا ابوه من الصلاة ..
يلسوا وياهم في الصالة ..
بوسلطان : اقول بشرى كم باجي على ولادتج ؟
انحرجت بشرى : مادري جريب الـ 5 شهور يمكن ..
بوسلطان : وانا اقووول شحقه بطنج ما ظهر لين الحين ..
ضحك سيف : لا وين ظاهرتلها كرشة صغيرة مأذتنا عليها .. ابويه شكلك وايد مستعيل تباني استوي ابو..
بوسلطان : ما انلام لو استعيلت .. اباه يبرد حرتي ويسوي فيك شرا اللي سويته فيه ..
حطت بشرى ايدها ع حلجها وتمت تضحك ..
بينما سيف تغير ويهه بفشيلة : ابويه حرام عليك انا كل يوم استسمح منك وانته بعدك مب راضي عني ؟
ضحكت ام سلطان : ويه فديت روحك ابوك يتمصخر وياك بس يحب يغايظك ..
سيف: ما عليه يا بوسلطان .. انا الوحيد اللي ودرت بيتي وقلت بيلس في بيتك أونسك بدال عيالك اللي ما فيهم خير ..
بوسلطان : البركة في حرمتك ولا انته الود ودك تسير ..
سكت سيف بقفطة وتمت بشرى تبتسم ..
يت أم سلطان بتغير الموضوع : انزين شو بتسمون الياهل ؟
بوسلطان : بعده باجيله شهور لين ما يظهر..
سيف بجدية : اذا بنت بنسميهـا عمـر ..
ام سلطان : ويديـه ..!!
ضحكت بشرى : واذا ولـد ؟
غمز سيف لبشرى : أكيد بنسمـيه بشـرى ..!!
همسة : لكل نفس فهالدنيا مشاعر متناقضة،
بشرى ما حبت راشد مع انه كان يقدر يعيشها في سعادة ..
وما حبت منصور مع انه يعزها وممكن يقدرها للأبـد ..
بس حبت سيف ..
اللي عذبها وشرشحها ..
وفي نفس الوقت علمها كيف تحبه بصمت .. وبألم .....
وفي النهاية تختاره من بدهم كلهم ..
مب لأنه أحسنهم ..
لكن لانه الشخص الوحيد اللي قلبها اختاره ..
واذا قلب بشرى اختار ..
هذا ما يعني الا شي واحد ...
" الإصرار عليه"
حب هزاع ما كان إلا مرحلة وعدت،
وحتى لو كان هالحب مجرد مرحلة ..
فمستحيل يوصل لدرجة من درجات حبها لسيف،
يمكن لان حب سيف مثل الألم ..
ومثل التعب اللي يهد حيل البني آدم،
وفي نفس الوقت يخليه فخور بنفسه وراضي وقنوع للأبد ..!

♥ انـتـهـى ♥

♥ أخ ـــــــــــيــــراً ♥

وأخيراً انتهت قصتي،
وانتهى معاها جزء كبير جداً جداً من *قلب دبي*..
بعد كل الحماس اللي عشته وياكم،
وبعد كل المؤامرات والتوقعات،
وصلت قصتنا للنهاية .... أخيراً ..
الحين خبروني كم شخص قرر يسوي إضراب عن قراية روايات قلب دبي ؟ ..
أكثر من عضوة تمنت لو انها مكان بشرى في المعسكر ..
ما أخفيها عليكم .. أنا بعد تمنيت هالشي ..
بس انا متأكدة ان 100% محد بيكشفني >> واثقة يعني ..
وأكثركم حبيتوا سيف .. البطل العتيد اللي ما عطيته حقه في الوصف،
كان المفترض يتم شرير للأبد،
قاسي وكريه وكل الصفات البايخة فيه، بس كنت أبا أبين لكم ان حتى الشرير له جوانب حلوة فهالحياة..
كان سكير .. وها ما يعني ان اللي يسكرون زينين مثل ما قالت لي عضوة ..
لا هم شر ع المجتمع، وسيف مثال من اللي تعافوا بس ... !!
سيف كان يمثل جزء كبير جداً مني، وجزء أكبر من خيالي اللي حبيت أمزجه بالواقع..
أما بشرى فهو اسم وحدة عزيزة ع قلبي وايد، وهي تدري بمعزتها أكيد، ولهالشي حبيت أفاجئها باني أحط اسمها، وثاني شي لاني احب اختار الاسامي اللي مب منتشرة وايد لان هالشي في نظري يميز البطلة أحياناً .. بشرى المتهورة.. بشرى الجريئة، بشرى الواثقة كانت كلها مجموعة من الخيال اللي صغته في هالقصة.
يمكن البعض استنكر ان ما في شخصية شريرة تماماً في القصة.
عدا شهد وناصر طبعاً،
مب لشي، بس لاني واثقة اننا كلنا بلا اسثناء لنا صورتين يجوفونها الناس فينا..
صورة الخير والشـر،
وحسب مواقفنا مع الناس يحكمون علينا ..
لان بكل سهولة كنت أقدر أخلي بشرى مثالية، بس شو فايدة المثالية في قصة ابغي اعرض فيها ردة فعل انسانة مستحيل تكون مثل أي بنت من بنات جيلها، بنت فكرت تدخل معسكر شباب .. بإسم بشرى لكن الحقيقة انها مب بشرى.. هي مجرد قلب دبي وتخيلت نفسها بشرى ..!
فهد وسارة، جزء كبير منهم ومن مواقفهم اقتبسته من حياة خواتي ويا رياييلهم ..الله يحفظهم ويوفقهم وين ما كانوا،
لدرجة اني كنت استمتع بسوالف خواتي لمجرد اني يمكن افكر ادرج مواقفهم الطريفة في قصتي،
سلطان سلامة هند محمد منصور موزة مريم خالد خليفة .. كلهم من خيالي .. يمكن عطيتهم طابع شخصيات أعرفها بس من الأساس هم شخصيات من خيالي.
هزاع .. اللي حبيتوه وكرهتوه وسبيتوه ونصكم مادري شو سوى هههههههههه..
صح اني بينته لعّاب في النهاية .. بس جماله ووسامته وشخصيته تذكرني بشخص حبيت أبين ملامحه لنفسي،
بس فشلت وانرسمت هالشخصية ..
راشد .. هذا كنت أحبه يوم كان يغايظ بشرى ويرفع ضغطها، ومن كشفها انها بنية كرهته ..
بس في نفس الوقت كنت احس ان بذرة الخير موجودة فيه وعشان جي ربطته ببشرى ..
وفي النهاية كنت مقتنعة 100% انه ما ياخذ بشرى .. مع ان وايدين كانوا يبونه ..
مب لشي.. كثر ما هو شعوري بان مب كل اللي يحبون بعض لازم يتزوجون ..!
حمد .. هذا مزيج من أخويه الصغير وعيال خواتي S و M .. الثلاثي الشياطين واللي يحبون المقالب بشكل مب طبيعي، لدرجة انهم سووا فيه مقالب شو كثر .. بس ما أمل منهم واحب أسولف وياهم لانهم شكلوا جزء كبير من تصوري في المعسكر وكيف الحياة بتكون فيه ....
حمدة .. أعز صديقة عرفتها في حياتي .. وهي إنسانة أعرفها وأحبها ومن زود حبي لها دخلتها في القصة ..
عسى ربي يوفقها دنيا وآخرة ان شاء الله
كان ودي تطول القصة أكثر وأخليها بجزئين >>> أتحرى عمري في مسلسل ..
بس خلاص احس اني اكتفيت بهالقدر من هالقصة وهالافكار،
لانها صج استنفذت جزء كبير جداً مني،
يمكن يكون جزء ممتع، بس في نفس الوقت شاق..
تعمدت اني ما أبرز كل جوانب النهاية في القصة وفي احداث ما أنهيتها،
لاني متأكدة انها في الواقع ممكن ما تنتهي،
مثلاً سلطان عادي يغير رايه بعد كم سنة ويتزوج ..
ع العمـوم،
القصة انتهت الحين ..
ما ادري اذا النهاية مرضية أو لا ..
بس أبرز شي اعرفه الحين ...
اني اترقب ردودكم بكل شوق..
لكل من جفت اسمه في اسماء المتواجدين وما شاركني بأي رد،
ولكل من قيمني واستحى يرد على القصة ..
أبا رايكم الصريح ..
وأتمنى الكل .. كل من قرى لي يرد علي ..
عشان أحس اني فعلاً قدمت قصة تستاهل المديح اللي قلتوا لي عنه طول فترة كتابتي للقصة..
شكراً لكل من شجعني،
وشكراً لسيل التقاييم اللي كنت أتلقاها يومياً منكم ..
صدقوني ان محد دفعني لكتابة هالرواية إلا وجودكم وردودكم اللي تشرح صدري،
وشكراً لمشرفات المجلس اللي صبروا على مخالفات الأعضاء اللي زادت عن حدها ..
وسامحوني إذا تعبتكم : )
كل المودة والحب،
مني إليكم،
أنا *قلب دبي* ..
تمت ..

♥ 9 أغسطس 2010 ♥

تجميع زهور حسين

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 29 سبتمبر 2022 في 6:59 ص

    الروايه فخمه 🤦🏽‍♀️بس تمنيت تطول لحظات بشرى وسيف ماتمنيتها تخلص 😩

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -