بداية الرواية

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -49

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -49

مشاري وهو يوقف : وين
وافي : خلنا نروح نسبح
مشاري بنظرت استغراب : مجنون نسبح بذا الوقت
وافي ببتسامه : لا قصدي خلنا نروح الدمام .. بكلم امك وابوك
مشاري : وش راح تقول لهم
وافي ببتسامه : بقولهم اني بتزوج بنت خالتك بدالك
مشاري بفرح : صحيح والله عمي
وافي : هههه صدقت يا خبل .. صحيح اني احب اساعد الناس واقدم خدمات بس خدمات من هذا النوع ما هي وارده من ضمن خدماتي .. وبعدين انا ما اقدم خدمات على حساب حياتي يمكن لو كان الموضوع قبل بشهور كان فكرة فيها .. لكن الحين القلب مشغول
مشاري بظرة خبث : من هذي سعيدة الحظ الي ماخذه الجو وشاغله القلب
وافي وحس ان هذي الكلمه بتفتح له باب ماراح يقدر يسكره .. سو روحه يكح بصوت عالي
وافي وهو يكح : اظن دخل غبار في فمي .. خلينا نمشي ..
فــي مطار القاهره ..
هبطت الطائره على المدرج واخذت موقعها بين الطائرات .. واعلن الكابتن عن وصولهم بالسلامه الي محطة التوقف الاول .. مطار القاهره .. وسوف تنطلق الطائره بعد حوالي ساعه من الان متجه الى مطار ..
شارلي ديغال بباريس .. خاتما كلامه بتمنياته لهم برحله سعيده ..
على احدى مقاعد الدرجه الاول .. الواقعه عند الشباك الايمن من الطائره ..
في المقعد الي جنب الشباك كان راس انفال مسند على الجدار وغارقه في النوم لدرجه انها ما حست بنزول الطائره .. لم تستطع ان تقاوم النوم وهي تنظر الى الارض من تحتها لاول مره ..بجبالها ومساحات الخضراء القليله في ارض المملكه لقد اعجبتها الطائره وراق لها وجودها معلقه في الجو .. صحيح في البدايه شعرت بالخوف عندما بدات الطائره بالارتفاع لكن سرعان ما تلاشى هذا الخوف عندما استقرت الطائره بالجو طيلت الرحله عيونها تنتقل بين شهاب والنافذه .. كلما نظرة الى النافذه واطالت النظر وفقدت الاحساس بوجوده
تنظر اليه للتأكد من وجوده بقربها .. (احيانا القرب الجسدي يعوض البعد الكياني والفكري) .. هذا ما كانت انفال تقنع نفسها فيه .. وخاصه انها محتاجه ان تحسس نفسها بوجوده حتى لا تفقد احساسها القليل بالامان ..
في المقعد المجاور لمقعدها كان يجلس شهاب ..
كان طول الرحله مسند راسه على ظهر الكرسي و مغمض عيونه .. الي يشوفه يقول انه في سابع نومه وخاصه ان مبين على ملامحه التعب والزهق .. لكن شهاب ما غمض عيونه علشان ينام غمضه لانه ما يبي يناظر احد ولا يبي يتكلم مع احد وبالاخص انفال .. وخاصه انها جالسه جنبه اكيد بتحاول تكلمه او تناظر فيه .. لما تلتفت عليه وتشوفه نايم ما راح تتكلم معه .. وهو بعد ما راح بناظر فيها .. فضل ان يغمض عيونه طول الرحله.. لما انزلت الطائره وتوقفت عن الحركه .. فتح شهاب عيونه بهدوء ..
وناظر الركاب من حوله .. اخذ نفس عميق والتفت بهدوء على انفال شافها نايمه وراسها مسند بالقرب من النافذه .. حس براحه لانها نايمه وما حب يصحيها .. حرك يده ورجله ومدد عضلاته بعد حالة السكون الي استمرت ساعتين تغريبا .. والي كانت بارادته ..و قام من الكرسي بهدوء
بعد نصف ساعه ..
فتحت انفال عيونها ببطأ وظلت لحظه تناظر في النافذه شافت بر ولمحة طائره واقفه بعيد .. تحاول تتذكر هي وين وليه هي هنا ..لما تذكرت حست بشعور غريب اشبه بالحزن لكنه مو حزن يمكن وحده او احباط .. بس هو شعور يضايقها وتحس بين فتره وفتره بوقزات في صدرها .. وبالم في معدتها يمكن لانها فارقه من امس وما دخل فيها غير ماي .. صحيح تحس بالجوع لكنها ما ودها تاكل .. هو صحيح قدمو لهم اكل من ساعه لكنها ماحبت تاكل لما شافت شهاب نايم او بمعنى اصح مغمض عيونه فطلبت من المضيفه ترفع الاكل لان زوجها نايم
ارفعت راسها بثقل ولتفتت على مقعد شهاب ما شافت جسد شهاب الي يحسسها بقليل من الامان .. اتسعت عيونها وحطت يدها على قلبها ظلت فتره على هذي الوضعيه وهي تناظر في باطن مقعد شهاب الفارق
ارفعت عيونها ونتقلت انظارها بين مقاعد الطائره لاحظت ان اغلب المقاعد اصبحت فاضيه وان الناس بدو يتحركون بعد ما كانو في سكون .. غزاها شعور الوحده الذي كانت تحاول ان تقتله وضاق صدرها لم تشعر بمثل هذه الوحده في حياتها حتى اذا كانت وحدها في المنزل .. لكن هنا الوضع جدا مختلف لقد اصبحت في ارض غير ارضها ودخلت عالما غير عالمها ..فكيف لاتحسو بالوحده
ان جلست هنا اكثر قد يقتلها الشعور بالوحده وتضيق فيها الدنيا اكثر .. قامت انفال من مقعدها باطراف ترتجف وجسدا يحاول ان يسترجع توازنه واعيونها تحاول ان تحبس الدمعه .. الهواء اصبح اكثر حراره من تحت برقعها والتنفس اصبح اكثر صعوبه ..
اصبحت تمشي في ممرار الطائره وتنظر الى ملامح الناس من حولها لعلها ترى الملامح الجامده والنظرات البارده التي فقدتها وفقدت معها احساسها القليل بالامان .. وقف مكانها ورجعت تنظر الى المكان من حولها .. اغمضت عينيها واخذت تدعي في سرها بان الله يكون في عونها ويرجع لها شهاب .. ( وينك يا شهاب ليه رحت وخليتني لحالي .. ليه تركتني .. ياربي احس اني ضايعه وتايهه وحديه ماادري وين اروح وش اسوي .. مدري وصلنا لاسبانيا ولا لسى .. مدري لما نمت صرت في طياره ثانيه غير الطياره الي فيها شهاب .. يمكن انا احلم خليني اقرص نفسي علشان اصحى واشوف شهاب جالس جني .. ولا افتح عيوني واشوف نفسي في بيت امي )
شافت سيده على بوابة الاربعين لكن كان بابين فيها روح الشباب والمال والظاهر انها سيدة اعمال .. كانت لابسه عبايه وطرحه وشعرها من قدام طالع .. وفي وجها مكياج خفيف لتخفي بعض علامات سن الاربعين .. كانت حاطه رجل على رجل وجالسه تتصفح مجله .. قربت منها انفال وناظرت فيها بعيون حائره ..
انفال وتحاول تكون طبيعيه : السلام عليكم
رفعت السيده راسها وناظرت في انفال الي كانت لابسه برقع وحاطه طرحه شفافه على عيونها هي ما كانت حاطتها لكنها كانت تبي تخفي مستودع الدموع .. ونظرات الضياع والخوف الي كانت واضحه في عيونها
السيده بلهجه نجديه : وعليكم السلام
انفال بتردد ( ماتدري كيف تصيق السؤال .. وعن ايش تسأل .) : وصلنا اسبانيا
ابتسمت السيده ابتسامه عريضه وحاولت تخفي ضحكتها : لا يا ماما لسه ما وصلنا الطريق قدامنا طويل
انفال بسرعه : طيب حنا وين
السيده بتعجب : حنا الحين في مطار القاهره .. شكلك انت مضيعه كثير
انفال ( أي والله كثثثير ) : طيب شكرا
قبل لا تتحرك انفال من مكانها وتخط خطوه لقدام استوقفها صوت السيده ..
السيده : انتي مسافره مع مين
انفال بحسره وحزن : مسافره مع زوجي .. بس مدري وينه يمكن ضــ ( توها بتقول انه ضاع لكنها حست انها هذي الكلمه بتقلل من شأن شهاب .. مو هو الي يضيع انا الي ضايعه )
السيده ببتسامه خفيفه : الظاهر انك اول مره تسافرين بحياتك .. يمكن نزل شوي وراح يرجع بس انتي لا تقلقين
تنهدت انفال وقالت : ان شألله .. مشكوره اختي .. انا استأذن
السيده ببتسامه : العفو
مشت انفال .. وهي تردد في داخلها ( الحين حنا في مطار القاهره يعني في ارض مصر ) .. شافت باب الطياره مفتوح وفي اشخاص قليله تنزل والاكثريه صاعدين .. وقفت عند الباب وتذكرت كلام السيده لما قالت لها يمكن نزل شوي وراح يرجع .. حست بشوي راحه لما تكلمت مع السيده على الاقل حددت لها المكان الي هم فيه .. هبت نسمت هوا حركة برقعها وزاحت الطرحه الي على عيونها .. تنفست هواء بارد وحست براحه اكثر وخف احساسها بالضيقه ولا زال احساس الوحده يحاول ان يخنقها .. تنفست بعمق واغمضت اجفانها .. ما ان تلامست رموش الجفن العلوي مع رموش الجفن السفلي . . حتى تفارقة بسرعه .. لما سمعت صوته من خلفها .. التفت بسرعه لما سمعته يقول : ليه قمتي من مكانك
ضلت فتره تناظر فيه .. وانربط لسانها ماتدري وش تقول .. تقوله انها حست بالضياع والوحده لما فتحت عينها و ما لقته جنبها .. ولا تقوله هي قامت تدور عليه .. تدور على القليل من احساس الامان الي كانت تحسه وهو جالس جنبها .. ولا تقوله انها قامت علشان تشم شويت هوا .. توها ببتكلم .. لكنها تراجعت لما شافت شهاب لف ومشى .. بسرعه حركة رجلها ومشت خلفه .. وعيونها معلقه على هذا الجسد الطويل الذي يمشي امامها .. لاتريد ان تفقده لا تريد ان تبتعد عنه .. حست بعظمت احساس الامان الذي تحسه من قرب جسد شهاب .. حتى لو كان هذا الاحساس ضئيل
جلست في مقعدها بالقرب من النافذه وجلس شهاب في مقعده .. رجعت جسدها واسندت ظهرها على ظهر المقعد واحست براحه كبيره .. غمضت عينها لكنها بسرعه فتحتهم .. والتفت على شهاب وشافته مغمض عيونه .. كان ودها تتكلم معه او على الاقل تعتذر له لانها قامت من مكانها بدون اذنه .. وبدون علمه .. واكيد هو قلق عليها .. المفروض انها ما قامت .. قررت انها ما تنام ولا تغمض عيونها .. لانها خايفه ينعاد الكابوس وتطاردها اشباح الضياع والوحده
.
.
.
فــي سيارة مشاري الي كانت عائده الى الدمام ..
وافي وهو يناظر في مشاري الي جالس يسوق : يا اخي ابتسم
مشاري بدون نفس : والله يا عمي اعذرني مالي خلق ابتسم
وافي ببتسامه : الي يسمعك تعتذر يقول اني طالب منك خدمه كبيره .. لا تبتسم بس على الاقل خل ملامحك طبيعيه
مشاري ما رد على عمه لكنه استجاب لكلامه وحاول يرخي في تعابير وجه ويكون اكثر راحه
بعد فترة صمت دامت بينهم لدقائق
وافي وعيونه على الشارع الي قدامه : لو مخليني اجي بسيارتي مو افضل
مشاري : ليه
وافي : لاني برجع بالليل ..
قاطعه مشاري : ارجع مع واحد من اخويائك .. او اخذ سيارة عبدالرحمن او حمد
وافي : شكلي باخذ سيارة عبدالرحمن او حمد لاني مالي خلق ادق على اخويائي وادور اراضيهم وبعدين اكيد عندهم ارتباطات وكل واحد مشغول مع اهله .. وما ادري متى راح يمشون
رجع الصمت يراقص الدقائق قبل ان يقول ..
مشاري وناظر عمه وافي بطرف عينه : قال ايش قال القلب مشغول ..
وافي : انتبه لطريق
مشاري ببتسامه خفيفه : طيب خبرنا من هذي سعيدة الحظ الي شاغله قلب عمي الكبير
وافي ( الحين وش يفكني منه ماصار كلمه وطلعت مني )
مشاري ويلتفت على عمه : عمي وشفيك ساكت .. مستحي مني افا يا عمي لا تستحي وانا ولد اخوك ..( كمل ببتسامه ) .. والله وكبرت يا عمي وصرت تحب وتنحب .. طيب ياعمي حب من طرفين ولا من طرف واحد ولا اعجاب .. طيب هي من العائله ولا الجيران .. لا تقولي من بنات الجيران اذكرهم انا كل وحده عرض الباب وانت يا عمي ضايع بينهم .. لا لا ما اعتقد هذا ذووقك .. طيب قلي وين شفتها .. وش اسمها .. بيضه سمره ..طويله قصيره .. متينه ضعيفه
قاطعه وافي بنبرة تهديد : ترى ان ما سكرت فمك .. والله بحطك تحت تواير السياره وبدوسك بالسياره .. مابرحمك
مشاري : طيب خلاص .. بسكت
وافي ( مايسكر فمه الى بعين الحمره .. ) بنبرة تهديد : الحين اذا وصلنا ونزلني بيت اخوك بو تركي بتغدا هناك وبعدين تعال مرني نروح بيتكم واكلم امك وابوك
مشاري : عمي تعال تغدا عندنا ..
وافي ببتسامه : لا بروح اتغدا مع سجاوي ( متعمد يقول اسمها ) .. وعليا
مشاري بحزن : طيب ما ينفع اجي اتغدا معكم
.
.
.
فــي بيت بو تركي .. وتحديدا في المطبخ ..
كانت ام تركي جالسه على الكرسي تقطع الجزر للسلطه .. وبالها مشغول بولدها حمد الى ما نامت الليل تفكر فيه من امس وهذا حالها فكره توديها والثانيه تجيبها .. فكره تجيب لها الضيقه .. وفكره تهون عليها .. محتاره تخبر بوتركي ولا تنتظر شوي الافضل انها تنتظر شوي وتكلم حمد مره ثانيه يمكن تقدر تحل الموضوع بدون تدخل بو تركي .. لان بوتركي لو تدخل بتصير علوم وهي عارفه ولدها احيانا العصبيه والتهديد ما يجيب معه نتيجه .. بالعكس بزيد وبسوي الي براسه وما راح يحسب حساب احد ( ليه حمد طالب يتزوج ليه يفكر بالزواج .. مايفكر بالزواج الى اذا كانت في بنت بحياته من هي هذي وكيف عرفها .. اكيد العبت بعقله وقصت عليه أي اكيد شافته بزر ومتهور .. غصت عليه وهو واعلي عليه صدق .. لا لا يمكن هو غلط مع بنت وتورط معها وقال بصلح غلطته ( مجرد ما فكرة بهذي الفكر قام قلبها يعورها .. وما قدرت تتحمل حاولت تطرد كابوس هذي الفكره بعيد عن بالها ) ورجعت تفكر في حدود الموضوع والواقع الحالي ( لا انا لازم اتصرف لازم اعرف سالفته بالتفصيل .. بقول لولدي عبدالرحمن وبستشيره وبالمره بخليه هو يتصرف معه ويعرف منه كل السالفه .. هو يفهم اكثر مني بسوالف الشباب يمكن احد قاص عليه ولاعب بعقله ومزين له فكرة الزواج )
تنتهدة .. واخذت خياره وبدت تقطعها ..
دخلت سجى المطبخ ببتسامه وشافت امها سرحانه وبيدها سكينه تقطع الخيار .. اجلست على الكرسي بهدوء وامها ما حست فيها
سجى وهي تناظر ملامح امها الذبلانه ( اكيد امي تفكر بموضوع كبير شاغل بالها كليا لدرجه اني جلست وما حست فيني .. اقطع ايدي لو ما كان الموضوع يخص حمد .. اموت واعرف وش مسوي عامود الكهربا..هلهبل )
ارفعت راسها ام تركي وناظرت سجى الي جالسه في الكرسي الي قبالها
ام تركي ببتسامه باهته : جلستي من النوم ..
سجى ببتسامه : ايوه جلست .. ( وتكمل وهي تستنشق ريحة الاكل الشهيه ) .. وش هالريحه الخطيره .. والله ماني قادره اقاوم عصافير بطني بدت اصواتها تعلى .. متى بتحطين الغدا
ام تركي ببتسامه من زمان ما شافت سجى شهيتها مفتوحه كذا : اخوكي عبدالرحمن وعمتك عليا اجلسو من النوم
سجى : اخوي عبدالرحمن جلس شفته طالع من غرفته .. اما عمتي عليا مدري ما شافتها الظاهر للحين نايمه
ام تركي وهي تقوم : سجى كملي تقطيع الطماطم .. وخلطي السلطه وحطيها في الصحون
سجى ببتسامه : ان شألله .. بس انتي وين بتروحين
ام تركي : بروح شوي وبرجع .. وخفي يدك ابي ارجع اشوف السلطه جاهزه

طلعت ام تركي من المطبخ وصعدت الدرج وهي كل ما اصعدت عتبه تحس ان الهم يتزايد بداخلها .. خايفه ان تكبر السالفه وتوصل لبوتركي .. وهي السالفه مو سالفة فلوس ولا سياره و لا طلعه او سفره السالفه اكبر منه .. الله يهديك ياولدي
دخلت ام تركي غرفة عبدالرحمن بعد ما ضربت على الباب
عبدالرحمن وهو يلبس بلوزته : هلااا يما .. كيف اصبحتي
ام تركي ببتسامه ماتدري ليه ولدها عبدالرحمن من بين اعيالها من تشوفه وجه وتسمع صوته ترتاح : توك متروش
عبدالرحمن وهي يمشط شعره ويناظر نفسه في المرايه : ايوه
ام تركي : نعيما
عبدالرحمن ببتسامه وهو يحط المشط على التسريحه : الله ينعم عليك يا الغاليه
ام تركي وهي تجلس على الكرسي : عبدالرحمن ابيك بموضوع
عبدالرحمن وهو يحط زجاجة العطر على التسريحه بعد ما رش منها : خير يما
عبدالرحمن وهو يجلس على طرف السرير الي مقابل الكرسي الي جالسه عليه امه : امري
ام تركي ببتسامه باهته : ما يامر عليك عدو .. اخوك حمد
عبدالرحمن بتنهيده ونظره لا مباله : وش مسوي بعد حمد .. مو المشاكل في البيت كلها من هالحمد .. وش مسوي اكيد متسلف من خويه مبلغ دسم او مكسر السياره ولا مسوي فيها حادث ويبي يصلحها او يبي يسافر مع اخويائه وما عنده فلوس تكفي .. او يبــ
قاطعته ام تركي : لا الموضوع بعيد كثير عن كل هذا ( كملت بتردد) .. حمد اخوك يبي يتــزوج
عبدالرحمن ناظر ملامح امه بنظرات تعجب .. وكانه يحاول يترجم ما سمعه
عبدالرحمن : ههههههههههههههه هههههههه
ام تركي وهي تناظر عبدالرحمن الي ميت من الضحك بنظرات عتاب : ليه تضحك
عبدالرحمن ببتسامه : اسف .. بس والله الموضوع يضحك .. حمد يبي يتزوج
ام تركي : ايوه صحيح امس حمد كلمني وقال لي اقول لابو .. واذا ما وافقنا راح يكون له تصرف ثاني
عبدالرحمن بملامح جاده : هي الدنيا فوضى .. والرجوله من لبس ثوب وعقال وقال انا رجال
ام تركي : بس ياولدي انا خايفه على اخوك
عبدالرحمن : هذا المفروض تخافين منه مو عليه
ام تركي بترجي : ابيك يا ولدي تروح تكلمه وتفهم منه وش سالفة هالزواج .. ليكون بنت لاعبه بعقله ولا متورط معا .. ولا يمكن ربعه قانعينه ولافين مخه
عبدالرحمن وعاقد حواجبه : اكيد راح اكلمه .. واكسر راسه بعد هــ
قاطعته ام تركي : لا يا عبدالرحمن ابيك تكلمه بهادوه وتاخذه على قد عقله انت عارف ان حمد ما تنفع معه العصبيه والشده بالعكس راح يزيد ويعاند .. لو اني قلت لتركي كان ما رحمه .. بس انا جيت قلت لك لان عقلك كبير وتزن الامور .. وبعدين لا تنسى ان اخوك حمد مراهق حاول تسايسه وتاخذ وتعطي معه ..
عبدالرحمن : ان شألله .. هو وينه الحين
ام تركي : اكيد نايم بغرفته .. انزل الحين تغدا وبعدين كلمه .. والله انا خايفه تكبر السالفه وتوصل لابوك
عبدالرحمن : لا ان شألله ما تكبر السالفه

فــي غرفة حمد ..
كان حمد منسدح على السرير وراسه مسنده على ظهر السرير . . ورجله اليمنى مرفوعه على رجله اليسرى .. ويده اليمنى ماسكه الجوال الي لاصق في اذنه اليمنى ويده اليسرى حاطها على صدره بسترخاء وراحه
حمد ببتسامه : دلولتي تصدقين اليوم حلمت فيك
ميلاف بدلع : والله .. وش حلمت فيه وكيف كان شكلي في الحلم
حمد ببتسامه : كنتي طالعه ملاك .. حلمت انك لابسه فستان ابيض وانا لابس بدله بيضه والمكان من حولنا كله ورد احمر وانا ما سك يدك بحب .. وجالسين بين الورد الاحمر وبعدين قطفت ورده حمره وقدمته لك >>( ترى حلمه وليد الحظه ..ومن نسج خياله )
ميلاف : ياااااااااي تخيل حمد لو يتحقق هالحلم
حمد ببتسامه : بيدنا تحقيقه .. دلال تصدقين نفسي اشوفك
ميلاف وتحاول تتهرب : خلاص شفتني في الحلم وقدمت لي ورده حمره
حمد : تغديتي ولا لسى
ميلاف : لا انا ما اكل الا وجبه وحده في اليوم وجبة العشا .. تدري لازم احافظ على رشاقتي
حمد ببتسامه : اذوووب انا في الرشيقات والجميلات
ميلاف بدلع زايد : كل الرشيقات والجميلات
حمد : ههههههههههه هههههههه واحب الي يغارون

علت ضحكات حمد ووصلت الى مسامع عبدالرحمن الي كان مار من جنب غرفة حمد وعاد ادراجه ووقف عند باب الغرفه لما سمع ضحكات حمد العاليه .. استغرب من جلست حمد من النوم في هذا الوقت لا وبعد جالس مروق ويضحك ..غريبه نادر ما تصير هو بالعاده لما يجلس او بمعنا اصح اذا جلسناه من النوم تكون نفسه بخشمه وماله خلق حتى الذبانه لما تمر من جنبه .. ويظل ساعتين او كثر بهذا المزاج .. والله ياخوفي كل هذا من تاثر فكرة الزواج الي طالع فيها فلتت زمانه ..
وقف عبدالرحمن عند الباب فتره .. ( فرصه خليني ادخل اكلم حمد دام ان مزاجه رايق .. نادر ما احصله بهذا المزاج )
ضرب عبدالرحمن على باب الغرفه كم ضربه ودخل قبل لا يسمع الاذن بالدخول ..
تغيرة ملامح حمد لما شاف عبدالرحمن يقرب من سريره .. واختفت الابتسامه
عبدالرحمن وهو يناظر في حمد الي شبه منسدح على السرير : سكر .. ابيك بموضوع
حمد بلامباله : من اذن لك تدخل الغرفه .. وبعدين ماني بفاضي لك
عبدالرحمن لما لمس قلت الاحترام ولا مباله من حمد .. حس ان الموضوع ما يبي له شخص هادي يبي له شده شوي
عبدالرحمن بنبرة امر : اقول سكر الجوال ابيك بموضوع
حمد ( يعني مسوي نفسه شخصيه قويه ) : انتظرني برا لما اخلص مكالمتي بجيك
عبدالرحمن بعصبيه : اقولك سكر .. لافتح لك ابواب سودا بوجهك
حمد ناظر عبدالرحمن الي بانت علامات العصبيه في وجهه .. لكنها ما اثرت فيه .. او مابين انها تاثر فيها
حمد وعيونه مثبته على عبدالرحمن والجوال جنب اذنه .. قال بثقه وتعمد وقصد وبنص ابتسامه : اقول حبيـــبتي ( وشد على حروف هذي الكلمه ) شوي واكلمك .. خلي جوالك جنبك لاني ما شبعت من سوالفك ..
ميلاف بستغراب بعد ما سمعت صوت احد يكلم حمد ( هذا كيف يقول لي هذا الكلام وفي احد معه بالغرفه .. انجن الولد )
ميلاف ردت متاخر شوي ببرود : طيب .. استناك
حمد لما لاحظ تقاسم وجه عبد الرحمن بدت تتعقد وزادت شرارات العصبيه الي تتطاير من عيونه .. حب يزود شوي علشان يصير في اكشن اكثر : اقول حبيبتي راح اشتاق لك كثير .. ولك احلى بوسه .. بااااي
سكر حمد الجوال ورماه جنبه على السرير وهو للحين على وضعيته : هذا الجوال وسكرناه وش بقيت
عبدالرحمن بحركه سريعه وبوجه غضبان ونظره حاده قرب من حمد ومسك ثوبه من منطقة الصدر ولصه في ظهر السرير
عبدالرحمن بنظره ملتهبه : اقول كلمني بحترام .. ولا تنسى اني اكبر منك
بعد ما قال اخر كلمه .. بحركه سريعه شد حمد لقدام .. وقال : اجلس كذا وكلمني عدل
عبدالرحمن رفع يده وحط اطراف اصابعه على خد حمد الايسر .. وعطاه كفوف خفيفه متتاليه تهديديه وقال بنبرة استهزاء : اجلس عدل يالمعرس
حركة عبدالرحمن الغير متوقعه .. الي تفاجا فيها حمد هزت الثقه الي كان يتكلم فيها .. حس بشوي خوف لكنه حاول ان مايبين هذا الشيء وخلا ملامحه جامده .. لما شده عبدالرحمن ورفع ظهره .. وبعد راسه عن ظهر السرير .. ونزل رجله من على السرير .. رفع حمد يده وبحركه سريعه عدل ثوبه الي انعفس بين راحت يد عبدالرحمن ..
عبدالرحمن بنظره حاده : من هذي الي كنت تكلمها
حمد ويحاول يرجع الثقه لنفسه ويتفاد نظرات عبدالرحمن : مالك دخل
عبدالرحمن بعصبيه : كيف مالي دخل ..بتتكلم اللحين ولا ادخل يدي في بلعومك واقطع احبالك الصوتيه
قام حمد من السرير وهو يقول بثقه : هذي حبيبتي وبتزوجها غصب عنك وعن الكل
عبدالرحمن بعصبيه : ولك عين تتكلم
حمد وهو متجه الى باب الغرفه بيطلع بصوت عالي : يعني انا خايف منك .. بتكلم وبعلي صوتي بعد
( فضل حمد يطلع من الغرفه قبل لا يشتد الحديث بينهم وخاصه لما حس ان ثقته بدت تنفذ . وان عبدالرحمن زادت عصبيته وهو اول مره يشوفه كذا فاقد نصف اعصابه وماحب يشوف عبدالرحمن ملامح الخوف الظاهره بوجهه والي يحاول يخفيها )
عبدالرحمن وهو يشوف حمد الي طلع من الغرفه قال بصوت عالي علشان يوصل لمسامع لحمد : اعلى ما بخليلك اركبه
جلس عبدالرحمن على طرف السرير .. رفع يده ودخلها في شعره ورجعه الى الخلف .. وغمض عيونه وحاول يهدي نفسه ويريح اعصابه الى حدث لها مد وجزر من تصرفات حمد .. فتح عيونه وناظر باب الغرفه ..( يالله كيف فقدت اعصابي .. وانا واعد امي اني ما راح اعصب واني راح اتعامل معه بهدوء وعقالنيه .. هو خل فيها عقل .. كنت معتقد ان السالفه اسهل من كذا بكثير .. والله الظاهر ان السالفه بتكبر وبتوصل لابوي .. وبعدين ياهي بتصير علوم وعوالم .. لا لا زم اتصرف خليني اقوم اشوف وين ذلف وارجع اتكلم معه بهدوء اكثر وحاول امسك اعصابي .. )
.
.
.
فــي بيت بو ضاري .. وتحديدا في المجلس ..
طلال : ها يابو ضاري بقيتني بموضوع امر
بوضاري : مايامر عليك عدو ولا ظالم ..( التفت على ضاري الي كان يقلب في قنوات التلفزيون وكمل ) .. اقول ضاري روح جيب ماي لعمك .. وقل لامك تحط له قدوع
ضاري وهو قايم هو عارف ان هذي تصريفه من ابوه علشان ما يسمع الحديث الي بينهم : ان شألله يبا
طلال : لا لا تحط قدوع بطني مليان مافي مجال .. مزود اكل اليوم .. بس جيب لي كاس لبن
ضاري وهو يطلع من المجلس : طيب
طلال التفت على بوضاري بهتمام : خير يا بو ضاري
بوضاري : خير بوجهك .. شوف ياطلال انا بجيبها لك من الآخر لان الموضوع مو جديد ومو اول مره افتحه معك .. طلال انت والحمدلله رجال وشيخ الشباب .. عملك قدير وخيرك كثير وعمرك ان شألله مديد .. وصحتك حديد ما شألله بعز شبابك وكامل والكمال لله .. ومو ناقصك الا بنت الحلال والزوجه الصالحه .. الي تزين لك حياتك وتكمل معك دربك وتشاركك الفرح والحزن .. ترى الحياه مشاركه وتعاون .. والانسان كل ما تقدم بالعمر احتاج لاحد يونسه بوحدته وشاركه حياته و يــ
قاطعه طلال : بس انا ما ابــ
قاطعه بوضاري : انا عارف انك ما تبي من بنات عمنا ولا في خاطرك وحده من العائله .. حنا موافقين تاخذ من عائله ثانيه .. لجل كذا انا كلمت بوشهاب وستشرته .. وكلمت ام ضاري تدور لك على بنت اصول ومن مستوانا .. وحصلت لك وحده من عائله اجاويد .. واصل طيب .. وانا لما قالت لي ام ضاري فرحت لانك عارف ان حنا ما نطلع بره العائله وان طلعنا ما ناسب أي احد .. ها وش قلت
طلال كان جالس يسمع كلام بوضاري وبلحظه تجمعت في داخله انواع المشاعر .. حس بالحزن لان خبه على اهله موضوع زواجه .. وحس انه اناني لما تزوج بدون علمهم .. وحس بحنين جارف للماضي ..وحس برفض الشديد للفكره .. ومقابل لهذا الاحساس كان يحس بالخيانه لانه فكر بلحظه بزواج .. وحس بالحيره والخجل مايدري وش يقول .. وخاصه ان ما عنده سبب قوي ومقنع يقوله ..وان اخوانه ما قصره معه ضمه في بيوتهم وبين اعيالهم .. الى متى بظل كذا ..
قطع عليه سرحانه صوت بوضاري ..
بوضاري : طلال علامك سرحت .. ها وش رايك نتوكل على الله ونخطب
طلال بعد فترة صمت : لا .. قصدي ودي افكر
بوضاري : انت من نفاتحك بهذا الموضوع .. تفكر عاد قلنا وش تفكر فيه المسأله مايبي لها تفكير .. يعني انت لو شايف البنت قلت خله يفكر .. بس انا الحين ابي رايك مبدايا في الزواج ..
طلال وهو قايم : يصير خير ان شألله
بوضاري : افهم من كلامك انك موافق
طلال : الي تشوفه .. ( كمل وهو يناظر في ساعته ) .. يالله مع السلامه تأخرت على دوامي
.
.
.
فــي بيت بو تركي .. وتحديدا في غرفة عليا ..
عليا ببتسامه : مشكوره على الفستان وعلى كل شيء
دلال : العــفو .. المهم انه عجبك
عليا : عجبني كثير ..
دقائق من الصمت .. وبعدها تكلمت دلال
دلال كانت محتاره وش تقول : وين سجى .. اكيد في غرفتها مازالت بحالة الاضراب
عليا ببتسامه : لا خلاص سجى ودعت الاضراب من امس
دلال متفاجأه : والله .. كيف .. لا تقولين لي سجى من نفسها ..صاحبتي واعرفها عدل راسها يابس عنيده
عليا : امس لما رجعنا لقينا البيت غير .. والاهل كلهم مجتمعين بالصاله ينتظرونا .. وتسامح تركي من سجى وتصالحوه .. ونبسطو وقطعو الكيك
دلال ببتسامه : مسوين حفله من وراي.. ايا الخاينه يا سجى ما دقت علي وخبرتني هي وين الحين
عليا ابتسمت على كلام دلال : تحت جالسه تتابع فلم .. تقول مشتاقه لتلفزيون ومتشوقه للافلام
دلال وحابه تسولف مع عليا : ليه ما تابعتي معها الفلم .. ولا ما تحبين الافلام
عليا براحه : جالسه تتابع فلم اجنبي وانا مو ذاك الزود مع الافلام الاجنبيه .. احب المصريه والهنديه اكثر
دلال : انا الاجنبيه احب فيها افلام الاكشن والاثاره والرعب .. الهنديه تجنن رمنسيه .. اما المصريه اغلبها افلام كومديه ومالها قصه واضحه .. انا الافلام المصريه ما اهضمهم كثير
عليا : أي صحيح تتابعين الفلم من البدايه ويخلص الفلم وانتي للحين ما عرفتي وش القصه .. فرق كبير بينها وبين الافلام المصريه القديمه رغم انها قديمه بس انا احب اتابعها
دلال : عاد الافلام المصريه القديمه تجنن .. احلى فلم شفته كان فلم الساحره الصغير رووعه ما امل منه
عليا ببتسامه : عرفته الي فيه رشدي اباضى .. حلوو كثير الفلم .. تصدقين دلال نفسي اروح سينما
دلال : ما مره رحتي سينما
عليا : لا ولا مره
دلال ببتسامه : خلاص تعالي بيتنا واسوي لك سينما .. حنا عندنا شاشة بلازما كبير نطفي الانوار ونشغل السماعات ونعلي على الصوت .. ونجلس نتابع الفلم زي السينما .. وش رايك
عليا : ههههههه سوها اخوي ..مره .. لما كنت مشتهيه اروح السينما وقلت له .. على طول راح شرى شاشة بلازما كبير مع سماعاتها .. واشرطت افلام ..وحطها في المجلس .. وحط كنبتين قبال الشاشه .. وطفى الانوار وجاب نفيش وحب وبطاطس وبيبسي .. وجلسنا نتابع الفلم في الظلمه قصدي اتابع الفلم في الظلمه لانه بعد نصف ساعه من بدايت الفلم نام على الكنب .. اذكر كان الفلم حلوو .. بس بعد ودي احظر فلم في السنيما
دلال من سمعت كلمه (اخوي) التي تدل على وافي .. حست بشعور غريب .. وانبسطت من توارد الافكار
دخل في هذي الحظه وافي ووقف عند الباب لما شاف عليا جالسه على السرير ونزله راسها شوي وتكلم جوال ( غريبه عليا اختي تكلم جوال من تكلم اذا انا هنا واقف يعني اكيد مو انا ..وما اعتقد تكلم اختي ام مطلق لانها توها مسكره من عندي ..لاحظ ملامح عليا الي واضح عليه الراحه والارتياح من الطرف الاخر الي جالسه تكلمه .. معقوله وحده من صديقاتها بس حسب علمي عليا ما عندها صديقات يدقون عليها عليا عندها زميلات بالكليه والحين مو وقت دراسه علشان يكلمونها .. والله لو اعرف من هذي الي تكلمها لاكتب لها رسالة شكر ومتنان .. على جهودها الطيبه ومكالمتها لعليا وسؤالها عنها خليني التفت واطلع من الغرفه قبل لا تنتبه عليا ما ابي ازعجهم واخرب عليهم ) التفت وافي وتوه بيطلع من الغرفه
عليا وهي تكلم جوال ولما انتبهت لوافي : دلال لحظه شوي
بعدت الجوال عن اذنها شوي وقالت : وافي
التفت وافي بسرعه لما سمع اسم دلال ( معقوله تكون دلال هي دلال ) قرب وافي من السرير وجلس جنب عليا بالضبط ..وسألها بسرعه وبلهفه : من تكلمين
عليا : اكلم دلال صديقت سجى
كانت دلال على الخط في عالم ثاني لنا سمعت صوت وافي
عليا وهي تكلم جوال : دلال مضطره اسكر الحين لان جا اخوي وافي ( كملت بعفويه ) الي امس فتح باب الغرفه بدون قصد تذكرتيه
دلال ( انا لحقة انساه علشان اتذكره ) : اهااا تذكرته .. طيب سلمي على الكل
عليا : الله يسلمك
وافي بنظرة خائبه : ليه سكرت منها .. كان كملتو سوالفكم .. عادي انا اجلس جنبك استناك لمن تخلصين
( يبي يسمع السوالف )
عليا ببتسامه : متى جيت .. انت ما قلت انك ماراح تجي اليوم
وافي : أي صحيح قلت .. لكن شسوي اشتقت لك وجيت
عليا ببتسامه عريضه : تشتاق لك العافيه .. مع اني متاكده ان مو هذا السبب الي خلاك ترجع الدمام اكيد في سبب ثاني
وافي ببتسامه : جاني اليوم مشاري لما خلص دوامي وتمشينا .. لما جا بيرجع قلت له خذني معاك وبعدين ادور لي احد يرجعني .. المهم انتي شخبارك .. كيف كان يومك ؟
عليا : الحمدلله .. تمام ..( كملت ببتسامه ) .. تصدق تونا بطاريك
وافي بلهفه : وش كنت تقولون عني
عليا ببتسامه: كنت اقول لدلال عن سينما الي سويتها في البيت لما قلت لك مشتهيه اروح السينما .. ولما بدى الفلم نمت
وافي : هههههه هههههه ظليت يومين اجهز لك دار العرض السينمائي الفريد من نوعه والاول في المنطقه ويوم الافتتاح كنت اول النائمين .. ان شألله اذا صار عندي فرصه راح اوديك البحرين وبدخلك السينما
دخلت في هذي الحظه سجى ..
سجى وهي تقرب من السرير : كاني سمعت سينما والبحرين .. يعني شيء من كذا
وافي : الناس يسلمون بالاول
سجى وهي تجلس على السرير : ما امداك نسيت ياعمي توني لما كنت تحت سلمت عليك
وافي : ها خلص الفلم
سجى : ايوه بس ما عجبتني النهايه
وافي : مو كل نهايه سعيده .. وين عبدالرحمن ما شفته لما دخلت البيت وسيارته مو موجوده عند الباب غريبه طالع في هذا الوقت
سجى : مدري عنه تخانق مع حمد وطلع حمد معصب وبعدين طلع عبدالرحمن

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -