بداية الرواية

رواية بعيد عن الواقع -4

رواية بعيد عن الواقع - غرام

رواية بعيد عن الواقع -4

قاطعتها ببرود : وان كاني مانيب حامل يطلقني صح ..
: يا بنتي انتي تعرفين مبارك تحمل كذبتس عليه كثير ..
من بين دموعها وتمثل دور الضحيه بجداره : وش كذبت عليه .. الا يا دهينه لا تنكتين .. مآكل وشآرب احسن عيشه .. ينام بأحسن فراش ..اضحك في خشته اربع وعشرين ساعه .. حتى هدومه اغسلها بيديني ..
: يابنتي هذي كلها شكليات .. المضمون هو الأهم والله العضيم ماقد شفتكم تسولفون مع بعض زي العالم والخلق .. الا دايم ما اسمعكم الا متهاوشين ومتلاعنين ..
: لا يا عمتي انا اصلا من سآعه ما اخذته وهو يكرهني ومغصوب علي .. حتى دآيم يعايرني لأني اكبر منه بخمس سنين وما جبت له الولد * كذابه ..
: هههههه يا بنتي السن مهوب عيب للمره الله يصلحتس .. اللي انا متأكده منه ما همه موضوع الخلفه .. كثر الأنسانه اللي تفهمه وتصادقه ..
: خلاص يا خالتي مبارك صفحه وبأطويها .. بس بلغيه يدفع مؤخري كامل .. ثلاث ميه الف من جد كلكم عائله زباله ما تنفع بعينكم لا الزينه ولا الشينه ..
: الله يجزاتس خير يابنتي ما قصرتي ..
: هههههه الله يعافيتس لا تمثلين دور المثاليه ...
مسكت جوآلها ودقت على سوآقها يجي .. عشان تلم كل عفشها وتطلع من بيته .. بتروح لشقق مفروشه .. لحد ما ينتهي الترم .. وتطلب نقل من ولد عمها ابو هنادي ..
في مستشفى الحرس الوطني بالرياض .. حسين ينتضر نتايج التحاليل ..
بعد مرور ثلاث ساعات من الأنتضار .. دخل عليه الدكتور عبدالله ووجهه مخطوف ..
: هاه ابو عابد بشر .. لا شكلك ما يطمن ..
: والله يا خوك مدري وش اقول لك ..
: وش هو اللي ما تقدر تقوله انطق ..
: ابأسألك انت على خبري تشرب الزفت هذا ..
: وش اي واحد الحشيش ولا الشراب ..
: يا اخي لا تصير غشيم الشراب الوسكي ..
: والله اذا تبي الصدق آخرتها قبل امس ..
: لا حول الله ياربي ..
: ليه تراك اقلقتني وش السالفه ..
تكلم وهو يحاول يتحاشى نضراته ..
: انت مريض بفايروس الكبد الوبائي ياحسين ...
: ايش وش السالفه لا يا ابن الحلال اكيد احد نقله لي .. ولا يمكن وحده من هالبنات اللي ارقد معهم ..
: بس انا متأكد انه مو عدوى اللي فيك .. اللي فيك عن طريق الشراب اللي تشربه بشكل يومي ...
: وش اللي خلاك تتأكد ..
: انا والأستشاريين سوينا تشخيص كامل على حالتك .. وعرفنا انه بسبب الشرب .. لأن الكحول منتشره بدمك بنسبه مفجعه وتخوف ..
بعد نفاذ صبره وقله حيلته :
زبده الموضوع فيه علاج لحالتي ..
: الطب ياحسين كل يوم يتطور .. وانا بصراحه انصحك تضرب الابر الحين لأن الفايروس عندك ثاير .. ولآزم تترك الشراب بشكل فوري .. انشاالله بعد الأبر بسته شهور على الأقل بيصير خامل .. بإذن الله
: خلاص يا ابو عابد الظاهر نهايتي قربت ..
: اعوذ بالله منك يا اخي تفاءل بالخير ..
: خلاص يا ابوعابد كل شي وانتهى ..
: شوف انت خلك متفأل .. عندنا الدكتور خالد مشا الله خبره في ذا المجال .. انت فكر بالموضوع بجديه ..
طلع حسين من المستشفى وركب سيارته مايعرف وين يروح .. ولا وين يتوجه ..
شافت سياره مبارك الجديده .. عند باب بيت ابو حصه .. ابتسمت على جنب .. ابتسامه سخريه .. لأنه مسكين مستواه حصه .. البنت مايعيبها شي .. بس مشكلتها لسانها وجرأتها الزايده والوقاحه اللي تستمتع فيها ..
تذكرت يوم كانت حصه طالبه عندها في المتوسط .. مخالفاتها ، مشاغبتها ، عوابتها الزايده ..
الله يا دنيا ماتنسى يوم شافتها هاربه من النشاط المدرسي .. وكان جوابها ما عندها فلوس تجيب الأغراض .. مدت لها فلوس بدافع الرحمه والشفقه عليها ..
ما يغيب عن بالها اقوى موقف .. في يوم على آخر الدوام المدرسي كانت المناوبه عليها ..
صعدت الدرج عشان تطفي التكييف والأضاءه من الفصول وغرف المعلمات .. اول ما دخلت غرفه المعلمات شافتها داخل و مخبيه شي ورا ظهرها .. سألتها عن سبب تواجدها .. ما جاوبت سمعت صوت شي طاح من يدها ..
طنشت عشان ما تحرجها اوتجرحها .. طفت الأضأه وطلعت هي وحصه .. حاولت ما تحسسها انها عارفه بشي .. سولفت معاها عشان تضيع السالفه.. وتخفف من ربكه حصه اللي رحمتها .. بصفتها بنت جارهم المسكين ..
ذبحها الفضول تصعد فوق تشوف وش طاح من يدها .. بعد ما راحت حصه صعدت الدرج دخلت غرفه المعلمات .. حصلت اللي طاح من يدها عطر وحده من المعلمات .. كان في درجها وعلى وقتها من اغلى العطورات .. قررت في نفسها تجيب لها نفس العطر كوكو شانيل .. وفي نفس اليوم زنت على مبارك يوديها الرياض عشان تروح السوق ..
وفي اليوم اللي بعدها كرمتها قدام الطوابير .. بصفتها الطالبه المجتهده والمرتبه بالمضهر ..
*( بس والله بيحبها .. باقي صغيره ولسانه زفت .. اكيد بتعيش )
انتهى الفصل ..
البارت الجاي احداث خطيره جدا ..
قرأه ممتعه مقدما ...
الفصل الثالث عشر :
( عند النقل يجب ذكر المصدر )...
في احد شوارع لندن الرئيسيه .. احمد يسوق السياره و بتول مآخذه عقله ومستوليه ... فجأه جات سياره قدآمه .. ولآخر لحظه كان بيصدم بسياره بي ام .. بس حكمه الله انكتب له عمر جديد .. سعيد كان ملاحظ شروده وعدم تركيزه في الفتره الأخير .. بس ما قدر يتركه يسوق ..*( هذا لو يسوق قسمن بالله نروح عصيده بمرق وعبيله )..
تكلم بعصبيه وبقوه عشان يرتعد احمد ويخاف منه : ورع ايش قومك كنت بتشقلبنا تو .. لولا ان الله ستر كان حن عصيده ..
وبالفعل ارتعد من الخوف : اسم الله الرحمن الرحيم .. يا اخي انت ما عندك آدآب ولا اتيكيت في الكلام بالشويش بالشويش ..
: لعنه الله عليك يا كلب .. لو انا مت بتنفع زهبا بنت معدي * خطيبته اللي ملك عليها قبل يسافر خخخخ ...
: وهذا اللي هامك ومقطعك ...
: اقول انزل خلني اسوق يا ورع .. علي الحرآآم ان تحب خشمي عشان اوقف .. مهوب زيك يا الرخمه كنا بنصدم سبعآآآه ...
: ههههههههه اقسم بالله العضيم شكلك وانت معصب تضحك ...
: يا الله يا الله بس قوم يا الزلع خلني آخذ مكانك ..
: بس بشرط ..
: ايش عندك ..
: نروح ذاك المقهى اللي فيه شيش ..
: ايه هين اذا خليتك صاحي ..
بعين ضيقه وريبه : وش قصدك ..
: قوم وانت تعرف ..
: الله يستر منك ..
في احد المساجد في الرياض .. دخل حسين المسجد بعد ما عوره راسه من كثر الفره بالسياره ..
صلى العشا وتذكر آخر مره دخل المسجد قبل خمس سنوات .. اويمكن اكثر ..
دار شريط حياته من خمس سنين .. الحافل بحياه سهر وشرب وبنات وسفريات ونظام حياه غلط ..
مسك المصحف .. ولأول مره في حياته يحس بالطمأنينه والخشوع ..
ارتاح قلبه وزال تقريبا همه .. راح للمصارف يشيك على ارصدته .. لأنه تعود يسحب بس ما عمره سأل عن استهلاكه .. انذهل يوم شاف المتبقي سبعه ملايين فقط ..
من اصل ورثه فوق الخمسين مليون .. حمد ربه انه انتبه لنفسه ..
في اليوم الثاني قرر يستقيل من عمله في الخرج .. ويستقر في الرياض .. باع مزارعه الثلاث .. وكان ربحها قليك جدا بالنسبه لمساحتها الشاسعه ..
قرر يبدا ببناء وتأسيس اول شركاته .. في تصدير واستهلاك المواد البنائيه .. وبعد اقل من سنه .. فتح الفرع الثاني وزاد رزقه وفتحها الله بوجهه ..
اما من ناحيه صحته مافيه اي تغيير الفايروس لا زال ثاير ..
منتظم على علاجاته والأبر .. قرر يشغل نفسه بشركاته وتجارته على سبيل الهروب من حقيقته المره ...
اما بالنسبه لأمه حاول يراضيها بشتى الطرق . بس للأسف ما فيه امل ... لأنها معتقده في قراره نفسها انه كل الناس تغير الا حسين ومتوقعه ان فلوسه منتهيه ورجعته مصلحه .. حاول يراضيها ويغريها بعمره في مكه .. ودايما طلباته مرفوضه ومطرود ..
دخل مبارك بيت ابو حصه .. اما حصه يوم شافته قدامها بلمت وانصدمت .. طول عمرها تسمع بآل مطلق ووسآمتهم الطاغيه الموسومه بالرجوله .. بس ما خطر في بالها بها الشكل المفجع .. كانت توها طالعه من الحمام ولا فه الفوطه على جسمها الصغير والرشيق .. شعره مبلول .. اما هو بعد ما شافها صد الجهه الثانيه وكان شبه مبتسم ..
: يا بنت نادي ابوتس .. وبعدين ما شاالله تفتحين باب الشارع بالفوطه .. انتي ما تستحين .. لكن هين اعلم ابوتس يربيتس ..
: لا الله يخليك وربي كنت احسبك شغاله جارتنا ام مزون ..
تكلم بجديه وهو كاتم ضحكته اللي من سنين ما طلعها : لا وبعد حطيتيني شغاله .. الله لا يسلمني ان كان خليتس ..
من بين دموعها التلقائيه ..
: الله يخليك لا تعلم ابوي .. وربي ما اعيدها ..
: خلاص خلاص ادخلي نادي ابوتس ..
: ابوي باقي في المسجد ..
: طيب خلاص ادخلي دآخل .. ولا عاد تفتحين الباب لأحد ..
دخلت لغرفتها وارتدمت بالبطانيه ......*( يارب حلم . يارب كابوس . يارب حلم . يارب كابوس )..
احمد اخباره مقطوعه تماما .. والجده ام ابراهيم بتموت عشان يجيها اخبار عنه .. وهو ما همه ولا فكر الا في بتول اللي خذت عقله ..
كل يوم تنتضر على امل انه يدق .. الثابت والجوال ما يفارقونها .. تصحى كل صباح على امل جديد .. وتنام على امل .. والغريب في الجده ما عندها يأس في حياتها .. وصار لها على هالحال له اكثر من شهرين .. ولا حس ولا خبر ..
بتوافق حصه تزوج مبارك ؟..
احمد بيتصل على جدته يطمنها ؟..
انتهى الفصل ....
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ....
;قرأه ممتعه مقدما ...
بعيد عن الواقع ..
( عند النقل يجب ذكر المصدر )...
الفصل الرابع عشر :
في بيت ابوحصه بعد الغدا .. كانت حصه قلقانه وخايفه من موضوع ابوها ..
اما نوير ما كان مبين عليها القلق ..
دخل ابو حصه المجلس بعد ما غسل .. وام حصه جالسه بصدر المجلس .. وتصب القهوه في انسجام لا منتهي مع افكارها اللي تروح وتجي ..
: منيران وين البنات ..
: البنات في غرفهم نامو ..
: اذلفي ازهميهم .. ( ازهم يعني ادعي فلان او نادي فلان ) ..
وتوجهت ام حصه لغرفه البنات ودعتهم لابوهم ..
حصه بتموت من الخوف *( الملعون علم ابوي انه شافني .. الله يستر منك يا ولد مطلق )..
واول ما دخلوا لاحضوا وجه ابوهم معصب ..
: وش قومكم ( وش فيكم ) ذلفتوا عقب الغدا ..
حصه وهي تفرك اصابعها وقلبها ناغزها من الموضوع :
لا والله يا ابوي .. بس قلنا يمكن تبي تنام .. ولابتريح عقب الغدا ..
: اقول لا تسوون نفسكم خايفين علي .. والله ان ودكم بموتي لكن مابيدكم حيله ..
: لا ياابوي الله يطول لنا بعمرك .. جعلنا ما نذوق حر حزنك ..
: المهم انتي ( يقصد حصه ) مبارك بن مطلق خطبتس وانا زوجته ..
: يبه وش ذا الكلام انت بايعنا والسلام ..
: ايه بايعكم ولا امتس لو فيها خير جابت لي الولد وريحتني من همكم ..
: يبه لو سمحت ما اسمح لك تخلينا مصخره .. عيب والله عيب وبعدين وش جاب موضوع امي على موضوعنا ..
: اقول يا حصيص انتي تشوفين التلفزون عند جيرانا ..
: لا والله يا ابوي جعلني الموت تساني شفته .. الا جعلني العمى اللي يعمي عيوني .. ومدت اصبعها بخط وهمي بالعرض على رقبتها ...
: اشوفتس تكلمين زي الممثلين اللي في المسلسلآت ..
: لا تكفى يا يبه الله لا يجعلني زيهم ..
: المهم جاتس العلم بتعرسين يعني بتعرسين بتملكين يوم الجمعه وبتروحين مع رجلتس ..
: يبه حرام وعبير وش ذنبها ..
: الرجال ماجابت له عيال يا غبيه .. ورجالن مثل مبارك ما يتعوض .. ما تسمعين عن املاكه وقصره ومزارعه .. لا ويقول انه بيستقر في الرياض .. يعني معه بتشوفين عز ما تحلمين به ..
: خلاص يبه افكر بالموضوع وارد ..
: بس انا ما عندي بنات يفكرون ويكسرون كلمتي ..
: يبه لا تقفلها بوجهي .. انا ما ابيه وش ذنبها عبيرعشان اصير ضرتها ..
: انا احط عندتس خبر بس .. ووالله لوتسوين شي زياده ليكون موتس على يدي .. سمعتي واعتقد ان العلم وصلتس وتعداتس ..
وطلعت حصه من الغرفه والدموع ماليه عيونها من القهر و الحسره ..
اما نوير كانت تراقبهم بصمت وكأنها تأيد ابوها في كل كلمه قالها ..
في لندن الساعه وحده بالليل بتوقيتهم .. سعيد في المطبخ يحاول يسوي مشروع دله قهوه .. ماترك قهوه عند جيرانه الربع .. اللي كويتي واللي بحريني .. وفي الأخير استقر على قهوه صديقته القطريه اصايل ... لأن قهوه اهل قطر مقاربه نكهتها كثير لقهوتنا في السعوديه .. من نآحيه الهيل والزعفران والمستكه .. اما احمد ماسك الكتاب ومنسجم كثير في المذآكره .. لأنه يحب ماده الأحصاء والرياضيات ...
بعد دقايق دخل سعيد وفي يده صينيه فيها دله القهوه النحاسيه .. وفناجين القهوه التركيه خخخخ .. وتمر خلاص جايهم هديه من السفير السعودي .. وهذا اللي كبر الفكره برآسه عشان يسويها هع ...
احمد اول ما شافه طاح من الصوفا ع الأرض ومسك بطنه من الضحك .. ما يدري يضحك على شوشته المنكوشه .. ولا طرف ثوبه اللي عاضه بأسنانه .. ولا شكل الصينيه الغير انيق ابدا ...
: طاعون جدتي ايش قومك ..
: يا خي بالله رح شف شكلك في المرآيه .. تكفى يا سعيد هههههه ..
: سبعآآآه اني قد شفته الللله ..
: يوووه الله يلعنك بطني عورني من الضحك ..
: كويس يعني افهم من كلآمك ما تبغى قهوه .. موفر قسمن ..
وشال صينيه القهوه .. اما احمد لحق ورآه على طول وحب خشمه .. ويحاول يقلد لهجته ..
: انا افدا ذا الوجه ..* وقعد يبوس في خدوده .. سعيد عصب وكشر وجهه ..
: بقعى تصوعك .. قسمن اني صرت اشك في سلوكك .. لا تكون مشذوذ فأبتلي بك .. تر زهبه تنتظرني ..
: ههههههههههههههههه ..
: ورجعت تضحك والله لا تخليني احلف انك حتى ما تشمها ..
: خلاص خلاص التوبه ..
: وبكره لاهنت انت اللي تسوي الكبسه .. والله الله بالصلصه ابيها دم حمرا * الأخ يحب الطماط والكبسات الدسمه ..
: طيب انت ليش ما تذاكر يأخي ما اشوفك ابد ..
: خير انشاالله وش شايفني غبي ما استوعب مثلك .. يا اللي اربع وعشرين ساعه ماسك الكتاب .. والنهايه علامتك اقل من علامتي .. اللي مذآكرتي ما تعدا الساعتين ..
: لا يا شيخ احلف بس ...
: وقسمن باللي سبعتن من القسمات ..
بعد صلآه العصر مبآشره .. توجه مبارك لبيت ابو حصه لأنه موآعده .. قبل ما يجي كان مكلم المملك وموصفه للبيت .. دق الباب
و بعد دقيقه من الأنتضار طلعت له ام حصه لابسه جلالها وبرقعها :
يا هلا والله بولدي مبارك .. اسفرت وانورت ..
: هلا بتس زود يا خالتي .. وين عمي صالح مواعدني ..
: الحين بيرجع بس هو راح للخباز اكيد هذا وقته .. تفضل الله يحييك ..
: لا خلاص بس عطيني رقم جواله ..
: لا والله ما معاه جوال ..
: طيب بأروح وارجع بعد نص ساعه ..
: الا والله ان تقلط لين يجي ابو حصه ..
: دام انتس حلفتي .. بأدخل وجهزوا لي القهوه في المجلس بس .. بشرط .. *( صار يمون ابو الشباب خخخ )..
ام حصه والفرحه ماتوسعها :
انت تآمر يا ولدي ..
: ابي حصه اللي تسويها ..
: بس كذا ابشر ..
وراحت ام حصه .. لبنتها اللي قاعده عند البنات سندس وبتول و نوير توصف لهم شكله ورزته .. حتى انها من الفرحه نست انها تكره بتول ..
اما البنات فاطسين على شكلها.. وبنفس الوقت نفسهم يشوفونه ..
بتول في داخلها مبسوطه ان اختها فجأه تغيرت حتى يوم خلصت من ابوها جات تبكي عندها ..
وقلبها ناغزها لأن اللي يخطب حصه عم احمد حبيبها *( مصدقه الأخت )..
فجأه البنات سكتوا .. لأنهم شافوا امهم واقفه وعلامات ملامحها ثايره مثل البركان ...
: بنات مبارك عندنا .. والقهوه مخلصه ويقول يبيها من يد حصه وحصيص قهوتها ماصخه ..
بتول بطيبه قلب ...
: بس كذا يا خالتي .. ابشري بعزتس الحين ما لتس الا دله بفنآجيلها ..
حصه بذهول ..
: يا مجنونه ما عندنا قهوه ..
سندس وبخبره بحركات بتول ..
: انتي بس ازهليها ..
قامت بتول وركضت لبست عبايتها .. لأنها تذكرت المزرعه اللي جنبهم .. فيها مستودعات طحين و بن و رزطحين تبع محلات .. صاحبها يجي كل اسبوع وينقل منها بضايعه عشان يبيعها .. تسللت من جدار بيتهم للمزرعه بخفه .. *( بيوت القرى عاده تكون جدرانها قصيره ) .. كان في يدها كشاف دخلت المخزن وفي يدها كيس .. جمعت حبات البن وانصدمت يوم شافت زول سندس : وجع وش جابتس انتي بعد خرعتيني ..
: هههه شكلتس حلو وانتي حراميه ..
انتهى الفصل ...
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..
عند النقل ذكر المصدر
ترف
بعيد عن الواقع ..
( عند النقل يجب ذكر المصدر )...
الفصل الخامس عشر :
في لندن .. وبالتحديد في جامعه اكسفورد .. وفي مدرجات القاعه الكبيره .. اليوم اول اختبار نهائي لأحمد وسعيد لأول مستوى .. الارتباك والخوف كان مبين على عيونهم .. خصوصا سعيد لأن ابوه حالف لو يرسب يرجعه .. لأنه على حساب ابوه .. اما احمد ما في باله الا بتول .. كأن نجاحه مرتبط في هالطفله .. بالرغم من اللقاء اللي ما كمل ثلاث ساعات .. الا ان صورتها لازالت في بآله .. بشعرها الأشقر الرمادي ... وعيونها الكبار اللوزيه .. اللي حاكت قلبه مثل انسجه الصوف .. ونظرتها البريئه اللي تثير في دمه وتغلي لدرجه العلو .. ابتسامتها الكرزيه المصفوفه بدانات من اللولو .. يتذكر كل ما فيها بأختصار .. انفاسها ، قبلتها ، لمسه يدها ، تذمرها الملحوظ ،... *( افففف انا ليش ما ارجع السعوديه بعد الأختبارات آآآه اشتقت لتس وانا ما اعرفتس كيف لو عرفتي اني اموت عليتس .. الحمد لله والشكر انا وش قصتي في قاعه الأختبار وافكر فيها .. لا تكون ساحرتني ولا مسويه عمل .. آآآآه الا تسحر على كيفها وتقطعني وتشويني كلي حلال وفدوه لعيونها الخضر )..
قطع افكارها ضربه ورق ع الخفيف .. التفت للنآحيه الثانيه .. شاف سعيد يأشر له ويحرك شفايفه .. ليش ما حليت الأختبار صعب .. اشر له لا الحمد لله سهل .. لآحظت المراقبه الشقراء حركه احمد .. وتوجهت لأحمد وتكلمت بالانجليزيه ...
: هل من مشكله ...
: شكرا لا يوجد اي مشاكل ..
وفجأه تنح فيها .. كانت نسخه بتول الخالق الناطق .. *( يا سبحان الله من كثر ما افكر فيها .. صرت اشوف الناس يشبهون لها .. يوووه ذي كربون )..
وللمره الثانيه جاته قرطاسه على رآسه .. والتفت هو والمراقبه .. تكلم هالمره سعيد وهو يناضر قدام .. عشان ما تشك فيه .. ويسوي نفسه يطلب منديل من حسان الأردني ..
: بقعى تصوعك ايش قومك تقز المره كلتها * والتفت حسان .. مسك سعيد خشمه .. : وانت يا فغره عطني منديل بسرعه .. خلني اصرف ذا المزيونه اللي علي الحرآم ما تسوى ظفر زهبا ..
: ههههههه ..
طلع حسان منديل من جيبه .. اما المراقبه اللي ما تفهم اللغه العربيه .. استنتجت انه يبغى المنديل ...
في احد الشاليهات بالسعوديه .. دخلت هنادي مع خويها الجديد سعود ال _ _ _ _ .. كانت لابسه فستان زيتي قصير فوق ركبتها .. وبارز فخذها اليمين بنقوش الحنا العربي .. مع الأكسسواريز الذهبي الملونه بالأورانج الساطع .. وخلاخلها وعقدها من مجموعه فرفشه من داماس .. مع الميك اب الخلاب اللي يتماشى مع اسطوره جمالها الغير طبيعي .. الشدو الزيتي مع نحاسي .. على لون عيونها بخلقتها الربانيه الأخضر فستقي .. والبلاشر المشمشي مع الروج الأورانج ...مع طريقه شعرها الويفي .. بأنفها الفرنسي المرفوع بكافه شموخه ..*هل راح يبقى الراس مرفوع بها الشموخ بعد ساعات ...
سعود كان متشمر ثوبه ويسحبها بقوه عشان ما يشوفونها شباب الشاليهات اللي جنبهم ...
: بسرعه ادخلي ...
بنعومه فآرهه : طيب بالشويش علي انت ليش خشن كذا ...
: بسرعه ما ابي الشباب يشوفونتس ..
: يا ربيييه انت بكذا تخوفني وتخليني اندم اني جيت ..
: لا لا هنودتي لا تكونين زعلتي بس ..
: لا والله بس حركاتك احيانا تنرفزني ..
: ابشري ما تتنرفزين ورآسي يشم الهوا ..
: هههههههه ...
: تسلم لي هالضحكه ..
كانت تدور في غرفتها .. وتدعي بنفسها *( يارب سعود ينفذ الخطه من دون ما ننفضح .. الله يستر لا تعطيه اسمها الحقيقي .. وربي يذبحني ويقطعني سعيدان .. احسن خلها تنفضح وتصير على كل لسان آآآه يا اني بأشبع فيها شماته .. افففف يا مصعب الأنتضار )
عبير ماسكه الجوال تدق على سعود اللي مطنشها من يومين ..*( هذا وش قصته .. لا يكون تعرف على غيري .. عادي بالطقاق ما يهمني ذا البزر ..
رآحت على سريرها .. واسدحت رآسها على المخده الساتانيه التركواز .. دآعبت خصلات شعرها بنعومه .. تذكرت مبارك بعمره ما قال لها احبك .. وبعمره ما تغزل فيها او مدحها .. التفتت الجهه الثانيه عشان تمحي غبار مبارك من ذاكرتها نهائيا .. قررت تكلم ابو علي اللي رقمها من اسبوع .. في مجمع صحارى ...
وش رآح يصير بهنادي ؟...
من اللي خطط للجريمه ؟..
انتضروني في البارت الجاي ..
زواج مبارك وحصه بالتفصيل الممل من الزفه الى غرفه النوم ..
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..
ترف
كل هذا البارت تقريبا عن العرسان الجدد مبارك وحصه ...
بعيد عن الواقع ....
الفصل السادس عشر :
قاعده تشوف شكلها بالمرآيه .. *( لآزم اروح الرياض قبل زواجي وانظف بشرتي .. الله يقرف مويه الهماج .. خربت بشرتي وهي ما يبي لها خربانه .. وشعري خشن يا الله كيف ينعم .. اقول ما لي الا ام مزون جارتنا بأخليها هي اللي تجهزني .. ذوقها حلو في الملابس والشنط والجزم .. وتعرف للمكياج والعطور .. بس يارب المهر يكون كثير .. لا انشاالله اكيد كثير هذا ولد مطلق .. اشهر من نار على علم من البطره .. يوووه بس يآرب ما يكون عرفني اني حصه .. وععععع شكلي كان منكوش وطاير * واللي ما تدري عنه مبارك كان منهبل على شكلها وطفولتها المتمرده ...
خلني اروح لأم مزون .. ).. ولبست عبايتها وطرحتها وبرقعها .. ورآحت لأم مزون الحجازيه .. اللي باب بيتهم مقابل الباب .. دقت الباب بخفه وبسرعه فتح الشغاله اندر ..
: السلام عليكم .. ماما موجود ..
: وعليكم سلام . ايوه موزود * موجود ..
دخلت داخل في الحوش ..
: طيب روحي ناديها .. قولي حصه جات ..
وراحت الشغاله تناديها .. وبعد دقايق معدوده دخلت ام مزون .. وفي يدها ترمس القهوه .. ومزون وراها شايله صينيه الحلا ..
: اهلا وسهلا والله وحلت الأنوار يا حصوصه ..
: الله يسلمتس ياعمري ..
: وينك امس وقبلوه .. ما شفتك ولا سمعت عنك خبر ..
: والله موجودين بس انتي اللي ما تسألين ..
: آسفه يا حوووبي ما باركت لك ع الخطوبه .. الوالده قالت لي بس كانت تقول مجرد كلام ما صار شي .. وتعرفي كرشي كل مالوه يكبر .. وانا استثقل حتى المشي ...
: لا والله عادي مقدره ظرفتس يأختي .. الا انا جايتس في خدمه وحابه انتس تساعديني ..
: يوووه يا حصوص انتي اختي تآمرين امر ..
: يالبى قلبتس انتي كذا تخليني استحي اقسم بالله ان جمايلتس مغرقتني لرآسي ..
: يوه اشبك يا بنت انطوقي .. * ومسكت خدها بخفه .. وعيب هالكلام يا شطوره انا اختك الكبيره ...
: زواجي بعد اسبوع وما يمديني اجهز .. وش اسوي امي عجوز ماتعرف لملابس البنات .. وانا ما عندي تلفزيون عشان اعرف الموضه واللبس .. بأعطيتس مهري وانتي تصرفي اشتري على ذوقتس ..
: ياحصه اشبوه ابوك انهبل .. ليش يخلي زواجك بعد اسبوع .. انتي لازم تروحي صالون تجميل سبا .. وتسوين تنظيف بشره .. وتزيلي شعر جسمك بالليزر .. وتسوي فرد لشعرك .. وغير كدا لازم تنقي فستانك وطرحتك وكوشتك .. ايش هادا ابوك ما يفهم .. الله يرحمك يا ابويا .. اختي صبحيه خلاها تجهز من لندن ولبنان .. زواجها قبل سنتين .. كانت اجمل طله عروس شفتها بحياتي ..
: آآيييه عاد انتوا مواخيذكم غير عنا يا البدو ..
: يا اوختي ايش دخل البدو في مزاج ابوك المتعكر دايما .. لا وانتي الضحيه بزواجك .. * وبغمزه مع ابتسامه .. : بس واللهي يا حلوها من ضحيه .. ايش طول ايش جوسم * جسم .. ايش الهيبه اووو افطرتي على على عسل مشهود يا بت * بنت ...
: خلاص يا ام مزون استحي ..
: ههههههههههههههه ...
: الا على فكره ملكتي الليله ..
: ايش ايش الليله وما لبستي حد الحين ..
: وش لبسه وخرابيطه .. اصلا حنا ما عندنا شوفه وخرابيط ..
: اي خرابيط هادا زواج .. امشي معايا لغرفتي عشان انقي لك فوستان فرايحي ..
: يووه يأم مزون ما احد بشايفني ..
وبحيله منها : ليش اموه مش حاتيجي ..
: والله ما ادري عنهم ..
: خلاص يا بت البسي احتياط ..
: احتياط احتياط ..
وسحبتها مع يدها ودخلتها الغرفه ..
مبارك طلع من بيته متوجه لبيت احمد بن ابرآهيم .. بيآخذ امه عشان يملك بحصه .. دخل البيت وشاف امه واقفه وبيدها مبخره العود الكمبودي .. حب رآسها ووقف قدام مرآيه الفترينه .. عشان يبخر غترته وثوبه .. وطلع من جيبه توله مخلط خاص فيه من العربيه للعود .. حط خلف اذآنيه مكان النبض .. عدل شماغه ورى ظهره بطريقه النسف .. طلعت دمعه حآيره من امه .. وقف وضم امه اللي توصل لبطنه * قزمه خخخ ..
: لا يا ست الحبايب الا دموعتس ما احب اشوفها ..
: الله يعطيني العمر واشوف عيالك وعيال احمد ..
: لا الله يمد لنا بعميرتس .. وتشوفين عيالنا وتربينهم بعد ..
: يا وليدي بأطلب منك طلب ..
: انتي تآمرين ياحياتي .. وحنا ننفذ ..
: الله الله بحصه .. لا تعاملها بأخلاقك ذا الشينه .. تراها مهيب زي عبير .. فطينه وذكيه ووالله انها طالعتن على امها .. لا تصير اقشر معها .. دلعها واكسبها في صفك .. والله انها من ظهر رجال .. وترفه * تكلمت عن الترف خخخ ...
: لا يمه حصه هذي غير عن كل البنات .. حتى يمه يمكن ما تصدقين لي ثلاث سنين وانا حاط عيني عليها .. ومتمنيها من زمان ...
عصبت العجوز ...
: ليه لا تكون متحرشن فيها .. ترى والله اني لأضربك بالجزمه .. ولأخرب ذا الليله ما اخليك تعرس بها ...
: ههههههه ليه انتي شايفتني صغير ولا مراهق .. قد عمري خمسه وثلاثين سنه شايب ..
: مهما كبرت ياولدي .. والله انك تظل صغير .. * ورجعت تكشر بحواجبها .. : الا علمني بسرعه كيف كنت تحرش فيها ..
بتصنع من الخوف : ابد طال عمرتس عبير يوم كانت على ذمتي دايم تسبها وتسخط فيها .. وانا والله حبيتها بمجرد ما دريت انها تكرها ههههه ...
وقفت العجوز ببرود ...
: بروك انت طلقت عبير .. شلون دفعت مؤخرها .. وانت تشتكي قبل فتره من امورك الماديه ..
: والله هذي كلها شكليات قدام عبير وهي اللي كانت توصيني .. عشان ما تطلبين مني فلوس ..
: وانا متى طلبت منك فلوس ..
: خلاص يمه الحمد لله صار اللي صار .. ودفعت مؤخرها ثلاث ميه الف .. وفوقها ميه وعشرين قيمه سيارتها اللي شاريتها هديه .. والشغاله والسواق اللي جايبتهم فشخره على غير سنع ... لا ودفعت رواتبهم ...
: وعشرتها ياوليدي نسيتها ..
: اكيد بأنساها يمه .. قطعتني منكم الله يقطعها .. كرهتني بالقريب والبعيد .. خلتني ابخل على نفسي على حساب عزايمها .. كل يوم حفله وقالبه بيتي مرقص .. اهم ما عليها المناسبات الأجتماعيه ماتتركها .. اربعا وخميس وجمعه عند اهلها في الرياض .. امها معطيتها خزعبلات ان اهل الزوج هم اللي يحسدون ويعينون ويسحرون .. اي حياه واي عشره هذي .. واذا اهتمت اشعلت لها شمعتين وسوت كيكه احتفاليه عظيمه بحقوقي ..
: الله يقدم لك اللي فيه خير .. ويعوضك بحصه ..
: ايييه يمه حصه مع انها اصغر منها .. بس ع الأقل بأقدر اربيها امشي كلمتي عليها .. بدويه وطبعها من طبايعنا .. مهوب اذا عزمت تفشلني قدام ضيفاني زي عبير الحمد لله والشكر هبهب لاطبع ولا مذهب ..
: خلاص ياولدي خذنا سيئاتها ..
: يالله مشينا ..
: توكلنا على الله ...
انتهى البارت ...
في البارت الجاي الملكه .. تجهزوا بالفساتين :) ... واللي بعده العرس .. انتضروا الساعه 2 صباحا فصلين متتاليه
ليله سعيده ...
صبآح الخيرات يا حلوين
قرأه ممتعه مقدما ...
بعيدا عن الواقع بقلم ترف
[ عند النقل يجب ذكر المصدر ]
الفصل السابع عشر :
بعد صلآه المغرب انتهت ام مزون من حصه في وقت قياسي .. من الميك اب السموكي الخيفيف .. على قلتر الشفايف الأحمر عنابي .. بالبلاشر الوردي .. مع الأضاءه الذهبيه على كامل يدها ورقبتها .. بالشعر المكوي بالليس الشديد السواد مع لمعته الحريريه .. والبف البسيط بالشرايط المجموعه من الساتان والدانتيل .. وعلى جنبها ورده حمرا تشبه الجوري .. وفستانها الأسود المخملي المختصر على جسمها بنعومه .. وكعبها العالي الأحمر الساتاني اللي زاد من اناقتها .. كانت قمه الملوحه وبرز جمالها اكثر .. لأن ام مزون عندها خبره وموهبه كبيره بهالمجال ...
: يووه يا ام مزون احس رجولي ما تشيلني .. ما توقعت اني بأصير حلوه في يوم من الأيام ..
: لا يا حبيبتي اسم الله حولك وحواليك اصلا إنتي قمر ..
: هقوتس ان امه بتجي .. ولا معصبه عشان ولدها بيعرس بي الثانيه ..
: يا شيخه روقي .. المهم هوا يشوفك ..
: لا امانه الا هو ما اقدر احط عيني بعينه .. والله اخاف احس انه عصبي ويحب المشاكل ..
: والله عادي بس انتي اللي مصعبه الأمور .. انا وطارق * زوجها .. كنت حأموت من الرعبه منوه .. مع انوه كان قريبي .. كيدا كان بسن جوزك تقريبا .. وانا عمري عشرين سنه .. بس سبحان الله بعد العشره الطيبه والمعامله الحسنه .. كل حاجه منوه بتكون زي العسل .. واللاهي حاتحبيه بوكره انشاالله لما تخلفي وتحسي بالمسؤليه .. رآح تعرفي ايش معنى كلامي ..
: طيب وشلون اتكلم معاه ما اعرف اسولف مع رجاجيل ..
: قلت لك مع العشره والمعامله الطيبه ..
: اذا العشره ما اعرف وش معناها ..
: العشره يا حبيبتي يعني العيش والملح ...
: اها كلامتس يريحني .. بس الواقع صعب صعب بالحيل ..
: بس ما فيه شي بعيد عن الواقع ..
: لا يأم مزون بالنسبه لحالتي بعيد كل البعد عن واقعي المحروم .. وشلون اعيش مع رجال ما يبي مني الا اجيب له عيال وبس .. وبعدين يرميني رميه الكلاب .. كيف اخلص له وانا اعرف انه بس تنتهي مصلحته مني مصيره يتركني ويرجع لحبيبه قلبه عبير ..
: بس انا اللي سمعتوه من المعلمات انوه طلقها ..
: كله إشاعات وكلام فاضي .. الناس مالها الا التأليف .. استحاله يطلقها لسواد عيوني ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -