بداية الرواية

رواية اصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت -5

رواية اصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت - غرام

رواية اصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت -5

راحت ... اكل وراح نام ... وهو شايل نفسه متضايق من ردة فعل فوزية ... هي طول عمرها قاسية بس الحين حس بظلمها اكثر ...
بس هي ظلت في الصالة حست بداخلها يغلي بركان ... دخل عليها بدر ...
بدر : السلام ... هلا امي الغالية وحب راسها ..
ام بدر : وعليكم السلام ....
بدر : ايش في الغالية زعلانة ...
ام بدر : مافيني شي بس كنت جالسة افكر كيف نسوي لك العزيمة ... هايمه وش تحب نسوي لك ...
بدر : وين عابدة ... ابيها تحط لي اكل ...
ام بدر : روح يالغالي .... الحين اخليها تحط لك اكل .... وراح لغرفته يبدل ....
.......
جهزت ام بدر كل شي علشان العزيمة ... عزيمة كبيرة في فندق ... رجال وحريم ... وجابت فرقة .... هذا ولدها الكبير .... وجلست فوق راس ابوه لين شرى له سيارة ....
حز في خاطر الجدة هيا ... وحسن ان ام بدر ماتبي للبنت الفقيرة تجي وتوسع صدرها ...
وفي العزيمة كانت ام بدر تروح وتجي ... في احلى ملابس واحلى زينة وذهب ... زي ماتعودوا الناس منها ...
تجلس على كل طاولة ... وتوجب الناس ...
ام عبد الله : صج يام بدر ان مرة زوجك سكنت معك ...
ردت وهي مقتاظة : اي ...
ام غشان : باعد عمري من عذرك زعلانة وماانتي على بعضك.... اثريك حاطة في قلبك ...
ام عبد الله : اطرديها ...
ام بدر : وش اسوي اكسب اجر ...
ام سعد : يؤ يؤ يؤ .... وجع يوجعها لو انا منك ارميها في الشارع ... والاجر اللي بيجي منها مابيه ..
لوت شفتها لان هذا احساسها ... بس هي دايم تعطي صورة عن عمرها تختلف عن الواقع .....
......
ظلت المسكينة تعاني من نبذ ام بدر اللي يتزايد كل يوم اكثر ..... بس هي يكفيها ان مستقبلها بدى يتحسن ...
رفضت ام بدرانها تشاركهم اي شي مهما كان .......حتى زواج بدر ..... يوم تزوج سوت عرس لا صار ولا قد في احد سمع عنه.... بس هي مارضت انها تحضر .... هاوشتها امها ... بس هي ماهمها شي ....
ماعمرها شافت زوجة بدر .... بالرغم من المها لاحساسها انها مكروهه بس حاولت تركز على دراستها وبس .... نافذتها للعالم ... تذكرت سفرها من ماضي امها .... ونجاة من اي مستقبل اليم ممكن تعاني فيه ..
صحتها تحسنت ... وصارت قمر ... بانت ملامحها اللي تخبت وراء قل الصحة ... وصارت شابة جميلة ... تجذب العقول ....
.... وهي جالسة لوحدها ..... تفكر ... ماعندها شي ... خلصت الدراسة .... وحاسة بفراغ ... دخل عليها عمها حسن ....
حسن : السلام ...
فرحت به يوم دخل عليها ... ركضت له وحبت راسه : الله يعطيك العافية ....
وحتى هو فرح فيها : الله يعافيك ... وش جالسة تسوين ...
شيخة : ابد .... ماعندي شي ...
حسن : تعالي اجلسي ... الحين انتي ماعلمتيني ... السنة الجاية وش بتدخلين ....
شيخة : بدخل علمي ...
حسن : بس ذا القسم ماينفع تدرسين منازل ...
نزلت راسها وحست بخيبة امل ...: ماقدر زي السنة اللي راحت احضر كم حصة وبس..
حسن : ماظن ... حس بخيبة املها ضحك لها : خلاص ولايهمك .. ارح اخليك تدريس علمي ومنتظمة .. وش تبين بعد ...
قامت حبت راسه .. : مشكور ياعمي ...
قام من عندها وراح لداخل الفلة ...
لقى فوزية ... حسن : السلام ..
ام بدر : وعليكم السلام ... تعال ابيك في موضوع ...
جلس جنبها : خير ...
ام بدر : الخير بوجهك .... شوف ..... انا ابي اكتب البيت باسم بدر ...
تغير وجهه : ليش ؟؟!!
ام بدر : بيتي ... وانا حابة اخليه لولدي ...
حسن : بس في سعود ... وفي انا ...
ام بدر : يوه سعود مايهمه ... بس بدر بعد عمري ابيه يكبر في عين زوجته ...
حسن : وش هالكلام ....
ام بدر : اي ... اذا صار من صاحب الاملاك ... اكيد راح تزيد محبتها ..
توه بيعترض على منطقها بس خطر في باله شي .... رد بسرعة : خلاص اللي يريحك ..... وسكت فترة ثما قال : الا فوزية ... وش رايك جت الاجازة خلينا نروح لمكة نغير جو.... وقولي بالمرة لاهلك كلهم علشان نروح جماعة ....
ام بدر : ونقول لبدر وزوجته يروحون معنا ... طيب
هو فكر فيها علشان شيخة ..... بس ماتوقع ان تنازله لها لمن رضى تكتب البيت باسم بدر مايكفي ...
جهز لروحة شيخة معهم ... وفي اخر الوقت ...... مارضت لها تروح ....
طول الطريق في الطيارة ... متنكد .... علشان شيخة ... وهي متنكدة .. علشان بدر اللي مارضي يروح معهم
... اما اختها وزوجها واخوها وزوجته ... لحقوهم بالسيارة ...
كانوا مرة مبسوطين بالروحة ... ومانقص علي حسن الا محاتاته لشيخة اللي كان يدق عليه دايم يتطمن عليها ...
وفي مرة .. كان يكلمها وماحس ان فوزية وراه تسمع للمكالمة ...
حسن : انتي كيفك ..
شيخة : تمام ياعمي ..
حسن : الحمد لله ... لاتزعلين راح اعوضك ... اول ماتفتح المدرسة اوعدك اني اسوي اللي قلت لك عليه ..
شيخة : الله يجزاك خير ياعمي ..
حسن : يلا انتبهي على عمرك ....
توه مسكر ... سمع صوت فوزية ... : ياعيني ياعيني وش واعدها فيه ...
ارتبك : ها ... لا ابد بس هي كانت تبي تقدم انتظام السنة الجاية ...
طار الشرار من عيونها : وشو .... ومين اللي بيوديها ويجيبها كل يوم ..
حسن : السواق ..
فوزية : لا عيوني .... انا مو جايبته لها .... انا مو راضية ..
حسن : ليش طيب .... انا خلاص وعدتها ...
فوزية : خلاص انا فاض فيني هالبنت مالها جلسة عندنا زود ...
حسن : قلت لك هالموضوع مافيه نقاش انسيه ... وقام وخلاها
حست في صدرها نار تغلي .... وزعلت عليه طول الوقت اللي ظلوا هناك .. وصارت تتوعد اذا رجعوا ... تقوم بدر ضده ... وتسوي لها شي تخلص فيه منها ...
ماقدر حسن يظل في هالجو المشحون .... وخصوصي انا فوزية بعد مازعلت قررت انها ترجع مع اخوها واختها في نفس السيارة اللي جو بها .... حجزهم هو والجدة هيا وسعود كان موجود ... امنا حجز فوزية راح عليهم .... وماقدروا يردون الفلوس ....
وصلوا طبعا بالطيارة قبلهم مع انهم مشوا بعد مامشى عبد الله اخو فوزية اللي كانت سيارته اللي جايين فيها
... وبعد ماوصلوا بيوم .. جات صدمة فاجعة غمرت العيلة باكملها .. والحي اللي هم ساكنين فيه ومعارفهم واقاربهم ... صار للسيارة اللي هم راجعين فيها حادث راحوا ضحيته .. فوزية واختها ... ونجوا الباقي باعجوبة ......
........ ........
فقدتــــــــــــــــــــــك ...
قاسية وقلبها حجر .... بس حبيبتي ... وزوجتي ....
تحطم قلب حسن ..... كان يجي له يوم .... يوم يعيش في قلب فوزية .... وراحت فوزية .... ماصدق يوم صار اللي صار .... تحطم .... كبر في السن اكثر واكثر ..... مهما كانت هي عمره كله .... كره كل شي ... وترك كل شي ...
عاش البيت كله في حداد .... الحب اللي في قلوبهم لفوزية اعمق من يهزه تصرفاتها معهم .... حتى شيخة ... بالرغم من قسوتها عليه ... بكت .... الظلم اللي عاشته في حياته ... خلاها تعرف ان الظلم اللي شافته من فوزية ... ولا شي .... ولاشي ....
لبست وراحت لداخل الفلة ... حست انها لازم تكون معهم في هالمناسبة الحزينة توقف معهم ... مع الناس اللي رجعوها من الهاوية اللي رمتها فيها امها ....
صارت مع عابدة المنهارة تساعدها في استقبال المعزين .... وتواسي الام المفجوعة في بنتيها ....وعمها حسن .... بس ماشافته ....
في العزاء جو ناس كثير ...ظلت شيخة تخدم عليهم وهي تسمع اللمز عليها والكلام ... بس كان كل شي يمر عليها عادي ... مو لان الكلام مو جارح ... بس لان الكلام اللي انقال هو الحقيقة .... سمعتهم يقطعون في امها .... سمعتهم يلمزون على ابوها .... وحتى هي نابها من الحب جامد .... وصفوا باسوى الصفات ....بس ظلت متماسكة علشان روحها .... بعد ماتخدم عليهم تروح لتحت الدرج تجلس لين تسمع صوت عابدة يناديها ...
مرت الثلاث ايام والدنيا في بيتهم سوداء ... وكل من في البيت رافض ياكل ... او يعيش .... وبعدها جاء حسن اللي ظل ثلاث ايام في الاستراحة محل عزاء الرجال ...
ظهره منحني اكثر ... والكبر باين في ملامحه .... شاف شيخة مقبلة عليه تبي تسلم .... بس ماعطاها وجه ... حرك يده كنه يبي يعلمها انه مايبي احد يقرب منه وراح لغرفته ...
انصطدمت شيخة .... يعني اذا هو قسى عليها وش باقي لها في هالدنيا ..... راحت للملحق .... حست انا الاحساس بالامان تلاشى ..... وانها صارت مرة ثانية على شفى هاوية بس هالمرة ماتدري من اللي بيتلقها ...
ظلت اسبوع في الملحق ... وحالة اللي في البيت ماتسمح ان احد يسال عن احد ....
الجدة هيا في دنيتها ... من جهة حزنها على بناتها ... ومن جهة ثانية خوفها على ولدها الطايح على الفراش
وعابدة اللي خشرت قبل راعية البيت الانسانة اللي عاشت معها طول عمرها .... والكل نسى ان في انسانة محتاجة الحب اكثر من حاجة فوزية للحزن اللي تملكهم ...
.....
سكرت الجدة سماعة التلفون من ولد ولدها اللي يطمنها على ابوه .... ولفت تدور على عابدة ... ونادت : عابدة .... عابدة ....... وطلعت لها عابدة من غرفة سعود ...
عابدة : ايوه ...
الجدة هيا : ها اكل ...
عابدة : اي شوي ....
الجدة هيا : الا وين شيخة ... ماجات اليوم ..
ضربت عابدة راسها : اووو .. نسيت ... انا حتى امس ماشوفيتها ..حطت اللي في يدها على الطاولة وراحت مسرعة للملحق ...فتحت الباب ودورت شيخة في كل مكان .... بس مالقتها ... انخبص قلبها ... يعني هي وين بتروح ... وتوها لفت طالعة من غرفة النوم لقت خيال تحت الطاولة ...
عابدة : والله قطوة ايش يسوى هنا ...راحت مسكت يدها .... وراحت بها للفلة داخل ..
الجدة : هلا والله ببنتي .... وين ماتجين عندنا ....
سرت فرحة شعت في قلب شيخة ... راحت لعند الجدة ... وحبت راسها ..
عابدة : ليش انت وجهك كذا .... مافي ياكل ...
الجدة : روحي ياعابدة حطي اكل لها .... ونادي حسن ...
راحت عابدة لحسن تعلمها ... بس اشر لها تسكر الباب ... مو قادر يشوفها ... حس انه قهر فوزية بها يوم كانت عايشه وندم انه خلاها في البيت وهي مو راغبة فيها ....
رجعت عابدة : مايبي ..
نزلت راسها وطار كل شي حست فيه من فرحة ...
جلست تستمع للصمت الي طبق على وجوه حزينة ... وقطع صمت المكان صوت الباب اللي فتحه بدر ... وطاحت عينه على البنت اللي جلست عند جدته ...
صرخ : وش مجيبها هنا ... هذي لسى ماطردتوها ... وجاء سحبها من شعرها .... وهي خلته يسوي فيه كذا .. وعلى صوتهم طلع حسن : خير وش عندك ....شاف منظر شيخة وهي تحت قبضة بدر ... وتحركت مشاعر الرحمة اللي اندفنت ...
صرخ : خلها ...
بدر : يبه انت ماحترمت امي وهي عايشه ... على الاقل احترم رغبتها وهي ميتة ... ريحها في قبرها
الجدة : بدر ... خلي البنت مالها ذنب ... انت كذا ماتسوى خير ...
حسن : بدر مالك شغل بها ..
وعابدة تصارخ وقدرت تخلص البنت من تحت يده ....وراحت بها للملحق ... شيخة كانت ترجف ....
بدر : يبه تطلع يعني تطلع ...
حسن : انا اللي اقرر ...
بدر : يبه هذي اخر مرة انا احذرك ...
الجدة هيا : بدر ....بدر ... انتبه للي تقوله ...
حسن : بدر .... انا ابوك ...
بدر : اذا ماطلعت هي ... راح اطلعكم كلكم ...
حسن : بدر ...
بس بدر الغضب عمى عيونه وسكر قلبه : هذا بيتي وانا مارضى لهالاشكال تجلس فيه .. طلع وخلاهم ...
طلع سعود .. : وش السالفة ..
تكلم حسن بغضب : جهز اغراضك .... بنطلع من البيت .... ورجع لغرفته ... جلس سعود جنب جدته
سعود: يمه وش السالفة ...
الجدة هيا كانت تبكي : الله يكافينا الشر ... الله يبعد عنا ابليس ...
عابدة كانت تهدي شيخة ... وتقرا عليها ... وحتى هي مرتاعة .... وتحاتي ... وش بيصير بين بدر وحسن ... العيلة ذي اهم من عيلتها .....وبعد متاكدت ان شيخة نامت ... راحت للفلة ...لقت الجدة صاحية ...
عابدة : ماما هيا .. كلام انتي بدر ....
الجدة هيا : موب الحين .... خليها بعدين ... القلوب مو صافية ... وديني غرفتي ...
.......
رجع بدر للشقته ... ومالقى زوجته ... جلس يحتريها بكى لانه صرخ في وجه ابوه .... بس مو مش ممكن يسمح لاي احد حتى لو ابوه العزيز الغالي ... ينزل من قيمة امه ... حتى لو هي ميتة ...بس كونه صرخ على ابوه وطرده ... صارت الساعة وحدة ... سمع صوت الباب ... شاف زوجته تدخل ... رفعت حواجبها يوم شافته ... جلست على الكنبة جنبه .. جلس يطالعها ... متزينة ... وكاشخة ..
بدر : وين كنتي .؟؟
شيرين : يوه طفشت من الكأبة اللي معيشني فيها ..
نزل راسه هذي بنت الحسب والنسب .. دلوعة اهلها .. مايقدر يجبرها على شي ....
شيرين : اشفيك ... مبهدل ....
بدر : ابد بس متهاوش مع اهلي ...
شيرين : احسن ..... واخذت فلتك منهم ... ابوك معه غير هالفلة عشر .... انا مو قادرة اجلس في شقق مو متعودة ..
شافته متضايق ... : ليش شايل الدنيا على راسك ... اذا ابوك يحبك المفروض يلبى طلباتك ..
بدر : تشوفين كذا ..
شيرين : لاتكبر السالفة ... ابوك طيب يزعل وشي بعدين بيرضى ... بس اهم شي خذ البيت الحين ...
وقامت ...
بدر : وين ؟
شيرين : بروح اغير ... قووم ...
وقام مع زوجته ... بنت الحسب والنسب اللي كانت امه تحبها موووت وزوجتها له نقوة ..
........ ..........
لو ارحل منك للغربة .. بسافر من ظلامك وين ...
كفاية كل حلم يمر في رقادي تزورينه ...
كفاية من تفارقنا وانا ماغمضت لي عين ....


عز على حسن ان ولده البكر يسوي كذا ... طلع ثاني يوم ... دور شقة من الشقق الي في عمارته ... لقى شقتين تحت بعض ... وجلس يفكر ... لازم يحط شيخة في وحدة منهم ويترك الثانية لهم .... مايقدر يجبر الجدة وسعود يعيشون معها ... هي مسؤولة منه ....
رجع وهو عازم انه يخلص كل الامور ويفضي الفلة .... يمكن هو زعل على بدر يوم صرخ عليه ... بس مايقدر يلومه .. ويحمله شوفة بنت غريمة امه .... مر عليهم اسبوع ... وفضوا الفلة بسرعة ... الكل كان رافض يتكلم بالموضوع مع حسن اوبدر .... وتركوا كل شي يمر ...
....
تغيرت الامور كثير .... وصارت العيلة متباعدة عن بعضها ... والكل يحط اللوم على غيره .... بدت الدراسة ولهوا فيها كثير .... سعود اخر سنة في الجامعة ... والخال شفى وباقي له فترة نقاهة ... اما زوجته وزوج اخته فربي كتب لهم الشفى اسرع قبله لان اصابتهم كانت اقل ...
عز على الجدة بعد مافقدت بنتها انها تشوف بيتها ينهدم بعد موتها .... جلست تنتظر سعود يرجع من الجامعة ...
دخل سعود ... حب راس جدته وجلس جنبها .. : كيف الحال ؟
الجدة : هلا يمه ... جيت قوم تغدى علشان ابيك توديني مشوار ...
سعود : وين يمه ...
الجدة : انت سوي اللي قلت لك .. وتشوف ..
غير ملابسه وتغدى ....وراح ودى جدته اللي طلبت يوديها للفلة ....
رن الجرس .... فتح له البواب.... ودخلت سيارتهم وركض العامل يعطي خبر لاهل البيت ....
وقفوا عند الباب الداخلي .... وساعد سعود جدته في النزول .....ودخلوا لداخل تلقتهم الشغالة ... ودخلتهم لغرفة الضيوف ....
بعد شوي ... نزلت لهم شيرين .... لابسة وكاشخة ... ودخلت عليهم ...نزل سعود راسه ...
سلمت على الجدة خدود ... وجلست مقابلها : حياكم بس ياليلت تعلموني مرة ثانية .. ماحب الزيارات المفأجأة
الجد : ماشاء الله اشوفك متزينة .... بتطلعين ....
ضاقت عين شيرين : لا بس اهلي بيجون عندي ...
قام سعود من مكانه : عن اذنكم بستنى برى .... ماقدر يستحمل الجو ... مرة اخوه مافي عينها اي ذرة خشاء ... وبعدين خاف على مشاعر اخوه ومن انه يسوي له مشاكل بينه وبين زوجته لانه يعرف اخوه عصبي ..
جلس في الصالة ... شوي شاف بدر نازل .... يوم شافه اقبل عليه ..مو متعود يظل طول هالمدة مايشوفه ...
يوم شاف بدر سوعد جاي عليه ... وقف محله وعقد حجاجه ....
سعود حب راس اخوه ... وحضنه ... بس بدر بادله الحضن ...
بدر بزعل : والله وعرفت ان لك اخ ...
سعود ... ظنيتك زعلان علينا ....
تغير وجه بدر : لا .... مو زعلان ... انا عندي وجهة نظر وبس... تعال ... ومسك يد اخوه وطلع به للملحق اللي صار ملحق منفصل للرجال ....
وصلوا هناك الصبي سوى لهم قهوة ... وجلسوا ..
بدر : اشتقت لكم ياخوي .... اشتقت لابوي ولامي هيا ..
سعود : يوم انك اشتقت لهم ليش ماتزورهم ...
نزل راسه : ......... جيت بعد اللي صار ... ولقيتكم خلاص طلعتوا ... ابوي استعجل ...
سعود : ابوي طيب ... تعال اتسامح منه .. لا تخليه يزعل منك ...
وقف ... : قوم ... خلنا نروح الحين ... وحشتني امي هيا ..
ضحك سعود : وش تسوي لو حققت لك طلبك بسرعة ... وش تعطيني ..
ورد وهم طالعين : كيف يعني ...
سعود : امي هيا داخل عندكم ... تركتها مع زوجتك ...
بدر : والله ... طيب روح انت للسيارة .. وانا بروح اجيبها ....
دخل وراح لغرفة الضيوف .... شافهم جالسين بدون اي كلام .... حب راس جدته : هلا يمه وحشتيني ...
فرحت الجدة : تحب الكعبة .... مسكت يده وجلسته جنبها : كذا يايمه .. نهون عليك ...

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -