بداية الرواية

رواية حبيبتي اكتشفها بنفسي -5

رواية حبيبتي اكتشفها بنفسي - غرام

رواية حبيبتي اكتشفها بنفسي -5

كانت رحلة العصر ممتعه للغاية رأى الجميع مزيدا من الحيوانات البرية ولكن نيكولا لم تستمتع بوقتها وكانت تؤدي عملها بطريقة أوتوماتيكية ودون أن يلحظ أحد ذلك ولكن عيني بلاي كانتا تراقبانها دائما وعندها كانت تحاول أن تكون طبيعية حتى بلاي لم يحزر مايجول في خاطرها.
لعله كان يظنها بالليله القادمه.
لكنه لم يكن يعلم مدى خوفها. لقد جعلته يظن بأنها إمرأة لها خبرة واسعة بالرجال بينما هي فتاة عذراء ليس لها خبرة بالرجال.
نعم إنها خائفه، خائفه بطريقة غريبه. فهي تريده كذلك إنه شعور غريب عليها لم تشعر هكذا تجاه جوناثان أو أي رجل قابلته من قبل.
كان من السهل أن تخبر بلاي أنها قد غيرت رأيها ولكنها خافت أن يظنها جبانه.
ماذا ستفعل الآن؟ لابد وأن كثيرا من النساء يتمنين أن يكن مكانها، ومع أنها تحبه وترغب في أن تكون معه إلا أن هناك مبادئ كانت تؤمن بها ولن تتخلى عنها مهما حدث.
متى سيأتي بلاي؟ عندما تنتهي حفلة الشواء وتطفأ النيران ستفتح الباب وتخبره بأن صحتها متوعكه وتطلب منه مغادرة غرفتها، لابد أنه سيجيبها بنبرة ساخرة ولن يصدقها ولكنها ستصر على موقفها وليظن مايشاء وستقفل الباب وراءه.
بعد أن تتخلص منه كيف ستواجهه في اليوم التالي؟!
تحول العصر إلى مساء وأوقدت النيران وانتشرت رائحة شواء اللحم من أنحاء المخيم.
إنتقلت نيكولا بين المجموعه تكلم هذا وتمازح ذاك ولكن بلاي لم يفارق مخيلتها وكأنها قد جذبت إليه بقوة مغناطيسية غريبه وحاولت أن تمنع نفسها من النظر باتجاهه، لم تستطع أن تتفاداه.
لكنها كانت تشعر بأنها مراقبه ورفعت نظرها لترى من يراقبها فالتقت عيناها بعيني بلاي، وبالرغم من الظلام كانت تستطيع أن تتبين نظرته الصارمه.
كان يبعد عنها مسافة قليله ولكنها كانت تشعر به وكأنه واقف إلى جانبها ولم تستطع أن تبعد عينيها عن عينيه وفجأة غمز لها وصدت نيكولا عينيها عنه بسرعه.
كانت حفلة الشواء ناجحه كالمعتاد وكان الجو يسوده البهجه والسرور، ولكن نيكولا كانت تفكر بشخص واحد فقط كان يشغل عقلها وكيانها وشعرت بجفاف في حلقها.
لم تكن جلوريا تبتعد عن بلاي ثانية واحدة كانت دائما إلى جانبه وكأنها قد لصقت إليه.
ماذا ستقول جلوريا لو علمت بالموعد المتفق عليه بين نيكولا وبلاي؟
لعل بلاي قد عدل عن فكرته، فجلوريا إمرأة جميله و لها خبرة بالرجال وجاذبيتها تفوق جاذبية نيكولا.
إنتهت حفلة الشواء وأطفئت النيران واتجه الجميع إلى غرفهم.
كانت نيكولا آخر من يغادر. سيتولى عمال المخيم تنظيف المكان ولكنها كانت تبحث عن ما قد يشغلها لفترة من الزمن. لم تود العوده إلى غرفتها، ولكن بعد أن مضت مده من التفكير، إتجهت أخيرا إلى غرفتها.
فتحت نيكولا الباب وأشعلت النور وشهقت!!!
إنتهى البارت..
قراءة ممتعه..
كيفكم ياورود.؟
هذا البارت إلكم باعتبار اليوم آخر يوم بإجازتي أخاف يصير بعدين تأخير بالبارتات، أرجو أن تسامحوني، بس هذا وعد مني أني أكمل تنزيل الرواية إلكم وعدددد...
يله نبلش..

!! الفصل الخامس !!
! البارت الثاني !

فتحت نيكولا الباب وأشعلت النور وشهقت! لقد رأت رجلا نائما في سريرها!، أنه بلاي.
- بلاي! كان سؤالها أشبه بالصدمه!
فتح بلاي عينه ونظر إليها.
- ماذا تفعل هنا؟
بكسل شديد ترك بلاي السرير وقال ببطء!
- ظننتك تعرفين الجواب لسؤالك!
كان يبدو أكثر طولا وجاذبية، بلت نيكولا شفتيها قبل أن تجيبه قائله:
- لم أتصور أنك ستأتي.
- لا؟ قال بنبرة ساخره، ولكن لدينا إتفاقا سابقا.
- صحيح، صحيح لقد إتفقنا.
فكري، فكري بسرعه كيف ستتخلصين من هذا المأزق؟!
أما بلاي فقال بدقه:
- الآن ماذا؟
هزت نيكولا رأسها وقالت:
- لقد تشاجرنا هذا الصباح، لقد كنت أظن أن شجارنا سيغير كل شيئ.
- ما أظن أنا، أجاب بلاي بنبرة بارده، هو أنك خائفه!
- خائفه! ولماذا أكون خائفه، قالت نيكولا بسرعه.
- هذا ماأريد أن أعرفه منك! قال بلاي وهو ينظر إلى عينيها، قد قلت إنك إمرأة ذات خبرة، وإذا كنت كذلك فلن تخافي من قليل من المتعه..
متعة؟! لقد كان هذا بالنسبة له مجرد متعه؟ ومن أين له أن يعلم مدى تخوفها! وأجابته قائله:
- إني خبيرة بالرجال كما أخبرتك، ولست أخافك يابلاي!
- حسنا إذن تعالي إليه يانيكولا..
هكذا بكل سهولة كان يقولها، وما أزعجها أكثر هو رغبتها أن تذهب إليه. إنها تريده بجانبها ولكنها هزت رأسها وقالت:
- لا، ليس الليله.
إتجه بلاي إليها. وزادت أعصاب نيكولا توترا فأخذت خطوة أخرى إلى الوراء في محاولة للتخلص من بلاي ولكنه مد يده ووضعها على رقبتها ثم على شعرها وأخذ ينقلها ببطء إلى وجهها وشفتيها وقال:
- ولم ليس هذه الليله؟
وجدت نيكولا صعوبه في الكلام، أما التنفس فقد أصبح شبه مستحيل.
وقالت:
- لقد كنت غير مؤدب صباح اليوم.
ضحك بلاي براحه قائلا:
- سأجعلك تنسين تصرفي غير المؤدب.
لقد إقترب منها الآن.
- بلاي.. كانت نيكولا تحاول أن تتكلم ولكن بلاي أسكتها قائلا:
- بإمكاننا أن نتحدث فيما بعد.
وضمها إلى صدره بقوة ولم يعر إهتماما لمقاومتها، وضع يده خلف رأسها ورفع وجهها إلى وجهه وأخذ يقبلها.
أخذت نيكولا تقاوم بشتى الطرق ولكنه قد أمسكها بقوة واستمر بتقبيل وجهها وعينها ورقبتها، شعرت نيكولا أنها تغرق في بحر عميق،
كان لقبلاته تأثير المخدر عليها، وبعد فترة قصيره أخذت تتجاوب لقبلاته وتوقفت عن مقاومتها،
قال بلاي بين قبلاته:
- ياإلهي يانيكولا،
أنت جميله جدا وأنا أحبك.
حب! نظرت نيكولا إليه متعجبه.
من المستحيل أن تحب لقد سبق وأن قررت أن لاتحبه، ولكنها تحبه!!
لم يلاحظ بلاي تعجبها واستمر بتقبيلها، ثم حملها بين ذراعيه ووضعها على سريرها ونظرت إليه نظرة كلها إستسلام وقالت:
- بلاي... ثم رفعت ذراعيها إليه.
- أنت جميله.. قال بلاي وهو ينظر إليها.
شعرت نيكولا بسعادة في داخلها ونظرت إليه، واستمر يقول:
- أريدك يانيكولا.
- ها أنت قد حصلت علي، أجابته نيكولا بسذاجة.
تغيرت مسحات وجهه وقال:
- ليس هكذا.
- بلاي..؟
- نيكولا إننا شخصان بالغان وأنا أريدك. هل فهمتني؟.
هاهي لحظة الصدق قد جاءت ولم تعد تعرف كيف تتصرف!
- أنت تريديني كذلك يانيكولا.
نعم نعم أريدك بشده لأني أحبك لكنك لاتحبني وأنا في حيرة من أمري.
- هل تريديني أم لا؟
كان جسدها يقول نعم بينما كان عقلها يصر على قول لا.
وكانت تعلم لو أنها طلبت من بلاي أن يتوقف الآن فستبدو ساذجة.
نظرت إليه محتارة.
فجأة سمعت نيكولا أحد وهو يطرق الباب وقالت:
- هناك أحد يطرق الباب.
- لاتردي عليه. قال بلاي وهو يهمس في أذنها.
- لا أستطيع ذلك يجب أن أرد.
رفعت نيكولا نفسها قليلا ونادت:
- من الطارق؟
- السيده بارنز.. كان صوتها يبدو مكتئبا.
إتجهت نيكولا إلى الباب وفتحته قليلا حتى لاتتمكن السيدة بارنز من النظر داخل الغرفه، وقالت:
- ماذا هناك ياسيده بارنز؟
- إني أشعر بتوعك. أنا آسفه لإيقاظك. لكني لست بصحة جيدة.
- عودي إلى غرفتك وسألحق بك.
أقفلت نيكولا الباب واستدارت لتواجه بلاي.
وسمعت صوت زئير أسد قادم من الأحراش. لقد كان بلاي يشبه الأسد قويا ذكيا وحشيا في بعض الأحيان.
- إن السيده بارنز مريضه.
- لقد سمعت حديثكما.
- أنا آسفه.
- إذهبي إليها يانيكولا.
نظرت نيكولا إليه لقد تغيرت مسحات وجهه ونبرة صوته ولم تفهم السبب:
- لم أتوقع قدوم السيده بارنز.
- بالطبع لا.
- ولماذا إذن تنظر إلي هكذا؟ وكأني طلبت منها أن تأتي!
- لأن من الممكن أن تكوني قد طلبت منها ذلك.
- لا أفهم ماذا تعني!
- إن السيده بارنز عذر جيد.
- عذر جيد؟
- أنت بحاجة إلى عذر أليس كذلك؟ لو لم تأت السيده بارنز هذه اللحظه لكنت وجدت عذر آخر.
هل من الممكن أن تحب الامرأة رجلا وأن تكرهه في نفس الوقت؟
حتى الآن كانت نيكولا تعتقد أن هذا مستحيل. أما الآن مع بلاي فلم تعد متأكده من شيئ.
- إنك مغرور. قالت بصوت منخفض.
- وأنت يانيكولا الصغيره ماتزالين فتاة عذراء.
نظرت نيكولا إليه وقالت:
- كيف عرفت ذلك؟
- إني أعلم.
بشجاعة نظرت إليه بتحد قائله:
- لقد قلت لك إني خبيرة بالرجال.
- هناك أشياء بإمكان الرجل أن يتحسسها.
كيف إستطاع أن يكتشف ذلك لقد تجاوبت مع قبلاته مع إنها كانت قد قررت أن تطرده من غرفتها.
أحست بوجنتيها تحترقان.
- هل ستكون هنا عندما أعود؟
- لا.
- آها.
- لقد نجوت مني.
تكملة البارت بعد قليل..
تكملة

!! الفصل الخامس !!
! البارت الثاني !

لم يبد بلاي منزعجا لذهابها، فقالت:
- بالطبع ستذهب الآن إلى جلوريا؟
ضحك بلاي بسخرية وقال:
- هناك أسئلة من الأفضل أن لاتسأليها!
- هل ستذهب يابلاي؟
- هل تصورت أن إهتمامي خاص بك فقط؟
إذن سيذهب إلى جلوريا.
حاولت نيكولا أن تتخلص من شعورها بالغيره، يجب أن لايلاحظ بلاي غيرتها، فهزت كتفيها وأجابته:
- إن إهتماماتك لاتهمني ولن أبالي إذا ذهبت أو لم تذهب!
وضع بلاي يده على خدها وأبعد خصلة شعر عنه.، وقال:
- أحقا لاتبالين؟
- بالطبع لا ماذا كنت تتصور؟
يجب أن أتركك الآن لأن السيده بارنز بانتظاري، أرجو أن تغلق الباب وراءك.
- نعم، أنا متأكد أنها بانتظارك، أجاب بلاي بأدب.، أرجو لك ليلة هانئه يانيكولا...وأكمل مع نفسه:
" أنت غبية يانيكولا العزيزه، لا جلوريا ولا غيرها يحل محلك.. لكن لم يحن الوقت."
لم تجبه نيكولا وخرجت وأغلقت الباب بقوة،
إتجهت إلى غرفة السيدة بارنز وهي تعلم أن ماحدث الليله قد يقلق نومها ولكن بلاي سينام نوما عميقا.
سمعت زئير الأسد للمرة الثانية، كان صوتا مخيفا ولكنها لم تشعر بالخوف، كان الأسد بعيدا لعله يبحث عن فريسة يصطادها.
إنه لايشكل أي خطر عليها إن الخطر الذي تخاف مصدره يختلف، إنه من رجل وسيم طويل القامه، رجل قد أصبح يملأ عقلها.
صباح هذا اليوم كانت تعتقد أن سبب تعلقها ببلاي هو إعجاب فقط وإنه سيزول بمرور الوقت، أما الآن فقد أدركت أنها تحب بلاي.
أنه سيكون من الصعب أن تنساه... صعب؟ بل سيكون ذلك مستحيلا..
إنتهى البارت..
أراكم قريبا..
قراءة ممتعه...
سلام ياأمورين ياغراميين...
نبدأ الفصل السادس الحيكون 3بارتات...

!! الفصل السادس !!
! البارت الأول !

نامت نيكولا تلك الليله، ولكن نومها كان قلقا. وعندما إستيقظت في الصباح التالي تذكرت أحلامها، وقالت تخاطب نفسها وهي تنظر إلى وجهها في المرآة:
" أيتها الغبية،كيف تصرفت بهذا الغباء.!"
عندما قابلت بلاي عند باب الباص كان واضحا على وجهه أنه قد نام نوما هادئا.
كان يبدو وسيما كالعادة، عندما نظر إليها كانت عيناه متألقتين.
تساءلت نيكولا مع نفسها إذا كان قد قضى ليلة سعيدة مع جلوريا.!
وبعد دقائق إنزعجت من أفكارها هذه،
وأخذت تتحدث إلى السيد والسيده سلايد بعد أن قرروا قضاء الوقت في أرجاء حديقة المخيم..
بعد عدة دقائق حضرت السيدة بارنز، كانت نيكولا قلقه على صحة هذه السيده، وشعرت بسعادة عندما ذهبت لمساعدتها في الليلة السابقة..
أخذت نيكولا تتنقل بين مجموعتها وفجأة أمسك ديريك يدها:
- إن السيد والسيده سلايد وبعض الركاب سيحضرون إلى غرفتي هذه الليلة لقضاء بعض الوقت، هل تنضمين إلينا؟
هزت نيكولا رأسها قائلة:
- لا أستطيع.
- بعد حفل الشواء، أرجوك أن تأتي يانيكولا.
- أنا آسفه ياديريك ليس بإمكاني الحضور.
- إن هذا المغرور يلاحقك مرة ثانية أليس كذلك؟
نظرت نيكولا باتجاه بلاي الذي كان يراقبها. لايمكن أن يكون قد سمع حديثهما ولكن نظرة الغضب من عينه كانت تدل على إنزعاجه.
نظرت نيكولا إلى ديريك وابتسمت قائله:
- لا إنه رأيي الشخصي، آسفه لايمكنني الحضور.
كان السيد ماثروني يلتقط صوره لزوجته وهي تقف بالقرب من أحد الحيوانات إلى جانب الحاجز السلكي للمخيم، ثم إلتقطت هي بدورها صورة له.
إتجهت نيكولا إليهما وسألتهما فيما إذا كانا يودان أن تلتقط لهما صوره وهما يقفان جنبا لجنب، ففرحا لذلك، فالتقطت نيكولا ثلاث صور لهما.
- نيكولا. كان جيم سلايد يناديها: أنت مصوره رائعه هل تلتقطين صورة لي ولماي؟
- نعم بكل سرور قالت نيكولا.
وبعد أن إلتقطت لهما عدة صور، قالت للسيده بارنز:
- هل ألتقط صورة لك؟
ستبدين جميله تحت تلك الشجره.
بعد أن إنتهت نيكولا من إلتقاط صور للسيده بارنز، سمعت أحدهم يقول:
- ياإلهي! إن مواهبك عديده لاتنتهي! كانت نبره ساخره بدون شك.
ببطء شديد أعادت نيكولا الكاميرا إلى حافظتها، وتأكدت من سيطرتها على أعصابها، قبل أن تستدير وتواجه جلوريا:
- إن إلتقاط عدة صور لاتحتاج إلى موهبة!
- نعم، لكن كل هذه اللطافه والخدمه!؟
إنك ثمينة جدا لشركة ديلاني.
- شكرا، لعلك ترغبين بصوره.
- لا شكرا، إن بلاي سيقوم بذلك، إنه يلبي جميع إحتياجاتي.
يالها من كلبه! كانت نيكولا تفكر مع نفسها، ولو إنها إلتقت جلوريا في ظروف مختلفه لكان لها كلام آخر معها، أما في هذه الظروف فليس لها الشأن إلا أن تسكت وتتحمل إلى أن تنتهي هذه الرحله.
- لاتدعيها تؤثر على سعادتك. قالت السيدة بارنز بعد أن إبتعدت جلوريا قليلا.
هزت نيكولا كتفها وقالت:
- إن عدة أشخاص قد قالوا هذا لي عن جلوريا.
- إنها إمرأة بشعه وليست بجمال صورها.
نظرت نيكولا إلى السيدة بارنز وقالت:
- إني لا أفهم عن ماذا تتكلمين!
- ألا تعلمين من هي جلوريا؟
- وهل يجب أن أعلم؟
إبتسمت السيده بارنز وقالت:
- من الواضح أنك لاتقرئين صفحة المجتمع في الجرائد.
لقد تم طلاقها منذ مدة قصيره. لقد كانت فضيحه.
- لم أكن أعلم. إني حقا مندهشه! كيف تعرفت عليها بهذه السهوله؟
- لم أكن سأتعرف عليها، ولكن جلوريا لها علاقه بالسيد بيلدون ديلاني.
- أتعنين بيلدون ديلاني مدير شركة سفريات ديلاني؟
- أعتقد هو نفس الشخص!
إنه إسم الشركه الذي نبهني إلى هذه القضية، لأني كنت عندها قد حجزت تذكرة هذه الرحلة.
أي نوع من الرجال هو يانيكولا؟
- لا أعلم لم يسبق لي أن قابلته.
ولكن نيكولا كانت قد دخلت إلى مكتبه يوم أعطاها بلاي الصك وتذكرت أنها تعجبت وقتها لشجاعة بلاي، لعله كان يعلم أن السيد ديلاني غائب في عمل ما.
تركت نيكولا السيده بارنز وقررت أن تذهب لتتمشى.
لقد أصبحت نيكولا تحب المخيم فأرضه وحدائقه زاهية الألوان ومليئه بالطيور والعصافير.
أخذت نيكولا تسير وهي تفكر بما قالته السيده بارنز.
إن جلوريا إحدى جميلات المجتمع الراقي والتي تم طلاقها منذ فتره قريبه مما سبب ضجة في الجرائد والوسط الإعلامي.
إن جمال جلوريا جعلها هدفا للصحافه، ولكن ماهي علاقة جلوريا وبلاي وما سر إهتمامها به؟
هل هو حلقة وصل بينها وبين السيد ديلاني؟
أم أن إهتمامها بالسيد ديلاني قل نوعا ما بعد أن قابلت بلاي؟
إن ثروة ديلاني تكون مغرية جدا بالنسبه لامرأة مثل جلوريا، لعلها وجدت وسامة بلاي أهم من الثروة.
في نهاية الفسحه التي كانت تسير فيها نيكولا كانت هناك بعض الأشجار الكثيفه، وذهبت نيكولا لتقف تحتها هربا من أشعة الشمس القوية، بعد أن وصلت إلى الأشجار إكتشفت أنها ليست بمفردها فقد رأت بلاي خلف إحدى الأشجار،
فاتجهت إليه نيكولا وهي تشعر بسعادة غريبه.
من الغباء أن لاتتحدث مع بلاي، يجب أن تضع حدا لهذا التوتر الذي ساد بينهما..
كان واقفا وظهره متكئ على الشجرة فلم ير نيكولا ولم يسمع وقع أقدامها.
إبتسمت نيكولا ولكنها توقفت فجأة لقد رأت جلوريا تحيط رقبته بذراعيها وذراعه على يدها و كان شعرها الأشقر قد إنسكب على كتفه!
شعرت نيكولا باضطراب شديد وكأن الدم قد هرب من جسدها وحاولت أن تسيطر على أعصابها.
يجب أن أغادر هذا المكان قبل أن يشعر بها هذان العاشقان.
يتبع....
تكملة،

!! الفصل السادس !!
! البارت الأول !

إستدارت نيكولا بسرعه لتبتعد عنهما ولكنها في سرعتها إرتطمت رجلها بصخرة وأحدثت صوتا مما جذب إنتباه بلاي وجلوريا.
إلتفت بلاي بسرعه وجلوريا إلى جانبه بينما وقفت نيكولا صامته، والتقت عيناها بعيني بلاي.
ثم قالت جلوريا:
- هاهي مرشدتنا السياحية جاءت تتجسس.
- لم أكن أتجسس. قالت نيكولا.
- ولكنه يبدو كذلك.
- لقد كنت أتمشى ولم أكن أعلم..
لم تكمل نيكولا كلامها.
كان بلاي يراقبها بنظراته أما جلوريا فكانت تبدو غاضبه للغاية. فجأة ثار غضب نيكولا، ها هما بلاي وجلوريا واقفان وينظران إليها نظرات إتهام بينما لم تقترف هي أي ذنب.
أعطاها غضبها هذا قوة وشعرت بالدماء تعود إلى وجهها وسائر أعضاء جسدها، أخذت خطوة إلى الأمام وقالت بصوت معتدل:
- لم أكن أعلم أني سأجدكما هنا، وسأترككما لمتعتكما، ولكن ليس قبل أن أعبر عن إشمئزازي لكما ولتصرفكما!
بالأمس كنت تعظني وتحاول إرشادي من تصرفاتي،
ألم تقل أن الإختلاط ومصاحبة الزبائن ممنوع؟ أجده مضحكا جدا إنك تعظ فقط ولكنك لا تعمل بما تعظ به الآخرين يابلاي بيترسون.
كان بلاي على وشك أن يجيبها، ولكن جلوريا قاطعته قبل أن يبدأ الكلام:
- لا بد وأنك تعلمين أيتها الشابه المؤدبه أن ما ينطبق على الموظفين لاينطبق على المدير.
- المدير؟؟!
إنتهى البارت..
قراءة ممتعه..
إنتظروني بكره ساعه واحده ليلا إذا مصار شي..
تحياتي، أختكم:
بسمة حزين..
سلام عليكم..
هذا البارت ياقمر..

!! الفصل السادس !!
! البارت الثاني !

- المدير؟!
نظرت نيكولا إلى بلاي الذي وضع يده على ذراع صاحبته وقال:
- أرجوك ياجلوريا!
ولكنها تجاهلته وكررت كلامها:
- نعم المدير، ثم صمتت لثانيه وقالت:
مديرك يانيكولا بيلدون ديلاني!
قالت نيكولا بدهشه:
- هذا مستحيل، إنك لاتقولين الحقيقه!
ولكن من الجائز أن تكون هذه الحقيقه، أنظري إلى وجه بلاي غاضبا شاحبا لم يود أن أعلم أنه المدير.
لماذا ياإلهي؟ لقد كان يكذب طوال هذه الفتره وهاهي جلوريا قد كشفت الحقيقه.
إنها تشعر بألم يفوق ألم خيانة جوناثان.
قال بلاي بصوت معتدل:
- إنها الحقيقه، أنا آسف يانيكولا!
- ولماذا تتأسف ياعزيزي؟ قالت جلوريا، لديك أسبابك،
أما بالنسبه لك يانيكولا أعتقد أن ما قد اكتشفته الآن سيغير من تصرفاتك.
- نعم بالطبع، أجابت نيكولا.
- لقد كنت متأكده من ذلك، قالت جلوريا بصوتها المعتدل:
إن كثيرا من النساء يسعون وراء بلاي وثروته ومركزه أليس كذلك ياعزيزي؟
وعليك أن تحذر نيكولا الصغيره قد تراك الآن في ضوء جديد.
- كوني متأكده من ذلك، قالت نيكولا والصدمة واليأس اللذين صادفاها غير محتملين، وشعرت برغبه في البكاء، ولكنها إستمرت في كلامها: لقد تغير تصرفي من الآن، لقد زاد إشمئزازي عن ما كان عليه قبل دقائق.
ماذا سيقولان؟ جلوريا ونظرة الإنتصار في عينيها. بلاي بيترسون! أعني بيلدون ديلاني بنظرته البائسه.؟!
هل سيعاتبان هذه الموظفه التي تجرأت وتكلمت مع مديرها بهذه اللهجه غير المؤدبه؟!
لم تعد نيكولا تبالي لكلامهما وأفكارهما، فاستدارت لتغادر المكان اللعين.
- نيكولا! قال بلاي وهو يلحق بها بينما كانت تجري باتجاه غرفتها.
- إتركني وشأني!
- لقد صدمتك! أنا آسف.
نظرت إليه والشر في عينيها:
- لا بد أنك تمزح! إني متأكده بأنك لم تأسف لشيئ فعلته أوذنب إقترفته قط!
حاول بلاي أن يسيطر على غضبها وقال:
- يجب أن نتحدث.
- ليس هناك ماتتحدث عنه.
إقترب بلاي منها وأمسكها من رسغها بقوة مما زاد غضبها:
- لقد تركت جلوريا في مكانها!
- مسكينه جلوريا! قالت نيكولا بسخرية.
- يجب أن نتحدث يانيكولا.
- أبعد يدك عني. كادت تقذف الكلمات في وجهه:
لم أعد أتحمل لمسة يديك!
صمت بلاي قليلا ونظر في عينيها وقال:
- لم تكوني كذلك الليلة الماضية!
لم يترك بلاي رسغها بل أخذ يحرك إبهامه ببطء بطريقه مثيره وزادت نبضات نيكولا سرعة وقالت:
- الليله الماضية كانت شيئا مختلفا!
- ولماذا؟ لأن إسمي كان يختلف؟
ألا تعلم إني لا أبالي بإسمك؟ بلاي بيترسون، بيلدون ديلاني، توم سميث! إني أحبك بغض النظر عن إسمك!<< إستحقت الطق من جد!!
مايهمني هو أنك غني ذو نفوذ ولا تنظر إلي إلا كمتعه! من الجنون أن أظن حتى للحظه أنك قد تحبني! وهناك جلوريا إنها تلاحقك لم أكن أعلم أنها عشيقتك وأن لك يدا في طلاقها.
- لم تجيبي يانيكولا!! كان بلاي يحدثها وهو يفكر..
- ليس إسمك فقط!
كانت حركة إبهامه مثيره وبدأ جسدها يرتعش.
- إذن لمساتي مازالت تثيرك!
- كان هذا سابقا!
- إنك تكذبين! لم جسدك يرتعش إذن مع لمستي لك؟
- إني أرتعش إشمئزازا، قالت وهي تريد أن تجرحه: أبعد يديك عني يابيلدون ديلاني.
- إسمي بلاي.
أرجوك يجب أن نتحدث... ثم نظر باتجاه الأشجار حيث ترك جلوريا وقال:
إن جلوريا تنتظرني...سأراك فيما بعد.
- أرجو أن تنسى ذلك، وسحبت رسغها من قبضته بقوة: عد إلى صديقتك لم يعد هناك مانتحدث عنه.
تركها بلاي عائدا إلى جلوريا، أما هي فقد غيرت رأيها وقررت أن لاتذهب إلى غرفتها، إذا ذهبت إلى غرفتها فسيظن أنها تختبئ وهي لن تختبئ من أحد.
كان ديريك يقف في الجهة الأخرى من الحاجز وقد وضع المنظار إلى عينه يبحث عن الحيوانات بين الأحراش.
- نيكولا. قال بسعاده عندما رآها تسير باتجاهه.
- هل وجدت شيئا؟
- نعم لقد رأيت دزينة أسود.
- عظيم. وضحكت لمزاحه، أما زالت دعوتك قائمه؟
- تعنين الحفله هذه الليله؟ نعم.
- أشكرك، لقد غيرت رأيي، أود الحضور.
- إني سعيد للذلك وضمها إليه بسعاده.، إن لمساته لا تؤثر بها، إن الرجل الوحيد الذي يثيرها هو بلاي.
في الحفله، في غرفة ديريك:::
- هذه خمره لذيذه، قالت نيكولا وهي تضحك، أريد المزيد ياديريك.
- نعم ياعزيزتي.
ضحكت مرة ثانية وديريك يعيد ملء كأسها بالنبيذ، هل هذا هو الشراب الذي تتناوله الآلهه؟! نظرت إلى السائل الأحمر، قليلا ثم أفرغت محتويات الكأس مره واحده.
- أريد المزيد ياديريك.
- بالطبع ياعزيزتي،
لكن السيده ماي سلايد وضعت يدها على ذراعه وقالت:
- لايا ديريك لقد أثر الشراب عليها، لاتعطها المزيد.
ولكن ديريك لم يعر إهتماما للسيدة سلايد، وأعاد ملء كأس نيكولا وقال:
- إستمتعتي بوقتك؟
لن أستمع بوقتي بعد الآن، لكن لا أحد يعلم، ولن يعلم أحد.
ولديريك قالت:
- نعم ياديريك إني أستمتع بوقتي، ومالت برأسها على كتفه،
ووضع هو ذراعه على كتفها وضمها إليه. إنه معجب بها ولايتصرف مثل بلاي.
- ماذا سيقول بلاي بيترسون؟ قالت ماي بقلق.
- الوحش؟ قال ديريك، لماذا تهتمين به؟
- من هو بلاي بيترسون؟ قالت نيكولا وكانت كلماتها بطيئه وثقيله.
- أعني سائقنا. قالت ماي وهي تنظر إلى وجه نيكولا، بلاي بيترسون يانيكولا هل أثر عليك النبيذ إلى هذه الدرجة؟
- ليس هناك شخص باسم بلاي بيترسون، قالت نيكولا، إنه شخص خيالي.

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -