بداية الرواية

رواية حبيبتي اكتشفها بنفسي -6

رواية حبيبتي اكتشفها بنفسي - غرام

رواية حبيبتي اكتشفها بنفسي -6

- نعم ياديريك إني أستمتع بوقتي، ومالت برأسها على كتفه،
ووضع هو ذراعه على كتفها وضمها إليه. إنه معجب بها ولايتصرف مثل بلاي.
- ماذا سيقول بلاي بيترسون؟ قالت ماي بقلق.
- الوحش؟ قال ديريك، لماذا تهتمين به؟
- من هو بلاي بيترسون؟ قالت نيكولا وكانت كلماتها بطيئه وثقيله.
- أعني سائقنا. قالت ماي وهي تنظر إلى وجه نيكولا، بلاي بيترسون يانيكولا هل أثر عليك النبيذ إلى هذه الدرجة؟
- ليس هناك شخص باسم بلاي بيترسون، قالت نيكولا، إنه شخص خيالي.
صرخ ديريك ضاحكا:
- إنك فتاة رائعه وممتعه.، أعني لو كنت دائما هكذا.
أمسكت نيكولا ديريك من أذنه وهي تمازحه:
- سأكون هكذا من الآن فصاعدا.
- هذا وجه جديد لنيكولا. قال جيم سلايد.
- إن الوضع لايعجبني. قالت ماي بقلق.
- لاأبالي إذا كان بلاي خياليا أم لا! أود لو أنه يستطيع رؤيتك الآن.
أخذت نيكولا تفكر. لو أن بلاي رآها فسيغضب.
إني سكرانة ولا زلت أذكر بلاي.
التكمله..
تكملة:

!! الفصل السادس !!
! البارت الثاني !

وأكمل ديريك:
- إنه رجل مغرور، لو سمعتم كلامه عن قوانين الشركه!!
- أية قوانين؟ قالت نيكولا: لم تعد هناك قوانين بعد الآن. وأخذت تضحك.
- هذه هي فتاتي، قال ديريك.
- كلها خيالية مثل بلاي. قالت نيكولا.
بدأ جيم بغناء أغنية قديمه، واشترك الجميع معه في الغناء.
شعرت نيكولا بألم في رأسها، وتوعك، ولكنها استمرت بالغناء ورأسها على كتف ديريك.
لم يكادوا ينتهون من الغناء، وإذا الباب يفتح وتوقفت الأغنية فجأة....
إنتهى البارت..
توقعاتكم!
إنتظروني بكره..
قراءة ممتعه..
أهلييين بحبايبي العسولين..
نبدأ معكم بالبارت:
!! الفصل السادس !!
! البارت الثالث !
لم يكادو ينتهون من الغناء، وإذا الباب يفتح وتوقفت الأغنية فجأة!
- ماذا يجري هنا؟ قال بلاي.
- حفله! أجاب ديريك.
- ولم يدعك أحد. قالت نيكولا وهي تضحك بصوره غريبه.
- تعالي معي. قال بلاي وهو يوجه كلامه لنيكولا التي كانت تجلس بجانب ديريك.
- ياإلهي لقد كنت أعلم أن مشكلة ستقع، قالت ماي، بلاي أرجوك كن هادئا.
- هذا ليس بلاي! قالت نيكولا، أنه شبح! بإمكاني أن أرى من خلاله، إذهب إذهب أيها الشبح!
نظر بلاي إلى ديريك وقال ببرود شديد:
- لقد شجعتها على السكر.
- أخرج من هنا يا بيترسون.، قال ديريك.
- أبعد يديك عنها الآن! أجاب بلاي.
- أريد مزيدا من النبيذ ياديريك، قالت نيكولا<<< شوفو هاي وين دتحكي حتنبسط!!
- حسنا ياعزيزتي.!
وملأ ديريك كأسها مرة أخرى وكان على وشك أن يعيد الكأس إلى يدها، ولكن بلاي أخذه بقوة ووضعه على الطاوله.
لقد كان بلاي يبذل جهدا كبيرا للسيطره على عواطفه وغضبه ولو لم يفعل ذلك لضرب أحدهم، هذا ماشعرت به نيكولا.
- أنت! إستمع إلي، قال ديريك باستنكار:
لا تنس مركزك حقا! إنك السائق لا أكثر.
- لم أنس شيئا، قال بلاي، ولو لم تكن زبونا، لرميت كأس النبيذ من النافذه ورميتك وراءه.! هيا يانيكولا تعالي معي.
- إنها تستمتع بوقتها، قال ديريك واضعا يده على كتفها بقوه، هيا أخرج بحق الشيطان يا بيترسون.
- سأخرج، لكن بصحبة نيكولا.
وبدون أي سابق إنذار مد بلاي يده وأمسك بيد نيكولا وسحبها بكل سهوله.
ولم يحاول ديريك منعه، لعله أدرك مدى قوة هذا الرجل.
وبعد لحظات كان بلاي قد أغلق الباب وراءه ووراء نيكولا.
- كنت أعلم أن مشكلة ستقع. قالت ماي.
كانت غرفة ديريك دافئه ولكن الهواء في الخارج كان باردا مما أنعش نيكولا وأعاد شيئا من وعيها.
كانت تشعر بضعف شديد في ساقيها ولم تعد تقوى على السير.
- هيا تحركي، قال بلاي.
- لا أستطيع.
- بل تستطيعين.
- لا تكن هكذا يابلاي... أعني بيلدون.
- نادني بلاي وسأفعل ما أشاء يانيكولا. هيا تحركي.
- لا أستطيع، قالت نيكولا وهي تهمس، صحتي ليست على مايرام.
وبدون إنذار سقطت إلى الأرض.
نظر إليها بلاي ثم مال وحملها بين ذراعيه وكأنها دمية.
- أنزلني، قالت نيكولا.
- في غرفتك.
- هنا. لا أريد أن أبقى بين ذراعيك.
ها أنا أكذب، أريد أن أبقى بين ذراعيه، حتى بعد أن عرفت من هو! هل أنا مجنونة؟؟!
أهذا مايفعله الحب؟ إذا كان هذا هو الحب فإني آسفه لمقابلتك.
- لا أريد أن يراك ضيوفنا ساقطه على الأرض.
كان يتكلم بقساوة ولم يبال بحالتها المزريه، كان يفكر بسمعة الشركه فقط.
ولهذا كان يساعدها، ومع ذلك كانت سعيده بين ذراعيه.
كانت حائره وغاضبه. لقد شربت الكثير من النبيذ مما أسكرها.
كيف أصبحت الأمور هكذا بينهما . إنها تريده كثيرا وتمنت لو أن المسافه بينهما وبين غرفتها تطول أكثر حتى تبقى هكذا بين ذراعيه.
لو تصرف جوناثان معي هكذا لما سمحت له بذلك. إذن لماذا أتحمل هذا كله من بلاي؟ هل هبط مستواي إلى هذه الدرجه؟
- صحتى ليست على مايرام، قالت نيكولا وكانا قد وصلا إلى غرفتها.
- هذا جزاؤك، قال وهو يفتح الباب.
إنه يحملها إلى داخل الغرفه وكأنها عروس سعيده بزوجها.
دخلا إلى غرفتها ووضعها على سريرها بشيئ من القوه.
- تقولين إن صحتك ليست على مايرام؟
- نعم.
- أود لو بإمكاني أن أضرب ديريك، ليس له أي عذر فيما فعله بك.
- لا تلم ديريك. إحتجت نيكولا ورفعت نظرها إلى بلاي.
- هل يؤلمك الضوء؟
- نعم.. لا تلم ديريك لقد دعوت نفسي للحفله، أردت النبيذ.
- لقد كان يعلم أثره عليك. كما يعلم أنه يسكرك.
- إني أشعر بدوار فقط ولست سكرانة..
- أنت سكرانه. قال بلاي.... نبيذ!، أهذا كل ماشربت؟
- نعم أن الناس لايسكرون من شرب النبيذ.
- إذا لم يسبق لهم شرب النبيذ فإنه يؤذيهم.
وفجأة أخذ يضحك بصوت عال.
- مالذي يضحكك؟ سألته نيكولا بغضب.
- أنت ياحبيبتي طفلة أليس كذلك؟
ولكنك تحاولين جهدك أن تبدي كبيره.
- لا أعلم عما تتحدث! قالت نيكولا.
- إنك فتاة عذراء ومع ذلك تحاولين إقناعي بأنك إمرأة خبيرة بالرجال.
ثم تذهبين لحفلة وتبدئين بشرب النبيذ بخلاف عادتك.
لماذا فعلت ذلك يانيكولا؟
- أردت أن أفعل ذلك.، لا تقف هكذا أشعر بدوار عندما أنظر إليك يابلاي... أووه لكنك لست بلاي يجب أن أتذكر أن إسمك هو بيلدون.
- بلاي، قال بلاي وقد نفد صبره، لقد سبق وأن قلت لك أن الجميع يناديني بلاي.
- والآن ستقول لي إن إسمك الثاني هو بيترسون؟
- لا، إن إسمي الحقيقي هو بيلدون.
- غريب إنك تقول هذا بدون أن تشعر بأي خجل.
- إني آسف، ولكني لا أشعر بالخجل.
- لا أصدقك.، قالت وهي تجلس على سريرها بتحد! ولكنها لم تخلص من الدوار، فقالت:
- آآه إني مريضه.
- بالطبع، قال برقه، سنتحدث عن إسمي والأشياء الأخرى غدا.
- لايهمني.
- سأخبرك سواء يهمك ذلك أم لا. والآن إستعدي للنوم.
نظرت إليه بخوف:
- بإمكاني أن أتدبر أمري بنفسي، أشكرك يابلاي وتصبح على خير.
- سأذهب عندما أتأكد أنك قد أويت إلى سريرك.
- بإمكانك أن تذهب الآن، لا تكن عنيدا.
- لقد قلت إني سأذهب بعد أن تأوي إلى فراشك. إنك مريضه الآن وليس بإمكانك تدبير شيئ.
كان صادقا فيما يقوله.
كانت تشعر بدوار شديد حتى أنها لم تستطع تبديل ملابسها بمفردها أو الذهاب إلى الحمام لغسل أسنانها، ولكنها فكرت أن تنام بملابسها.
- يا إلهي.. قالت نيكولا وهي منزعجة لحالها هذا.
- أتنوين النوم بملابس العمل؟ سألها بلاي وكأنه قد قرأ أفكارها.
كيف تمكن هذا الرجل من التعرف على أفكارها، أنها لاتستطيع أن تخفي عنه شيئا.
- تعني زي شركة ديلاني العزيزه؟ لاتخف لن يصيبه أي أذى.
- لايمكنك أن تنامي هكذا دون غطاء. ستأخذين بردا، إن الحراره تنخفض ليلا.
تو بي كونتنيود!!
.
.
.
ذي رست أف ذي بارت!!<<< ههههه حكي مشقلب!!

!! الفصل السادس !!
! البارت الثالث !

- وماذا يهمك إذا أخذت بردا؟!
نظر إليها وقال مازحا:
- إن الرحله بحاجه إلى مرشد سياحي.
إن هذا الرجل مزعج، ورفعت نيكولا نفسها قليلا، تريد أن تزجره على كلامه ولكنها لم تستطع إسناد نفسها فسقطت على وسادتها مرة ثانية..
ضحك بلاي برقه وقال:
- بإمكانك أن تقولي مافي قلبك غدا، بالإضافة إلى أنك مهمة بالنسبة لي ألا تعلمين ذلك يانيكولا؟
هاهي دقات قلبها تزداد سرعة مرة ثانية، إذا هي مهمة بالنسبة له..
وماذا في ذلك أن خاف على صحتها وأي إنسان في مكانه كان سيسدي نفس الإهتمام.، وماذا عن جلوريا...
- لا أعلم... دمدمت نيكولا.
- هذا سبب آخر يجعلني أنتظر حتى تأوي إلى سريرك.
- لماذا كذبت يابلاي؟
تغيرت نبرة صوته وقال:
- سنتحدث عن كل ذلك غدا. هيا غيري ملابسك يانيكولا.
- سأغيرها بعد أن تذهب.
- الآن. قالها بلهجة آمره.
- أدر ظهرك إذن.، طلبت منه بصوت خافت.
- ها أنت تتصرفين كطفلة بريئة مرة أخرى، هيا إذن إنهضي من سريرك وأحضري رداء النوم، وبعد ذلك سأدير ظهري لك.
أخذت نيكولا نفسا طويلا ثم تلته بآخر وحاولت أن تنهض ولكن الدوار منعها من الحركة ولم تعد تشعر بيديها أو ساقيها.
عادت نيكولا إلى وضعها ونظرت إلى بلاي الذي كان يقف مستندا إلى الحائط.
لقد كان يعني مايقوله، إنه يريد أن يتأكد من قدرتها على النهوض.
حاولت نيكولا أن تفتح أزرار قميصها ولكن أصابعها كانت ثقيله غير قادره على الحركه.
باستسلام، نظرت إلى بلاي الذي إتجه إليها وأسند ظهرها بيده.
كم كأسا من النبيذ تناولت؟
- ثلاثه، ربما أربعه.
- يا فتاتي الساذجة، وأخذ يضحك.، ماذا سأفعل بك يانيكولا؟
- لماذا لاتدعني أموت؟
إزداد ضحكه بشده:
- من الأسهل أن تأوي إلى سريرك.
مالذي يضحكه؟! لعلها ستفهم النكته في الصباح عندما تتحسن حالتها!
أما الآن فما يشغلها هو أن بلاي سيساعدها في تغيير ملابسها وليس بإستطاعتها أن تمنعه من ذلك.
ذي بارت إز فنشت!!
سي يو تومورو!!
سلام عليكم..
نبدأ:

!! الفصل السابع !!
! البارت الأول !

رقدت نيكولا بلا حراك بينما أخذ بلاي يساعدها في تبديل ملابسها.
وأخذت تفكر أنها تحب بلاي ولكنه لايحبها وبعدما حدث هذه الليله لن يحترمها وسيتركها ليذهب إلى جلوريا وسيقضي الليلة معها.
هذه الإمرأة الشقراء الشرسه وسيخبرها عن ما قد فعلته نيكولا وسيضحكان على سذاجتها.
كيف ستتحمل سخريتهما؟!
وهاهي الآن راقدة في سريرها عاجزة عن القيام بأي شيئ.
لو أنها لم تتصرف بغباء.
لو أنها لم تشرب هذا النبيذ اللعين. لقد كانت ماي سلايد على حق إنه شراب النبيذ قد أدى إلى مشاكل.
ولكنها لاتستطيع أن تلوم ديريك.
لقد أرادت نيكولا أن تحضر الحفله وهي التي طلبت النبيذ.
إنها فتاة بالغه وتعمل في شركه سياحية كمرشدة فلماذا لاتشرب النبيذ.
كان من الخطأ أن تدع الغضب يسيطر عليها.
توقف بلاي قليلا ونظر إليها قائلا:
- ياإلهي إنك جميلة يانيكولا.
- بلاي، قالت نيكولا بهمس.
مد بلاي يده ليضعها على رقبتها ونظر إلى عيني نيكولا:
- أيجب أن تكوني بهذا الجمال؟ إنحنى بلاي وقبل شفتاها.
- هل تريدني يابلاي؟
- إن أي رجل له دم أحمر يجري في عروقه، سيجدك جذابه.
لكنني لا أريد رجلا آخر،
إني أريدك أنت، أحبك أنت، ألا تعلم ذلك؟
ولبلاي قالت:
- هل تجدني جذابة إلى هذه الدرجة؟
- ها أنت تحاولين إثارتي مرة ثانية.، دعي هذه التصرفات للنساء الخبيرات.
جلوريا إن جلوريا خبيرة بالرجال.
ماذا سيفعل بنيكولا؟! لديه جلوريا.
- لقد كان مجرد سؤال لاأكثر، قالت نيكولا بانكسار.
- حسنا، سأعطيك الجواب. أنا حقا أريدك وأحبك، جميلة ومثيره، لكني لم يسبق لي أن أوقعت فتاة عذراء في شباكي خاصة وأنت الآن ثملة ولا تعلمين ما تقومين به.
- لكن جلوريا تعلم ماذا تفعل.
لماذا تستمر في تعذيب نفسها هكذا؟ إن مجرد التفكير بجلوريا يسبب لها الألم، ولكنها أرادت أن تتحداه.
- بالضبط إن ما تقولينه صحيح، أجابها بلاي بغضب، الآن أين رداء النوم؟
أخذ بلاي رداء النوم من حيث أشارت نيكولا وساعدها في إرتدائه لكن حركاته كانت خشنه ولم تعد رقيقه، كان غاضبا من كلامها.
بعد أن إنتهى بلاي من مساعدتها وتأكد من أن الغطاء موضوع بصورة جيدة نظر إليها وقال بخشونه:
- نامي الآن، وسأراك في الصباح.
إنه لم يقل (تصبحين على خير) حتى.
وبقلب مثقل بالحزن راقبته نيكولا وهو يتجه إلى الباب.
إلى أين سيذهب؟ إلى جلوريا؟ ولماذا هذه الأسئله، إن الجواب واضح.
أخذت نيكولا تتقلب في سريرها بحثا عن الوضع المريح. إنها لن تنام هذه الليله، وغدا ستكون حالتها أسوأ.
ولكن تأثير النبيذ كان قويا، عندما فتح بلاي باب غرفتها بعد عشرين دقيقه، كانت نائمه.
جاء بلاي ليقف قرب سريرها وأخذ ينظر إليها كانت نظرته قلقه ومليئه بالحب ولو أن نيكولا رأت وجهه في تلك الدقيقه، لدهشت!.
مد بلاي يده وأعاد خصلة من شعرها خلف أذنها ثم مال باتجاهها،! لعله أراد أن يقبلها؟ ولكنه عدل عن ذلك واستدار ليخرج من الباب وهو يتحدث إلى نفسه.
إستيقظت نيكولا في اليوم التالي على رائحة القهوة.
كانت تظن أنها تحلم ولكنها فتحت عينيها لتجد بلاي إلى جانبها، فاحمرت وجنتاها وقالت:
- ماذا تفعل هنا؟
- صباح الخير يابلاي، قال بلاي وهو يمزح، إني سعيدة لرؤيتك، وأشكرك على القهوة...
- ماذا تفعل هنا يابلاي؟
- ألا ترين! لقد جلبت لك القهوه.
- لم يسبق لك أن فعلت هذا! قالت نيكولا بتساؤل.
- لم يسبق لي أن وقعت في مأزق كهذا، المرشده السياحية المسؤوله عن الرحله تعاني من آثار الشرب.
قالت نيكولا بشيئ من القلق:
- أما زلت مرشدا سياحيا؟
- ولماذا تسألين؟
- لقد كنت أعتقد بعدما فعلته الليله السابقة...
- إنك فعلا تستحقين ضربا مبرحا، وإذا رفضت شرب القهوة هذه، سأفعله فعلا.
- لن تجرؤ على ذلك.، قالت نيكولا.
- أتراهنين على ذلك؟ قال بتحد.
فأخذت نيكولا القدح منه بسرعه وأخذت تشرب.
إنتهى البارت،
آسفه، عارفه إنو قصير بس عن جد هذا الأقدر عليه..
إنتظروني بكره...
أهلين ياقمر.. شلونكم؟

!! الفصل السابع !!
! البارت الثاني !

كانت القهوة لذيذه، أخذ بلاي يراقبها في صمت ولم يجبها على سؤالها إلى أن رفعت عينيها لتنظر إليه:
- سأجيب على سؤالك، أنت لاتزالين تحتفظين بوظيفتك.
- شكرا، قالت بارتياح.
- لا أريد أن أفقدك.
لم تفقدني؟! حتى إذا أردت ذلك، فلقد أسرت قلبي وعقلي وسيبقيان في أسرك حتى بعد إنتهاء هذه الرحله، لاتمر علي دقيقة دون التفكير بك.
- إنك تؤدين عملك بصورة جيدة، قال بلاي.
إنه لاينظر إلي إلا كموظفه في شركته، وأخذت يدها ترتعش.
- ستسكبين القهوة وتحرقين نفسك، قال بلاي وهو يراقب يدها، إعتدلي في جلستك ثم أشربي القهوة.
أدركت نيكولا أنه يجب عليها أن تجلس فمن المستحيل أن تشرب القهوة وهي راقده على ظهرها، ولكنها وجدت النهوض صعبا، فهي تمسك الفنجان بيد واحدة وبالأخرى تمسك الغطاء حول عنقها.
أخذ بلاي يضحك، وقال:
- إنك عجيبه يانيكولا.
- مالذي يضحكك الآن؟
قالت ببرود وقد أدركت سبب ضحكته.
- إنك تتصرفين كأي إمرأة في القرون الوسطى، هل تعتقدين إني إذا رأيت رقبتك أو كتفيك سأهجم عليك كوحش كاسر؟! عزيزتي نيكولا رأيتك وأنت ترتدين أقل من هذا!
أخذت دقات قلبها تسرع عندما لفظ كلمة عزيزتي فنظرت إلى وجهه ولم تجد أي تعبير فيه يدل على الحب.
إنه يستعمل هذه الكلمه في لحظات المزاح، أما جلوريا ففي لحظات غضبها كانت تنادي نيكولا بعزيزتي.
- لابد أنك رأيت نساء غيري كذلك.
- هل تشعرين بالغيره؟ قالها بلاي بطريقة مثيرة.
- أنا؟ بالطبع لا أنك كثير الثقة بنفسك يابلاي، أعني بيلدون ديلاني.
- بلاي، قال مصححا.
- بلاي إذن،! لايهمني كم إمرأة ضاجعت، ما يهمني هو تصرفاتك.
- آها...
- لقد كذبت.
- لقد أخبرتك إنا سنتحدث في الصباح.
- لقد كان لديك متسع من الوقت لاختلاق عذر جيد.
شعرت نيكولا برغبة شديدة للإرتماء بين ذراعيه. من الصعب أن تغضب منه.
ياترى ماذا سيكون عذره؟
من الصعب أن تحادثه بهذا الوضع وهي في سريرها، لماذا لايتحدثان خارج غرفتها أو في أي مكان آخر!!
هاهي راقدة في سريرها وبرداء نومها تتحدث إلى الرجل الذي تحبه.
- لم أختلق أي عذر، سأقول الحقيقة لا أكثر، قال بلاي.
جاء دورها لتقول:
- آها...
- نيكولا، قال بلاي وأخذ يدها بين يديه.
سحبت نيكولا يدها وقالت:
- لن يفيدك هذا يابلاي، قالتها بشيئ من البرود،
لقد كذبت بعد أن قلت إنه لن يكون أي كذب بيننا.
- هذا صحيح....
قاطعته نيكولا:
- إذا كنت قد كذبت عليك، فكلها أكاذيب بيضاء لاتؤذي ولايمكن مقارنتها بأكاذيبك.
- هل ستسمحين لي بالكلام؟ قال بلاي.
- نعم هيا ولاتنس أي شيئ. قالتها بنفس البرود.
- أنت تعلمين معظم الأشياء. إسمي. كما وقد إكتشفت من هو بيلدون ديلاني وأنا أملك شركة ديلاني للسياحه.
- بالإضافة إلى أشياء أخرى.
- نعم بالإضافة إلى أشياء أخرى، قال بلاي بلطافه:
- أود أن أعلم لماذا يزعجك هذا؟ والآن لماذا أعطيت نفسي إسم بيترسون؟ إن هذا واضح جدا. لقد إستعملت إسما مختلفا لتبقى هويتي مجهوله.
- هل هذا ضروري؟
- أحيانا. أحب أن أتنقل من أنحاء الشركه لأرى العمل من وجهة نظر الموظفين. وإذا علم كل الموظفين هويتي فسيكون ذلك مستحيلا.
- تعني أنك تحب التجسس على العاملين!<< ههه حتنبسط!
- إني لاأتجسس، قال بلاي وقد بدأ صبره ينفد، إني أريد أن أرى مشاكل العاملين من وجهة نظرهم، ليس من موقعي كرئيس الشركه فقط.
- تعني من موقع الموظف.
- نعم.
- ها، الملك يتنقل في أنحاء مملكته بين العامه ثم يعود إلى عرشه بعد أن يتعب.
- حاولي أن تفهمي وجهة نظري، قال بلاي، كان والدي يصر أن أبدأ حياتي العملية من بداية السلم وأعتقد أن رأيه صحيح.
- لقد إنتهيت من إرتقاء السلم ووصلت إلى القمة يابلاي، قالت نيكولا.
- لكن فكرته لازالت صحيحه، إن المدير الناجح يتعرف على مشاكل موظفيه حتى يعلم تأثير أوامره عليهم والطريقه الوحيده لذلك هو الإختلاط بهم، إن هذا خطاب طويل يانيكولا.
- لقد سمعت كل كلمه، قالتها بقليل من السخرية. ولكنها كانت صادقة كانت تحب الإستماع إلى حديثه، إن حبه لعمله قد أعجبها.
- يوم أتيت للمقابله كنت تعمل يومها كمدير الأفراد؟
- نعم. أجاب بلاي.
وعندما أصيب جون بايلي بمرض، كنت تنتظر الفرصه لتعمل كسائق باص؟
تردد بلاي بالإجابه قليلا ثم قال:
- هذا صحيح.
- ماذا عن الإسم بيترسون؟ هل إقترن بصورة عشوائية؟
- لقد كنت دائما أدعى بلاي، أما بيترسون فهو إسم عائلة والدتي.
والآن هل أدركت إني لم أقصد أن أكذب.
- أعتقد ذلك.
- إذن لماذا هذا الإنزعاج؟
لم تكن نيكولا وقتها منزعجه، بل كانت تفكر ببلاي، لقد شغل هذا العمل كيانها وأحاسيسها.
لقد إنتهت من شرب القهوة وكانت لاتزال راقدة في سريرها ولو أنها عادت تختبئ تحت الغطاء لأثارت ضحك بلاي.
كانت تشعر أنها صغير إلى جانبه. ولكن يجب أن تفكر بوضوح لتعطيه إجابه مقنعة.
- لقد قلت البارحه إن إسمي ليس هو الذي أزعجك فقط.
- أموالك.
- أموالي! قال بلاي باندهاش.
- إنك غني جدا.
- وهذا يزعجك؟ قال بلاي وهو ينظر إليها بتعجب، إن معظم النساء يطيرون فرحا.
لابد أن جلوريا من هذا الصنف، ولابد أن بلاي يعلم مدى إعجاب النساء به.
- ليس الجميع من صنف واحد، كما وأعتقد أن الأموال لها أثر سيئ على العلاقات بين الأفراد.
عضت نيكولا شفتيها وأبعدت عينيها عن وجهه. لقد بدأ قربه منها يؤثر عليها. كانت تتكلم بدون تفكير، ليست من علاقه بينها وبين بلاي.
- إستمري، قال بلاي.
كان ينتظر منها أن تكمل حديثها، ولذلك إستمرت نيكولا قائله:
- إن خطوبتي قد فشلت بسبب المال، كنت أنا فقيره أما آنثيا فتمتلك الكثير، رأى جوناثان أن من الأسهل أن يقع في شباك إمرأة ثرية من أن يقع في شباك إمرأة فقيره.
- لكننا لسنا خطيبين يانيكولا، والإمرأة الثرية لاتجذبني، ولماذا تقارنيني بجوناثان؟
إحمرت وجنتا نيكولا وأجابته:
- لقد كنت أشرح لك سبب كرهي للأموال..
يتبع>>>
تكملة:

!! الفصل السابع !!
! البارت الثاني !

صمت بلاي ونظر إليها. كان الضوء خافتا ولم تتمكن نيكولا من الرؤية بوضوح فجأة شعرت بأن بلاي قد وضع يده على خدها وقال:
- إن مقارنتك غير عادله.
- لم أكن أقارنك بأحد، قالت نيكولا وقد أخذت دقات قلبها تسرع.
قال بلاي متجاهلا كلامها:
- كان جوناثان يبحث عن الثراء، أما أنا فلدي المال ولا أحتاج لامرأة تعطيني المزيد.
- أعلم ذلك لقد كنت...
- وماذا يزعجك بالإضافة إلى الأموال؟
كان مصمما على معرفة كل أفكارها. إنه خصم قوي وكان الأجدر بها أن تعلم ذلك قبل أن تتحداه.
- مركزك. قالت نيكولا.
- أشكرك لهذا الإطراء.
إنه يحاول إغضابها، اللعنة عليه.
- لديك مركز كبير كرجل أعمال.
- وماذا في ذلك؟
- وأنا لست سوى موظفة عادية أعمل كمرشد سياحي.
- لا أصدق هذا، إنك تتكلمين عن الطبقات الإجتماعية. ياعزيزتي لقد زالت الفوارق الطبقية منذ سنين.
إنتهى البارت..
إنتظروني ليلا مع البارت الأخير من الفصل السابع..
دمتم بخير..
سلام ياأمورين..

!! الفصل السابع !!
! البارت الثالث !

- لا أصدق هذا. إنك تتكلمين عن الطبقات الإجتماعية، ياعزيزتي لقد زالت الفوارق الطبقية منذ سنين.
- هل زالت فعلا؟ قالت نيكولا وهي تنظر إليه، أنت تنتمي إلى عالم مختلف أنت وجلوريا،
عالم يشرب الشمبانيا عند الإفطار ويتناولون الكافيار عند الغداء.
ماذا تعلم عن الناس العاديين الذين يتناولون الساندويشات البسيطه؟ الذين يعتمدون على معاشاتهم فقط والتي بالكاد تكفيهم؟ هل شعرت بالسعادة عندما أعطيتني الصك؟
لقد أعطيتني المنحه من حسابك الخاص، أليس كذلك؟ ولكنك تظاهرت أن المال يأتي من حساب الشركه.!
- نعم لقد أعطيتك المساعده من حسابي الخاص، و نعم لدي المعلومات عن الذين يأكلون الساندويشات.
مالذي تحاولين قوله يانيكولا؟
- إنك تلمسني، وتقبلني وتتظاهر بأنك معجب بي....
- لكني فعلا معجب بك. قالها وهو يميل باتجاهها.
- لا تغير الموضوع.
- لماذا؟ إنه موضوع شيق.!
ياإلهي يجب أن أسيطر على عواطفي. بإمكاني أن أفكر بكلماته الرقيقه فيما بعد.
- إن هذا ليس موضوع النقاش! قالت بصوت يرتعش.
- لا! قال بلاي، ولكنك معجبة بي كذلك وتجديني جذابا.
- إنك مغرور للغاية، قالت نيكولا ضاحكة.
- نعم، قال بلاي متفقا معها. ولكنك تجدينني جذابا أليس كذلك؟
- نعم، قليلا، لم تتمكن من الإجابه بعد ذلك، واستمرت قائله: لكن قلت لك إن هذا ليس موضوع النقاش.
-ماهو موضوع النقاش إذن؟
لو أنه يبتعد قليلا. كان قريبا جدا ولم تعد تستطيع السيطره على عواطفها بصورة كامله.
- إنك تحتقرني. قالت نيكولا بصوت خافت.
- أحتقرك؟ قال بلاي بصوت كاد يشق سقف الغرفه، يالك من فتاة. أحقا تصدقين كلامك هذا! قالها بنبرة ساخرة.
-نعم إني أؤمن بكلامي هذا. قالت نيكولا وصوتها يرتعش.
-إذن يجب أن أريك مدى إحتقاري لك.
هذه المره عندما أحاطها بذراعيه لم تستطع التخلص ضمها إلى صدره بقوة وقبلها برقة ثم رفع نظره إلى عينيها،
لم تستطع نيكولا أن تتنفس وهي تنظر إليه.
مد أصابع يده ووضعها على خدها، كانت لمسته رقيقه ومثيره للغاية.

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -