بارت مقترح

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -61

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -61

وافي التفت على حمد ببتسامة انتصار : انت ما تقولي كم ساعه تنام باليوم ..
حمد بستهبال : 24 ساعه .. يعني كم ساعه انام 9 ساعات 10 لكن بركاتك صار 9 دقايق
وافي : هههههه احسن مو زين كثرة النوم
حمد : وقلته شينه .. اقول عمي وين هنا ..وين رايحين
وافي ببتسامه : عندنا كذا مشوار .. بمر اول محمل والورد .. وبمر المطعم .. والسوبر ماركت .. والمغسله و
قاطعه حمد : الله كل هذي المشاوير .. والله لو انك مخليني بسريري احسن لي
وافي التفت على حمد : والله كان ودي ادري انك امس ما نمت الى متأخر .. بس لان صديقات عليا بجون .. وابيهم يا خذون راحتهم في الدور الثاني .. صحيتك وجبتك معي
حمد بشويت عصبيه : كان صحيتني وقالت لي انزل نام تحت .. لازم تصحيني وتجيبني معك
وافي بتهديد : ترى اذا ما سكرت فمك .. بنزلك بالشارع .. وبخيك تنام على الرصيف
التفت حمد على النافذه الي جنبه .. وظل يتأمل المحلات والبيوت .. قبل لا يلتفت على عمه وقول .
حمد بصوت هادء : كلمت ابوي بالموضوع
التفت وافي على حمد .. لما لمس الضيقه بنبرة صوته .. ناظر ملامحه قبل لا يقول : لا لسى .. ان شألله راح اكلمه بكره
حمد بتردد .. وبصوت واطي : عمي تعتقد ان ابوي بيرضى علي
وافي وعيونه على الطريق : اكيد .. انا راح اكلمه وابيك تعتذر منه وتبوسه على راسه وتبين له انك فعلا خجلان من الي سويته
حمد بشويت عصبيه .. : اخ .. بس لو يطحون بيدي سعد ومطلق .. وقطعهم ورميهم للكلاب
وافي التفت على حمد وبنظره حاده وهو عاقد حواجبه : حنا وش قلنا .. خلك منهم ولا يهمونك .. تدري لو انت رحت لهم وتخانقت معهم .. بينبسطون لان الي يبونه صار وشافوك مسكور قدامهم .. لكن لما تنقطع اخبارك وما عاد يشوفونك .. يتسائلون وش الي حصلك .. وراح يجون لك بنفسهم او يدقون عليك
حمد : يعني واثق ان راح يدقون علي
وافي ببتسامة ثقه : ميه بالميه ..وراح تشوف ان كلامي مضبوط لان نوعيت سعد ومطلق مراه علي كثير من قبل
...
تولعت بهواك وجيت لك ميت على قلبي ....وانا اخشى لو نسيت يموت قلبي ما تذكرته
يا اول من دفعني للعذاب وما وقف جنبي ....انا ماهمني منك العذاب ولا تكاثرته
بحركه سريعه .. حطت الورقه خلف الاورق .. وبدت عيونها تقرا الورقه الثانيه
زلزل كياني ..فجر الشوق .. تفجير ....دعني اموت بنار الاشواق دعني
اللي في بالك اعتقد يوم بيصير .....ياتشتريني او للاحزان بعني
بعيونا متسعه .. تجمع نظرات الدهشه .. والاستغراب .. وعدم التصديق .. قلبت الصفحه الثانيه
يا(( صدفه )) مرت على ناظري امس ...صرتي حقايق دنيتي والطواري
انتي الاماني لاطوا خافقي يأس ...وانتي بقايا قوتي وانكساري
معقوله !! معقوله تكون صدفه .. كل هذي القصايد الي بين يدي هي نفسها القصايد الي بجوالي .. هي نفسها القصايد الي يرسلها لي الرقم الي سميته روح القصيد .. معقوله .. لا لا اكيد صدفه .. واذا كانت مو صدفه .. يعني ان روح القصيد هو .. ( زادت دقات قلبها ) .. هو وافي ..
طاحت الاوراق من يد دلال وتناثرت على الارض وشهقت شهقه من قلب لما اسمعت صوت سجى ..
سجى وهي تدخل الغرفه : انتي هنا وانا ادور عليك ..
التفتت دلال على سجى بخوف .. وحطت يدها على قلبها : طاح قلبي . ( كملت وهي تاخذ نفسها ) ..ارعبتيني
سجى وهي تقرب من دلال .. وتحط يدها على خصرها .. وبنظره حاده : وش تسوين هنا اعترفي ..
دلال وهي تنحني .. وتجمع الاوراق الي طاحو منها : كنت عطشانه .. وطلعت ادور على المطبخ
سجى وما مشت عليها : لهذي الدرجه في تشابه بين اثاث هذي الغرفه ودواليب المطبخ
دلال وهي ترفع جسدها .. وبين يدها الاوراق .. ناظرت سجى الي واقفه جنبها .. وحاولت تكون طبيعيه ابتسمت وهي تقول بستهبال : يعني في تشابه طفيف .. ( كملت وهي تناظر السرير ) .. اقول سجى من غرفته هذي ( طبعا هي ما دخلتها الا لانها عارفه ان هذي غرفة وافي )
سجى وهي تتجول بنظراتها بالغرفه الي واضح انها من زمان ما ترتبت .. السرير مو مرتب .. دفاتر ومجلات واوراق على الطاوله وفي الدرج المفتوح .. عقال وثوب معلق على الشماعه .. كراتين عطر وزجاجات عطر فاضيه محطوطين على التسريحه .. : هذي غرفة عمي وافي
دلال : الغرفه من زمان ما تنظفت .. كانها مهجوره .. هو ما ينام هنا
سجى : لا ينام في بيتنا .. بس يجا هنا يبدل ملابسه ويطلع هو بالعاده عمتي عليا تنظف الغرفه وترتبها .. ولانها اجلست عندنا ما صار في احد ينظفها .. وعمي وافي بطبعه فوضوي فصارت الغرفه في حاله يرثى لها
دلال بهمتمام : ليه ما عندهم خدامه في البيت
سجى : لا .. البيت مو محتاج خدامه .. وعمي وافي اساس ما يحب الخدامه تخدمه .. ( كملت وهي تناظر دلال بنظره حاده ) .. بعدين انتي ليه تسألين .. وش هذي الاوراق الي بيدك
دلال برتباك مخفي : بس كذا فضول .. ( كملت وهي تمد الاوراق لسجى ) .. قصايد شعر ممزوعه من مجلات
اخذت سجى الاوراق من دلال وناظرت فيهم : حق مين هذي الاوراق
دلال وهي تهز اكتافها : مدري لقيتها على الارض .. يمكن لعمك وافي او لمشاري ولد عمك مو يحب الشعر

في بيت بو شهاب .. وتحديدا في المجلس ..
طلال : حتمال بكره او الي بعده اداوم
كمال : يعني ما راح تروح معنا الشاليه
طلال : ليه انتو متى راح ترحون
كمال : بكره
طلال بعد تفكير : ما اعتقد اقدر اروح معكم .. لان جرحي للحي ما شفى كامل وببتدي دوام بعد يومين .. ليه ما تاجلون الطلعه لسبوع الجاي
عبد العزيز : اسبوع الجاي راح يبتدي دوام الجامعه .. ما يقدرون الشباب يأجلونها .. ( كمل وهو يناظر شهاب الي كانت عيونه على التلفزيون ) .. وانت يا المتزوج حديثا .. راح تروح معنا ولا لا
طلال ناظر شهاب بطرف عينه .. وهو يقول : لا ماراح يروح معكم .. تعبان توه جاي من السفر ولا تنسى انه ما كمل شهر العسل ما يصير يقطعه ويروح معكم
شهاب التفت على طلال وناظر فيه .. وبعدين ناظر في كمال : قلت متى راح تروحون
كمال : بكره بنمشي بالليل
شهاب ويحاول يغيظ طلال بكلامه : اجل حسبوني معكم راح اروح
طلال التفت علي شهاب وقال : وين انفال زوجتك ( كان متعمد طلال يسأل عنها كنوع من التذكر بانه متزوج وعنده زوجه اسمها انفال .. والمفرض ياخذ برايها )
شهاب بلامباله : طالعه مع ليلى من المغرب رايحين ملكة صديقتها
/
*
*
/
كانت اغنية راشد الماجد (( لا تحرموني منه )) بالحانها الطربيه ماليه الجو .. الكل كان مسمتع الا بعض الاشخاص الي يحاولون يظهرون عكس ما يخفون .. ويحاولون يدخلون بالجو .. ام تركي كانت مستغربه من ام مشاري الي كانت مبسوطه وتسولف معها عادي ولا كان شيئ صار والي كانت شايله همها وماهي عارفه كيف بتواجهها وبتبرر موقف سجى ..كانت تنتظر من ام مشاري عتاب او أي كلامات زعل لكنها تفاجات بالعكس ام مشاري تفهمت موقف سجى وقالت ان الزواج قصمه ونصيب واهم شيء الراحه ..ما تدري تعتبر هذا تصرف حكيم من ام مشاري ولا .. اما سجى وغاليه صايرين مثل اقطاب المغناطيس المتنافره .. وكانهم في حقل كهربائي مكهرب .. نظراتهم تحمل تحدي .. تصرافتهم متعاكسه .. حتى شكلهم مختلف ..
قامت غاليه بدلع ورقصت .. بمياعه .. وبرود وهي تحاول ترقص قريب من سجى .. وتدلع قدامها هذي ثالث اغنيه ترقص عليها غاليه .. وكل نفس الحركات تهز خصرها بوجه سجى وتلف بدلع وتضحك .. لاعت كبدها سجى وهي تشوف خلقتها .. وتحس انها بتنبط من القهر .. ( بيرخصني لجل هرخيصه .. المايعه .. البارده .. الفاشه ) .. قامت سجى وحاولت تبتسم .. وسوت روحها بتطلع من الصاله .. بس هي وقفت عند المسجل الي محطوط عند الباب .. وعلى طول سكرته ..
وبتسمت ابتسامه جانبيه ..وهي تناظر غاليه الي توها بتهز اكتافها ويدها مرفوعه لفوق .. وماخذها الحماس مع الغنيه .. غاليه حست بشوي احراج ونزلت يدها بسرعه وقفت .. والتفتت على سجى
الكل مستغرب من تصرف سجى يعني مو من ذووق ان تسكر المسجل فجأ وفي احد يرقص .. اغلبت سجى الشريط على الوجهه الثاني وشغلته .. ورجعت اجلست مكانها عادي ..
دلال قربت من سجى الي جالسه جنبها : سجى ليه سويتي كذا ما تشوفين البنت ترقص .. ( كملت ببتسامه ) .. مسكينها كان على الاقل خليتيها تخلص حركة الطير المرفرف .. ترفع يدها فوق وتلفهم بهوا .. ههههههه هههههههه بصراحه هالحركه تذكرني بالهنود الحمر
سجى رغم ضيقها اضحكت على كلام دلال : هههههه أي والله
ليلى كانت متوسطه انفال وهيام في الكنبه .. التفتت على انفال وبعدين هيام الي كانت ماسكه جوالها طول الوقت وتناظر في الشاشه مثل امس .. وسرحانه فيه .. حتى لما ارقصت ارقصت شوي وجلست وثبتت عيونها على الجوال .. اما انفال كانت ماسكه الجوال في يدها وعندها امل ان شهاب بدق عليها في أي لحظه وتخاف مع صوت المسجل العالي ما تسمع اتصاله .. فحتظنت الجوال بيدها وظلت تناظر في الشاشه ..
ليلى وهي تناظر انفال ببتسامه : منتظر مكالمه من احد
انفال ارفعت راسها وهي تقول : لا .. بس كنت اشوف كم الساعه .. ما ابي اتأخر بالرجعه
ليلى ببتسامه : أي صحيح دق علي عمي طلال وسلم عليك .. عاد انا قلت له يمر علينا و صفت له البيت وهذا هو جاي بطريق
انفال بخيبة امل كان ودها تدق على شهاب وتقول له يجي ياخذهم : طيب

عند باب المجلس ..
وافي : يالله انا كلمت ابوك بالموضوع .. وعاد الباقي عليك روح تسامح منه وبوسه على راسه
حمد بخوف : ما اقدر .. اخاف يصدني سلمت عليه اول ما جا ما رد علي .. شكله للحين معصب علي
وافي : يعني انت تظن الي سويته شيء هين .. بمر مرور الكرام
حمد بضيقه : ياعمي والله عارف .. عاد انت مو كل شوي تذكرني يعني الانسان ما يخطي
وافي : يخطي بس يخطي اخطاء معقوله .. وعلى قد الخطأ لازم يكون العقاب .. خلاص انا ما راح اتكلم عن الموضوع مره ثانيه .. بس الاهم انك تعترف بخطأ وتقر فيه .. وتعرف ان الاخوياء مو في كل شيء نطيعهم ونصير لهم كتاب مفتوح كل شيء نقول لهم .. وحس شوي بقيمت اهلك ..( وكمل وهو ياشر على نفسه ببتسامه ) .. وقيمت عمك

في الصاله ..
كان البنات مجتمعين حول عليا يباركون لها
انفال وهي تبوس عليا : مبروووك يا عليا الله يهنيك ويسعدك
عليا بصوت واطي : الله يبارك فيك
دلال وهي تناظر ملامح عليا الهادءه : عليا عاد نبي منك احلى ابتسامه قبل لا نمشي
عليا ابتسمت على طول تلبيتا لطلب دلال .. قبل لا تقول : دلال والله ماني عارفه كيف اشكرك .. مشكوره على كل شيء
ليلى ببتسامه : الشكر بس لدلال .. وحنا ما لنا رب
عليا وهي تناظر البنات الي مجتمعين حولها وملامحهم الي تعبر عن الفرحه .. والابتسامه عنوان واضح لما يجول في خواطرهم .. ادركت منذو ساعات بقيمت المشاركه والتواصل بالابتسامه .. طول ما هي جالسه على الكنب .. كان البنات يحاولون يرسمون البسمه على شفايفها الجافه .. انفال بتعاونها ومساعدتها لام تركي في الضيافه .. دلال كانت هي الشخص الاقرب لها الي دائما تسولف معها وتحاول تخفف من توترها .. سجى وجودها كان يريح عليا برغم من سرحانها الملحوظ .. ليلى .. عفويتها وروحها الحلووه .. هيام ظهورها كان قليل اغلب الوقت كانت جالسه وساكته .. ام تركي .. ام مشاري .. ام مطلق .. ودها تشكر الكل بالاسم .. صحيح للفرح وجوه كثيره .. اول مره تحس بالفرح بوجود الناس من حولها ..
عليا وفي دمعه حائره بعينها .. وببتسامه خفيفه : مشكورين .. والله ما قصرتو معي ..الله يعطيكم العافيه
سجى ببتسامه خفيفه وهي تناظر عمتها عليا : يالله ترى عمي وافي حرق جوالي من كثير المكالمات .. يقول غازي طلع الشيب براسه .. من كثر ما ينتظر .. ما عاد فيه صبر يبي يدخل
عليا اختفت ابتسامتها ونزلت راسها برتباك وحيا .. وحست بتصلب اطرافها من اسمعت اسم غازي
ليلى : يا قلبي على الي يستحون .. اجل خلينا نطلع قبل لا يصير شعر غازي ابيض
دلال : هههههههه يعني هنا الي معطلينه
هيام قربت من عليا وباستها بسرعه : الف الف مبروووك يالله انا استأذن الحين
دلال بستغراب : من الي جاي ياخذك
هيام وهي ماشيه : خالي واقف عند الباب ينتظرني
دلال هزت اكتافها بستغراب وناظرت سجى الي وافقه جنبها وهي تقول بصوت واطي : سجى ما تلاحظين ان هيام صايره هذي الايام غريبه .. ( كان ودها تكمل كلامها وتقول لها حتى انتي صايره غريبه بس تراجعت .. لان الوقت ما يناسب )
سجى بصوت واطي : أي صحيح كل جالسه وتناظر جوالها لهذي الدرجه مكالمة خالها صارت مهمه .. والغريب ان بس يدق جوالها تطلع على طول هي بالعاده اذا دق خالها تطبخه عند الباب شوي
دلال بصوت واطي : يمكن تخاف يعصب عليها .. ما تستبعدين يمكن مهددها بعد هو زين جابها امس واليوم
التفت ليلى على انفال : يالله انفال عمي طلال ينتظرنا بره
انفال : طيب .. ( كملت وهي تناظر دلال ببتسامه ) .. دلال نوصلك
دلال ببتسامه : لا مشكوره حبيبتي اخوي بدر بجي يا خذني

طلعت بسرعه هيام .. وعيونها تدور على سيارة فيصل .. شافتها موقفه تغريبا عند الباب عصبت لانها امس كانت مصويته اذا جا ياخذها يوقف بعيد عن البيت .. علشان ما يشوفهم احد .. اركبت بسرعه السياره ..
هيام بخوف ممزوج بعصبيه : فيصل يالله بسرعه حرك .. وبعدين انا ما قلت لك لا توقف عند الباب
فيصل برود : وعليكم السلام
هيام وهي تسند راسها على الكرسي .. وبشويت راحه وهي تشوف السياره تبعد عن البيت : الحمدلله طلعت قبل لا يطلعون انفال وليلى ودلال
فيصل وعيونه على الطريق : أي صحيح شفت طلال عند الباب
هيام اتسعت عيونها ورفعت ظهرها والتفت على فيصل : والله وعسا شافك
فيصل : اكيد بشوفني .. وجا سلم علي
هيام اشهقت شهقه طويله .. وحطة يدها على صدرها وهي تقول : يعني شافني وانا اركب معك .. ( كملت بصوت عالي وبحسره ) .. ويلي ويلي ويلللللي .. ويلللللي .. ويللللي على حالي ويللللي
فيصل التفت عليها بشويت عصبيه : هيااااام لا تضارخين .. وتجلسن وتولولين مثل الحريم
هيام وهي تضرب على خدها بحسره .. وبدت الدموع تتجمع بعينها : الحين اكيد بقول لانفال .. وانفال بتدري وبتقول لدلال وسجى .. ويلي ويلي وانا قايله لهم قبل لا اطلع ان خالي جاي ياخذني .. الحين وش راح يقولون
فيصل : ممكن تهدين شوي
هيام وبصوت عالي .. وبصراخ وبكى وحسره : انا وش الي خلاني اقولك تجي تاخذني .. ليه ما انشعمت وقلت لخالي .. ولا انطقيت وجلست بالبيت بلا حفله وبلا ملكه .. بلا خرابيط
فيصل التفت على هيام بعصبيه ومسك يدها بقوه .. وبصوت عالي شوي : انتي هذي الي فالحه فيه تبكين وتتحسرين على حالك .. وتمثلين دور المكسوره
هيام وهي تحاول تفك يدها من يد فيصل .. وبصراخ وبكى : وانت شاطر بس ترمي كلام مثل السم .. تجرح وتدوس .. وتسب ولا همك احد .. ( كملت وهي تصارخ بصوت عالي هز السياره هز ) .. يـا انانـي

في الصاله ..
بعد ما طلعو .. انفال وليلى ودلال وهيام .. باقي بس صديقة ام تركي وصديقة ام مطلق بوصلهم عبدالرحمن لان هو الي جايبهم ..ام مشاري واختها وغاليه طبعا برجعون مع مشاري ..
سجى لما راحو البنات ضاق خلقها .. وجودها مع غاليه في مكان واحد وشوفتها قدامها هم ثقيل على قلبها وينقبض قلبها بسرعه لما تتصور لثواني ان مشاري بيتزوج غاليه .. تحاول تتجاهلها .. لكن احساسها بوجودها يخنقها .. تحاول ما تشوفها .. لكن صوتها العالي وضحكاتها تنرفزها ..
قربت سجى من عليا .. ببتسامه خفيفه : يقول عمي وافي الحين بدخلون
عليا اكتفت بهز راسها بتوتر .. يدها ترجف وقلبها يدق بسرعه .. نزلت راسها وحاولت تهدء نفسها
دخل وافي .. وغازي .. وعبدالرحمن .. وحمد .. وتركي .. ومشاري .. بو تركي .. والتفو حول عليا الي من شافتهم يدخلون من الباب وقفت ونزلت راسها .. وتحاول تسيطر على دموعها الي بدت تتجمع بعينها قربت يدها لجسدها ولمت نفسها بخوف .. وهي تسمع صوت اخوها بو تركي ..
بو تركي بجديه : رفعي راسك يا عليا
حاولت عليا جاهده ترفع راسها .. وهي تحس ان راسها صار ثقيل .. وجهها جاف او بمعنى اصح الميك اب يبس بوجهها والكحل تحجر .. ناظرت وجهه بو تركي الي واقف قبالها .. وحست بشويت راحه لما شافت الابتسامه على وجهه وهو يقول لها : مبروووك يا عليا .. حاولت تتكلم لكن صوتها ما ساعدها
بارك لها الكل .. وباسوها على راسها ..
اما غازي الي من اول ما دخل ما رفع عينها من عليها .. يحس ان هو بحلم .. ومو أي حلم .. حلم كان من ايام مستحيل .. مو مصدق ان الي قدامه هي عليا .. الانسانه الي كان الحزن عنوانها .. ومدينتها الي تعب هو يتسلق سورها العالي .. ما غلط من سامها عليا لانها فعلا عاليه .. حتى و هو بقربها وملك عليها يحس انه ما ملكها .. سرح فيها متناسي الي حوله .. هذا هي ما تغيرت .. ملامح هاديه .. وعيون حايره .. وجسم ضعيف هو اول ما شافها جلس يبحث فيها عن ملامح عليا الي تركها .. والي مشتاق لها .. وميت عليها بس ما منعه بحثه من الانبهار بشكلها .. لدرجه ان من اول ما دخل ضيعها ما عرفها ..
قطع عليه سرحانه صوت وافي الي واقف جنيه ..
وافي ببتسامه وهو يناظر شكل غازي : غازي .. غـازي وين رحت
غازي وما زالت عيونه على عليا الي واقفه قريب منه ومنزله راسها .. وبصوت رايح فيها : معكم
عبدالرحمن : هههههههههه واضح انك معنا
وافي ببتسامه : غازي منت بنواي تسلم على عليا .. ولا تنتظرها تسلم عليك
غازي بصوت واطي .. وهو يناظر عليا ببتسامه : عليا .. كيف حالك
عليا اكتفت ببتسامه خجوله دامت ثواني على شايفها .. وهي منزله راسها
غازي بصوت رمنسي .. واطي شوي لكن مسموع .. : وربي مشتاق لك مووت
زادت دقات قلبها وحست بغشعريره تسري باطرافها .. لما قرب منها ..
حمد ببتسامه : احم .. احم ترى نحنو هنا ما بعد نذلف
غازي وهو يناظرهم : مو وجودكم كاتم على انفاسي .. محاوطينا وتناظرون فينا .. ( كمل هو يناظر عليا وبصوت رمنسي ) .. ما تخلون الواحد يعبر عن شعوره
مشاري بتسامه : عبر عن مشاعرك قدامنا .. خلنا نتعلم فن الافصاح والتعبير عن المشاعر
غازي بستهبال : ما اعطي دروس بلاش
وافي ببتسامه : يله يا شباب .. خلو المعاريس ياخذون راحتهم .. ( كمل هو يناظر غازي ) .. ولا اقول افضل لك انك تاخذ عليا وتروح معها الغرفه الثانيه ..


في الغرفه ثانيه .. كان الحريم جالسين كل وحده لابسه عباتها
ناديه وهي تلف طرحتها : يالله انا بمشي تركي يستناني عند الباب .. في احد يبيني نوصله بطريقنا .. ( كملت وهي تناظر ام تركي وسجى ) .. خاله تعالي معنا .. يالله يا سجى
ام تركي : الله يعطيك العافيه يا بنتي .. برجع مع عبدالرحمن لاني بوصل ام ناصر .. وام يعقوب
لما افتحت ناديه الباب .. زاد صوت ضحكات الشباب الصادره من الصاله ..
غاليه وهي تناظر جوالها .. وبدلع : خاله .. ادق على مشاري اقوله يرجعنا البيت
ناظرت سجى غاليه من طرف عينها ( دقو راسك بسبع مطارق وكسرو عضمك )
سجى وهي تقوم : يما انا بنتظر عبدالرحمن برى


اطلعت سجى من الغرفه وعلى طول اطلعت في الشارع .. البيت خلاص ما في اكسجين ما تقدر تتنفس لو اجلس بعد دقايق بداخله .. اول ما طلعت تنفست بعمق .. مره ومرتين وثلاث .. حست بشويت راحه .. ناظرت حولها مافي احد هدوء .. طلعت جوالها علشان تدق على عبدالرحمن يطلع لها لانها تخاف توقف لحالها ..ودام غاليه داخل البيت ما راح تدخله .. اشهقت شهقه خفيفه لما سمعت احد يناديها
مشاري : سجى ليه واقفه بالشارع
سجى التفت بسرعه وناظرته بنظره حاده .. بعدين لفت راسها بسرعه وناظرت جوالها
حاولت تجمع قوتها .. وقالت : انتظر اخوي عبدالرحمن
مشاري بامر : عبدالرحمن ما بعد يطلع .. دخلي انتظريه بالبيت
سجى : ....
بعد دقايق من الصمت .. اشعلت نار بداخله لهيبها اشواق .. وحطبها حزن وحسره .. وهموم .. ودخانها اهاته وده يفاتحها بالموضوع في خاطره كلام كثير وده يقوله .. لكن لا الوقت ولا المكان يسمح .. يحس ان وقوفه معها لحالهم اكبر خطأ .. بس قلبه ما يطاوعه يدخل وخليها واقفه بالشارع وهو عارف ان مركز العناد فيها
مشاري بلسعة غيره : سجى غطي عيونك
سجى منزله راسها وتناظر جوالها .. ولا كانها تسمعه : ...
مشاري بصوت اعلى شوي : اقولك غطي عيونك .. ما تسمعين
سجى التفت بسرعه عليه .. وبنظرة اصرار وعناد .. : بصفتك ميـن تامرني .. ابوي .. اخوي .. ولا عمي
مشاري : بصفتي ..( ما قدر يكمل لانه مو عارف وش يقول زوجك مستقبلا .. ولا خطيبك سابقا )

فـي الغرفه .. الي ضمت غازي وعليا ..
مرت يمكن ربع ساعه .. نص ساعه .. ساعه .. ويمكن بعد الزمن توقف .. مومهم .. مدري للحين ليل ولا طلع النهار .. هم مومهم .. مدري الجو حر ولا برد ما اضن ان مهم ..ظاهريا كانو في حالة سكون .. لكن هناك عواصف مخفيفه .. مشاعر حان دورها لتعبير .. كلمات قد ذابت على طرف اللسان .. عيونا تحكي بلهفه .. وشفاها حائره بين الابتسامه والصراخ .. عيونا تلتقي .. هل انهت حديثها .. متى ياتي دور الحروف لتنطق ؟
غازي كانت عيونه تتأمل عليا بشوق .. وعدم تصدق .. اول مره يشوفها بهذا الجمال .. قمر .. كانت لابسه فستان ازرق طويل وحاطه شال على كتفها .. ولا بسه طقم ذهب ابيض ناعم .. مستشوره شعرها وعامله رفعه خفيفه من قدام ..
غازي واخير قرر يتكلم ويعبر عن شعوره .. بصوت رمنسي : عليا .. وربي احلى من القمر
عليا نزلت راسها بحيا .. وابتسمت ابتسامه مرتبكه : ...
غازي قرب منها وباسها بجبينها .. ولما رجع خطوه للخلف .. ناظر في عيونها وشاف الدموع بدت تتجمع
غازي بترجي .. وبصوت رمنسي : عليا والله ما اعيدها .. بس تكفين .. دخيلك الا دموعك ترى ما اقوى عليهم
عليا كانت تناظر غازي بعيون تملاها الدموع ( دموع عليا تعشق الاضواء ..
بسرعه رمت عليا نفسها بحضن غازي .. وخبت وجهها بكفينها .. وبدت تبكي بصوت مخنوق
عليا بصوت كله بكا .. واطي شوي : غازي الله يخليك لا تخليني ..
ضمها غازي بحنان .. وهو يقول : وعد مني .. ما راح اخليك ..
/
*
*
/
في بيت بو شهاب ..
ارفعت يدها بتعب وحاولت تركز على الارقام الي تشير لها عقارب الساعه .. (3ونص ).. ما بقى شيء على صلاة الفجر .. وشهاب لسى ما جا ..حركة انفال جسدها ببطأ وحست بالم في ظهرها من الوضعيه الخطا الي هي جالستها .. الكحل بدى يثقل على اجفانها .. والمسكره بدت تيبس رموشها .. والنوم مضيع حواسها .. عينها تحرها ودها تحكها لكن تخاف الميك اب .. يخترب .. راسها يالمها .. وشعرها مضايقها ودها ترفعه .. البرد جمدها ودها تغير ملابسها .. سندت ظهرها على الكنب وناظرت الباب ( شكله ما راح يجي .. لا هو اكيد بجي .. بس متاخر مدري اقوم اغير ملابسي ولا انتظره بعد .. الى متى من الساعه وحده وانا جالسه انتظره خلاص تعبت ) قامت من الكرسي وناظرة نفسها بالمرايه .. كان ودها يشوفها شهاب وهي كاشخه .. فسخت الذهب ومسحت مكياجها حست براحه الحين تقدر تفتح عيونها وتسكرها بخفه .. غيرت ملابسها بسرعه وحطت الفستان على السرير .. ودخلت الحمام ( وانتو بكرامه ) علشان تغسل وجهها وتزيل بقايا الميك اب
دخل شهاب في هذي اللحظه الغرفه .. وتفاجا لما شاف السرير على حاله .. كان متوقع يرجع يلاقيها نايمه
قرب من السرير .. وشاف الفستان الاخضر .. عقد حواجبه ورفعه .. وفتحه وناظر فيه
طلعت انفال من الحمام بسرعه وكانت ماسكه شعرها بترفعه .. بس لما شافت شهاب حطته على جنب
انفال ببتسامه : شهاب جيت
شهاب وما زال ما سك الفستان .. بتسائل : لمين هذا الفستان
انفال ببتسامه وبحيا : لي
شهاب ناظر في انفال الي كان شعرها مفتوح وخطلات من شعرها جاي على عيونها : كنتي لا بسته
انفال ببتسامه : ايه
شهاب هو يناظر الفستان : ليه ما دقيتي علي علشان اجي اخذكم


.. في وقت الغدا .. بالمطبخ ..
ليلى وهي تفتح الفرن بحذر وتطل فيه : انفال اعتقد انها استوت
انفال وهي تقرب من ليلى وتطل في الفرن : لا يبي لها شوي
ليلى وهي تسكر الفرن بحذر : اخاف تحترق
انفال وهي ماسكه الخلاط تخلط الكريمه : لا ما راح تحترق
ليلى ببتسامه وهي تناظر انفال : طلعت ريحتاها .. ما ني قادره اصبر متى تستوي واقضي عليها
انفال ببتسامه عريضه : لسى بدري عليها .. بطلعها وبخليها تبرد شوي .. وبعدين بحط فوقها الكريمه وبحطها بالثلاجه .. يعني بتكون جاهزه بعد الغدا ..( كملت وهي تناظر ليلى بتسائل ).. شكلك تحبين الحلى
ليلى : انا اكثر وحده في البيت تحب الحلى .. لما امي تسوي حلى محد ياكله الا انا وبوي
انفال بتسائل : وشهاب ..
ليلى : شهاب ذوقه صعب بالاكل .. مو أي شيء يحبه وخاص الحلى ما ياكل الا بالمناسبات .. هو تقدرين تسمينه مدمن مشروبات .. بيبسي .. عصيرات .. قهوه شاي ..
... اطلعت ليلى من المطبخ وصادفت شهاب توه داخل البيت .. وبيده ملفات
ليلى ببتسامه : هلااا شهاب ..( كملت وهي تناظر الملفات ) .. شكلك داومت اليوم
شهاب ببتسامه خفيفه : هلااا ليال .. لا ما داومت بس مريت الشركه وخذيت بعض الملفات براجعهم بالبيت
ليلى : اهاااا .. ترى انفال بالمطبخ تبيني اناديه لك
شهاب بسرعه : لا .. يالله انا بصعد فوق ارتاح
ليلى وهي تشوف شهاب يصعد الدرج : شهاب ما تبي غدا
شهاب وقف والتفت عليها : لا ما ابي .. بس سوي لي عصير برتقال


دخل شهاب الغرفه وبدل ملابسه وجلس على الكنب يراجع الاوراق .. بعد ثلث ساعه تغريبا دخلت انفال حامله صنيه ..
انفال وهي تحط الصنيه على الطاوله ..ببتسامه : تفضل
بدون ما يرفع راسه ناظر الصنيه بطرف عينه .. ورجع يكمل شغله كانت الصنيه تحوي صحن فيه قطعة كيك على كريمه .. مع كاسين عصير برتقال
انفال وهي تجلس على الكنبه : سخبارك .. وشخبار الشغل معك
شهاب بدون ما يرفع راسه .. وبرود : بخير
بعد دقايق من الصمت .. ظلت فيها انفال تراغب شهاب وهو مشغول يقلب الاوراق ودها تسولف معه لكنها ما حبت تزعجه .. وتشتت تركيزه .. قامت وجابت لها كتاب تقرا فيه
رفع شهاب راسه .. ومد يده ورفع عصير البرتقال وقبل لا يشرب منه شاف انفال ماسكه كتاب وتقرا فيه
شهاب بتسائل : كتاب ايش هذا
ارفعت عينها من على الكتاب .. وناظرت شهاب ..ببتسامه : قصة العادات والتقاليد واصل الاشياء .. ( كملت وهي تسكر الكتاب وتتامل الغلاف ..ببتسامه ) هذا الكتاب عزيز علي لانه هديه من صديقتي دلال
شهاب بعد ما رشف رشفه من العصير : اهااا .. وعن ايش يتكلم
انفال ببتسامه عريضه .. وبنفعال : مو يقولون الحاجه ام الاختراع .. هذا الكتاب شامل كل شيء ..كل الاشياء الي نستخدمها بحياتنا لها اصل بالتاريخ ..والعادات لها قصه .. مثلا لما نتثاوب نحط يدنا على فمنا من باب الادب .. قديما كان يظنون ان لما يتثاوب الشخص بتطلع روحه وبفارق الحياه .. علشان كذا كان لما يتثاوبون يحطون يدهم على فمهم علشان ما تطلع روحهم .. ( كملت وهي تناظر الشوكه ) عاد تصدق هذا الشوكه الي ناكل فيها حكايتها حكايه ..
شهاب بهتمام وهو يناظر الشوكه : وش حكايتها
انفال ببتسامه : قبل لا يخترعون السكينه والملعقه والشوكه .. في الرومان كانو النبلاء ياكلون بثلاث اصابع اما عامة الشعب كانو ياكلون بخمس اصابع .. ويعتبرون الشخص الي ياكل بخمس اصابع شخص غير مهذب وقليل ادب ..طبعا الاثرياء هم الي استخدوم الشوك للاكل .. وكان يصنعونها من الذهب والفضه وكل واحد يدلع بشوكته في العشاء الاجتماعي .. وانقطع الناس عن استخدامها فتره طويله لما ماتت سيده بعد ما كلت بشوكه وقالو الكهنه ان هذي عقوبه سماويه لانها كلت بالشوكه .. وصدق الناس .. وهي اساس ماتت بسبب وباء
تدري ان في انكلتره كانو يعاقبون الاشخاص الي ياكلون بشوكه .. وبعد قرنين .. رجعو النبلاء يستخدمون الشوكه بس مو للاكل .. للمبارزه بدل السيف .. وتفاخر فكان كل امير يقيم على حسب الشوك الي عنده طبعا كانت مزينه بالالماس والاحجار .. عندك شوكه معنات مركزك الاجتماعي عالي ما عندك شوكه فقيرومالك قيمه بعد ثلاث قرون طلعت الشوكه في ايطاليا .. بس كانت مسخره لرجال .. أي رجل ياكل بشوكه كان يتمسخرون عليه ويضحكون وما يعتبرونه رجال كامل لان الشوكه كانت رمز الدلع والرقه واكثر شيء يستخدمونها النساء
شهاب بندماج .. مد يده ومسك الشوكه وقطع ابها قطعه من الكيك ..وكلاها .. وهو يقول : يعني الحين هذي الشوكه .. يطلع منها كل هذا
انفال ببتسامه : زين.. قول وش رايك بالكيكه
شهاب : حلوه
/
*
*
/
في بيت الاهل ..
غازي وهو يناظر في عليا : تصدقين يا عليا ان امس ما قدرت انام .. اخاف انام وصحى ويطلع حلم
عليا ببتسامه خفيفه : حتى انا امس ما جاني نوم
غازي ببتسامة خبث : اكيد ما راح يجيك نوم لان قلبك على قلبي ..كيف تنامين وانا صاحي
عليا نزلت راسها بحيا .. وضمت يدها بحظنها
غازي ببتسامه جانيه : اموت انا في الي يستحون .. ( كمل هو يفتح الكيس ) .. تعالي شوفي وش الي جايب لك ..غدا على كيف كيفك .. اليوم ناوينها انا وانتي بالخمس
عليا ابتسمت ابتسامه اشبه بالضحك لان غازي في جميع حالاته ما ينسى بطنه .. توه بتقوم اسوقفها غازي
غازي بتسائل : على وين
عليا بصوت واطي : بروح اجيب صحون وملاعق
غازي : لا لا تروحين .. اقولك ناوينها انا وانتي بالخمس .. بعدين لا تبعدين عني مو كفايه امس اخوك وافي جالس على راسي ما رتاح الا لما طلعت من البيت مو راضي يفهم ان انتي الحين مرتي على سنة الله ورسوله لو اخطفك محد يقدر يطالبني فيك .. ( كمل وهو يفتح صحن الكبسه ) .. يالله سم بسم لله
عليا شهيتها مفتوحه .. ودها تاكل لانها امس ما كلت شيء .. بس ما هي عارفه كيف ومستحيه لو بتاكل بالخمس بتسوي فوضه .. لما شافت غازي بدا ياكل ..تشجعت ومدت يدها وكلت ..
غازي وهو ياكل : شوفي انا باكل ربع الصحن وانتي اكل الباقي ..ترى انا ما احب الجسم يكون ضعيف الحمدلله على النعم محنا بمجاعه .. ابيك تصيرين دبه ما تدخلين من الباب
عليا وهي تدخل اللقمه بفمها .. ببتسامه : ان شألله
بعد ما خلصو اكل .. طبعا عليا ما كلت الى قليل .. وغازي هو الي كل اكثر
غازي وهو يناظر في عليا بستهبال : عليا ما اشوفك متنتي
عليا : هههههههه الاكل ما بعد يوصل المعده
دق في هذي اللحظه جوال غازي .. طلعه بسرعه من مختابته وناظر الشاشه

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -