بارت مقترح

رواية الا ليت القدر -66

رواية الا ليت القدر- غرام

رواية الا ليت القدر-66

وعلى طول طلع فوجهم مع فوج الحريم..
جوري: هذ اخوك ابتهال ؟؟
ابتهال : هههههه لهدرجه انا مزيونه...لا هذا اخو لانا ودانا ..
جوري بأعجاب واضح: ما شا الله خطير..
ابتهال: هههههههه محد يلومك ..
رهام: بس ابعدي عنه محجوز...
جوري : خاطب يعني ؟
رهام كانت تقصد نفسها .. بس صرفتها : لا بس كلام لدلوعتنا مأثر..
جوري تستهبل: لا المنافس قوي... انا انسحب ..
مأثر ضحكت وما علقت ..ملت من كثر ما هم رابطينها فيه ولا حتى فكروا لو مره برايها ..
الكل ركب سيارته ...وتوجهوا للبحر بس بمكان عام ومليان....
ضبطوا الشباب جلسة الحريم ...وثانيه لللبنات.. ياخذون راحتهم فيه ...
والرجال فرشوا لهم فرشه لحالهم وبعيد عنهم شوي ...
البنات ما كانوا جالسين كانوا يتمشون ..
سلطان: ما راح نجلس مع الرجال صح ؟؟
سطام: وانت الصادق ..قوم معاي..
قاموا سلطان وسطام ..وراحوا مع البنات..
سطام: اخواتنا محتاجين رجال معاهم صح ...خايفين مو !!
دانا : ههههههه واضح اننا عذركم عشان ما تقعدون مع الرجال..
سلطان: انا عن نفسي ما اقدر اجلس بمكان واختي ابتهال بمكان ثاني..
ابتهال: بنات ترى اخوي حنون..ان شا الله لا حظتوا هالشي ...
البنات ضحكوا..
سلطان: هذا وانا امدح فيك واقول ما اقدر استغني عنك..
لانا: لا محتاجين رجال اجلسوا معانا...نبي نستهبل ومعانا اخوانا ..
جوري: ابتهال هذا اخوك مو ؟؟ ما شا الله عائلتكم شي ثاني..
ابتهال: ههههه طبعا انا اغطي على الكل ما يحتاج تقولين لي ...
ضحكوا البنات وصاروا يمشون معاهم سطام وسلطان سواليفهم تموت من الضحك ...
مشوا على اطراف البحر ...وابعدوا عن الزحمه كثير...وقرروا يرجعون ..وبخط الرجعه صادفوا اريام ومدى يتمشون وفرح جلست مع امها...
سطام من لمحهم من بعيد راح لهم ...
: عادي اجلس معاكم !!
اريام طالعت مدى ...مدى ردت لها النظره .. بس سطام ما اعطى مجال احد يقرر وجلس جنب اريام..
اريام سألته: وين ضاري ؟؟
سطام بدون نفس: هناك ...معاه خويه ولاهي ..." وفجأه لف على مدى " مدى بسألك..
مدى طاح قلبها : بسم الله الرحمن الرحيم..
اريام: انت بشويش على البنت..
سطام خاف جد: خرعتك ...اسف والله " ووقف وجلس قدامها بالبضبط وعلى ركبه" تبين مويه ولاشي ؟؟؟
مدى رجعت ظهرها شوي... حست انه بيجي في حضنها : لا ....لا عادي ...
سطام جلس قبالها براحه: اسف والله ما قصدت ...
اريام ابد ما هضمت حركات اخوها مع مدى ...وكأنه يتلزق فيها بالقوه ...او انه ...انه .....لالا حاولت تبعد الفكره من راسها ..
سطام: طيب اسأل سؤالي ؟؟؟
مدى تحاول ما تطالعه..حركاته حلوه وتضحك وما تبي تعطيه مجال
: اسأل ..
سطام: حتى لو كان شخصي وخاص ؟
اريام: اذا حاس انه ماله داعي لا تسأل..
سطام متحمس وجاد: اريام اطلعي منها هالمره ...انا جالس معاك عشانك محرم ولا كان طردتك من زمان ...
اريام: وعندك نيه بعد !!
سطام: اوووش ...ها مدو ...اسأل ؟
مدى بلعت ريقها ما عجبها الجو...سؤال شخصي ..ويناديها مدو ...الميانه طاحت بينهم غصب ..
: اسأل واذا اقدر اجاوبه جاوبت ..
سطام: وجود ضاري يضايقك صح ؟؟؟
مدى سكتت..سؤاله جرحها ..من حبت ضاري وهي تتمنى ما تفارقه ولا لحظه...ليه الحين تغير حالها .. ولدرجه ان سطام لاحظ..او ......ليش سطام هو اللي يلاحظ كل شي ؟؟؟؟
طالعته ..
سطام حرك راسه:
Yes or no??
اريام حست ان موقف مدى صعب: ما تلاحظ ان سؤالك في العميق شوي ..
سطام مد ايده لفم اريام وعينه على مدى وبكل جديه ..
اريام طيرت عيونها ...اخوها بجد.....بجد يحب مــــدى !!!! وزوجة اخوه ؟؟ ؟؟؟ لفت على مدى بقوه ..
مدى طالعت البحر وما ردت عليه ...
سطام لما شاف سكوتها طول ..ولا قدرت تتكلم عن هالشي اكيد ان معاناته شي واحد..ان ضاري هو اللي مأزم وضعها ..ما يهمه الجواب...اهم شي..ان ضاري في حياتها الم..
: اوكي ..انا راجع للرجال ...اشوفكم بعدين ..."وراح"
اريام بسرعه: سطام صادق باللي يقوله؟؟
مدى وقفت ...ومشت عنها ...اريام لحقتها ..
: مدو ...بليز لا تقولين ان اللي شفناه بعد شهر العسل كذبه ...
مدى صارت تسرع بخطواتها اكثر ..
اريام وقفت وصرخت: مـــدى ...اصحي على قلبك ..ضميرك...ضاري يحبك...
وقفت بأسى على حالهم الاثنين....ليه الحظ عاثر معاهم..
جوا البنات من وراها ..
ابتهال: مدى فيها شي ؟؟
اريام: انا اللي فيني .."وراحت وتركتهم"
البنات مافهموا شي ... ولحقوها ..
العشا كان شوي ...ومسوينه الرجال .. حمد وابراهيم وضاري ومساعد..
حمد: سلطان..قول لبنات عمك يجون ياخذون العشا للحريم..
سلطان فز: ان شا الله ..
وراح لمكان البنات ..
: يا بنات ...عمي محتاج منكم كم نفره..
ابتهال: دانا فزي..
دانا: قومي معاي..
لانا: وانا بأجي معاكم ..
رهام: وانا ..
سلطان: هههههه نحتاج كم نفره مو القبيله..
قربوا عنده: الكل لازم يحظر..
وراحوا لعند الرجال..
حمد من شافهم: هههههههه سلطان انا قلت ثنتين ولا ثلاث..
رهام: ههههههه فرقت علي يعني ..
حمد: هههه ابد..خذي وانا خالك الصحون وحطوها عند الحريم ..
دانا ما انتبهت للي جالس بس سمعت صوت غريب ولفت عليه ...
وتفاجأت فيه ... وبنفسها " هذا ليش هنا ؟؟؟"
مساعد من شافها وتغير لون وجهه ...ضاري يكلمه ما قدر يسمع حتى وش قاعد يقول..
دانا تأشر لضاري: هذا ....هذا ..
ابتهال دقتها بكوعها: هذا للحريم يا ضاري صح ؟؟
ضاري ما فهم عليهم: اسألي ابوي ..
ابتهال جرت دانا بعيد عنهم: انتي هبله وش فيك تأشرين على الرجال ؟؟؟
دانا: هذا قد شفته...
ابتهال: ايه اكيد هذا مساعد صديق ضاري..
دانا منصدمه: هذا مساعد صديق ضاري ؟؟؟؟؟ وشلون وهو !!!
ابتهال: وقسم هبله ومخرفه.. اقول امشي وانتي ساكته ..
واخذوا العشا للحريم..
وبعد العشاء ..
دانا قامت تبي تغسل ايديها ووقفت عند الخدامه..
: تعالي غسليني ..
جات الخدامه تصب لها المويه ... حست ان وراها احد
: انتظروا الدور...ترى المويه ما راح تخلص ...اوف ..."وجلت تغسل ايدينها " وبعدين قول لابوي مره ثانيه ياخذ شاليه..وش هاالحياة اللي مافيها سبل المعيشه..
مساعد: ما ودك بعد ببحر 5 نجوم؟؟
دانا: يكون افضل لكن " وانتبهت للصوت ولفت عليه..ومن قوة الربكه وقفت بسرعه" انت ؟؟؟
مساعد ابتسم لها وهو معطيها جنبه في حال ان احد جاء ما يشوفه وقف جنبها ..
: وين بستك ...
دانا نست نفسها: بستي ما جبتها ...مع ان قلبي معاها ..
مساعد: ما ودك تشكريني مره ثانيه عشاني حصلتها لك ....؟
دانا بغرور: نعم ؟؟ ترى محد قال لك تتعب نفسك وتجيبها ..هي اكيد راح ترجع من نفسها ..
مساعد: والله ما يثمر فيك المعروف..على الاقل جاملي...
دانا من شافت ضاري من بعيد راحت بسرعه وتركته ...ومساعد ما حس عليها ..
ضاري وقف جنبه: ليه واقف ؟؟؟
مساعد اخترع ولف بسرعه وراه ولا حصلها وارتاح: آآآآ كنت .."وطالع ايديه " كنت راح اغسل ايديني..
ضاري ما حس بشي ...وغلسوا ايديهم ورجعوا...

على اخر الليل...رجع الكل للفندق ...والكل نام على طول من التعب ..
الا ثلاث اشخاص ..النوم له كم يوم مجافيهم..
ضاري...من توتر وضعه مع مدى وهو نومه محسوب عليه ..
سطام سكوت مدى عن سؤاله طير النوم من عيونه اذا ما تحبه ليش مستمره معاه وهو متمسك فيها ؟؟؟
مدى اللي فوق الارق اللي فيها ..تأنيب الضمير شغال عندها وبطريقه مؤلمه ..كل ما تتذكر سؤال سطام اللي جاء على وترها الحساس وهز مشاعرها ..أنبها اكثر ..كل تجي صورة سطام في وجهها بدال ما يجي طيف ضاري عورها قلبها زياده ..سطام دخل حياتها بقووه.. واجبرها على هالشي ..وهي عارفه حتى لو حاولت تمنع سطام هو من النوع اللي يجبر نفسه سمحت او لا .. ولو كان هدفه قلبها ..راح يقدر يوصل في اقل وقت ممكن لو استمر بالضغط عليها.. هي بالوقت هذا محتاجه احد معاها ..ضاري مصدر ألمها ولا تقدر تتجه له .. سطام دايما منقذها الوحيد في تفكيرها ...في مشاعرها ..في احساسها ..هو يطلع لها بكل شي ..هو يقدر يسيطر على الوضع ويخليها ترتاح..
رفعت موبايلها ..احساس الذنب ما راح يفارقها ..وما راح يخليها تنام ... كتبت رساله وترددت كثير..بس بالاخير ارسلتها وهي مغمضه عيونها ... وصورة سطام وضحكته بين عيونها ....
سمع صوت المسج ..كان راح يطنشه ..بس فكر يريح عقله يمكن محتوى الرساله يغير مزاجه ...
قرا الاسم ما صدق..من المرسل !!..مدى ؟؟
قعد على حيله وهو ما بعد فتحها..وعقله اشتغل ..ايش ممكن يكون فيها ؟؟
رجع يطالع موبايله وهو يدعي انه شي يرجع الامل له ..ويريح قلبه ..
قرا المكتوب..
"ضاري..انا اعتذر عن كل شي ..ما ادري بأيش ابدا او بأيش انتهي ..تعبتك معاي ..واشوف هالشي بعيونك.. لكن اذا انت تثق فيني ..ثق ان كل هالاشياء مو مني غصب عني ..ادري مو مصدق ...بس ما عندي كلام غيره اقوله لك .. فعلا يا ضاري ..انا اللي اعيشه الحين واحسه شي مو طبيعي ..عشان ما ازيدك جروح ..وأزيد نفسي ألم ودموع... ابي تبعد عني فتره ..يمكن ارجع طبيعيه...واقدر اتخلص من الاشياء القريبه اللي احسها .. ابي منك تبقى مشاعرك لي مثل ماهي .. وتنتظرني .. لحد ما ارجع لك .. وراح ارجع لك .. انتظرني .."
سكر الرساله وهو مو فاهم شي َ!! تبعد عني ؟؟؟وش اللي اقوى منها ومبعدني عنها؟ ايش قاعد يصير ؟؟؟ رجع يطالع موبايله..ابد هالرساله ما ريحته .. هو لو يعرف السبب ارتاح .. لكن الحين ... جن جنونه ..

&&
اليوم الثاني ....
الكل صحى واستعد ...راح تكون هالمره الجوله بالخبر مو بالدمام .. ونفس تقسيم المره اللي فاتت بس زاد انو ضاري اخذ معاه الحريم وابوه وحمد لحقهم "بتاكسي "
الخبر ما يحتاج احكي عنها ....روعه باللي فيها ... شوراعها اسواقها ..وحتى ورد شوراعها .. <~ مجنونة الخبر ^^
بعد لفه وهيصه وخصوصا اللي مع سلطان ما بقوا للهبال شي ...
بعدها وقفوا عند البحر شوي ...
دانا: نبي نركب اللنش ..
لانا : ايوه نبي ...
البنات كلهم وافقوا وتحمسوا..
سلطان: اوكي اوكي كانكم في بسطة حريم ...
لطيفه:واحنا نبي واحد..ولا يا موضي ..
موضي : انا ما احب الاشياء هذي..
احلام: ههههه شكل موضي خايفه ..
ام مساعد: وسعي صدرك يا موضي ...مافي شي يخوف ...
موضي وهي خايفه بجد: ومن قال اني خايفه ...يله بأجي معاكم ..
لطيفه: هههههه طيب ...سطام وانا عمتك خذ لنا واحد البنات مو احسن منا..
سطام : ههههه والله مو احسن منكم بشي ...والعمر عمره ما كان حاجز هههههههه
سلطان: تمسكي يا عمه لا تدوخين ..
لطيفه: لا تخاف علي .. عمتك من النوع المغامر..
حمد من بعيد: انتبهوا لانفسكم ...
البنات يشجعونهم وهم باللنش حقهم: عااااشوا والله عااااشو..
وتصفيق وتصفير ..
وركبوا الحريم ...
وبدا مشوار الهجوله بالبحر .. سلطان كان مع البنات ..وسطام مع الحريم ...
البنات اخذوها ضحك واغاني وهبال ...وما كان في احد منهم خايف ..
ضاري كان يطالعهم من بعيد ...وقلبه ما ارتاح ...
الرجال يضحكون ..وناوين لما يرجعون ياخذون لهم لفه ..
بعد نص ساعه لف ودوران ...ورحله في البحر من احلى الاشياء اللي ممكن الواحد يتسمتع فيها بوقتها ..وذكراها اجمل ..
مدى حست نفسها تعبت: سلطون بليز خلينا نرجع..
الكل سكت ورجعوا ..
وقف اللنش ..ونزلوا البنات ...واخر شي كانت مدى وساعدها سلطان..
سلطان: يله مدو انزلي ..
مدى حست نفسها دايخه: حاسه اني بطيح ..
سلطان: طيب هاتي ايدك ..
مدى مدت ايدها وحطت رجلها واول ما حاولت تثبت نفسها حست ان توازنها اختل ..وكانت بتطيح بس مسكتها ايد ضاري..
: انتبهي ....!!!!
مدى بسرعه نزلت على الاض وضاري ترك ايدها وهي تطالعه .. خوفه عليها خلاه يروح لها لا شعوري ...
شوي وصل لنش الحريم .. ونزل سطام منه ونزل الحريم وحده وحده .. واخر شي كان موضي ما رضت تنزل ...
: مامي بليز ... انزلي بسرعه ..
موضي بلعت ريقها :: وكيف انزل مره عالي ..
سطام: الكل نزل..جات عليك ؟
موضي جات تنزل بس تراجعت : ما اقدر والله ما اقدر ..
سطام: مامي...انا تحت بأمسكك تعالي ..
موضي كانت رجلها ترجف..وعيون الكل عليها تنتظرها تنزل ..
حطت رجلها على بدايته وعينها على ايدين سطام الممدوه لها .. واخذت نفس ولسه بتنزل ما حست نفسها الا زلقت بسبة الموويه وطاحت طيحه أليمه بحيث ان راسها صدم في راس اللنش وطاحت على الارض بقوووووه...
الكل تفاجئ ولا يدري كيف طاحت ..
سطام كان مصدوم بقوه ايديه ما زالت مرتفعه تنتظر امه تمسكها ... هو اقرب واحد لها ..متأكد انها ما خطت خطوه على السلم ... نزل لها على الارض ...وهزها ..
: يمه ...صار فيك شي؟؟؟
ما ردت عليه ...
سطام طالع الكل اللي تجمعوا حوله ..
: يمه ...يمه ..."ومسك راسها ..وشاف الدم طبع على أيده مااااااااات خوف وصدمه " تنزف !!!!!
اريام ودانا ولانا بسرعه راحوا لامهم ..
اريام: انت ...انت متأكد انها ما ترد ؟؟ "ورجعت تهزها ؟ يمه يمــه .. تكفين ردي علي ....
دانا تمسكت بلانا بقوووه وخوف ودموعها تنزل على خدها لا ارادي ...
لانا وجها مخطوف : لا تخافين..يمكن جرح خفيف ..
الكل كان مصدوم مو مصدق .....!!
&&
بالرياض ...
وبأحد المستشفيات ...
نقلوا موضي له .. طلبت اريام النقل لنفس المستشفى اللي كانت تشتغل فيه ...
الكل جالس بالغرفه عندها .. وينتظرون التقرير اللي مفروض يطلع اليوم ..
امهم لسه ما صحت ..صار لها يومين على هذا الحال ...
البنات حولها .. يبكون وما في شي ممكن يوقف دموعهم ..
وعند الدكتور..
حمد...ضاري..سطام ...سلطان كلهم حوله ينتظرونه يقول لهم كلمه وحده تريحهم..حاالة موضي ابدا مو مطمنه ..
الدكتور رفع عينه عن ورقة التقرير اللي لسه وصلته ..
: احنا تمر علينا حالات كثيره ومشابهه لحالة الاخت موضي ...موضي هي الان في غيبوبه من تأثير الضربه اللي جات على راسها .. بس اللي نادر في الموضوع انو ما فيها نزيف داخلي .. والراس سليم .. وهذا الشي مطمنا ومخوفنا بنفس الوقت...
حمد اللي ما فهم وش قاعد يقول الدكتور ويبي الخلاصه منه : يعني متى راح تصحى ؟؟
الدكتور: في حالتها والله ما نقدر نحدد لك ..هذا على رب العالمين ..ما اقدر اقولك قريب والامر فيه احتمال انه يطول .. ولا اقدر اقول انه يطول وهي ممكن تصحى بكره ...
سطام: يعني ممكن تقعد شهور على هذا الحال ؟؟؟
الدكتور: انا ما اخوفك .. بس في ناس جلست سنين ..
سطان انصدم وطالع ابوه يبيه يتكلم ..يقول شي .. مو معقول تجلس سنين على السرير لا حيه ولا ميته ..
ضاري: وايش راح نسوي في حالتها ؟؟ يعني ايش في ايدينا ؟
الدكتور : ما لكم الا الدعاء ..
سطام ما قدر يتحمل اكثر طلع من الغرفه وجلس على الكراسي اللي جنبها .. وحط ايديه على وجهه ... هذي امه ..امه موضي اللي ما عمره يتخيل انب يصير لها شي .. يكون هذا حالها..بين الحياة والموت.. ولا في ايده شي يقدر يسويه لها ..
سلطان طلع وجلس جنبه: انت مؤمن بربك ..وبقضائه وقدره ..وهذا بلاء واختبار لك ولمدى صبرك ..
سطام: هذي امي يا سلطان..عارف ايش معنى امي ...
سلطان حط ايده على كتفه: انا اكثر واحد يعرف معناها .. اللهم لا اعتراض على قدره..
ضاري راح يبلغ البنات .. وانهاروا الثلاثه ...واريام كانت هي اكثر وحده ما تحملت الصدمه ...
الكل ما كان متخيل ان موضي الشامخه ممكن تهتز ويصير لها هالشي .. ومن ايش ؟؟ من طيحه خفيفه.. ما كانت المسافه كبيره للدرجه هذي !!!
>>>
بعد يومين ...
حالة الجميع يرثى لها ..اريام دانا ولانا .. عايشين عزا امهم وهي حيه.. ما تقدر تتكلم ولا تحس فيهم ...جسد بدون روح .. شي يعور القلب وينزفه..
مدى وابتهال.. عايشين معاهم نفس الصراع .. وحالتهم لله..
سطام وضعه مأساوي... بس صارت حالته احسن من اول .. على الاقل قدر يجمع نفسه ويحاول يكون عون لخواته ..
ضاري كان قايم بكل ...البيت والشركه .. لان ابوه جالس بالبيت وحابس نفسه بمكتبه ..
لطيفه تحاول قد ما تكون عون لبنات اخوها ومعاهم ولا تتركهم يوم .. ورهام نفس الشي مع البنات..
ريماس اللي كانت حالتها فضيعه ..الصدمه لحد الان مسيطره عليها وتطالع موضي بخوف ..
وسؤال يرن صداه بداخلها ... هو هذا جزاها على اللي سوته بمدى .. ولما تطالع مدى وحالتها تخاف اكثر وتحس ان جزاها هي كمان بالطريق .. ولا تدري ايش تسوي الحين !!!
>>>
بعد اسبوع ..
على نفس الحال .. ما تغير شي ... غير ان الكل رجع يمارس حياته ..الدوام ..الدراسه .. ويجلسون عند موضي ساعات ويرجعون لبيتهم .. وفي كل مره يتأقلمون على الوضع الجديد مع الحزن اللي بقلبهم ..بس غصب عنهم يرضون بواقعهم ...
طلعت من غرفة امها متجهه للكافتيريا..
طلبت لها ولدانا اختها اليوم دورهم عند امهم .. كل يوم على اثنين ..
: ابي اثنين ساندوتش جبنه .. واثنين عصير ... "ووقفت تنتظر "
لفتها صوت جنبها ..يكلم بالموبايل .. وبعدها لف عليها ...ما انتبه لها كويس بالنظره الاولى ...بعدين رجع يطالعها من جديد وهو منصدم...
: دكـ ...دكتوره اريام؟؟؟
اريام صح انها تفاجأت من الصدفه..لكنها كانت متوقعه تشوفه .. اخذت طلبها ..
: ايوه دكتوره اريام... كيفك دكتور خالد ..
خالد كان مشتاق لها ...بس فيها شي متغير .. وسأل نفسه هي رجعت تتوظف ولا ايش؟؟؟
: انا الحمد لله ..انتي طمنيني عنك...
اريام بدون ما تطالعه: انا الحمد لله بخير..
خالد أشر لها على الكراسي : نجلس ؟؟
اريام جلست معاه ..من باب الزماله ..وخصوصا انها تفكر ترجع عشان تكون اقرب لامها ...
خالد: رجعتي ؟؟؟ ولا في شي ثاني ؟
اريام: امي هنا....
خالد : امك؟؟؟ سلامات ايش فيها ؟
اريام: اكيد سمع بحالة غيبوبه مجهوله جديده ... هذي امي ..
خالد انصدم بجد: هي امك ؟؟؟ الله يشفيها يارب.. انتي عارفه ان حالتها نادره شوي ...
اريام: الا غريبه.. اذا الراس سليم ليش وضعها كذا ؟؟؟ سبحان الله بس ..
خالد: سبحانه.. ربي يكون بعونها وبعونك ..
اريام بجديه: انا ناويه ارجع ...في مجال ؟؟
خالد: ايوه اكيد ..مكانك ينتظرك..
اريام وقفت: اوكي .. عن اذنك ... ومشكور على اهتمامك والمبادره اللطيفه منك..
خالد وقف وما عجبه اسلوبها الجاف.. تغيرت كثير عن اول
: وش دعوه ..احنا بالخدمه ..
اريام: بالاذن ..."وراحت "
خالد رجع يجلس على الكرسي وهو مو مصدق ان هذي هي اريام نفسها اللي حبها ..
>>>
بالشركه ...
رن موبايله ....ورد عليه ..
: الووو... ايوه معاك حمد ....ايش ؟؟؟ حصلتوه ؟ طيب وين ؟؟؟ ....اوكي دقايق وانا عندكم ...
وقف وهو منصدم ... مو مصدق ان القدر راح يجمعهم من جديد ... معقول بعد هذي السنين كلها يلتقون ...؟؟ بس في ذاك المكان !!!!!!!!!
@
نهـــــــــــــاية الفصــــــــــل الثـــاني ...
انتظروا الثالث ....
بقايا شتات ..
الجـــــزء الخـــامس والأربعـــين...

"الفصــل الثـــالث.."

بعد شهر..... تغيرت اشياء كثيره.. والاحداث بدت تاخذ مجرى ثآني ..
بالقصر..
جالس بالحديقه..على الطاوله كوبين وشاي وكيك اشتراه وشكله مره رايق ولذيذ..
جات وجلست عنده ..
: هذي الكيك اللي تقول ؟؟؟
ابتسم لها: مآره لذيذه..جربتها وحبيتك تجربيها معاي..
اخذت الشكوه وقطعت قطعه منها وأكلتها ..وعيونه كانت تراقبها بأهتمام وعلى وجه مرسوم ابتسامة سعاده..
حطت ايدها على فمها: لا تطالعني كذا..
ضحك بصوت علي : ههههههه انتظر رايك..
مدى بلعت اللي بفمها: مره لذيذه.. تسلم سطام ..ذوقك شي ..
سطام اخذ شوكته واكل من قطعته : انتي احلى من الكيكه "وبدون ما يطالعها"
مدى سكتت وما ردت عليه ..تنهدت من داخلها ..سطام صار صديق لها اكثر من ولد عم ..ترتاح معاه ..تفضفض له ..تحكي وتسولف عليه ..وهو بالمقابل ما قصر...مستعد يشاركها

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -