بارت مقترح

رواية اوراق من خريف الماضي -6

رواية اوراق من خريف الماضي - غرام

رواية اوراق من خريف الماضي -6

اني من صغري وانا احبتس واغار عليتس ...و اتمنى تكون مشاعرتس لي نفس مشاعري ""
عبير :سكتت ولا قدرت ترد وهي تحس انها ما عادت قادره تتحمل كل هالمشاعر... قلبها يقولها قولي له يا عبير قوليه وريحي قلبه وشي ثاني يمكن انه عقلها يقول اصبري ولا تتسرعين
خالد :""وهو يحس ان عبير طولت ساكته وواضح انها ماهي ناويه ترد عليه ...تردد وهو يقولها ""حبيبتي انا معفيتس من الاجابه ويمكن اني تماديت شوي ..انا اسف
عبير:........تلتزم الصمت وهي تبلع ريقها ولسان حالها يقول ((وانا بعد احبك واعشقك واهواك وطول عمري اتمناك ....بس ما ...قولها لك خلني لين يجي الوقت المناسب وانا اقولك اكثر
منها ))
خالد :""عبير
عبير :""لبيــــــــه
خالد حس انه لقي له جواب مؤقت على سؤاله وهويقول بصوت مرتخي وكأنه يهمس في اذنها
غمضي عيونتس واسمعيني بقلبتس
عبير:.................
خالد تمدد على الرمل وهو يحط ذراعه تحت راسه و يطالع في السماء الصافيه ونجومها المتلئلئه ويتنهد وهو يقول بصوت عذب فتان رائع كروعه حبهما الطاهر
حبيبتي ""
زيديني عِشقاً.. زيديني
يا أحلى نوباتِ جُنوني
عبيرا نتفضت و على طول توجهت لانوار الغرفه وطفتها وخالد يكمل
يا سِفرَ الخَنجَرِ في أنسجتي
يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ
وشغلت الاباجوره اللي جنب سريرها وفتحت اللحاف ولازال يقول
زيديني غرقاً يا سيِّدتي
إن البحرَ يناديني
..
وتلحفت وما خلت الا وجهها وهي تمسك الجوال على اذنها وتغمض عيونها وهي تطلق سيل جارف من الدموع الصامته
وخالد استرسل وبصوتٍ هادئ عاشق
زيديني موتاً..
علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني
جسمكِ خارطتي.. ما عادت
خارطةُ العالمِ تعنيني..
أنا أقدمُ عاصمةٍ للحب
وجُرحي نقشٌ فرعوني
وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ
من بيروتَ.. إلى الصِّينِ
عصفورةَ قلبي، نيساني
يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ
يا طعمَ الثلج، وطعمَ النار..
ونكهةَ شكي، ويقيني
أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني
أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُمّيني
أشعرُ بالبردِ.. فغطّيني
أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني
أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُمّيني
أشعرُ بالبردِ.. فغطّيني
أبحثُ عن وطنٍ لجبيني..
عن حُبِّ امرأة..
يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني
عن حُبِّ امرأة
يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني
نوَّارةَ عُمري، مَروحتي
قنديلي، بوحَ بساتيني
مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ.. ً
وضعيني مشطاً عاجياً
في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني
زيديني عشقاً زيديني
يا أحلى نوباتِ جنوني
عبير استمعت بصمت واستمع معها قلبها المخاطب شخصيا وسنين حبها القديم الازلي ...بكت.. وبكت ..وبكت
بكت حبا
بكت حزناً على فراق بات قريب
وبكت خوفا من مجهول هو قال عنه بنفسه
وبكت شيئا لم تدر ماهو ولكنها بكت كثيرا حتى نامت
=====
$$$

البارت الخامس عشر


بيت ابو نواف
نواف وهو يفتح الثلاجه ويدور له على شي ياكله لانه مافيه احد من اهله كلهم سافروا للديره عند جدهم وهوالاسبوع الجاي بيخلص ويلحقهم
اخذله صامولي ساده بدون شي واخذ كاسه الحليب الي توه مسويها
جواله يرن ...طلع للصاله وهو ياخذ له قضمه من الصامولي ويجلس على الكنبه الي عند التلفزيون ويمد ايده للطاوله اللي بالوسط ويرفع جواله لاذنه وهو يهلي ويسهل بالمتصل اللي ابتسم وهو يشوف اسمه
ام نواف:كيفك يا بعدي
نواف وهو وده يستجدي عطفها :ميت من الجوع والبيت موحش بدونكم
ام نواف وهي تبكي يا جعله بعمري وليش الثلاجه ما فيها شي
نواف وهو يرشف من كاس الحليب :لا فاضيه
ام نواف : الا يمه فيه صامولي وبيض وجبنه ومربى ياحبيبي صلح لك سندويتش
نواف :الله يمه هذي اخرتها بعد ما كنت اجي الاقي قدامي الاكل اشكال والوان اخرتها صامولي بيض وجبنه
ام نواف :وقلبها موجعها على ولدها :خلاص ياحبيبي روح لبيت عمك وانا باكلم خالتك فاطمه وما بتقصر
نواف وهو يشرق بالقمه اللي بفمه :لا لا يمه لا تتصلين واش دعوه ما اكثر من مطاعم الرياض باروح اكل برى
ام نواف :وهي تترجاه:عادي يمه ما فيها شي خلني اكلمهم يجهزون لك شي اعرفك ما تحب اكل المطاعم فلا تكابر
نواف :لا يمه هذا زمان ايام الدلع اما بعد العسكريه راح الدلع كله اكل أي شي حتى لو طين
ام نواف وهي تدعي لولدها وتوصيه على نفسه نواف جاه نغمه مكالمه تنتظر استاذن من امه ان عنده مكالمه واستقبل الاتصال
تركي :اهلين نواف وينك يالدب
نواف : انا دب اجل انت ايش
تركي :والله اشتقنا لك وينك
نواف حس بنغزه من كلمته اشتقنا وتمنى يكون علي معهم : تشتاق لك العافيه انا بالبيت انتم وينكم
تركي : رايحين للرومنسيه نتعشى ..تخاوينا
نواف يطالع في الصامولي الي ما اكل منه الا لقمتين ويحس بحراره في بطنه ما تردد وهو يقول ..تم ..
=====
بيت ابو خالد
عبير نامت من بدري وصحيت على السحر وهي شبعانه نوم وشافت الغرفه مضلمه وشكل اثير طفت الاباجوره ونامت
توضأت وصلت الوتر وتوجهت لسريرها وشالت جوالها وفتحته وهي تسترجع اللي صار البارح وتحس قلبها يوجها وما تدري ليش ....
لقيت فيه رسالتين
الاولى من لميا :يا نا س يا حركات طول الليل والجوال مشغول
يابختس اخوي رومنسي وكل ليل مكلمتس وانتي ما صدقتي خبر تراتس بتخسرينه والمسكين باقي قدامه سنه ومصاريف وانتي الخسرانه بالنهايه ....اشتقت لتس يا قاطعه لا عاده الله من جوال
ما عاد سمعت صوتس ...كلميني ضروري
-----------------------------
فتحت الرساله الثانيه كانت من خالد:
--------------------
:-----نفسي اشوفك قريب
واحضنك وابقى حبيب
قبل ما ارحــــل واغيب
واعيش بمكان غريـــــــب
لا صديـــــق ولا حبيــــــــــب
ودمعتي دايم سكيـــــــــــــــــب
بين اهات ونحيـــــــــــــــــــــــــب
عبير اقلتيني عليتس البارح اول ما تصحين اتصلي او ارسلي لي مسج طمنيني
تصبحين على خير
عبير سكرت جوالها بالكامل وحطته تحت مخدتها و هي تسمع اذان الفجر صلت الفجر وصحت اثير وغدير للصلاه ونزلت للمطبخ تدور شي تاكله لانها البارح نامت بدون عشا ...لقيت امها
بالمطبخ وهي متوتره
عبير:يمه اش فيش
ام محمد : صليتوا
عبير :ايه بس غريبه محمد قاعد يصلي بغرفته ليش ابوي ما صحاه للصلاه بالمسجد
ام محمد وهي تحاول ما تخوف عبير :ابوش اليوم فاتته الصلاه
عبير :غريبه عمره ابوي ما نام عن الفجر
ام محمد وهي تحس بخوف على ابو محمد اللي الحقيقه انه ما نام عن الصلاه بالعكس كان تعبان وشكل سكره وضغطه مرتفع وما قدر يتحرك من الصداع القوي اللي اجتاحه ما كان ودها تخوف
عيالها فاثرت انها ما تقولهم شي وان شاء الله انه بيتحسن
عبير : خلاص يمه ارتاحي وانا بسوي فطور ابوي
ام محمد : لا لا تسوين شي
عبير وهي مستغربه :ليش
ام محمد : ما هو مشتهي شي وعشانا البارح كان متاخر وشكله تعبه شوي
عبير: ابوي الحين تعبان
ام محمد وهي تاخذ كاسه العصيرو شريحه توست محمصه وتقول لا ماعليه شر بس هذي تكفيه وياخذ دواه ويرتاح
عبير حست ان امها مخبيه شي بس امها ما اعطتها فرصه تسالها لانها اخذت صينيتها وطلعت
عبير حمصت لها شريحتين وحشتها جبنه واخذت عصير من الثلاجه وراحت للصاله وفتحت التلفزيون حطته على المجد العامه برنامج دروس علميه
=====
بيت ابو نواف
نواف يصحى عل...المنبه والي له ساعه وهو يرن و لا هو بحوله قفله وهو يطالع في الساعه ويفز بسرعه ويفتح الستاير وهو يشوف الشمس بدت تطلع وهو يلعن الشيطان ويدخل يتوضا ويصلي الفجر في
غرفته وكل عذره انه البارح ما قدر ينام بعد موقف علي ..................نواف وهو يسترجع الي صار البارح
المطعم.......
نواف :السلام عليكم عسا ما قد تعشيتوا
الشباب كلهم قاموا يسلمون على نواف الا واحد ما قام وظل جالس
نواف حس بألم من حركة علي وحب انه مثل ما بدا بالمشكله ينهيها لانه ما يستحمل الجفا وخاصه من اعز اصحابه
نواف يمد ايده لعلي وهو يقول :كيفك يا ابو سليمان
علي :يرفع نظره لنواف وينزله بحركه استفزاز وهو يقول : كنت بخير
نواف تألم من جد من حركته وجلس وهو ناوي ما يجادله بشي ويجرح كرامته لان علي ماهو ناوي على السلام
نواف والشباب قامو يمزحزن ويسولفون ويتجادلون ونواف كل شوي يلتفت لعلي وهو يحاول يشوف أي رد فعل ايجابي يقدر يستغله لصالحه
علي تضجر من كلامهم وهبالهم وفي نفسه يحس بحسره وان نواف ماهو معبره ولا كلف حتى على نفسه يحاول يصالحه ويعترف بغلطته فقرر انه يقوم بدون حتى استأذان ويطلع من المطعم
ويتركهم وراه وهم يناظرون فيه مستغربين حركته
سلطان قام لاجل يلحقه ولكنه تفاجأ بيد نواف تمسكه وهو يقول خله
تركي :اشلون نخليه انا بألحقه
نواف يوقف وهويقول لا انت ولا هو ولو فيكم خير كان سعيتو للصلح بيننا لكن انا اللي اخطأت وانا اللي بصلح خطأي
نواف يلحق علي ويوقف قدام سيارته اللي خلاص تحركت
علي يوقف السياره بسرعه وبقوه وهو ينزل ويدف نواف بقوه ويقول :انت مجنون
نواف :ايه انا مجنون
علي وهو يطالع في نواف بقرف ويضرب بيديه ويرجع للسياره
نواف وبسرعه سبق علي ووقف قدامه يمنعه من ركوب السياره
علي وهوفاتح عيونه :اش فيك انت ترى هالحركات حقت بزارين اعقل اعقل يا حضره الضابط
نواف وبدون ما يتكلم يمد ايده لعلي وهو يقول حنا اخوان والا نسيت
علي وهو يطالع في يد نواف الممدوده ويرجع يطالع في نواف ويقول :لا انا ما نسيت غيري هو اللي نسى
نواف :والله يا علي اني ما قصدت شي بكلامي لك كل الي صار اني كنت مشتاق لك وانت فاجئتني باعتذارك من الطلعه معي وانا تعرفني ابيعها وقت الزعل
علي :نواف المكان هذا عام ولا هو بمكان تفاهم خل هالموضوع لبعدين وارجع تعش مع الشباب
نواف :يحرم علي العشا ذا الليل ان ما رجعت وتعشيت معنا
علي وهو يلف ويطالع بسيارته طيب بس بشرط
نواف :اللي هو ؟
علي : الليله ما تناقشني بشي وخلها لبكره نتقابل في أي مكان وما يكون احد من الشباب موجود
نواف :تم
علي :يركب سيارته ويطفيها ونواف لا زال واقف ينتظره ورجعوا للمطعم سوى وبدون أي نقاش ولا احد من الشباب يدري اش اللي صار ولا احد قدر يسالهم
=====
مر اليوم دون أي احداث سوى ان علي ونواف تقابلوا وتفاهموا ونواف قدم اعتذار لعلي
علي :يا نواف انا والله احب لك الخير مثل ما انا احبه لنفسي والطريق اللي انت ماشي فيه يا نواف ماهو طريقي وانا قد قلتلك من اول اني خلاص تبت من المعاكسات والحركات البطاله
نواف:وهومنزل راسه والله يا علي انت سيد العارفين اني ما اسويها الا لاجل التسليه وتمضيه الوقت لا غير
علي : نواف انا ما ني معك ابد نقدر نمضي وقتنا بشي افضل وارفع من هالشي
نواف :علي انت تغيرت كثير
علي :لا انا ما تغيرت انا عقلت
نواف :والمطلوب
علي : والله انت عاقل وحر نفسك وانت الي تقرر لنفسك ماهو انا اما انا فاعذرني انا معك بكل شئ الا هاالشي
نواف :يناظر في علي وهو متكي بظهره على الكرسي ويحرك قهوته
علي : يا نواف انا وحيد اهلي وعندي خمس خوات وانا احتقر نفسي لما اقعد اجري واتحرش في بنات خلق الله واتخيلها في خواتي ....نواف اعذرني مهما كانت تربيت خواتنا وثقتنا فيهم لا بد من
ان الدين يقضى ومن طق باب الناس طقوا بابه وانا اخوك وانا الزم ماعلي سمعتي وسمعة خواتي
=====
..
..
..
..
خالد اتصل في عبير اكثر من مره جوالها مغلق وبدا يحس بالقلق
لميا كذلك استغربت ان عبير قفلت جوالها
خالد وهو نازل من غرفته وسلم على اهله اللي جالسين يتقهوون
ابو خالد : الحمد لله على السلامه
خالد :الله يسلمك
ابو خالد : ما طولتوا
خالد وهو يبتسم :الشباب ما عندهم اجازه وانا ودي اجهز نفسي واقعد معكم شوي قبل لاسافر
الكل اجتاحهم صمت مؤلم من طاري السفر
لميا تقرب من خالد وهي تقول :خالد كلمت عبير اليوم ؟
خالد :لا ليه ؟
لميا : لا بس جوالها طول اليوم مقفل والبارح ارسلت لها رساله وقلت لها تكلمني ضروري وما اتصلت
خالد : وانا بعد مستغرب اتصلت عليها ولقيت جوالها مقفل بس يمكن خلص شاحنه
لميا : مش معقول من الصباح
خالد : خلاص فاولي خير
لميا ان شا الله خير
====
بيت ابو محمد
ابو محمد وهو يكلم اخوه ابو نواف ويعلمه بنيته
ابو نواف :لا يا عبد الله لا تجي الحين ابد
ابو محمد : وليش
ابو نواف وهو ما وده يعلمه بالي ابو ه قاله : لان الوالد شوي متضايق خله لين يهدى وانا اقولك على الوقت المناسب لجيتك
ابو محمدباصرار:لا يا حسن مالك لوا انا خلاص قدمت اجازتي وعزمت على الجيه والي يصير يصير
ابو نواف : يا عبد الله ابوي زعلان فوق ما انت تتخيل
ابو محمد : وليش يزعل وهو اللي ما عارض من اول
ابو نواف : هو كان في باله ان ممكن تتراجع
ابو محمد : واش شايفين الشغله لعب
ابو نواف :عبد الله ابوي متبري من بنتك ومن زوجها
ابو محمد وهو مصدوم :أيــــــــــــش
ابو نواف : فلهذا انا اقولك هد شوي وخلني اهدي الوضع وانا اعطيك الوقت المناسب لجيتكم
ابو محمد : حسن ابوي حولك ؟
ابو نواف : ابوي في المزرعه
ابو محمد :انا بارجع اكلمك بعد ربع ساعه تكون عنده وعطني اياه
ابو نواف :ما يفيد يا عبد الله ..
ابو محمد يقاطعه وبصوت متعب خلاص يا حسن احترم رغبتي الله يوفقك ولا تزيدها علي
ابو نواف :خلاص ابشر بس الله يرضى عليك تراه شايب وانت خير العارفين بوضعه الصحي فلا تنفعل وتقبل كلامه بدون زعل وانا اوعدك اني ما ارتاح الين ا صلح الوضع
====
$$$

البارت السادس عشر


منيره بتروح مع امها اليوم عند خوالها والي مسوين مناسبه للعائله كلها ..منيره كانت في قمه اناقتها وهي تمني نفسها ولو بشوفه من بعيد تهدي شوي من شوقها لصالح
===
ابو محمد وهو يكلم ابوه
ابو محمد : يبه رضاك اهم عندي من صحتي
ابو حسن : والله لو رضاي يهمك كان ما عصيتني
ابو محمد: والله يا بوي اني ما عصيتك وانت اللي ما اعترضت
ابو حسن : والله قلت انك رجال و بتاخذ علمك من راسك
ابو محمد وهو ينزل راسه ويقول :الله يسامحك يا ابوي وانا هالحين ماني برجال
ابو حسن وهو معصب : ايه... الرجال يعرف سلوم الرجال ولا يتعداها
ابو محمد: يبه هذي ماهي سلوم رجال هذي عنصريه
ابو حسن : واش قصدك يالهابي
ابو محمد : الله يرضى عليك يا ابوي تراني شايب قد عمري فوق الاربعين تتلفظ علي
ابو حسن : ايه شايب عايب
ابو محمد وهو يبتسم : المهم العلم يا ابوي اني انا واهلي جايين الاسبوع الجاي وان شا الله انك راضي علي وما لك انت والجماعه الا الكرامه كان هذا يرضيك
ابو حسن : لا لاتجي ولا اشوف وجهك لا انت ولا بنتك
ابو محمد : يبه لا تعصب الله يهديك وبنتي واش ذنبها
ابو حسن : ذنبها ذنب ا بوها
ابومحمد :والكلام الاخير
ابو حسن وهو يحسب ان الوضع لصالحه وانه اذا ضغط على ولده وقسى عليه بيريح ضميره ::الكلام الاخير انك انت وبنتك محرم عليكم بيتي اللين اموت والا ترد بنتا وكرامتنا لنا وقفل الخط في
وجه ابو محمد
====
في بيت اخوال منيره
الكل موجود خالاتها واخوالها واهم الموجودين بالنسبه لمنيره خالتها حليمه ام صالح ....
منيره وهي في اوج سعادتها بوجودها في بيت اخوالها الي تحبه ولمة البنات الي توسع الصدر والاهم وجود صالح بنفس المكان الي هي فيه يحسسها بوجوده معها وقريب منها
البنات اختاروا غرفة منزويه والتموا فيها لاجل ياخذون راحتهم بالسوالف والضحك ولان خوالهم وعيالهم بيدخلون يسلمون على اخواتهم وخالاتهم
منى اخت صالح تسكر جوالها بعد المكالمه القصيره الي جاتهاو تقوم فجأه وهي تقول لمنيره انها تبغاها على انفراد
الكل قام يغمز ويهمز
((منى اخت صالح الي اصغر منه على طول ..متزوجه وعندها بنت وهي اقرب اخوات صالح له ))بس وش تبغا في منيره ؟؟
منيره ومنى اقرب ثنتين لبعض بين بنات الاخوال وعلاقتهم ببعض قويه وقديمه فمنيره ما حست بشي غريب من ان منى ودها تكلمها على انفراد مع شوق منيره لمثل هالكلام لانه دائما لا يخلو من سيره
صالح لكن .......؟؟؟
منى تمشي وهي ممسكه في ايد منيره ومنيره مبسوطه وتضحك وتسولف وما تدري عن اللي قاعد يسمعها وفجأه منى تدخل للمقلط ومنيره توقف وهي تقول منى انتبهي لا يكون فيه احد من العيال
منى وهي تلقي نظره وترجع لمنيره وتسحبها وهي تقول .... .لا ما فيه احد تعالي بس.
منيره تدخل وهي تقول خلينا نشوف لنا مكان ثاني هنا ما يصلح يمكن احد يدخل فجأه .....
منيره فتحت عيونها و حطت ايدها على فمها وهي تصرخ ..ــلآ
ولفت وجهها بسرعه وهي تغطيه وتحط ايدها على مسكه الباب لاجل تفتحه وتهرب لكن توقفت فجأه وهي تسمعه يقول ....منيره !
منيره وقفت ولان منى تكت على الباب
منيره :لا لا حرام عليكم
صالح :اسمعيني بس
منيره : لا لايامنى غلط ..غلط ..ابوي بيذبحني
منى : لا يا منيره مافيه شي غلط هذا زوجش وبعدين صالح يبي يكلمش بموضوع مهم جدا اسمعيه
منيره تفك يدها عن وجهها وهي تطالع في منى ولا زالت معطيه صالح ظهرها
منى هالها منظر وجه منيره المليان دموع
منى تلتفت في صالح بوجه مستنكر وهي تقول صالح معليش ما اقدر اطلع قول الي عندك لمنيره الحين وبسرعه
صالح يقرب وهو يقول منيره الكلام الي راح اقوله اسمعيه بعقلش ماهو بقلبش
منيره انتفضت من صوت صالح وهو كل ماله يقرب منها وبعد من المقدمه المخيفه ...
منى :بسرعه يا صالح لا احد يدخل
صالح وهو متوتر :..... طيب كذا ما ينفع الكلام طويل و محتاج قرارات
منى :يعني ؟؟
صالح :وعينه على ظهر منيره ويرجع يطالع في منى ويرجع يطالع في منيره ...منيره ما عليش اكلمش على الجوال
منيره :تطالع في منى وهي تعض على شفتها بخوف وتحرك راسها بالرفض
منى :ليش يا منيره ما فيها شي
صالح هنا خلاص صبره نفذ ...اشر لمنى تطلع
منى وهي تشوف صالح بدا يعصب وهي تخاف من عصبيته اشرت له على الساعه
صالح :غمض عيونه وهو ياشر لها براسه بالايجاب
منى وبسرعه فتحت الباب وهي تخرج و منيره جات بتلحقها لكن الي وقفها وجمد كل خلاياها هي مسكت صالح ليدها وهو يلفها لناحيته ويحط عينه بعينها الي كانت مليانه دموع
منيره وبدهشه نزلت راسها ودموعها تطيح بسرعه
صالح وهو لا زال ماسك يدها رفع وجهها وهويقول بجديه صارمه منيره ناظريني
منيره وبخوف من طريقته الامره رفعت عينها وناظرت فيه وهي تحط عينها بعينه بخوف
صالح تألم من نظره الخوف الي بعيونها مد ايده و بكل حنان مسح دموعها وهويقول ...منيره الموضوع مهم ولازم انا وانتي الي نقرر
منيره وهي تبلع ريقها بصعوبه من حركته الي الهبت مشاعرها من جديد قالت :.."ما فهمت ؟
صالح وهو مبسوط انها تجاوبت معه وتكلمت ابتسم لها ابتسامه ذاب معها قلبها الرهيف وهو يقول ..منيره الوقت والوضع الحين ما يسمح انا بأتصل ..وانتي بتكلميني وهو يهز لها راسه بالايجاب
منيره ما قدرت الا انها تهز راسها بالايجاب رد على حركته
صالح ترك ايدها وهو يبتسم ويقول :انا اسف بس ما كان فيه قدامي غير كذا والوقت ماهو في صالحي ولف بيطلع من الباب الثاني للمقلط الي يودي لقسم الرجال وقف والتفت في منيره الي لا زالت
متجمده مكانها وهو يقول :منيره لا تزعلين من منى تراها مجبره على الي سوته , وطلع
منيره عينها لا زالت معلقه في الباب الي طلع معه صالح وهي لا زالت تحس بانفاسه القريبه منها وريحه عطره الي معبيه المكان وطغت على كل شي حولها حست ان رجولها ابلت بلاء تشكر عليه
انها ما خارت قدامه والحين جا الوقت انها تنهار وتجلس وهي تسترجع الي صار وكأنه حلم وهي ما بين مصدق ومكذب
===
بيت ابو خالد
خالد بعد ما تعشى مع اهله وسولفوا شوي تحجج انه وده يروح يرتب اشياء ضروريه لسفر ويرتاح لانه تعبان
خالد وهو ينهي ترتيب اغراضه ويلم الاشياء الضروريه تمدد على سريره وهو يعيد الاتصال بعبير والهاتف لا زال مغلق بدا ييأس انه اليوم يسمع صوتها حط الجوال على الكومدينه وسكر
الاباجوره ونام
====
بيت ابو محمد
بعد المكالمه الي بين ابو محمد وابوه .. ابو محمد تضايق كثير والهم والحزن والالم ملى قلبه وما رضى يعلم ام محمد بالي ابوه قاله له لاجل ما تخاف وما وده يصير في خاطرها شي على اهله فاستأذن
وما كمل عشاه وراح لغرفته
ام محمد حست ان ابو محمد متضايق وتعبه كل ماله يزيد
عبير :يمه اش فيه ابوي؟
اثير :أي والله ابوي اليوم متغير ووجهه تعبان
ام محمد وهي تطالع في عيالها وتشوف في عيونهم الخوف على ابوهم :والله ما ادري اش فيه بس ان شا الله ما عليه الاالعافيه اكيد عنده مشكله في الشغل
محمد : لا والله ابوي دايما ما عنده مشاكل في الشغل
اثير وهي تسكت اخوها بصوتها :محمد ؟؟
محمد ينزل راسه وهو يقول والله ان ابوي تعبان مره وبتشوفون
ام محمد استغربت من احساس محمد الصادق بألم ابوه ..قامت وهي تقول يالله كل واحد منكم على غرفته ناموا ذبحكم السهر
عبير : لا انا الحمد لله انام ما اسهر وهي ترقص حواجبها لاخوانها
اثير : ايه يا ماما لان فيه كل ليله حكايه جديده تنامين عليها واحنا يا حسره
عبير وهي تتعضض في اختها لا تفضحها قدام امها واخوانها مع انهم عارفين بالجوال بس ما في بالهم ان المكالمات شبه ليليه
ام محمد : وهي تتوجه للغرفه ..شيلوا العشا وروحوا لغرفكم ولا تفتحون التلفزيون وتزعجون ابوكم وانا باروح اشوف له
البنات قاموا يشيلون الصحون ورغم وجود الشغاله الا ان ام محمد معوده بناتها ما يعتمدون على الشغاله في شي وانها للمساعده لا غير
محمد راح لغرفته وسكر عليه وهو يلعب بالقيم بوي
غدير دخلت الغرفه بس طفشت واخواتها بيطولون شوي لين يطلعون فراحت لمحمد تلعب معه
وفجأه الكل خرج وهم يركضون لغرفة امهم وابوهم وهم يسمعون صوت امهم الباكي وهي تصرخ
البنات ومحمد راحوا لابوهم المتمددعلى السرير ووجهه مشدود ومحمر و العرق يتفصد من جبينه وانفاسه تعلو وتهبط بصعوبه
الكل اخذ يبكي و يزهم عليه وهم يستجدون منه لو كلمه ولكنه بدا يختنق واطرافه بدأت تبرد والكل يصرخ وبهستيريه
عبيروتلقائيا ومن غير شعور راحت لغرفتها بسرعه البرق وطلعت جوالها وفتحته وهي ترتجف وتشاهق وضغطت اتصال وهي تبكي وتقول "يا رب يا رب
خالد والي توه غاط بالنوم فز على صوت الجوال شاله وهو مسكر عيونه وشبه صاحي وبصوت كله نوم ....مرحبا
عبير :خالـــــــــــــــــــــــد الحقنا يا خالـــــــــــــــد
خالد فز وركض لانوار الغرفه وفتحها وهو يلتفت في ارجاء الغرفه ويقول :وين وين
عبير وهي تبكي :في البيت
خالد بدا يصحصح وهو يشوف نفسه بالغرفه وعبير تكلمه من الجوال
خالد :عبير اش فيه ؟؟
عبير : ابوي يا خالد ابوي بيموت الحق علينا ابوي بيموت وتبكي بهستيريه
خالد سكر جواله ورماه ولبس فانيله البيجامه الي كان راميها على اريكه السرير ونزل مع الدرج بسرعه ولا انتبه ان اهله كلهم لا زالو صاحيين ويتابعون التلفزيون
الكل استغرب من طريقه خالد في النزول وتوجهه السريع للباب
ام خالد : اش فيه
ابو خالد :اللهم اجعله خير
ام خالد :الولد ماهو طبيعي الحقه
ابو خالد يلحق خالد وهو يزهم عليه وخالد ولا هو بحوله وتوجهه لبيت ابو محمد وسط دهشه ابو خالد الي ما تردد انه يلحقه
خالد يدق الباب بقوه وبطريقه لا تناسب شخصيته الهادئه
ابو خالد وهو يصل لخالد ويسأله باستنكار :اش فيه ؟
خالد وتوه ينتبه لابوه :ما ادري عمي ابو محمد تعبان
الباب انفتح وخالد يدخل بسرعه وابو خالد يدخل بحذر وهو يشوف غدير والرعب والخوف ودموعها تخبره بأن الوضع خطير
ابو خالد يلم غدير وهو يسمي عليها وهي تتشبث فيه وتقول ابوي بيموت ابو بيموت
ابو خالد :يشد عليها وهو يمشي معها للبيت ويهديها ويقول :لا لا يا بابا ما عليه الا العافيه انا الحين اشوفه
خالد لا شعورياً وهو الي يعرف هالبيت ركن ركن ولا يحتاج احد يدله اتجه للدرج وهو طالع سمع اصوات الصراخ والنحيب الي تقطع القلب توجه للغرفه الي طالع منها الصوت ولكنه قبل لا يدخل
تذكر اثير ووقف وهو ينادي بصوت عالي :عبيــــــــر
ام محمد وهي تسمع صوته قامت وراحت لاجلالهاولبسته واثير راحت ورا الباب وعبير لا زالت جالسه عند راس ابوها وتصرخ وهي تسمع صوت خالد ::الحقنـــي يـا خالـد ....الحـــق ابوي بيموت
خالد ما تردد انه يدخل وهو يسمع حميتها وقلبه يتقطع خوف والم
خالد يجلس قريب من ابو محمد وهو يطالع فيه ويحاول يشخص حالته ...بس ما يحتاج يا خالد واضحه الوضع متأزم والوقت يمشي عكس
خالد وهو يسحب المخده الي تحت راسه بسرعه ويثبت رقبته ويحط اذنه عند انفه .. ويجري وبسرعه عمليه تنشيط للقلب

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -