بارت مقترح

رواية الا ليت القدر -73

رواية الا ليت القدر- غرام

رواية الا ليت القدر-73

وراحت تبعد عن نظراته تشغل التلفزيون وتقلب في القنوات..
جلس جنبها على الكنب القريب منها .. وطالعها..
بقايا الميك الاب حقها باقي موجوده.. وعيونهها طالعه حلوين بزود.. ما قدر يبعد عينه..
مدى تووووترت من نظراته.. وقلبها موقف ابد عن الدق المجنون..
نظراته غصب عن أي احد بالكون تذوبه.. بالاصل سطام مافي بنت تقدر تتجنبه او على الاقل ما تطالعها ولا تعجب فيه.. فا كيف لو كان جنبهت ومعترف لها.. ولا همه احد.. ومستعد يبيع الدنيا كلها عشانها ..
ابعدت الافكار هذي بسرعه ولفت عليه..
: وانت ما راح تنام !!
سطام فاجأه السؤال.. لانه كان سرحان ورايح بعيد بس فيها..
: ها... لا ... شوي و انام !!
مدى طفت التلفزيون: مافي شي حلو... يطفش... انا اللي بروح انام..
ومرت من عنده.. وقبل لا تتعداه مسك ايدها..
: تصبحين على خير..
مدى وكأن كهربا قوووويه صعقتها من قوة الصدمه وأثر اللمسه..
ولفت عليه بسرعه وعيونها ماهي قادره تفهمه ولا تفهم اللي قاعد يسويه..
سطام ترك ايدها ومر من جنبها وكان لاااااااااصق فيها.. وتعداها وراح..
وكل هذا ما بين جمود مدى مثل التمثال.. وذهلوها.. وتوقف عقلها اللي عجز يستوعب شي..
ومن قوة الصدمه عليها وعلى قلبها اللي بيطلع من مكانه رجعت تجلس على الكنب من جديد..
حطت ايدها على خدها وضربته بخفيف: انا أحلم..متأكده انو حلم .. مستحيل اللي قاعد يصير معاي.. "ورفعت عينها على الدرج اللي طلع منه سطام"
وبخاطرها سؤال وماتبي جوابه .. ولا تبي تتأكد منه..
مع ان كل شي واضح حتى لضرير..
&&&
وعند العرسان..
عزام خجلان من ابتهال... وابتهال ماااااتت حيا.. في مابين انها تعيش الحلم.. وتصديق الواقع.. هو حلمها عزام.. يكون من نصيبها وجنبها ..
وقدرها فعلا ابتسم لها وجمعهم مع بعض..
رفعت عينه عليه كان ياكل بهدوء وعينه على صحنه..ما رفعه من اول ما جلس..
تذكرت ذكريات الطفوله.. وتعلقها فيه من بداية مراهقتها.. ببدلته العسكريه اللي كانت تجذبه كثير.. وسر اعجابها فيه لما يوقف بهيبه قدام الباص.. ويودع اخته مرام كل يوم..
ابتسمت للذكرى اللي مرتها الحين.. ابدا مو وقتها..
رفع عينه فجأه وشاف ابتسامتها اللي حاولت تخفيها بيدها.. وشجعته هالضحكه..
: ابتهال..
ابتهال اخترعت وعدلت نفسها ورفعت عينها عليه: هلا
عزام: تصدقين ان ما كنت اتوقع انك راح توافقين علي...لما شفت طولتي بالرد .. قلت اكيد استحيتي من مرام وكيف بتقولين لها عن رفضك..
ابتهال ضحكت من داخلها وبنفسها"مادريت انا اللي عجزت اصدق انك خطبتني.. خلي المستور مستور"
عزام شاف خدوها قلبت للون الوردي وتشجع اكثر..
: تصدقين ما توقعت اني بأستحي لدرجه هذي ..
ابتهال ضحكت: حتى انا ما توقعتك..
عزام ضحك على نفسه: صدق اني افشل.."ووقف الحمد"
ابتهال بنفسه" وهـ فديت هالضحكه..قلبي بدا يعورني "
عزام وقف وراح يغسل ايديه.. ابتهال ثواني ولحقته.. وجلست بالصاله جنبه..
جلسوا جنب بعض بس كل واحد يطالع قدام..
عزام يطالعها بطرف عين.. وابتهال تطالع قدام بضمير.. رقبتها ثبتت ما قدرت تلفها..
عزام نزل ايده من تحت وبدون ما تحس مسكها.. وبلع ريقه..
ابتهال شدت اعصابها.. وبنفس فيها الضحكه... مررره مستحي منها..
لفت عليه بشويش.. كان منزل راسه وفجأه لف عليها..
: طيب ساعديني اطلع من هالحيا.. والله تعبت..
ابتهال ما عاد تقدر تمسك نفسها وضحكت.
عزام: انتي اضحكي بس.. حتى كلمه ما سمعت منك ..
ابتهال: وش تبيني اقول ..
عزام بجديه شوي وهو حاضن ايدها بأيديه الثنتين: بجد ربي يقدرني اسعدك.. واكون الزوج اللي تتمنين.. والصديق اذا احتجتي.. والاخ الحنون.. والام المعطاء.. والاب الصادق.. وكل اللي تبينه مستعد احققه لك..
ابتهال نزلت عيونها: وانا كمان..
عزام: انتي ايش ...؟
ابتهال: نفس اللي قلت قبل شوي.. بسوي مثلك..
عزام: ههههه لا صادقه مرام.. قالت مررره رومنسيه..
ابتهال رفعت عينها بسرعه ولسه بتتكلم وتبدا تدافع عن نفسها بس قطعها نظرته اللي كانت غير..
عزام: واخيرا قدرنا نشوف عيونك.. "ورفع ايدها وباسها"
ابتهال ذابت في مكانها..
عزام رومنسي اكثر مما تصورته بالبدله العسكريه ....
&&&
اليوم الثاني..
جات ابتهال القصر.. وودعت الكل ..
مدى: ترى سليطين امس خطب لانا..
ابتهال ما فهمت: ايش ...؟
مدى: ههههه يحق لك.. تغيبين يوم وتصير احداث جامده..
ابتهال: لا جد ايش قلتي ..؟؟
لانا: انخطبت امس ..
ابتهال: بجد !! احلى والله حركات.. اكيد وحده انهبلت عليك بالزواج امس..
مدى: لا والله اخوك سليطين اللي خق...
ابتهال لفت على لانا تتأكد..
لانا ضحكت وهي تسوي نفسها مستحيه..
ابتهال: لالا والله هذي قويه على قلبي.. من جدكم.؟؟؟
مدى: والله .. خطبها قدامنا.. وقدام عمي..
ابتهال: والله اخوي قفز فجأه.. من بعد ما كان يستحي انتزع الحيا منه مره وحده..
دانا جايه من بعيد: ابتهااااال .. فاتك امس شكل لنو.. وقسم تضحكين سنه و4 شهور..
ابتهال: ههههههههه والله جد حسافه.. عاد انا امس عايشه جوي ماني بفاضيه لآحد..
مدى ضربتها وهي منصدمه من جرئتها: وجع ..وجع ...ووجع.. ابتهالوه استحي شوي..
ابتهال: ههههه ما صار شي ... بس شي بسيط..
دانا ضمتها وهي ميته ضحك: وربي انك اطلق عروس.. تقول كل شي بسرعه ههههه
لانا: يعني اذا اخذت سلطان بقول لكم كل شي ..؟
مدى مسكت راسها: انا قاعده مع ناس وجيهم ممسوح منها الحيا .. محذوف من القائمه "وبلهجه جاده" انتي بسرعه على اول طياره ... وانتي اسكتي وبعد اسبوع قرري..
دانا: اسبوع!! والله قويه عليها.. هي اليوم جات عندي وقثالت انها موافقه وتسألني وش اسوي..
مدى ما قدرت تكون جديه اكثر: ههههههه مجانين والله مجانين..
لانا: ههههه وش نسوي..
ابتهال: يقطع الحب شو بيذل ههههههه
وودعتهم وداع هادي... صح ما خلا من الدموع... بس يعتبر معقول عن وداع امس ..
&&
عند محمد وحمد..
محمد: حمد يا خوك.. انا سويت كل شي ... ورتحت وما نقصني الا شي واحد..
حمد استغرب: وش ناقصك ..؟
محمد: ما بعد سلمت على بنت عمي موضي.. وودي اقولها كلمتين وارتاح..
حمد وقف: اجل يله قوم نروح لها ..
وطلعوا للمستشفى..
وبغرفتها..
محمد سحب كرسي وجلس جنبها.. وعينه على الارض..
وحمد واقف وراه بعيد شوي..
محمد اخذ نفس... موضي اخر خطوه معلقه بين ماضيه وحاضره واصعب خطوه لحد الان..
: احم... بنت عمي ... انا محمد... احس في قلبي كلام كثير بقوله لك.. بس الحين ما عاد ادري وش اقول ... انا يا بنت عمي.. ما اكذب عليك واقولك نسيت الماضي.. وما اذكر منه شي .. اللي صار قبل محفور في داخلي... لكن اللي تغير.. واللي مخليني اجي عندك شي واحد.. ان الدنيا هذي فانيه.. وش راح ينفعني لو زعلت منك وشلت في قلبي .. ما راح ازيد على نفسي الا الهم والكآبه .. انا رجعت محمد ثاني... غير اللي طلع من بيتكم اخر مره .. وغير عن اللي عاش سنين عمره.. ولا ادري كيف قضيتها.. بأختصر السالفه عليك .. وبقولك انا مسامحك يا بنت عمي .. يا اللي من لحمي ودمي .. واتوقع اللي فيك الحين جزاك من رب العالمين.. ليش اعاقبك فوق عقاب العزيز... اللي يمهل ولا يهمل ..
"ورفع عينه شوي عليها وانصدم " شاف دموع نزلت من عينها .. وايدها شاده قضبتها.. واضح ان ودها تقول شي مو عارفه..
محمد لف على اخوه: حمد.. تعال..
جاه حمد بسرعه... وشاف دموعها... وباين من ملامحها متضايقه من شي ..
حمد مسك ايدها: ودك تنقولين له شي..
شدت موضي ايدها بقوووووه..
شدها حمد فاهم عليها وحاس فيها ... حتى هو لو كان في مكانها بيجيه نفس الاحساس اللي تحسه الحين...
محمد: موضي صدقيني مسامحك..
وكانت الصدمه الكبرى... ان موضي تحاول تفتح عينها... والنور كان قوي عليها ومانعها..
حمد ومحمد.. طالعوا بعض بصدمه.. وفرحه بنفس الوقت..
موضي تجاهد نفسها وتحاول تفتح عيونها ويكسرها النور ..
لمحت اثنين واقفين بس الصوره مو واضحه وترجع تسكرها من الألم. . وعادت المحاوله كم مره ..
لحد ما قدرت تميز حمد زوجها... واللي جنبه... هذا محمد !!! صدق محمد ...؟... نفس الملامح والشكل بس على اكبر ... الزمن وضح عليه تجاعيده مع انه اصغر من حمد.. وشكله متغير شوي...
موضي طالعتهم اثنينهم... واحساسها بالفرحه انها فتحت ممزوج بحزن انها ما قدرت تتكلم ...
وكل اللي تقدر عليه تسكب دموعها.. هي اللي عندها اشياء واشياء ودها تقولها للكل.. كلام كثير في قلبها لازم ينقال... شافت الموت بعينها وذاقته من طعم ألمه.. كانت في مثل البحر الاسود وبظلااااام حالك.. مافيه الا هي لوحدها... ما تدري هي اصلا عايشه ولا ميته ... عاشت الجو المخيف هذا فتره.. لحد ما بدت تسمع وتحس حولها .... وما تقدر تقول لهم شي.. هنا كان ودها تموت فعلا.. عاااااجزه لابعد درجه.. بعد فتره ولما كانت مدى تكلمها كل يوم وتحكي لها ... هي اكثر شي اثر فيها وخلا ضميرها يصحى وبقوه... لكن للاسف بدون فايده... والحين تقدر تشوفهم بس بدون ما تتكلم معاهم.. زاد وجعها وجع...
حمد بسرعه نادى الدكتور اللي كشف عليها وطمنهم ان الوضع طبيعي وهي ان شا الله في تحسن مستمر...
حمد وقف عندها: الحمد لله على سلامتك يا موضي..
موضي بس تعبر بعيونها... طالعته بحب وأسى.. او شكر وامتنان.. او حتى أسف.. كلها كانت هذي مشاعرها..
محمد طالعها مبتسم مع فرحة اخوه...: الحمد لله على سلامتك..
موضي كل ما تشوفه تنزل دموعها ..
محمد: يا موضي كفايه دموع... اللي راح راح.. واحنا عيال اليوم...
موضي ما زالت تبي تقول شي ... بس مو قادره ...
اتصلوا على البنات يجون يشوفونها ..
دخلا لانا ودانا مع بعض بلهفه..
ووقفوا عندعا بسرعه...
دانا: يمه... واخيرا.... اخيرا فتحتي .. وشفتينا .."وبكت" يمه بسرعه تشافي وارجعي لنا..
لانا: يمه... انتي بخير صح .. كذا احسن ...
موضي فرحتها بشوفة بناتها كانت شي ثاني... شوفهم غير عن لما كانت تسمعهم بس وهم ماهم متأكدين انها تحس فيهم ...
قرب سطام منهم
: اعطونا فرصه نشوف القمر .."وطالعها بحب وهو حاس ان العبره خنقته " الحمد لله على سلامتك يا الغاليه.. "وباسها من خدها"
موضي طالعته بحب بااالغ وواضح عليها..
جات مدى من وراه: الحمد لله على سلامتك يا الغاليه.. والله فرحنا لك كثير..
موضي هنا بان عليها انها فعلا ودها تفز لها وتقول لها شي.. "ومدت ايدها "
مدى طالعت سطام اللي كان جنبها.. وهو رد لها النظره مبسوط على تعلق امه فيها...
مدى مسكت ايدها... موضي شدتها وجلستها جنبها.. وعينها عليها ... وتحكي كلاااام كثير..
مدى مستغربه وتحاول تفهم وش تبي منها: اريام يا خالتي تسأليني عنها ..؟
موضي ما تجاوبت..
مدى: اريام بخير... وهي مع زوجها الحين وامس مكلمتها..
جاء ضاري ووقف على راسها: الحمد لله على سلامتك خالتي...
موضي انصدمت اول مره يقول لها خالتي في حياتها ... وطيرت عيونها فيه وطالعت البنات خافت يسمعون..
ضاري عرف وش قصدها: عرفوا انك مو امي ... سطام قال لهم ...
موضي طالعت سطام بعتب وتأنيب..
سطام خاف على شعور امه: يمه... ما تغير شي ... البنات ما تغيروا عليه...
دانا: ماما .. انتي عارفه غلاة ضاري عندنا مستحيل تتغير.....
لانا: بيبقى اخونا مهما صار... واذا كانت امه ثانيه ما فيها شي ...
موضي ارتاحت شوي... بس عيونها ما اختفت منها الدمعه.. منظر مدى وهي تصد عن ضاري واضح... وأدمى قلبها ...
>>>>>
بعد شهر ....
لانا سوت خطبه وشبكه كبيره في بيتهم ... وبأشراف عمتها ومدى عليها .. ما تبي تتملك الحين ولا تتزوج.. ونفس الشي سلطان.. محتاج يكون نفسه.. ولاحق على الزواج... وخصوصا لانا مصرّه تكمل دراستها الجامعيه كلها بعدين تتفرغ للزواج ..وهو رضى بالشي هذا ..
ابتهال... اخذ شهر عسلها اسبوعين بس ورجعت لهم .. وطلعت ابتهال ثانيه.. اكبر شوي .. احلى شوي .. اعقل شويات.. لكن روحها الحلوه ما زالت موجوده.. وخبالها مستحيل يتغير تزوجت او لا ...
مدى كبر بطنها حبتين ... صارت احداث كثير جواتها..سطام صار يعني لها كثير.. ما تدري تعلقت فيه او سحره اللي فتن كل مخلوقه شافته نفسه سحرها .. فجأه حست انها مالت له... وصارت تقدر وجوده... او تعودت عليه .. بعد الفراغ الكبير اللي خلقه بعدها عن ضاري... وبعد ضاري عنها ... والفراغ اللي تركته اريام..وابتهال اللي راحت تسكن عند اهل عزام.. وما عاد صارت قريبه منهم مثل اول... بس كل هذا كان تغير داخلي ... وما بينت شي من مشاعرها ولا احساسها...
سلطان بدا يعيش مثل طير الحب ... حياته صارت كلها لانا وبس ...
مشاعل عرفت انه خطب لانا... وكانت متوقعه هالشي ... وما قدرت تقول شي غير الله يوفقه ويسعده مع مين ما كان... اهم شي يكون مبسوط وبس ...
دانا مع اشواق... متعلقه فيها كثير... وما تقدر تتركها .. وتعتبرها كل حياتها ...
سطام ... مشى على اللي يقوله قلبه .. ونااااسي عقله ..صار اجرى ... صارت تصرفاته اكثر... وخصوصا ان مدى وكأنها بدت تلين معاها وهذا الشي اللي كان يبي يوصل وبدون ما يحس بنفسه الثاني ....
الشيطان قاعد يلعب بينهم وهم مو حاسين ...وسطام اعتمت عيونه عن كل شي .. والحين ما يشوف الا حقيقه وحده.. ان مدى تتطلق منه بعد ما تولد وياخذها ...وهذا اللي يسعى له ويخطط وبدون ما تحس مدى ان في شي غلط قاعد يصير حولها ... وكل شي منه وكأنه جاء عن طريق الصدفه او الغلط...
ضاري ... مافي كلمه توصفه بالكون هذا ... عايش ممو عايش... ما عاد يدري ارضه من سماه..مدى ونظرتها اللي بس كانت تكفيه انحرم منها... السبب يعرفه بس ايده مربوطه.. ايش يقول !!! اخوي وزوجتي مع بعض ..؟؟ أي عقل بيصدق ... واي منطق بيوقف معاه...
البنات شايفين الحقيقه ومو قادرين يتكلمون... موقفهم نفس ضاري ... من الجريئ اللي بينطق ويقول بينهم شي او يبعدهم عن بعض..
ومدى بعيده عن العين واللوم.. لان سطام هو اللي يوم عن يوم يتجاوز حدودهع..
اريام سمعت كم كلمه من هنا وهناك... وقررت ترجع في اقرب فرصه وتشوف الوضع...
وبيوم من الايام... بمجلس الرجال..
مجتمعين الشباب... جمعه حلوه... ومن زمان ما صارت ..
ضاري وصديقه مساعد... ثامر وسلطان... وسطام .. وعزام معاهم.. جمعه كلها ضحك وترد الروح..
ثامر: والله وش اسوي اذا صديقي خاني وقرر يتزوج قبلي
سلطان: وانا تزوجت الحين ... انا مثل المعلق لا متزوج وبنفس الوقت مرتبط..
سطام: ليه ناوي تلعبها هههههه
عزام: شكل عنده نيه ومتحسف...
ضاري: تبي نزوجك زوجناك بكره...
سلطان بحسره: المدام تبي تكمل دراستها ... وتحقق حلمها ..
مساعد: يؤ هذا مربيته الحرمه قبل لا تاخذه..
سطام: ترى الحرمه هذي اختي ويحق لها تربيه ههههههه
ثامر: سلطان والله حشروك في زاويه.. تكلم وانا صديقك..
سلطان: المشكله عيال عمي وهي اختهم.. الظاهر بتركها لهم واهج..
ضاري: الا هذي... احنا ما صدقنا نلاقي احد ياخذها ويفكنا منها..
سلطان: زوجتي لا تغلط عليها ههههه
ثامر: ههههه الولد ماله راي..
ضاري حط ايده على فخذ مساعد: وانت متى ناوي ان شا الله ...
مساعد رز نفسه: احم.... ودي والله..
ضاري: صدق !!! والله صديقي ودك تتزوج.. يله قدام..ولك مني هديه زواجك كامل من والى ... كلها علي..
مساعد: وبعد الحرمه عليك..
ضاري: كأنك طماع..
مساعد: لا جد... حتى الحرمه عليك ...
سطام: يعني تبي وحده نعرفها ...
مساعد: يعني والله... انا يشرفني اخذ اختكم ...
ضاري: من جدك مساعد..
مساعد: أي والله.. ويشرفني ..
ضاري فرح: والله هذي الساعه المباركه... والله من الفرحه مو عارف ايش اقولك ...
سطام والبقيه تفاجو بس فرحانين.. مساعد بجد انسان خلوق ومحترم لابعد الحدود والكل يشهد له ... وعارفينه وعارفين اخلاقه بجد يستاهل دانا..
مساعد: بس انت موافق !!
ضاري: والله انا عني ... اكيد موافق وما عندي مانع..
مساعد: اجل بكره بأجي واتقدم رسمي ...
ضاري: حياك وهذي الساعه المباركه يا مساعد اللي تناسبنا فيها ...
مساعد: والله الشرف لي انا ...
ثامر: ههههه يؤ الحين الكل خطط وتزوج ما بقى الا انا وانت يا سطام..
سطام: انا شيلني من الحسبه.. يعني ما بقى الا انت ..
ثامر: ليه عازف عن الزواج وانا اخوك.. تراه سنة الحياة..
سطام: بأزوجك انت وارتاح.. هذي امنيتي هههههه
ثامر: الله يهديك ذكرتني بجدتي ههههههه
مساعد: هههه وحتى انت يا ثامر .. دور لك بنت الحلال وخذها..
ثامر: شكلي من بكره بروح للوالده وانشب لها ... سلطان مو احسن مني بشي..
سلطان: ههههههههه هذا اللي ماكله قلبه الغيره مني ..
ضاري وقف : عن اذنكم ..."وطلع"
ما تحمل يجلس والخبر في قلبه ... بجد فرحان ان صديقه خطب اخته.. من زمان وهو يتمناه بس ما يقدر يقول له شي ...
دخل عند البنات مع العمه مجتمعين ...
: السلام عليكم..
لطيفه: هلا والله ومرحبا... حي الله هالطله والوجه الزين ..
ضاري واضح عليه الفرحه وجلس جنب عمته: الله يحيك يا عمه..."وطالع البنات شوي" يا حلوات عندي خبر...
البنات طالعوه...
لانا: لا يكون قررتوا زواجي ..
ضاري: هههه انتي من انخطبتي ووجهك انمسح منه الحيا ... خليك على جنب ..
لانا تفشلت وسكتت..
ابتهال: احسن تستاهلين... جاء من يأدبك ..
دانا: ضاري والله تحمسنا قول اللي عندك..
رهام: ترى احنا ناس ما تتحمل ..
مدى من شافت ابتسامته غصب عنها فرحت.. واخيرا جاء شي ورجع له الضحكه..
وبنفس الوقت ما عاد تدري... ايش مشاعرها ناحية ضاري.. ماتت ولا جمدها البعد !! ولا ليش دق قلبها فجأه ضحكته ... لخطبه عاشتها ثواني ...
ضاري: يا عمه ... قبل شوي ... صديقي مساعد تقدم لدانا ..
دانا وقفت فجأه: من هو ...؟؟
ضاري: مساعد ..
دانا: مساعد... مساعد ما غيره ...؟
ضاري: ايه ليه ...؟
لطيفه: والله والنعم فيه وبأهله.. امه واخواته يدخلون القلب بسرعه ...
ضاري: وانا قلت نفس الشي .. عشان كذا فرحت لما تقدم لدانا ...
دانا منصدمه.. وكأن الفكره ارعبتها اكثر مما احرجتها ..
لطيفه: دانا وانا عمتك ... ايش فيك ..؟ انتي فكري فيه ..كل بنت وبتتزوج..
ضاري طالعها مستغرب: ليه مو عاجبك ...؟ ولا شايفه عليه شي ...
دانا بسرعه: لا مو كذا بس ...
لطيفه : بس ايش...؟
دانا : ما ادري... ما ادري...."وراحت وتركتهم"\
لانا وابتهال طالعوا بعض مستغربين ..
لطيفه: وش فيها اختك ...؟
لانا: والله ما ادري عنها ... ما اذكر قالت شي عن مساعد..
ابتهال: يمكن بس تفاجأت..
ضاري لف على عمته: عمه تكفين شوفيها ... والله ما راح تلاقي احسن منها.. فهموها انتوا بطريقتكم ...
لطيفه: ابشر... روح انت لضيوفك وانا اشوف سالفتها ...
"وطلع ضاري"
مدى تكلمت: يمكن خايفه من فكرة الزواج ...
لطيفه: رهام.... روحي ناديها اشوف وش عندها ...
وبعد دقايق دخلت رهام وهي تسحب وراها دانا وواضح انها ماتبي وجلست جنب لطيفه..
: الحين ممكن تفهمينا ايش فيك على الرجال ...؟؟ قلتي اسمه وكأنه قد اخذ من حلالك شي ..
دانا: لا مو كذا ... بس انا شايله من بالي فكرة الزواج ...
مدى قربت منها: طيب ليه ...؟
دانا: كذا .. ما قد فكرت اتزوج..
ابتهال: لا هالبنت مخرفه... دنو من جدك تتكلمين ..
لانا: انا اشهد معاك انها فاقده عقلها ..
دانا عصبت: انتوا مالكم علاقه فيني.. هذي حياتي وانا حره فيها ؟؟
لطيفه : يمه دانا !!! وش فيك عصبتي ... ترى الزواج سنة الحياة .. وكل بنت مصيرها تتزوج كيف تفكرين كذا ؟؟؟
رهام فهمت سببها وسكتت..
دانا تبي تسكتهم: خلوني افكر وارد لكم ...
لطيفه: ترى ضاري شاري الرجال ويبيه لا تفشلينه..
دانا رجعت وقفت: بفكر ......."وراحت"
لطيفه: متأكده فيها شي ...
مدى: بنات متأكدين ما جاها منه موقف.؟؟؟ يمكن ايام الشرقيه صار لها شي ...؟
لانا : متأكده ما فيها شي .... الا دلع ماسخ..
ابتهال: ما عليكم منها .. الحين نأدبها ونسنعها ..
لطيفه وهي تشوف الثلاثه رايحين لها : بشويش على بنت اخوي ... لا تسون لها شي ..."ولفت على مدى" والله ما تدرين وش ناودين عليه..
مدى : هههه ما عليك منهم يا عمه .. يصلحون مع بعض..
لطيفه تبي تفتح الموضوع واستغلت الفرصه مافيه احد ..
: واخبار حملك ... ان شا الله ما فيه تعب...
مدى وهي تطالع بطنها صغير لسه بس كبر شوي وحتى مو واضح..
: الا تعب يا عمه.. بس الحمد لله على كل حال ..
لطيفه: الحمد لله... وكأني اشوفك مع ضاري مو ذاك الزود.. علاقتكم متوتره ...؟؟
مدى سكتت ونزلت راسها ... ما تقدر تكذب على عمتها .. وبكره يوصلها خبر
: يعني .... شوي ...
لطيفه: ما قلت لك فيك نفس ما ذكرت ربها.. خليني اخذك عند شيخ..
مدى : لا يا عمه .. وش نفس وما نفس.. شوية توتر.. وان شا الله تتصافي الامور..
لطيفه: طيب خلينا نجرب ايش راح يضرك..
مدى وكأن في شي يمنعها غصب عنها : لا خلاص يا عمه... مابي اروح..
لطيفه سكتت... تعبت وهي تحاول فيها وكل مره تقول مشاكل وتعدي وما زال وضعها على ما هو عليه ...
>>>>
وعند البنات..
: من جدك انتي تفكرين ترفضينه وانتي حتى ما اعطيتي نفسك فرصه تفكرين فيه ..؟
دانا: قلت لكم فكرة الزواج شايلتها من بالي ...
رهام قربت منها: عشان اشواق...؟
دانا تغير لون وجهها:لا .... موع شانها ...
لانا حطت ايدها على خصرها : اذا كان على اشواق صدقيني مو راح تخسرين مساعد نفسه... حتى اختك راح تخسرينها.. خلي الخبال عنك .. وصغر عقلك..
دانا خنقتها العبره: اصلا انتوا ما لكم علاقه فيني.. اقرر اللي ابي ..
رهام: بس ترى مساعد عنده احساس .. ولما ترفضينه وش بيكون شعوره وهو متحمس وما يتوقع احد يرفضه ...اذا ضاري وابوك راضين عليه وفرحانين فيه ,..
دانا تاكبر تأنيب الضمير اللي بدا يشغل قلبها : قسمه ونصيب... الزواج قسمه ونصيب.. مافي لا غصب ولا مضمون ..
ابتهال: انا بنزل قبل لا انجلط... ولا يصير فيني شي ...
لانا : خذيني معاك ..."وطلعوا"
ابتهال: اختك هذي تبري منها ومن تفكيرها الغبي من جدها عشان اشواق ..؟؟؟
لانا: تكفين اسكتي ... ترى رفعت لي ضغطي ..
وبالغرفه ..
رهام: دنو.. انا ما راح اسوي مثلهم واطلع.. بس مو معقوله الفكره اللي تفكرين فيها .. اشواق نفسها راح تتزوج بكره وتخليك يعني بتقعد عشانك ...؟؟
دانا سكتت وما ردت عليها ...

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -