بداية الرواية

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -96

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود  - غرام

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -96

هديل تحاول تفك نفسها من يدينه والله ما ابدل وخررر عني بأرووح له..
غازي طيب إصبري لا تتحركين..
فك يدينه عنها وراح يجيب لها بالطوا من عندهـ..
ألتفت لها ولا شافها موجودة..
توجه لـ البلكونة والبالطوا معه...
نزلت الدرج تركض ولا ردت على ماريا اللي تكلمها..
كانت تطوف الدرجات ثنتين عشان توصل بسرعة..
فتحت الباب الكبير وخرجت من القصر..
تلفتت حوالينها تدور عليه..
وشافته لازال ينتظرها بنفس المكان قدام البلكونة..
صرخت باسمه وهي تضحك وتبكي..
هديل بشوق هــــــــــــــــادي..
فتح يدينه لها وهي رمت نفسها بحضنه وتعلقت فيه..
قبلت جبينه وكتفه ويدينه..
ضمته لها وهي تبكي مبسوطة بشوفته..
هديل بصوت مبحوح أشتقت لك..
وحشتنـــــي مووت..ضمني يا روووحي ..
هادي بمحبة فدييييييييييتك..
والله الدنيا من دونك ماهي بدنيا..
محروم من سنين يا الغالية..
منك ومني..
أشتقت لك والله العظيم..
أبتعدت عنه ويدينها على صدرهـ..
تاملته بعيونها وهي تعض شفايفها بحسرة..
هديل بغصة كبـــرت كثير ياهادي..
تغير وجهك وماعدت تشبهني..
صرت ضخم وطويل..
أحس حالي قزمة عندك..
هادي ههههههههه صرت اجمل..
أطيب من اول مهما قسيتي..
غمزاتك بانت اكثر..وصار عندك ولد..
هديل تضمه وتبكي بألم على حالهم..
وكأنها اول مرة يلتقون من بعد خمس سنين..
نست لقاهم الأول اللي كان كله وجع وحسرة..
نست غضبها منه وقسوتها بخصامه..
فاتت سنين ولا راح ترجع..
ولو ظلت قاسية وصادة عن الكل..
مستحيل ترجع..
تبي تقضي حياتها معه..
هو توئمها..اللي مافارقها خياله..
كل ماناظرت المرايه تشوفه في حالها..
أخوها..حبيبها..ولدها..وكل اهلها..
رفعت راسها من حضنه لما سمعته يكلم غازي..
ألتفتت على غازي اللي واقف على البلكونة..
هديل بزعل ليش ماتجي تسلم على أخوي..؟؟
غازي يبتسم سلمت عليه امس ورحبت فيه..
ناظرت هادي بصدمة أنت هنا من امس..؟؟
هادي يبتسم إيــه من امس..
وبعد جبت لك معي هدية..
هديل ليييش ماشفتك امس..؟؟
هادي جيت متأخر وأنتي كنتي نايمة..
أستقبلني غازي ونمت في الملحق..
هديل بعصبية لييش ماقلت لي أن أخوي جاء..؟؟
غازي بهدؤ كنتي نايمة ومقفلة جوالك..
هادي بهمس من جدهـ زوجك يبي يعلمك إني موجود على الجوال..
أبتسمت لما فهمت قصد غازي..
وضحكت على كلام هادي..
غازي يقصد هي مقفلة ابواب غرفتها..
وبكذا مايقدر يصحيها ويقول لها..
بس هي تعرفه يقدر يدخل عندها براحته اذا هو يحب..
هديل مخرف ماعليك منه..
غازي خذي يا متهورة..
رمى البالطوا عليها ومسكه هادي قبلها..
هادي وش تحسين فيه طالعة بهذا اللبس..؟؟
هديل بخجل مشتاقة لك..
هادي لبى عيوونك..
هديل ابي حجابي إرمه علي..
غازي أقوول أدخلي مع اخوك..
هديل لا بنروح نمشى إرم حجابي علي..
غازي خذي هذا..
رمى عليها وشاح كبير كانت لامة نفسها فيه امس لما حسوا با البرد..
تحلطمت وهو ضحك عليها..
هديل يعني لازم البس البالطوا مع هذا..؟؟
غازي أقول إلبسي لا أحش رجلينك..
هادي يقولها عيني عينك ولا كأن اخوك موجود..
هديل تشوووف يبيله سنع..
مشت مع هادي متشوقه تسمع اخبارهـ..
تطمن عليه طول هذي السنين اللي مضت..
تدري إن عيون غازي تراقبهم وهم يبتعدون..
حاولت تمنع نفسها لا تلتفت عليه وتشوفه..
ألتفتت وشافته واقف وذياب بحضنه على البلكونة..
صورتهم بعيد عنها وهي مقفية عنهم ارعبتها..
وطمنت نفسها..
أنتي راجعة لهم بس بتمشين مع هادي وترجعين..
أنتبهت لهادي اللي كان يسألها عن حالها..
وعن حياتها مع غازي بعد مارجعت له..
كانت تجاوبه مثل ماتجاوب الكل..
هي بخير ومبسوطة..
مروا من عند الإسطبلات..
ولما شافت الفرس عسوولة..
صرخت بفرح..
ركضت لها ولمت يدينها حوالين رقبتها وضمتها لها..
هديل يافديييييييييتك يا عسووولة تذكريني..
مو مصدقــة..متى جيتي يا دوووبة..
هادي ههههههه ماكس جابها امس..
هديل وأنت مين جابك هنا..؟؟
هادي بالمووت عرفت عنوان مزرعتكم هذي..
ماكس هو اللي دلني عليها وحكى لي عن الفرس..
إنها صديقتك وانتي ربيتيها..
هديل إيه هي فرسي من اول ما ولدت..
وأنا سميتها عسولة..
هادي هههههههههه ماكس يقول اسمها هوني..
هادي مهبول مع حرمته كل شيء بكيفهم..
حتى ذياب تسميه وولفي..
هادي أجل سميتيها عسولة..؟؟
هديل تبتسم شفت كيف ماقدرت اسميها الا عسولة..
هادي بحنية طمنيني عنك يا هديل..
هديل بغصة أحاول اصير بخيــر..
هادي سويتي عملية ذياب..
ماصار الوقت ترجعين لنا..؟
هديل بحسرة تعال بعد سنة يا هادي..
يمكن يعتقني وارجع لكم..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وقفت بمكانها مصدومة من كلامه..
شدت يدينها على عبايتها..
وعيونها مثبته بعيونه المخفية ورى نظاراته الكبيرة..
خلود كيف اروح مع مســفر..؟؟
أنت جنيت ولا جنيت..؟؟
وش دخلني في مسفر اروح معه..؟؟
أنت زوووجي واروح معك انت..
مسفر بهدؤ لا تضيعين علينا الوقت..
لازم تروحين مع مسفر ولا كيف تمرين من عند الجوازات..
خلود أي جوازات واي بطيخ..
أعرض جوازك وأدخل مو صعبة..
ليه لازم مسفر يوصلني بوابة المطار..؟؟
مسفر أنا لازم اروح المستشفى الحين..
عندي علاج لازم اخذهـ والقاك في المطار..
خلود مافيه..رجلي على رجلك..
نروح المستشفى وبعدها نروح المطار..
مو كفاية حتى امي ماقدرت ازورها قبل اسافر..
مسفر يازوجتي اسمعي الكلام..
أنا باكون مع رجال كثير في المستشفى..
وبانشغل عنك..روحي المطار مع مسفر..
ولما توصلين البوابة اكون جنبك..
خلود بعناد مافيه..إتصل في تركي ومرام..
بأروح معهم..بس هذا اللي تقوله عنه ما اروح معه..
مسفر يابنت الحلال أنا طالع الحين المستشفى..
إنزلي لــ وروحي مع مسفر المطار..
أغراضنا صارت تحت وبيحطها في السيارة..
خلود قلت لك كلم مرام باروح معها..
مسفر مرام ماهي فاضية لنا مع زوجها..
عيب نشغلهم..خلي هذا البطران الفاضي..
حفيدي النجيب يوصلك المطار..
طلع من الجناح بعد ماعاد لها نفس الكلام..
تطمن على إن الجوازات والتذاكر معه..
وبعدها دخل دورة المياهـ شال النظارات الكبيرة..
واللحية والحواجب والتعقيدة الوهمية بين حواجبه وعلى جبينه..
ضحك بصوت مصدوم من نفسه ومن تصرفاته الصبيانية الغير معقولة..
خرج من الفندق ورتب اغراضهم في السيارة..
اتصل على جوال خلود..
خلود قلت لك ماباروح معه ماتفهم..
مسفر يازوجتي إنزلي الله يرضى عليك أنا صرت قريب من المستشفى..
ألقاك في المطار يا قلبي..
قفل جواله وهي صارت تدور بمكانها من القهر..
قال قلبي قال..
والله ماتدري وين الله حاطك يا مهبول..
وهذا الحفيد أنا أوريه شغله..
يحسب إنه بياخذ راحته وهو ضامن إن الشايب ماهو بكامل قواه العقلية..
أنا اربيك يا مسفر الهم..
خرجت من جناح الفندق ونزلت تحت..
قابلته في الرسبشن..
ولما شافها اشر لها..
لو النظرات تقتل..
قتلته نظراتها..
لبس نظاراته الشمسية ومشى قدامها لـ السيارة..
ركبت ورى وقفلت الباب بقووة..
مسفر بهدؤ ليه ماتجين قدام يا جدة..؟؟
خلود ولا كلمة يا افضحك قدام الناس..
وصلني المطار وأنت ساكت..
نزل راسه مايبيها تنتبه على إبتسامته..
وأخذ طريق المطار..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
خرجت من القصر بعد مانيمت ذياب..
حتى مامرت على غازي بمكتبه ولا قالت له إنها طالعة لاخوها..
توجهت لــ الملحق فتحت الباب ودخلت تدور على هادي..
بس ماكان موجود..
جواله واغراضه موجودة وبكذا تطمنت إنه ماطلع من المزرعة..
مشتاقة تسولف معه..
عن كل شيء واي شيء..
المهم تكون معه..
غازي كان مسيطر على تفكيرها لأنه محاصرها طول الوقت..
بس من الو ما التقت بهادي..
حست بمدى غبائها وتنازلها عن اشياء كثير..
لازم ترجع لقرارها الأول بـ الإنفصال عنه..
ولازال ذياب مربط يدينها..
كانت بترجع القصر..
بس السماء أمطرت..
دخلت الملحق مرة ثانية تبي مظلة..
شافتها بغرفة النوم..
بس قبل ماتشيلها..ناظرت الباب اللي دلها عليه غازي..
توجهت له فتحته بالقوووة وبـ المووت فتح معها..
ناظرت الارض بعيدة عنها..
ماتقدر تنزل من دون ما احد يساعدها..
شالت كرسي ونزلته وقدرت تثبته..
نزلت ارجولها عليه بس ماقدرت توصل له..
ظلت معلقة بالهواء وصرخت بخووف..
ماقدرت تستحمل اكثر..
فكت يدينها وطاحت على الأرض..
ألتوت رجلها وصرخت بوجع..
ظلت بمكانها لامة يدينها على رجلها..
توجعت كثير وحاولت توقف..
أستندت على الكرسي اللي طاح معها..
وقفت وهي تحس بالم فظيع..
عاتبت نفسها..
أستاهل على اللقافة..
لو بطيت راسي كنت ميتة ما احد درى عني..
حتى جلمودي مابيدري عني ..
هو السبب ليش يدلني على هذا السرداب..
مشت بتعب وهي تستند على الجدار..
وبــ الموت قدرت توصل لـ باب المكتب المخفي..
فتحته بهدؤ تخاف يشوفها غازي ويهاوشها...
سمعت صوته وهو يتكلم بصوت جامد قاسي..
وكأنه يعاتب او يهاوش..
تجمدت بمكانها لما عرفت إنه يكلم هادي..
شافت هادي جالس مقابل لغازي..
وغازي واقف وبيدهـ أوراق..
كان يقلبها بين يدينه والغضب باين على وجهه وملامحه..
وكتمت انفاسها لما سمعت كلام هادي..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مسرح جريمة قصتي اكثر غموض من الحريق
اللي تضيع به الدلائل والقرائن والتهم ..
مافيه امر من الصديق لياتنكر للصديق
ولافيه بالدنيا اهم من المهم الا الاهم ..
الياصرت بالحالك فريق وفيه قدامك فريق
وتخاف بكره لانهزمت يقال مسكين انهزم ..
خذلك طريق تظمن انه بالنهايه مايضيق
وان طعت شوري خذ طريق الله ترى مابه ندم ..
رمى الملف بـ الأوراق اللي فيه على المكتب..
ركز عيونه بعيون هادي ..
تكلمت بصوت جامد..
غازي والمطلوب..؟؟!
هادي تطلق هديـــل..
غازي هذا طلبها..؟؟
هادي أمنيتها ماهو طلبها..
غازي هديل ماني مطلقها..
وهذا الموضوع ماابيها تعرفه..
هادي من دون ماتقول أنا ماراح اقول لها شيء عنه..
كنت ناوي اسجنك كم سنة وعندي أدلة ضدك ..
لسؤ معاملة زوجتك اللي هي أختي..
بس سنين سجنك الماضية تكفيك..
ويكفيك اللي صار لك في السجن..
غازي بحدة تعتقد إن كلامك يخوفني او يثير اي إهتمام عندي..
هادي بهدؤ ماجيتك عدو ولا صديق..
أختي ماتحتمل حياتها معك..
غازي عدوي احب علي من صديقي..
هادي عرفت وين متخبي..
غازي بغموض أدري وينه..ولو ابيه كنت وصلت له..
هادي تدري..؟؟!
غازي إيــه أعرف مكانه ووين متخبي..
أنضم لزمرة ضالة وعساهـ معهم في جهنم..
هادي اقدر أسحبه لــ محكمة دولية..
ونطلب تسليمة لـ السلطات السعودية..
غازي ليه مهتم في أمــرهـ..؟؟
ماهو عدو عدوي صديقي..
وأنا عدوك وهو عدوي فليش مايكون صديقك..؟؟
هادي بكل بساطة انت مو عدوي..
إذا معتبرني عدوك هذي مشكلتك..
غازي تحاول تاخذ هديل مني..
إذاً عدوي..
هادي كيف ورطوك في الموضوع..؟؟
غازي السيد المحامي مايترك فضوله..
يمكن ماورطوني وأنا مجرم فعلاً..
هادي تقصد إعترافك بالجريمة..
تعاقبت على شيء إنت ماسويته..
بس وش السبب اللي أجبرك تعترف وتقول إنت صاحب الأسلحة..؟؟
غازي بجمود كنت طالب طب..
توني دخلت الجامعة..مرت شهور..
وبعدها بديت اصير مشتبه فيه..
كل فترة ويستجوبوني على شيء..
أنا في إستراليا ويسألوني عن اللي يصير في أمريكا..
في البداية سرقة آثار..بعدها تجارة مخدرات..
بعدها أسلحة وهذي القضية كانت دواعمها قوية عندهم..
وفي النهاية طغت التهمة الاخيرة..
جاسوس عسكري..
ما اعترفت بأي شيء..لأنه مالي يد في شيء..
جربوا كل أدوات التعذيب معي عشان اعترف..
وماكان عندي شيء أعترف فيه..
بس أعترف بكل جرائم نسبوها لي وقلت صح انا المجرم..
أنا المطلووب وانا القاتل والمهرب واللي تبون..
سكت عن الكلام ورجع يتذكر أيامه..
أيام سجنه وتعذيبهم له..
هادي أحترم سكوته وكان يتوقع كل شيء..
فكر كثير وش السبب اللي خلا غازي يعترف إنه جاسوس عسكري..
ليه اعترف ووقع على الاوراق..
كل شيء خطر في باله..
إلا هـــــذا الشيء..
غازي بقهر ................................
إلــــى الملتـــــــقى بإذن الله تعالى ..
كونوا بخيــــــــــــــــر ..
صدووود’’’
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
صبـــــــــــــــاح
المســــك لقلوب احبتـــي ..
مســــــــــــاء
الإنشغال بطاعة الله..
كيـــــــــــفكم الــ غرام..؟؟
أحبتـــــــــي في كـــل مكــــــــــــــان..؟؟
أهلاً بكل من إنضمــوا إليـــنا..
وإلتحقوا برحلتنا قبل أن نرسوو على شواطىء النهاية..
الاروع هو حضووركم أحبتــــــــي ..
عزيزاتي
أنا لاحظت عدم تقبل البعض لتصرفات هديل..
ومطالبتها بـ الإنتقام من غازي..
بينما أنا ذكرت على لسان هديل من قبل ..
بانها ماتملك القدرة على حرمان غازي من أهله..
ولا لها قدرته الجسدية فتستقوي عليه بـ الضرب ..
ولا سيطرته وتحكمه بأغلب الأمور..
هذا أمر واقعي..الرجال قوامون على النساء..فيستحيل أن تنقلب الأدوار..
هديل تحاول أن ترد شيئاً من ذاتها ..ذاتــــها يا غاليتي..
لم نذكر كرامتها او سنينها وأحلامها..
تحاول إسترجاع ذاتها اللتي فقدتها مع غازي ومع أهلها..
لم تجد طريقاً غير الصــد ..عن جلمودها..وعن حبه وقرارهـ إمتلاكها من جديد..
الأكثرية هاجموا هديل يطالبونها بـ الرضى بغازي..
وعدم تعذيبه او الصد عنه..ونسيان الماضي لان غازي يحبها..
ذكرنا من قبل أنها قررت التنازل عن بعض من كل..
ولكن التنازل التام سيفقدها إحترامها لذاتها وإحترامنا لها..
أحد الغاليات سألتني عن هديل والأكزيما..
عزيزتي الأكزيما ليست مرضاً..ولا تحتاج لعمليات..
أو مدة طويلة ليتم معالجتها..
بإمكانك القرأة عنها وستفهمين ما اعني..
أمر أخر تسألتي عنه وهو نسيان هديل لقائها بغازي..
عندما كانت في الشاليه في الشرقية..
أنا ذكرت ان هديل عادت من العمرة وهي تعاني من الحمى..
ولم تنسى لقائها بغازي فقط بل نست أحداث ذكرها أخوها وهي أقسمت بانها لاتذكر..
الحمى والهلوسات تصيب الكبار أيضاً وليس فقط الأطفال..
بــ النسبة لـ اللون الأصفر وسبب صد غازي عنه..
المقصود بـ الموقف المذكور في البارت 86..
آخر ليلة قضتها هديل في الفندق وهي عمياء..
أي قبل أن تهرب ويعتقدوا موتها..في هذيك الليلة كانت لابسة اصفر.
والبقية موجودة في البارت..
طالبتني احد الغاليات بإعادة بعض المواقف القديمة..
وإعادة الحماس لـ الرواية..
عزيزتي انا ما اقدر أقلب الاحداث..
المرحلة الأولى كانت مرحلة التعارف والتمرد..
والآن مرحلة جديدة..
والبعض طالبوا بعودة غازي الجلمود القاسي..
وطالبوه بمعاقبة هديل وتربيتها من جديد..
لانستطيع العودة إلى نقطة البداية..
أبطالنا قرروا السفر لــ يتعلموا الدرس الأخير..
العودة من المنفـــــــى ..
آســـــــــــــفة لــ الإطــــــــــــالة ..
كان يجب توضيح بعض الأمور..
البارت إهـــــــــــــــــداء لــ جميــــع أحبتـــــــي ..

البارت الســـــابع والثمـــانون ...

يا صغيرات!.. يلتقي ذات يوم
في رحاب الردى جبان و باسل
يلتقي السائر المغذ و من سار
وئيدا.. كل الدروب حبائل
يلتقي الطفل في الغضير من العمر
و شيخ مغضن الروح ناحل
ما ارتوى الطفل بالحليب و لا
الشيخ رواه طوافه بالمناهل
تتلاشى الحياء فهي سراب
عند هذا و عند ذاك مخاتل
يا صغيرات!.. ليس عند الليالي
بعد طول العناء إلا المقاتل
المرحوم بإذن الله تعالى..غازي القصيبي...
سكت عن الكلام ورجع يتذكر أيامه..
أيام سجنه وتعذيبهم له..
هادي أحترم سكوته وكان يتوقع كل شيء..
فكر كثير وش السبب اللي خلا غازي يعترف إنه جاسوس عسكري..
ليه اعترف ووقع على الاوراق..
كل شيء خطر في باله..
إلا هـــــذا الشيء..
غازي بقهر وقعت على اوراق الإعتراف..
لاني ماتحملت أشوف ابوي ينهان ويتعذب على يدهم..
علقوهـ قدامي شبكوا الكهرب بجسمه..جلدوهـ..
قلعوا اظافر يدينه..أبوووي يا هادي..
قلت إيه أنا جاسوس..
أنا كل اللي تبون..بس إتركوهـ..
وقعت على الإعترافات..وماتمت محاكمتي..
انسجنت كرأي عام فقط..أنت متهم أنت مسجون..
بعد شهر وصلني خبر موته..مات وانا متعفن بجروحي..
مات لا شفته بعد ضربهم ولا بست رجلينه..
صاحب الدنيا لبسني التهم وطق هارب..
كل شيء يخص جرائمه مدسوس بين اغراضي..
أستخدم تلفوناتي وارقامي لجاسوسيته..
هرب وثبتت التهمة علي بعد إعترافي..
هادي بس الحكومة تدخلت في موضوعك..
غازي لأني أعترفت ونسبت التهم لي..
صار موقفهم ضعيف وماقدروا يطلعوني..
كنت بحالة رفض لكل شيء..وهذا ماساعدهم..
لأني مقهور على موت ابوي واللي صار فيه بسببي..
سنين قضيتها في سجونهم..
انواع العذاب والإضطهاد..
حبيت انسجن وأنظام..أعاقب نفسي على اللي صار في أبوي..
بعد ثلاث سنين رجع راجح وطعن في حكمهم سجني من دون محاكمة..
ومن دون أدلة وتم إستجوابي مرة ثانية بحضور أفراد من حكومتنا..
قرروا بدء محاكمتي وتقديم أدلة برائتي..
عرفت من يكون عدوي واللي ورطني بجرائمه..
اول ماذكرت اسمه لهم عرفوهـ..طلع جاسوس معرووف..
وللأسف خاين لوطنه ولدينه..جاسوس لصالح إسرائيل..
17 سنة ماطلع من تل ابيب..حكومات كثير تطالب فيه..
بتهمة الخيانة والجاسوسية..ولازالت إسرائيل تحميه..
وصلني خبر غير مؤكد إنهم إغتالوهـ ..
هادي سمعت هذا الخبر لما كنت في إستراليا..
بس غير مؤكد..
غازي طردته دولته واعلنت التبرئة منه..
وصار دمه مباح في كل مكان..
هادي وانت ممنوع من دخول إستراليا..
غازي عندي حصانة دبلوماسية..
أقدر أروح لأي بلد ولا يتعرض لي حكومتها أو سلطاتها..
ولما اخذت هديل كنت واثق ما احد راح يتعرض لي..
حتى الشكوى اللي قدمها راجح ومسفر..
ماقدرت السلطات والسفارة في إيطاليا تتخذ أي إجراء..
لحتى جاء قسم خاص من السعودية وتكفل بـ المهمة..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عضت على يدها بقووة تمنع لا يطلع صوتها..
لايسمع شهقاتها ونحيبها..
ماتبيه يدري بوجودها قريبة منه..
مايبيها تعرف وش صار معه..
وماتبيه يدري إنها تعرف..
ألحين بس فهمت سبب كلمته في أحلامها..
في كوابيسها..سؤال كان يرددهـ عليها بوجع..
وهي جاهلة مضمون السؤال وإجابته..
بس بعد كلامه فهمت وش إجابت سؤاله..
وقفت بتعب ومشت كم خطوة وهي مستندة على الجدار..
حست بـ الألم يزيد وبحزنها يزيد..
جلست وصارت تزحف على ركبها ويدينها..
وصلت لباب الملحق..
وكانت واثقة ماراح تقدر تطلع من الممر السري..
إلا بمساعدة غازي لها..
أسنتدت ظهرها على الجدر..
ولمت يدينها حوالين ركبها..
والكابوس يتخيل لها..
قبل لا يموت سعود وقبل لا يهرب هادي..
كان غازي يهاجم أحلامها..
يسئلها نفس السؤال..
ولما ماتجاوبه يصرخ عليها..
يعاملها بقسووة ولما تبكي خايفة منه..
يحضنها ويقبلها بحنية..
ويعيد نفس السؤال وهي تجهل الإجابة..
ويقسى عليها في المعاملة والكلام ويرجع لحنيته..
عاشت سؤاله ..
لو كان حسيــن يا هديل..؟؟
لو كان أبوها مكان أبوهـ..
لو كانت هي بمكانه..؟؟
بكت بخوف وهستريا وهي تتخيل أبوها ينضرب قدامها..
ينجلد وينصعق بالكهرب..
يدينه من دون اظافرهـ..
بتحلف إنها مجرمة..
بتقتل بتسرق بتسوي اللي يبون بس لا يلمسون ابوها..
هديل بخوف يووووووووووووبـــــه...
لا يوووبه ..إتركوا ابوووي لا تلمسوونه..
يا حبيبي يا ابوووي..
عاشت الوهم حقيقة..
وتهيئت صورة ابوها يتعذب قدام عيونها..
وهي محبوسة عنه ماتقدر تلمسه او تحميه..
أنهارت اكثر وصرخت باسمه يخلصها من الكابوس اللي تعيشه..
هديل ياربييييييييييييييييييييييييييي ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هادي لو عرفت عنك كنت بأقدر أطالب سحب الحصانة..
وتنعاد سنوات سجنك..وتصير عندك خبرة في السجون الإيطالية..
غازي بسخرية ولو سحبت الحصانة وهذا شيء ماكنت بتقدر عليه..
ماكنت باتركها لكم..ومثل ماتشوف هي معي اليوم..
هادي بهدؤ أنت مديون لها..
بينكم إتفاق بعد مايتعالج ذياب تطلقها..
غازي بجمود الإتفاق يكون بين طرفين..
وهي عقدت إتفاق معها ومع حالها..
أنا ماوافقت على شروطها ولا وعدتها اتركها..
هادي هي بترجع معي ياغازي..
يعلم الله كنت ناوي ألبسك تهم إختطافها..
والإساءة لها..والحصانة ماكانت راح تفيدك..
بس كفاية عليك سنوات السجن اللي عشتها..
ولانك زوج أختــي وابو ذياب ولدها..
هذي أوراقك وتهمك..
ماراح اقدم عليك شكوى ولا اتسبب في سجنك..
وبكرهـ باخذ أختي ونرجع لحياتنا..
والله يرحم سعود ويهديك..
طلع من المكتب مايدري إن كلامه زاد بقوة تملك غازي..
راح لها فوق يبيها تجهز نفسها وولدها..
ماينكر إنه شاف قسوة على وجه غازي..
ويخاف لا يأخذها منه ويخفيها مثل ماسوى زمان..
دق على باب الغرفة بس ماردت عليه..
فتح الباب وكان مقفل..
استغرب إنها نايمة وهي وعدته تسهر معه في الملحق..
نزل وراح الملحق..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
جالس ورى مكتبه بجموود..
عيونه تناظر الملف اللي رماهـ هادي على المكتب..
نبش الماضي ومواجهتي بسنين السجن ماراح تفيدك يا هادي..
وكأن الكلام عن هذيك الأيام رجع له القسوة اللي حصن فيها نفسه..
رجعت له آهات أبووهـ ..
صراخه من شدة الألم..
والسنين اللي قضاها بعد موته بحسرة عليه..
طلع من المكتب وتوجه لـ الملحق مقرر يطلع هادي من المزرعة..
الليلة لازم يطلع من هذا المكان ويرجع السعودية..
لازم ينسى إن هديل تنتمي له او بينهم صلة وقرابة..
دخل الملحق وقفل الباب بقوووة..
صرخ باسمه بس مالقى جواب..
دور عليه بكل مكان..
ودخل غرفة النوم وماكان له اثر فيها..
شال شنطته وضربها في الجدار بقوووة..
قرر يجلس ينتظره في الملحق..
وكل تفكيرهـ في هديل..
مستحيل يتركها تروح او تهرب منه..
غصب عنها بتظل معه..
سمع صوت خافت وقف وتلفت في الغرفة..
أنتبه على الباب مفتوح..
أنصدم كيف قدر هادي يكتشف الممر..
قرب من الباب والغيض يسيطر عليه اكثر..
نزل بسرعة..
وانصدم لما شافها نايمة على الأرض وتبكي بوجع..
كان يتوقع هادي يكون هنا مو هديل..
رفعها وجلسها ساندها عليه..
غازي هديل وش فيك..؟؟
وش تسوين هنا..؟؟كيف نزلتي..؟؟
تعلقت عيونها في عيونه..
تتذكر كلامه ونبرة صوته..
أبوهـ يتعذب قدامه..
يموت ولا يدري عنه..
عاشت مأساته لما تخيلت ابوها..
ولما بكت عليه ميت وهو حي..
لمت يدينها حولين رقبته وضمته لها بقوووة..
بكت بصوت مخنووق ..
موجوعة عليــــه..
مقهورة على اللي صارله..
لم يدينه حوالينها ولمها بحضنه..
هتف قلبه بحب..
ويبون أتركك..يبون أبعدك عني..
كيف اعيش من دوونك..؟!
أبتعد عنها ووقف سحب الباب وقفله..
مايبي هادي يدخل وينتبه عليهم..
أنتبه عليها لما فزت خايفة من صوت الباب..
نزل لها وضمها..
غازي بمحبة هشششش إذكري الله..
ليه تبكين..؟؟وش فيك..؟؟
هديل بألم طحت ع أرجولي..
تعورت وماقدرت امشي..
كنت اناديك بس ماسمعتني..
غازي سلامتك يا قلبي..
أنا حذرتك ماتجين هنا من دوني..
بس ماتتركين لقافتك..
هديل بنحيب طلعني من هنا..
أكره هذا المكان أكرهه..
غازي بحنية أكيد باطلعك..
وين رجلك اللي تعورك..
خليني اشوفها..
هديل لا اول طلعني من هنا..
ليه قفلت الباب..؟؟
غازي بنطلع من الباب الثاني..
قومي معي..
وقفها واسندها عليه..
لاحظ رجفة يدينها اللي موثقة ذراعه.
نزل عيونه عليها..
وأنتبه على عضها لشفايفها..
ودموعها تنزل من غير ماتبكي..
وقفها ولفها عليه..
غازي وش فيــك..؟؟
هديل ......................
غازي تكلمي..!!
هديل تبكي ما اقدر امشي..
نزلت راسها تخاف يكشفها..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -