بداية الرواية

رواية عذاب الحب ينهيني -10

رواية عذاب الحب ينهيني - غرام

رواية عذاب الحب ينهيني -10

سكت وكأنه يريد ان يعي ما تفوهت به .. لم تنتظر أي رد منه .. بسرعة اقفلت الخط .. وغطت نفسها بلحافها واخذت تبكي
نورا : ما اريد اظلمك معي .. ما اريد .. سامحني ... سامحني ...
لم يبقى سوى يومان على موعد الحفلة .. هناك من جهز نفسه واستعد وهناك من لا يزال يرتب أموره .. راشد يشعر بسعادة كبيرة لانه اخيرا سيرتبط بالفتاة التي احبها واعجب بها دون ان يبوح بهذا الشعور لاي احد .. في حين ان ناصر بات يلوم نفسه في كل دقيقة على ما فعله في ساعة شك ...
تلك الليلة انتظرها حتى الفجر ولكن لم تدخل ... لم يتصور يوما ان حبها له سينتهي هكذا وبهذه السرعة .. قام من فراشه وهو متضايق يشعر بان حياته عدم من دونها .. دخل دورة المياه وتوضأ ليصلي ركعتين لله قبيل الفجر ... صلى ودعا ربه .. ثم جلس قليلا وبعدها فتح جهازه لعله يجدها مع ان الساعة قاربت الخامسة فجرا في دولة الإمارات .. فتح الماسنجر وظهرت له صفحة محادثة القروب كالعادة .. كان هناك كلام كتب من مريم .. ولكن لم يكن معها احد .. ابتسم ابتسامة صغيرة .. ثم فتح قائمة الاعضاء .. لم يكن هناك احد سوى مريم ...
ناصر : السلام عليكم مريووم
انتظر قليلا .. ثم ردت
مريم : هلا والله بنويصر .. واخيرا دخل حد بيرمس وياي .. وعليكم السلام
ناصر : هههه .. اشوفج ترمسين عمرج .. ليكون تخبلتي ..
مريم : لانكم عايلة تيب الهم . جيف(كيف) ما تباني اتخبل
ناصر : اوووف اوووف ... شو فيج معصبة .. تقول انتي العروس مب اختج
مريم : شو دخل حمدوووه بالسالفه الحين ... بالله عليك مسوين قروب ولحد يدخله .. صدج ملل ..
ناصر : بالله عليج فهالوقت حد يدخل .. الناس رقوود وانتي معسكرة عليه
مريم : ههههههههه
ناصر : مريم
مريم : هلا
ناصر: ممكن تطلبيني خاص ..
مريم : من عيوني ما طلبت يا نويصر .
لحظات واذا بها تكلمه خاص
مريم : هلا ناصر .. آمر
ناصر : شو اخبار امل .... اعرف انج دوم وياها .. وعلاقتكن صارت قوية
مريم : امل بخير .. ناصر
ناصر : هلا
مريم : في شيء صاير بينكم ؟
ناصر : لا ما في شيء .. بس من زمان ما شفتها ع القروب .. وحبيت اعرف اخبارها
مريم : نويصر مب علي هالكلام .. شو صاير بينكم .. قولي وصدقني ما بقولها أي شيء .. واذا هي غلطانه بوقف ضدها .. واذا انت غلطان ترا والله ما برحمك ..
ناصر : امل محشومة عن الغلط ... انا اللي غلطت ولا عارف شو اسوي عشان تسامحني .. ادري انج تعرفين اني ارمسها ع المسن واني احبها .. بس ما اريد حد يتوسط بينا ...
مريم : خبرني فشو غلطت .. وصدقني بحاول اكون معكم ..
ناصر : سالي امل وهي بتخبرج ... انا لازم اطلع اذن الفير .. ياللا اشوفج ع خير ..
مريم : اوكي ...
........................
جالس في الصالة يلعب العاب فيديو على التلفاز .. فاذا بامه تدخل عليه ... ولم ينتبه لها .. جلست وسكبت لها فنجان قهوة .. ثم سرحت بفكرها قليلا .. انتبه حين سمع صوت الفنجان وهو يصطدم باخويه في الوعاء .. التفت ناحيتها ..
سلطان : من متى وانتي هني ؟
ام راشد : من شوي ... وانت ما رقدت من امس صح ؟
سلطان : لا ياميه .. رقدت وعيت (استيقظت ) من الفير .. صليت في المسيد ( المسجد) وييت (رجعت)
ام راشد : الله يحفظك ..
ثم سكتت مما جعل الشك يدخل قلبه .. ترك ما في يده وذهب اليها .. جلس بجانبها ..
سلطان : فيج شيء ؟
ام راشد : ما في شيء .. ابوك مايا ( لم يأتي) ؟
سلطان : لا .. امايه ؟
ام راشد : هااا ياوليدي ..
سلطان : في شيء صاير بينج وبين ابويه ؟
ام راشد : ما بينا الا كل خير .. سلطان روح وع ( ايقظ ) اختك .. مريوم حرقت تلفونها وهي ما ترد عليها .. اتصلت علي وقالت لي اقولها انها تبيها فشيء ونسيت .. قوم شوفها .
سلطان : ما طلبتي ..
قام ليلبي طلب والدته ... وهو على اخر السلم التقى بماجد ..
ماجد : صباح الخير
سلطان : صباح النور .. انت متى رجعت البيت ؟
ماجد : اليوم الصبح ولا كان حد واعي .. وين رايح ؟
سلطان : بوعي امل ..
ماجد : انا بوعيها ..
وقبل ان يبتعد ناداه : ماجد .. خبرها ان مريوم حرقت موبايلها من كثر ما تتصل ..
دخل غرفتها ورآها متغطية بالكامل .. والغرفة باردة جدا .. اغلق التكييف .. وتقدم منها وعلى وجهه ابتسامة شر .. سحب الحاف عنها بقوة ..
ماجد : قومي يالكسلانه .. والا بكب ( ساسكب ) عليج ماي (ماء)
شعرت بالبرد فالتوت على نفسها وهمهمت : خلني ارقد .
ماجد ( وهو يدغدغها ) : ما شيء ارقاد .. ياللا قومي ..
امل : ههه مجوود حرام عليك ... والله ما راقده الا الساعه ست .. خلني ارقد
ماجد : اذا تحبيني بتقومين تتريقين وياي .. والا تراني ازعل عليج
امل : اووووهوو .. مجود والله تعبانه –قامت جالسه وابعدت شعرها عن وجهها- اوكي
ماجد : هيه صح مريوم حرقت موبايلج .. شوفيها شو تبي
امل : ملقووفه ما وراها شيء –نزلت عن السرير- بتغسل وبلحقك
ماجد : اوكي .. لا تتاخري .. ما بتريق الا معاج
امل : اوك
نزل لصالة وسلم على والدته وجلس بجانبها
ماجد : شو فيها الغالية .. حاس انج مب بخير ..
ام راشد : احاتيك يا ولدي ..
ماجد : انا بخير .. وابشرج اني رجعت لليامعة .. وان شاء الله بتخرج وبتفرحين في .
ام راشد : الله يبشرك بالينه(الجنه)
وصلت امل على كلام والدتها وقالت مع ماجد : آآآآآآآآآآآميييييييين
قبلت راس والدتها والقت عليها تحية الصباح .. وجلست .. سكبت لماجد كوب شاي وسكبت لها آخر .. بعد ان رفضت والدتها الشاي .
ام راشد : امل .. شو تباج مريم .. متصله علي تقولي تباج فسالفة
امل : بشوفها بعدين .. بس لا تحاتين ما وراها الا صدعة الراس .
ماجد : اليوم بروح بيت خالتي ام فيصل .. بتروحن معي ؟
ام راشد : وشو عندك هناك ..
ماجد : فيصل مسوي عزيمة لشباب .. واذا تبن تروحن بوصلكن ..
التفت لهم سلطان : انا ما بروح .. واستسمحلي منه .
ماجد : سلطون لا ادبسني وياه .. بتروح يعني بتروح .. وخل عنك العب اختلط بالشباب احسنلك .
سلطان ( وهو يعتدل في جلسته بعد ان كان مضطجع): من متى يا مجوود .. معقولة انت اللي تقول هالكلام .
ماجد : غيمة وعدت .. ها شو قلتن ؟
امل : ما في اروح .. محد بيكون هناك غير ريم وانا ما اعرف اسولف معها .. ومب متعوده عليها .
ماجد : وانتي يالغالية .؟
ام راشد : بروح اساعد اختي .. واكيد خالتكم ام هند بتكون موجودة .. البارحه قالت لي انها بتروح . بس ما قالتلي عن العزيمه .
سلطان : يمكن ما تدري .. انزين اروح وياك والا مع رشوود ؟
ماجد : راشد بيتاخر فالدوام .. وبيلحقنا هناك .. اموول مب حلوة تبقين بروحج هني .. ويمكن نتاخر ..
امل : ما عليك مني .. ما بيصيرلي شيء . وبعدين ابويه هني .
ام راشد : ابوج فالمزرعة من امس .. تجهزي وروحي ويانا
امل : ما في اروح .. عاادي ما فيها شيء اذا بقيت بروحي .. انتوا روحوا واستانسوا .
..................
في منزل ابو منصور .. ام منصور تتجهز لتذهب لزيارة اختها ام فيصل .. خرجت من غرفتها حاملة عباءتها على ذراعها .. كانت هند جالسة تشاهد التلفاز .. ما ان رأت والدتها حتى فزت من مكانها ..
هند : امايه بروح وياج ..
ام منصور : وين بتروحين انا ما بتاخر بصلي العصر وبيي
هند : بس اريد اروح ..
ام منصور : وشو بتروحين تسوين .. محد بيكون هناك حتى امل ما بتروح
هند : وشو دخلني بامل .. اريد اروح اشوف خالتي ... اماايه بليييييييز
ام منصور : لا بلييييييز ولا بليييس .. يلسي هني يمكن ابوج يحتاي ( يحتاج ) شيء ..
هند ( بشيء من الضيق ) : عيل من وياه بتروحين ..؟
ام منصور : بتخطف علي خالتج ام راشد وبنروح – سمعت صوت بوق السيارة- وصلوا ..
وضعت عباءتها على رأسها وخرجت من المنزل ..
هند : يا ربي كيف اقدر احبب خالوتي في اذا ما رحت .. بروح اشوف المسن يمكن احصل ناصر ..
جرت مسرعة الى غرفتها .. فتحت جهازها
امل : ولكمووووووووووو
هند ( في نفسها ) : شو تبي هذي .. مالي خلق اكلمها ..
ثواني واذا بها تحظرها ..
هند : جذي اريح ..
فتحت قائمة القروب ولكن لا يوجد احد .. احست بالملل وفتحت قائمة القروب الاخر .. كثيرون المتواجدون عليه .. لحظات واذا احدهم يكلمها خاص ..
.....: السلام عليكم
هند : وعليكم السلام .. منو معي ؟
...: مب لازم تعرفين .. بس اريدج تفهمين شيء واحد .. خلج بعيد عن عبدالله ..
هند : وانت شو دخلك .. وبعدين أي عبدالله .؟
...: لا تذيكين علي .. اقولج خلج بعيد عنه ... والا ما بيحصلج طيب .. فاهمه ..
هند : اسمع .. خل تهديدك لك .. وبعدين ما في شيء بيني وبين عبدالله فاهم .. والا اقول فاهمه .
...: هههههههههههااااااااااي حلوة فاهمة ..
هند : خخخخخخ رقمها اذا عيبتك
....: ها ها ها ها تنكتين ويا ويهج .. اقول ما اريدج تحتكين فيه .. والا ترا ما بتلومين الا نفسج ... باي يا حلوة ..
توترت وشعرت بخوف غريب يتملكها .. قالت في نفسها : شو يقصد .. يا ويلي شو اسوي الحين ..
.................
تعوودت ـآإني مآإتكلم ـآإذآإ زـآإد ـآإلــآإلم فيني
ولـآإكني بدييت ـآإتعب من سكوتي ولـآإتدرين
بـ كل ـآإحسسآإس ـآإنآإدييلك..وحبي لك ينآإديني
تعودت ـآإكتم جروحي ولــآإ ـآإقوى ـآإلجفــآإ وـآإلبين...
الشعور بالجرح صعب جدا ... والاصعب اذا كان من شخص تملكك منذ امد ... منذ ان كنت صغيرا ولا يوجد حرام فالاختلاط ... منذ ان بدأ عقلك يعي ما معنى الحب ... وما هو الشوق ... وما هو الامل برؤية من تحب ... تشعر انك تريد ان تراه في كل لحظه .. تتمنى ان تضمه الى صدرك ... وتقبله في كل مكان .. وتشعر بدفيء لمساته .. ودفيء انافسه ... وحتى حين غرس سكين الشك في قلبك فانك لا تزال تريده ... ولكنك تكابر ... ترغب بسماع همساته .. وكلماته ... هذا حالها ... لا تريد لاي احد ان يعرف ما بها ... بعد ان سجلت هند خروج من الماسنجر .. قامت واخذت موبايلها معها .. خرجت لحديقة المنزل .. وجلست بجانب حوض الماء .. تذكرت ذاك اليوم الذي عصب عليها فيه .. فنزلت دموعها .. مسحتها وامسكت هاتفها اتصلت على مريم .. وهذه المرة الثالثة التي تطلبها فيها ..
امل : يا ربي .. منو تكلم هالكثر .. حشااااا ..
عند مريم وبالتحديد في غرفتها كانت واضعة السماعة في اذنها وتكلم صديقتها شمه .. وتلعب بخصلات شعرها القصير ..
شمه : هههههااااااااااي من صدجج ( صدقك ) قولي والله
مريم : والله .. تدرين انه يقولي كل شيء فقلبه .. والله مرات يكسر خاطري ..
شمه : اييييييييييه لا تكونين حبيتيه ..
مريم : طاااااع هاي .. أي حب يا بنتي .. انا ما عندي هالسوالف ..
شمه : احلى شيء الحب ( قالتها بطريقة رومنسية )
مريم : يا عيني .. الا تعالي بعدج ع الروايات ..
شمه : هيه .. تصدقين فاسبوع قريت اربع روايات كاملة .. واتابع ست غيرهن ..
مريم : والله حاله .. كل رواية مثل الثانية .. ما لهن طعم .. وتقدرين تعرفين شو بيصير من اول بارت ..
شمه : حراااام عليج .. في روايات حلوة .. وخاصة الرومنسيه
مريم : هيه صح .. فلانه شافت فلان .. وكرهته لانه استفزها .. وصارت تتمنى الموت ولا تتمنى شوفته .. وتزوجها غصب .. وعذبها وذلها .. ومع الوقت حبته .. وصار بينهم شيء وشويات ..
شمه : هههااااااااااااي .. الله يقطع بليسج ..
مريم : هذا الصدج .. وغير المقالب والحالات الغريبه .. وكل كاتبه ماخذه شيء من رواية قرتها .. ما شيء فرق الا بالاسماء .. والله اقدر اخمن شو بيصير من اول بارت ...
شمه : بس في روايات حلوة وفيهن افكار يديده ( جديده )
مريم : هيه في .. بس شوفي اللي يتابعونهن .. والله شيء يقهر .. روايات ما تنبلع ومشاهداتهن بالالاف .. وروايات حلوة وبفكرة يديده تلقين كم مشاهده بس .. والله يصعبون علي اللي يحطون افكارهم فرواية ولا يحصلون تفاعل ..
شمه : لو شو ما قلتي .. ما بودر( بترك ) قراية الروايات .. الا ما خبرتيني
مريم : شو
شمه : شو لون فستانج .. اريد اطقم وياج يوم الخميس ..
مريم : وع .. ما اريد حد يطقم معي .. اقول سكري .. والا بيسكر فحلقج .. لان ما فيه شرج .
شمه : اوك بسكر .. فتحي المسن وصوريلي فستانج
مريم : روحي لااااااااه ..
اغلقت الخط ... وقامت لتشحن موبايلها .. ثم عادت وجلست على جهازها .. ما ان فتحت الماسنجر حتى ظهرت لها محادثة كتب فيها :
السلام عليكم .. شحالج ميمي ؟ .. اسف صارلي فتره ما دخلت .. بس والله ظروف .. سامحيني .. والله اشتقت اسولف وياج .. ارتاح وانا ارمسج .. عندي اشياء واايد اريد حد يسمعها .. والله حاس الدنيا ضايجه علي ..
................
في منزل ام فيصل اجتمع الشباب فالمجلس .. كان هناك اقرباء فيصل وبعض من اصدقاءه .. كان حديثهم ممتعا ولا يمل ..
فيصل : والله ان ذاك اليوم كان قلبي بيوقف بسبتك ..
فهد : ههههااااااااااي .. والله لو شفتوه وهو يصرخ بطول حسه ( صوته ) والله كنتوا متوا من الضحك .. اول مرة اشوف فيصل جذي ههههههههه
فيصل : بالله عليك حد يمشي فالطريج ويرمس فون وكانه ع الكورنيش .. الله ستر والا كنت رحت فيها ..
احد الشباب : الله كتبلك عمر .. والصراحه ما اللوم فيصل وهو يشوف السيارة شوي وبتضربك ..
ماجد : اللي ماخذ عقله ذيج ( تلك ) الساعة ..
نظر فهد بنظرات غيض لماجد .. ولكنه لم يتفوه باي كلمة .. اما عند ام فيصل فجلست مع اختيها بعد ان انتهت من اعداد طعام الغداء ..
ام منصور : والله ما عارفه .. بس ما صرت اشوفه فالبيت الا وين ووين .
ام راشد : يا فاطمة خلي عنج الوساوس .. وابو منصور ما في مثله .. ومب راعي هالسوالف
ام فيصل : عايشه صادجه .. لو يبي يعرس عليج كان قالج ..
ام منصور : انتن ما حاسات في .. هو متغير .. اعرف سالم زين .. في شيء مخبينه عني ..
ام فيصل : فاطمه خلي عنج هالرمسه .. انتي بس خايفة انه معرس عليج .. وخوفج هذا هو اللي يخليج تشوفينه متغير
ام راشد : كلام عليا صح .. ولو هو بيسوي شيء كان قال ..
ام منصور : يا رب يكون كلامكن فمحله .. وين ريم ما شفناها ..
ام فيصل : فبيت عمها من يومين ..
ام راشد : بنتج كبرت يا عليا .. لازم ما تخلينها تبات برع البيت .. وبيت عمها فيه شباب كبار..
ام فيصل : ما ينخاف عليها من عيال عمها ..
ام راشد : السالفة مب سالفة تخافين عليها والا ما تخافين .. بس مب حلوة تخلينها بالايام برع البيت ..
ام فيصل : بس بعدها صغيره .. وما في احبسها فالبيت ..
ام منصور : لا تحبسينها .. خليها تطلع وتروح واتي .. بس لا تخليها تبات برع.. كلام الناس تراه ما يرحم ..
ام فيصل : خلاص .. ما بخليها تبات مرة ثانية .. وانتن ليش ما يبتن اموول وهندووه
ام راشد : امل ما بغت اتيي .. وخليتها ع راحتها ..
ام فيصل : بس البيت ما فيه حد ؟
ام راشد : فيه الخدامه والدريول .. واحنا ان شاء الله ما بنتاخر عليها ..
ام فيصل : وانتي ليش ما يبتي هند وياج .. بعد ما بغت اتيي
ام منصور : انا ما خليتها .. ابوها فالبيت واخاف يحتاي شيء ..
...... .
الساعة قاربت الخامسة عصرا .. رن هاتفها .. المتصل مريووم البلشه .. هكذا مسجلتنها في هاتفها .. ضحكت وردت
امل : حشااا ويا منو تتكلمين هالكثر ..
مريم : اعوذ بالله .. شو فيج .. الناس تسلم .. تقول الوو .. أي شيء .. مب من اولها جذي
امل : هههههههههه .. تدرين شو مسجلتنج بموبايلي ..
مريم : ادري .. شايفتنه .. بس انتي تدرين شو مسجلتنج ..
امل : لا .. شو ؟
مريم : ههههههههههه ما بقول
امل : مريووم بتقولين والا اسكر الخط ..
مريم : اموول المغرومه .. هههههههههه
امل : شوو .. ويا راسج يالدوووبه .. صدج هبله ..
مريم : مب اهبل عنج .. اموول شو صاير بينج وبين حبيب القلب ..
امل : ليش ؟
مريم : شو ليش .. انتي ما تدخلين المسن وهو دووم يسال عنج .. ع فكرة الحين يالسه ارمسه خاص ..
امل : شووو
مريم : هههههههههههه فديت اللي تغار .. سمعي تراج بتضيعينه من ايدج بعنادج .. انتي تحبينه وهو يحبج .. انسوا هالخلافات الصغيره .. وعيشوا حياتكم .. واللي يحب يسامح
امل : انتي ما تعرفين شيء ..
مريم : حتى ولو .. اقولج لا تضيعينه بعنادج .. هذا اللي عندي .. ولو تحبينه بتدخلين المسن الحين .. ياللا تشاوو
امل : وين ؟
مريم : بروح الصالون مع حمدووه .. بسوي نيو لووك .. باااي
امل ( بفتور ) : باي
اخذت تقلب كلام مريم في عقلها وهي تناظر جهازها الذي اغلقته .. اقتربت وفتحته .. وفتحت الماسنجر ويداها ترجفان .. وقلبها ينبض بسرعه ويسابق اناملها التي قامت بضغط ازرار لوحة المفاتيح .. انه متواجد .. ها هي تراه .. ناظرته ليلفت انتباهها التوبيك

دمعت عيناها .. وظهرت للعيان ... وفتحت محادثة معه ولكنها لم تكتب أي شيء .. فاذا به يكتب
يجيني طيفج الغالي على مرسال شوقي لج
أخاف ارمش من عيوني واطير جية وصالج
امل لا تجي صوبي قولي وين أنتي وأناأجيــلج
أبيج تقولي وين أنت وعلى عيوني أنا اوصلج
وربي لعيونج اموله فوق الجمرامشي لج
وأخلي طيفي يسبقني قبل يحضني منزالــج
همسه : الابيات لاخوي بدمه كتب همه العنزي ولي فيهن بعض المسات ^^

امل : احبك .. واشتقتلك
ناصر : انا اكثر يا روحي .. سامحيني .. ما اريد شيء من الدنيا الا انج تبقين معي .. بدونج انا ولا شيء ..
امل :
ناصر : اموولتي
امل : هلا .. آمرني
ناصر : اريد اسمع صوتج .. اشتقت له ..
اخذت المايك .. لتنساب كلماته التي اشتاقت لها في اذنها .. فجأه وهي معه سمعت اصوات خارج الفلة .. وضعت المايك بعد ان استاذنت منه .. اقتربت من نافذت غرفتها التي كانت مفتوحة ونظرت منها .. فاذا بها ترى مجموعة من الشباب يدخلون من باب الفلة بشكل مريب .. اغلقت النافذة وجرت للباب تقفله .. عادت بخوف تضع المايكرفون .. وهي ترتجف من الخوف قالت
امل : ناصر .. في شباب تحت .. لبسهم غريب .. وانا بروحي فالبيت
ناصر( بخوف ) : اهلج وين ؟
امل ( والخوف يتملكها ) : محد .. راحوا عند خالتي .. والشغالة طلعت مع عزيز للجمعية .. ناصر شو اسوي .. خايفة ..
ناصر : قفلي الباب .. واتصلي ع حد من اخوانج بسرعة ..
امل : اوكي .. الحين بتصل ..
وضعت المايك .. واخذت موبايلها وهي تحاول ان تتصل .. يسقط من يدها بسبب خوفها .. وهي تتناوله من على الارض اذا بها تسمع اصوات خفيفة خارج غرفتها .. لحظات واذا بمقبض الباب يتحرك .. فاذا بها تصرخ من الخوف .
ناصر : امل ...........
...... ..............
الافكار بدأت تعصف في رأسه .. كان طوال الوقت شارد الذهن .. لم يشاركهم بالحديث والضحك .. حاله تلك جعلت الشك يدخل في قلب ابن خاله راشد .. الذي اخذ حمد على جانب وسأله عن حال اخيه .. حمد لا يعلم سبب الشرود الذي يعاني منه سعيد .. وسعيد لا يتكلم بشيء .. كان متكأ على الوسادة بعد ان تناول الغداء .. لم يتناول الكثير وقام قبل الجميع عن الصحن .. كانت علبة البيبسي في يده يشرب منها وهو يفكر في كلام عبيد له منذ يومان
عبيد : اقولك غانم ما بيخليك فحالك .. ويمكن يدبرلك مصيبه
سعيد ( بعصبية ) : كله منك .. بس حامض على بوزه اشتغل وياه هالشغله الوسخه .. تعرف شو عقوبة اللي يروج مخدرات .. تعرف والا اخبرك .. السجن يا عبيد .. ومب اي سجن ..
عبيد : اسمع الريال بيبتعد عنك .. بس يريد يناسبك .. شو رايك ؟
سعيد : شووو .. تبيني اعطي اختي لتاجر مخدرات ... شو بيكون مصيرها وياه ..
عبيد : يا انت .. يا هي .. فكر زين يا سعيد ..
كان كل ذاك الحديث في الهاتف .. انهى علبة البيبسي دون ان يشعر بطعمها .. قام واقفا واستاذن بالانصراف .. الكل لاحظ ان هناك شيء ما يشغله ..
....................
وضعت المايك .. واخذت موبايلها وهي تحاول ان تتصل .. يسقط من يدها بسبب خوفها .. وهي تتناوله من على الارض اذا بها تسمع اصوات خفيفة خارج غرفتها .. لحظات واذا بمقبض الباب يتحرك .. فاذا بها تصرخ من الخوف .
ناصر : امل
...( بهمس ): اكيد امل اللي صرخت .
...: وخير يا طير ..
... : اريد اشوفها .. سمعت انها حلوة .. خلنا نفتح الباب ..
...( بصوت عالي قليلا ) : ايييه انت وياه .. ما كنا طولنا .. خلونا نطلع اخاف حد ايي .
كان هذا ما يدور عند باب غرفتها .. كانت تبكي وترتجف من الخوف .. كان ناصر يحاول ان يفعل اي شيء يساعدها .. لا شعوريا قام يتصل باخيها راشد ... ولكن هاتفه كان مغلقا .. وفجأة رن صوت محادثة .. فتحها فاذا بمريم .. اسرع وطلبها محادثة خاصة .
ناصر : مريوم عطيني رقم اموول .
مريم : شووووو... ليش ؟
ناصر : بدون ليش .. عطيني رقمها بسرعة ..
مريم : اسفه ما اقدر ...
ناصر : اذا تعزينها تعطيني الرقم .. بسرعه مريم الله يخليج .. امل فخطر
خافت من كلام ناصر : ..................050 هذا رقمها
كانت حاضنه ساقيها وتبكي وهمساتهم تصلها وتزيد خوفها اكثر واكثر .. رن موبايلها
...: عندها تلفون خلنا نروح .. اكيد اتصلت ع حد من اهلها .. يا ويلنا من سلطان لو عرف
... : غبي انت .. خلونا نطلع
تركوا المكان .. وهي في حالة من الرعب والهلع .. لم ترد على هاتفها .. رن ورن ولكن لا من مجيب ... مرت الدقائق وهي على حالها من الجلوس .. اصيب ناصر بالخوف لا يعرف ماذا يفعل .. ولا يسمع اي صوت من المايك .. وهاتفها لا ترد عليه .. فجأة تحرك مقبض الباب مرة اخرى .. فاذا بها تصرخ .. لتصل صرختها لناصر .. الذي ارتاع عليها
امل : حراااااااام عليكم شو تبون مني – كانت تبكي وتصرخ بخوف- الله يخليكم روحوا
...: فتحي الباب .. شو فيج ؟
امل : خلوني .. دخيلكم خلوني ..
سلطان ( بخوف ) : امووول شو صاير –طرق الباب بقوة – فتحي الباب .
انتبهت لصوته اخيرا .. قامت الى الباب وفتحته .. وارتمت في حضن سلطان تبكي وترتجف .. خاف عليها
سلطان : شو صاير ؟ .. ليش خايفة جذي
امل ( لا تزال محتضنته بقوة) : كانوا بيكسرون الباب .. كانوا – اجهشت بالبكاء- من ..
سلطان : منو ؟
ابعدها عن حضنه .. واجلسها على سريرها ..
امل : في شباب كانوا فالبيت .. وكانوا .. يبون يدخلون علي ..
عادت لتبكي واخذ سلطان يهديء من روعها .. كان كلام سلطان لاخته يصل خافتا الى مسامع ناصر ... شعر بالراحة تسري في اوصاله بعد ذاك الخوف الذي تملكه عليها ..
..............
اليوم الثاني عند الساعة التاسعة صباحا ... قامت حمدة من نومها والقلق ينتابها من الغد الذي هو يوم الحفلة .. نزلت لصالة لتجدها خالية .. توجهت للمطبخ وطلبت من احدى الخادمات ان تجهز لها كوب شاي .. وقامت هي تعد لنفسها شطيرة جبن .. تناولت افطارها وعادت ادراجها صاعدة الى الطابق الثاني .. لتلتقي بفهد خارجا من غرفته وهو مسرع
حمده : بعدك هني ؟
فهد : تاخرت بالرقاد .. يا ويلي من ابوي بيغسلي شراعي اليوم .. ياللا مع السلامه
حمده : ما اسويلك شيء تاكله
فهد( وهو ينزل السلم وبدون ان يلتفت لها ) : لا ..
اكملت طريقها لغرفة مريم .. طرقت الباب ودخلت واذا بها ترى مريم نائمة بشكل عشوائي وبنطلون البيجاما مرتفع لتخرج ساقها من تحت الحاف .. ضحكت ضحكة خفيفة .. واقتربت منها وقرصت ساقها
مريم : آآآآآآآآآآآآآآخ .. عمى ان شاء الله ..
حمده : هههههه يعمي العدو .. قومي .. بسج ارقاد .. والا نسيتي ان اليوم بنروح نييب فساتينا .
مريم ( وهي تتغطى بالحاف ): روحي وييا (مع) عموتي .
حمده : عمتي ما ادري شو فيها .. متغيره .. والبارحة قالت لي انها ما بتروح – سحبت الحاف- قومي عاااااااد
مريم : اوووووووووهووووووووووو والله نودانه(نعسانه) .. خليها يوم ثاني .
حمده : تستهبلين انتي .. باجر الحفلة .. وانتي تقولين خليها يوم ثاني .. قومي .. بعدنا بنروح نتحنا ..
مريم (وهي تجلس ): هبله انتي .. لو تحنينا امس ما كان احسن .. صدج غبيه ..
حمده : قومي عااد .. عشاني-تثير شفقة مريم- ياللا مريووم .. فديتج ياللا
مريم : انزين .. روحي سويلي ريوق .. مابي من الخدامات.. انتي سويه .. والا ما بروح وياج.
حمده : من عيوني الثنتين
مريم : ما اريد من عيونج .. ابيه من المطبخ
حمده(تسحب المخدة وتضرب مريم بها ): تستهبلين .. ياللا قومي تجهزي ..
في جهة اخرى وفي غرفة نورا بالتحديد .. خرجت من دورة المياه بعد ان استحمت وارتدت بنطلون ضيق مع بلوزه ناعمه .. ورفعت شعرها القصير .. وارتدت عباءتها ووضعت شيلتها ( غطاء رأسها ) .. نظرت الى هاتفها الذي كان على التسريحة .. اخذته وقامت بالاتصال
نورا : هلا .. السلام عليكم ... الحين بطلع ... لا ما بتاخر نص ساعه وبوصل ..
وضعته في حقيبة يدها وخرجت .. وهي تنزل اذا بمريم تنزل خلفها
مريم : عموتي وين رايحه ؟
نورا : مشوار وبرجع ..
صارت تمشي بمحاذاتها : مع منو .. الدريول بياخذني وحمدة نييب فساتينا .. وبعدين بنروح الصالون نتحنا ..
وصلن للاسفل .. التفت نورا لمريم : نسيتي اني حاجزة معكن فالصالون ..
مريم : هيه .. بس وييا منو بتروحين ..
نورا : مب مهم .. انا تاخرت .. لازم اطلع .. الساعه 11 بكون فالصالون معكن .. مع السلامه
جاءت حمده وهي تحمل صينية الافطار : هذي عموتي اللي طالعة ؟
مريم : هيه .. تقول بتلاقينا فالصالون ..خليني اطلع اشوف ويا منو رايحة
جرت مسرعة لترى مع من ذهبت نورا
حمده( وهي تلوح برأسها ) : مينونه هالبنت
ام فهد : منو المينونه ؟
فزت حمده : هلا خالتي ..
ام فهد : وين مريم .. هبابكن (بمعنى ما عندكن وقت ) تتجهزن .. الوقت بسرعة يخطف ..
مريم : خسارة
ام فهد : الناس تسلم ..
مريم : اوووه الغاليه هني .. السلام عليكم –قبلت راس امها- شحالج اماايه ..
ام فهد : بخير .. ياللا تجهزن .. بتصل بعمتج اذا بتروح ويانا ..
تركتهن وذهبت .
مريم : ان شاء الله –تنظر لصينية التي تحملها حمده- هذا ريوقي –تاخذها من حمده- تسلم الايدين اللي بتاكله ههههههه
حمده : صدج مينونه .. بروح اجهز عمري .. اخاف امج تسويلي سالفه ...
....................
لم يجد وظيفة بعد ليترك عملة الليلي .. بعد ان تناول افطاره مع امه .. بان عليه التوتر .. قال في نفسه : اخبرها الحين احسن .. ياللا بتوكل ع ربي
فيصل : امييه .. اريد اعرس .
عليا : هذي الساعة اللي اترياها .. والبنت مويوده(موجودة) .. بس انت قولي متى تبيني اخطبها لك ..
فيصل : منو تقصدين ؟
عليا : مريم بنت بو فهد .. حلوة وطيبة .. وتقول للقمر قوم وانا ايلس بدالك ..
فيصل : بس انا فبالي غيرها
عليا : شوو .. غيرها؟ ليكون انت بعد عندك سوالف الشباب .. والحب والمسخرة ..
فيصل : لا لا لا يا اميييه .. لا يروح فكرج بعيد .. ما عندي هالسوالف والحمد لله ... البنت تعرفينها ..
عليا : منو .. لا تقولي هند بنت خالتك .. صح انها بنت اختي .. بس اريدلك اللي احسن منها ..
فيصل : لا مب هند .. سامية بنت عمي بو حمد ..
عليا : اخو بو فهد
فيصل : هيه .. شفتها يوم عزومة ريل (زوج) خالتي .. والصراحة دخلت قلبي .. ها شو قلتي ؟
عليا : البنت ما عليها رمسه .. والله وتعرف تختار يا فيصل .
فيصل ( بحياء ) : تسلمين يالغاليه .. متى بترمسين امها ..
عليا : قريب ان شاء الله .. بس اخاف يكون حد متكلم عليها وحاجزنها
فيصل : منو تقصدين ؟
عليا : فهد ولد عمها .. ولد العم احق ببنت عمه ..
فيصل : اللي الله كاتبه لي انا راضي فيه ..
بينما كان الحديث يدور عنها في منزل ام فيصل .. كانت هي مع امها واختها واخيها الصغير فالصالون ليتزين لحفلة عقد قران راشد وحمده .. سلوى جالسه وهي رافعه ذراعيها اللتان نقشتا بالحناء .. والملل يتملكها .. في حين كانت والدتها لا تزال المحنيات يقمن بنقش كفيها .. وبالمثل كانت سامية .. رن موبايلها .. كانت السماعة في اذنها .. طلبت من التي كانت تقوم بنقش يدها ان تضغط على زر الرد ..
سامية : الووو
احمد : هلا والله بهالصوت .. هلا بسماي ودنيتي .. هلا بغلاي
ساميه : كل هذا لي ؟
احمد : واكثر يا روحي ..
سامية : انزين اخبارج ؟
احمد : حد يمج ..
سامية : هيه .. انا فالصالون مع امي واختي .. تدرين ملجة بنت عمي وولد عمي باجر ..
احمد : اهااااااا .. اريد اشوفج .
سامية : هاااا .. ما اقدر
احمد : حتى لو صورة يا عمري .. ما يصير جذي .. صار لنا اكثر من شهر نرمس بعض وللحين ما اعرف شكلج ..
سامية : اوكي .. باجر ان شاء الله .
احمد : وليش تقولينها بدون نفس ..
سامية : لا .. ولا شيء
احمد : سموووي حاس انج متغيره علي .. في شيء ؟
سامية : اكلمج بعدين اوكي .. ياللا باي ..
قال وهو ممسك الهاتف : يا ويلج لو فكرتي تخليني
ام حمد : منو هذي اللي ترمسينها ؟
سامية : ربيعتي منال .. تعرفينها ..
سلوى : ليش رجعت من العمرة ؟
سامية : هيه رجعوا من يومين
سلوى تعلم بان سامية تكذب وان المتصل ما هو الا الشاب الذي تجلس بالساعات تسهر معه على الموبايل .. وسامية بدورها تعلم بما يدور في راس اختها .. كانت في نظراتهما لبعض بعض الغيظ والحقد ..
....................
تعب من التفكير .. فلقد وضع بين خيارين كلاهما صعب ... كان جالسا بعد ان صلى العصر .. فاذا بوالده يدخل عليه الغرفة
سعيد : هلا ابوويه .. حياك
ابو سعيد : شحالك يا ولدي .. هاليومين ما عايبني .. فيك شيء
سعيد : لا والله ما في الا العافية .
جلس ابو سعيد على جانب السرير : حاس اني جسيت ( قسيت ) عليك وااايد .. بس حال اختك هو السبب .. سامحني يا سعيد
سعيد : افااااا .. شو هالرمسة .. انت اللي سامحني – قام وقبل راس والده – وهذي محبه ع راسك الله يطول لنا بعمرك ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -