بداية الرواية

رواية الله خلقني مالي العز عيني -13

رواية الله خلقني مالي العز عيني - غرام

رواية الله خلقني مالي العز عيني -13

قررت تكلمه بنفسها عشان تنهي وياه الموضوع عقب مافشلت ربيعتها وياه..اتصلت عليه وهو يالس في الكوفي..يشرب كابتشينو
مانع: هلا والله
...: اسمع يامانع عندي لك اقتراح
مانع: وشو هالقتراح؟
...: بعطيك المبلغ اللي تباه بشرط انك تخليني
مانع: اقتراح حلو بس ماعتقد اوافق
...: مانع شوف تراني ماتهدد
مانع: هههههههههه والله ماكنتي بتتصلين لو مب التهديد..كلكن يابنات حوى مثل بعض ماتيبكن الا العين الحمرا
...: انزين شو بتستفيد؟
مانع: وايد اكثر من اللي تتوقعينه
...:حرام عليك..خاف ربك عن يصيب خواتك شي
مانع: سمعيني هذا الكلام مايدخل راسي..بعدين انا مستانس ع الاخر ...سلام
بعد ماسكر عنها اتصلت ع ربيعتها: الو
..:هلا ..ها بشري
..: اتصلت عليه النذل ماعنده ذرة الاحساس..ابا اشوفج حاسه عمري بختنق
..: انزين اوكيه اييج البيت
..:لا اخاف حد يسمعنا
...: خلاص عيل بمرج العصر وبروح اي مكان وبنتحدث
..:انزين..اشوفج بعدين الحين بروح المحاضره
..: ركزي ي محاضرتج وانسيه
..: انساه؟!...خليها ع ربج
..: انا بعد تاخرت ع الحصه الحين البنات ماصدقن محد اييهن..ياللا بخليج ونتلاقى العصر
...: اوكي مع السلامه
..:مع السلامه
تقربت بهدوء صوبها ..كانت تتقرب اكثر واكثر..بس لطوف حست عليها وفتحت عيونها وفزت بسرعها ومسكتها بقميصها
لطوف وهي ماسكتنها..وبصوت رجولي: نعم اي خدمه
ارتبكت وبعضهم نشو على صوتها: لا بس
وحده منهن وبصوت مبحوح من النوم: في شي
لطوف: لا بس في ناس مضيعه.._خذت فونها وطالعته...ونزلت وراحت ع الحمام..سكرت الباب وسارت للمغسل حطت موبايلها ع صوب ..ونحنت ع المغسل بعدين رفعت راسها وطالعت نفسها في المرايه_ اكيد الحين البنات بيسولي حفله اذا اتصلت عليهن..ويمكن منى او حد من خواني دخل حجرتي_تغسلت ..وطالعت نفسها_هذا غير العله اللي برع
_يندق الباب_نعم
...:ابا الحمام
لطوف: انزين الحين بطلع_مسحت ويها ويديها وخذت موبايلها وطلعت ...سارت للمطبخ كانت وحده منهن تجهزلها نسكافيه
البويه: صباحو
لطوف: صباحو
البويه: بلاج مانمتي زين
حطت موبايلها ع الطاوله وسحبت الكرسي ويلست: راسي مصدع
يت صوبها وهي شاله كوب النسكافيه وقدمته لها: شربي هذا بيروقج
لطوف: بس هذا لج
البويه: بسويلي غيره_وراحت_
خذت الكوب وشربت منه: هذي سالفتها اللي برع
ابتسمت: اللي بغت تبوسج
لطوف: دخيل امج شو ابوس فيها شفتي براطيمها تقول براطيم ناقه
..:ههههههههههههههه حلوه ...هذي هي اللي مستاجره الشقه
لطوف: امحق شقه...اقدر ايبلكم شقه احسن عن هذي الف مره..ويع فظيع
...: قلتلج نامي في الحجره
لطوف: رحت وياليتني مارحت ..تقول طرادات في الحجر مب بني ادمين
..:هههههههههههه _خلصت ويت صوبها وسحبت الكرسي ويلست..شربت وحطت الكوب_ اعرف مالج مزاج تسولفين بس عندي سؤال
لطوف: سألي
..:اللي عرفته عنج انج من عايله غنيه ومب ناقصنج شي ليش صرتي بويه
ابتسمت: صح انا مب ناقصني شي عندي الفلوس وربع واهلي حواليي ومرتاحه يعني مرتاحه ماديا ومعنويا ..بس ليش بوي؟..جمالي..هذا طبعا غير الصفات الشخصيه الثانيه اللي فيني ..وانتي كيف صرتي جذا
..:اه تعرفت ع بنات يمشن مع بويات وبعدين عرفني ع ربيعاتهن البويات في البدايه كانت علاقه عاديه سوالف ضحك ..شوي شوي بديت اخذ من تصرفاتهم..مع الوقت عيبني اللي هم فيه بعدين صرت مثلهم..كنت مخطوبه حق ولد عمي كمل دراسته في الخارج ورجع وخطبني مره ثانيه خطوبه رسميه بس رفضت
لطوف: انتي شوا سمج؟
...: احب يزقروني مروه
لطوف: واسمج؟
...:اسمي جديم وايد ع اسم يدتي ..اكرهه واكرها هي بعد كره العمى
لطوف: ليش؟
...: دوم تسبني وتشتمني ومرات تضربني بعكويتها (عصا غليظه)
لطوف: شو اسمها؟
..: غبيشه ...هي الحين في المستشفى بين الحياه والموت...عساها ماتقوم..اللي يت وياج هنا من هي؟
لطوف: بدور
..: اسمها بدور...تعرفين يوم شفتكم ياين قلت في نفسي انكم تحبون بعض
دخلت بويه ثانيه ويت صوبهن: بتتريقون ولا
...: من برع؟
...:هيه
لطوف: وعلى حسابي روحي شوفيهم شو يبون والدفع عليي
سمعنها تقول وهي متاكيه ع الباب: لاااا معقوله نخلي ضيوفنا يدفعون
نشت لطوف وسارت صوبها: وانا مصر اني ادفع ياللا خلونا نشوفهم شو يبون
تمت طالعها وهي رايحه وشكلها مابطوفها لها...
وصلت للبيت كانوا خوانها في الصاله سألت عن امها خبروها انها راسها معورنها وراقده..سارت حجرتها وتاحت شنطتها ع السرير وفصخت عباتها وراحت عند امها في الحجره..كانت غاطه في نومها تجدمت منها في هدوء وبوستها على راسها حست فيها
عليا: بدريه
بدور:عونج يالغاليه
عليا: بدريه سمعيني اباج تاخذين خوانج وتيلسون عند يدتكم
بدور: لا تقولين ان الجلب(الكلب) اللي مسوي فيج جي
عليا:لا
بدور: حلفتج هو ولا لا؟_سكتت امها_ وتبينا نروح عشان يستفرد فيج؟...
عليا: مابتيلسون وايد كلها كم يوم لين اول الشهر الياي
بدور:هو بيي ع اول الشهر؟
عليا: بدريه
بدور: خلاص مثل ماتبين بروح عند يدتي_باستها ع راسها_من رخصتج..._دخلت حجرتها _اول الشهر يعني مب وايد باقي ..والله وقربت نهايتك يالجلب


كانت يالسه في الصاله تتصفح المجله والموبايل ع الطاوله ..سمعت صوت تنبيه بوصول رساله ..نحنت وخذت الموبايل وفتحت الرساله ..قرت مضمونها ..وسعت عيونها وقامت واقفه وطاحت المجله..
...: مستحيل...مستحييل...لا ..
خوانها صاروا يخططون حياتها مثل مايبون واسما مالها غير ابوها اللي علاقته بهم مب على مايرام فهل يقدر يوقف في ويوهم ويمنعهم؟
لطوف تغيرت وين بتوصل مع هالتغير وهل بتم علاقتها بشلتها ولا بتتغير ؟
بدا يحكي لهند عن همومه ومشاكله واحزانه ياترى هل بظل العلاقه بينهم اخويه ولا بتطور؟
لطوف تصادمت ببويه من الشله اليديده ياترى شو بيصير بينهم؟
بدور تتريا اول الشهر على احر من الجمر فهل بتنفذ تهديدها ولا لا؟
قرت الرساله وماعيبها مضمونها شو اللي في الرساله؟ ومن هي اللي قرتها؟


يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــبــــــــع

في البارت الياي راح تعرفون من هن البنتين اللي يهددهن مانع وشو اللي ماسكنه عليهن
وطبعا بيكون في مزيد من الاحداث والتطورات في روايتنا ومازال الطريق في بدايته
ارجو لكم قراءة ممتعه


مع تحياتي:
اصداء الحنين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


البارت العشرين


عندما يأتيك زائرا من الماضي خاصة اذا كنت لا ترغب برؤيته فانك تشعر بالضيق وتتمنى لو أنه لا يعود.. كانت يالسه في الصاله تتصفح المجله والموبايل ع الطاوله ..سمعت صوت تنبيه بوصول رساله ..نحنت وخذت الموبايل وفتحت الرساله ..قرت مضمونها ..وسعت عيونها وقامت واقفه وطاحت المجله..
...: مستحيل...مستحييل...لا ..هذا شو ذكره بنا ليش ياي من عقب هالسنين ...بس والله لو يحفى مابخليه يدخل هالبيت ولا هو نسى اللي سواه اذا هو نسى انا مانسى مانسى ياناصر...


ماتدري شو اللي مستوي في البيت ..رجعت عقب ماقضت ليله ويوم مع شلتها اليديده اللي بدت تاخذها من دراستها ومن اهلها..وصلت للصاله وشافت ريم وخوله يالسات
لطوف: عيل امي وين؟
خوله: امي راحت تزور خوالي وبتيلس عندهم كم يوم
لطوف: محد قالي
بدت ريم تتمصخر : محد قالي...انتي حد يشوفج عشان يقولج لا ليلج ليل ولا نهارج نهار كله هايته
عصبت لطوف منها..: ريم ترا راسي مصدع ومب خلجج ..وكلامج اللي من تحت لتحت تخلينه لج انتي سامعه
ريم وسعت عيونها لانها مب مصدقه ان اللي تحدثها هي لطوف..ولتفتت ع خوله
ريم: سمعتي سمعتيها كيف ترمس بذمتج هذي لطوف
راحت حجرتها وهي داخله شافت منى تترياها..دخلت وقبل ماتقول منى اي شي
لطوف: منى مابا اسمع شي وطلعي من حجرتيه
بس منى طنشتها ويت صوبها: وين كنتي؟
لطوف: ابا ارقد راسي مصدع ..ياللا طلعي
منى: مب طالعه الا يوم تجاوبيني
لطوف : قلتلج مايخصج والحين طلعي ابا انخمد...ياللا طلعي
يا حمد على صوتها لان الباب مفتوح
حمد: بلاكم
لطوف: حمد ابا ارقد راسي معورني وهي مب طايعه تطلع
حمد: منى ياللا طلعنا خليها ترقد..
طالعتها بعدين طلعت مع اخوها ..مشت صوب سريرها وتحت عمرها عليه...وهي طالعه تلاقت بريم..اما حمد فكان مجهز نفسه للطلعه وراح ع مشوراره
ريم: شفتي لطوف؟
منى_والضيج باين عليها_ هيه شفتها...مادري شوا سوي وياها ..لطوف ضاعت ياريم ضاعت
ريم: منى لا تمين تضغطين عليها عن تعند زياده
منى: لو امي هنا كان زين
ابتسمت ريم ساخره من كلام منى: امي..وهي من متى اصل اهتمت ا ن امي هنا ولا لا شوفت عينج حتى امي مب قادره عليها فلا تلومين امي
منى: اااه والله ماعارفه شوا سوي..امي ماتصلت
ريم:لا
منى: عيل خلينا نتصل عليها
ريم: ياللا


راحن لمكان هادي عشان ياخذن راحتهن..قدم لهن النادل ..الايس كريم وراح
..: اكلي الايسكريم وهدي نفسج
...: كيف اهدى وهذا النذل مب مخليني في حالي
..: هو مايعرف اني بنت عمج
..: لا يامها هو مايعرف غير انج ربيعتي
مها: ساره لا تخافين ان شاء الله بنلقى حل
ساره: والله العظيم ان الصور كلها مفبركه حسبي الله عليه
مها: ساره لا تسوين بنفسج جذا
ساره: كنت بخبر هند بس خفت السالفه تكبر
مها: ماعليه دامني وياج لا تخافين ان شاء الله راح ناخذ الصور منه
ساره: ان شاء الله


قرار ان شاء او أبى فهو ملزم بتنفيذه..هو متعلق بها مثلها هي التي عرفته الاب والام معا والان اتت لكي تأخذها منه ..بعد ان تعود كل من في البيت على صوتها واللعب معها والضحك معها والذهاب والمجىء معها خاصة جدتها التي ترافقها من الصباح حتى وقت النوم كيف لها ان تتحمل بعد حفيدتها عنها لكنه قرار محكمه وله عقوبه ان لم ينفذ ..قامت جدتها بترتيب كل اغراضها وهي تشعر بالغصه والحزن وإيمان جالسه تلعب لاتدري وغير فاهمه لما يجري..سألت جدتها بكل بر اءه" يدوه وين بنروح"..كلمه زادت الوجع في قلب فاطمه انتهت من ترتيب الاغراض وطلبت من الخادمه تنزل الحقيبه ..كان خليفه بنفسه سياخذها لبيت والدتها بس سلطان لم يحب ان ينذل اخيه فهو يعرف طليقة اخيه جيدا واكيد بل مؤكد سوف يتشمتون به ...وبالفعل سلطان اخذ ابنة اخيه لامها ..بعد ان ودعتها جدتها بعناق قوي ودموع وكان قلبها يشعرها انها لن تراها ثانية...


دخل للبيت يصفر ويدندن ..كانن خواته وحرمة ابوه يالسات في الصاله..ومن اشكالهم باين في شي مستوي..حرمة ابوه كانت موطيه راسها وساندتنه بايدها وهن باين عليهن الحزن
مانع:السلام عليكم
ردن خواته السلام:وعليكم السلام
مانع:بلاكم كان ميتلكم حد والعياذ بالله
وحده من خواته: ابويه بيعرس
فطس ضحك :هههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه
حرمة ابوه: ليش خبرتيه؟,,,حسبي الله عليك
وهو يضحك:ههههههههههههههااااااااااااااي..ماتلامين من الحره اللي انتي فيها..والله ابويه بيعرس عليج ياخديجوه هههههههههههههههههه ..
يا اخوه ع صوت ضحكه اخوه اصغر عنه واكبر عن احلام: مانع حرام عليك لا تشمت في امي
مانع: ههههههههه روح لا اونه امي..بذمتك هذي حد ياخذها ..انا مادري ابويه كيف تزوجها..مع هالشكل تقول كأنها غوريلا
خديجه:غوريلا تنهشك قول امين
مانع:ههههههههههههههههههههههه


قرار اتخذته بعد طول تفكير دون ان تفكر بعواقبه او قد تكون فكرت ولكن ارجعته الى ان اولادها كبروا ويستطيعون الاعتماد على انفسهم ..اتصلت بمحمد وطلبت رؤيته وهي كانت في بيت أخيها عبدالرحمن الذي ابنه هو جاسم اقرب ابناءه لابناء عمته شيخه ..اتى محمد لرؤيتها وكان في استقباله جاسم
محمد: اشوف خذتوها الوالده عنا
جاسم:هههه من حقنا بسكم منها خلونا نستانس بعمتنا
محمد: ههههه الا هي وينها؟
جاسم: داخل حياك
دخل وياه للصاله...وطبعا اللي بيقارن بيت محمد ببيت جاسم مابيلقى اي شبه محمد يعيش في قصر اما جاسم ففي بيت شعبي متواضع ومع هذا مايقلل من مقداره جدام عيال عمته اللي دوم يتفاخروبه جدام ربعهم...دخل محمد للصاله كانت امه وحرمة خاله يالسات هوى على راس امه وباس وسأل حرمة خاله عن حالهم ..يلسوا هم الاربعه بعدين طلع جاسم وامه عشان ياخذون راحتهم
محمد: خير يالغاليه
شيخه: محمد اللي بقوله وايد مهم واباك تبلغه لابوك
محمد: خير
شيخه: اباك تبلغه السلام وتقوله اباه يطلقني


وصلها عند امها وراح ..ناكرة للمكان وللوجوه ..وكانها تسال نفسها من هؤلاء انا لا اعرفهم..اخذت تبكي تريد والدها وجدتها واعمامها الذين تعودت عليهم ولم تعرف ان لها اهل غيرهم..ولكن من سيعير بكاؤها اي هتمام فامها هذا كان هدفها ان تاخذها من والدها
وان تكسر قلبه بحرمانه منها فعلت كل ذلك بالخفاء ومن دون علمه وكانها شعرت بانه لو علم بالامر من بدايته ماكانت قد نالت مرادها ..بكت وبكت واتعبها البكاء ثم نامت دون ان تحرك دموعها عاطفة والدتها مع ان جدتها رقة لها ولكن منال اقفلة قلبها ومنعة عنه الرقه


محمد مب مصدق اللي سمعه او مو مستوعب ومستنكر للشي
محمد: شو؟!..امايه شو هالرمسه سمعيني الحين تنشين وتجمعين ملابسج وتروحين ويايه ع البيت
بانت الجديه اكثر عليها: محمد انا مب ياهل واللي اباه سمعته
محمد: امايه..مب مصدق معقوله اللي تقولينه عقب كل هالعشره بينكم تبين تطلقين ليش؟!
شيخه: محمد بس ابا اطلق
محمد: انزين قوليلي شو السبب؟
شيخه: مب مهم تعرفه بس قول لابوك يطلقني
محمد:لا حول ولا قوة الا بالله ..امايه انتي مافكرتي فينا في كلام الناس؟
شيخه: انتوا كبرتوا واذا على الناس بيسكتون عقب مايسدهم من الكلام
محمد: خلينا من الناس تخبرج اصغر بناتج كم عمرها..15 سنه يعني محتايتنج
شيخه: محمد هذا اللي اباه انته قول لابوك امي تباك طلقها _نشت من مكانها وراحت تاركتنه في حيرته _


رغم علاقته المتوتره بينه وبين ابناءه وانه لا يرغب بالتصادم معهم الا انه ومن أجل اسما التي هي اغلى شخص عنده مستعد ان يقف في وجوههم حتى وإن سيبعدهم ذلك عنه ذهب لبيت خالها الذي خطبها لإبنه وتحدث معه وحاول إقناعه ولكن خالها ركبه العناد ولم يوافق ولكن أحمد لم ييأس وظل يحاول معه لعله يوافق ولكن عبث كان سينسحب لولا تدخل ولد خالتها الذي اخبر أحمد انه ونزول عند رغبة أسما فإنه لم يعد يرغب بالزواج منها ولها أن تعيش حياتها وان الله يوفقها مع من يستحقها فرح احمد لحديثه وأثنى على مروته وانه شاب يستحق كل خير ..كانت اسما تنظر والدها على احر من الجمر وتطلب من الله ان يوفق ويلغي هذا الزواج عاد والدها وركضت له اسما وكم كانت سعادتها عندما بلغها بالخبر وقرر ان يخروجا ويحتفلا بهذا النبأ....


في المدرسه وعلى وقت الفسحه كانت شموس يالسه مع بدور في صف بدور بدور يالسه ع الطاوله وبايدها دبة الماي وتقلبها بين يديها وشموس ع الكرسي ويسولفن ..تدخل لطوف وتوقف ع مسافه من الباب
لطوف: شموس ابا تحدث مع بدور
شموس: انزين سولفي بدوري ماتغبي عني شي صح بدوري؟
بدت تغتاض منها: شموس قومي طلعي
شموس: واذا ماقمت شو بتسوين
عصبت وصرخت عليها: شموس ياتقومين ولا اييج واتوحج من الدريشه
شموس: خلاص قايمه اف منج..سي يو حبي
وهي ماره من يمبها..لطوف: سكري الباب
طلعت شموس وسكرت الباب كانت لطوف حاسه انها ماراحت فتحت الباب وشافتها
لطوف: انا قلت تذلفين من هنا مب توقفين ورى الباب
بعد ماتاكدت انها راحت رجعت داخل وسكرت الباب ..ومشت صوب بدور اللي ماتحركت من مكانها
لطوف: شو السالفه ؟
بدور: اي سالفه؟!
لطوف: انتوا متفقين ماتكلموني ولا شو؟
بدور: ليش؟
لطوف: انا اللي اسأل اشوف الكل تغير معايه حتى امول
نزلت من ع الطاوله ويت صوبها ووقفت جدامها: انتي اللي حديتين نسوي جذا لطوف تغيرتي وايد مب هذي لطوف اللي عرفناها ..يسالوني عن السبب وانا انكر مع اني عارفه ماقدر اخبرهم انج لقيتي غيرهم.. شله ثانيه ..ربع ثانيين
لطوف: محد يتم على حاله وبعدين هذي حريه شخصيه واعتقد اني مب مقصره بعدني وياكم
بدور: صح ويانا بس مب انتي
لطوف: بدور اباكم تتعودون على هذا التغيير لأني ماببدله اذا عيبكم اوكي واذا لا درب السهاله
طلعت عنها وهي مستغربه من حال ربيعة عمرها اللي ابد ماسمعتها تقول هالكلام وعقلها يتمنى لو انه حلم مب حقيقه ...


زميلتها في الشغل حاسه انها تحبه و اللي مخليها تشك هي نظراتها له .. انتظرتها لين يت من عند المدير ويلست ع مكتبها
فايزه: شمه ممكن اسألج سؤال
شمه: اكيد
فايزه: اشوفج دايم وانتي يايه طالعين صوب مكتبه تحبينه؟
شمه: فايزه شو هالرمسه
فايزه: شمه لا تغبين عليي انتي تحبينه صح؟
شمه: شفتي وحده تحب واحد اصغر عنها؟
فايزه: مب عيب..وحده من قرايبنا متزوجه واحد اصغر عنها بثلاث سنين ومتهنيه وياه والريال مايعيبه الا جيبه واذا على إعاقته تراه يشتغل بعدين سبحان الله يمكن انتي الانسانه المناسبه حقه
شمه: فايزه سكري ع الموضوع احسن


اختار الوقت المناسب عشان يكلم ابوه في الموضوع ..مع انه مب عارف كيف يفاتحه فيه بس مضطر يبلغه اللي قالته له امه..كان متردد ومحتار كيف يقوله بس في النهايه خبره استغرب سيف من كلام ولده ومن طلب شيخه اللي ماكان على البال بس هو عمره ماقصر وياها ولا كدر خاطرها بكلمه ..طلب من محمد يتكتم ع الموضوع ولا يخبر حد فيه لين يشوف شيخه ويتكلم وياها..


ناصر شخصيه يديده في القصه وزائر من الماضي في حياة من بيطلع وشو يبا وشو وراه؟
مانع يهدد ساره بالصور بس اي صور وكيف هي مزوره؟ وشو بتسوي مها وساره عشان ياخذنها منه ؟
منال خذت بنتها فهل خليفه بيسكت ويستسلم للامر الواقع ولا بيحاول ياخذ الحضانه منها؟
لطوف مشت في طريق يترى وين بتكون نهايته؟
شيخه طلبت الطلاف وسيف قرر يكلمها يترى شو بيصير؟


يــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــبــــــــــــــــع
مع تحياتي:
اصداء الحنين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو قراءة ممتعه لكل من يتابع روايتي من وراء الكواليس سواء كانوا اعضاء او زوار


البارت الحادي والعشرين


كانت في غرفتها تفكر في حالها وفي الصور اللي عند مانع اللي يهددها بها
ساره: شو هالورطه ..كيف اتخلص منه ..مها وعدتني بس الوقت يمر وهي بعدها ماسوت شي ياربي شوا سوي اخبر هند بالسالفه بس هند شو تقدر اتسوي افففففف الله ياخذك يامانع..ياربي شوا سوي اااااخ يارب يارب ساعدني...


حين نتجرد من العقل ويحل مكانه الحقد والغل فاننا لا نفرق بين الصح والخطأ ولا نرى سوى مانريده دون ان نهتم بمشاعر الاخرين ...دخلت للبيت وهي وراءها
منال : سمعيني انتي مالج اي شغل بشغل البيت انتي بس عشان تهتمين بدانه مفهوم
...:مفهوم
تنزل امها من الطابق الثاني واتي صوبهن: يبتي شغاله يديده؟
منال: لا هذي مربيه حق دانه
امها: قصدج إيمان
منال: لا دانه من هاللحظه مابا حد يزقرها إيمان ..لأني قررت اغيره قانونيا
امها: يابنتي مانبا مشاكل ويا خليفه
منال: لا تحاتين يامايه...وانتي تعالي ويايه فوق عشان تعرفين شو تسوين...عن اذنج امايه
امها: اذنج وياج...لا حول ولا قوة الا بالله ..الله يهديج


النسيان نعمه وهبه من الله تعالى ولكن كثير مايعيد الاخرون لنا الذكرى وينعشون ذاكرتنا بتذكر من رحل ..كانت ذاهبة مع اخوتها الصغار للجمعيه التعاونيه تتبضع معهم ..كانت تمشي بين الرفوف وهي تدفع العربه امامها وتتفرج على السلع ..لمحتها وعرفتها انها هي بلا شك ..ظلت تنظر إليها ونطقت بإسمها: ساميه!


ذهب اليها كلمها حاول ان يفهم سبب طلبها ولكنها لم تجبه وركزت على ماتريد الا وهو الطلاق بدأ يسألها هل قصر معها في شيء هل بدر منه شيء ضايقها هل قام بفعل تنكره عليه هل اساء لها بشيء دون ان ينتبه فإذا اخطأ معها عليها اخباره حتى يصحح هذا الخطأ وقل من لا يخطيء ولكنها ومع كل ماقاله اصرت على الطلاق لم يعر كلامها اي اهتمام واعطاها فرصة تراجع فيها نفسها وتفكر جيدا ..عاد الى الشركه وان محمد في انتظاره يريد معرفة ماحدث بينهما اخبره والده وأكد عليه ان يظل الامر سرا بينهما ولا يعرف به اي مخلوق ....


بمناسبة انتهاء الامتحانات وبداية الاجازه دعتها للخروج معها ..ذهبت الى منزلها حتى يخرجا معا كانت تجهز نفسها وهي كانت تنتظرها في الطابق الارضي ..لم تكن مرغوبا بها فهي تعتبر شخص سىء وهذا مالمحت به ساميه لها قبل مجىء عذاري
ساميه: عذاري هي اختي الوحيده واخاف عليها..ماعرفج وماقدر احكم عليج بس اللي اعرفه انها اختي ومابا اي شي يأذيها
بدور اكتفت بالصمت ولم تعلق ارادت قول شيء ولكن صوت عذاري اسكتها
عذاري:السلام عليكم
..:وعليكم السلام
عذاري:شحالج بدور؟
بدور:تمام وانتي؟
عذاري:تمام اف اخيرا خلصت الامتحانات ويت الاجازه .. ..ها روحنا؟
بدور: اوكي
عذاري:ياللا سموي باي
نادتها:عذاري
التفتت صوبها: نعم
ساميه: انتبهي لعمرج
ابتسمت وطالعت بدور: دام ان بدور ويايه انا بخير.._طالعت اختها_ياللا مع السلامه
..:بدور بدور
بدور: هاا
خلود:شو فيج؟
بدور: وين خوانج؟
خلود: هناك
بدور: ياللا مشينا
دفعت العربه امامها بعد ان عاشت لحظات مع ذكرى شخص قد رحل قبل ان يعيدها صوت اختها الى الواقع ....


ظلال الشجر مرتسمه على صفحة حوض السباحه والهدوء يعم ارجاء المكان الا من حفيف الشجر وصوت الطيور وهو جالس على الكرسي قبالة الحوض وناظره للأفق مرتاح بجلسته واضع يده خلف رأسه سابحا بتفكيره الى البعيد يخترق به حدود السماء الصافيه الا من بعض السحيبات الموجوده..اتت ناحيته وجلست بجانبه على الكرسي الاخر ..مدت يدها بهدوء واخذت النظاره من على عينيه بكل بطء ثم ارتدتها ..ونظرت اليه
لطوف:اخوي العزيز شبلاه؟
طالعها بعيونه العسليه واكتفي ببتسامه
لطوف: امممم عن تكون عشقان؟
مازالت الابتسامه على ويهه..طالع للافق: افكر فيه
لطوف:من؟
استرسل في كلامه: ليش سوى جذا؟...ليش؟..ورجع مره ثانيه مثل اللي له ثار
لطوف: حمد منهو ؟
حمد:نواف
خذت النظاره عن عيونها: انته شو اللي ذكرك فيه؟!
حمد: مانسيته عشان اتذكره...بعدني مستغرب واحد ماعرفه تهجم علي وبسببه كنت بموت وحاول مره ثانيه يجتلني ..لو شفتي نظراته اللي تقول انه قاصدني ..
تذكرت جملته لها: تعرفين ليش؟...لاني شفتج انتي مب هو
حمد: كان نفسي اعرف السبب ..كنت اتريا بس اطلع من المستشفى وروحله واسأله
ضحكت في نفسها : وشو تباه يخبرك انه سوى جي عشان اختك......
حمد: بس ماتصورت انه ممكن يموت وليش شو اللي خلاه ينهار ..رحت وسألت الضابط اللي حقق وياه اذا قالهم شي بس اكدلي انهم ما ان ييبون هالموضوع جدامه الا صابته حاله هستيريه
لطوف:عن يكون خبر حد الجلب بس لا ماضن ولا ماكان مات ولو خبر اكيد بينتشر ...حمد خلاص انساه هذا واحد مينون ولاقا يزاه وتفكيرك فيه لا بيجدم ولا ياخر لا تشغل بالك واذا تعزني احذفه من راسك
حمد:بس يالطيفه...
قاطعته: ولا كلمه صدقني مابتستفيد شي...الا امي لين متى بتم عند خالي؟
حمد: صح ذكرتيني ابا اسيرلها
لطوف:شرايك اخاويك؟
ابتسم: تم..شوفي شرايج ناخذ لنا لفه وبعدين نسير عندها من زمان ماطلعنا
لطوف: بس عندي شرط
ابتسم : اذا اقدر فالج طيب
لطوف: فالك مايخيب يابو شهاب..._نحنت صوبه..وبدت تحرك صبعها على ذقنه_ اذا تعزني وتحبني صج اباك تشل هالجـ...اللي اسمه نواف من راسك ولا تفكر فيه وعدني
طالعها بنظرة حب : اوعدج
لطوف: وعد رجال
حمد:اكيد
لطوف: عيل الحين اروح اجهز عمري للطلعه..من رخصتك
حمد: الله وياج
نواف مات ومات سره وياه السر اللي محد يعرفه الا نواف وبدور ولطوف..وبتسوي اللي تقدر عليه عشان محد يدريبه...


فرحة عارمة تملأ قلبها فقد تحقق جزء من مخططها ولكن لا تكتمل الفرحه الا حين سماع الخبر الاكيد بانهما تطلقا..استطاعت بمكرها واسلوبها القذر ان تفرق بين قلبين جمعتهما الموده والمحبه والعشره الطيبه ومازالت تخطط لاكثر من ذلك تريد ان يصبح هذا البيت لها بنفسها وتكون هي الامره الناهية فيه وايضا تريد بعد ان تتخلص من شيخه ان تتخلص من البقيه ولاضير ان اشركت اهلها في الموضوع فهي تريد ان يعمهم الخير مثلها ولكن عليها ان تحسن علاقتها بمحمد الذي لا تعرف مابه ولما هو متغير من ناحيتها كانت تفكر بمخططاتها وهي جالسه امام التسريحه تسرح شعرها..


مستعد ان يفعل اي شي من اجل ان يسترد ابنته لم يرد ان يدخل في تصادم مع منال وقصد احد المحامين المعروفين والذين لهم باع في هالقضايا وتحدث اليه وشرح له كل شيء ومن المعروف عن هذا المحام انه لا يكتفي بالقليل ولكن خليفه ماقصده الا لخبرته اولا وثانيا لمقدرته على الدفع له كان يمكنه اخذها بنفسه لانه يملك الواسطه ولكن اراد ان يذل منال وان لم يفلح معها الامر سيلجأ للحلول البديله ..لم يعد هدفه فقط ابنته بل ايضا رغبته في اذلال منال وتعريفها قدرها وان لا تحاول ان تقف في وجه خليفه الـ.....


معادلة مهما حاولنا ان نوازنها فانها لن تتساوى وهي معادلة الفقر والغنى ..ان كنت فقيرا فليس لك سوى الكرامه وان كنت غنيا رفعتك نقودك على رؤوس البشر. ...بيت متواضع بدت جدرانه تتهالك مع مرور الزمن والشقوق تحفر فيه بيت شعبي يعبر عن حال قاطنيه
نشت من رقادها على صوته وهو يصرخ ويتوعد نشت من فراشها اللي ع الارض عشان ماعندها سرير ترقد عليه لفت شعرها بسرعه وثبتته بالشباصه وطلعت بدون ماتغسل ويها وهي لابسه جلابيه ومن غير ماتغطي راسها ..قربت من امها وقالت
..: مالك خص في بنتها
..: اسمعي انتي وياها والله اذا دريت ان السالفه نعرفت ياويلكن وياسواد ليلكن
تجدمت منه: احسنلك تنجلع من هنا عشان مالك حكم علينا
..:ولج عين تحطين عينج بعيني ياجليلة الحيا
عطاها كف طرحها ع الارض ومع هذا ماسكتت وقفت وهي تقول: مب بس بحطي عيني بعينك بحط صبوعي في عيونك
تجدم ومسكها بقو: اخوي غلط غلطه في حياته يوم خذ امج (تزوج امج) غصب عنا بس مات الله يرحمه وهالشي محد يعرفه ..ولا با حد يدريبه عشان نسب مايشرف عايلتنا واذا حد درى بالسالفه ماتلومن الا نفسكن والناس اللي تعرفه ان اخويه مات ولا عنده عيال._دفشها وطاحت ودموعها على خدها..اما هو فخلص كلامه وراح ..تقربت منها امها تهديها ..ودفنت نفسها في حضن امها لانه الوحيد اللي تحس فيه بالامان)


نزل من سيارته لابس دشداشته البيضه وغترته البيضه المثبتنها بالعقال ونعاله السوده ولابس نظارته الشمسيه ريال ثلاثيني تجدم من باب الفيلا ودق الجرس .. نزل النظاره عن عيونه فتحت بنفسها الباب وتفاجأت فيه ماتوقعت انه بيي...
...:انته
...:ماشي قرب (قرب=تفضل)
طلعت وسكرت الباب: شو اللي يابك ياناصر؟
ابتسم: هذي طريجه تجابليني بها
..: وكيف تباني اقابلك ان شاء الله ؟
ناصر: بعدج مثل ما انتي مول ماتتبدلين؟

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -