بداية الرواية

رواية على كف الفقيد أبكي -15

رواية على كف الفقيد أبكي - غرام

رواية على كف الفقيد أبكي -15

عادل بأنكسار : رفضتني ؟!
محمد : لآآ بس خفت تحبها اكثر مني .. الف مبرووووووووووك يالنسيب
عادل بفرح : يعني واااافقت
محمد : وش فيك صاير ما تستوعب بسرعه
عادل بضحكه : مااني مصدق .. انا الحين في الموول بشتري لأختي ساعة .. برجع البيت بسمع زغروطة أمي ههههههههههههه
محمد وهو يضحك : طيب .. يلاا بحفظ الرحمن
سكر محمد منه وهو يدعي بقلبه ان الله يسعدهم ويتمم لهم على خير
×××××××××
كانوا جالسين يسولفوا
ومنها تختبر مهاراتهم وتشوف كان فيه شيء ناقصهم
علمتهم الكلام والكتابه بالعربي
وكل هذا كان بشهر واحد بس وكم إسبوع
غيرهم يبقون سنوات وهم يتعلموها
قطع سرحانها سؤاله : هااا متى نرجع السعوديه ؟
شذى : الاسبوع الجاي
ندى بفرح : وأخيراً
فارس : أجل انا برجع الفندق الحين برتب أموري .. وبكلم كريستينا أو جاكسون
شذى : من هذول !!
فارس : اللي ربوني
شذى : أهاا .. إنتبه لنفسك
فارس وهو يقوم : مع السلامة
ندى بأبتسامة : الله معك
وبعد ما طلع فارس من الشقة ..
ندى : ما بتخلي صاحباتك يجون ؟؟
شذى : طلعوا للسوبر ماركت وما بيرجعوا إلا الليل
ندى : افاا .. كان ودي اتعرف عليهم
شذى : الجايات أكثر إن شاء الله
×××××××
ركب السيارة
وعلى طول إتصل لـ كريستينا
فارس : الأسبوع القادم سأسافر
كريستينا : إلى أين .. ولم أخبرتنا الآن فقط !
فارس بإستهزاء : من المفترض ان لا أخبركم أصلاً
كريستينا بصرامة : لا تحدثني هكذا .. انا والدتك
فارس بعصبية : والدتي !! كفي عن الكذب .. فقد عرفت عائلتي الحقيقيه من قبل أكثر من شهر .. لكني لم أرد أن اخبركم إلآ إن أردت السفر
كريستينا بإرتباك : ماذا تقول !
فارس : اقول الحقيقه .. انتي لستي والدتي الحقيقيه .. لذا من المفترض ان تكفي الكذب .. لم لم تخبروني بالحقيقه !!
كريستينا : إسمح لي يا عزيزي .. أنا و ووالدك عـ.....
فارس وهو يقاطعها : انه ليس والدي
كريستينا : أنا وجاكسون عقيمين .. لم نستطع إنجاب الأولاد .. لذا ربيناك منذ أن كنت صغيراً وكنت لنا إبناً
فارس : الحمدلله انه لم يرزقكم طفلاً
كريستينا بصدمه : لم تقول ذلك !!
فارس : لأنه لو كان لكم إبن .. لرأى الكئابة بأنواعها .. لم أكن أراكم إلا مرة في الأسبوع .. أو عندما ستعطونني نقوداً ! كريستينا النقود لا تهم ! كنت أتمنى ان أرى حنانكم يوماً .. لكنني لم أرى أي شيء منكم .. إلا غروركم وتكبركم .. وطمعكم !
كريستينا سكتت وما عرفت وش تقول
وفارس سكر بوجهها
حس أنه ريح اللي بقلبه من سنييين بهالمكالمة
××××××××××
في السوبر ماركت
أثير : اوهووووه طفشتيني يلااا انا جوعانه
سجى : وشش اسوي لك ما اعرف الشيبسات الحلوه
جاهم صوت من وراهم : اللي في الوسط اللي لونه أخضر حلو
أثير إلتفتت .. تعودت على صاحب الصوت .. من تجي للسوبر ماركت لازم تشوفه وينصحها بنوع معين
أثير : كأنك كأنك تلحقني ولا انا غلطانه
بهاللحظه رن جوال سجى وبعدت عنهم عشان تكلم على راحتها
نادر وهو حاط يده على شعره : نوعاً ما
أثير : باخذ هالنوع وبنشووف
نادر بأبتسامة : طيب إن شاء الله يعجبك .. وش رايك أعلمك على الأنواع الحلوه واللي مافيهم أشياء حرام ؟ لأني بعد إسبوع راجع للسعودية
رجعت سجى لأثير بعد ما خلصت مكالمتها
سجى : هييه يالدبه .. بنرجع السعوديه بعد إسبوع .. مع شذى وندى وولد عمهم
أثير ضحكت على هالصدف اللي دايم تجمعهم
نادر : يارب بنفس رحلتناا
سجى إلتفتت بخرعه له
سجى : بسم الله
نادر بخجل : ماني جني .. عن أذنكم
راح نادر وأثير أخذت الشيبس اللي قال عنه عشان تجربه
تعودت أن كل شيء يقوله لها يعجبها
عشان كذا اخذت 4 منه .. اثنين لها وواحد لسجى واحد لـ شذى
سجى : وش جابه ذا ؟
أثير : شكله يلحقني .. من اجي للسوبر ماركت اشوفه ينصحني بشيء
سجى بخبث : شكله طاح ومحد سمى عليه
أثير : أستحي على وجهك .. خبلااااا
سجى : زين خلصتي ؟
أثير : إيه
سجى : زين روحي حاسبي وانا بنتظرك برا
أثير : زين .. مو تضيعي مثل آخر مره
سجى بضحكه : لا ما بضيع
راحت أثير تحاسب
وسجى توجهت للباب عشان بتنتظر أثير برا
وتوها بتطلع إلا وتصدم واحد
طاحت سجى من قوة الصدمه
وبدون شعور : وجع
اللي صدمها جلس يضحك من كلمتهاا
اما هي لما سمعته يضحك جلست تطالع فيه ببرائه
سجى : عربي ؟
عبدالمجيد : إيه .. آحم .. بس آسف ما كان قصدي
سجى : كأنك كأنك كأنك ولد جيراننا
عبدالمجيد بأحراج : إيه .. عن إذنك
مشى عنها وهي قامت ونفضت الغبار اللي فيها
وبهاللحظه جاتها أثير
أثير : وش فيك يالخبلااا ؟
سجى : ذاا ولد جيراننا ثقيل الدم اللي ما يستحي على فيسه صدمت فيه وكأني صادمه في جدار أههب عليه من جسم
أثير بضحكه : راح فيها الولد
××
رجعوا للشقه بدل ما يروحوا يتمشوا .. عشان يشوفوا ليه بيرجعوا بعد إسبووع
وشافوا بس ندى وشذى اللي موجودين
أول ما شافوهم جايين إبتسموا لهم
أثير وهي ترمي نفسها على الكنب : غريبه .. وين ولد عمكم
ندى بغيره محد حس عليها : ليه تسألي
سجى برجه وهي تطالع ندى : ممكن تقولي لي من انتي ؟
ندى فتحت عينها على وسعها وهي تطالع في سجى
شذى وهي تقرب من ندى : بسم الله علينا من هالفيس .. خرعتي اختي
سجى وهي تضحك : يعني إنتي شذووه وهذي ندى
ندى : لا العكس
شذى : إييه صح
ندى : ماعليك منها
شذى : من تصدقي ؟
سجى : اللهم ارحمنا !!
أثير طلعت الشبس اللي قال لها نادر عنه
اخذت لها واحد وعطت كل وحده منهم واحد
ندى : أحبه ذاا .. طعمه رهييب
سجى : تحمست اشوف ذوق ولد جيراننا مره ثانيه
فتحوا كلهم الشيبس
أثير : يآزينه زينآه ولد جيراننا .. ولله انه شيء فنتاستك في الشيء اللي يتعلق بالأكل .. بس يستحي ههههههههههههههه
سجى : حتى صديقه الثاني
شذى : صديقه الثاني هااه .. من ورآنآآ ؟
سجى: مآآلت عليك .. لآ بس صدمته وحنا طآلعين من آلسوبر مآركت
أثير: المهم وش سالفة رجعتنا للسعودية بعد إسبووع ؟
شذى بفرح : بنرجع للسعوديه أنآ وندى وفآآرس الأسبووع الجآي
سجى : وأناا مليت من هنا ابي ارجع لأهلي
أثير وهي تطآلع بسجى بتكشيره : والدرآآآسه !!
سجى : لآ أبوهآ لآ أبو آللي جآب آلدرآسه .. بدرس هنااك
أثير بزعل : زين انا بعد وياكم
سجى وهي تضرب أثير على ظهرها : إيه اكيد انتي ويانا .. تحسبي انك بتجلسي هنا مثلاً ؟
شذى : إسكتوا لحظه بتصل لـ عمي
ندى : ولا مره شفته انا
شذى : انا من شفتكم وهو ما يتصل لي مثل قبل ولا جايب خبري
ندى : يمكن ما يبي يشوفنا
شذى : لالا ما اتوقع .. إسكتو لحظه
إتصلت شذى لـ عبد العزيز ورد على طول
شذى : عمي .. حنا بنرجع الاسبوع الجاي للسعوديه
عبدالعزيز : وشووو !! ومين اللي قرر ؟؟
شذى : أنا
عبدالعزيز : حلوه ذي تقرري على كيفك .. مو الحين عندي شغل حالياً
شذى : انا مو جايه استأذنك .. بس اعطيك خبر ..
وسكرت بوجهه
سجى بضحكه : اححلىىىىى يالقوويه انتي
شذى بغرور : عشان تدري ان صديقتك موه ينه
ندى : وش رايك تتصلي على عمي ابو فارس ؟ ابي اسمع صوته
شذى : بتصل لفارس الحين بخليه يحجز خمس تذااكر وبعدين بنكل عمي ابو فارس نعطيه خبر على رجعتنا
ندى: عطيني انا اتصل له
شذى : طيب
اتصلت ندى لـ فارس .. ومارد عليها
ندى : ما يرد !
شذى : إتصلي له مره ثانيه يمكن هو بعيد عن الجوال
ماكملت شذى كلامها إلى وفارس متصل إلى ندى
ندى : هلاا
فارس : أهلين .. إتصلتي لي ؟
ندى : إيه .. بقولك تحجز خمس تذاكر للسعودية الإسبوع الجاي
فارس بأستغراب : ليش خمس ؟
ندى: معاناا صديقات شذى
فارس : آهاا .. طيب الحين بروح احجز .. مع السلامة
ندى : الله معك
سكرت ندى من عنده وإبتسمت إبتسامة عريضه
شذى : وش قال ؟
ندى : الحين بيروح يحجز
شذى : اووك .. كل وحده تشوف اللي ناقصها من الحين
ندى وهي تقوم : انا استأذن .. بروح البيت الحين
شذى : ووين بدري
ندى بحماس : شذى وش رايك تجين معي اوريك اللي ربتني ؟
شذى : لآلآ مسستحيل
ندى : افاا .. طيب مع السلامة
شذى وهي تحضن أختها : الله معك
بعدت ندى عن حضن شذى وهي مبتسمة
وطلعت من الشقه
××××××××
طقت باب غرفتها ودخلت ..
وراحت جلست على سريرهاا ..
ريناد : آمريني يمه ؟
أم محمد : ما يامر عليك ظالم حبيبتي .. بس بقولك بعد بكرا بنروح ناخذ التحاليل وام عادل تقول عندهم واسطه والتحاليل بتطلع بعد يومين من اخذتنا للتحاليل يعني ملكتك قريب
ريناد بخجل : طيب
×××××××××
دخل البيت وهو مبتسم إبتسآمة عريضه
راح للصآلة وما شااف حد
صرخ بصوت عالي : يمممه .. في وين انتي !
سمع زغرووطه طويله من بعيـد
وبسرعه جات له امه
ام عادل وهي تحضنه وتبوسه : الف مبروووك .. ريناد وافقت
عادل وهو يبوس راس امه بفرح : الله يبارك فيك يمه
ام عادل : تعال للصالة الثانيه .. هناك اخواتك وأبوك
راح مع أمه للصالة وأبوه اول ما شافه قام له
ابو عادل : مبروووك عادل .. بالعشره الطويله إن شاء الله
عادل : الله يبارك في حياتك يبه ..
ريهام "أخته" بغرور : مبروك .. ولو انها مو من مستوانا .. وشايفه حالها بقووه
" ريهام أصغر أخت لـ عادل .. بشرتها حنطيه وشعرهآ أسود وقصير لـ أكتافها .. 19 سنه .. وفيها نوع من الغرور ومو كل شيء يعجبها "
ابو عادل بصرامة : ريهام احترمي حالك .. هذي الحين صارت مرت اخوك .. ولازم تحترميها وتحترمي أخوك قبلها
عادل بأستهزاء : لا يبه لا تتعب نفسك معاهاا .. الغيره عاميه عيونها
وقفت ريناد من مكانها وناظرت في عادل بأحتقار وراحت لـ غرفتها
ابو عادل : كان مفروض ما تكلم اختك بهذي الطريقه .. مهما سوت تبقى اختك وأصغر منك وما تعرف وش تقول
عادل وهو يقوم : ولا تزعل يالغالي .. الحين بروح اراضيهاا
ابو عادل أكتفى بأنه يبتسم لولده ..
وعادل قام من مكانه وراح لـ غرفة ريهام ..
طق الباب ودخل على طول بدون ما يسمع ردها
ريهام بقهر : وش جابك ؟
عادل : من جدك إنتي زعلتي ؟
ريهام : إيه .. أنت أعرف تكلم وتعلم الذرابه وبعدين قول "وتقلد صوته" من جدك انتي زعلتي
عادل وهو يجلس على سريرها : بس انتي اللي بدأتي بالغلط .. البنت صارت مرتي الحين وانتي تقولي مغرورة ومو من مستوانا .. تكفي يا ام مستوى انتي .. بذمتك ذاا كلام
ريهام : ولله انا ما قلت شيء غلط
عادل وهو يقوم : انا كل اللي ابيه منك .. انك تحترمي حالك .. وتغيري اسلوبك هذاا .. وريناد صارت مرتي يعني يا ويلك لو ترمي كلمه من هنا ولا هناك عليها
ريهام : اوووف .. مدري وش عاجبك فيها .. لا جمال ولاا غيره
عادل وهو طالع : لا يكثر بس
طلع من غرفتها وسكر الباب
وريهام رمت نفسها على سريرها بعصبية وهي تتحلطم
" هذي آخرتها .. ذي المغروره اللي ما شافت الحلا ولا الحلا شافها تاخذ اخوووي !
لازم اسوي أي شيء أخرب به هالزواج "
××
بعد ما طلع من غرفتها راح لـ غرفته على طول
شغل المكيف ورمى نفسه على سريره ..
وجلس يتذكر ذاك اليوم اللي شاف فيه اللي أسرت قلبه
كانت في حديقة بيتهم لابسه عبايتهاا الكتف والطرحه على كتفهاا
وجالسة تعدل صندلهاا – الله يكرمكم –
كان واقف بعيد عنها شوي ينتظر اخووها ويطالع فيها وهي ما أنتبهت له
طاح القلم من يده وهي التفتت بسرعه
أول ما شافته شهقت وراحت تركض عشان تدخل داخل البيت
من ذاك اليوم وتفكيره كله كان عليها
سحرته عفوويتهاا
وجمالها مع ان شكلهاا كان عادي الا انها تبقى جميلة بالنسبة له
ابتسم بعفويه وغمض عينه وهو يتذكر شكلها اللي ماغاب عنه ولا دقيقه
××××××××××××
بعد يومين ..
في الصباح ..
عادل وهو يلبس ثوبه : يممه يلاااا بنروح ناخذ التحاليل
ام عادل وهي تدخل غرفته : زيين .. وتراا ريهام بتجي معاناا
عادل بطفش : لييه
ام عادل : تقول انها دايخه شويه وتبي تروح المستشفى
عادل : لا يمه .. خليها هنا وانا اوديها العصر .. اخاف ترمي كلمه من هنا او هناك على ريناد وتزعلها
ام عادل بضحكه : الله يتمم لك على خير .. إذا من بدايتها كذاا
عادل : طيب يمه يلاا نروح
طلع عادل وأمه من غرفته
وفي الصاله شافوا ريهام لابسه عبايتها وحاطه يدها على خصرها وتنتظرهم
عادل وهو رافع حاجب : وين رايحه ؟
ريهام : المستشفى معاكم
عادل : لا حبيبتي انتي خلك هنا وانا بعد ما نرجع بوديك
ريهام بدلع : ما يحتاج تتعب نفسك .. انا بجي معاكم الحين
عادل : على كيفك هوو ؟ انا قلت لك تقعدي هنا يعني اقعدي هناا
ريهام بزعل وهي رايحه لـ غرفتها : اففففففف .. مدري متى بتتعلم الذوق
عادل بحالميه عشان يقهرها : إذا تزوجت حبيبتي ريناد
ام عادل وهي تدفه : أقول امشي بس بنتأخر على الناس
عادل بضحكه : طيب يمه لا تدفيني كذا
طلع عادل وأمه من البيت ..
ورآحوا لـ عند بيت محمد
عادل إتصل لـ محمد وقال له انه براا ..
ومحمد طلع مع امه وأخته
وراحوا مع بعض للمستشفى
ريناد وأمها ومحمد بسيارة
وعآدل وأمه بسيارة
××
كانت ضاغطه على اسنانها بقوه
" قهرر ما أعرف أي مستشفى هم بيروحوون
بس مو مشكلة .. خلها تصير مرت أخوي .. وهو اللي بيبتلش بها مو انا"
××
دخلوا للمستشفى .. وراحوا عشان يحللوا
ريناد " شكله مألوف لي مع إني ما أعرف اصحاب محمد !
لكن وين شآيفته ! "
امـآ عآدل كآن منزل رآسه ومستحي .. كان يتحاشى انه يناظر فيها .. لأنه يدري لو ناظر فيها عيونه ما بتنزل منها .. ومحمد ما يقصر بالتعليقات
أخذوا التحاليل ..
و بالواسطه .. كل شيء يصير
عشان كذا تحاليلهم تطلع بعد يومين
×××××××××××
في إسترالياا ..
كانوا يتمشو بالحديقة نفسها اللي جمعت فيها فارس وندى لأول مره
ويسولفوا
شذى : خلونا نجلس خلااص تعبت انا
ندى بمرح : يمه منك .. صيري مثلي رياضيه وما أتعب بسرعة
فارس : إيه باين يالرياضيه .. بقول لكم شيء
: وشو
فارس : رحلتنا بتكون بعد يومين
ندى بفرح : من جدك !
فآرس بأبتسامة وهو يشوف فرحة ندى : إييه
ندى : وآآآآو .. وأخيراً
شذى : كان قلت لنا من أول ما حجزت عشان نجهز
فارس : توي اتذكر اقول لكم .. يمديكم تجهزو من الحين
شذى بضحكه : لا ما يمدي .. ما تدري عن سوالف البنات
فارس : ليه وش باقي لك ؟
شذى : أختك سارة تبيني آشتري لها هدية وإلى اللي ببطنها ههههههههه
فارس بفرحة : عندي أخت حامل !
شذى : تراا كل اخواتك عندهم عيال
فارس : أحس الأسماء صعبة .. قولي لي مره ثانيه
شذى : مشاعل عندها فارس و شهد .. سديم عندها ريما و نورة .. وسارة عندها لجين وحامل
فارس بأبتسامة : الله يخليهم لهم .. تحمست اشوفهم .. وبالذات فارس الصغير
شذى : اووه هالولد يجنن .. بس لسانه طويل
ندى : حلات الاطفال كذا .. ما احبهم هادئين
شذى : إيه أصبري تشوفيه ويشوفك ويطلع لك قرون
ندى بتحدي : ما يقدر
شذى : بنشوووف بعدين
×××
رجعوا للبيت وراحت دخلت غرفتها بسرعه
مو ناقصه تسمع تعليقاته
رفعت جوالها وإبتسمت ..
ترددت تسوي آللي ببالها ولا لأ ..
بالنهاية إتصـلت
جاها صوت الطرف الثاني بفرحه .. عكس انها تعودت تسمعه بهدوء
رينااد : ياااا هلا ولله .. ششذى عندي لك خبر
شذى : وأنااا بعد .. وشو خبرك أول ؟
ريناد بأحراج : انا انخطبت .. كان ودي أعزمك على ملكتي إذا طلع بيننا توافق .. بس افاا انك بأسترآليا
شذى بفرحه : جــد !! ألف مبروووك وربي فرحت لك .. الله يتمم بينكم على خير بس لا تخافي إن شاء الله أجي ملكتك .. بعد يومين بنرجع للسعودية
ريناد : آممين .. وتوووصلوا بالسلامة يارب .. بس وش خبرك ؟؟
شذى : لقييت أختي التوأم المخطوفه من لما كان عمرنا سنتين
ريناد بصدمه : إنتي عندك أخت توأم ؟
شذى : إيه عندي !
ريناد : من متى !!!!
شذى بضحكه : من لما كانت امي حامل
ريناد : هههههههههههه .. لا ما قصدت كذا .. بسس توي ادري ان لك توأم !
شذى : إيه كانت هي وولد عمي مخطوفين من لمآ كآن عمرنآ سنتين
ريناد : أهـآآ .. اوك بخليك الحين .. مع السلامة
شذى : الله معك
××
بعد ما رجعوا البيت راح لـ غرفتها عشان يشوفها
شافها منسدحه وسرحانه
دخل بهدوء ووقف قريب منها
ورفع حاجب .. كان ينتظرها نتنبه له
وفجأه صرخت بفرحه " لقيييتهاااا .. عرفت كيف اخرب هالزواج "
صرخ بعصبيه : إذا سويتي شيء ما تلومين الا نفسك
ريهام بخوف : انت من متى هنا ! ومن سمح لك تدخل غرفتي أصلاً !
عادل : ولله يا ريهام لو تسوين شيء يخرب زواجي من ريناد .. بيكون آخر يوم بحياتك .. وقد أعذر من أنذر .. وإنتي تدرين بي إذا قلت شيء أسويه
ريهام : ماا بسوي شيء
عادل : يعني بالنهاية طلعتي منتي مريضه ولا فيك شيء .. وتبين تروحين المستشفة معنا عشان تسوين شيء يخرب زواجي بـ ريناد .. صح ؟
ريهام بأرتباك : انت دايماً فاهمني غلط
عادل : طيب علميني الصح
ريهام : أنـا .. أنآ كنت ..تعبانة شوية .. وشربت بندول ومافيني شيء الحين
عادل : من وين البندول ؟
ريهام : من الثلاجة بالمطبخ
عادل : مره ثانيه لا تفكري تكذبي علي .. لأن البيت مافيه بندول أصلاً
ريهام : إلا فيه كان فيه بس حبة و شربتها
عادل : ياليل ما طولك .. اقولك البيت كله مافيه بندول .. تقولي لي كان فيه حبه ؟؟ إذا صار فيه بندول بالبيت يصير بغرفتي بس ! لأن أمي وأبوي ما يشربون
ريهام : أفففففففف طيب أبي انام أطلع براا
عادل بصوت واطي وهو يطلع من الغرفه : طلعت روحك
××××
بعد يومين ..
في الصباح ..
راح لهم بدري عشان ياخذ شنطهم ويروح معهم المطاار
طلعوا من الشقه بعد ما تأكدوا انهم ما نسوا ولا شيء
أخذ موظف الفندق شنطهم عشان ينزلهم لهم
وركبوا الأصنصير ..
بعد دقايق قليله وصلوا للطابق الأرضي ..
طلعوا من الفندق .. وحطوا الشنط في التاكسي ..
وركب فارس جنب السواق .. والباقي وراا
وفي نص الطريق ..
سجى : يووه المكان ضيق .. دببه أثير كم مره اقولك خففي عن الأكل
أثير : لااا ؟ شذى وأختها هم الدوبيين .. مضيقين علينا المكان
شذى : ولله اننا اضعف منكم .. هذي سجى الدبـه حشى عليها تقولي بالوعه
سجى بغرور : كل هالجسم الجميل والرياضي وتقولين انا دبه
أثير : لا يكثر بس .. إسكتوا خلوني بشوف الطبيعه الخلابه والجو الخقق في أستراليا .. مو بعدين بنروح للسعودية والجو رطوبة وحر
سجى وهي تضرب أثير : وخري بس .. أصلاً لو مدري وش تسوين تبقى السعودية هي الخقق
××××××××××××××
بنفس الوقت .. كانوا داخلين للمستشفى
محمد : هيييه ترا اناا اللي بشوف النتيجه قبلك
عادل : لااا ؟؟ انا اللي بعرس لوو انت ؟؟؟؟
محمد : أختي
عادل : ومين زوج أختك ؟
محمد : واحد خبل
عادل وهو يضرب محمد على ظهره : الحين انا صرت خبل هااا
محمد وهو يناظرة بنص عين : لاا تضرب ولا ما بزوجك من اختي
عادل : افااا .. صاير تعرف تهدد
محمد وهو يمشي قدامه بغرور : إيه من زمان
راحوا وأخذوا نتيجة التحليل
وطلع فيه موآفقة
محمد وهو يحضن عآدل بفرحه : ألف مبرووووووووك .. هذا انت سبقتني وتزوجت
عآدل : يباارك بعمرك .. يلاا عقبالك
محمد : لا وين .. باقي علي مشواار طويل عشان أتزوج
عآدل : إيه بنشوف ..
كل واحد إتصل على أمه عشان يقول لها عن نتيجة التحاليل ..
وبعدها راحوا لـ كافي
لأن عادل كان عازم محمد بمناسبة ان التحاليل طلعت سليمة
×××××××××
وصلوا المطار .. وخلصوا إجرائاتهم وكذا ..
وبعدها راحوا ينتظرون موعد الطائرة
فآرس راح يتمشى وهو ملآن
عشان لا يضايق البنات بوجوده معاهم
أثير بشهقه وهي تأشر : شووفووووا .. مو كأن هذولآك جيراننا ؟
شذى وهي تنزل يد أثير : وجع فشلتينا بين الناس .. لا تأشري
سجى وهي تدور : وين فيه ؟؟ إي ولله جيراننا
ندى : وش السالفه
سجى وهي تضرب ندى على ظهرها : كم مره اقولك لا تصيري مفهيه
شذى : هيييه انتي مو كأنك ضربتي أختي ؟؟ ومو كأنك كل شويه تضربي ما عندك الا ترفعي هاليد و طرآآخ
ما كملت شذى كلمتها إلآ وسجى ضربتها وهي تضحك
طالعتها شذى بنص عين وحقرتها ..
شويه إلآ ونآدوا على رحلتهم
وجآ لهم فآرس
فارس : يلاا تعالوا معي
قاموا البنات وراحوا ورا فارس ..
قطعوا التذاكر
وركبوا الطائرة
فارس : قفلوا جوالاتكم
قفلوا البنات جوالاتهم وراحوا ورا فارس
شافوا ارقام جلوسهم .. وكانت سجى جنب أثير
وندى جنب فآرس !
فارس بأحراج : شذى تعالي إنتي إجلسي جنب ندى
شذى بضحكه : توي كنت بقولك تبادلني ..
بدل مع شذى و صار فارس جنب ولد سعودي
××
أثير : يا إلهي !
سجى : وش فيك ؟
شوفي مين جالس قريب مننا
سجى طالعت الا وتشوف نادر
وكان يطالع بأثير
سجى بعصبية مصطنعه : شيل عيونك
نادر بأحراج وهو يبعد عينه عنها : آسف
سجى ضحكت على الصامت وجلست تطالع بالنافذة
××
ندى بفرحه : ما تتوقعي شقد متحمسه إني أشوف أهلي
شذى : أناا بعد .. صار لي أشهر بس ما شفتهم .. ووحشوووني بقوووه
ندى : قلتي لهم اننا راجعين ؟
شذى : لاا بخليها مفاجئه
××
إندمج بالسوالف على طول وتعرف على اللي صار جنبه ..
وطلع طيووب بقوه
فارس : وش إسمك ؟؟
الرجآل : سآلم
فارس : وأنآ فارس
سالم : عاشت الأسامي .. بس ما قلت لي انت من وين
فارس توهق " افا يا شذى نسيت ما خليت تقولي لي "
فارس بوهقه : السعودية
سالم بضحكه : ادري السعوديه بس بأي منطقة

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -