بداية الرواية

رواية الله خلقني مالي العز عيني -16

رواية الله خلقني مالي العز عيني - غرام

رواية الله خلقني مالي العز عيني -16

...:بس الطرف الثاني مستحيل يوافق يرجع اللي خذه وياخذ بداله فلوس
...:وليش مستحيل..في هالزمن ماشي مستحيل والفلوس تعمي النفوس..
..:بس هذي لعبه خطره ويمكن تخسر
..:لا مابخسر...مثل ماقنعته ياخذ حقه منه ولا يدفع اقدر اقنعه يرجعه وياخذ تعويض بداله..اعرف انك مستغرب ومب مصدق بس انا دارس الطرف الثاني وعارف كيف اقنعه
..: مب مستوعب
..:لا تستعيل... انته بس اصبر وبييك الخبر الاكيد جريب
...:تعرف من انا ..انا وحده كبرت قبل اوانها ..وترس الشيب راسها وهي بعدها مادخلت العشرين ..لا تشغل بالك فيني
...: انا من شفتج وانا شاغل بالي لا تفهميني غلط بس ..بصراحه حيرتيني
...: ليش
....:لأني......................................... ........
.......................:احبج؟
:شو؟!
..:مثل ماسمعتي...احبج؟
..:................
..:ليش ساكته؟
...............................
قولي شي؟
...........................
ابتسمت:ياليت كل شيء ينحل بالفلوس
كل العايله عرفت عن اللي صار في بيت سيف فهل بيكون لهم دور في منعه ولا
سيف بينفذ اللي براسه نزولا عند رغبة شيخه؟
اليازيه تأثرت بالخبر شو بيكون تأثيره عليها وعلى خواتها مستقبلا؟
مهره طايحه في مصيبه وين بيوصل فيها الحال؟
اذا عرفن اسما وبدور ولطوف وامل عن مهره وانها كانت تمثل عليهن هل بيسامحنها ولا بتتغير معاملتهن لها؟
راحوا لابوهم وطلبوا منه يسامحهم وبطيبته فتح لهم قلبه ياترى على شو ناويين؟
امل شكت حالها للطوف ووعدتها انها بتساعدها ياترى شو بتسوي؟
وقف محتار قدام ذاك المبنى من هذا الشخص وين كان واقف وشو فيه يفكر؟
ناوي على الانتقام ولا بيتراجع من هذا الشخص ومن اللي بينتقم منه ومنهو الطرف الثالث وشو هي الصفقه؟
في نهاية البارت حوار دار واعترافات بس بين منو؟

يـــــــــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــبــــــــــــــع
مع تحياتي:
اصداء الحنين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(في هذا البارت يمكن مابتحصلون اي حماس لأني حبيت انهي بعض الاحداث العالقه في البارتات السابقه..ارجو لكم قراءه ممتعه)

البارت السادس والعشرون
علا الاستغرب جبينها وهي تسمع والدها يخبرها ان اشقاءها زاروه في الشركه وطلبوا الصفح منه ..لم تكن مستوعبة للامر بل ليست مصدقه وبالاصح هي شاكه في حسن نواياهم فمن يسمع ويرى فاضل وهو هاجم على والده يريد ان يضربه والكلام الذي اسمعه اياها لن يصدق مايقوله احمد الان ايعقل ان قلوبهم قد شفيت من الكره وحلت المحبه مكانه؟ لكنها لم ترد ان تشكك والدها بهم ..وتمنت ان يكونوا قد تغيروا ....
لم ترد ان تصرف من تلك النقود فلس واحد...استعدت للذهاب للسوق وطلبت من خادمة امها ان تجلس مع ابنتيها لانها ذاهبه لشراء بعض الحاجيات لها ..ذهبت للمول ودخلت محلات الملابس وخذت ماتريد وخرجت شعرت بالجوع والعطش وذهبت لتاكل ..رأته وعرفته من ملامحه انه هو فكيف لها ان تنسى ذاك الشاب الشهم الذي وقف معها في محنتها..كان واقف يتكلم في الموبايل..واضعا نظارته الشمسيه وكاب على راسه ولابس دشداشته البيضاء ..اسرعت نحوه قبل ان يذهب..كان قد انهى المكالمه
سلمى:السلام عليكم
نظر إليها وعرفها مع انها متغطية بالسواد ولا يبان منها سوى عينيها ويديها:وعليكم السلام..شحالج وشحال بناتج؟
سلمى:بخير والحمدلله.. لحظه_فتحت شنطتها وطلعت الظرف..ومدته صوبه_تفضل
ظهرت على ثغره ابتسامة عذبه:بعدج محتفظه فيه؟!
سلمى:ماصرفت منه ولا فلس
سرور:بس هذا كان هديه للبنات
سلمى:مشكور..بس الخير موجود
سرور: العفو بس ماقدر اخذهم
سلمى:يعني صدقه؟...اول شي وصلتني المستشفي وتميت وياي لين اطمنت على بنتي بعدين يبت لنا ريوق وحطيت لنا فلوس..
سرور: انا من شفتج وانا شاغل بالي فيج..لا تفهميني غلط بس...بصراحه حيرتيني
سلمى:ليش؟


وقف امام ذاك المبنى يتأمله فكره مشتت هل يمضي قدما ويدخل ويكتشف ماينتضره ام يتراجع وينسى الامر..انها مسألة صعبه والقرار اصعب ..انه مابين الخوف والجرأه ولكنها فرصه وعليه ان يقرر اما يدخل او يؤجل الامر... لكن افضل من ان يبقى بلا مأوى بلا هدف وفوق هذا غربة لا يدري ان كانت ستنتهي بالعوده للديار ام الموت في بلاد الاغراب فلا يجد من يغسله ويكفنه ويصلي عليه ..استجمع قوته ودخل الى مبنى السفاره ليسلم نفسه ربما هذا الشيء الوحيد الذي صدق فيه عيسى وهاهو منصور يأخذ بالنصيحه...


كانت تسمعه وهو يكمل حديثه الذي بدأه ونسيت الجوع في تلك الدقائق التي وقفتها معه
سرور:بالليل وبروحج ومحد وياج بس بنتين صغار وخدامه وكل اللي صار خلاني اتسأل شو ممكن تكون قصتج
سلمى:تعرف من انا ..انا وحده كبرت قبل اوانها ..وترس الشيب راسها وهي بعدها مادخلت العشرين ..لا تشغل بالك فيني
سرور:ليش مش يمكن اقدر اساعدج؟
سلمى:وكيف تقدر تساعدني؟
سرور:بأي شي
سلمى: تزوجت وعمري عشرين سنه امي ماخلتني اكمل دراسه بس الحمدلله خذني ريال طيب اكبر عني بثلاث سنين عمره ماغثني...ويبت منه عهود وشهد ..بعدين تطلقنا
علت جبينه علامة تعجب:ليش؟
سلمى:ارجوك لا تسألني ..المهم عشت في البيت الذي خذاه لنا وهو عاش عند اهله..مرت سنه ومات في حادث واهله بغوا ياخذون البيت هو كتبه باسمي وباسم البنات مارضيت وطلبت منهم يشترونه وشتروه ورجعت لبيت اهلي وحطوني في الملحق اللي هو ربع بيت بس مالنا علاقه فبعض هم في حالهم وانا وبناتي في حالنا هذي حياتي
سرور:تشتغلين؟
سلمى:لا مالقيت شغل كنت باخذ دورات بس لقيت هذا بيلهيني عن بناتي ..وقدمت ع الشؤن كحل مؤقت لين القى شغل
لا يعرف ماهو شعوره هل الحزن لحالها ام اعجاب بقوة تحملها وصبرها ..لم يطل حديثهما ونصرف كل منهما لجهه مختلفه عن الاخر ...


كانت محتاجه ان تفضفض عما في داخلها حتى وان لم تتكلم في الذي يشغل بالها المهم هو ان تتحدث في اي شيء تفرغ الهم الذي بداخلها اتصلت به كان وقتها في عيادته وهي جالسة في غرفتها
ابراهيم: اشتقت لسماع صوتج
منى:وانا بعد..ابراهيم
ابراهيم: نعم
منى:ادري ان يمكن هالشي يضايقك هو اني ما اسولف وياك وايد....
قاطعها:منى شو هالكلام انا لو ما احبج واغليج كان تركتج منى المهم عندي اشوفج مستانسه مابيج تفكرين جذي ابيج تعرفين انج حبيبتي وقلبي وحياتي وكل دنيتي
منى:تعرف كلامك يريحني ويسعدني الله لا يخليني منك
ابراهيم:ولا يحرمني منج منى برمسج بعدين عشان عندي مريض الحين
منى:اوكي مع السلامه
ابراهيم:مع السلامه
الضرب صار هوايته التي يمارسها عليها والسبب زوجته وابنته اللتان يختلقن الاكاذيب بدأ عذابها الذي لا تعرف متى سينتهي..فتح الباب هل عاد ليعطيها جرعة اخرى من الضرب ام جاء ليقتلها لتتخلص من هذه الحياه المره ..ولكن لم يكن هو بل كانت زوجته وابنته جاءتا للشماته والسخريه والتهديد والوعيد انها في حال لم تمثل لأوامرهما ستلاقي اكثر مما تحصل عليه الان كان ودها لو تستطيع القيام او الرد على ضحكهما وسخريتهما ولكن اعياها التعب فضربات العصا مازال لهيبها على ظهرها ... تتمنى لو ان احد اي احد ينتشلها من هذا العذاب لكن من واين هو وهي لا احد يعلم عنها شيئا حتى صديقاتها لا يعرفن مكانها...واللواتي ذهبن لمنزلها تفاجأن بالبيت فمن كلامها يدل انها تسكن في فيلا واكثر من مره كانن يوصلنها لاحدى الفلل التى ادعت انها لعمها وهم يجلسون عنده حتى تنتهي فلتهم من البناء..نزلت اسما واتجهت للمنزل وضغطت على الجرس وخرج لها شخص من الجنسيه الباكستانيه ..ولحقن بها لطيفه وبدريه اخبرهن انه استاجر هذا البيت ولم يعطهن اي معلومات وسألن الجيران واخبروهم انهم لا يعرفون عنهم الكثير ....راحن للكوفي ويلسن يشربن عصير..
اسما _بنرفزه_: معقوله كانت تكذب علينا طول الوقت
لطوف: اسما هذا مب وقته خلينا نحصلها بالاول
بدور: صح..بعدين حنا مانعرف السبب اللي خلاها تسوي جذا
اسما:ياربيييييي والله بنقهر...عن تكون انخطفت
بدور:انزين واهلها؟
اسما:هي ماعندها غير امها يعني يمكن طبوا عليهم حراميه وخطفوهن بثنتيهن...
لطوف:بس الخبر بينتشر
اسما:اوووووووف انا ماقاهرني غير اللي اسمها سميه يوم سألتها حسيتها كذابه ..والحين صارت تسألني عنها
لطوف:اذا سألتج قوليلها يانا خبر عنها
علا جبينهن الاستغراب..اسما:كيف؟!
لطوف:سافرت ويا امها للعلاج وكل شي صار فجأه واتصلت عليج وخبرتج ..
اسما:صار..
مع انه لا يعرفها ولكن قلبه تعلق بها ..تعلق باسلوبها باخلاقها بتفهمها بدأت مشاعر الحب تغزو قلبه ..اراد وقتا ليتأكد من مشاعره تجاهها سأل نفسه لما استاق لها ؟ لما لا اصبر ولو ليوم واحد عن الحديث معها؟ وفي النهايه عرف انه يحبها بدأ باعجاب وانتهى بالحب
كان يكلمها وقلبه يدفعه ليخبرها عن مشاعره ..وفي النهاية تشجع ..
...:يمكن تستغربين من اللي بقوله صح إنا مانعرف بعض وايد بس يعلم الله اني اللي بقوله هو الصج .
...:ليش تقولي هالكلام؟
...:لأني احبج
...:شو؟!
..:مثل ماسمعتي...احبج؟
..:................
..:ليش ساكته؟ قولي شي
..:شو تباني اقول انك فاجأتني
..:اي شي بس لا تمين ساكته
..: مضطره اطلع
..:ارجوج فهميني ..اعرف اتفقنا نكون اخوان بس هذا رغم عني مشاعري الحينه غير انا من صج احبج
..: ماقدر اقول شي باي
..: الله يخليج فكري ولا تقطعيني
...:باي_طلعت من المسن وسكرت اللاب ..وبدت تفكر_ معقوله اللي يالس يصير ...يحبني؟!.._شىء من داخلها نطق_ وانتي ياهند تنكرين ان مشاعرج تحركت تجاهه؟...مادري بس كيف ارتبط بواحد ماعرفه غير نك نيم ؟...بس انتي تحبينه لا تكابرين...ولا ليش كنتي تحاتينه دوم؟ لا تقولين من باب الاخوه وتخدعين نفسج تحت هالمسمى اللي ماله وجود _قطع عليها دخول اختها ساره عقب مادقت على الباب_
ساره:هند قومي خالتي وبناتها تحت اذا بتسلمين عليهن
هند:اوكي الحين بيي.._سارت ساره ويلست تفكر شوي بعدين طلعت من الحجره
تكملة البارت السادس والعشرون
الساكت عن الحق شيطان اخرس حين تستيقظ بداخلك المروه ولانسانيه وحب الخير وعدم السكوت على الخطأ فإنك ستفعل مايمليه عليك ضميرك مادام انه خير حتى وان كان بوجه قريب لك..كان سيخرج فأتاه صوت من جهت الميلس ولكن صوتها شده واقترب مع انه ليس من عادته التنصت
منال:تباني اساومه على بنتي؟!
فهد:هو بياخذها بياخذها ان طلعتي السما او نزلتي الارض
منال:هيه بس ماتنازله عن بنتي
فهد:منال هذا خليفه ال..والمحامي اللي وياه مب سهل وهو حتى بدون المحامي يقدر ياخذها فسمعي كلامي وطيعيني
منال:بس مب ابيع بنتي
فهد: ياهبله سمعي مب احسن تخسرين شي وتربحين شي ثاني لانج في كل الاحوال خسرانه
منال:بس انته ماقلتلي جذا
فهد: عشان الوضع تغير
منال:ليش تسوي جذا؟!
فهد:تبين تعرفين ليش؟..ابا انتقم منه ع اللي سواه ويايه..تعرفين شو سوى؟..قلل من قيمتي جدام الناس وبهدلني ليش لا يحقله لأنه من قوم ال..اللى شايفين نفسهم فوق..رحتله وضنيت اني ربيعه قلت اخطب اخته مابنسى ذيج النظره وابتسامة السخريه والكلام اللي قاله...قال جدام كل الحاضرين انا احط ايدي بيدك واناسبك ..انته من عشان ازوجك اختي..انته نسيت هي بنت من وانته من تكون؟..واخر شي طردني ..هاذيل فلوسهم تتحدث عنهم متى بغوك قربوك منهم ومتى ماملوا منك رفسوك..امش وياهم بس حذاري تنسى قدرك وقدرهم ..عمرنا ماراح نكون في مستواهم حتى لو يلسنا وياهم..مافيهم خير الكل ريايلهم وحريمهم بناتهم وشبابهم انذال ..ولا نسيتي اللي سواه فيج طردج بنصاص الليالي حتى ماكلف على عمره يقول لدريول يوصلج...وتقولين ماتبين تساومينه..اساومه واساوم كل هله
كان عزيز يسمع كلامه وقال في نفسه: كل هالحقد في قلبك يافهد... ..._ورجعت ذاكرته لذاك اليوم..كانوا واقفين برع عند الخيمه اللي مسوينه خليفه برع يجتمع فيها هو وربعه
فهد: عزيز خلاص انا مصر
عزيز:بس يافهد ماظن يوافق
فهد:انزين بنشوف
ودخلو وسلموا على خليفه واللي وياه ويلسوا قرب خليفه..وفهد كان ملاصق حقه وعزيز قرب فهد
فهد:خليفه
خليفه:سم
فهد:سم الله عدوك..اليوم انا ياي وطالبك طلبه
خليفه: فالك طيب باللي اقدر عليه
فهد:فالك مايخيب وماتقصر..اناياي ابا القرب منكم
تغيرت ملامح خليفه:والله مادري شوا قولك انته فاجأتني بطلبك.. ماعرف شو اقول بس اللي اعرفه عنك انك ماتشتغل حاليا هذا شي الشي الثاني انت مانتظمت في اي وظيفه وماتكمل حتى سنه فيها_فهد انسان مستهتر وانطرد اكثر من مره من الشغل وخليفه توسطله بس ماشي فايده وياه_ يعني تحتاي تكون نفسك عشان تقدر تكون مسؤول عن عايله
فز فهد واقف وهو معصب: وليش هالمقدمه العريضه وهاتها من الاخر وقول ان نسبي مايشرفك
وقف خليفه: انا مب قصدي جذا
فهد: الا قصدك انته خليفه راشد ال..كيف بتناسب واحد اقل منك
نش خليفه معصب: والله مثل ماتبا تفهمها فهمها
بعدين تذكر عزيز ليش خليفه طلق منال..
خليفه وهو يالس مع عزيز بروحهم: عزيز انته اخو وغالي وعليم الله اني شاريكم بس بقولك اني ماطلقت اختك الا من عمايلها : من زوجتها وهي لاهيه بالحفلات والسهرات والعزايم والروحات والييات ماحسيت اني مزوج ..اتصل عليها انتي وين مره في لبنان مره باريس ولندن ومادري وين ..هذا غير الهدايا اللي تشتريهن لربايعها من اغلى مايكون والفساتين اللي توصي عليهن من برع وتوصلني فواتير بعدد شعر راسي ..ديوني زادت على اللي املكه..صح نحن في خير بس ماعندي بير فلوس اغرف منه ..وانا ماعتمد ع فلوس ابويه كله من راتبي..ماعاد فيني صبر وتنازعنا وطلعت من غير كلام ..انا بغيت احطك في الصوره عشان ماتلومني لاني طلقتها
رجع للواقع وقال:الله يسامحكم..بس مستحيل اخلي هالطفله تدفع الثمن ..وراح وهو معزم انه ينهي هالسالفه..
حين تتعلق بشخص وتجمعك به اشياء جميله ..تصير ذكراه مؤلمه لماذ؟..ببساطه لأنك تشعر بالحنين لتلك الايام فتنزل دموعك سخية بعد رحيله ولطالما نسيت معنى الدموع بقربه ولم يعرف وجهك امامه غير الضحك غياب مهره ذكرها برفيقتها عذاري التي قاسمتها الحلو قبل المر..رغم كره ساميه لها الا انهما لم يفترقا..حتى بعد ان لجأت ساميه لمنع بدريه من رؤية اختها وذلك باخبار والديها عن بدريه..اللذان اعطيا عذاري محاضرة طويلة عريضه..ولكن عذاري عارضتهما ولامت ساميه على كلامها عن بدريه التي لم ترا منها سوى كل خير وبين صراخ وشد من الطرفين عذاري من جهه ووالديها مع ساميه من جهة اخرى تسقط عذاري مغشيا عليها حتى تستيقظ في المستشفى ويجرى لها التحاليل ويخبرهم الطبيب انها مصابة بسرطان الرئه وفي مراحله المتقدمه ولا ينفع معه غير المهديئات ولم يبقى امامها الكثير لتعيشه وعليهم ان يسعدوها في اخر ايامها وان يبعدوها عن الانفعال واي شيء يضايقها..وفي النهايه رضخوا وسمحوا لبدريه بزيارتها ..بدا جسمها يذبل اكثر واكثر بدت تحس بالتعب وتود لو تتخلص مما هي فيه وبكل يأس قالت" بدور.. متى بيخلص هالعذاب تعبت وربي تعبت ..بدور ساعديني ابا افتك الله يخليج"..ومر عليها الوقت وحالها يزداد سوء حتى جاء وقت الفراق اخذوها للمستشفى وطلبت رؤية بدريه واتت على عجل..كانت ساميه واقفه عند باب الغرفه ونظرت لها باستحقار..دخلت عليها ودنت منها كتمت دموعها واظهرت الابتسامه التي لطالما شعرت عذاري بالراحه..واخذتا تتكلمان..حتى استلت روح عذاري وهي بين يدي بدريه ..خرجت من عندها بعد ان اراحت راس عذاري ع المخده ونهمرت دموعها وهي ترى صديقتها جثة هامده تمالكت نفسها ومسحت دموعها وقبلت عذاري على جبينها وغطتها وخرجت وقبل ان تكمل طريقها ولم تلتفت لساميه قالت"عذاري ماتت ..عظم الله اجرج.."ومضت كانها تقول لساميه لن تريني بعد اليوم ولكن عذاري ستبقى ساكنة في قلبي ....


رغم نظرة المجتمع لهؤلاء الفئه الا انهم في داخلهم يحملون الحب ولكن يصورونه على طريقتهم ...كان والدها جالس في مكتبه الذي في البيت يراجع بعض الاوراق...طرقت الباب ودخلت بعد ان سمح لها بالدخول..
لطوف:سلااام
سيف:هلا وعليكم السلام
لطوف:ممكن اخذ شوي من وقتك يااستاذ سيف
سيف:اكيد حياج
يلست وقالت: من دون الخوض في التفاصيل ودايركت في الموضوع تفضل _مدتله ورقه صغيره
خذها وقال:شو هذا؟
لطوف:هذا الله يسلمك ..اسم ام ربيعتي والبنك اللي مقترضه منه..يعني بالمختصر رادين الشان فيك
سيف:مادام انه فعل خير فما يتأجل.._رفع السماعه واتصل على البنك_
كانت تتأمله وهويتحدث في التلفون وتذكرت اللي صاير بينه وبين امها..ابتسمت وقالت في نفسها:ياليت كل شي ينحل بالفلوس
انهى المكالمه: شوي وبيردون علينا.._دق موبايله..ورد ع المتصل _يتكلم بالانجلش_:الو...اجل...متى حدث ذلك؟؟...حسنا...كلها ايام وساكون عندكم..حسنا الى اللقاء..مع السلامه
طالع صوبها وحس انها تغيرت: هذا سكرتير جون..تذكرينه؟
لطوف:ربيعك؟
سيف:هيه...جمعتنا الصداقه في الجامعه ..وهو الحين من رجال الاعمال المهين في امريكا وسكرتيره متصل يخبرني انه مريض ويبا يشوفني
لطوف:والموضوع؟
سيف:اي موضوع؟!.._قاطعهم صوت التلفون_..لحظه.._رفع السماعه وتحدث وخلص المكالمه.._ هذا البنك ماحصلو اسمها..تأكدي من ربيعتج ورديلي خبر
لطوف:اوكي
سيف: نرجع للموضوع
لطوف:موضوعك انته وامي
سيف:قبل ماسافر بنتهي منه..لطيفه سمعيني مهما ستوى مابا هالشي يأثر عليج اباج لطيفه اللي عرفتها دوم
لطوف:اوكي لا توصي _نشت واقفه_اترخص
سيف:الله وياج
طلعت وسكرت الباب وقفت وقالت بنبره كلها الم :بيطلقون..._حست ان عبرتها بتخونها..وحطت يديها ع اطراف رقبتها وضغطت وهي تكرر..._ لالا اياج تصيحين انتي اقوى من جي ..انتي كنتي عارفه انهم بيطلقون..لا اياج اياج اياج.._بس دموعها نزلت _رفعت راسها ومسحت دموعها بسرعه_ لا لازم محد يشوفني جي انا عمري ماصحت صح مب انا اللي اصيح .._قدرت تسيطر على نفسها وراحت
عزيز وقف ضد اخته منال وعمه فهد وراح لخليفه وشهد لصالحه لانه على يقين ان ايمان في مأمن عند ابوها واحسن لها انها تتربى عنده بدال ماتكون عند ام مستهتره ..طبعا فهد ومنال ماعيبهم الوضع وزعلوا من عزيز ولا زاد قهر فهد انه يشوف عزيز صار قريب من خليفه وصديقه الروح بالروح ..بس عزيز طنشهم ولا هتم بزعلهم او رضاهم لان اللي سواه كان نابع من ضميره على انه صح وهم خطا ..رجعت إيمان لابوها وخسرت منال الحضانه على بنتها وبشكل نهائي...
دخلت للغرفه ونظرت للاب وهو موصول بالشاحن ..ومن ثم سمعت صوت تنبيه المسن ..اقتربت وفتحت صفحة المحادثه شهقت ووسعت عيناها وملأهما الدموع ..لقد هالها ما رأت

يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــع

انتظروني مع بارت جديد
مع تحياتي:
اصداء الحنين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البارت السابع والعشرين

عندما ينشل تفكيرك فانك تبحث عن اي شخص يساعدك ويمد لك يد العون عندما يصادفك شيء تعجز عن حله...دخلت لغرفتها واخذت موبايلها من الشاحن من فوق الكوميدينا وهي في نفسها تترجا ان يرد عليها فهي تعلم بأنه دائم مشغول..بحثت في قائمة الاسماء واتصلت عليه بدأ هاتفه المحمول يرن ..ثم أتاها الرد
خالد:السلام عليكم
ليلى:وعليكم السلام هلا خالد
شعر بانها ليست على طبيعتها:ليلى فيج شي؟
ليلى:خالد لازم الحين اتي ضروري
خالد:ليلى فهميني حد منكم فيه شي؟
ليلى :لا الكل بخير بس في موضوع لازم اكلمك فيه
خالد:بس الحين ماقدر ايي كلها دقايق وتبدا مناوبتي..بس باجر ان شاء الله
ليلى: انزين بس لا تنسى ترى والله الموضوع خطير وماينسكت عنه
خالد:اهدي الحين وان شاء الله كل شي بينحل
ليلى:ان شاء الله
خالد:ياللا الحين بدت مناوبتي اشوفج ع خير مع السلامه
ليلى:مع السلامه


اعلن الخبر قبل سفره امام ابناءه..لقد حاول اشقاءه وطلبوا منه ان يتريث ..وزوجاتهم حاولن معها وبناتها ولكن بلا فائده ..حتى ان شقيقه علي الذي يعد كبير العائله توسط واحد اخوتها كحكمين بينهما ولكن بلا فائده لم ترد ان يتصالحا..في داخله تألم لرؤية دموع ابنته اليازيه التي توسلته ان لا يفعل وبناته اللواتي حاولن ان يمنعه ولكن كانت محاولتهن فاشله ..اليازيه بكت وقالت لوالدها انها تكرهه وتريد الذهاب لامها ..منى وخوله وريم تكلمن حتى تعبن وسكتن لطيفه لم تعلق والشباب اكتفوا بالسكوت...اشترى محمد لوالدته فيلا حتى تستقر فيها وذهبن بناتها للسكن معها وطلب محمد من منى ان تذهب معهن فهن وامها بحاجة اليها اما لطيفه فقررت البقاء مع والدها واشقاءها وهذا ما غاض حنان التي ظنت انهن جميعا سيذهبن عند شيخه..سافر سيف بعد ان طلق شيخه مع انه لم يرد ذلك ولكنها اجبرته ..الكل متفاجىء وغير مصدق ابعد كل هذه السنين يتطلقان.....
بعد الضرب اتى وقت التهديد والوعيد كانت قد ارتاحت من آلامها قليلا ..كان هو وزوجته وابنته في الصاله ,,وقد سمعت منه موشح قبل ان تمتثل للاوامر وتحضر ..وقفت على مسافه وليس لها رغبة في الظر اليهم لانهم يشعرونها بالغثيان
قال: سمعي من اليوم تسمعين كلام عمتج وداد ولا بتشوفين اللي ماشفتيه
سميه:ابويه شو بتسوي اذا ماسمعت الكلام
ابوغانم: بييب امها وبخليها تشتغل هنا ..بس هي شاطره وبتسمع الكلام..اقول يا ام غانم ..لا تنسين تاخذيلها ملابس
ام غانم:لا توصي باخذلها اللي يليق فيها
فتحت الباب الخلفي للسياره ونزلت وتجهت لبوابة الفيلا كان الباب الصغير التابع للبوابه مفتوح ..كان المكان هاديء في الداخل..وقفت قليلا ثم دخلت ..ورأها العامل واتى إليها سألته اذا الفيلا مواجره اخبرها ان اصحابها سافروا وكلفوه بسقاية الزرع ..بعد ذهاب العامل لم تحس بمن خلفها
ناصر:امل
لفت صوبه: من انت؟!
ناصر: معقوله ماعرفتيني._كان يقترب منها_ انا ناصر ابوج
لطوف: لو سمحت لا تقرب..انا مب امل انا ربيعتها
ناصر:عيل امل وين؟!
لطوف:مادري كنت مسافره واليوم ييت..عن اذنك
ناصر:لحظه..انتي وياها في نفس المدرسه؟
لطوف: عن اذنك
تم يطالعها لين راحت ..وقال:ماعليه يانوال حسابج عندي
وصل الى المنزل وقصد غرفته واستحم وارتدى البجاما وخرج قاصدا غرفة شقيقته ..طرق الباب ودخل بعد ان سمحت له بالدخول ..
خالد:السلام عليكم
كانت جالسه على طرف سريرها:وعليكم السلام
اخذ كرسي التسريحه وقربه منها وجلس قبالتها
خالد:خير ياليلى شغلتي بالي
ليلى:ومن وين بيي الخير وفي مصيبه
خالد:بسم الله الرحمن الرحيم..اي مصيبه؟..ليلى فهميني شو اللي صاير؟
ليلى: تذكر البنت اللي كانت مصادقه هاجر..واللي منعناها عنها ..هاجر بعدها تتواصل وياها..امس دخلت حجرتها وكانت فاتحه المسن واللي شفته شي فظيع..خالد هاجر فخطر خايفه انها تنحرف...


هل هي فعلا ليست مهتمه بما حدث ام انها تكابر وتحاول التصنع..ام انها طبيعة فيها والتي عهدوها منها دائماً..كانت جالسة في الصاله وبيدها كوب الكوفي تشرب منه واضعة احدى رجليها على الثانيه وعلى ركبها المجله تتصفحها..تقبل منى عليها والتي واضح عليها انها مازالت تفكر بالذي حدث..اقتربت وجلست على الكنبه وريم جالسه على الكرسي
منى: امي وين؟
ريم:يمكن في حجرتها
منى:ريم
وهي عينها ع المجله:نعم
منى: من يوم اللي صار وانا اشوفج هاديه
ريم:وشو تبيني اسوي الوم ابويه ع اللي سواه
منى : انتن ليش ماخذات موقف من ابويه
عصبت وحطت الكوب ع الطاوله: مب هو الريال المفروض يراعي مشاعرنا
منى: ابويه مب بروحه الغلطان ترا حتى امي
تاحت المجله ع الكنبه ووقفت وهي تقول: والله لو مب امي شايفه عليه شي كان ماطلبت الطلاق
منى:ريم
ريم: شو؟..عايبنج اللي حنا فيه مقسومين حد هناك وحد هنا..بس عادي كل منهم خذ عياله
منى وبستغراب من كلام اختها قالت: شقصدج كل خذ عياله؟!
ريم بنرفزه:يوهوووو لا توقفين لي ع الكلمه
منى:انا مب واقفتلج ع الكلمه بس اسلوبج يغث
ريم:خلاص يامنى بفكج من اسلوبي اوف
عقب ماراحت اختها قالت:استغفر الله العظيم
كان التعارف عندما قضوا العطله الصيفيه في منطقة شرم الشيخ المصريه بعد إلحاح من البنات مع ان والديهم كانوا يخططون للذهاب الى سوريا ..ولكن الفوز للأغلبيه..كانوا قد حجزوا في نفس الفندق ..وتعرفتا على بعض ..وبدأت بينهم الصداقه تشق طريقها الى قلبيهما ..وعندما حان موعد العوده للامارات تبادلتا الايملات حتى يبقين على اتصال ..
واقنعت والدها ان يبحث عن عمل في الامارات ووفق وانتقلت العائله ولكن بدأن يشعرن بوجود تغير على اختهن بدأت تتأثر بسلوك صديقتها الاتيه من مصر ومع الوقت عرفن السبب ..وهو شيء لا يمكن السكوت عنه فكلمن والديهن واخوتهن ومنعوها عن رؤيتها والتحدث لها..وطلبوا منها تمزق كل الصور التى تجمعهما معا الا صورة واحده جمعتهما معا في شرم الشيخ وعلى ظهرها رقم هاتف صديقتها وتجددت العلاقه بينهما ولكن ماهو السبب الذي جعلهم يفرقون بين هاجر وسحر؟ ..الموضوع لا يخص العادات او التقاليد او انهما من مجتمعين مختلفين لا ولكنه اكبر من ذلك ..اخبرت اخيها بمارأت او بالاحرى ماقرأت ..كلام غريب وصور ومواقع وعناوين كتب ..طلب منها خالد تتكتم على الموضوع وهو سيتصرف مع اخته ...
فتح الباب بهدوء حتى لا تستيقظ من نومها ومشوا نحو السرير ببطء ..لم تشعر ببوجودهم ...حتى عندما صعد احدهم على السرير ..اقترب منها ..وطبع قبلة على جبينها....
ليس تأجيل الموضوع بصالحه فقرر ان يتكلم معها ويحدثها ذهب الى حجرتها وجلس معها خالد: هاجر انا مب ياي الومج او انازعج(يصرخ عليها)انا ياي انصحج ادري انهم استخدموا وياج اسلوب العصبيه ومعاج حق تضايقين بس من خوفهم عليج
هاجر:بس هي بنت طيبه
خالد:وانا قلت انها شريره؟..السالفه مب سالفة طيبه او شر السالفه اكبر من جي بسألج وجاوبيني بصراحه تأثرتي ولا لا؟_سكتت وخفضت راسها_ هاجر
رفعت راسها شوي بس بعدها خافضتنه: شوي
خالد: اعرف ان كلامهم معسول وايدين يستشهدون بكلام كتابهم..بس مب لدرجة انا نتاثر فيه ..الله قال في كتابه ورضيت لكم الإسلام ديناً"..هاجر لا تظنين اني اقول هالشي عشان مب فاهمنج لا بلعكس فاهم وعارف انج ماتبين تخسرين صداقتج وياها بس هي ماتنفع تكون صديقه صح نحترمهم ونيلس وياهم نتحدث في أي شي إلا الدين نحط علامة اكس إلا اذا هم حابين الاسلام ويبون يتكلمون فيه بس اللي شفته العكس
هاجر:خالد خلاص مابحدثها وبقطع علاقتي فيها
خالد:لازم يكون نابع من قلبج مب بس كلام طمنيني به
هاجر:نابع من قلبي
خالد:وانا بساعدج واول شي بتسجلين بمركز لتحفيظ القران ثاني شي بتحفظين ورود الصباح والمساء وتحصنين نفسج بهن ثالث شي_ سكر شاشة اللاب_ بس مرتين في الاسبوع ولمدة ساعتين تيلسين ع النت واذا شفت العكس بقطع النت ..بعدين ليلى عندها اجازه من الشغل بقولها تساعدج ماشي؟
هاجر:اوكي
خالد: الحين بروح تحت اباج تنزلين وتيلسين ويانا
هاجر:انزين.._هو توه قايم_خالد
خالد: هلا
وهي رافعه راسها له: مشكور
ابتسم: نترياج تحت
طلع من عندها وتلاقى بليلى اللي كانت تنتظره
ليلى:هاه بشر
خالد:الحمدلله .._وقالها كل شي_ليلى اباج تكونين وياها بس ها من غير ماتضغطين عليها
ليلى:لا توصي ان شاء الله
..شعرت بقبلته فالاحت رأسها للجهة الاخرى ..لم تحس الا والاخر يمرر اصبعه على وجهها ..انعفس وجهها من تصرفهما وفتحت عينيها وهي متضايقه..كان سرور عن يسارها ومحمد عن يمينها
لطوف..وصوتها كله نوم:خير شوتبون
سرور: قومي بسج من الرقاد عنبو ماتشبعين؟
لطوف:حرام عليكم والله تعبانه
محمد: قومي خلي عنج ياللا
قالت وهي مغمضه عيونها :ترا اذا ماذلفتو بخبر ابويه عليكم
سرور: ابويه هو موصينا
لطوف:موصيكم تغثوني؟
محمد:لا موصينا نهتم فيج
لطوف: مشكورين ع الاهتمام مابا منكم شي_سحبت اللحاف ع راسها بالكامل
دخل حمد:هاه بعدها مانشت؟..حشا كأني داخل فريزر
محمد: حمد اذا ماعليك امر دور(ابحث عن) الريموت وسكر التكييف
حمد: ماطلبت يابوجسيم
سرور وهو يهزها من كتفها بهدوء لانها عاطيتنه ظهرها: قومي ياكسوله _طالع محمد_اقول هاي ردت ترقد
محمد:وهويحاول يسحب اللحاف عن ويها وهي ماسكه فيه: لطوف لطوف
لطوف من تحت اللحاف: اوهووو ياخي مابا انش خوزو عني
سرور:سمعي بنروح نتعشي برع
لطوف:مابا اتعشى
سرور:ياخي ليش عنيده؟
ابتسم محمد: منهو ابوها وخوانها؟
تقرب حمد منهم بعد ما حصل الريموت وسكر التكييف يا (اتي) من جهة محمد: شرايكم لو نفتح البلكونه ونفرها (نرمي بها) في حوض السباحه
سرور:والله يبالها
لمعت في راس محمد فكره:اقول شباب هاي شكلها بالطيب مابتقوم عشان جذا حاولوا وياها لين ارجع
سرور:وين رايح؟
محمد:لحظه
حاولوا بس هي مطنشتنهم ..رجع محمد وهمس لهم
حمد وهو يرفع اكمام كندورته(دشداشته):اوكي..ياللا سرور؟
سرور:ياللا
وبحركه سريعه سحبوا اللحاف عنها فزت وكشتها طايره:هاااااااي
تجدم محمد وطلب من حمد يبعد عشان سلامته ..وسحبوها محمد وسرور وشلوها(حملوها) وهي تصارخ: نزلوني
دخلوا الحمام..الحمام وسيع يعني بروحه حجره مقسم لجزئين القسم الاول خاص للأستحمام النص بانيو

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -