بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -22

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -22

الفصل الثامن عشر
(( الجزء الثاني))
الساعه 5 الفجر بتوقيت السعوديه..10 الصبح بتوقيت بكين..
بعد ماخلص علاجه رجع غرفته مسك جواله ودق عليها..
اسيا بهدوء: الو
خالد: كيفك اسيا
اسيا: انا بخير كيف كان علاجك
خالد بنبره حزينه: بديت اتحسن
اسيا مستغربه: واللي يتحسن يزعل؟
خالد بعد ماتنهد:قلت لأبوي ابي ادرس هنا قال تعال وعاوني بالشركه وبصراحه هو معاه حق بس مااتخيل تصير بيني وبينك كل هالمسافه
اسيا : معليه عمر المسافات ماتفرق القلوب
خالد: لا اسيا انا اول مره احب من قلبي ومستحيل افرط فيك انا ناوي افاتح ابوي بموضوع الزواج واتمنى يدعمني انتي تتوقعين ابوك يوافق علي
اسيا واللي حست بالحرج من موضوع الزواج قالتها بأرتباك: هاه ماادري
خالد يضحك: وش فيك قولي لي بجد يوافق والا بيرفضني
اسيا: وليه يرفضك انت مافيك شي ينعاب
خالد بهدوء: اتمنى هالشي الله يكتبك من نصيبي
:
:
القاهره.. الساعه7 الصبح..
اول ماصحت من النوم تفاجأت فيه نايم بمكانه قامت من فراشها وقربت منه شوي ..تبسمت وهي تتأمله كان باين عليه تعبان ..نايم وهو جالس مسند راسه ع الجدار وحاط يدينه فوق راسه ..
سما تفكر: بلبس و بعدين بصحيه ياربي نام وهو ينتظرني انام وين القى مثلك انا يامحمد..انا عارفه بنفترق الله يصبرني على فراقك ..
راحت الحمام وانتم بكرامه غسلت وجهها وفرشة اسنانها طولت وهي تفرش اسنانها وتتأمل الكدمه البنفسجيه اللي تحت عينها وبينها وبين نفسها: الله لايعطيك عافيه ياهشام.. توضت وصلت وراحت غرفة الملابس..
لبست بلوزه مشبوكه ع الرقبه بدون كموم مفصله على جسمها حزام اسود ناعم تحت الخصر ..تنوره سودا الين الركبه تتوسطها فتحه مثلث صغيره..بوت جلد بني فاتح تحت الركبه..سلاسل طويله مزينه بأحجاربنية اللون .. اخذت جاكيتها الجلد البني نفس لون البوت وبعد مالبسته ..راحت لمحمد تصحيه وبكل هدوء: محمد محمد
لاحظت انه مااستجاب لها مدت يدها وهزته بشويش: محمد
محمد فتح عينه بهدوء ..وبعد ماضبط جلسته قالها بكسل: كم الساعه
سما: الساعه 7:30
محمد قام بسرعه: ياربي وشلون نمت هنا..بعد ماوفق حس بجسمه متكسر وقالها بتعب: ياربي تكسر جسمي من هالنومه الغلط
سما بهدوء: محمد انا اسفه
محمد مستغرب : على وشو تتأسفين
سما : عشاني خليتك تحرسني طول الليل
محمد يتبسم: انا احرسك طول العمر لو تبين انتي ماتدرين بغلاتك عندي
سما تبداله الأبتسامه: وش رايك نفطر سوى
محمد: موافق بس بغسل وجهي وبصلي ونمشي
سما: طيب
بعد ماخلص صلاته نزلومن العماره ..
البواب يمد مفتاح السياره وهو مبسوط: اتفضلي ياباش مهندسه السياره وصلت
سما تناظر السياره المكسيما 2010 الرمادية اللون بفرح: ياسلام وصلت سيارتي
محمد يناظر السياره: اوخص يالسياره
سما تمد المفتاح له: ياللا انت سوقها
محمد : لاشدعوه اول من يسوقها انا السياره سيارتك انتي تسوقينها
سما بنبرة ترجي: عشاني محمد
محمد بعد مااخذ المفتاح: وسيارتي طيب؟
سما: نرجع لها بعدين ياللا تعال
بعد ماوصلو المطعم وجلسو حطت سما نظارتها الشمسيه ع الطاوله لكن النظاره طاحت ع الأرض
محمد اشر ع النظاره : نظارتك طاحت ع الأرض
سما نزلت يدها لمستواها و اخذتها وهي تقولها بهدوء: كنت شيل النظاره وجبها لي الشباب الخليجي ابد ماعنده ذوووو.. سكتت بعد ماصارت عينها بعينه وقالتها وهي فاتحه عينها : تذكرت انا شفتك بمطار البحرين
محمد يضحك: صباح الليل انا قلت لك هالكلام اول ماشفتك لا وقلتي لي نفس هالجمله حاقده ع الشباب الخليجي حظرتك
سما : لا بس يعني من الذوق بما اني البنت وحبيبتك تشيلها بدالي
محمد يتبسم بعنف: مدري وش الحكمه بس خلاص المره الجايه بشيلها بدالك ولاتزعلين..خلص جملته وطلع سيجاره حطها بفمه
سما تسحب السيجاره بسرعه: لاتدخن الدخان مضر
محمد واللي مااعجبه: سمــا مادخنت من اول ماصحيت عطيني
سما بأصرار: لا
محمد طلع سيجاره ثانيه: عادي خليها معك
سما اخذتها بسرعه من فمه وقالتها بنبره جاده: محمد لاتدخن خاف على نفسك والله العظيم لو شفتك او سمعتك تدخن ماراح اكلمك اسبوع
محمد يناظرها: اسبوع عاد
سما : ايه والله
محمد بعد ماتنهد: ياليل التبن
سما مستغربه: ياليل التبن؟
محمد ناظرها بعد ماتغيرت ملامح وجهها وواضح انها زعلت قالها بهدوء: لاتزعلين بس وشلون اترك الدخان فجأه
سما وهي منقهره: سوي اللي تبيه انا اسفه عشاني خايفه عليك
محمد بحنان: قلبي لاتزعلين خلاص ماعاد ادخن كله ولازعلك
سما تتبسم: مو زعلانه انا احبك وخايفه عليك
محمد بحب: وانا احبك ومابي ازعلك
:
:
الشرقيه الساعه 8 الصبح..
جالسين على طاولة الطعام يفطرون ..
ابو خالد بهدوء: نوف حجزت لك على طيارة الخميس مالقيت حجز الأربعا
نوف تتبسم: عادي ماعندي مشكله اهم شي ارجع الجمعه عندي جامعه
ابو خالد: ايه خلاص الله يعينك السفر مو هين
نوف بهدوء: اخوي يستاهل ولازم اشوفه
ابو خالد واللي مبسوط من هالوضع: الله يكملك بعقلك يابنتي ويسعدك
نوف راحت لأبوها وباست جبينه لأول مره وقالتها بكل احترام: الله لايحرمني منك
ابو خالد وهو مبسوط: ولايحرمني منك
ام خالد بتردد: ابو خالد
ابو خالد بهدوء: نعم
ام خالد: اليوم صديقتي مسويه عزومه ع الغدا و..
ابو خالد يقاطعها بعصبيه: طلعه من البيت مافيه وان طلعتي من هالباب لاعاد ترجعين
ام خالد واللي مو عاجبها الوضع: طيب
ابو خالد بعد ماوقف: لازم يعني تسدين نفسي من الصبح ..انا ابي اوصل لك معلومه ابو خالد الأولي تبدل خلاص ولابيرجع بيوم عيالك انا ماحاولت معاهم بس يمكن طيحت خالد صحتهم لكن انتي حتى ماسألتي عن ولدك المريض ماادري كيف تحسين انك ام وانتي سماعة التلفون مارفعتيها وقلتي له وشلونك وكيف صحتك حسافه بس حسافه
:
:
القاهره.. الساعه 9 صباحاً..
كانت تلف الشوارع بسيارتها تبي تتأخر ع الدوام عشان تكون عندها حجه تدخل فيها على عماد وتصلح اللي صار قبل لاينفذ هشام تهديداته ..
اخيراً استقرت بمواقف الشركه وقبل تنزل سمعت صوت جوالها كان الرقم غريب ضغطت الزر الأخضر وقالتها بكل هدوء: الو
نوف بتوتر: الو سما.؟
سما مستغربه: ايوه مين؟
نوف: انا اختك نوف ادري ماعرفتي صوتي لأني ماكلمتك قبل
سما فرحانه: هلا والله نوف كيفك
نوف واللي انبسطت بعد ماحست بنبرة الفرح بصوت سما: انا بخير وتصدقين عاد اشتقت لك والحمد لله على سلامتك بابا قالي صار عليك حادث
سما: الله يسلمك ..جد نوف اشتقتي لي؟
نوف بهدوء: ايه والله اشتقت لك وندمت عشاني ماحبيتك كأخت انا كنت غلطانه يا سما
سما : عادي كلنا نغلط
نوف: خلاص من اليوم حنا خوات ولازم نكلم بعض دايم
سما مبسوطه: ايه خلاص موافقه
نوف: عسى ماازعجتك او دقيت بوقت ماهو مناسب
سما : دقي بالوقت اللي تبين ماعندي اي مشكله
نوف: طيب متى دوامك.
سما: من 8:30 الصبح الين 3:30 الظهر
نوف: اها حلو خلاص اكلمك العصر اتفقنا
سما: اتفقنا
نوف: ياللا مع السلامه وانتبهي لنفسك
سما: ان شاء الله الله معك..بعد ماقفلت ناظرت بالجوال مو مصدقه اللي صار .. اخذت نفس عميق ونزلت السياره..
بعد ماوصلت لمكتبها حطت شنطتها وجاكيتها ع المكتب وتوجهت لمكتب عماد وقالتها بهدوء للسكرتيره: ممكن تئولي للمدير بدي احكي معو؟
السكرتيره : سواني بس..دخلت وبعد كم ثانيه طلعت وقالتها وهي تتبسم: اتفضلي
سما بعد مادخلت : اسفه يمكن ازعجتك بس انا اليوم جايه متأخره وماودي تحسبونه لي استهتار من اولها
عماد بعد ماناظرها وقف بسرعه وتوجه لها : وش هالكدمه
سما: انزلقت بالحمام
عماد: لاسلامتك.. قرب يده بكل جرئه وبدا يتلمس خدها ..كانت تضغط على يدها بقوه عشان تتمالك اعصابها وتسكت عنه كان ودها تقول له وخر يدك وش تبي انت
عماد بكل هدوء: توجعك
سما : شوي
عماد ناظر فيها بتمعن كان يتأملها بنظراته الجريئه .. عينه بعينها بدون اي خجل..حط يده على شعرها وقالها بعد مابلع ريقه: سما انتي عاجبتني مره ماتخيلت يوم القى البنت اللي تخيلتها براسي
سما تتبسم: لاتبالغ اكيد مو نفس الصوره اللي بخيالك
عماد بكل رومنسيه وهدوء:تصدقيني لو قلت لك احلى
سما كانت حاسه انها تتعرق من الخوف كان قريب منها مره لدرجه انفاسه تحرك شعرها الناعم ..
عماد يناظرها : وش رايك اعزمك ع العشا..عشا خاص نتعرف فيه على بعضنا اكثر ونكون قريبين اكثروالا مرتبطه وماودك نتعرف
سما : لاطبعاً مو مرتبطه بس المشكله بالأماكن العامه ولد خالتي اللي شافنا امس قال لبابا وعملي قصه ياليتني ماسلمت عليه
عماد يتبسم بعنف: انا ادري عنك انا استغربت فزتك له
سما : كنت ابي اتطمن على الاهل بس هالمره لو اشوفه بالشارع بسوي مو شايفته لأنه فتان وبالنسبه للعشا اخاف يشوفني مره ثانيه وماالقى تبرير اقوله لبابا
عماد: خلاص انا بعزمك بمكان مستحيل ولد خالتك يشوفنا وش رايك
سما بينها وبين نفسها: وانا لي راي بوسطكم انت وهشام .. وبصوت مسموع: ماعندي مانع
عماد: خلاص يوم الخميس .. بمرك شقتك الساعه 8 يناسبك؟
سما : يناسبني
بعد ماطلعت من مكتبه راحت الحمام بسرعه وبدت تغسل خدها وهي تقولها بصوت عالي: يع يع الله يقرفك ياربي لاتخليه يلمس شعره مني ..مسحت دموعها اللي بدت تنزل وفكرت بكل اصرار بينها وبين نفسها: لازم تكونين قويه ياسما العبي فيهم ولاتكونين كره بينهم.. عماد اكيد مو هين واحد يهدد صديق طفولته بأوراق اكيد انسان قذر ومااترجى منه شي وهشام اللي شفته منه يعلمني اي نوع من الناس هو .. انا لازم العب ع الحبلين اول شي اخذ الاوراق من عماد وبهالأوراق بتصير بيدي ياهشام الحقير ووقتها بس بعلمك كيف تلعب بأعراض الناس
:
:
يوم الخميس .. الساعه 10 الصبح بتوقيت السعوديه 3 الظهر بتوقيت بكين..
ترددت كثير قبل لاتطق باب غرفته وبعد مااخذت نفس عميق طقت الباب بهدوء ..فتحته وناظرت فيه وهي تقولها بخوف: ممكن ادخل
خالد واللي كان جالس على سريره ناظرها بأستغراب: انتي وش جايبك هنا؟
نوف بخوف: ابي اتكلم معك
خالد يضحك بأستخفاف: ولك عين تتكلمين بعد
نوف: خالد تكفى اسمعني انا صح غلطانه لكني كنت غبيه وماتوقعت غلطتي راح توصلني لهنا ادري تماديت بس ماكنت ابي اوصل للي وصلت له عادي شغلات مثل كذا تصير بالحياه هي صدفه حقيره وتقلب كل الموازييين ولاتنسى انك غلطان
خالد يناظرها: عادي عندك.؟
نوف: لاموعادي بس وش بيدي اسويه خالد الله يغفر ويسامح انت ماتغفر لي بعدين خلاص انا اخو صديقتي تقدم لي رسمي والخميس الجاي ملكتي انا ابيك ياخوي تسامحني ..صح ماعندي فرصه اثبت لك اني تغيرت بس عندي فرصه اكون زوجه وام صالحه والله ياخالد انا تغيرت وجيتك لين هنا وتعنيت ابيك تسامحني
خالد واللي حاس فعلاً انه غلطان اخته صح غلطت بس كانت ضحيه مثلها مثل كل البنات اللي وصلهم بأفعاله لهالطريق: طيب كيف تتزوجين قصدي الرجال راح يكتشف
نوف تتبسم: لاتخاف رحت لطبيبه وقلت لها انا طحت وخايفه ماعادني بنت وبعد مااكشفت علي قالت لي سليمه .. يعني تختلف من بنت للثانيه..نوف كانت تكذب بهالنقطه على اخوها ماتقدر تقول له انها بتتزوج بتهديد
خالد بعد ماتبسم: الله يوفقك
نوف قربت منه: يعني مسامحني
خالد بعد ماسحبها لحظنه : مسامحك والله يسعدك انتي اللي سامحيني ع اللي سويته فيك
بهالوقت دخلت اسيا وبعد ماشافت نوف بحظن خالد قفلت الباب بسرعه
خالد يصارخ: الحقيها بسرعه
نوف مستغربه: مين هالبنت
خالد: بسرعه تكفين
نوف واللي فهمت السالفه طلعت بسرعه تركض ورى اسيا وبصوت عالي: لحظه لحظه
اسيا بعد ماوقفت: نعم.؟
نوف وصلت لها وهي تنافخ: انا نوف اخت خالد
اسيا تتبسم: اخته؟
نوف تضحك: ايه اخته حرام عليك اخوي بغى يموت وهو يقولي الحقك
اسيا نزلت راسها وهي مستحيه..
نوف : ماقلتي لي وش اسمك
اسيا: اسمي اسيا
نوف: اسم حلو وماشاء الله عليك حلوه اخوي عنده ذوق
اسيا:.........
نوف مسكتها من يدها وسحبتها: تعالي نروح لأخوي
بعد مادخلو الغرفه تنفس خالد براحه: اشوى لحقتي عليها لو طلعت زعلانه وقفلت جوالها وشلون القاها
نوف تضحك: لاماعليك تمت العمليه بنجاح.. ناظرت بأسيا اللي خدودها محمره: بس واضح عليها تستحي مره
خالد: ايه وانتي بعد لاتحرجينها زياده.. خالد يكمل بعد تردد: نوف انا ابي اتزوج اسيا وبأقرب وقت تتوقعين ابوي يوافق
نوف بحماس: انت كلمه وانا بقنعه معك ياسلام ونتزوج بليله وحده
خالد: اما بليله وحده
نوف: عادي وش فيها ..اسيا عندك مانع؟
اسيا تهز راسها بالنفي..
نوف : شفت ماعندها اي مانع خلاص بليله وحده يعني بليله وحده
:
:
القاهره ..الساعه 7 المغرب..
كانت تكلمه جوال وهي منسدحه على فراشها..
محمد : عادي اسحبي عليهم وش فيها ..
سما: مااقدر محمد تخيل صديقتي بالدوام وعازمه كل البنات على شرفي عشاني جديده معهم مااقدر اسحب عليهم
محمد : ياربي انا امس ماشفتك اشتقت لك
سما بهدوء: معليه بكره تشوفني ياللا قلبي الحين لازم اقفل بقوم البس
محمد: طيب اجي اوصلك وش رايك
سما: لا طبعاً بعدين اتوهق لما اخلص عشا
محمد بكل برود: عادي دقي علي واجيك
سما: لامحمد مايصير بعدين اغار عليك انا بمر وحده من صديقاتي مابيها تشوفك اخاف تخطفك
محمد يضحك: اوما تخطفني من زيني
سما: والله انك احلى من شافته عيني
محمد: طااايب مصدقك
سما: ياللا بقفل
محمد بسرعه: سما سما تحبيني
سما تتبسم: ايه احبك
محمد بحب: يالبى قلبك ..الله معك
بعد ماقفلت وغصب عنها نزلت دموعها على خدها : انا احبك موت يامحمد وشلون بروح برجلي واخونك بكامل أرادتي ياربي ساعدني ..حست بجد انها محتاجه شخص تشكيله ..
راحت للأسماء بجوالها وناظرت رقم مي اللي جابته نوف لها .. وبعد تفكير دقت عليها ..
مي : الو
سما بحزن: الو مي كيفك
مي بحماس: سما وشلونك حبيبتي وش اخبارك ياعمري والله وحشتيني
سما وهي تبكي انتي بعد وحشتيني مره ..مي انا محتاجتلك
مي بخوف: وش فيك سما علميني وش صار لك ووين اختفيتي
بدت سما تحكي لمي وبأختصار وشلون صابها الحادث وكيف فقدت ذاكرتها وكيف طلع هشام ورى كل هالسالفه وانه وصل لها عن طريقهم
مي قالتها وهي تبكي: انا اسفه سامحيني تكفين والله لو ادري بيصير كذا ماقلت لك روحي مصر انا بكل غباء حطيتك بالنار بيدي
سما: لاتقولين كذا انا ادري وش كثر تحبيني
مي واللي مازالت تبكي: ياربي سما انا طول هالفتره افكر فيك وفاقدتك اخرها انا وماغيري اللي دمرتك
سما بعد ماناظرت الساعه وكانت 7:45 قالتها بسرعه: مي بكلمك بعدين ولاتبكين تكفين خلك قويه انا محتاجتك قربي ماعندي احد غيرك اقدر اشكي له
مي : ان شاء الله وانتبهي لنفسك
بعد ماقفلت ..راحت غرفت الملابس ..لبست فستان اسود قصير ناعم مع جزمه سودا كعب عالي ربطت شعرها على جنب بشريطه بنفسجيه ولبست جاكيتها البنفسجي بالوقت اللي دق جوالها..
عماد: الو انا تحت
سما: طيب
اخذت شنطتها البنفسجيه ونزلت وهي تحاول تتبسم وبعد ماركبت السياره: كيفك عماد
عماد : انا بخير بشوفتك
بعد هالكلمه عم الصمت السياره الين وصلو الى الفيلا حقته .. فتح البواب الباب الحديدالكبير وبعد مااستقرت السياره بالحديقه نزل بسرعه وفتح لها الباب ..
صعدت الدرج اللي يوصلها لباب الفيلا الرئيسي بكل هدوء وبعد مافتح لها باب الفيلا راقبتها بذهول كانت فيلا راقيه مره وواضح انها تسوى ملايين .. الديكورات والاضاءه الصفرا والميوزك اللي صوته بكل ارجاء الفيلا ..غير المسبح اللي كان يتوسط الصاله .. والمطبخ كان كأنه بار 5 نجوم ومجهز بكل انواع المشروبات
قرب منها ومسك جاكيتها: تسمحين
سما بعد مافسخت جاكيتها : الفيلا مره حلوه
عماد : عيونك الحلوه
حط الجاكيت وراح جهت اليسار صعد الثلاث درجات الى ان وصل للمطبخ طلع زجاجه فخمه وصب منها شوي بكاسين وبعد ماحط الثلج تقدم لسما واعطاها الكاس
سما تناظر الكاس بخوف: خمرا؟.
نهاية الفصل
ترقبوو بالفصل القادم
قالتها وهي تبكي وتضرب بنفسها: علميني ياسما وش بتخسرين اكثر من اللي خسرتيه
:
كان مقهور مره وقالها بصوت عالي: انسانه حقيره وواطيه تبين تلعبين معي هاه مصدقه نفسك تقدرين توصلين لي
:
مسكها من يدها وهو معصب: انا لعبه بيدك صح قوليها ياللا
تحيتي وتقديري للجميع واتمنى عجبتكم مفاجأتي واسمحولي ع القصور

الفصل التاسع عشر..

حط الجاكيت وراح جهت اليسار صعد الثلاث درجات الى ان وصل للمطبخ طلع زجاجه فخمه وصب منها شوي بكاسين وبعد ماحط الثلج تقدم لسما واعطاها الكاس
سما تناظر الكاس بخوف: خمرا؟
عماد يتبسم وهو يناظر بالكاس: لا هذا خليط من فواكه استوائيه بس غازي شي يشبه الكاديه بس فاااااخر
سما واللي مااقتعت: ليه تصبه بالكاسه بهالطريقه؟
عما يضحك: شوفي خايفه تشربيه مااجبرك لكنه ثقيل وماانصحك تكثرين منه عشان كذا اصبه بهالطريقه لكني اقسم لك انه عصير تبيني اشرب اوريك ؟ بشرب 10 كاسات وان حسيتيني بديت اسكر اطلعي ولاعاد تكلميني
سما مدت يدها واخذت الكاس: خلاص صدقتك
عماد بعد ماجلس ع الكنبه ..ضرب ضربتين بيده ع المكان اللي بجنبه: اجلسي
سما جلست وشربت شوي من العصيروقالتها وهي تستِطعمه: اول مره اشرب شي كذا طعمه رهيب
عماد يتبسم: قلت لك خليط فواكه من نوع فاخر انا اجيبه بخلطه مخصوص من برا ومااقدمه لأي ضيف ..شوفي سما انا يمكن اغلط لأني انسان ومو معصوم من الغلط لكن الحرام عمري ماقربته .. انا عشت بمصر عمر وكنت مرات اقابل رجال اعمال بأماكن المشروب فيها اساسي ومع هذا عمري ماشربت
سما واللي بدت تتحمس لكلامه: ليش مافكرت تجربه
عماد بعد ماحط الكاس ع الطاوله: عشانه حرام وانا انسان عمري ماتركت فرض صلاتي اهم شي عندي ومو ناوي اخسر قربي من رب العالمين عشان كاس خمرا ماراح استفيد شي لما اشربه
سما واللي ماتوقعت تسمع هالكلام قالتها بعفويه: صراحه من طريقتك بالتعامل معي ماتوقعتك كذا
عماد بهدوء: شوفي سما انا واحد كانت لي علاقات كثيره والتعامل مع الحريم بالنسبه لي شي عادي .. لكني مستحيل انام مع بنت لو الموت لأن عندي قناعه اني لو سويت هالشي بالحرام ماراح احس بحلاوته بالحلال ولاراح احس بفرق لما اتزوج انا ابي اول بنت المسها تكون زوجتي على سنة الله ورسوله ارتاح وانا نايم معها يمكن تقولين يبالغ بس انا تقريباَ كل يوم اتعرف على بنت .. ضحك وكمل : يعني بالسنه اتعرف على 360 بنت ومع هذا مافيه بنت دخلت قلبي وانا مابي اتزوج بنت ماتدخل قلبي ولما احب بصدق بتزوج البنت اللي احبها وبدون تفكير اهم شي تكون تبادلني هالحب طبعاً
سما واللي اعجبها كلامه ..حست براحه غريبه وحست رغم هالغموض اللي ورى شخصيته الا انه شخص عنده روح الانسانيه يكفي انه قريب من ربه وهالشي طمنها..
عماد يناظرها: وش فيك تتبسمين وماعلقتي
سما بهدوء: مستغربه جرأتك يعني دخلت على طول بموضوع الحريم وماادري ايش
عماد يتبسم: شوفي سما انا انسان واضح وصريح اي شي فيه لف ودوران مااحبه احب اكون على طبيعتي ..البدايات الغبيه اللي بكل علاقه انا مااحبها اكره هالديباجه اول يوم نستحي وثاني يوم نبدا نتكلم كلام بسيط بعدها نتعرف وبعدها يمكن نتمادى ..انا احب من بداية العلاقه نكون واضحين وصريحين وبلاه التمادي اصلاً
سما تتبسم: طيب شي حلو انا برضو احب الصراحه بس فيه مواقف الصراحه ماتنفع فيها
عماد: انا عن نفسي مندفع مره وياما خسرت بسبب صراحتي..لاحظ نظراتها اللي بدا يبان فيها الاعجاب وقالها وهو يتبسم: شوفي لاتضنيني بعد هالكلام وعشاني مااقرب لأي بنت اني ملاك لاانا كل شي ابي اسويه اسويه وماحب شي يوقف بطريقه عنيد وقاسي وقت اللي يحتاج الموقف وديع ومسالم وقت اللي تهدا العواصف .. انا عايش حياتي مثل ماانا ابي وماانكر فيها اغلاط كثير راح اصلحها مع الزمن يعني سهر ورقص وخرابيط لكني احيان انجبر عليها كنوع من المجامله ..
سما تفكر : كثير شغلات ينجبر عليها الأنسان ويلقى نفسه غصب عنه يعملها
عماد : سما وش جابك لمصر؟
سما: انا جيت احقق حلمي ابي اصير مهندسه معروفه ولي اسمي
عماد يفكر: انا مثلك لما جيت على مصر كنت ابي احقق حلمي ابي يكون لي اسمي .. ابي اصير صاحب نفوذ ..سلطه ومال وفعلاَ حققت اللي ابيه فيلل وعمارات وشركه وكل شي والحين اخطط ابني سلسلة فنادق .. بس احس فلوسي مالها معنى لأنها كثيره ع الفاضي ماعندي احد يفرح بهالفلوس .. ابوي الله يطول بعمره غني ومو محتاج لي وفلوسي كلها لي
سما تناظره: انت كم عمرك
عماد: عمري 27
سما : طيب ليه ماتتزوج وتصير فلوسك لك ولعيالك وزوجتك
عما يتبسم: قلت لك البنت اللي بتزوجها لازم اكون احبها ..لو ابي زواج تقليدي ممل وبنت على ذوق الوالده كنت تزوجت من زمان
سما : طيب ليه ماترجع السعوديه
عماد : تصدقين انا احب مصر وماافكر ارجع حالياً .. انا بالنسبه لي مصر فيها سحر غريب شدتني لها بشكل ماتتصورين .. احب كل شي فيها .. احب الطيبه والبساطه بمعظم ناسها .. احب اسلوب الحياه فيها .. اقدر اتمادى وقت اللي ابي وامسك نفسي وقت اللي ابي .. هنا فيه مكان لأي شي وبأي وقت اللي يبي الخراب له مكانه واللي يبي يلتزم له مكانه.. واللي مثلي له مكانه اسلوب الحياه عاجبني
سما: بس تبقى السعوديه ديرتك وتنتمي لها
عما يفكر: بيني وبينك مااحس بأنتماء لمكان .. ابوي وبحكم شغله كنا كل صيف نسافر لبلد ونستقر فيها الاجازه كلها يعني حول 3 شهور .. وبعد مااتعود ع البيت والمكان نتركه بكل بساطه .. تدرين لما كنت صغير كنت اول مانسافر ابكي مابي اسافر وبعد شهر من السفر برضو ابكي ابي ارجع لديرتي ..ولما يقرب موعد ابكي مره ثالثه لأني خلاص تعودت ع المكان ومابي اتركه ..تخيلي سما كل سنه تتكرر عليك هالمشاهد؟ بتحسين بالأنتماء؟.. لما كبرت بديت اتحلطم واعترض واول ماخلصت الثانويه قررت ادرس واخترت مصر لأني كنت موجود فيها بالصيف اللي قبل تخرجي .. تصدقين مااكذب عليك لما اقول لك ماحسيت بالأستقرار غير لما عشت هنا
كانت تناظره وتستمع لكلامه وتحس ان ورى هالشخص انسان عظيم ورجل يمكن يكون نادر الوجود .. خصوصاً لشخص عاش بظروف عماد .. كان ودها بشخص تلجأ له لكن عقلها كان يقول لها هالشخص مو عماد لأنها ماتضمنه ويمكن يقول لهشام .. وان ماقاله يمكن يطلع خبيث ويستغل حاجتها للأوراق مستحيل يسلمها اوراق محتفظ فيهم سنين وهي بعد كل اللي صار لها ماتضمن احد
:
:
القاهره.. الساعه 9:30..
اخيراً وصل للصفحه اللي كان متحمس لها ..من اول ماقرا الدفتروهو يبي يعرف وش مكتوب فيها ..لكنه حب يقرا الدفتر من الأول ..هالدفتر كان ممتع مره بالنسبه له لأنه دفتر حبيبته سما .. عرف اشياء كثير عنها ..فهم سر خوفها من الخيول .. وليه ماتحب اكواز الذره .. وضحك لما قرا كلامها عن ( الحمد لله والشكر) .. وتأثر معها لما توفت امها .. كان كل يوم يبدا قرائه يمسك الدفتر بيدينه ..اليد اليمين تتصفح الدفتر واليد اليسار تمسك الدفتر وواحد من اصابعه اليسار حاطه بالدفتر كمأشر للصفحه اللي يبي يقراها.. كان جالس على فراشه .. قلب الصفحه وهو متحمس وبدا يقراها بأهتمام ..
عنوان الصفحه كان .. محمد معزوفة حياتي الجميله ..
انه ليس ككل النغمات ولا يشبه اياً من الألحان فهو معزوفتي الجميله التي لم يعزفها اي فنان .. قادته الحياه لأحظاني ليتربع وسط جسدي ويحل مكان قلبي .. وها أنا اسمع صوت نبضاتي تختلف فبدلاَ من صوت النبض المعروف ..اسمعها تتردد في اصداء جسدي .. احبك احبك احبك احبك احبك .. نبضات منتظمه لاتخل بأتزان جسدي لكن الدم وبلا شعوراً مني يتدفق سريعاً فهو الحب رغماَ عني يسري في شراييني ويبدأ بعكس الدورة الدمويه في جسدي فالدماء المتدفقه الى رأسي تعود ادراجها الى قدمي .. هنا فقط اتساءل كيف لمعزوفه بسيطه ان تقلب كل كياني ..
محمد ياحلمي البريء وياطيري الوديع يااملي بغداَ جميل .. للأسف ضاع الأمل وتلاشت الأحلام وستطير ياطيري بعيداً بلا رجوع ..
هل استحق هذا ام هي الأيام ودون ان تطلب رأيي كتبت لي نهايتي ..
فرح بالبدايه اول ماقرا الكلام ..حس بقلبه ينبض مع كل كلمه لكنه مافهم اخر الكلام ولا فهم ليه سما كاتبه كذا واي نهايه اللي تتكلم عنها..
ماقدر يتحمل هالأسئله اللي تدور براسه اخذ جواله ودق عليها اكثر من مره لكنها ماردت عليه
:
:
القاهره..الساعه 10 مساءً..على طاولة الطعام..
كانت تناظر بالطاوله المزينه بالشموع .. الصحن المستطيل اللي يصغر بنهاياته ..
عماد يتبسم: اتمنى يعجبك الأكل انا احب اكل الستيك مع فواكه استوائيه
سما تضحك: وش قصتك مع الفواكه الاستوائيه
عماد: اعشقها ببساطه لأنها بنظري افضل انواع الفاكه بعدين تحمدي ربك انا ماحطيت لك نوع غريب حطيت لك اناناس ياللا جربيه
ناظرت بالستيك اللي فوقه صلصه بنيه وشريحة الأناناس اللي فوقها صلصه بيضا الصحن كان مزين بطريقه حلوه وبأعشاب صغيره ريحتها زكيه لكن كل ماشافت الأناناس ماتشجعت تاكل ..
عماد بأبتسامه: ياللا جربيه وعطيني رايك
سما حطت السكين ع قطعة الستيك اللي كانت طريه مره وبعد مااخذتها وذابة بفمها قالتها وهي مستمتعه بالطعم: والله رهيبه وش هالصوص اللي فوقها
عماد بأبتسامه عريضه: ياللا جربي الأناناس
سما تناظر الأناناس وبكل تردد: بلاها ماودي اجربها صراحه
عماد: لا انا مصر ياللا جربي
سما بعد ماقطعة قطعه صغيره قربت الشوكه لفمها بتردد وبعد ماصارت القطعه بفمها تبسمت : والله طعمها خيال وش هالصوص اللي فوقها
عماد يبتسم: سر المهنه
سما مستغربه: كيف يعني
عماد: يعني انا اللي مسوي العشا
سما تهز راسها بالأيجاب: ماشاء الله عليك فنان
عماد: هوايه عندي وقت الفراغ احب امارسها.. الطبخ اساساً فن ومو اي شخص يقدر يبدع فيه
سما وهي تكمل اكلها بهدوء : صح كلامك
عماد بعد ماضحك: تصدقين لما كنت صغيريعني بالأبتدائيه كنت دايم ادخل المطبخ واكثر شي يستهويني الطحين كنت اخلطه مع كل شي وتجي امي الله يحفظها وتعصب علي .. حتى اذكر بعيد ميلادي وانا بثاني ابتدائي اشترت لي مطبخ لعبه هديه ..ضحك وكمل : اللعبه للبنات كان مرسوم على كرتونتها بنت
سما تضحك: وكبرت معك هالهوايه
عماد: ايه وماراح تصدقين لو قلت لك اني رحت لشيف هنا بمصر وجلست 3 شهور معه اتعلم منه بجد موضوع الطبخ يستهويني وانا لي لمستي الخاصه بالأكل
سما: صراحه هالشي واضح
بعد ماخلصو اكل وصلها ع البيت
اول ماوقفت السياره قالتها بهدوء: تصبح على خير
عماد: بوصلك للباب
سما بأرتباك: لا مايحتاج
عماد طفى السياره وقالها بأصرار: والله بوصلك للباب
سما واللي استسلمت للأمر الواقع: طيب
كانت مرتبكه وهي واقفه تنتظر المصعد وبعد تردد قالتها بهدوء: خلاص وصلتني لباب المصعد
عماد يتبسم: لا انا كنت اقصد باب شقتك
سما : طيب.. كانت حاسه بخوف بس بينها وبين نفسها كانت تفكر: عماد لو يبي شي انا كنت ببيته بعدين كلامه كان مريح
لما وصلو لشقتها وبعد مافتحت الباب قالتها بهدوء: تصبح على خير
عماد: ماراح تعزميني اشرب شي؟
سما واللي ارتبكت: هاه
عماد يضحك: امزح معك تصبحين على خير
بعد مادخلت شقتها وقبل لاتقفل الباب قالها بسرعه: سما
سما بهدوء: نعم
دخل شقتها وقرب منها لدرجه صار لصقها حط يدينه عند رقبتها وغلغل اصابعه بشعرها وبعد ماقرب وجهه لوجهها قالها بكل هدوء: سما انا بديت احبك
سما غصب عنها ماقدرت تتمالك نفسها وبدت تتنفس بقوه والخوف يملاها ..عماد تبسم وباسها على جبينها وقالها بهدوء: ياللا مع السلامه
بعد ماطلع وقفل الباب جلست ع الأرض تبكي بصمت وهي حاطه يدينها على فمها .. ماهي مصدقه اللي صار من لمسه خفيفه حست انها راح تموت وشلون لو تجرأ عماد وسوى اكثر من كذا .. راحت غرفتها بدلت ملابسها ومسحت المكياج الخفيف اللي بوجهها .. كانت تبكي بحسره ماتدري كيف تتصرف وهي بورطه ..جلست ع الأرض بغرفتها وبدت تبكي بقوه خلاص الضيقه ملت صدرها وقالتها وهي تبكي وتضرب بنفسها: علميني ياسما وش بتخسرين اكثر من اللي خسرتيه ..خسرتي شرفك وكرامتك وش بتخسرين اكثر ..مو قادره تتحمل حاسه بقرف كل ماتذكرت يدينه اللي لمستها ..مسحت شعرها اكثر من مره وهي تبكي ياربي وش اسوي ساعدني..ناظرت بالجوال اللي يرن محمد يتصل من زمان وماتبي ترد عليه الوقت تأخر وهي وعدته ماتتأخر مالها عين تكلمه حاسه انها خاينه وحقيره ..قالتها بأصرار: لازم اتركك يامحمد وبأقرب فرصه مستحيل اخدعك اكثر من كذا مااقدر اقول لك اغتصبوني ولااقدر اطلب مساعدتك مابي ادخلك بهالسالفه واضرك ياربي انا احبه ومااقدر اتركه..
بالطرف الثاني ..
محمد بشقته..
ناظر ساعته كانت الساعه 12..كان يمشي بالصاله بتوتر واضح
سعد يناظره : وش فيك تقل وحده تبي تولد
محمد بقهر: سعد اتركني بحالي
سعد : وش فيك علمني
محمد مقهور: سعد ماكلمتني ماادري وش فيها مو مرتاح ولاراح ارتاح غير لما اكلمها ماتعودت انام بدون لااسمع صوتها
سعد: ياعيني ع الحب طيب يمكن البنت نامت
محمد: كل يوم تكلمني ماانام غير على صوتها اليوم ليه مادقت
سعد يفكر: ماادري
محمد بعد مااخذ مفاتيحه : انا طالع حاس اني مخنوق
طلع من شقته وبدا يلف الشوارع وكل دقيقه يدق عليها ..متوتر ومو قادر يهدا كل يوم لازم تكلمه قبل تنام اليوم ليه مادقت عليه .. بدون شعور لقى نفسه واقف عند العماره .. ناظر فوق لدريشتها وبدون


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -