بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -23

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -23

طلع من شقته وبدا يلف الشوارع وكل دقيقه يدق عليها ..متوتر ومو قادر يهدا كل يوم لازم تكلمه قبل تنام اليوم ليه مادقت عليه .. بدون شعور لقى نفسه واقف عند العماره .. ناظر فوق لدريشتها وبدون تفكير نزل بسرعه من السياره : انا لازم اشوف وش فيها ..
بشقتها كانت مستمره ببكائها .. ولما سمعت صوت الجرس استغربت مين معقول يجيها بمثل هالوقت ..مشت بهدوء ..وقالتها من خلف الباب: مين
محمد بسرعه: انا محمد سما افتحي
مسحت دموعها بسرعه وفتحت الباب : محمد وش جايبك هالوقت
ناظر فيها وتأمل عيونها الذبلانه من كثر البكا ووجهها الأحمر وقالها وهو كله خوف عليها : حبيبتي وش فيك
سما واللي غصب عنها دخلت بنوبة بكاء قويه: مافيني شي
محمد واللي استغرب: سما وش صاير علميني
سما وهي تمسح دموعها: حاسه بضيقه يامحمد .. اختي ملكتها الاسبوع الجاي وماراح اقدر اروح .. حاسه اني وحيده وبعيده عن الكل
محمد بحنان: انا معك ياقلبي وماراح اتركك..بعدين انتي ماكنتي بعشا وش ضيق صدرك كذا
سما بحزن : ماعجبني العشا والبنات مايناسبوني افكارهم تختلف عن افكاري رجعت البيت وانا حاسه بوحده وضيقه غريبه
محمد : طيب ليه مادقيتي علي ياقلبي انا ما اقدر افك ضيقتك
سما وهي تبكي : الابس ماكنت ابي اضايقك معي
محمد قرب يده وقبل يلمس خدها بعد يده بسرعه وقالها بهدوء: امسحي دموعك ولاعاد تبكين.. تدرين ودي امسح دموعك لكن لا مابي احط يدي عليك غير لما تصيرين حلالي انا خلاص بديت اجمع مهرك وقريب باخذ قرض وبتقدم لك رسمي ابي كل شي اقدمه لك اكون جايبه من تعبي ..وقتها بس ماراح اتركك دقيقه يابعد عمري
كلام محمد كان مثل الخناجر اللي تطعنها بقسوه ..بينها وبين نفسها كانت تفكر وش كثر هالأنسان عظيم وبكل حزن قالتها وهي تفكر : ياربي يامحمد لو تدري اني كنت لغيرك قبل لااكون لك.. انا حقيره مااستاهل حبك
محمد يحرك يده قدام عينها: وين وصلتي قلبي
سما بهدوء: ابد ماوصلت لمكان
محمد يفكر: اممممممم انتي اجازتك بكره صح.؟
سما: صح
محمد: ياللا بدلي ملابسك وجيبي معك اللي يكفيك لرحله مدتها يوم وهاتي جوازك بعد
سما مستغربه: ليه
محمد: باخذك لمكان تفكي فيه ضيقتك
سما بتردد: بس محمد
محمد بسرعه: لابس ولاشي ياللا
سما بهدوء: طيب
بعد ماركبو السياره وتحركو من المكان ناظرت فيه وقالتها بحب: محمد تدري الله يحبني عشانه حطك بطريقي
محمد يتبسم: والله انا اللي الله يحبني ..وبعد تفكير قالها بهدوء: سما انا قريت دفتر ذكرياتك
سما بأرتباك: قريته كله
محمد: ايه خاصتاً الصفحه الأخيره بس مافهمت وش قصدك بأخر سطرين
سما بحزن: انا حاسه ان نهايتنا قريبه بصراحه واننا راح نفترق
محمد بسرعه: الله لايقولها انا مااقدر اعيش بدونك مستحيل اتركك لو الموت
سما تتبسم: الله لايفرقنا
محمد: ان شاء الله ماراح نفترق تدرين لونفترق اتوقع اموت
سما بسرعه : بعيد الشر عنك
محمد بحب: سما انا احبك
سما : وانا بعد احبك ومااتخيل حياتي بدونك
محمد يضحك: تدرين سعد خويي معطيني اغنيه من زمان يقولي سمعها حبيبتك صدقني تدخل جو بس انا ماشغلتها لك احسها مو جوي
سما: طيب شغلها ابي اسمع
محمد حط السي دي بالسياره وشغلها.. وبثواني جا صوت يوسف العماني : والله احبك احبك ..ويشهد الله علي ..لما أشوفك ابتسم..صدقني ما هو بدي ..لا حاسد يقدر يبعدنا ..انا وانت لو شوي ..يالله احفظ حبي لك ..يالله ربي يا قوي ..ما في غيره سكن روحي ..حبيبي وانا احبه ..لو قالو تمنى ..اتمنى عمري قربه..
محمد يناظرها بطرف عين: غبيه الأغنيه صح
سما تضحك: لا والله حلوه كلماتها عجبتني بس انا مو صحبه مع الأغاني ماحب اسمع
محمد مبسوط: انا بعد مااسمع الا نادر هو جد كلماتها حلوه بس المغني صوته مدري وشلون جاي
سما تضحك: كيف يعني
محمد مبسوط: ياجعلني فدا ضحكتك
سما واللي استحت: محـــــــمد
محمد يقلدها: محــــــــمد والله ان ضحكتك مافيه مثلها حلوه مره
سما وهي منحرجه : طيب شكراً
محمد يضحك: وش رايك بسعد تحسين الولد يفهم بالرومنسيه
سما تضحك: ايه كثير
محمد: وده يحب بس مو لاقي اللي تناسبه
سما : لايحب احسن له الحب عذاب
محمد بسرعه: ياسلام وش عذبتك فيه عشان تقولين الحب عذاب
سما بدلع: تركتني ورجعت السعوديه
محمد: كنت مجبور بعدين انتي صدقتي اني خاين
سما بقهر: يعني بشوفك بسرير مع وحده وش تتوقع
محمد يضحك: جاي افك ضيقتك والا نتهاوش مع بعض
سما : مدري عنك .. ناظرت فيه وهو مركز بالطريق فعلاًِِِِ محمد بدقيقه خلاها تنسى الهم والضيقه .. لما تكون بعيده تفكر انها لازم تتركه وماتظلمه ولما تكون قريبه تفكر انها راح تترك كل شي ورى ظهرها وماراح تفكر غير بحبها له ووجوده قربها..وسط سلسلة افكارها وغصب عنها غطت بنوم عميق..
محمد بعد ماالتفت وشافها نايمه تبسم ..وقف السياره على جنب ونزل..
دق على سعد ..
سعد بسرعه: الو وينك يارجال
محمد: انا برجع بكره بالليل
سعد : قل قسم انت من تروح لهالبنت ماترجع
محمد: اقول لاتصير افكارك شينه ابي منك خدمه
سعد: امر
محمد:مايامر عليك ظالم.. ابيك تدور لي فندق بالأسكندريه يكون فخم وع البحر احجز لي فيه غرفتين لليله ابي اول ماأوصل يكون الحجز موجود
سعد مستغرب: وش ماخذك ع الأسكندريه
محمد: بلا كثر اسأله وقلي بتحجز لي والا لا
سعد: افا عليك من عيوني
محمد مبسوط: تسلم عيونك خلاص اول ماتحجز ارسلي اسم الفندق وعنوانه
سعد: خلاص تم
:
:
يتبع..,


الأسكندريه الساعه 11 الظهر..

فتحت عينها بهدوء واول ماحست انها بمكان غريب جلست بسرعه وناظرت الغرفه الفاخره بخوف وبدا توترها يزيد ..ناظرت يمينها لقت شنطتها ع الطاوله اخذتها بسرعه طلعت جوالها ودقت على محمد ..
محمد بكل هدوء: الو هلا قلبي
سما بخوف: محمد انا وين؟
محمد يضحك: بالفندق
سما مستغربه: فندق وين وليش..؟
محمد: ياللا قومي غسلي والبسي انا بجيك وبقولك
سما بهدوء : طيب
قامت من فراشها وهي مو مستوعبه الوضع ..بعد ماغسلت بدلت ملابسها واول مافتحت باب الغرفه شافته قبالها ومبتسم ابتسامه عريضه..
سما تناظره: وشلون وصلت هنا؟
محمد: وصلنا ع الفندق وانتي نايمه دخلت سجلت الحجز وحملتك ع الغرفه..
سما واللي مو مستوعبه الموضوع: لا والله
محمد ببرود: والله كنتي نايمه نوم عميق وحسيتك تعبانه صحيتك قلتي لي محمد ابي انام شسويلك عجزت معك يعني اتركك بالسياره؟
سما بنبرة سخريه : لاتحملني طبعأ
محمد بكل برود : وهذا اللي سويته
سما تناظره : محمد قول الصدق
محمد يضحك: والله العظيم قلبي صحيتك ولما عجزت حملتك لغرفتك وطلعت
سما مستغربه: معقوله ماصحيت ولاحسيت لشي
محمد: والله قلبي كان باين عليك تعبانه مره وانا ماعرفت شسوي
سما تفكر بينها وبين نفسها وهي مستغربه: معقوله لهالدرجه كنت تعبانه والا ماصدقت القى لحظة راحه
محمد يناظرها: وين شردتي ياقلبي
سما تتبسم: ابد
محمد : ياللا مشينا
سما: وين
محمد : الحين تشوفين..
طلعو من الفندق وبعد ماوصلو للجهه الثانيه من الشارع كان البحر ينتظرهم .. المراكب واقفه على الرصيف بالشاطي ..
محمد بعد ماصعد على واحد من المراكب مد يده وهو يتبسم: هاتي يدك بساعدك تركبين
سما متردده : لا محمد اخاف
محمد بأصرار: ياللا ياقلبي لاتصيرين خوافه
سما مدت له يدها بخوف ..مسك يدها وشدها للمركب .. لما سحبها صارت قباله لصقت فيه عينها بعينه وانفاسه قريبه من انفاسه .. حست بتوتر وارتباك نزلت راسها وهي مستحيه ..
محمد تبسم وبعد عنها وقالها بحماس: ياللا ياقلبي متحمسه؟
سما بعد ماوقفت قباله: الا خايفه
محمد يضحك: لاتخافين وانا معك
بعد ماتحرك المركب لف الدركسون وهومتبسم
سما تناظره وهو ورى الدركسون : ماشاء الله شكلك متعود ع المراكب
محمد يضحك: لا بس كم مره اسوق انا لما نطلع مع الشباب ولما جيت احجزه سألت راعيه كم سؤال
سما تناظره: محمد مانمت للحين؟
محمد يتبسم وبكل هدوء: لا
بعد مااستقرو بوسط البحر جا وقف بجنبها وهي تتأمل البحر وقالها بحب: حلو البحر صح
سما تناظر بالبحر: ايه مره حلو تحس ان العالم واسع وصافي ياليت الدنيا مثل هالبحر هادئه ومافيها اي شي يخرب سكونها او يشوه هدوئها
محمد يناظرها بحب: سما حتى الحياه فيها اشياء حلوه اهم هالأشياء اني عرفتك وحبيتك
سما بحزن: محمد خايفه تندم انك حبيتني
محمد بهدوء: ماراح اندم صح فيه كم شغله فيك ماتعجبني بس كلها شغلات تتغير بعد الزواج لكني محظوظ فيك لأنك انسانه مافيه مثلها بكل هالكون
سما تتبسم: اتمنى اكون بجد الأنسانه اللي تسعدك مو الأنسانه اللي تكسرك
محمد واللي بدا يحس بالتعب: ماراح تكسريني ولا شي .. راح للكرسي اللي قبالها ..وبدا يناظرها وهي تتأمل البحر..
كانت تتأمله بتمعن وودها تفتح قلبها وتبدا تشكي تطلع كل شي مكتوم بصدرها للبحر وماتخبي اي شي .. التفتت تناظر محمد اللي انسدح ع الكرسي الطويل وغط بنوم عميق ..تبسمت وهي تتمنى من كل قلبها ماتنحرم شوفته ابد..
:
:
الساعه 12 الظهر بتوقيت السعوديه .. 5 المغرب بتوقيت بكين ..
مسك الجوال وهو متردد مره ..
نوف بحماس: ياللا كلمه وخلك قوي
خالد وهو مرتبك : طيب .. اخذ نفس ودق على ابوه..
ابو خالد: هلا والله بولدي الغالي ..كيف صحتك
خالد: الحمد لله تمام والدكتور طمني بأقرب وقت بمشي بصوره احسن وبطلع من هنا
ابو خالد: الله يبشرك بالخير ياولدي ..اختك معك ؟
خالد: ايه معي فرحت مره بشوفتها ..وبعد تردد: ابي اكلمك بموضوع
ابو خالد: قول اسمعك
خالد بتوتر: هو يعني انا شفت بنت هنا معي بالمستشفى والبنت عجبتني لا يعني قصدي
ابو خالد يضحك: وش فيك منعفس
خالد ياخذ نفس ويضحك: ماادري مو عارف اتكلم
ابو خالد: طول بالك وتكلم بهدوء
خالد : طيب انا خليت نوف تشوفها وهي قالت لي البنت يعني حلوه ومؤدبه لا وبعد ملتزمه والله انها بنت سنعه
ابوخالد يضحك: والمعنى قول ياللا وبلا مقدمات
خالد قالها بسرعه: صراحه انا ابي اتزوجها
ابو خالد: كل هاللفه عشان تبي تقول ابي اتزوج كنت قولها من البدايه
خالد واللي مو متحمل ويبي يعرف رد ابوه : هاه وش قلت
ابو خالد: والله الزواج ستر واستقرار صراحه لكن هل انت اتخذت هالقرار بعد تفكير وبقناعه
خالد: ايه فكرت كثير ودي بجد اتزوج واستقر واصيرانسان مسؤول والحمد لله وظيفتي جاهزه بشتغل معك وبكمل دراستي بنفس الوقت والبيت كبير بخليها تسكن معنا بنفس البيت
ابو خالد: شي حلو بنت مين هي
خالد : ابوها اسمه عبد الرحمن الـ.....
ابو خالد بأنفعال: اوه هذا اللي متزوج اسيويه
خالد واللي بدا يرتبك: زوجته صينيه
ابو خالد : والله والنعم هالرجال زميل عمل من زمان وعندنا اعمال كثيره مشتركه ولو اقول له شاريين بنته راح يقولي تم وبدون كلام
خالد بفرح: والله تتكلم جد
ابو خالد: اي والله اعرفه من سنين انا
خالد: يعني انت موافق
ابو خالد: ايه موافق هالقرار قرارك اهم شي تكون رجال مسؤول وتحط بنت الناس بعيونك
خالد بحماس: والله بحطها بعيوني
ابو خالد: خلاص ابوها الحين هنا بالسعوديه انا اكلمه واطلب البنت رسمي وان وافق نشوف دكتورك اذا كنت تقدر تنزل السعوديه تكمل علاجك هنا ملكتك انت واختك بليله وحده والزواج برضو بنفس الليله والله لأسوي لكم ليله الخليج كله يتكلم فيها مو بس السعوديه
خالد: لا مانبي مبالغات نبي حفل بسيط والستر من رب العالمين
ابو خالد مبسوط: الله يكملك بعقلك ياوليدي
بعد ماقفل ناظر بأخته وقالها بحماس: وافق وافق وراح يطلبها بهالفتره لا ويقول ان وافق ابوها انا وانتي بيزوجنا بليله وحده
نوف انبسطت وقالتها بحماس اكثر: ياسلام شايف وشلون هاللي صار كله عشان انا وانت تصالحنا راح نتزوج بليله وحده
خالد: الله يسمع منك ويوافق ابوها لأني مره شفته وكان يناظرني نظرات مو مريحه
نوف : اكيد راح يوافق وين يلاقي مثلك اصلاً
:
ً
:
القاهره.. الساعه 5:30المغرب..
فتح عينه بشويش اول ماشاف السما وهي محمره جلس بسرعه وناظر سما اللي جالسه بجنبه على ارضية المركب وتتأمله بأبتسامه..
محمد يناظرها: سما ليه ماصحيتيني
سما: حسيتك تعبان قلت خليه ينام
محمد يناظر بساعته ويوقف بسرعه: ياربي باقي شوي وتظلم علينا ماخفتي
سما بعد ماوقفت: مااخاف وانت معي حتى لو نايم احس بالأمان
محمد يتبسم: طيب جوعانه صح؟
سما: صح
محمد بعد ماحرك المركب: ياللا بعزمك على اكل بحري توووحفه
سما : ياللا
محمد يناظرها: سما ماقلتي متضايقه عشان ودك تحظرين ملكة اختك
سما وهي تراقب البحر: ايه
محمد: خلاص خلصي دوامك يوم الخميس واطلعي على اول طياره وارجعي الجمعه بالليل خصوصاً ان عندك اجازه
سما تفكر بهشام اللي مستحيل يسمح لها تروح السعوديه بهالوقت واكيد بيهاوشها قالتها بهدوء: ماادري
محمد يتبسم: نصيحه روحي لاتفوتين هاللحظه
سما تفكر: ايه اقدر اروح وارجع بدون لااقول لهشام
:
يوم الخميس 21\1\1431للهجره..
القاهره.. الساعه 4:30 العصر..
مطار القاهره تحديداً
سما وهي تناظره وبكل تردد: محمد خلاص احس ماعاد ودي اروح
محمد بهدوء: ليه ياقلبي انتي ماقلتي مشتاقه لأهلك
سما : ايه
محمد: خلاص ياقلبي روحي شوفيهم واليوم ملكة اختك لازم تكونين جنبها
سما : ماادري مابي خلاص بلاها..سما كل ماتذكرت انها بتروح بدون علم هشام تحس موتها على يده
محمد يناظرها: علميني ياقلبي ليه ماتبين تروحين
سما تتبسم: احس بشتاق لك
محمد بعد مارفع حاجبه: اقول روحي بلا نصب كم مره احترق من شوقي لك وانتي سافهتني باليومين
سما بدلع: نصاب
محمد : لا مو نصاب انتي النصابه
سما بعد ماتخصرت: محـــمد
محمد بحب: ياروح محمد ياقلب محمد يانور عيون محمد
سما نزلت راسها وهي مستحيه: محمد لاتحرجني
محمد بهدوء: سما .. سما ياعمري
سما بهدوء: امر
محمد وهو يناظرها: أحبـك
سما كانت تناظره وهي حاسه بنبضاتها السريعه قالتها بكل خجل: انا بعد
محمد: انتي بعد وشو
سما: محمد لاتحرجني
محمد: والله ماتروحين الا تقولينها
سما تتأمل ملامح وجهه اللي صارت كل معنى لحياتها: ايه احبك ومالي غيرك
محمد يتبسم: يالبى قلبك
سما وقبل لاتمشي: محمد انا بقفل جوالي وبكلمك اول مااوصل
محمد بهدوء: طيب
بعد ماركبت الطياره وبدا الأقلاع كانت تناظر من الدريشه ..كانت تتمنى ان ابتعادها عن مصر وهشام وعذابها نهائي ..
الساعه كانت 8 لما وصلت ع البيت ..
ناظرت الفيلا قبل لاتدخل .. واسترجعت احداث وصولها السابق على هالفيلا والأستقبال اللي كان فااااااااتر جداً..
استجمعت كل قوتها ودخلت البيت ..اول مافتحت الباب قالتها بحماس وبصوت عالي: انــــا جيت وين العرسان
ام خالد قربت منها بعد مالوت فمها: ياليتك ماجيتي
سما فتحت فمها وقبل لاتنطق بكلمه اندفعت نوف صوبها وضمتها بقوه : هلا والله بأختي الغاليه انا قلت يمكن ماتجين وقتها ازعل عليك
سما تضحك: لاشدعوه ماراح اتركك بهاللحظه
ناظرت نوف اللي كانت لابسه ثوب اسود ناعم طويل بدون كموم تتوسطه عند الصدر كرستاله كبيره على شكل ورده..
سما: ليه يابنتي لابسه اسود كنتي البسي لون فرايحي
نوف: الملكه عائليه ماعزمنا احد اهلي واهله واهل اسيا وانا ماراح اجلس معه مابي بس خالد يبي يجلس مع عروسته بعد مايتملكون
سما مستغربه: بتتملكين وبتروحين غرفتك
نوف ببرود: يس
سما: ليه لابسه ومتزينه اجل
نوف: عشان امه واخته يشوفوني حلوه
سما : والله غريبه يابنت
بهالوقت وصل خالد ع الصاله كان يمشي بأستخدام عكازه ويعرج بشكل بسيط.. قلبها كان ينبض بقوه خايفه من لحظة لقاها بخالد نوف كانت تكلمها كل يوم وقربو من بعض بهالفتره لكن خالد ماكلمته غير مره وحده تبارك له فيها..
خالد قرب منها وهو متبسم وبعد ماباس جبينها قالها بحنان: هلا بأختي الكبيره
سما واللي بدت تنزل دموعها : تصدقون من زمان ماحسيت بجو الأسره كذا الله لايحرمني منكم
خالد بسرعه: اقول يابنت لاتقلبينها نكد اليوم ملكت اخوك ..
نوف تدفه: وملكتي انا بعد الموضوع مو حصري لك
خالد: مالت عليك
سما تمسح دموعها بسرعه وهي تتبسم : لاتتهاوشون انت عريس وهي عروس فيه فرق
خالد : ايه صح فيه فرق
سما: ياللا بروح البس بسرعه مابيهم يشوفوني شينه
خالد: ماشاء الله عليك حلوه بكل حالاتك
:
:
القاهره.. الساعه 9 مساءً..
كان جالس ع الكنبه يقلب جواله بيده ويقولها بكل طفش: ياربي قالت بكلمك اول مااوصل وللحين مادقت
سعد يناظره: مو انت اللي اقنعتها تروح الحين ليه متحلطم
محمد: لازم تروح تشوف اختها لكن مدري ليه مقفله جوالها شي يقهر
سعد: اصبر اصبر الحين تدق ماراح تنساك لاتخاف
محمد بعد مادق ولقى الجوال مقفول: اخاف توصل وتنسى تكلمني مع زحمة الملكه وهالخرابيط
سعد: وليه اليوم ملكتها عشان تنساك
محمد يضربه بالمخده: وش هالفال الغبي
سعد يضربه بنفس المخده: مالت عليك انا قصدي ماراح تنساك وروق اربكتني معك
محمد: طيب
سعد بعد ماوقف: ياللا قوم
محمد: وين
سعد: خل نروح ناكل شي جوعان
محمد يناظر الجوال: مابي اكل غير لما اتطمن انها وصلت سالمه
سعد يسحبه: اقول قوم انا جوعان وصدقني راح تدق عليك
محمد يمشي ببرود:طيب اترك يدي
:
:
الساعه 8:30 .. نزلت الدرج وهي بقمة تألقها كانت لابسه فستان وردي لتحت الركبه بدون كموم يتوسطه حزام اصفر ..ولابسه جزمه صفرا ومزينه شعرها بورده صفرا كبيره .. سمعت صوت بالصاله ..تقدمت وهي تناظر بالموجودين مو عارفه مين ..
ام خالد ناظرتها بطرف عين ولفت وجهها عنها
اثير وهي مبتسمه: انتي اكيد سما اخت نوف
سما بأبتسامه : ايه انا
اثير: نوف حكتلي عنك انا اثير اخت سعود خطيب نوف وأشرت ع الحرمه اللي جالسه يسارها : وهذي ماما
سما تقدمت لهم وهي مبتسمه بالوقت اللي وقفو يسلمون عليها ..
سما بعد ماجلست: الا وين راحت نوف
اثير: راحت المجلس
سما وهي مبتسمه: اها ..قامت بسرعه وراحت وقفت قبال بابا المجلس وبعد دقايق طلعت نوف..
سما بحماس: نقول مبروك؟
نوف تهز راسها : ايه
سما ضمتها بحب: مبروك يااحلى اخت بالدنيا
نوف وهي تفسخ عبايتها : الله يبارك فيك وعقبالك
ورى نوف كانت فيه بنت تفسخ عبايتها ..كانت حلوه مره وملامح وجهها ناعمه ..شعرها كان انعم من الحرير بدرجات ..كان يتمايل لأبسط حركه ..رشيقه وطولها حلو كانت لابسه فستان نفس اللي لابسته نوف بس لونه احمر..
نوف وهي تأشر عليها: هالحلوه خطيبة اخوك خالد وطبعاً شرينا الفستان سوى بس اسيا مارضت تشتري اسود
سما وهي تضحك: عندها حق صراحه..قربت منها وبعد ماباركت لها قالتها وهي مبتسمه: انا سما اخت خالد الكبيره
اسيا بخجل: هلا والله
سما تناظر نوف: باين عليها خجوله مره
نوف: مره بس وش رايك بذوق اخوك
سما : رهيب صراحه
نوف تسحبها: ياللا نجلس مع الحريم شوي وبعد مايمشون نطلع غرفتي
سما تناظر اسيا: ياللا تعالي معنا
نوف: اسيا بتوقف هنا خالد شوي وبيترك الرجال وبيجي المجلس وبيطق الباب عشان تدخل له
سما تضحك: مستعجل
نوف: قولي ماعنده صبر
سما: طيب نوف انتي روحي للحريم انا بسوي تلفون وبجيك
نوف:طيب
راحت للتلفون اللي بالمطبخ ودقت رقم محمد بسرعه..
وبثواني جاها صوته الهادي: الو
سما: هلا قلبي
محمد بسرعه: هلا والله انا قلت بتنسيني
سما: شدعوه قلبي انسى نفسي ولا انساك
محمد واللي حس براحه: يابعد روحي
سما: طيب قلبي انا حبيت اطمنك اني وصلت وبخير لكن عندنا زحمه بكلمك بعدين
محمد : طيب انتبهي لنفسك
سما : ان شاء الله قلبي
بعد ماقفلت رجعت للصاله وجلست مع نوف وبدو يسولفون مع اثير ويضحكون كانت حاسه انها طايره ومرتاحه ..هالجو جديد عليها حست فعلاً ان هالمكان مكانها وان البيت بيت ابوها فعلاَ ..صح ام خالد مو طايقتها بس هالشي ماهمها لأن اخوانها حولها..
:
بعدها بربع ساعه وبمجلس الرجال تحديداً..
سعود بعد ماوقف: ياللا انا استأذنكم
خالد بسرعه: وين يارجال لازم تشوف عروستك انا بخليك تدخل مجلس الحريم قبلي ..انتظرني بس اعطيهم خبر
سعود : لامايحتاج اثير قالت لي انها منحرجه ومرتبكه خليها براحتها انا بمشي
خالد مستغرب: طيب براحتك بس انا قلت تشوفون بعض وزي كذا
سعود: معليه وقت ثاني
بعد ماطلع سعود .. طلع وراه خالد ودخل مجلس الحريم اللي له باب خارجي ..طق الباب الداخلي وهو متحمس .. وبثانيه فتحت الباب ودخلت وهي منزله راسها..ناظر فيها شعرها الأسود اللي كان مثل الحرير كان يزيد جمالها
خالد يناظرها بحب: انا متأكد امي داعيتلي بليلة القدر
:
بالغرفه كانو جالسيين ع السرير بعد مابدلو ملابسهم ..
سما : علميني ليه مارضيتي تجلسين مع عريسك
نوف: استحي ماابي ..نوف ماكان ودها تجلس مع سعود دقيقه ماكانت تتخيل وشلون راح تتحمله بعد الزواج ..نوف بسرعه: خلينا من سوالفي وعلميني انتي وش فيك
سما بعد ماضمت رجلينها: تصدقين نوف ودي اعلمك واحكي لك وش صار لي بس احس اللي صار لي اكبر من اني احكيه
نوف تناظرها وهي تتبسم: حبيتي ولد مصري اعترفي يابنت
سما تضحك: لا ماحبيت مصري
نوف: اجل حبيتي سعودي
سما تدفها: لاسعودي ولامصري ولاحتى لبناني..بس عطيني جوالك ابي اكلم
نوف تناظرها بطرف عين: بتكلمين مين هالوقت اعترفي
سما تتبسم: مالك دخل عطيني ياللا
نوف تمد الجوال: خذيه بس علميني متى بترجعينه
سما تناظرها بخبث: ماتبين تجلسين معه بس الظاهر بتكلمينه
نوف تضحك: لا مو كذا السالفه بس شكلك بتنسيني وانتي تكلمين حبيب القلب
سما تضحك: مالت عليك
راحت على غرفتها ودقت على محمد..
محمد: الو
سما: هلا قلبي كيفك
محمد: انا بخير بس مشتاق لك وانتي قافله جوالك مقدر اكلمك اي وقت ابي
سما: معليه بكره راجعه يعني وضع مؤقت
محمد: جوال مين؟
سما: اختي
محمد بهدوء: اها..اشتقت لك قلبي
سما تتبسم: وانا بعد اشتقت لك
محمد: بكره بنتظرك بالمطار طيب؟
سما: لاتتعب نفسك ياقلبي ماله داعي
محمد بسرعه: لا والله بجي سلامات اخليك لحالك وتركبين تاكسي وانا موجود
سما بهدوء: طيب ..ياللا قلبي بروح لأختي تنتظرني نبي ننام سوا
محمد: اوك قلبي الله معك
بعد ماخلصت مكالماتها رجعت لغرفة نوف وهي شارده بعالم ثاني ..
نوف تناظرها : وين وصلتي يابنت اقص يدي لو ماكنتي تحبين
سما بعد ماجلست ع السرير: اقول انطمي وش احب
نوف ضغطت الزر الأخضر ومالقت الرقم ناظرت بسما: خايفه اخطفه مالت عليك انا خلاص كلها شهر واتزوج
سما تضحك: نوف وبعدين معك
نوف: طيب خلاص
سما: الا تعالي ام اسيا ليه ماجات هنا
نوف: ماقدرت تجي وبعدين اسيا اليوم بتنام بغرفتك وبكره بتسافر هي وخالد عشان خالد بيكمل علاجه وبيرجع بعد شهر
سما: اها
بهالوقت فتح الباب ابو خالد وناظر بسما بأبتسامه: شدعوه ولاتسألين عن ابوك
سما فزت له بسرعه باسته على جبينه وقالتها بفرح: والله يالغالي انا مشتاقتلك لكنك كنت عند الرجال
ابو خالد: والله فقدناك بهالبيت
سما: وانا بعد فقدتكم
ابو خالد: لاتنسين موعد الفطور بكرا
سما تتبسم: لاماراح انسى احلى شي الاكل بوسطكم تصدق انه اكثر شي فقدته
ابو خالد: بس انا زعلان عليك ليه طيارتك بدري
سما: شسوي ماكان فيه غير هالحجز وحجز ثاني بالليل مايناسبني لازم اوصل مصر بدري عشان ارتاح من تعب السفر لاتنسى عندي دوام
ابو خالد: مو ناويه تتركين الشغل هناك؟
سما: ان شاء الله راح ارجع واستقر هنا
ابو خالد : ان شاء الله
:
يوم الجمعه ..الشرقيه..الساعه 8:30 الصبح..
على طاولة الفطور تحديداً..
كانت جالسه بعبايتها ع الطاوله يمين سما..ويادوب تاكل ..
سما تناظرها: اسيا لاتستحين كلنا اهلك
ابوخالد بأبتسامه: ايه يابنتي انا مثل ابوك
سما بعد ماراقبت اسيا اللي واضح انها بنت على نياتها وخجوله مره قالتها بصوت عالي: الا قولي خالد وين بتسكنون بعد الزواج
خالد: هنا بضبط لي ولأسيا جناح بالبيت وبنسكن فيه
سما هزت راسها بالأيجاب وبينها وبين نفسها: الله يعينك يااسيا على ام خالد هذي ماتحب غير نفسها
خالد بعد ماوقف: ياللا اسيا و سما عشان نروح المطار
ابو خالد: انا بجي معكم بودعكم بالمطار
نوف بحماس: وانا بعد بجي معكم
ابو خالد يناظرهم: خلاص اجل انا باخذ نوف وسما وانت واسيا مع السواق
خالد واللي عجبته الفكره قالها وهو متبسم: طيب
ابو خالد بعد تفكير: والا تدري عددنا مو كبير نروح كلنا بسيارتي
خالد واللي تلاشت ابتسامته : طيب
بالسياره وبعد ماتحركو..
نوف وهي ممسكه بكرسي ابوها: بابا بابا شغل الاف ام
سما بسرعه: لا مانبي الاف ام ازعاج ووجع راس
نوف تناظرها: الا نبي خل نتونس
سما بعد مارفعت حاجبها : خلاص نسوي تصويت ..اسيا وش رايك ايه والا لا
اسيا: لا

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -