بداية الرواية

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها -23

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها - غرام

رواية تموت الاحلام حين يتم تحقيقها -23

جمدت لمى عرفت أن أسم رجلها اللي أنقطعت سيرته لفتره طويله
وأنفتحت اليوم تميم .. حتى رددت داخلها الأسم !!
أم مشاري وقلبها ناغزها من الطريقه اللي دخلت فيها بنتها
ومن جرئتها بالسلام ومعها خوف من الشيئ اللي قاعده تفكر
فيه بنتها وبعدها ماشافته .....
لذا حاولت تستدرك الوضع وغمزت لهديل وهي تقول
: يمه هديل قومي جيبي كاسات ماء للجمـــاعه
هديل وفاهمه على أمها قالت بتشديد : مايحتاج ألخدم اللحين يجيبون
أما أنا فعندي كلام أبي أسمــــعه أم تميم الله يحفظها حتى توصله لولدها
كل من خواتهــــا مسك قلبه
حتى أم تميم بأستغراب تكلمت : أسمعك ؟!
هديل بعد ماحطت رجل على رجل وقالت قاصده تكرّه أهله فيها
... والله شوفي سالفة
أن ولدكم يآخذني من دون مهر هاذي ماأعجبتني لأني أنااااا وأعوذ
بالله من كلمة أناا ...
بنت أبو مشاري آلـ ..... ماأطلع من قصري ألا لحاجه تملا عيني
ولا ماأطلع .... لذا أسمعوا عاد أنا مااابي يجيب لي فلوس
أنا أبيـــه يجيب مهري فرس عربي أصيــــل .... حتى يعرف قيمتي
وأبيه يتبرع بكليته ...حتى يحس بأنه دفع فيني صحته
وفوقها آبيــــــه يبني ملجأ بكل من الصومال ودرافور وباكستان
لأني أنســانه أخاف الله ومابي أخسّر ولدكم على الفاضي
كل اللي أبيه يخسره لوجه الله .. وفوق هاذا كل طلباتي معقوله
أم تميم ومي مستوعبه اللي قاعده تسمعه وكأنها تمزح
ماقدرت ترد ....لأنها رفعت عيونها لأم مشاري تنتظر رد فعل منها
وأم مشــــــــاري من كثر ماكانت مغتاظه سكتت
هديل والشر داخلها ماأنتهى : وبقى طلب أخير ......... أنا أبي أشوفه وأتكلم معه وجهاً لوجه
أم تميم وكأنها ندمت على الساعه اللي شددت على عيالها
يصلحون أغلاطهم فيها حتى قالت بتمهل :والله ألولد موجود عند
أبوكي تقدرين تدخلين وتسمعينه الكلام اللي توك قلتيه
هديل لمى سمعت أنه موجود مغصها بطنهــــا ....قالتها فقط
حتى تستقوي وكأنه فقعة صابون بنفخه أنفقع حماسها
أم مشاري .... وحاط كفّها اليمنى على اليسرى بصبر
قومي أشووف وريني طولك وروحي لأبوكي أدخلي
هديل : هاا ... لاخلاص وقت ثاني .... وقفت وهي تحاول تصرف نفسها ...
قلتي لي يمه تبين كاسات ماء ها ؟.. ثواني ...
طلعت هديل بخطوات سريعه وكأنها تحس روحها مسويه أنجاز
على الأقل قدرت تبتدي فقط تطفش أمه ... وهو لو كان فيه ذرة عقل
بعد مايسمع طلباتها ...راح يرميها طلاق ثاني وهاذا اللي تبيه
لأنها خلااص ماعاد فيها وتعقدت بعد هشام
أخيراً وصلت للأدراج اللي تصعدها لفوق وكلها حماس
تسمع خواتها وش سوت .....
ولاكن صوت أبوها أستوقفها لمى صعدت ثاني درجه
هديل : سم ؟!
أبوها بأبتســامه .. ومو عارف عن اللي سوته بنته قال ..
وش هالزين ...لابسه ومتسنعه ....
هديل وجهها متلخبط ألوان وخوف من دون سبب
: ردت له الأبتســـامه ...أي تشوف الفضاوه وماتسوي
أبوها : تعالي أنزلي بسرعه .....
هديل ونزلت للأرض جنب ابوها .. ومسكها من أيدها تعالي يابوكي
حرام كل هالزين وماتطلعين لزوجك ....أمشي معييي
أنا وبعد وصل لعقلي معنى كلام أبوي جمدت وحاولت أستوقف أبوي معي اللي خذاني ودخلني من دون تفااهم لمجلس
حظن خطوات رجل بثوب أبيض ..طويل وأكتافه عريض
ببشرته الحنطيه وجمود ملامحه البارزه
وقفت بمنتصف المجلس ...اللي أبوي قدمني فيه له وراسي بالأرض
وكأن الشجاعه اللي مشوين ذابت زي الملح
شفت ابوي يتركني لحالي قدامه .........
ثواني حتى سمعت صوت جبلي قوي يسألني عن الحال
دق قلبي خوف من أنه يصيب الظن حتى رفعت عيوني أبي أتأكد
وأقطع الشك باليقين .... اليقين أللي شفته الآآآآن أمامي!
لاأراادياا توسعت عيونيي ... وكأن الدنيـــــا أنقلبت عندي سواد
من صورته !!!!!!!
وأنا أحاول أشبك كلام أبوي الماضي الآآن مع صورتة بالحاظر اليوم
وأنهر غبائي وقل أستيعابي بقد ماني أنهر وأسخط بحظي اللي رماني من جديد ...
من الفجعه ......
حسيت الحروف كلها صارت بلساني تبيني أنطقها وأسب
داخلي غضب ثار من صورته اللي رجعت أشوفهـــا لرابع مره
هاذي الغلطه اللي أبوي طلب مني أصلحها ؟!
غمضت عيوني وأنا أحس الصمت خذاني لعالم سريع حتى أفكر فيه
مابي أتهور وبنفس الوقت أبي أسوي اللي بالي
خطر على بالي فكره مجنونه قدرت أقنع فيها نفسي بمجرد
مافتحت عيوني وأبتســـمت
وأنا أرد : أنــا بخير ؟!
"
"
"
"
"
"
بمـــــكاان أقرب للهدوء وموت صوت البشر ... وحديث الطبيعه
اللي كان الهوى الناطق الرسمي لهــا ويتكلم .........
بســاطهم التراب ولحفافهم السمـاء ,’ وحوالينهم جمود الجبال
وكل منهم يمشي ......
طلال وحاط أيده اليسرى بجيبه ..وأيده الثانيه قامت تفتح
أزارير القميص االأزرق بأبيض للي كان لابسه
بملامح مكتومه أمتلت ظيق وشحوب وصدر ضايق آلى حد أنكتام النفس حط أيده على رقبته
وهو يكلم صاحبه بنفس العمل اللي حضر من دبي
وناوي يقعد كم يوم بالسعوديه ثم يرجع هو وطلال من جديد للمدينه
اللي عشقوهـا أكثر من السعوديه .,’~
طلال بصوت متلخبط ... مانيي عارف أن كان أللي قاعد أحس فيه مجرد تعلق وقتي يامازن
....مدري أن كنت حبيتها بالفعل وماعدت قادر أتخيل
أني راح أتركها بها السرعه ...!
مااااانيي عارف واللي خلقني موعارف كل اللي أعرفه ألآن أني مخنووق ... ومكسور أكثر
من أي وقت مر ... وداخل صدري حاجات متشابكه قاعده تقطع أنفاسي معهاا
مازن واللي كان عارف عن قصة طلال كامله
..حط أيده على كتف طلال وهو يقول : وسع صدرك يبن الحلال
صدقني سالفه وبتعدي ... وبعدين أنت ياخوك قلبك خضر
... وهالأحساس اللي قاعد تتكلم عنه سبق وحسيت فيه تجاه
البتـــول زوجتك ... يعني اللحين وش تغير ...ذيك حبيتها
وتزوجتها ... وهاذي من دون حب خذيتها ومع الأيام
شيئ طبيعي لو كان أحساسك تعلق فيها وبصورتها وبديت تحبها
أنت بس كل خل شيئ ورى ظهرك ورجع زوجتك المقروده
أللي طلقتها ورميتها بدبي ... البنت غثتني ماغير مدقدقه علي
تشتكي لي منك
طلال ومن دون ماينكر كلام مازن : اللي حكى له وجه واحد من الحقيقه ...
طلال ... ويناظر للتراب اللي قاعد يتبعثر بأيدين الهوى
قال صادق ...ألبتول حبيتهـا ... ودق قلبي لها .. بس اللي تفترق في أن البتول حبيتها لأنها قبل حبتني
أكثر مما حبيتها ... ولأنها المطيعه .. والوفيه .. والحنونه ..
والبنت اللي لو أقول أن السماء خضراء قالت أي نعم .....
ولأنها البنت أللي هربت من أهلها عشاني وعشان أتزوجها .....أما حسنا ماقدرت تحبني ...
ولأني حبيتها من دون مايكون لي في ذلك أيد رغم أني كنت أتعمد أكرهها فيني
حتى أنا نفسي أكرهها ..ولاكن ماقدرت
ألبنت هاذي هي البنت اللي كسرتني ... كسرتني يامازن واللي خلقني
قالها ودمعه أجبرت صوته المبحوح يسكت لأنها ضيقت على صوته
مازن ومو مستوعب الصوره اللي يشوف فيها رفيقه
قال يشجعه على الرأي الأرجح بعيد عن العواطف ...
صدقني أنا حاس فيك ... بس لاتنسى أنها ماتبيك وبينكم وعد
تنفصل فيه عنها ... وغير هاذا أنا أنصحك تنسى الأحاسيس
اللي قاعد تعيشها لأنها صدقني وأنا أخوك هالمشاعر راح
تتلاشى بمجرد ماأنك تبتعد عنها وترجع لحياتك بدبي
وترجع لزوجتك .... هاذي تجربه وراح تنتهي !
طلال ومن كثر ماكان مشوش ماكان قادر يفكر بالرأي الصحيح
كلام مازن يأيده العقل ...ولاكن القلب ينفيه ...
سكت ......لأن ماعاد قادر على الرد بسوى أنه قال
أنا راجع البيت ! .....
/
/
/
بعد ساعه ونصف ..... اللي وصلت الساعه فيها ثلاث الفجر..’~!
فتح باب البيــــت وهو يتمنى مايشوفهـا ....لأن داخله من الضعف
اللي ماكان يتمنى يشوفه مخلوق فيه .......
حسنا واللي كانت بغرفتها قايمه من سجـــاده كبّت فيها مقدار
من دموعها أللي أنذرفت خضوع ...حطت السجاده على الكرسي
وفتحت الباب وطلعت بعد ماسمعت أصوات مفاتيح طلال
اللي أستغربت أنه جاي بها الوقت المتأخر
فكت البـــاب ... باللحظه اللي كان طلال نفسه مستعد فيها يدخل غرفته
نادته بعــــد ماشافت أزارير قميصه ألأماميه مفتوحه وملامحه مظلمه
بصوره حسستها أنه مو بخير ....... قالت بملامح باهته أنرسم
فيه فزة الخوف .. وشفييك ؟!
طلال وكأنهـا مي ناويه تتركه الليله اللي كان هارب فيها منها
غمض عيونه وهو يحاول يستجمع قوته اللي تبعثرت بمجرد ماحط
عيونه الثنتين بأتجــــاه عيونهــــاا .... زادت ضيقته لمى شافها
تناظر فيه تنتظر أجابه .... لأن ماكان عنده أجابه لها ولأنه مو قادر
يجيب لذات نفسه حتى يجيب لأحد ثاني ..... قال بصوت أختنق
من زحمة أنفاسه ..... ياليتنــــي ماشفتك
توسعت عيونها من المعنى ... ومن الصوره اللي قالها فيها
حتى أنلجم صوتها وغاب الرد ..........
طلال ووقف قدامها بشخصيه ثانيه أنتصرت فيها العواطف
على كبريائه ..... حبيتك !
حسنا ولاتزال تناظر فيه وعقلها يسمع ........؟؟
طلال : ودمعه خانته ونزلت أي نعــــم حبيتك ..
مسك بأيدينه كتوفها بقوه خفيه وهو يقول ونظرته لاتزال مشدوده
والدمع راسمها .... ساعدتك المره ألأولى ونتي صغيره من حريق لأني كنت مشفق عليكي
.... تزوجتك ومقصدي أكسب أجر فيكي
.... أعطيتك حياة ....!!
خليتك تشوفين نفسك على حقيقتك ....؟
أنقذتك للمره الثانيه من موت ومن نار .....
أحترق جسمي بأسبابك
ولازالت أثاره وماراح تروح ألين الموت ....!
قدمت لك أشياء مي من حقك لأني غبيي ورغم أنه كان في ناس أولى أعطيهم أياها
... شد أيدينه على كتوفها وهو يقوول
أنتي بالله عليكي أيش اللي أعطيتيني أياه ....!؟
هم ؟! ... ظيقة خلق ..... حياة بكبرها تركتها عشـــانك ...
قولي بالله عليكي وش أعطيتيني بس ؟وأتركك ؟!
حسنا ... والحروف غابت .... كلام أكبر من تخيلها سمعته
وكلام ماقد فكرت فيه ....رغم أنه أكبر حقيقه وأكبر واقع !
نزلت عيونها للأرض...لأن مالها أجابه حتى قررت تدخل غرفتها
لأنها متأكده أنه مو طلال اللي قدامهــا ....
حاولت تحرر نفسها من يدينه .... وقدرت ولاكن أيده ردة مسكت
أيدها بترجي أنتظري...... ماأبي شيئ ....
ولاأبي منك تفكرين بالكلام اللي قلته لأني مو قاعد أحس فيه
...السؤال أللي أبيكي أنتي تحسين فيه وتجاوبين عنه هو سؤال واحد
أسأليه نفسك
حسنا ومن داخلها بدت تستظاق أكثر من اللي قاعده تسمعه
من صوت متلعثم .. الى صوره ضعيفه ... وأسلوب ترجى
ناظرت فيه تنتظره يسأل .......................؟؟
طلال ومن دون تفكير ولو حتى لثانيه تكلم .......... ... لو بقولك
بكرا راح أجي .....وأخطبك بتوافقين ؟!
حسنا وكأنه ماخاب ظنهـا .... صورته بها الشكل كانت تثبت
أنكشاف أحاسيس رجل فضحه صوته أخيراً
من بعد ماكانت عيونه فقط هي اللي تتكلم وتفضحه ...كل الشد
اللي كان بملامحهم راح بعد ماتكلم!
وبعد ماهي فهمت ...
بعد صمت دار بينهم أبتســــمت .. وفتحت ثغرها تبي تتكلم
وولاكنه منعها : مابي أسمع رد آلآن خليه بكرا بعد ماتفكرين
زين وتقتنعين برايك .... ثم قال بتشديد كوني أحسن مني
وفكري بأثنينهم ... عقلك ... وقلبك .............!
/
/


أنتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــى
---------------------------------

ألجزء الرابع عشــر والأخيـــــــــــــــــــــــر ..........(النهــــــايه)

"
"
هديل وواقفه أمـــامه على بعد عشر خطوات ...... بعد ماأنصرف أبوها أنصراف مؤقت
حتى يخلي الأثنين يتفاهمون مع بعض .....
على قد ماكانت مشحونه من ضغط أبوهـا ... وضغط ألأرتباط ... ونهاية موضوع هشام ....
وأبتداء قصة هالأنسان اللي أمامها .... لكذا كانت مستعده تفعل أي شيئ حتى تخلص نفسها
وكأن أحسساسها بدى ينقل لعقلها صوره سيئه عن الزواج وينشط كل أفكارها في سبيل
أنها ترجع بنت من دون زوج ..... وأن كانت مطلقه مايهم .....
كان واقف قدامها .... وعجز لاينكر خجل الرجل اللي كسر فيه بعض القوه ...وخصوصا أنه لايزال ذاكر
بأنه كان يوم من الأيام ينوي تحطيم مستقبلها على أيده ....
قابلها بسؤال الحال .. وأستغرب من الجمود اللي كانت عليه لدقايق ....... اللي من بعدها قدر يسمع فيه
صوتها والجواب أخيراً ويرتاح .....
جلس .....
ومن عند هديل جلست اللي كانت منزله راسها بالأرض .....
تميم ومو عارف من أي باب يدخل تكلم : كيفك ويا الدراسه؟!
هديل بعد مارفعت عيونها له ... زينه
تميم : أنتي وصلتي أي مستوى ؟!
هديل : بس أنا ماأدرس!
تميم مستغرب : بس العم أبو مشاري يقول أنك تدرسين ؟!
هديل : وأنا نفسي أقولك ماأدرس ... شلون يعني أكذب؟
ماأعجبته أندفاعيتها بها الطريقه وبرود الأسلوب اللي تكلمه فيه
حتى توقع أنه يمكن لاتزال مي متصالحه مع وضعها وياه
رجع يسأل وهو يحاول يلطف الجو .. زين يضايقك لو كانت
زيارتي مستمره ؟!
هديل بحده : أكيد
تميم وهو يحاول يقلبها مزح أبتسم وهو يقول : زين جاملي ... قولي ياليت ...
أو أسكتي وخليني أقول السكوت علامة الرضى ؟!
هديل وكالعاده صعبة المزاج رفعت عيونها له لمى سمعته
يحاول يمازحها ....ناظرت فيه بأشمئزاز وهي تقول قد أحد قالك
مزحك ثقيل ؟!
زاد تعجب من لسانها الجرئ بمقابله بمثل هاذي .......... ولاكنه
ماقدر يعصب ولا حتى فكر يزعل .. يمكن لأنه جاي ومستعد
يخسر أي شيئ المهم يكفر خطأه فيها ويآخذها مهما كانت عيوبها
كان رايق ولازال ...حتى رد عليها ... يمكن أنتي قلتيها أولهم
لأني بالأساس ماأحاول أستخف دمي
هديل مكتفه يدينها بصبر .... ورجعت سكتت ...
وتميم كمل بعد ماشاف الصمت طال ........... تكلم بجديه
:..شوفي يمكن الموضوع اللي أبي أفتحه معك الآن موب وقته
ويمكن أكون مستعجل بسؤالي فيه ماني عارف... لأني الحقيقه لاأزال متوتر ...
المهم كنت أبي أسألك أن كنتي تحبين تحددين الزواج
بنفسك ... بالوقت اللي أنتي ترتاحين فيه ..أنتي حره
ومحد راح يجبرك على شيئ
هديل ولو كانت تؤمن بلغة الأتصال الفكري لأيقنت أنه
قرى أفكارها والكلام اللي كان بلسانها وودها تقوله
تميم وشافها رجعت سكتت من دون رد لذا قال .....
عموما أنا أستئذن
هديل ... وأول ماشافته وقف .... أستجمعت دموعها كامله
وقامت تهلهم ...!!
من بعد ماكان واقف .. وشافها تبكي رد أنصدم خايف
لايكون غلط عليها بكلمه وهو مو حاس حاول يراجع
كلامه بشكل سريع مالقى ! لذى سألها بأرتباك خافي ....
.. وشفييك يابنت الناس؟!
هديل ... ومكمله بكى من دون توقف
لدرجه أجبرته يرجع يجلس ويسألها من جديد وبتمهل وهدوء
أكثر قال ..... ضايقتك بكلمه ؟!
هديل ولاتزال مطنشه كلامه ومكمله بكى ..لدرجه خلته
أبتدا يتنرفز من الداخل ... ويتصبر ......
قرر يسكت ينتظرها ....لأن عنده يقين بأن مصيرها تطفش وتتكلم
ولاكن اللي شافها زاده صدمه لمى البنت وقفت على رجلينها
طالعه من المجلس وتاركته لوحده ....
وقف من جديد يناظر بزولهـا ألين ماأختفى ..... ومعها هو
رجع يوقف ويطلع بعد مابدى يحس أن الللي شافها الآن أنسانه مي صاحيه ...... !
طلع تميم اللي كان عقله مو معه ... ومعها طلع أهله
......
/
/
هديل وأخواتها كلهم ملتفيين عليهـا وهي ماسكتها نياح وبكى
وتسب وتدعي ......
أيمان : صدق واطي .... اللحين هو يقولك أني ماتزوجتك
ألا عشان أستر عليكي ولاأنتي ماتشرفيني
سماهر : ...ولااا الحقير يقول بعد أني مآخذك مغصوب
ولاأنا مالي رغبه فيكي
بثينه : صدق ماتوا الرجال الحقيقييين ....... ناس منحطه
تسمعيين يمه وش يقول لها .... يقول زواج ومافي الا بعد
ماأرجع من سفراتي ..وكل ماتأجل أكثر أفضل ....
غزلان معصبه وزعلانه من زعل أختها هديل وآخواتها
يمه وش هاذا مايصييير ..... هاذاا حرام يآخذها قولي لأبوي
وش قال خليه يعرفه مين هوو هالحشره
هديل وتمسح دموعها وتدعي البراءه : لا يابنات خلاص
ألله يخليكم أبوي لايسمع ...أساسا أنا خلاص رضيت بحظي
الردي من يومي
أمها وقاعده تسمع لهديل ........... وساكته من دون ردة فعل
دموع بنتها حقيقيه ..ولهجتها حسستها أنها صادقه ماتكذب
وخصوصا أنها لاتزال مي مرتاحه للولد اللي أخذها
ومي راضيه من البدايه على هالزواج ..ولاكنها سكتت
لرغبة أبو مشاري اللي كان راضي ....
وقفت تاركه بناتها وراحت بأتجاه المكان اللي بلعاده يجلس
فيه زوجها أبو مشاري ..... حتى توصل له الكلام اللي سمعته
ويصلح الموضوع بحكمته .....
هديل أول ماشافت أمها تركتهم فزت على حيلها
بفرحه وهي تقول بفرحه مابين دموعها : يسسسس
والله أني بطللللله
ألكل منهم ناظر فيها مستغرب ومو فاهم .......!!
وهي أكتفت بكونها أعطتهم أبتســـــامه عريضه ......
وكأنها تجاوبهم عن تساؤلاتهم بها البسمه ؟!
/
/
.......................
أمتدت الساعات..... حتى أصبح بكرا ...واقع اليوم !
من بعد ماتركها طلال تفكر وطلع من البيت بكبره وجازم مايرجع
حتى يسمع أحدى الجوابين ..أما تستجيب وتوافق
ويعيش معها العيشه اللي تمنـــاهاا ...
ويكون ألرجل أللي أخيراً قدر يسرق قلبها بأقتناعها !
.... وأما ترفض ..... ويكون هالرفض هو بوابة الأنفصال
الحقيقي اللي معها يرمي طلاقها ...ويخليها تعيش مثل ماهي تحب ..........
ساعه ورى ساعه خذتني ............ التفكير شلْ عقلي
كل تفكيري ماكان يرفض .... وبمثلها ماكان راضي كل الرضى أيضاً ......!
من كل الجهـــات قررت أرتحل وأخذ نفسي ويا قلبي وعقلي !
حتى صرت أطرق بأيديني كل باب وثم أدخله ! ....
باب ....مشاعري اللي أصبحت أكثر بعثره .. وضجيج .. لمى يجمعنا نفس المكان !
وباب ..... أحاسيسي اللي كانت تحكي لي عن ملامح طلال !
... سخريته من الحياة ...!!
.قدرته الغريبه على تحويلي من حاجه قاسيه لحاجه لينه بأيدينه .... !!
شدة بساطته بالتعامل قدام أي عرض
يعترض حياته ......!
ضحكته الممتليه جنون !....وجنونه الممتلي عقل !
أبواااب كثييييرهـ دخلت فيهم بأمتداد الفجر اللي كان يغريني للتفكير
مع نفسي
وأخيراً لقيت عند نهاية عتبة كل باب
أبتســــامة رضى ترسمها شفاتي !
خفت أكثر لمى شفت دقات قلبي ترتفع مبسوطه وكأنها خذت قرارها
من قبل لاأنطقه...؟!
شلت الغطا من رجليني ووقفت قدام المرايه أبي أشوف ملامحي
أن كانت تساند قلبي بنفس الفرحه ....."وشفت !!
لثـــــانيه سألت نفسي أخر سؤال ...من اللي فينا بحاجة الثاني
ولقيت كلي ينادينيي أوقف أسئله ...... وأكتفي بالجواب له وحده ...{طلال !
أبتســــــمت بعد ماأخيراً خذيت قراري اللي طرد النوم من عيني
وقمت أنتظر الوقت يمر ألين ماطلال يجي
وأخلي عيوني تجاوب قبل لســـــاني ..........................
فتحت باب غرفتي بنشوه غريبه ........
ناصر ماكان فيه لأنه مسافر مع خاله بسفراته اللي ماتنتهي
وكأنه بدى يخربه على السفر حتى كنت خايفه يخليه يسلك
مسلم سفرات أبوه ( ابو ناصر اللي ودته للهاويهـ .. .....
ناظرت بالســــــاعه اللي أصبحت أثناعشر الظهر .........
مر وقت طويل على وجودي بالغرفه ....
خذيت نفسي وقمت أدور بأرجاء الصاله ..... فيني نشاط
ودي الوقت يمر سريع ويجي الليل حتى أقدر أشوف طلال .....
قمت أروح وأجي أيديني ورى ظهري .... ودقات قلبي لاتزال
تستعجلني رغم أن خطواتي هاديهـ ......
دقه ورى دقه وكل مالها روحي تزيد ... شعور غريب !
كنت أحسبه لهفه .,’..!
ألاأن ألقدر كانت كلمته غير ! ....... لأنه كان أستشعار خوف
مخلوط بقلق ....
خذيت نفس طوويل ... ومن بعدها من هالدقيقه رحت أستعد ...
دخلت الحمام (أعزكم الله ) وأخذت دوش طوويل
حاولت أغسل فيه كل ذرة قلق وأسترخي !
أخيراً ...طلعت وتوجهت لدولاب الخشب أحاول القى قطعه
ألبسها .....قمت أناظر بالجهه المركونه فيها ملابس أهداني أياهم
طلال ... طاحت عيني على الفستان الجنز القصير اللي من أطرافه
دقات حمراء وقصير ......!
أبتسمت لمى تذكرت صورته بالمحل تمد الفستان لي بعيون ممتليه عناد
.........خذيت الفستــان بأيدي وحطيته على السرير ...........
وكل نيتي يكون هو الفستان اللي يليق بأجتمــاعنا كأزواج ..."
تركته .. ورحت للمرايه أكد شعري ... اللي فيها جمدت وأستوقفت نفسي لمى سمعت صوت أم عبد الرزاق تنادينيي من خارج الغرفه ...!
أستغربت وخصوصا أم عبد الرزاق بعمرها ماصعدت للدور العلوي ! حتى لو أطلب منها ماتستجيب ....
لثواني زارني أحساسي الغريب اللي ياما نبأني بالحوادث !
فورا تركت كل شيئ من أيدي .... ولبست بجامة قطن بيضا على السريع وطلعت وكلي خايف !
فتحت الباب بملامح مخطوفه .......... وشفت قدامي أم عبد الرزاق
قبل لاأسألها وشفيك ؟!
شفت جنبهـــا صورة مرأه بعبايه مشكوكه أنيقه وفاكه شعرها
ألأسود اللي لمعت فيه لمعت البنفسجي ....
رفعت عيوني اللي أمتلت تساؤل .. وكأني أكتفيت بالصمت ........
أنتظر منهم أجابات ؟!
أم عبد الرزاق بملامح هاديه : يمه حسنا هاذي ضيفه تبي تشوفك
ضروري
أنا ولازلت أناظر بذيك البنت اللي قمت أشوف عيون الحقد فيها
تجاهي تبرق ..... قابلتها بالسؤال .... مين ؟!
هي بعد ماأخيراً تكلمت وقابلت سؤالي بسؤال بلهجتها الأماراتيه ...أنتي حسنا ؟
أنا ورافعه حاجبي : أي نعم ؟!
هي بعيون أمتلت حده وحقد أكثر : أنا زوجة طلال !!!!
سكتت ...........
وعلى قد ماحطمتني الجمله اللي سمعتها ...
على قد ماألهمني الله ثبات أجبر ذيك الدقات اللي كانت مرتفعه تهدى أخيرا !!
غمضت عيوني أللي بلعت ريق حزن الدمع .... حتى أفتح
عيوني من جديد ..... تفضلي !
شفتها تجلس .... وأم عبد الرزاق أستئذنتني ومشت ...
جلست قريب منها ..... حتى أصبح كل مننا صامت ينتظر
الثاني يبتدي !
حسيتها كانت تنتظر مني أعصب أو أزعل ؟
وأنا ظنيتها بتطول لسانها علي وتبي تغلط ....."؟!
أختلفت ظنوننا حتى بادرتها بالكلام بملامح هاديه ..... تشرفت !
هي وكأن نظراتها الحاقده تشتت وغلفتها نظرة حزن ..
الله يزيدك شرف
أنا وكأني الآآن فهمت وشبكت قصة الحب والأنسانه الخليجيه
اللي سبق وتكلم فيها طلال مع صورة البنت اللي تكلمت بوثوق على أساس أنها زوجه
وكأني ماقدرت أشك ولو لحظه بصحة كلامها ... وصدقتها فوراً
أنا بعد تردد ... من كم سنه متزوجين ؟
البتول : ..... ثلاث سنين
أنا مصدومه : ثلاث !!
البتول ..بظيق ...أي نعم ... صج الله مارزقني منه بولد
بس أحبه ويحبني وكنا مستقرين لو ماأنه سافر للسعوديه
حق يتزوجك
أنا ولازلت مستغربه : يعني كان عندك علم من البدايه
أن طلال راح يتزوجني ؟
البتول : طلال ماقد كذب علي ..... ولا بعمره حاول يستغفلني
طلال حبيبي وزوجي وروحي كلهاا
أنا ..ولازلت مو فاهمه سبب الزياره ...أن كانت تحبه
وأن كانت عارفه أنه متزوجني ....... بتكون تبي مني أيش؟!
حسنا بعد صمت .... تحبين طلال للدرجه ذي ؟!
البتول ومن اول ماسمعت هالسؤال... أنعدم عندها الصوت
لأنها دمعت عينها من كثرة غلاه !
أنا ماأحبه وبس....... طلال يعني لي الحياة .. فاهمه وش معنى الحياة ؟
ناظرت فيها مستغربه من دمع نثر من شدة الغلا وبريق الحب
اللي لمع مع لمعة الدمع .... ضاق صدري
وبديت أحس بظربات خفيفه تحطم أحلامي اللي طول الفجر
كنت أبنيها ... قلت لها بعد ماأنجبرت غيرتي تتكلم .....
أنتي ليش قاعده تسمعيني هالكلام ..وأنتي متأكده بأني ماراح أستفيد
منه شيئ .؟!
البتول وكأنها حست على نفسها ثم قالت .... قاعده أقوله لك
وأحكي لك عنه ..خوف من أني أفقده .. أفقد طلال ...وأفقط صوته
اللي من بعد ماتزوجك ماسمعته الا خمس مرات ....
أفقد خوفه علي!
كل شيئ تغير بعد ماخذاكي .......
ثم قالت بعيون مليانه حسره ... طلال ماعاد طلال من يوم أصبحتي
زوجته !
أنا بظيق : ليه وش اللي تغير .... ؟!
البتول ورجعت تبكي من جديد ....... طلال ملني ..مل صوتي
قام يشوفني ضعيفة شخصيه ! من بعد ماكان يشوف أنخضاعي له طاعه ؟
قام يشوف كثرة أتصالاتي قلق ! ..من بعد ماكان يشوفها بلسم
طلاااال طلقني .. فاهمه وش معنى طلقني ؟!
طلقني بأسبابك ).....
زادت حيرتي وصدمتي ...... حتى أنلجم صوتي ..وتبعثرت
كل الحروف عاجزه عن الرد ...لأن فهمي بدى يستعصي علي !
طلال مو نذل للدرجه اللي يبيع فيها زوجه عاش معها ثلاث سنين
لزوجه خذها من شهور قليله !!
البتول بتبرير بعد ماشافتني سكتت ....
نزلت راسها ثم قالت .... ماقدرت أستحمل أبتعاده وبنفس الوقت زواجه المجبور عليه ....
كرهتك ...! وزاد كرهي لك لمى سمعت أنه كان راح يموت من الحريق اللي طلع منه بحرق جديد ........
.... حتى بالكم مره اللي كنت أكلمه فيها ..كان يجيب سيرتك ....
غيرتي زادت .... حتى بديت أنجن ..كنت أهدده بأني يمكن راح
أذبحك لو ماطلقتها .... غلطت عليه ..وبمثلها غلطت عليكي
وقبل أسبوع طلقني ..رجعت سكتت
ومعها أتضحت الصوره قدامي كامله ..........
أبتسمت أبتسامة حيره ...لمى وصلني عشقها المجنون لطلال ..
.قليل الأناث اللي بصورتها
قليل اللي ترضى بزوجها يتزوج !....
قليل اللي تلاقي له ألف عذر ...!
وقليل اللي تنتظره يرجع لها ..... وأن كان موعد رجعته مجهول !
تأثر الأحساس حتى وصلت لنظرة العقل .....
هاذي هي الوحيده اللي يمكن تعوض طلال عني .......

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -