بداية الرواية

رواية سما غابة الأوهام -6

رواية سما غابة الأوهام - غرام

رواية سما غابة الأوهام -6

محمد بأبتسامه: وعلى فكره انا اسمي محمد اشوفك ماسألتي
سما تضحك: اسفه نسيت
محمد : ياللا مع السلامه
سما : مع السلامه
كان ينزل الدرج وهو يفكر وشلون اخذ على هالبنت بسرعه حس بطيبه بنظراتها وهدوء بصوتها .. قالها وهو يكمل طريقه للسياره:الله يحفظها وتلاقي اهلها ان شاء الله
اما سما راحت للحمام وانتم بكرامه تروشت زين وبعد مالبست البيجامه اللي كانت وسيعه وطويله راحت الفراش تلحفت زين وهي تشم ريحة عطر محمد القويه الواضحه باللحاف ..لفت للجهه اليمين وهي تفكر بشرود: مو نايم غير مره وحده بالفراش وريحته ماليه المكان ..سكتت شوي وهي تفكر: اشوف بديت اتكلم سعودي ياربي انا مين ومن وين ..بوسط افكارها وتحليلاتها غمضت عينها غصب عنها وغطت بنوم عميق
:
:
اشخاص كثيرون يغفلون عن السبب الحقيقي لوجودنا في هذه الحياه وتأخذهم شهوات الدنيا بعيداً عن طاعة الله ويغرقون بأيديهم في بحر الرذيله وهذا حال خالد كأساً من الحرام يحتسيه كل مساء ويزين امسيته بأفعال اقرب ماتكون للشيطان منها للأنسان فلا عقل ولادين بل هي كغابة حيوانات يعيش فيها بتمرد كامل كالأنعام التي لاتدرك الصواب من الخطأ والحرام من الحلال ..
الشرقيه ..الساعه 9:30 مساءً
خالد وهو يضحك: شف لي غيرها والله السالفه اعجبتني
نواف: انا احاول اصبر بس
خالد بعد ماحط ثلجتين بكاسه : اصبر لين متى انت شكلك راعي طويله
نواف يتبسم بخبث: عندي صيده جديده اصبر علي كم يوم بس
خالد : طيب بس لاتطول ..اقول
نواف: سم
خالد: سم الله عدوك هالمره ابي اصور
نواف متخرع: وش تصور تبي تودي نفسك بداهيه
خالد يضحك بهستيريا: لاماراح اطلع انا بالصوره بصور البنت بس
نواف بأرتباك: شف انا ماعندي مشكله لكن اهل البنت بيذبحونها لو شافو المقطع
خالد واللي مازال يضحك: محد قالهم يتركون بنتهم تسرح على كيفها وعموماً ماراح اطلع وجه البنت لاتخاف بصور جسمها بس وبنزل الصور ع النت ..ضحك بصوت اعلى : حفـــــــــــــــــــــله
نواف يضحك ضحكه ملاها الخوف: ايه حفله ..وبينه وبين نفسه: انت ياخالد بايعها وراك ظهر تستند عليه لكن انا من وراي انت وقت الجد تبيع اهلك وشلون انا بتأكلني تبن
خالد يناظر نواف: اسمع على كل بنت تجيبها بعطيك مبلغ محترم يوكل اهلك سنه ..خلص جملته وضحك
نواف يضحك معاه بدون نفس وبينه وبين نفسه: مسكتني بفلوسك والله لولا هالفلوس ماصبرت عليك دقيقه
خالد ناظر بريما وهي ترقص طلع جواله وبدا يصورها
ريما التفتت له بدلع: لا قلبي اصبر بتلثم وبعدها صور
خالد تبسم ومسح المقطع وبعد ماتلثمت رجع يصورها وهي تتمايل على اغنية راشد الماجد (ويلاه)
خالد بخبث: والله ياانك بتكسرين على كل بنات الشرقيه ..هاه تجين معاي البيت اليوم تراه ..سكت وكملها بفهاوه: فـــــــــــاضي وامــــــان
ريما بدلع: اجي معاك ليه لا
:
:
القاهره ..والساعه تشير للـ 11 مساءً..
بعد ماسمع صوت الجرس راح عند الباب وناظر من العين السحريه اول ماشاف محمد استغرب ..فتح الباب وناظر فيه بأستغراب: مانمت للحين
محمد بأبتسامه ملاها الفتور: هاه لا بنام عندك
سعد مستغرب: تنام عندي ليه وشقتك وش فيها
محمد: لابس ماودي انام لحالي ..سكت وكمل بسرعه: ماتبيني بطس
سعد بسرعه: لاوش دعوه ..خلاص اجل بكلم الشركه يشوفون لنا شقه مشتركه بدال هالشقتين
محمد بسرعه: لا لا مانبي نغير كذا احسن انت زهقت جيتني وانا ان زهقت اجيك بعدين افرض ابي انفرد بنفسي
سعد مستغرب: اوما تنفرد بعدين سلامات لا زهقت ازورك شقتك نفس شقتي وش هالسالفه الغبيه اقول بكلمهم
محمد بسرعه وتوتر: لا قلت لك لاانا مرتاح كذا بعدين اذا على جيتي لك خلاص بروح
سعد مسكه من ذراعه: اقول انثبر انا ماقصدت كذا
محمد: خلاص اجل انا تعبان بنام بالصاله ولاتزود كلام مابي شقه مشتركه
سعد مستغرب: طيب براحتك
بعد مااعطى محمد لحاف ..راقبه وهو ينسدح ع الكنبه وجلس يفكر : وش قصته محمد كان رايح شقته ووضعه عادي هالحين جايني يقول مايبي ينام لحاله اقول له بطلب شقه مشتركه مهوب راضي غريب موضوعه
:
:
الرياض ..الساعه 9 صباحاً ..
صحت وهي تسمع صوت بالمطبخ اول مادخلت المطبخ شافت الثلاجه مفتوح بابها قربت وهي خايفه من اللي راح تشوفه اول ماشافت جود قبال الثلاجه وبفمها قطعة تفاح وبيدها ملعقة كريم كراميل ووجها ملطخ بعصير البرتقال غير الشمام اللي ملطخ ملابسها وبقايا المعكرونه المتناثره ع الأرض والجبنه اللي ملطخه يدينها ..حست بصدمه وضربت جبينها بهدوء: ياربي يابنيتي مين فتح لك الثلاجه
جود بأبتسامه عريضه: انا فتحتها دعانه
ام محمد: وانتي يابنيتي كل الوقت جايعه وانا اقول وراها ماصحتني اليوم اثرك هنا بالثلاجه
جود مبسوطه: احلى شي الكرونه
ام محمد: قومي ياللا بحميك شوفي حالتك لاعاد تفتحين الثلاجه
جود تسوي فيها تسأل: ماافتح الثلاده
ام محمد: ايه ماتفتحينها
جود بابتسامه: ماافتحها شاتره انا
ام محمد تسحبها للحمام وانتم بكرامه: الله يعينني عليك بس
:
:
القاهره والساعه تشير للـ 12 ظهراً ..
اول ماطلع من غرفته شاف محمد جالس ع الكرسي ويربط رباط جزمته وانتم بكرامه..
سعد يضبط شعره الكثيف : وين رايح ان شاء الله
محمد بعد ماوقف : عندي شغله ضروريه بروح اخلصها
سعد مستغرب: وش شغلته والدوام باقي مابدا
محمد بأرتباك: هاه لاشغله ثانيه بخلصها وبجي
سعد: انتظرني شوي بلبس وبجي معك ومره وحده نتغدا سوا
محمد يمشي بسرعه: لا لا مستعجل لازم امشي هالحين وانت تغدا لاتنتظرني يمكن اتأخر
سعد فتح فمه يبي يتكلم لكنه مالحق محمد اللي فتح باب الشقه وطلع بسرعه
سعد يفكر : وش فيه محمد تو امس مايقدر يخطي خطوه بمصر ولايدري وش يسوي واليوم طالع بشغل مدري وش بلاه هالأدمي
:
:
من اول ماصحت وهي واقفه قبال المرايا ..كانت تبكي قهرها تبكي المها تبكي وحدتها وخوفها ناظرت الوجه اللي تعكسه المرايا ..وجه غريب معقوله تناظر وجهها وتحسه اغرب وجه بالعالم موعارفته ولاتدري مين هالبنت ووش تخبي ..هالبنت غريبه عليها مثل كل العالم اللي ماتعرف منه أي شخص..
ناظرت بالمرايا ونوبة الغضب تزيد بداخلها حاسه بغليان وموقادره تكبت مشاعرها ..بدت تصارخ : مين هاللي بالصوره ميــــــــــــن
حطت يدها ع المرايا وفجأه ضربتها بقوه وهي تصارخ بهستيريا : انتي مين انتي مين علميني
ضربتها بقوه اكبر وهي تصارخ وبالمره الثالثه انكسرت المرايا
بالوقت اللي كان محمد واقف ع الباب ويده ع الجرس اول ماسمع الصوت القوي اللي طلع بعد ماتكسرت المرايا طلع مفتاحه وفتح الباب ودخل بسرعه وهو يتلفت : سما وينك
سمع صوت بكاها بالحمام وتوجه له بسرعه اول مادخل تفاجأ بأجزاء المرايا ع الأرض دموع سما ودمها اللي ينزف من يدها ..توتر للحظه وبعدها حط يده على يدها وضغط بقوه يحاول يوقف الدم
صرخ بقوه: مجنونه انتي ليه تسوين كذا
سما وهي تبكي: ابي اموت مالها معنى حياتي
محمد بعد ماتنهد: استغفر الله مايجوز هالكلام..تلفت بسرعه وقالها بتوتر: ياربي هالحين وشلون اوقف الدم رفع يده وناظر الجرح اللي كان غزير نوعاً ما وقالها وسط خوفه: انتي لازمك مستشفى
سما تتبسم ابتسامه مكسوره: وشلون اروح المستشفى وانا ماعندي شي يثبت هويتي مو لازم اوراق ثبوتيه
محمد ارتبك زياده وقالها بسرعه: امسكي مكان الجرح بسرعه
بعد ماحطت يدها توجه بسرعه لدولاب الملابس اخذ اقرب تيشرت وراح بسرعه اعطاه لها وقالها وهو مستعجل : حطيها ع الجرح شوي وراجع
نزل بسرعه وهو حاس انه متوهق وقف اول واحد شافه بطريقه : لو سمحت مفيش هنا صيدليه
الرجال: اومال فيه خود شمال حتلقيها قبالك
محمد: طيب متشكر اوي
راح بسرعه واخذ عدت اسعافات اوليه ورجع البيت بسرعه ..اول مافتح الباب شافها جالسه ع الكنبه والتيشرت مليان دم ووجهها شاحب
جلس عندها وقالها بخوف: خليني اخذك المستشفى
سما بأصرار : مستحيل اروح
محمد بتوتر: طيب ..طلع الاغراض من العلبه وبعد تردد كبير مسك يدها وهو حاس بأنفاسه تتسارع ..شال التيشرت وبدا يمسح الجرح بقطنه ومطهر وبعد ماخلص حط الشاش ولف الجرح بأحكام وثبته بلاصق ابيض
بعد ماخلص قالها بهدوء: يوجعك
سما وهي تسحب يدها بهدوء: لا
محمد: طيب افطرتي
سما تهز راسها بالنفي
محمد بسرعه: وليه ماتشوفين وجهك اصفر
سما : مااشتهي
محمد بعد ماوقف : طيب ياللا قومي نتغدا وبعدها بروح اشتري لك كم شغله
سما تتبسم له: مابي اروح
محمد بحزم: هذا امر يعني لازم تقومي انا مااسألك
سما : وشلون اطلع بالبيجامه
محمد: البسي أي شي من عندي
سما: لا مستحيل البس ملابسك
محمد : طيب اطلعي بالبيجامه بشتري أي شغله سفري وناكل بالسياره وبعدها بنزل معاك على اقرب محل ملابس واول شغله تشترينها اطلعي فيها من المحل
سما واللي عارفه انها لازم تشتري ملابس مايصير تجلس كذا وافقت على اقتراحه
:
يتبع..,


الشرقيه ..الساعه 12:30 الظهر ..
اول ماشاف اتصال نواف رد عليه بسرعه: هلا والله بشر
نواف يضحك: اليوم فيه صيده جديده
خالد متحمس : ياسلام وناسه الساعه كم
نواف: اتفقت معاه ع 4 العصر يعني نص ساعه بالكثير وانا جايبها عندك
خالد مبسوط: خلاص اتغدا واجيك
نواف : خلاص تم
طلع من غرفته وهو يدندن ومروق ع الأخر ..سمع صوت الأغاني العاليه بغرفة نوم طق الباب وفتحه بهدوء
كانت جالسه ع السرير وتكلم بالجوال ..اول مادخل خالد قالتها بسرعه: ياللا اكلمك بعدين ..بعد ماقفلت التفتت لخالد: وش ذكرك فينا ياحلو
خالد يناظرها بطرف عين: ليه قفلتي الجوال اول مادخلت
نوف ببرود: وشلون بكلمك والبنت معاي ع الخط بعدين قلت اكيد شي مهم اللي جابك هنا
خالد بدون نفس: لابس كنت بقلك وطي الصوت مره عالي
نوف بدلع: تامر امر
:
:
القاهره الساعه .1:30 الظهر ..
جالسين بالسياره ياكلون ..
محمد التفت لسما اللي يادوب تاكل : كلي زين انا شاري كثير عشانك
سما بهدوء: وانا اكل
محمد بعد تردد: خايفه ؟
سما تفكر: ماادري اخاف والا لا حتى الخوف متردده فيه ماادري ليه فقدت ذاكرتي احس بضياع كبير
محمد يتبسم: معليه كل شي وله حل انتي كلي هالحين ويصير خير وش رايك انا اسولف لك عن نفسي عن السعوديه عن اليوم اللي شفتك فيه يمكن تتذكرين
سما تتبسم: ايه ياللا
محمد يفكر: انا من الرياض تعرفينها
سما : ايه اعرفها ويمكن زرتها
محمد : طيب اشتغل مهندس حاب شغلي وعادي متأقلم معاه عمري 24 سنه يعني باقي لي كم شهر واخلصها ..فكر شوي وبعدها كمل : تدرين انا وين شفتك
سما : وين
محمد : كنت بمطار البحرين انتي مريتي من جنبي وريحة عطرك كانت قويه انا صرت اناظر بعدها طاحت نظارتك وخويي الدلخ ناداك ..انتي التفتي على بالك انا مناديك الزبده قلت لك نظارتك طاحت ..ضحك وبعدها كمل : جيتي لعندي واخذتي النظاره واذكر قلتي لي هذا انتم يالشباب الخليجي ماعندكم ذوق..التفت لها وقالها بتردد : ماتذكرين
سما بحزن : لا
محمد بهدوء : تدرين سما
سما بهدوء: وشو
محمد بدون لايناظرها : يومها فكرت فيك بس ماتوقعت تمر الأيام والتقيك مره ثانيه صحيح العالم صغير
كانت ساعات حلوه بالنسبه لسما ..كانت تسمع محمد بتركيز وهو يسولف عن مصر اللي ماكان وده يجيها سولف لها عن سعد وكيف فاجأه بجيته لمصر وقالها عن سوالفه مع النوم وكيف انه مدمن نووووووووم..
ناظر بالساعه وشافها 3:30 : ياويلي اخذتنا السوالف ياللا نروح اقرب محل ملابس ..ضحك وكم كلامه : تدرين وش مشكلتك معي
سما: وشو
محمد: انا مثلي مثلك هالمكان غريب علي
سما بكل برود: خلاص خل نرجع البيت
محمد يهز راسه: لابروح اشتري لك اغراض انتي ماعندك شي
اول ماطلع ع الشارع وقف اول تاكسي ..
محمد مبتسم: ازيك ياباشا
السواق: 10 على 10
محمد : طيب ممكن تاخودني على مجمع تجاري بس عاوزو فخم
السواق : من عنيا حخدك ع الـ ستارز سنتر
محمد : طاب انا حمشي وراك بالعربيه واول مانوصل حديك أجرتك
السواق: انت تأمر ياباشا
رجع لسيارته وقالها بحماس: يبي ياخذنا ع الـ ستارز سنتر
سما : انت تعرفه
محمد: لاوالله بس خل نتمشى
سما تناظر شكلها : وشلون انزل كذا
محمد بهدوء: اكيد المجمع بوابات بنشوف لنا بوابه يكون بجنبها محل نسائي وبشتريلك منه على طول
سكتت شوي تتأمل الطريق وبعدها التفتت وقالتها بهدوء: محمد انا كنت متحجبه لما شفتني والا لا
محمد كان وده يقول لها ايه متحجبه ليه مايدري لكنه منع نفسه مايبي يكذب ع البنت ويستغل فقدانها لذاكرتها : لا ماكنتي متحجبه لكن ملابسك كانت محتشمه
سما تهز راسها بالأيجاب: طيب
محمد قالها بخوف مايدري ليه: انتي مسلمه صح
سما : ايه الحمد لله وعارفه صلاتي واذكرها
محمد: خلاص لازم تغطين شعرك المسلمه ماتظهر شعرها وفتنتها للأجنبي
سما بهدوء: انت قلت شفتني بدون حجاب وماراح اغير هالشي لما ترجع لي ذاكرتي بقرر
محمد يهز راسه : براحتك
اول ماوصل المجمع وقبال المواقف وقف بجنب التاكسي فتح دريشته وقالها بسرعه : دا حسابك ياسطى
السواق يناظر الجنيهات: دا كتير ياباشا
محمد : عاوز بوابه قريبه لمحل حريمي
السواق يأشر: ايوه البوابه دي
محمد: طيب متشكر ..التفت لسما وقالها وهو متبسم: وش رايك فيني وانا احكي مصري
سما تضحك: ضابطها
وقف سيارته بالمواقف وناظر فيها : ياللا ننزل
سما بتردد : لامابي انزل
محمد بنبره جاده: هذا امر ياللا اسمعي الكلام
نزلت معاه وهي منحرجه المجمع شكله فخم وهي بملابس محرجه اول مادخلو من البوابه توجهو بسرعه لأول محل صادفهم
ناظر بالموظفه وبسرعه: عاوز ملابس تناسبها وتكون محتشمه
اختارت الموظفه كم قطعه لسما وراحت معاها لغرفة القياس اللي كانت مفصوله عن صالة العرض بستاره جلس قبال الستاره وكان ينتظر ..فتحت الستاره لأول مره وهي لابسه بنطلون اسود وقميص ابيض للركبه بحزام اسود عريض عند الخصر
تبسم وهو يهز راسه بالأيجاب: هذا حلو جربي غيره
قفلت الستاره وبعد لحظات فتحت الستاره وهي لابسه بنطلون جينز ازرق وقميص بني للركبه بدون كموم تحته بودي بيج يتوسطه حزام ذهبي
ابتسم وقالها بحماس: هذا بعد حلو جربي غيره
كان مبتسم وهو يراقبها كل شوي تفتح الستاره وتكون لابسه شي احلى كل شي تلبسه يعكس جمالها كان يراقب ابتسامتها كل مافتحت الستاره توريله اللي لابسته كان مبسوط انه ساعدها وخلاها رغم حزنها تتبسم
اخيراً فتحت الستاره وهي لابسه بنطلون اسود وقميص اسود مزين بدوائر بيضا وموف وتحته بودي ابيض تتوسطه شريطه بيضا بطريقه حلوه
محمد بسرعه: خلاص هذا اعتمديه لاتغيرينه ..التفت للموظفه : واللي قاستهم كلهم بحاسب عليهم
سما بسرعه: لامحمد لاتحاسب على كل هذول
محمد بأصرار: انتي ماعندك ملابس خلاص قلت بحاسب يعني بحاسب
حاسب واخذ الأكياس واول ماطلعو ناظر فيها : ياللا ناخذ لك كم جزمه مو ضابط هاللبس مع نعال الحمام وانتي بكرامه
سما نزلت راسها وقالتها بهدوء: لا خلاص تكفي الملابس
محمد وهو يتجه لمحل الأحذيه : اقول امشي بس
دخلت معاه وكانت ساكته ماتدري وش وضعها هالرجال مهوب مجبور يصرف عليها ..ناظر بالجزم واختار لها جزمه سودا انيقه بكعب عالي
ناظر فيها: كم مقاس رجلك
سما تفكر : ماادري
اعطاها الجزمه :خذي جربيها
اخذتها وجلست واول ماحطت رجلها قالتها بهدوء: صغيره
محمد : يالطيب تعال عاوزيين مقاس اكبر
جاب لها مقاس 37 اخذته وقاسته كان ضابط على رجلها
محمد يتبسم: احلى يالرجل الصغيره ..ياللا اختاري جزمه ثانيه
سما بأصرار: لامابي
محمد يناظر بالموظف: اقول شفلي شي يناسب لبسها
الموظف جاب لها صندل ابيض شيك مره ..محمد يناظرها :جربيه
سما ترفع كتوفها :مابي
محمد : بتجلسين كذا الجزمه خلاص بالكيس
سما ببرود: عادي
محمد ياخذ نفس: سما البسيه ياللا تراي جايع مره
سما رضخت للأمر الواقع ولبست الفردتين اللي كانو مقاسها وبكذا زادت فخامة اللبس
بعد ماطلعو من المحل قالها بحماس: ياللا نشتري لك شنطه
سما وقفت : لامابي وش اسوي بالشنطه
محمد : خبري البنات يحبون الشناط
سما بهدوء: البنات الطبيعين مو انا محمد لو ابي بقولك صدقني مابي
محمد يناظرها: شفيك زعلتي خلاص بلاها شنطه ياللا تعالي ناكل
سما تتبسم: طيب
:
:
الشرقيه ..الساعه 5 المغرب..
كان يسحبها لداخل وهي تتقلب بيده تحاول تفك نفسها كان حاط يده بقسوه على فمها عشان لايطلع صوتها ماتأثر بدمعاتها اللي تبلل يده
اول مادخل الشقه رماها داخل الشقه .بدت تصارخ بقوه : ياحقير ياحيوان انا وثقت فيك اتركني اروح الله يخليك
خالد واللي طلع من الغرفه كان يناظرها بأعجاب: نتركك وشلون مايصير هالكلام
حست بخوفها يزيد ودخلت بنوبة بكاء: وش بتسوون فيني حرام عليكم
نزلت لرجلين نواف تبوسها : الله يخليك لاتسوي فيني كذا
نواف يبعدها بقسوه: اقول انقلعي عشان تتوبين تطلعين مع الغريب
مسكها خالد يسحبها للغرفه وهي تصارخ: اتركني يالحيوان اتركني يالحقير ..ماسمع صرخاتها ورماها بالغرفه قفل الباب وطلع
كانت تسمع صوته : اسمع نواف لما اخلص منها انا انت تجرب وانا بصور
نواف: لالا اخاف صورتي تطلع
خالد: لاتخاف
طنشت حوارهم وبدت تتلفت بالغرفه تبي مخرج ..شافت مخرج هوائي مستطيل تقدر توصل له لما تركب فوق دولاب الأدراج ركبت بسرعه وبدت تحاول تفكه فكت الجزء الأمامي لكنها مستحيل تقدر تطلع المكان ضيق ..اول ماسمعت صوت المفتاح توترت نزلت بسرعه وتخبت تحت السرير
:
:
القاهره الساعه 6:15 المسا..
كان بطريقه للشقه وقبل لايوصل وقف عند صيدليه وناظرها: انزلي خذي أي شي تحتاجينه
سما تهز راسها بالنفي: مو محتاجه شي
محمد: الا انتي بنت ومامعك ولاغرض اكيد فيه شغلات ناقصتك اسمعي الكلام
سما بأصرار: مابي
محمد وهو يمد لها مبلغ: اعتبري كل شي قدمته لك دين الى ان تتذكرين بس خليني اساعدك تكفين
سما حست بنبرته شي هي فاقدته هالحنان والطيبه اللي بصوته حسسوها بالأمان ..اخذت المبلغ من يده ونزلت الصيدليه ..كان يناظرها من ورى الزجاج وهي تشتري مايدري وش سر هالأهتمام ولايدري وش راح ينتهي عليه هالموضوع لكن اللي هو مقتنع فيه احساسه انه مجبور يساعدها
كانت دقايق وخلصت سما مشترياتها اول ماركبت السياره استقبلها بأبتسامه بادلته هالأبتسامه تأمل براءة وجهها الجميل للحظه وبعدها تحرك ..اول ماوصل الشقه طلع الأغراض معاها ووصاها ماتفتح الباب لأي مخلوق ..رجع لشقة سعد وهو يفكر بهالبنت معقوله رماها القدر بطريقه كان يفكر فيها طول الطريق وماحس الا وهو بجنب العماره وقف سيارته طلع بسرعه واول ماضرب الجرس فتح سعد الباب وهو يصارخ: وينك انت من اليوم ادق عليك ماتدر علي
محمد بعد ماطلع جواله : اوه جوالي كان سايلنت
سعد بقهر: هالحين تعلمني وش قصتك اقسم بالله وراك سالفه انا اعرفك زين
محمد بأرتباك: مافيه شي
سعد بنبره جاده: والله يامحمد ماتعلمني وش قصتك بسحب نفسي وبرجع للسعوديه
محمد مسكه من يده وسحبه معاه: طيب تعال اجلس وبعلمك
بعد ماجلسو بدا محمد بسرد السالفه لكنه ومايدري ليه ماقال لسعد ان هالبنت هي نفسها البنت اللي اختلفو عليها بالبحرين
سعد بأندفاع : صاحي انت ماتعرف البنات اللي نفسها اكيد حقيره وتدور واحد مثلك تضحك عليه
محمد بهدوء: يارجال حرام عليك لاتقول كذا
نهاية الفصل ..
ترقبو بالفصل القادم
قالها بكل عصبيه: اقول يالحيوانه انتي مو قدي
:
:
كان يفكر بنفسه : معقوله انا يصير لي كذا
لكم مني انا براءه اطيب تحيه وتقدير..




الفصل السادس..

من دفتر سما الصغير..(( دفتر الذكريات))
انها الأيام تجري بلا توقف وما أسرعها فأنا اليوم أتممت عاماً منذ بداية دراستي الجامعيه الحياة هنا في لبنان مختلفه منفتحه اكثر الناس طيبون ولم اشعر بالغربه ربما لأنتمائي البسيط لهذا البلد ..قلة نومي وكثرت عملي ودراستي تشعرني في كثير من الأحيان بالأرهاق ولكن نتيجة ماوصلت له وماسأصل له بعد هذا التعب ينسيني كل هذا الأرهاق..
:
:
فارس الأحلام ..ماللذي تعنيه هذه الكلمه ..اسمع الكثيرات من زميلاتي يتحدثون عن الحب والغرام وفارس الأحلام اللذي يحلمون بأن يقتحم حياتهم ..جزءً من زميلاتي بالجامعه يحبون حتى النخاع والجزء الأخر يطوقون لوصول فارس الأحلام ولكني انا بعيدة تماماً عن هذه التراهات والحب بالنسبة لي ليس سوى من اعمال الشيطان فالحب الخالص لله اما هذا الحب اللذي يتحدثون عنه فهو كمرض السرطان لايأتينا الا ليفتك بنا
:
:
بداية الفصل..
كانت تاخذ انفاسها بسرعه وكل جزء بجسمها يرجف تسمع اصواتهم بالغرفه وتحس انهم بأي لحظه ممكن يشدونها من شعرها كانت اصواتهم واضحه ورجلينهم بجنب فتحة السرير كانت كاتمه انفاسها ودموعها تنزل ومو قادره توقفها ..اول ماسمعت صوت خطواتهم تبعد طلعت من تحت السرير وتوجهت بسرعه لباب الشقه وهي حاسه بخوف شديد ونبضات قلبها مو راضيه تهدا كانت تمشي وهي تدعي مايطلع لها واحد فيهم
بالوقت اللي راح فيه خالد ونواف بالجزء الخلفي للشقه عشان يتفقدون مخرج الهوى ..
اول ماوصل ناظر بالمخرج اللي ماتغير وشكله كان واضح انه صغير مره التفت لنواف وقالها بسرعه والقهر يملاها: البنت ماطلعت من هنا الباب مفتوح ياللا نرجع بسرعه
رجعو للشقه بسرعه واول مالقو باب الشقه مفتوح لأخره عرفو ان البنت ماعادت موجوده ..ضرب خالد رجله ع الأرض بعصبيه والتفت لنواف: لحقها بسرعه
:
كانت تركض بالشارع خايفه وكل شوي تتلفت تشوف فيه احد لحقها والا لا..اول ماشافت سيارة نواف جايه صوبها التفتت بسرعه وهي تركض بكل قوتها ..بالمصادفه مرت سياره فيها شاب اشرت له بسرعه وهي متأمله انه ينقذها يمكن يكون مثل نواف لكنه املها الوحيد لأن نواف قرب لها ..
فتح الرجال دريشة السياره وناظرها: خير ان شاء الله
البنت وهي تبكي: الله يخليك ياخوي وصلني بيتنا فيه واحد ابن حرام يلحقني
الرجال بعصبيه: وينه بربيه لك
البنت: لا ماعلي منه انا بس ابي اروح البيت
الرجال: اركبي اركبي
ركبت السياره واول ماتحرك الرجال التفتت تناظر سيارة نواف الواقفه حست براحه وهم يبتعدون عن السياره
الرجال بهدوء: علميني يابنت الناس بأي حي ساكنه بنزلك قريب من بيتكم عشان محد يشوفك الله يستر عليك وعلى خواتنا
حست وقتها ان الدنيا للحين بخير وان باقي فيه ناس عايشين ع المبادىء الحسنه كانت تجربه قاسيه علمتها ان حبها الغبي واندفاعها ورى مشاعرها وصلها لهنا
:
:
القاهره .. الساعه 7 المسا..
سعد بأنفعال: انت صاحي بنت شايفها بالشارع تاخذها شقتك وتنومها بمكانك وش يظمن لك انها مو وحده حقيره تبي تسلبك مالك
محمد بهدوء: أي مال واللي يرحم والديك كلها شقه وماهي لي حرام عليك بنت مقطوعه وفاقده ذاكرتها كسرت خاطري
سعد يحاول يقنعه: انت تظمن انها فاقده ذاكرتها
محمد: حتى لو ماكنت ضامن هالشي انا بعمل بأصلي وبساعدها وهي ان كانت ناويه سو تراها ماراح تاخذ مني شي انا مو مغفل لاتخاف
سعد بقهر: انت جاي هنا تشتغل والا تفتح لك ملجأ
محمد واللي بدا يعصب: سعد وش له داعي هالكلام انا مو بزر واعرف افكر واعرف وشلون اتصرف
سعد بعد مااخذ نفس: انا مو قصدي انك بزر لكني خايف عليك هالبنت منت عارف لها اصل من فصل واللي يرحم امك خلها تولي
محمد واللي مايبي يغلط على سعد : خلاص قلت اللي عندك وانا لي حرية الخيار ياللا فمان الله
سعد بسرعه: دقيقه محمد
مالتفت وراه ولاسمع كلام سعد ..طلع من الشقه ونزل الدرجات بسرعه ..ركب سيارته وصار يلف بدون هدف ويفكر بكلام سعد : معقوله هالبنت ناويه شر كل هالطيبه اللي بعيونها ..سكت وكمل سلسلة افكاره بسرعه: طيب لو كانت ناويه شر انا وش خسران يعني ماراح اسمح انها تستغلني بكون حذر بعدين لا لا مستحيل تكون سما قصدها سوء انا متأكد انها صادقه .. بدا يفكر بنفسه وبنبضات قلبه اللي تزيد قوه كل ماشافها بالقهر اللي سيطر عليه اول ماسمع كلام سعد ..شرد للحظه وقالها بصوت مسموع: معقوله انا بديت احبها .. كان يفكر بنفسه : معقوله انا يصيرلي
كذا معقوله احب لا لا انا مو راعي هالسوالف ..قطع سلسلة افكاره صوت الجوال .. اخذه ورد ع المكالمه بهدوء ..
سما وهي تبكي: الو محمد
محمد مستغرب: سما ..ماكان يعرف رقم شقته وتفاجأ بأتصالها ..قالها بخوف وهو يسمع بكاها : وراك تبكين
سما بخوف: محمد انا خايفه فيه واحد يصارخ علي عند الباب يبيني افتح له
محمد زاد سرعته وقالها بسرعه: لاتفتحين له دقايق وانا عندك
سما بخوف اكبر: محمد لاتتأخر الله يخليك
محمد: لاتخافين ماراح اتأخر تطمني
وصل للعماره بسرعه جنونيه وهو يصعد الدرج قدر يميز صوت سعد وهو يصارخ: افتحي الباب بعلمك كيف تستغلين طيبة الناس
محمد قرب عنده ودفه : سعد وش تسوي حرام عليك خرعت البنت
سعد يناظره بقهر: ياسلام وعندها رقمك بعد لايكون مطيح معها حب وغرام
محمد بعد مااخذ نفس : ياسعد خاف الله البنت مااعرفها غير من كم يوم انا مساعدها لوجه الله بس ..انت حط براسك انها صادقه وماله داعي هالقهر
سعد : انا خايف عليك بنت مثل هذي تستغل طيبتك
محمد : لاتخاف علي محد راح يستغلني لأني عارف حدودي زين انت يرضيك ارميها لكلاب الشوارع ينهشون لحمها انا بتركها عادي بس افرض انها صادقه وقتها وين نروح من الله وحنا تاركينها للدنيا تقلب فيها وبيدنا نساعدها
كانت تسمع كلامهم من ورى الباب وتبكي سعد صادق محمد مو مجبور يساعدها ..حست ان محمد فعلاً قلبه طيب وناويها خير ..
التفتت بسرعه لما انفتح الباب ..
محمد وهو منزل راسه: يصير ادخل
سما وهي تبكي: ايه عادي
محمد يناظرها: وراك تبكين
سما بحزن: خويك صادق انت مو مجبور تساعدني وانا لاقيني بالشارع ماتضمن صدقي من كذبي
محمد بهدوء: سما انا يوم اني نويت اساعدك ماكان يهمني صادقه والا كاذبه لأني مو خسران شي وللحين مايهمني ..سما هذا سعد وانا سولفت لك عنه سعد مندفع وعواطفه تحركه لكن قلبه طيب والله كل الموضوع انه تفاجأ من هالسالفه هالحين انتي غسلي وجهك ونامي ولاتشغلين بالك
سما بهدوء: ان شاء الله
طلع من باب الشقه ووقف شوي ياخذ انفاسه وبينه وبين نفسه: ماادري وش هالأحساس بس الظاهر اني بديت احبك يابنت الناس
:
:
الشرقيه ..الساعه 9 مساءً ..
كان جالس وهو مقهور : والله خساره راحت هالصيده علينا
نواف بهدوء: ولاتهتم بجيب لك وحده تسواها لاتهمك
خالد يضحك: وانت صادق مدري انا ليه مهتم
سمع صوت جواله ناظر بالرقم الغريب اللي ظاهر بالشاشه
اول ماجاه صوت البنت ماقدر يميزه : ايوه مين معي
البنت بهدوء: انا ضحيتك انت ونواف الكلب بس الحمد لله الله خلصني منكم والا ماكنت ادري وش كان راح يصير فيني
خالد بدون نفس: طيب والمطلوب وش تبين هالحين
البنت : ابي اعلمك اني ماراح اسكت انا عرفتك زين انت خالد ولد متعب عبد الله ..ابوك وش راح يسوي ياترى لما يعرف ان ولده واحد واطي ماعنده دين ولا يخاف من الله
خالد واللي بدا يعصب: وش جالسه تقولين انتي كلي تبن لااعلمك وشلون تتكلمين زين
البنت وهي تضحك: اقول الكوره الحين بملعبي خصوصاً انك والحقير خويك ماقدرتو تلمسوني والله لدفعكم الثمن غالي
حس بغليان بداخله و قالها بكل عصبيه: اقول يالحيوانه انتي مو قدي
البنت ببرود: ايه صح موقدك انا كل اللي علي بوصل خبر لأبوك وبشوف وش يصير اما ا ذا كان ابوك يرضى باللي تسويه فحسبي الله عليك انت وابوك المهم اني لازم اوصل له خبر
خالد واللي حاول يتمالك اعصابه : الحين انتي ليه داقه ليه ماقلتي له على طول ليه قولي بس كم تبين

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -