بداية الرواية

رواية قيود الماضي -11

رواية قيود الماضي - غرام

رواية قيود الماضي -11

اتصلت العنود في ليلى وبعد الحاح على اخيها صالح دعاها للهاتف ..وبعد السلام..
العنود: وينج ليلوه؟؟
ليلى: موجوده...اتصل فيج وماتردين...شلون ابوج ان شاءالله اشوا ؟؟
العنود: الحمدلله ...اشوا ..بس الدكتور يقول أن قلبه للحين تعبان ..ولازم مايرهق
نفسه ويرتاح ..وبيودونه لندن بعد كم يوم ...
ليلى: بتروحين معاه؟؟
العنود: كان زين ....بس امي وجاسم وناصر بيروحون معاه...
ليلى : ناصر بعد!!! والشركة؟؟ والشغل؟؟ وانتوا؟؟
العنود: محمد معانا...وعمي بعد... والشركة تصرف ناصر ..مادري شلون بس
تصرف...
ليلى: شكلج متملل...اذا تبغين تروحين اعتذري عن الكورس وسافري..بس لو انا
منج استحمل ...مابقى شي وبيخلص..حرام تخربين كل شي وتسافرين...
العنود: لا...مابغي اسافر...بس طيحة ابوي...وملجتي ...ما ترقعت...
ليلى: ملجة !!! اي ملجة؟؟
العنود: ابوي قرر أنه يملج بي في المستشفى البارحة عشان يتطمن علي ..وانا طعته والله
غصب بس عشان ما يتعب زيادة ...فديت ابوي ما تصدقين شلون كنت بستخف يوم
تعب ...بغيت اموت ...
ليلى: الحمدلله على سلامته ...بس ماقلتيلي ...من اللي ملج عليج؟؟؟ حسن ؟؟
رجع؟؟
تنهدت العنود بقوة وقالت بدون وعي : للاسف هو محد...وابوي ما يدانيه...يحسبه
طمعان فيني...
ليلى بخوف: عيل من؟؟
العنود: ناصر...
شهقت ليلى من الصدمة فاستغربت العنود من ردة فعلها فسألتها : شفيج..؟؟
ليلى: هاه ... ولا شي ...بس كسرتي خاطري...وانتي شلون وافقتي ؟؟
العنود: اقولج ابوي طلب مني ومنه ...وهو مثلي ماقدر يرفض طلبه ...
ليلى: وشو بتسوين؟؟
العنود: مادري...والله مادري...لين يردون مع ابوي وهو معافى يحلها الف حلال..
في عصر اليوم التالي
جاءت ام حسن للمستشفى لتزور ابوجاسم قبل أن يتوافد الرجال الى هناك .. دخلت
عليهم في الغرفة ووجدت أم جاسم تعدل من وضعية الوسادة خلف زوجها وتميل عليه
لتسحب عليه اللحاف ففكرت ( لو تحطين الموسدة على مناسمه عشان يموت
ويفكنا...ضعفه تضعفه مامات من قلبه ...متعلبش فالحياة بكل قوته..)
ووضعت قناع الاهتمام على وجهها وتقدمت لأم جاسم وسلمت عليها وقالت:
الحمدلله على سلامته..جعلها في عدوه ...
ثم التفت على ابوجاسم وقالت: ما تشوف شر يابوجاسم...
تصنع ابوجاسم النوم عندما رأها تدخل الغرفة ...حتى لا تطيل المكوث عنده فهي اخر
وحده في الدنيا يتمنى رؤيتها في تلك اللحظة...
امسكتها ام جاسم من يدها وسحبتها للكراسي التي بجانب الباب بعيداً عن السرير
وقالت : جايه مثل الغريب يا وخيتي؟؟؟
ام حسن: والله توه راسي خاف علي ...جاني عوار راس مانفع معاه ولا قوطي
بندول...بغيت اموت ...ما قالج ابو حسن؟؟
ام جاسم: الحمدلله على سلامتج عيل...ترى الدكتور مانع الزيارة ...
ام حسن: ايه اكيد ..لازم يرتاح...انا بروح بعد شوي...نوال المسكينة مصخنة من
يومين ما طلعت من غرفتها..اول ما تشد حيلها اكيد بتجي حق عمها...وحسن بعد
بيتصل في جاسم ..بس هو عليه امتحانات الحين ...ماقدرت اخرعه على عمه...
تدرين يموت فيه..
ام جاسم: الله ينجحه ....وينجح عيال المسلمين...
وقفت ام حسن وقالت: يالله ..اسمحي لي الحين..بخليه يرتاح...في امان الله...
ام جاسم: وانتي بحفظه...
في بيت ابو سعود
طرق ابوسعود الباب على ابنته وفتحه ووجدها على فراشه وحسبها نائمة فأغلق
الباب ...ولكنها كانت تبكي ...حلمها الوردي الذي رسمته في خيالها ولشهور عدة
وصدمت عند محادثتها للعنود بأنه قد تبخر كالماء ...فكرت ( صج لي قالوا الفلوس
تلحق الفلوس...أنا من بيفكر فيني وانا فقيرة...) اخذت تمسح دمعها وقد قررت أن
تصنع من نفسها شيئاً..يجب ان تعيش في الواقع وان تحفر في الصخر حتى تنجح..
وليس بمساعدة رجل غني ...بل بنفسها ...ولنفسها فقط يجب ان تنجح...
اخرجت دفترها من الدرج الذي بجانبها وخطت ...
يـانـجـمـة الليل .. وش بـاقـي ورا هـالليل ؟؟
ويـالـعـنة الـحـظ .. مـايـكـفيك حرمانـي
لا صـار جـرحـي كـريـمٍ .. والنصيب ابـخـيل
وشـلـون ابـشرة عـلى ربـعـي .. وخلانـي ؟؟
أشـحـذ من الـصبر قـوة .. والـعـظام انـحـيل
واشـحـذ من الـغـيم غيـم .. يـعزي اوطانـي
أشـوف نـعـشي قـريـبٍ .. والطريـق امـحـيل
واقـول للـمـوت :- .. هـالـمـرة على شانـي
يـامـا زرعـت الـفـضا ورد .. وزهرّ .. ونـخـيل
ولـيـلـة حـصاده .. ذبلت .. ويبـست اغصاني
ويـامـا رجـيت الـمـطر مزنٍ .. حقوق .. مـخيل
واثـر الـعـطـش نـاهـلٍ مـن عرق شريانـي
يـاصـاح .. جـيـتـك مع الـدمعه بـلا مـنديـل
ودي أفـضـفـض .. تـعب صمتي .. وحرماني
جـيـتـك مـن اللـيـل أركـض .. مامعي قـنديل
جـيـتك أبـفرح .. أبـصرخ .. واحرق اشجانـي
مـلـيـان صدري حـكـي .. مـليـان آه .. وويـل
ومـلـيت افارق .. واسـامـح طـعنة الـجانـي
يـاصـاح .. ليتك تـشيل من الـحـزن مـاشـيـل
أسـتـغـفـر الله .. عليك اخـشا من احـزانـي
وشـفـيـك تـنـفي وجودي ..؟؟ والوفـا لك سـيل
وشـفـيك تقطع جـذوري ..؟؟ وانت بـستانـي

قبل السفر بيوم

كانت عائشة في الجامعة ومتوجهه لقاعة المحاضرات في الطابق الاول حين التقت
بفهد وجه لوجه فتفاجأت لرؤيته... سلم عليها فردت السلام وفكرت بأن المحاضره
ستبدأ خلال دقائق قليلة وهي لا تحب أن تتأخر..خصوصاً بعد غيابها اليومين
الماضيين وذلك لعدم سماح الجامعة لها وحمدت ربها ان اجازة اخر الاسبوع كانت
لصالحها...ظل واقفاً أمامها وشبح ابتسامة مرتسمة على وجهه ولا نية له بالتحرك
وقال : شحال الوالد؟؟؟ أن شاء الله اشوا؟؟
عائشة باندهاش: احسن شوي ..الحمدلله..
فهد: بكره لي سافر بيصير أحسن ..الدكتور اللي بيشوفه من افضل الاستشاريين في
اوروبا..
عائشة: وانت...شدراك؟؟؟
فهد: انا اعرف كل شي يخصج ....كل شي ..
تركها وهو سعيد...تركها وهي مشوشة ...تفكر فيما قاله ...وفي لحظة انتبهت
وتمالكت نفسها واسرعت لتلحق محاضرتها ...
في العصر وبعد أن صلت العصر توجهت للمكتبة حيث اجتماعهم مع العميد جيمس
تأكدت من شكلها ومن أن شعرها لا يظهر على خدها كالعادة ورتبت عباءتها وذلك
بالنظر في النافذة القريبة من باب المكتبه ثم دخلت ..وجدتهم جلوس حول طاولة
مستطيلة والكرسي الفارغ الوحيد كان بين فهد وعبداللطيف ورفع فهد رأسه بكسل
فرأها فوضع قلمه بداخل الدفتر الذي كان يدون به وانتقل بجانب عبداللطيف ماداً
رجليه الطويلتين تحت الطاولة فلم تجد عائشة مفراً من أن تجلس بينه وبين
كارولين ..كانت بقربه لدرجة أنها احست بحرارة جسده من تحت قميصه الابيض
المفتوح لأعلى صدره وعندما اخفضت عينيها استطاعت أن تلاحظ عضلات رجله من
تحت بنطاله الجينز الاسود ...وفكرت ( شعنده كاشخ بالجينز اليوم !! ) لم تسمع
العميد وهو يناديها فلكزتها كارولين بقلمها عندئذ رفعت رأسها لتجد الجميع ينظر لها
والعميد يعيد سؤاله لها: Aisha where have you been? and why are
you late?
: عائشة وينج؟؟ ليش متأخره؟؟
: sorry dean I was praying.
: اسفه ..بس كنت اصلي...
:I bet they prayed too ( مشيراً للطلبه المسلمين )
: اراهن أنهم بعد صلوا...
: I had a long day..I had to catch up on things I miss when I was
absent..
: كان يومي طويل...كان لازم الحق على الاشيا اللي فاتتني عشان غبت هاليومين..
: ok then..tell us what did you do so far with your work
: اوكي ...قولي لنا وش سويتي من الشغل لين الحين؟؟
:I finished the first draft it will be ready in the next meeting.
: انتهيت من البروفه الاولى وبتكون جاهزه للعرض في الاجتماع الجاي...
:hope that…we don`t want to be late.
اتمنى ..مانبغي نتأخر..
رد عليه فهد قبلها:
: Doc.her father had a heartattack and she was with him at the
hospital. She can`t have more pressure..give her a break.
: دكتور...ابوها عنده ازمة قلبية...وهي كانت معاه فالمستشفى لا تزيد الضغط
عليها ..عطها فرصه...
: sorry to hear that. Is he better?
: اسف للي سمعته..هو بخير الحين؟؟
: yes he is alhamdllah.
: ايه ...الحمدلله..
: good. lets finish this.Fahad what about you?
: زين...خنخلص ..فهد ..وانت؟؟؟
:I found a sponsor.
: لقيت راعي للحدث..
: really?
: صدق؟؟
: yup.but he wants his companies banner everywhere .
: ايه ..بس مشترط أن نحط دعايات شركاته في كل مكان...
: that’s fair enough
: هذا حقهم..
: and he want his company to appear after the name of our
university in all th flyers and the newspapers adds.
: ويبغي اسم شركته تطله بعد اسم الجامعة في المنشورات واعلانات الجرايد
:Which company?
: اي شركة؟؟
My family's:
: شركة عائلتي...
: I`ll check if it`s ok and i`ll let you know to give the details to
your partners, especially Aisha to add it before our next meeting
: بشيك اذا اوكي وبعلمك عشان تعطي ربعك التفاصيل خصوصاً عايشة..عشان
تضيفه قبل اجتماعنا الجاي..
لم تخرج عائشة من الغرفة بل انتظرت مغادرة الجميع وانتظرها فهد بدوره
فشكرته : لازم اشكرك لأنك توقف معاي ضد العميد..
فهد: أنا دايماً اوقف مع الحق ...وانتي معاج حق لما تصلين لأن الاجتماع شي افتر
كلاس ...وكان لازم يحترم هالشي...بس تعرفين ...امريكان ...ماعندهم لا مذهب ولا
دين ولا اي شي...
لم ترد عائشة بل سرحت بخيالها تفكر بأنها يجب عليها الانتظار ساعتين حتى يمكنها
الذهاب لأبيها...وبدى على وجهها لمسة حزن ..كان ينظر لها فقال: لا تحاتين ...الوالد
بيصير بخير..صدقيني أنا تطمنت بنفسي من البروفيسور...
عائشة وقد انتبهت لحديثة: نعم ؟؟؟ أي بروفيسور؟؟
انتبه فهد أنه استعجل بكشف اوراقه فوقف وتوجه للباب وهو يقول: الدكتور
الاستشاري ...أنا ماشي...
غادر الغرفة مسرعاً تاركاً اياها في حيره ...
فيما بعد في المستشفى
كانت ام جاسم وبناتها في المسجد القريب من المصاعد لأن غرفة ابوجاسم بها زوار
يدخلون بشكل فردي ثم يقفون للحديث خارجاً مع جاسم وناصر او يجلسون مع
ابوحسن في الاستراحة...
كان فهد قد اقنع اباه بصعوبه بأن يزوروا ابو جاسم في المستشفى وعندما خرجوا
من المصعد رأى ابوحسن جالساً مع بعض الرجال وكان يعرفه فتوجه له وسلم عليه
وسأله عن صحة اخيه ...جلسوا معهم لدقائق بعدها أخذهم لهناك موضح لهم تعليمات
الطبيب بعدم الجلوس طويلاً مع المريض ...
قال ابوفهد: لا تحاتي محنا مطولين ..بس بنتحمدله بالسلامة وبنطلع..


وجدوا محمد وناصر عند الباب وجاسم بالداخل سلموا ودخلوا...
عندما رأى فهد ابوعائشة مسجى على السرير الابيض وهو ضعيف البنية ويبدو
عليه التعب والانهاك وبالكاد يفتح عينيه..رأف لحاله ولحالها ..تبع اباه في ما يفعل
وقبله على رأسه ووقف خلف اباه ...
ابوفهد: ماجور يابوجاسم ...خطاك الشر..الدكتور اللي انت رايح له أنا رايح له ذيك
السنة يوم تعبت...هو من اجيدهم...لا تحاتي أن شاءالله بترجع لنا سالم وبنجيك
نتحمدلك بالسلامة..
رد ابوجاسم بضعف: اذا الله راد...جزاك الله خير...
خرجوا بعدها ووقف فهد مع ناصر وابيه مع ابوحسن يتبادلون الحديث قبل أن
يغادروا..
فهد: انت ولده؟؟
ناصر: لا..ولد اخته..
فهد: من اللي بيسافر معاه بكره ؟؟
ناصر: انا وجاسم وامه..
فهد: باخذ رقمك وبعطيك رقمي... وأن احتجت اي شي ما عليك الا بس تتصل..اي
شي.. معارفي واجد هناك وأتصال واحد تلقاهم عندك.. لا يردك الا لسانك ...
ناصر وهو يصافحه: مشكور ماتقصر... سهالات بأذن الله...
تبادلا الارقام وانصرف وعندما وقف ينتظر المصعد مع ابيه خرجت عائشة من
المسجد لتمشي قليلاً بعد أن تعبت من الجلسه أمام اللابتوب تكمل تصميماتها لمحته
فعادت للداخل بسرعة قبل أن يراها وهي تفكر( هذيه شجايبه هنيه!!)
عادت ام جاسم للبيت لتجهز الحقائب مع العنود وتركوا عائشة مع محمد في
المستشفى ولحقهم ناصر وجاسم...وقبل الساعة العاشرة جاء ناصر لبيت خاله لرؤية
العنود بعد أن اخبر جاسم بذلك وكانت بأنتظاره في الصالة مع امها وذلك قبل أن تعود
للمستشفى..
دخل عليهم فوجدها جالسة على الاريكة واضعة رجلها اسفلها وهي تشاهد التلفاز
وكانت ترتدي شيلتها ...فأبتسم وقال: عنودي..ترى يصير تشيلين شيلتج الحين..
تفاجأت العنود بجملته وانحرجت واخفضت رأسها وردت: تعودت.. وبعدين انت جاي
عشان جذيه؟؟
ناصر وهو يجلس بجانبها بصوت هاديء: ماعلينا .. الحين احنا بنسافر
بكره..وماندري متى بنرجع .. ان شاء الله ما انطول...ابغيج تكونين قوية مثل
ماتعودتج...وتحملين على نفسج...وهاج هالبطاقة ( وناولها بطاقه مصرفيه) تقدرين
تسحبين فاليوم الواحد عشرة الاف كاش...أي شي تحتاجينه ادفعي منها ..
العنود: مشكور ..عندي فلوس...
ناصر: اخذيها وخليها عندج...انتي ملزومه مني الحين...والرقم السري بطرشه لج
بمسج...وبطرش لج رقم عصام...اذا صار شي والا شي ومحمد مشغول اتصلي فيه
وهو بيتصرف انا موصيه...واحنا بنكون على الخط مع بعض...بطمنكم وبتطمنونا..
تبغين شي ثاني؟؟؟ في خاطرج شي؟؟؟
كانت العنود تفكر بأنها ستكون بدونه وبدون اباها وامها للأيام القادمة...ستكون
كاليتيمة ...فدمعت عينيها عندما تأكدت من هذه الحقيقة وقالت: لازم تروح؟؟ مايصير
جاسم هو اللي يروح مع امي وابوي؟؟
ناصر: هذا ابوي بعد...مستحيل يجيني نوم وانا مادري عنه وهو في هالحالة...طول
عمره واقف معاي ويوم بغاني معاه ما يلقاني !!! تشوفينها عدله؟؟؟ هذي طبايع
ناصر اللي تعرفينه؟؟
هزت العنود رأسها وقالت: روح بس تطمني اول بأول ...لا تخليني احاتيكم وانت ما
ترد على التلفون...
ناصر وهو يضع اصبعه على انفه: على هالخشم...بعد فيه اوامر ثانية؟؟
العنود: لا...مشكور...
جاسم: والله حاله ...قاصه عليك المره من الحين ...افا ...ومسوي نفسك اسد قدامنا
وانت فار قدامها ...افا والله عليك...
ناصر: مرتي وكيفي ...انت شدخلك؟؟
جاسم: ابغيك تستوي رجال...
العنود: ناصر شيخ الرجاجيل....
كانت امهم تراقبهم وهي تبتسم وتفكر كم كان تصرف زوجها صائباً...
وقفت العنود عند الباب تراقب امها وهي تصعد السيارة مع ناصر وجاسم ليذهبوا
للمستشفى وليتأكدوا من أن الاجراءات كلها سليمة بعدها رغب محمد بأن يبقى مع
والديه فعادت معهم عائشة على أن يتواجدوا كلهم معاً في المستشفى في فجر اليوم
التالي قبل الرحلة ومن ثم يتوجهوا للمطار...
في نفس الوقت في بيت ابو حسن الذي كان نائماً ليتمكن من الذهاب لأخيه في الفجر
وزوجته جالسه في الصالة لوحدها حين نزلت لها ابنتها وهي تتثائب وتنادي الخادمة
وتأمرها بكوب من الشاي بالحليب...ثم جلست بجانب امها وسألت: شالاخبار؟؟
امها وهي تتنهد : بنت عمج طارت من يد اخوج ...
نوال: قلعتها... ومن خذاها؟؟
امها: نصور...الخايس...يعله مايربح...
شهقت نوال وهي تضرب صدرها بيدها: وشو؟؟ متى ؟؟؟ وليش انا اخر من يعلم؟؟
امها : جيت بقولج قلتي تبغين ترقدين...
نوال والدموع تنزل على خداها: مستحيل اخلي هالموضوع يتم ...ناصر لي ...حتى لو
ملج عليها بعد برد اخذه ...انا اعرف شلون ارجعه لي...ان ما خليته يخليها تولي
ويجي يخطبني...وانا ذيك الساعة اللي اقعد واتشرط...مادري شيجوف فيها
هالساحره...مافيها ولا ميزة وحده...عدله... وين انا ووين هي؟؟؟
سكتت قليلاً ثم واصلت : كله من الثور ولدج...ماعرف يخليها خاتم في يده ...
ويتزوجها ...لازم الحين اخطط واشتغل اكثر ...غلطتي اني كنت معتمده عليه ...انا
غلطانه...
كانت الخادمة قد احضرت كوب الشاي في صينية وقربتها من نوال التي قامت
غاضبه وقلبتها بيدها وصعدت لغرفتها لتبكي حظها....ولم تفكر ولو لثانية بأن الفرق
شاسع بينها وبين العنود...العفيفه الطاهرة وبينها وهي عادت للتو من ليال قضتها في
مكان مشبوه مع صويحبات على شاكلتها غرتهم دنياهم ونسوا ربهم...وان الطيور
على اشكالها .....تقع....
**** القصيدة للشاعر القطري المبدع جاسم بن همام
بفضل من الله
انتهى الجزء


الجزء الحادي عشر

في السادسة صباحاً كان الجميع في المستشفى ابوحسن وجاسم وناصر وقفوا في
الممر ومعهم الطبيب الذي سيرافق ابوجاسم في هذه الرحلة يحمل بيده الاوراق
اللازمة وام جاسم وبناتها في الغرفة ...ارتدى جاسم بدلة رمادية وأمسك معطف
اسود وارتدى ناصر بدلة سوداء ولكنه لم يدخل ذراعة في الجاكيت لأنها لا زالت
مربوطه وقد غير على الجرح في الليلة الماضية ...جاء ممرضين ومعهم سريراً نقالاً
ادخلوه للغرفة ووضعوا عليه ابوجاسم ودفعوه بأتجاه المصاعد الخاصة بالمرضى
ورافقه الطبيب وجاسم ولحقوهم بالمصعد الاخر حتى الدور الارضي ومن ثم خارج
الطورايء حيث وضعوه في سيارة الاسعاف التي تنتظر وصعدت ام جاسم وناصر مع
السائق خلفهم وغادروا بتوديع الباقي لهم....
حضن ابوحسن عائشة عندما رأها تمسح دموعها وأخذها معه حيث ينتظره السائق
وذهبت العنود مع محمد ومن ثم كل الى جامعته ...وفي الطريق اتصلت في ليلى
واخبرتها بأنها ستمرعليها ليذهبا معاً ..
بعد اقل من عشرة ايام
كان ناصر جالساً في الدرجة الاولى في الطائرة القادمة من لندن وينظر من خلال الجو
الى الاراضي الخضراء الشاسعة التي زرعت معظمها واصبحت حقول مختلفة..
وسرح يتذكر الايام التي مضت عندما دخلوا مستشفى القلب والذي لايبعد كثيراً عن
بيكر ستريت في وسط لندن وكيف التقوا بجراحة القلب المعروفة ديانا هولدرايت
والتي بدت كأمرأة في الستين من عمرها وشرحت لهم وببساطة شديدة كيف انه عند
حصول الازمة القلبية كان بحاجة لأنعاش قلبه بالصدمة الكهربائية ولكنهم
المسعفين اكتفوا بالادوية فقط مما اضعف حالته...وبينت كيف أنها ستأخذ وريد من
ساق ابوجاسم لتغير به الشريان التاجي لتلفه ... وانها قامت بمثل تلك العملية مئات
المرات ...مما طمئنهم على كفاءتها والتي وبعكسهم شكك فيها ابوجاسم وفي قدارتها
لمجرد أنها امرأة واخذ يضع الاعذار ليغيرها ولم ينجح بذلك...
كانوا قد سكنوا فندق مارليبورن لقربه الشديد من المستشفى مما امكنهم من الذهاب
له مشياً على الاقدام ...وكان المستشفى في مبنى قديم من القرن الثامن عشر ذو
خمسة ادوار ذا واجهه مليئة بالنوافذ الكبيرة وعمودين ضخمين في مدخله وضع
على كل منها لافته ذهبية تحمل اسم مستشفى القلب...كانت غرفة ابوجاسم في الدور
الثالث ...وكانت ممرضته المسؤولة عنه امرأة عجوز ولكنها في منتهى اللطف
معه ...تحملت غضبه وصراخه عليها ...
تذكر فرع مطعم سفرا التركي في سانت جونزوود والذي كان يتناول عشائه فيه مع
جاسم كل الليالي بعد أن يمشوا مسافة شارعين فقط..




انتبه ناصر على صوت المضيفة تسأله عما اذا كان يرغب بشرب شيء قبل وجبة
الغداء فهز رأسه رافضاً.. وفكر في العنود وتذكر اتصالاتها اليومية له تسأله عن
اباها مع انها كانت تتصل في جاسم وامها ايضاً..كان يحس بصوتها العذب يدخل
ويتغلغل الى عقله والى كيانه كله ...وكان يتمنى لو أن احساسه ينتقل لها عبر الاثير
حتى تبادله مشاعره لكن هيهات ...لقد ظلت كما هي ...تعامله مثلما تعودت ان
تعامله ...ولكنه سيصبر ...لينال مراده يجب أن يصبر...تعود أن لا يتناول الفاكهة الا
اذا نضجت ...حتى عندما قرر أن يهرب من اباه وهو طفل أخذ يخطط
ويحسب ...وصبر حتى أحس أنه يقدر على الرحلة الصعبه عندما لجأ الى عمومته
ولم يساعدونه لخوفهم من بطش ابيه ولعدم رغبتهم في دخول معارك ليسوا بحاجة
لها ...عندها لجأ الى اوراق امه يرحمها الله التي كانت العون الوحيد له ...كان ينتظر
اباه الى ان يخرج من البيت ...ليلحقه اخوه ماجد واخته هدى فيدخل الغرفة ويبحث
في الادراج والدولاب حتى استطاع أن يجد ورقة قديمة بها اسم ابوجاسم ورقمه كان
قد اعطاها له خاله فأخذها ورتب المكان حتى لا يعرف اباه شيئاً ثم وضعها في حقيبة
صغيرة كان يخبأها خلف خزان الماء في سطح المنزل كان يضع فيها الاغراض
الاساسية التي احس أنها ممكن ان تساعده عندما يفر من هذا المنزل النتن ككشاف
نور صغير اشتراه من البقالة وجواز سفره وشهاداته المدرسية والنقود التي كان
يحتفظ بها من عمله بعد الظهر في البقالة المجاورة مع عم عبدالوهاب وجاكيت
وغيار داخلي وحلوى واضاف في تلك الليلة قنينة ماء متوسطة وخبزه وعاد لغرفته
ينتظر الساعة الملائمة وسمع صوت سيارة فطل من النافذة ورأى اخته وهي تنزل
من سيارة رجل في منتصف عمره يراه لأول مرة في حياته وهي تضحك وتدخل
البيت.. ثم سمع صوت اباه وهو يدخل ويشغل التلفاز وعرف أنه احضر زجاجة الخمر
ليسهر أمام التلفاز ومر بعض الوقت وعاد ماجد وهو يترنح ودخل الصالة وسمع اباه
وهو يتشاجر معه ثم تصنع النوم عندما دخل ماجد الغرفة وصرخ عليه وعندما لم يرد
عليه اقترب منه وضربه وافرغ غضبه عليه وناصر يحاول الدفاع عن نفسه بدون
فائدة لضخامة جسم ماجد مقارنة بجسمه ...حتى سقط ماجد على الارض فجذب ناصر
اللحاف على نفسه ونزلت دموع غضب وهو يفكر أنها اخر مرة يُضرب فيها طالما هو
حي...
انتظر الى أن احس أنهم ناموا وصعد للسطح واخذ حقيبته ونزل للخارج وركب
دراجته وانطلق في الطريق المظلم الى أن وصل للشارع الرئيسي بالطريقة التي
خطط لها كثيراً عندما جمع كل المعلومات اللازمة ليصل للطريق الرئيسي الذي
سيأخذه الى قطر الى اخر حل فكر فيه الى بيت خاله توقف قليلاً اثناء الطريق ليريح
قدمه وليشرب القليل من الماء كان عزمه اقوى من رعبه وهو يقوم بهذه المغامرة
ولأول مرة في حياته ..مغامرة قد يعيش بعدها بسعاده أو يموت بعدها من الضرب..
كان الطريق وفي تلك الساعات خفيفاً نوعا ما ... ولم يتدخل احد ويوفقه حتى وصل
الى الحدود وحمد الله أن مدينته قربها..كان هناك بعض المسافرين من البدو وضع
جواز سفره على طرف النافذه المفتوحة مع جوازاتهم امام الضابط وانتظر معهم
وفي دقائق اعاد له جوازه فقد اعتاد البدو على التنقل مع اقربائهم ووجد رجل يركب
سيارته البيك اب لوحده فاقترب منه وحدثه واقنعه بأن يقله لقطر وأن اباه سيحضر
ليقله ...وصدقه فوضع الدراجة في الخلف وركب هو بجانب الرجل والتصق بالباب
وعبروا الحدود وعندما دخلوا الاراضي القطري وبقرب مزرعة على الشارع العام
توقف الرجل وانزله ...
نظر للأمام فوجد شاطيء البحر والشمس تشرق من خلفه فاسرع وسحب دراجته
عبر الشارع الاسفلتي القديم ومشى على الرمل الناعم وتوضأ بسرعة من ماء البحر
واحتار في القبلة ولكنه تذكر جملة قالها مرة مدرس الشريعة أن المسلم لو جا وقت
الصلاة لازم يصلي حتى لو كان في صحراء وماعرف القبلة... كبر ثم صلى الفجر
والتصق الرمل على جبهته ازاله بعد أن سلم وفتح شنطته واخرج زجاجة الماء
والخبزه وتناول القليل منها ...وروى عطشه وجلس لدقائق ثم قرر مواصلة سفره قبل
أن تحمى الشمس فركب دراجته ثانية حتى وصل لبقالة على الشارع بقرب محطة
بترول فأوقف الدراجة عند الباب ودخل وسأل البائع أن كان لديه هاتف فهز رأسه
موافقاً عندها اخرج الورقة التي كتب فيها رقم خاله وطلب منه أن يتصل بالرقم
وتناول السماعة الثقيلة من يده وسمع صوت رجل على الطرف الاخر فسلم وسأله
عما اذا كان خاله واعطاه اسمه فسأله الرجل عدة اسئلة ثم طلب منه اعطاء السماعة
للعامل ليسأله عن المكان ليأتي ليصحبه...
وفعلاً جاء خاله في سيارة امريكية كبيرة ونزل منها ثم اقترب من باب البقالة
ونادى : ناصر
اطل ناصر من الباب وشاهد ابوجاسم وشاهد الطيبة التي بانت على وجه فسأل: خالي
؟؟؟
هز له رأسه بالايجاب وفتح له ذراعيه..فجرى له ناصر ووضع رأسه على بطنة ولف
ذراعيه حول ظهره وبكى ...بكى بشده كأنه فقد امه في تلك اللحظة ...بكى سنوات
الضياع بدونها مع اب قاسي وسكير واخت فاسدة واخ مدمن ...بكى لأنه احس ان
وصل لبر الامان بعد الساعات التي سافر بها بمفرده ولأول مرة وهو في هذا السن
الصغيرة....وانتظره ابوجاسم الى ان افرغ مافي جعبته من البكاء وهو يمسح على
شعره ثم سحبه من يده ليدخله السيارة فتذكر دراجته القديمة العزيزة عليه والتي
اشتراها له جاره بعد ان اعطته امه ثمنها فساعده خاله ووضعها في المؤخرة ثم
ركب بجواره في السيارة ....واخذ يتجاذب معه الحديث...
ابوجاسم: كبرت ياولدي ...ماشاءالله عليك ..يوم اشوفك اخر مرة كنت هالطول .. يوم
عزا امك الله يرحمها وكنت قاعد في الحوش تصيح بروحك...
ناصر: وانت اللي قلتلي اني اقدر اتصل فيك كل مابغيت وعطيتني رقمك...وانا خشيته
مع اغراض امي عشان مايشقه مجود مثل كل اغراضي...
ابوجاسم: بس كيف سافرت في هالطريق بروحك ياولدي ؟؟؟ ليش ما اتصلت فيني؟؟
ماخفت تاكلك الذيابه والا يبوقونك الحرامية؟؟؟ والا يلحقك ابوك ويضربك؟؟
ناصر : الله كان معاي ياخالي...
ابوجاسم : ونعم بالله ...
ناصر: ماقدرت استحمل وخفت اتصل واقولك تخاف من ابوي مثل ماخاف منه
عمامي وعماتي...حتى جارنا ما رضى يعَيشني عنده مع ولده مع انه يحبني..عشان
يخاف منه...
ابوجاسم: بس ليش الحين...؟؟
ناصر: تذكر يوم اتصل فيك من بيت جارنا اشتكيلك ابوي انه يسكر ويضربني لأني ا
الوحيد اللي قدامه...
ابوجاسم: نعم...
ناصر: من يومين ومجود يحاول معاي عشان اخذ مخدرات منه واوزعها على
الشباب اللي بيجون عنده ...يبغيني اشترك معاه في الحرام...ما كفاه انه غايص فيه
ومايسمع نصيحتي ...يبغي يجرني معاه ...ويوم رفضت ضربني ضرب كسرني وقالي
لك يومين تفكر ومالقيت الا هالحل ...خلني عندك ياخال...خلني عندك وانا مهب
مغربلك ...والله بتلقاني عند يديك ...اللي تبغيه يصير ...بس لا ترجعني له...بشتغل
وبكد على عمري بس ما ارجع... تكفى ياخال....
ابتسم خاله وقال : خلاص ...منت براجع ...دام راسي يشم الهوا منت براجع..
لاتخاف...
وبعدها كان له الاب والام ولهذا كانت منزلته في قلب ناصر كبيرة...
وتذكر عندما رأى العنود لأول مره وعندما ارتطم رأسها وبكت امامه ولم يحتمل
بكاءها ولازال لا يحتمله.... وعند خروج اباها من غرفة العمليات كانت قلقه عليه ولم
تصدق الا عندما افاق من المخدر وسمعت صوته في هاتف ناصر فبكت وعندما
وضعه على اذنه سمع بكاءها وأحس بأن قلبه يتقطع...خرج للممر وأخذ يهدئها الى
أن تماسكت ووعدها بأنه لن يطيل البقاء هناك وسوف يعود حالما يتحسن اباها
ويتمكن من ممارسة حياته ..وهاهو حجز في اول رحلة مغادرة للبلاد على أن يلحقوه
في حال سمحت الطبيبة لأبوجاسم بالسفر ...
كانت العنود قد جهزت لناصر منزله وامرت للخادمة بطبخ له مجبوس الهامور الذي
يحبه وقررت أن تعد له سلطة الفتوش بنفسها قبل الغداء واخذت تتصل كل خمس
دقائق بهاتفه النقال حتى رن اخيراً وعندما رد وسلم سألت : ليش تأخرتوا؟؟
ناصر : الطيارة تأخرت ...لين ذوبوا الثلج من على المحركات ...تأخرنا ساعتين..
وتوها نازله حتى للحين مابطلت الحزام...
العنود: الحمدلله على السلامة ...اصلاً انا شفت في الاخبار اليوم ان عاصفة ثلجية
ضاربه لندن ..كلمت جاسم وتطمنت عليهم وبقيت انت...
ناصر وهو يبتسم: وتطمنتي علي ؟؟ خلاص اقدر اسكر عشان اخذ اغراضي وانزل؟؟
العنود: خلاص ...بسكر...يالله مع السلامة...
وضع هاتفه في جيب جاكيته وهو يفكر ( هذي متى بتتغير؟؟ للحين تعاملني بنفس
الطريقة ...متى بتفهم؟؟؟ الظاهر لازم ازيد الجرعة...الحين بتفرغ لها عدل )
في نفس الوقت في جامعة جورج تاون
كان الطلبه قد انتهوا من اخر اجتماع تحضيري لأن كولن باول سيكون في الدوحة بعد
يومين وحضر الاجتماع موظف من مراسم الخارجية القطرية وموظف من العلاقات
العامة في السفارة الامريكية ودون كل شي وسأل عن كل شي واخبرهم أنه سيتركهم
ليستقبلوه في الفندق فلن يسمح لهم باستقباله في المطار لأسباب امنية..
طلبت عائشة أن تكون في الجامعة لتتابع ترتيبات الاضاءة والصوت...فسألها العميد:
Why don't you go with us?
...: ليش ما تروحين معانا؟؟
:I can't just go to hotels and appear in the press ?
...: ماقدر اروح الفندق واطلع في الجرايد..
:Why not ?
..: وليش لا؟؟؟
: my family wouldn't allow it.
...: عائلتي ماترضى..
: Your family will let you study here in this university but not
going to hotels !!!such hypocrite's.
...: عائلتج بتخليج تدرسين هنيه في هالجامعة لكن ماتخليج تروحين فنادق..يالا
النفاق..
تدخل فهد:
:I wouldn't allow my wife too. there are differences .in the
campus she`s for studying , but in hotel she`ll do anything else
but study and our community wouldn't approve it. we don’t
live alone.
..: حتى أنا مهب راضي على مرتي .فيه فرق .في حرم الجامعة بتدرس بس فالفندق
بتسوي اي شي الا الدراسة..ومجتمعنا مايرضى ..احنا مهب عايشين بروحنا...
: I can`t understand your mentality nor your thinking.
..: انا مش قادر افهم لا عقليتكم ولا تفكيركم..
: We don`t understand yours either…I guess we are even
dean…
..: ولا احنا نفهمكم بعد...اعتقد ان احنا متعادلين...
: what the hick..stay here Aisha with Fahad..and lets hope that
nothing goes wrong..
...:ماعلينا ...اقعدي هنيه مع فهد ياعايشة ونتمنى ان مايصير شي غلط..
: don't worry ..everything is under control inshallah.
لا تقلق كل شي تحت السيطرة ان شاء الله ..


خرجت عائشة من الغرفة وهي غاضبه وصفقت الباب خلفها ليعرف العميد انها
مستاءه وفكرت ( هالغبي مافي منه فايده..حاط دوبه ودوبي ولايعجبه شي اقوله ...
عنصري ...نازي ...يبغي لي قال شي اقول ان شاء الله ...ونغيب عقلنا ونمشي وراه


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -