بداية

رواية وردتك نسيت عبيري -11

رواية وردتك نسيت عبيري -2

رواية وردتك نسيت عبيري -11

ملـآكَ وهيَ صآعدهَ وهمومَ آلدنيـآإَ فوق رآسسٍهآ : طيبَ تصبحونَ علىآ خيرَ ..
وصعدتَ تبكيَ ..
عكسسٍ دآنهَ آلليَ فرحـآنهَ بيومَ ملكتهآ .
وملـآكَ تحسسٍه يومَ موتهآ ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،
فيَ قصــر رـآششِد ..
ما عندي الا النّــت و الخــاطر الشيــن
ما غير أغنــي ،، وأذكـرك ،، وأدعي الله


انــه ، ]ينســيني [ محبتك ,, ويعين
وانــه ،، يســامحني / عــلى كل زلّــه


وفي كــل يــوم أكتب فـ " الأهــداآء " بيتين
وأنــآ ، أدري " انــك " تــــآرك النتّ كله
رـآششٍِدَ يزفرَ بتعبَ : وآخيراَ مآبغينَآ تكووونَ ليَ ! ~
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،
فيَ آليومَ ـآلثآنيَ ..
فيَ قصـرَ فيصـلَ ..
سهيت لحظه وقمت ابحث بجوالي
اقرا الرسايل وامسح مابقى منها
لقيت ذكرى رساله والرقم غالي
مكتوب فيها اذا انا مت فامسحها
فكرت فيك ولقيتك عايش وسالي
وماظن ياصاحبي في يوم تذكرها
الموت عندي يساوي غيابك الحالي
والحين بستئذنك يازين وامسحها


فيصـلَ بهدوءَ : صبَآح آلخيرَ
ششِوق : ................................
فيصـلَ : عطينيَ آلخبزَ آلليَ جنبكَ ! ..
ششِوق مدتهَ لهَ بهدوء ..
ششِوق : ترىآ ملكةَ موكآ بعدَ آسسٍبوعين لآزمَ تحضرَ طيبَ ؟! ..
فيصـلَ بضجر : قلعتهآ
ششِوق : .......................
وبدآخلهآ : غغغغغغغغغْبي ، مدريِ وششِبلـآإهَ ! ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،
فيَ بيتَ ـآبوَ تتتْركيَ ! ~ ..
فيَ آلحديقهَ آلخآرجيهَ .
أح ـس إنگ تبـي تبع ـد .. ولاتـدري وش الح ـيلـہ
ولا لگ بالهج ـر أع ـذار .. ولابـگ ج ـرح وتع ـانـي
ح ـبيبي لا بغ ـيت تروح .. ابيـگ الماضـي إتزيلـہ
ولا تفگر أبـد بنـدم .. ع ـلـى خ ـلـ(ن) تناسانـي
حسسٍين مصدومَ يآششِر علىآ آلششِخص آلليَ وآقف قدآمهَ : لحظهَ لحظهَ ، يعنيَ آلحينَ آنت ولدَ آخوي ؟
: آيوهَ ..
حسسٍين : آخو فيصلَ وششِوق
سسٍعود : آيوهَ ..
حسسٍين : و
سسٍعودَ : يآخي خذنيَ لجدتيَ وهيَ بتعرفنيَ ..!
حسسٍين تفششِل : طيبَ يآللهَ ..
ودخلَ ..
آمَ تركيَ آول مآشآفتَ سسٍعودَ ششكت بششِي وجلسسٍت تنـآظرَ فيهَ بصدمهَ ..
آمَ تركيَ بهمسسٍ : سسسعودَ ..
سسٍعودَ ركضَ وضمهآ : آيهَ يمهَ سسٍعود ، سسٍعودَ آلليَ ضآعَ ، سسٍعود رجعَ يآيمهَ رجعَ ..
وجلسسٍ يبكيَ معهآ
وكلَ هآلموقفَ
صآرَ تحتَ آعينَ زهرآءَ ودآنهَ وحسسٍين ، ومححْد منهمَ فآهمَ ششِي !
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،
فيَ قصصًـر آبوَ نوـآفَ ..
أنا ارجع لك ?
عيدها , يمكن ماسمعت .. أنا ارجع لك !!!


عيدها والله مبطي ماضحكت ..
آمَ نوـآفَ مسسٍكت ملـآكَ بقوهَ : آنتيَ رآح تآخذينَ مآجدَ ! فآهمهَ ؟!
ملـآكَ كششِرت : يآللهَ صبَآح خير َ، يممممممممْه مآرآح آخذهّ لوعلىآ جثتيَ ! ..
آمَ نوـآفَ : يآعيبَ عليكَ وآللهَ ! .. آجلَ يخطبكَ وآحدَ خطفكَ وتوآفقينَ عليهَ .
ملـآإكَ : لآ مآشآء آللهَ ، آخذتوآ رآييَ ووآفقتَ بكلَ سرعهَ ! .. صحَ ؟!
آمَ نوـآف َ: ...........
ملـآكَ وهيَ صآعدهَ : عموماَ ، حتىَآ لوَ جيتوآ آخذتوآ موآفقتيَ ،! رآحَ آوآفقً علىآ آلليَ خطفنيَ ، بدلَ ولد آختكَ !
بربَ لحد يردَ بليزْ ~
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،
فيَ بيتَ آبو مـآججْد ..
واصل طريقكـ. واتبع دروب ممشاك
وانسى في يوم اني وهبتك غلاااااااتي


وانا بعيش العمر من بعد ماانساااااك


وابقى مع حزني وباااقي صفاتي
آلسآعهَ تشير ـآلىآ ـآلثآنيهَ ظهراَ !
طآحتَ آلصينيهَ من يدهَآ ! ووقفتَ مششِلولةَ عن آلحركهَ ..
كلَ خليهَ فيهَآ جججْمدَت !
آغمىآ عليهَآ ..
خرجتَ آم مآجدَ وآبوَ مآجَد خآيفينَ من صوتَ آلآنكسآر آللي سمعوهمَ ..
وِشآفوآ " زهرآءَ " طآيحهَ ..
حملهَآ آبو مـآجدَ بينَ يدينهَ ، وتوجهَ بهآ لآقربَ مستشفىآ ! ..
آمَ مـآجدَ وآقفهَ مكآنهآَ وبحيرهَ : لآيكونَ سمعتنَآ ! ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فيَ ـآلليلَ .
فيَ قصـرَ آبو نوـآفَ ..
صحت لين الصوت بالظلما تبدد
لاتفارقني .. ولاتنوي بعادي


ثم رجع صوتي على سمعي وردد :
يامنـاااادي .. لاحياة لمن تـنادي
كآنتَ عزيمةَ للرجآل وآلشبآإبَ كلهمَ .
آلكل حآضرَ حتىآ سعودَ نآويَ يعرفهمَ علىآ نفسسٍه ..
حسينَ & فيصـلَ & رآششِد& مـآجدَ & سسٍعودَ & آبوَ مآجدَ & آبوَ نوـآف & آبوَ فدآءَ & وآلجميعَ
بصفةَ عآمهَ ! ، آلمجلسسٍ ضجةَ من آصوآتهمَ ..
وقفَ مآجدَ بششِموخ : رـآششِد ، طآلبكَ بطلبةَ قُلَ تمَ!
رـآششِد وقف َورآهَ مسسٍتغرب منهَ : تمَ !
آبوَ نوآفَ جآلسسٍ ينآظرَ وبدآخلهَ : بيطلبَ يدَ ملـآإكَ آكيدَ بسسٍ آنآ مسسٍتحيل آوآفق! ..
مـآجدَ : آفصلَ خطوبتكَ عن ملآكَ ، وخلهآ ليَ ! ..
رآششِد آنصدمَ وآنشل لسـآنهَآ .
مـآجدَ يكملَ : ومَآ آظنكَ رآح تردنيَ قدآمَ آلرجآل ، آنتَ وعميَ صح! ؟
آبوَ نوـآفَ آنصصًدم هو آلثآنيَ بعدَ ..
آبوَ مـآجدَ وقفَ بصفَ ولدهَ : آيوهَ ، بنتكمَ رغم آلمرَض آللي فيهآ ، آلآ آننآ بنآخذّهآ ونسترَ عليهَآ ومآ آظنكمَ بتردونَآ .. < كذبَ طبعاَ
وكلَ هآلكلـآإمَ يدورَ في آلمجلسسٍ قدآمَ آلكلَ ..
،،
كآنتَ متلثمهَ ولآبسسٍة عبآتهآ ، وحآملهَ آلصينيهَ ومتوجهةَ بهآ للمجلسسٍ ! ..
بسسٍ آسسٍتوقفهآ آلكلآمَ ، وآنصدمتَ ..
مسسٍكت مقبضَ آلبـآإبَ بجرآهَ وفتحتهَ
وبهدوءَ : لوَ تكونَ آخر آنسآنَ في آلكونَ مآ آخذتكّ
آلكلَ آلتفتَ لهآ ..
آبوَ نوـآفَ حمدَ ربهَ آنَ بنتهَ دخلتَ في وقتَ منآإسبَ مثل كذآ ! ..
آبوَ مـآجدَ : بسسٍ يآ ملـآكَ فكريَ بمستقبلكَ ، رغمَ مرضكَ، وآفقنآ عليكَ !
ملآكَ علىآ هدوئهَآ : آلحمدَ للَه ، آنآ سليْمه ومآفينيَ شي ، ومستعدهَ آعملَ فحوصَآت آلحينَ عشآنَ آبينَ للنآإسس ٍكذبتكَ ..
آبوَ مـآجدَ خآيفَ تسسٍويهَآ : آيهَ ، طيبَ وش ينقصً ولدنآ مآتوآفقينَ عليهَ ؟!
ملَـآإكَ : هوَ آعْلمَ ! آلليَ يسسٍويهَ مع خآلتهَ ، ومعَ خآلهَ ، يرضيَ آلرحمنَ ولآ يغضبهَ
وبسسٍخريهَ : سلآمَ ..
وخرجتَ ..
وآلكلَ مذهووولَ لسىآ تحتَ تآثيرَ آلصدمهَ ! .
بربَ لحد يردَ بلييزَ ~


طلعَ مآجدَ وآبوَ مآجدَ من آلمجلسسٍ بقهرَ ..
ورآششِد عينهَ مآ آنشآلتَ عن ملـآكَ من آولَ مآدخلتَ ، زآدَ آعجآبهَ بهآ ، وظنَ آنهآ وآفقتَ عليهَ برضآهآ ..
بينمَآ فيصـلَ يحسسٍ يكرههآ وكلَ خليهَ فيهَ تكرههآ ! ..
وسسٍعودَ مسسٍتغرب ومندهششِ ، هذيَ طلعتَ ملآكَ !؟ وآللهَ آنهآ موبَ هينهَ قويَه ، آومآ عليهَآ عيونَ ذبآحهَ !
وحسسٍينَ جآلسسٍ يحآولَ يستوعبَ آلليَ صآإرَ ..
آبوَ نوـآفَ آسسٍتدركَ آلوضعَ ..
وحبَ يلطفَ آلجوَ : آلآ يآحسينَ ، مآعرفتنَآ علىآ صآحبكَ ! .
سٍٍعود نآظرهَ ..
حسسٍين نآظرَ سسٍعود
وتنهدَ ، ثمَ تكلمَ .. : يآخويَ ، ركزَ فيهَ ششِتحسَ ؟!
آبَو نوـآفَ يركزَ : وآللهَ مآ آحسسٍ بشيَ ؟!!بسسٍ فيه شبهَ من فيصـلَ ششِوي ..
حسسٍين : آيوهَ يآخويَ ، هذآ يكونَ آخ فيصـلَ .
آلصدمهَ هذيَ زآدتَ صدمتهمَ ! كلَ آلليَ بآلمجلسسٍ علىآ رؤوسسٍهم علآمةَ آستفهآإمَ كبيرهَ ! ..
وبآلخصوصَ فيصلَ
فيصـلَ بتوترَ يآشرَ علىآ نفسسسهَ : آخويَ آنآ ؟!!!! وكيفَ ومتىَآ ؟؟!
سسٍعود زفرَ : يآفيصلَ آنتَ آخويَ ، تتذكرَ لمنَ كنآ في بلآدَ آلغربَ ، كنآ ثلآثهَ آنآ وآنتَ وآختنآ ششِوق ، آمي وآبوي توفوآ بحآدثَ سيآره ، وكنتَ آنت آلكبير آللي ترعآنآَ ، آنآ حبيتَ آخففَ عليكَ آلمسسٍؤوليهَ ، وطلعتَ من آلبيتَ ، وصدمتنيَ سيـآرهَ ، وبعدهَآ لقيتَ نفسي في آلمستشفىآ ، مآكنتَ آعرف آحدَ ، وفوقَ هذآ فقدتَ آلذآكرهَ ، حطونيَ في دآر آلآيتآمَ ، وطلعتَ من دآر آلآيتآمَ لمنَ كآنَ عمريَ 18 ، وآلحينَ رجعتَ لي ذآكرتيَ ، وهذآ آنآ عمري 20 سسٍنهَ ..
فيصـلَ وقفَ ويحسسٍ آلدموعَ تجمعتَ بعيونهَ وبهمسسٍ : يعني آنت آخويَ ؟!
سسٍعود وقفَ وضم فيصلَ وبكوآ مع بعضَ ..
هآلموقفَ ، كل آلقلوب آلقآسسٍيه لآنتَ منهَ ، آلكلَ يحسسٍ ودهَ يبكيَ معهمَ ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،
فيَ بيتَ آبوَ مـآجدَ ..
'!.. نم ياقمر دنياي ..!'" تصبح على خير "
خل النهار يحس بانه .. بقى حي..!
كل يوم [ أحبك غير ] .. والبارحه غير ..!
[!.. بديت أحس أن الخلايق ولا شي ..!]


دخلَ مآجدَ & آبوَ مآجدَ معصبينَ ، وودهمَ يطلعونَ حرتهمَ في آي شي
لإنَ خطتهمَ فشلت َ!
جلسسٍ مآجد بجآنب آمهَ ، وآبو مآجدَ بجآنبهَ ..
آمَ مآجدَ : هآ بشروآ ؟!
مآجدَ يضربَ رآسهَ : آه يمهَ فشلتَ خطتيَ =( ..
آبوَ مآجدَ : آللهَ ينعلهآ ملآكْ ، قليلة آدبَ مآتحترمَ آحدَ لآ كبير ولآ صغيرَ ..
آمَ مآجدَ : م ..
وقطعتَ كلآمهآ ، وهيَ تششِوف زهرآءَ بنتهآ وآقفهَ قدآمهم وعيونهَآ مليآنَ دموعَ ، وتوجهَ نظرآتَ حقدَ لآم مـآجدَ
آبوَ مـآجدَ آنتبهَ لهآ : هلآ بزهوريَ ، هلآ بآبآ ، هآ صرتيَ آحسسٍن آلحينَ ؟!
زهرآءَ بدموعَ وبكآءَ : يبهَ !؟ هذيَ موَ آميَ صحَ ؟!
آلكلَ : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،

فيَ قصـرَ آبوَ نوـآفَ

و اللهِ ماشرقتْ شمسٌ و لاغربتْ "
إلاَّو ذكركَ’ مقرونًا بأنفاسي
و ماخلوتُ إلى قومٍ أحدِّثهم :
إلاَّ وأنت َحديثي بين جُلاَّسي!!
و ماهممتُ لشربِ الكأْس ؛ مِنْ ظمأ
إلاَّ رأيتُ خيالاً منكَ , في كأسي
بعدَ مآ آنسسٍحب آلكلَ ..
بقىآ فيصلَ & سسٍعود
فيصـلَ : خلآصَ يآسسٍعود من يومَ ورآيحَ وآنت سآكنَ عنديَ ، ومآبي آي آعترآضَ آو نقآششِ ، آوكيَ ؟!
سسٍعود بآبتسآمهَ عذبهَ : آوكيَ ..
وخرجوَآ يمششِوآ مع بعضَ ..
ملـآكَ في هآلوقتَ كآنتَ في آلحديقهَ ، صآدفتَ فيصلَ وسسٍعود طآلعينَ ..
تبآعدتَ علىآ جنبَ ..
بسسٍ كتمتَ دموعهَآ وهيَ تسسٍمع همسسٍ فيصلَ
فيصـلَ بهمسسٍ : آكرهكَ ..
ملـآكَ بجرآهَ : شِعور متبآدلَ ..
وكلنَ رآحَ في طريقه ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فيَ قصـرَ فيصـلَ .
مَا تمَنيْت امْسك " إيْديْن السَحَــــــاب " !
كَان كلّ الحلْم / تمْسكنِــــــي [ يـدْك ]


يسْتجّن[الشْوُق] فيني/ وَانفَـاس العِتَـاب
ليْن يَنْصفْنِي [ وقــتــــــــي ] وَأحْصَدْك
دخلَ سسٍعود مع فيصلَ آلقصرَ
لقىآ آلآنوآر خآفتهَ ، وهدووءَ ..
فيصـلَ : ششِوق آلحينَ آكيدَ نآيمهَ ، آدخلَ وخذّ لكَ ثيـآب من عندي تروشِ آذآ تبيَ ! وآلحين آوريكَ غرفتكَ ..
سسٍعود دمعتَ عينهَ : يآلله قد آيششِ مشتآق لكمَ .
فيصـلَ آبتسسٍم : لآ تسسٍوي لي فيلَم هنديَ !
سسٍعود ضحكَ ، وصعدوآ آلدرجَ مع بعضَ وهم يضحكوآ ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فيَ آليومَ ـآلثـآنيَ ! ..
فيَ بيتَ ـآبوَ وليدَ ..
تعـاإل اجـلس ( بقلبي ) واستريح وخـل هالطاإري ..
ابيك تنسى ~ مواعـيدك ~ وتسكن داخـل عينيه ..
تعـال اجـلس وسط ( قلبي ) وعـيش بداخـل افكاري ..
تعـال ارسم ملامح عـالم { الحـب } و بـلآويه
آمَ وليدَ تبخرَ ولدهآ : يآحليلكَ يآولدي ، مر آسسٍبوع ، وبآقي آسبوعَ علىآ ملكتكَ ، ربي يوفقكَ يآرب
طلعَ وليدَ وعلىآ شفتهَ آبتسـآمهَ جآنبيهَ ..
صعدَ سيآرتهَ .
وليدَ يكلمَ نفسسٍه : آي هينَ ، آن مآ آوريهآ آلويل َ!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،
فيَ قصـرَ فيصـلَ ..
ياعذابي لا اقبل الليل وانكف النهار


وين ابلقالي نديمٍ يشاركني عنـاي


:


كل مابانت نجوم السماء والنوم طار


والله اني داري انه بيأتيني بـلاي


دخلتَ ششِوق مفزوعهَ ، ومبينَ علىآ وجههآ آلخوفَ وآلفزعَ ..
سسٍحبت آلششِرشف من علىآ فيصلَ !
وصرختَ وهيَ ترتجفَ: فيصــلَ ..
فيصـلَ فزَ : بسسٍم آلله ، هآ وش صآيرَ ؟!!!!
ششِوق تآشر علىآ برآ بخوووفَ : فييَ آحدَ برآ مدريَ منَ هوَ ؟!!
فيصـلَ يحكَ رآسسٍه بنعسسٍ : آللهَ يغربلكَ ، آحسسٍب عندكَ شي عدلَ ، توقعتكَ تقولينَ ملآك مآتتَ !
ششِوق بزهقَ : فيصصصصصصصصصلَ ، خلآصَ عآَد ، وبعدينَ قوم شوفهَ وربي خآيفه ، شكلهَ حرآميَ ...
فيصـلَ يسسٍحب آلشرشفَ منَ يد شوق : هذآ آخوكَ آلثآنيَ يآصخلهَ ..
شششوق بصدمهَ : صخلهَ بعينكَ ، وششِ يعنيَ آخويَ آلثآنيَ !
كآنَ يسسسمعهآ ..
وبصوتَ هآدئَ : آنآ آقولكَ ..
نقزتَ ششِوق ورآحتَ بجآنبَ فيصـلَ وهي خآيفهَ : يمهَ فيصلَ من هذآ ، بآللهَ عليكَ قومَ ! ..
فيصـلَ بنعسسٍ : آقول لكَ هذآ آخوووكَ سسٍعود [وخبرهآ آلسـآلفهً ..
ورجعَ نآمَ .
ششِوق بتوترَ : آهآ يعنيَ ..
سسٍعود وهوَ طآلعَ : حمدَ آلله ع آلسلـآمهَ ..
فيصـلَ من تحتَ آلششِرشفَ : آي آجهزوآ بكرآ فيَ عزيمهَ هنـآَ عشآنَ سسٍعودَ
ورجعَ نآمَ < موبَ صآحيَ هع
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
آنتهى ـآلبـآإرت ..
توقع‘ـآإتكم ..
ملـآكَ بتـآخذّ رـآششِدَ ؟ !
بيكتششِفون آلسحرَ ؟! ولوَ آكتشفوهَ بيفكونهَ ؟
وليدَ وش نـآويَ على دـآإنهَ ؟!
ـآلبـآرت آلجــآإي ، رآحَ يكونَ بآلآسسسٍبوع آلجـآإي
بطولَ يعنيَ ششِويـآإت .. =)


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فيَ قصـرَ فيصـلَ ..
فـيَ ـآلليـلَ ..
ملـآكَ جآلسسٍة ع آلكنبهَ وتتفرجَ ع آلتلفزيونَ ، ومآفيَ شي عآجبهآ ..
جآ فيصـلَ سسٍحب آلريموتَ! وحطَ علىآ
mbc2 فيلمَ رعبَ .
ملـآكَ بخوفَ : لآ لآ غيرهَ


فيصـلَ يعرفَ آنهآ تخآفَ من صغرهآ ، حآوطهآ بيدهَ ، وآلبيبسيَ بيدهَ آلثآنيهَ ! ..


فيصـلَ : لآ عآديَ ، حلوَ وعآجبنيَ ..


ملـآكَ بخوفَ : آجلَ آنآ بقومَ آنآإمَ ! ~ ..


فيصـلَ ششِد عليهَآ : لآ آجلسسٍي معيَ ، آنآ معكَ مآلهَ دآعيَ تخآفينَ ~


ملـآإكَ سكتتَ ، تعرفهَ مسسٍتحيلَ يترآجعَ عنَ كلمتهَ !~


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،


فيَ بيـتَ آبوَ وليــدَ ! ~


آمَ وليــدَ : دقَ علىآ زوجتكَ تطمنَ عليهَآ .. آدريَ فيكَ مآفكرتَ تدقَ ولآ تسآلَ ! لآ تفشلنآ كفآيهَ ، دقَ


وليـدَ وهوَ صآعدَ : زينَ آوففففففففففففففَ ..


ودخل غرفتهَ ! ..


ودقَ علىآ دآإنهَ ..


،،


دآنهَ لقتََ رقمهَ ..


رفعتَ بخجلَ .


وليدَ : آلو .


دآنهَ بنعومهَ : آلوَ !


وليد : هلآ ، آخبآإركَ ؟


دآنهَ بدآخلهآ : توكَ تفتكرَ .


دآنهَ : آلحمدَ للهَ ، وآنتَ ؟!


وليدَ : بخيرَ آللهَ يسسٍلمك ، يآللهَ آترككَ آذآ بغيتينَ شيَ لآ يردكَ آلآ جوآلكَ ! ..


دآنهَ كتمتَ دموعهَآ : آوكي فمآنَ آلله ..


وليدَ : فمآنَ آلكريمَ ..


وقفلَ ! ..


دآنهَ بكتَ


دآنهَ : هذيَ من آولهآ كذآ ، مآكلفَ نفسهَ يدقَ ، ويومَ دقَ جآمدَ وبآردَ آجلَ آلنهآيهَ كيفَ ؟! بسسٍ آنآ آحبهَ !=(


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،


فيَ قصـرَ فيصـلَ .



ملـآكَ مسسٍكتَ بطنهآ وهيَ تعتصرَ من آلآلـمَ : فيصلَ !


فيصـلَ لآحظَ تكشيرتهآ : عيونهَ !


ملآكَ بآلمَ وهمسسٍ : بططططططططططططْني ..


وآغمىآ عليهَآ ..


شآلهآ فيصـلَ بسرعهَ ، وورآحَ لآقرب مسسٍتشفىآ ~


،،


فيَ آلمسسٍتشفىـآإ .


آلممرضهَ : خلآصَ آسسٍتريحوآ ربعَ سآعهَ وتطلعَ آلنتآئجَ ..


فيصـلَ & ملآكَ : آوكيَ ..


دخلتَ آلممرضهَ


ودقتَ ع فدآء ..


فدآء : خير


آلممرضهَ : آيَ خيرَ بوجهكَ ! آلمهمَ ، آسسٍمعي بنتَ عمكَ آلليَ آخذتّ حبيبكَ موجودهَ هنآ ..


فدآءَ : ليهَ وششِ فيهآ جعلهآ آلموتَ !؟


آلممرضهَ : لحدَ آلحينَ مآطلعتَ آلتحآليلَ ..


فدآءَ بخبث َ: طيبَ آبيَ منكَ شيَ ، قوليَ آنهآ حآمل ..


آلممرضهَ : وآلمقآبلَ ؟


فدآءَ : آلليَ تبينهَ


آلممرضهَ : طيبَ وششِ بتستفيديَ ، آكيدَ زوجهآ لمسسٍهآ ..


فدآءَ : آحنآ وحظنآَ ، بسسٍ حتىآ لوَ لمسسٍهآ ، قوليَ له آنهَ عقيمَ


آلممرضهَ : آوكيَ !..


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


فيَ قصـرَ ـآبوَ هنـــآإديَ . .


فـآطمهَ : يوهَ حبيبيَ آنتآ ، آحبكَ موتَ ..


بدرَ : وآنآ آكثر ، يآللهَ آلحينَ آترككَ ، ولآ تنسسٍينَ بكرآَ آمرَ عليكَ آوكيَ ؟!


فآطمهَ : ولآ يهمكَ يآقلبيَ ..


وسسٍكرت منهَ ..


وآبتسسٍمت دآخلهآ ..


،،


بينمَآ


حسسٍين ، آو بآلآحرىآ آلليَ مسسٍمي نفسسٍه " بدر "


حسسٍين آبتسسٍم بخبثَ : وآللهَ آن آلبنتَ هذيَ غبيهَ ، مآعرفتَ تتربىآ ، بسسٍ يآللهَ بكرآ يومَ موتهآ .


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


فيَ آلمسسٍتشفىآ ..


آلممرضهَ : مبروكَ آلمدآمَ حآإملَ ..


آلصصصصصصْدمهَ ششِلت آلآثنينَ ! ..


كيفَ ، فيصلَ مآلمسسٍني .. آكيدَ فيهَ شيَ غلطَ ! .. مسسٍتحيلَ ؟؟! ..


فيصـلَ مصدومَ ، معقولهَ يكونَ رآشششد ، طيبَ ليشششششِ سسسٍوت كذآ ؟!


فيصـلَ وقفَ بتوترَ وآرتبآإك وبآينَ فيه آلعصبيهَ : طيبَ مششِكورةَ! ..


وسسٍحب ملـآإكَ ..


وركبهَآ معه آلسيآرهَ وهوَ سآكتَ وبقمهَ عصبيتهَ


،،


فيَ آلقصرَ ..



فيصـلَ مسسٍكهآ بعصبيهَ ومآسٍسك آعصآبهَ : آعترفيَ مينَ !؟


ملـآكَ بصيآحَ : وقسٍسم بآللهَ محدَ لمسسٍني ..


فيصـلَ صرخَ فيهآ : يعنيَ آلتحآإليلَ تكذبَ ، تكلميَ رآشششد صحَ رآششِد ؟!


ملـآك دموعهَآ تجمعتَ بعيونهَآ آكثرَ : لآآآ وآللهَ مآحدَ لمسسٍنيَ ..


فيصـلَ مسسٍكهآ منَ يدهآ ولوآهآ ويتكلمَ منَ بينَ آسنآإنهَ : لآ تخلينيَ آسسٍوي شي آندمَ عليهَ آنآ وآنتيَ ! [وبصرآخ] تكللللللللللللميَ ..


ملـآكَ بكتَ وصرختَ : وآللهَ آلعظيمَ محدَ لمسسسسسٍني آكيد فيهَ خطآ فيهَ شي صآآيرَ وربيَ محدَ لمسنيَ ..


فيصـلَ آعمتهَ آلعصبيهَ : وتكككككككككْذبينَ ! وتكْذبين ، لمتىآ خلآصَ يآملآكَ كشششِفتكَ ليششِ سويتينَ كذآ مآكفآكَ حبيَ ..


رمآهآ ع آلجدآإرَ ، وطلع وقفلَ آلغرفهَ ! ..


ومآيدريَ بعدهآ ششِصآر فيهآ !


بينمآ ملآكَ ..


منَ رميةَ فيصـلَ لهآ ، آصصًطدمَ رآسهآ بآلجدآرَ بششِده ..


آغمىآ عليهآ

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -