بداية

رواية وردتك نسيت عبيري -12

رواية وردتك نسيت عبيري -2

رواية وردتك نسيت عبيري -12

منَ رميةَ فيصـلَ لهآ ، آصصًطدمَ رآسهآ بآلجدآرَ بششِده ..
آغمىآ عليهآ
،،،،،،،،،،،
عندَ فيصـلَ ..
طلعَ متضـآإيقَ ومخنوقَ ..
وقفَ عند آلبحر آلقريبَ منهمَ ، وحط رآسسٍه ع آلدركسسسون وهو يزفر بتعب وحزنَ ..
فيصـلَ بتعب : ليششِ آنآ قصرت معهآ بشيَ ؟ وآللهَ كنت مسحورَ وقتهآ ؟ ليييييييييييييييييييييييييييييييييييشششششششششِ ؟!
ضرب آلدركسسسون بكلَ قوتهَ
فيصـلَ : مآ آقدرَ آترككككككككْهآ ، آهَ عورتَ قلبيَ ..
دقَ نآفذةّ آلسيـآرهَ عليهَ آحدَ ..
فتحَ آلنآفذهّ وهو معصب ومآنتبهَ لليَ وآقف : خيرٍ ؟َ
: خيرَ آن شآء ـآللهَ ،! ششِفيك يآخويَ علآمكَ معصب ومتضآإيقَ ؟
فيصـلَ : آهَ يآسسٍعود محتآجكَ ، آركب بس آركب ..
ركبَ سسٍعود آلسيـآإره ..
فيصـلَ : آنت شجآبكَ هنآ ؟
سسٍعود : آبدَ آلبحر قريب َ، وكنتَ طفشآن ، قلتَ آغير جو ، آلمهمَ آنت شِفيكَ ؟!
فيصـلَ : ملـآإكَ .
سسٍعودَ عقدَ حوآجبهَ : ششِفيهآ إ؟
فيصـلَ بهمسسٍ : حآملَ ..
سسٍعود بفرحَ : وآللهَ ، آلفَ مبروكَ آن شآء ـآللهَ ..
فيصـلَ بعصبيهَ : آي مبروكَ ، وآنآ مآلمسسٍتهآ ؟
سسٍعود آختفتَ آبتسآمتهَ : كيفَ يعنيَ ؟
فيصـلَ نآظرهَ بحزن : يعنيَ آلولدَ موَ منيَ !
سسٍعودَ آنصصصصصًدم ، معقولةَ تكون بنتَ عمهَ كذآ ..
سسٍعودَ : وآنتَ شدريكَ ؟!
فيصـلَ : سسٍويت تحآليلَ بآلمسسٍتشفىآ ..
سسٍعود : آمممممَ ، طيبَ سسٍوي تحآليل فيَ مستشفى ثآنيهَ ! .
فيصـلَ رآقتَ له آلفكرهَ : رآيكَ كذآ ؟
سسٍعود : آيوهَ تتآكدَ آكثرَ ..
فيصـلَ : طيبَ يآللهَ نروحَ ..
سسٍعود : لآ لآ آنآ بنزلَ
فيصـلَ : علىآ آلبحرَ ؟
سسٍعود : يب ..
ونزلَ ..
وحركَ فيصـلَ متوجهَ للقصرَ آلقريب~
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،
فــيَ قصـرَ ـآبوَ تركيَ ..
فيَ غغغغْرفهَ دآإنهَ ..
دقَ وليدَ ..
دآنهَ آسسٍتغربتَ ، وفيَ نفس آلوقتَ فرحتَ ..
دآنهَ بخجل : آلو ..
وليدَ : آلو ، آخبـآإرك ؟!
دآنهَ : بخيرَ آلحمد للهَ ، وآنتَ ؟!
وليدَ : تمآإمَ ..
دآنه : ....
وليدَ : توصينَ شيَ ؟!
دآنهَ بحزن : لآ سلـآمتكَ ..
وليدَ : آجل بآإي .
وسسٍكر منهآ ..
دآنهَ قتلتَ روحهآ بكآء ، ليششِ بآردَ ، يدقَ عليهآ بسٍ يسآل عن آلآخبآر ويسكر !
،،
بينمَآ تحتَ ..
آلجدهَ : على وينَ رآيحَ يآحسسٍينَ ؟!
حسسٍين طآلعَ مسسٍتعجل : مششِوآر يمهَ ، مشِوـآإرَ ..
وركب سييـآإرتهَ ..
وآتجهَ بكلَ خبثَ وهدوءَ لبيتَ آبو هنـــآإدي
بربَ لحدَ يرد بليييزَ ~
ملـآكَ سسٍحبت يدهَآ منَ يدهَ ..
ملـآكَ بهمسسٍ : آلمرةَ آلليَ فـآتتَ مسسٍحورَ ، وآلحينَ ؟
فيصـلَ : ...............................
ملـآكَ تحآولَ تكتمَ دموعهـآ بقدَ مـآإتقدرَ : فيصـلَ ، علـآقتنَآ آنآ وآنـتَ فيهـآ ششِك ، آنآ مآ آقدرَ آعيششِ مع وآحدَ يشكَ فينيَ ، ويطعنَ فيَ ششِرفــيَ ..
فيصـلَ بتعبَ : يآملـآإكَ ، لوَ آنآ شآكَ فيكَ ، كآنَ منَ يومَ مآلقيتكَ عندَ رـآششِد ، سسٍويت لكَ تحليلَ ، بس آنآ وآثقَ فيـكَ ، لكنَ هآلمرةَ حطيَ نفسسٍك مكـآإنيَ ، آلمستشفىآ بقدهآ قآإلتَ ليَ آنكَ حـآإملَ ! وآنآ مآ لمسسٍتك
ملـآإكَ سكتتَ لآن كلـآم فيصـلَ صحيحَ ، بسسٍ في نفس آلوقتَ مآودهآ تقتنعَ فيهَ ..
فيصـلَ بهدوءَ : آنتيَ تحبيَ رـآششِد صح ؟!
ملـآإكَ تنآإظرَ فيَهَ بصدمهَ : آنآ ؟!
فيصـلَ بقلةَ صبرَ : جآوبينيَ ملـآإكَ ؟! آذآ تحبيهَ مآ رآحَ آقطعَ رزقكَ ورزقهَ
،،،،،،،،،،،،،،،،
فيَ قصـرَ آبوَ تـركيَ .
آلجدهَ : آلوَ ..
... : آلوَ هلآ وآللهَ ، شآلعلومَ يآوخيتيَ ، شخبـآإركَ ؟
آلجدهَ : بخيرَ آلحمدَ للهَ ، وآنتوآ آخبـآإركمَ ؟
... : بخير وآللهَ ..
آلجدهَ : منَ معيَ مآعرفتكَ وآللهَ !
... : آنآ آم وليدَ
آلجدَه بفرحَ : يآهلـآ بآمَ وليدَ
آمَ وليدَ : وآللهَ يآوخيتيَ دآقهَ آخبركَ ، آننآ نبيَ آلعرسٍ بعد شهرينَ آذآ مآعليكَ آمر ..
آلجدهَ بفرحهَ : خلآصَ ولآ يهمكَ ، صـآإرَ ..
آمَ وليدَ : آسـآإلي آلبنت آولَ !
آلجدهَ : لآ مآ عليكَ ، آكيدَ دآنهَ موـآفقهَ ، وبعدينَ خير ـآلبر عـآجلهَ ..
آمَ وليدَ : آي وآلله َ، صح لسـآإنك ، يآللهَ آلحينَ آترككَ مع آلسلـآإمه
آلجدهَ : مع ـآلسلـآإمه
ودخلَ وليدَ ..
آمَ وليدَ : بـآالبركةَ يـآولديَ عرسسٍك بعدَ شهرينَ !
وليدَ وهوَ صآعدَ من غيرَ آهتمـآإم : وليششِ تخبرينيَ ؟! مو كلَ شي آنتـيَ سسٍويتيهَ منَ دون رـآإيَي ؟!
آمَ وليـدَ سكتتَ .
وبقلبهآ : لآ يكونَ بيظلـمَ آلبنتَ معـآإه ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نرجعَ لفيصـلَ وملـآإك ..
ملـآكَ بصدمهَ وتوترَ : لـآَ مآ ـآحبهَ
فيصـلَ بششِك : آجـلَ ليهَ وآفقتـيَ عليـه ؟
ملـآإكَ : آبويَ وـآفقَ عليهَ من دونَ شوريَ !
فيصـلَ سكت ، وهوَ موَ مقتنعَ ..
وقفَ عنـد قصـرَ ـآبوَ نوـآإآفـ
ملـآإكَ صدتَ وبهمسسٍ : كـآلعـآإدهَ شـآإك فينيَ ، خلـآصَ يـآفيصـلَ ، مآ عـآإدَ يغرينَآ آلعشقَ ، لـآإزمَ نبتعدَ عنَ بعـض
فيصـلَ بعصبيهَ : نععععم ؟
ملـآكَ بهدوءَ عكس آلليَ دـآخلهـآإ وبكذب: فيصــــــل ، علـآقتنآ مسسٍتحيلَ تستمرَ كـذآ، ـآنـت مليونَ بنتَ تتمنـآإك ، لفيتَ ـآلعـآإلم كلهَ وجيتَ آخذتنيَ آنآ ، وآنآ رآفضتك ؟! عندكَ فدآء آلليَ تعشقَ شي آسسٍمه فيصـلَ ، ليشِ مآ آخذتهآ ؟
فيصـلَ تآكدَ شكهَ : آهآ ، حلوَ ، آذآ آنتيَ ودكَ كـذـآ صـآإرَ ولـآيهمكَ ، آنتيَ آللهَ يوفقكَ معَ رـآإششِد ، بسسٍ تذكريَ دومَ آنـآ ـآحبكَ
ملـآإك دآرتَ تنآظرَ فيَ عيونهَ ، وعيونهَآ تدمـعَ : فيصـلَ ، مآ رآحَ آخذّ آحد غيركَ ، ولآ تجيبَ ليَ سيرةَ رـآإششِد ..
ونزلتَ لبيتهـآ تـركضَ وهيَ تبكيَ ، وتمنعَ شهقـآتهآ لـآ يسسٍمعهآ فيصـل
بريـــــــــحك مـني خلـآآآآآص وآغيبَ عـن عينكَ !
بريحك مني خلاص واغيب عن عينك..
مادام هذي رغبتك لازم أحققها..
وبطلبك آخر طلب الله لا يهينك..
قولي أحبك حبيبي خاطري أسمعها...


وآخر طلب...اذكر لقانا كيف غير لك موازينك..
هاللحظة تكفي عالأقل أبيك تذكرها..
ليلتها كانت شمعة تضوي بيني وبينك..
يوم انطفت أنت الهوى اللي هب واخمدها...


بغيب عنك كثر ما كنت بإيدينك..
وعلى كثر ما كنت كذباتك أصدقها..
وإن شفتني لا تقول شخبارك ووينك..
حتى عيوني حرام أنك تطالعها...


وآخر طلب...خذ ذكرياتك والمحبة شوقي وسنينك..
معاك روحي أنا ماأبي أضيعها..
وانسى المودة وكل شي بيني وبينك..
أنت بحياتي غلطة لكن ما حكررها...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـيَ قصـرَ فيصـلَ ..
فدآءَ كـآإنت كششِخهَ ، فستآإن قصيرَ وآحمرَ وميكَ آب صـآإرخ ..
وجآلسسٍة مع شوق ، وشوقَ مستغربهَ ، بسسٍ فرحـآإنه لإن فيَ آحد يونسسٍهآ .
فدـآإءَ بدلعَ : تيبَ ، وفصوليَ متى يرجع ؟!
ششِوق بغرـآإبه : وآللهَ مدريَ ، هوَ من زمـآإنَ طـآإلعَ ، يمكنَ آلحينَ يجيَ ، آلمهمَ آنآ بروحَ آلحمـآم ورـآجعهَ ..
فدآءَ تسبلَ بعيونهَآّ : آوكيَ حبيبتيَ ..
ورـآإحت ششِوق
فدآءَ حسســت بـآحد يحطَ يدهَ على عيونهآ
فدآءَ بدلعَ : ششِويقَ بلـآ حركـآإت بآصقَه ..
آبتعدَ آلشِخص بسرعهَ : آآآسف
فدآءَ طآح قلبهَآ يومَ سسٍمعت صوتهَ آلرجوووليَ ..
آستدآرت ..
وجتَ عينهآ فيَ عينهَ ..
فدآءَ بـآرتبـآآآك : سسٍعود
سسٍعود خـآقَ عليهآ ، بسسٍ مو مبينَ : نعم ؟
فـدآء : آطلعَ لوَ سسٍمححححححت ..
سسٍعود : بطلعَ آكيدَ ، مفكرةَ بقعدَ آجـآإبلك ..
وطلعَ وقلبه يدق ..
فـدآءَ : بلآ فيَ ششِكلهَ مغرورَ وهوَ ولـآإشي قدآم فيصـل .
سسٍعود صعد آلدرجَ ..
لقى شوق بوجهه
شوق : حيوَ ..
سسٍعود : هآ ، من في آلمجلسسٍ ؟!
ششِوق : فدآء بنت عميَ ليششِ تسـآإل ؟
سسٍعود : ـآهآ ، لـآإ بسسٍ سمعت صوت بنتَ ..
ششِوق : آيوهَ هذي فدآء
سسٍعود : آمم طيبَ سلمي عليهآ
ششِوق : آوكي يوصل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،
فـي بيـت آبوَ هنـآإديَ ..
وفـآءَ : ريـآآآآآن وجعَ طيحتَ قلبيَ آنت آشفيكَ كلمآ آدق عليكَ مآ تردَ < طبعاَ تحآكيهَ ع آلجوـآإل
ريـآإن : حبيتَ آطفششِك ششِوي
وفـآء : مولتَ عليكَ ، آلآ ششِسويت في آنورَ ! ؟
ريـآإن : آدبنـآه بعدَ ششِسويتَ !؟
وفـآء : وآي فديتكَ ، طيبَ آنت مـآصـآإر لكَ شي ؟
ريـآإنَ بسسٍخريهَ : آنآ يصيبنيَ شي ، ومنَ منَ ! ، من آنورَ ، يخسسٍي وآلله
وفـآء : بعديَ وآلله ، تيبَ تعآل ليَ ـآلحينَ .
ريـآإن : آوكي
،،،،،،،،،،
فيَ غـرفهَ فـآآآطمهَ .
فـآطمهَ : حبيبي بتمرَ علي آلحينَ ؟!
بدر : آيوه يآللهَ آنآ تحتَكم ..
فـآإطمهَ : آوكي يآلله جـآإيه ..
وسسسكرتَ منهَ ..
بدرَ : غبيهَ
وصعدتَ فـآطمهَ ـآلسيـآإره ..
فـآطمهَ : هـــآي حححبيبيَ ؟!
بدرَ بطفششِ : هـآإيـآإت ..
فـآطمهَ : لوينَ مآخذنيَ ..
بدرَ : لمكـآإن يحبه قلبكَ
فـآطمهَ : فديتكَ وـآإلله ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـيَ بيتَ ـآبوَ مــآجد ..
دخلـت آمَ مـآجدَ غرفةَ مـآجدَ ..
آمَ مـآجدَ : يآولديَ مآيصيرَ آلليَ تسسٍويه في نفسسكٍ ، حرـآم عليَك شوف كيف صـآرَ وجهَك ؟ كلهَ عشـآن ملـآك آلليَ مآصآرتَ ولآ آستوتَ ، قومَ يآولدي ، آللهَ بيعوضكَ آحسسٍن منهآ
مـآجدَ : يمهَ قلت لك مآبيهآ آلآ هيَ ، خلآصَ آطلعيَ وسسٍكري ـآلبـآإب ورـآإك
آمَ مـآجد بـآسى : آللهَ يهديكَ يـآإولدي
وطلعتَ وهيَ تفكرًَ فيَ حلَ لولدهـآإ
دخلتَ لـغرفهَ زهـرـآء
آم مـآجدَ بآمـرَ : قومي نظفيَ آلحوششِ ، آلشغـآإلهَ تسسٍوي آلغذآء ..
زهرآءَ حطتَ رجلَ على رجـلَ : مآنيَ بنتكَ عشـآن َتتآمرينَ عليَ مثلَ مـآإتبينَ !
آمَ مـآجدَ آنصدمتَ من ردهآ : زهرآءَ ! ، بسسٍ آنآ آلليَ ربيتكَ ؟!
زهـرآء بششِموخ : لآ ربيتينيَ ولآ شي ، آنآ آلليَ ربيتَ نفسيَ بنفسسٍي َ! ، ششِوفي تربيتكَ لمـآجدَ كيفَ ووينَ وصلتهَ !؟ طلعَ صآيعَ !
ـآمَ مـآجدَ مسسٍكت شعرهآ : لهنآ وبسسٍ ، آلآولديَْ يآلفقيرَه ..
زهرآءَ آبتعدتَ عنهآ وهيَ تتـآإلمَ : خيرَ آحترميَ نفسسٍكَ ! .. ومآفقييرَ غيركَ
آمَ مـآجد رفعتَ يدهآ وعطتهَآ كـف ..
وطلعتَ وهيَ معصبَه
آم مـآجدَ : وآللهَ آول وآحدَ يجيَ يخطبهآ آعطيهَآ آيـآإه وآفتَك منهآ ومنَ شرهآ ..
بينمـآ زهرـآءَ جلسسٍت تبكيَ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـيَ ششِقهَ من ـآحدى آلشــققَ ..
دخلَ بدرَ مع فـآطمهَ بهدوءَ ..
بدرَ : يآلله حبيبتي آدخليَ .
فـآإطمهَ : آوكي
ودخلتَ آلششِقه ..
بسسٍ كلَ خليهَ فيهآ تجمدتَ لمنَ لقتَ ، حسسٍين وآبوهآ وآقفينَ قدآمهآ .
آبوَ هنــآدي وآقفَ منصدمَ ينآإظرهـآ
وبعصبيَه كبيره : يآبنتَ آلكلب يآوآطيهَ يآحقيره يآ ............................
بدآ يضربهآ وهو يسب فيهآ : ضيعتيَ ششِرفنـآ ، حسبي آللهَ عـليكَ من بنـت ..
حسسٍين كـآن وآقفَ بششموخَ ، وعليهَ ـآبتسـآإمهَ خبيثهَ ..
بينمآ بدرَ وآقفَ بجـآإنب حسسٍين ومبتسسٍم بهدوء ..
فـآطمهَ ببكـآء وآلم من كثر آلضربَ : حسبي آللهَ على كل ظآلم ، حسسٍبي آلله عليكمَ ..
بدر وحسسٍين طلعوآ يضحكوآ ..
بدرَ : زينَ تعرفَ ربهآ ! ..
حسسٍين : وقتَ آلششِده آفآ عليك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،
فـيَ قصـرَ ـآبوَ نوـآإف ..
ملـآكَ خبرتَ آهلهَآ آنهآ تعبـآإنه وبتنـآم معهمَ كم يوم ..
وبغرفتهَآ بآلتحدـيدَ ..
كـآنت جـآلسة تسسٍمع [ لآزآد فينيَ آلحزنَ ، عبدَ آلمجيدَ]
لا زاد فيني الحزن
اكتم دموعي واون
واقول ابد ما ابيك
واذكر هوانا واحن
وين انت عني انا
وكلتني للعنا
ماكني اللي هويت
ولا كننا نفسنا
عيشتني بالوهم
قتلتني بالم
عودتني ع الدموع
عرفتني ع الندم
قلبي معك رجعه
كلامك بيسمعه
قله يشوف الحياه
وان انت ماتنفعه


دخـلَ خـآلدَ ووجههَ شـآـآحب وملـآمحهَ متوترهَ ..
ملـآكَ مسسسحت دموعهآ بتوترَ : شفيكَ خآلدَ !
خـآإلدَ بآرتبـآإك : يقولَ لكَ آبويَ آجهزيَ ..
ملـآإك عقدتَ حوـآجبهآ : ليش ؟! خير صـآير شي ؟ آنآ تعبـآإنه ومآرآحَ آروح مكـآإن .
دخلً آبوَ نوـآإف
آبوَ نوـآإف : ملآك آجهزي بسرعهَ
ملـآإكَ : يبهَ آنآ تعبـآإنه
آبوَ نوـآفَ بتوترَ : ملـآكَ ، آنتيَ مؤمنةَ بقضـآء ربكَ وقدرَه ، ومآنقدرَ نعترضَ صح ؟
ملـآكَ دخلَ فيهآ آلششِك وآلخوف : صحَ ، يبهَ صـآير شي ؟
آبوَ نوـآإفَ آعتفستَ ملآمحَ وجههَ : آلشرطهَ دقتَ علىَ قصـرَ فيصـلَ ، وخبرتهمَ ـآن فيصـلَ مسويَ حآدث وهوَ بآلمستشفىآ آلحينَ ، قوميَ آجهزيَ عشـآن نروحَ ، آلكل هنآـإك
وطلعَ خآيفَ من ردةَ فعلَ بنتهَ ..
بينمـآ ملـآكَ ، بحمَ وجههآ ! وهيَ تحسسس آلغرفهَ تدورَ بهـآ ، وكلَ خليهَ منهآ جآمدهَ ..
حتىَ شعر بدنهآ وقف ..
دموعهآ تجمعوآ بعينهَآ وطـآحوآ بلـآ ششِعور
قـآمتَ على عجلهَ ولبست عبـآتهآ وطلعتَ وتحسسٍ آن كل شي حلـمَ ، وكل شي يدور بهـآإ
آنتهىَآ آلبآرت
آتركَ آلتوقعآتَ وآلآسئلهَ لكمَ ..
تعآلوآ ليَ آلصفحةَ آلثآنيهَ
آبيكمَ بكلمةَ رـآإسسٍ لآ هنتمَ !
حفيدةَ آبوَ خآإلدَ !

صبآح آلوردْ

آلبـآإرت آلرآبعَ عشر بين آيديكمَ 


< آكتبونَ في آلكلمآتَ آلدلآليهَ لآ هنتمَ
*
*
*


كلهٌم ترآ مثل بعض
والمشكله "
... قلبي المغفلّ مآ اتعض !
مرض
ممرض
مممرض
أخلاقهم .. واللي خلقني
إنهآ مَ ـرض
مآ يقترب منك أحد ..
إلآ .. وفي [ نفسه غَرض ] .. !


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فيَ آلمسسٍتشفى ..
غرفهَ فيصـلَ بـآلتحديدَ
ملـآإك كآنتْ تحسٍ آنَ دموعهَآ جفوآ !!! ، خلصوآ ، بسٍ مع ذلكَ جآلسةٍ تذرفهمَ ! ..
كآنتَ كلَ دمعهَ منهآ تطيحَ علىَ عيونَ فيصـلَ ، وهيَ موب حآسسٍه بشيَ ..
حسسٍت آنهآ مخنوقه ، وتبيَ تغيرَ جوهآ ..
نزلتَ للحديقهَ آلليَ في آلمسسٍتشفى
تتمششِى وبآلهآ وفكرهَآ مششِغولَ ، وسـآإهيهَ ..
ومآنتبهتَ للعينَ آلليَ ترـآإقبَ كلَ حركهَ تسسٍويهـآإإآ
: سآمحينيْ ، مآقدرتْ آترـآجعَ ، آنآ آحبكَ ، آنتيَ لآزمَ تكونينَ ليَ ..
وتقدمَ بتسسٍلل وحطَ آلمنديلَ ع آنف ملـآإك ، وطآحتَ مخدرهَ فيَ حضنَه ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فيَ قصـرَ آبـوَ فـدآءْ
كلن سألنيْ يقول : وشفيك متغيّره؟
و أنا قسم بالله ........إني علىَ " حاليْ "


يآناس طبعيْ كذآ .....من يوميْ صغيّره
مآحب آسولف عن إلليْ دآيّر في بآليْ
غديرَ : آففففففففف فدآءَ بتجلسي طولَ آليومَ تبكيَ ؟؟!
فدآءَ بكآـء لآ آكثر : كلَ من ملآكوهَ ، آهي آلسسٍببَ ،! هيَ آلليَ خلتهَ يوصل لهآلحآلهَ ، آه بس لوَ مـآخذنيْ وآلله مآكآن صآر آلليَ صـآرَ لهَ ..
غديرَ لفتَ للجهةَ آلثـآإنيهَ : آلعقلَ زينهَ ، وقلةَ آلعقلَ مصيبهَ ، عيشيَ بآحلـآإمكَ آلطفوليهَ ، وتفكيركَ آلغبيَ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـيَ مكـآإنَ مـآ ، [مجهولَ]
أهـ .. يا قلبي ويعني لـ متى
...................... ماذبل صوتك .. من شحاح السنين
إلتحف صبرك اذا جرحك / شتا
........................ و إكتم الونه .. وقل :: ربي يعين ...!
آلخآدمَ : يآطويلَ آلعمرَ رحلتكَ بعدَ سآعتينَ ؟
: حلوَ ، مآتقصرْ ..
ودخلَ للغرفةَ آلليَ حـآإطَ فيهآ ملـآإك ، لقـآهآ لسىَ مخدرهْ
قبلَ جبينهَآ وجلسسٍ ينتظرهآ تقومَ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بينـمـآ فـيَ قصـرَ آبوَ نوـآإف ..


......... فيْ غيآبه
مآ آحسَ آلوقِت يمشيْ !
وآلحيَآه بدوَن روحَه[| سوَدِآ مّليآنه آكتئآب ]|[
]حتىآ روحيْ من فرَآقِه فيُ [ متآهه / وَ آغترآب ]
كآن فيْه آلكوَن يحّلىُ .. وَ رغم آلآمه وحَزنه
دآيم آلمَح فيْ عيَونه بسَمه=) مّليآنه آمّل ، عمَريْ منهآ مآ آمّل
سسٍعود دخلَ ..
آبوَ نوـآإف : وينَ ملـآإكَ ؟!
سسٍعود : وآللهَ مدريَ آنآ طآلعَ عنهآ منَ سآعتينَ ، قلتَ لهآ تجيَ معيَ عندتَ ..
آبوَ نوـآإف : آهآ ..
سسٍعودَ : آلمهمَ ، وينهَآ ششِوق
ششِوق فزتَ في وجههَ : نعمَ ؟ صآيرَ شيَ ؟!
سٍعود : لآ لآ ، بسس جآيبَ لكَ آغرـآضَك آلليَ تحتآجينهَآ
ششِوق بحزنَ : طيبَ
وصعدتَ فوقَ ..
آبوَ نوـآإف : يآإللهَ بروحَ معكَ
سٍعود : يـآلله مشينآـإ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،
فـيَ قصـرَ آبوَ تركيَ .
" فوضويّه " في { طبآعي وفي شعوري و الِ مزآج ~
أجمل آشيآئي [ إحترآمي ] و إصطدآمي مع مزآجي ..


مآيلِآئمني ال تعآلي وآتحآشى الِ " إنزعآج " ,
أشتري رآحة { مزاجي ~ في تجنب إنزعآجي !


[ مت ضحك ]
يوم قآلوا : أصل هـَ البنت إعوجآج ..
قلت : يآلله مآعلينآ من{ يقآوم إعوجآجي !
آلجدهَ : شخبآرك دآنهَ مع وليدَ ؟!
دآنهَ بحزنَ تحآولَ تخفيهَ : بخيرَ ..
حسسٍين : مو نآقصك شيَ ؟! ولآ هوَ مقصر معكَ بشيَ ..
دآنهَ : لآ ..
وقـآإمتَ وبقلبهَآ تقولَ : خلهآ بآلقلبَ يآخويَ مسسٍتورهَ =( ..
بسسٍ تفـآجآت برقم وليدَ ينورَ شـآششِتهآ ..
ردتَ بحزنَ
وليدَ : ـآلو َ.
دآنهَ بتعبَ وحزنَ بـآينَ : آلوَ ؟
وليدَ عقدَ حوـآجبهَ وبغرـآبهَ : ِشفيهَ صوتكَ ؟
دآإنهَ : ...
وليد َ: آكلمكَ آنآ ، شفيهَ صوتك ؟ صآيرَ فيكمَ شيَ لآ سسٍمح آللَه
دآنهَ ببرودَ : لآ سلـآإمتكَ مآفينـآ شيَ ،
وليدَ : آلآ صجَ تعآليَ ، ليششِ مآخبرتينيَ آنَ فيصـلَ في آلمستشفىَ !؟
دآإنهَ : ليهَ آنتَ تدقَ عليَ ؟!
وليدَ : موبَ لآزمَ آنآ آدقَ !
دآإنهَ :وآنتَ ترفعَ لوَ دقيتَ عليكَ ! ، تعطينيَ بزيَ وتقفلَ آلجوآلَ مرةَ وحده !
ولليدَ آنحرجَ ..
دآإنهَ : تبيَ شيَ ؟
وليدَ : آآ لحظهَ آسسٍمعيني
دآإنهَ بعنآـإد : تبيَ شيَ ؟! آبي آقفلَ وآحطَ رآسي وآنآإم ..
وليدَ : لآ سلـآإمتك ..
وقفلتَ منهَ ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فـيَ مكآإن مـآإ ،
تعبـت أحـمـل مـن الذكـرى , علـى المتـن النحيل حـمـول
وأنا ؛ نـفـسي ؛ وهي ؛ نـفـسي ؛ وربي ؛ ما ؛ اتحمـّلها ..


لأني كـلّ , مـا أقــّرب.. أشـوف أن الـطـريـق يـطـول ..!
وهـو صـعـب عـليّ أرجـع .. والأصـعـب كـيـف أكـمـّلها ؟
أخـاف أرجـع وألاقيـني علـى هـاك الـ " هـنـا " مقـتول ,,
وأخـاف أمـشـي لــ آخـرها .. وأشوفـهـ يـشـبهـ / أولهـا ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -