بداية الرواية

رواية ماعاد قلبي يتحمل جراح -17

رواية ماعاد قلبي يتحمل جراح - غرام

رواية ماعاد قلبي يتحمل جراح -17

انا سألته :ممعت نورة تبي تروح لامها هي راحت ؟؟
حسين :ايه وبعدين كيف سمعتيها
انا :متى بتاخذها ؟؟
حسين :يمكن بعد يومين كذا
انا مستغربة :ليه
حسين:كيف سمعتيها
انا: سمعتها وبس وبعدين اذا كانت تبيك تقنعني ابقى هنا فمرها الحين قبل لانروح البيت لاني ماراح اتراجع في كلامي
حسين مارد
انا :حسين اذا كنت انت ونورة تفكرون اني راح اترككم لاني ماحبكم فانتم ظلمتوني أي وربي ظلمتووني وماتحبوني
حسين :مافيه انسان يترك انسان وينسى طيبه وحبه وهو في داخله يحبه مستحيل
انا:يعني انا كذابة يوم ذا الكلام
حسين :ايه
اانا:بصراحة انتم مدري كيف تفكرون بس انت حط نفسك في مكاني عيش وضعي بالله اش كان راح تسوي
حسين :بنفس وضعك وربي مااسأل في ناس ماسألوا فيني وانا لقيت من يسليني عنهم حبيبتي من عافني اعافه ماني مجبور في احد
انا:اهلي ياحسين
وصلنا البيت ونمت من دون غدا صحيت العصر ولقيت حسين معي في نفس سريري !!!


قمت وهو كان نايم جنمبي ورحت اصلي ورجعت صحيته يصلي وتقهوينا وهو يحاول يقنعني وانا مصرة على كلامي فقالي بعد صمت :تصدقين يااميرة طوول البارح وانا افكر بصراحة مالقيت شي يشفع لي عندك ونزل راسه يقطع القلب مدري كنت طوول الليل احاول ادور موقف سويته لك احرجك فيه بس والله يااميرة انا اسف ماقدرت اسعدك وبكى
انا :لاتقول كذا حتى لو مافيه شي على قولتك يشفع لك عندي انا اساسا تعودت عليك يكفي اني وقفت تحت ظلك كزوج ولاتقول كذا وسعادتي انا من يسعى لها مااحد ملزوم يسعدني وانت كنت اطيب انسان بالنسبة لي حضني بطيبة قلب وربي ياحسين مدري اش اعزي نفسي فيه لاتركتكم بس الله يصبر قلبي وصرت ابكي حزيييينه
الليل الساعة 11 اتصلت نورة على حسين وقالت له يروح ياخذها لانها تعبانه وطبعا حسين راح اخذ نورة من بيت امها وباتت معنا ذيك الليلة اليوم الثاني داومت الكلية وانا في الكلية اعطتني رودينا هدية طبعا شلتها مااحد داوم منهم بس هي سحبت عليهم وداومت عشاني انا تقبلت هديتها اللي كانت كلهاتترجاني اني مااتركها ومااخون وعدي لها وبقيت معي اليوم كله وانا وياها مع صديقاتي وكانت رودينا معانا كانها صديقتنا قبل مانطلع قلت لها لاتداوم يوم الاربعاء لاني ماراح اداوم اقولها وانا كذابة بس كنت حاسة اني فيه شي راح يصيروانا احساسي دايم في محله...
بعد العصر يوم الثلاثاء كنت في المشغل مع صديقاتي ولاني كنت حزينة وفي قمة الحزن كنت في غرفة النوم اللي في المشغل ومسرررررحة لبعييييييد ومقفله على نفسي وكل ماتذكرت حسين ونورة الي كسروا خاطري كانت نورة مررة مريضة ابكي من دون ماحس عاد حسين شي ثاني ماقول الا الله يصبرني على فراقهم وربي بيتقطع قلبي
وانا على ذا الحال دخل المشغل شلة رودينا الا كنت تتصل على جوالي من دون فايدة لانه كان مفصول وفي الحوش كانت حليمة واقفة عند المدخل لما شافتهم عرفة انهم ناوين على شي فطلعت برا المدخل وقفلت الباب لاجل ماحد يتأذى منا انا وسمية كانت بتتحمل هي أي شي بس مايجينا شي هم لما شافوها جت لها وحدة معهم ركض وسحبت حليمة من شعرها وحليمة صاحت فجأة وسكتت وسحبوها ورا المشغل لان الحوش كان واسع وضربوها
سمية كانت مشغولة وبالها مشغول وهي كمان خايفة علينا وسمعت صوت حليمة لما صاحت وتركت شغلها وراحت تدور على حليمة فما لقيتها وتطلع الحوش كانها مجنونه وتروح ورا المشغل ولقتهم يضربون حليمة شوي ويذبحونها عاد مافيه العن من كره وحقد النسوان وراحت تمنعها وبعدتهم عنهاومسكت لها ثنتن وضربتهم ضرب اهانت كرامتهم عاد سمية كنت انا اخاف من مزحها وهي تمزح كيف لو ضربت من جدها وتضاربوا تضاربوا وانا مسرحة مادريت عنهم دق علي الباب قمت فتحت ونفسيتي زززززفت على الاخر فقالت لي وحدة من العاملات ان سمية وحليمة يتهاوشون مع بنات ورا الحوش واروح ركض وانا مدري لو شفت احد منهم تاذى اش بيصير لي وانا رايحة ركض ومن بعيد لقيت حلية عليها ثنتن يضربونها وهي ماتتحرك ماغير اسمعها تبكي وسمية طايحة منزله راسها وعليها ثلاث وقدامها وحدة طويلة مستحيل اقدر عليها لانها كانت قوية وهي طبعا رئيسة الشلة وكان معاها ماصورة حديد مكسورة ورافعتنا بتضرب فيها سمية اللي ماصارت تقدر تمنع نفسها واروح لها ركض وامسك الماصورة الي كان راسها مكسور وانا امسكها من وراها جت وحدة من وراي ودفتني فجرحتني الحديدة في خدي واللي وراي تدفني على قدام كانت اللي قدامي تسحب الحديدة الللعينة جرحت وجهي حتى جبيني وصار في وجهي جرح كبير راح يشوه وجهي للابد وماقدرت امسك الحديدة لان البنت كانت قوية بس من حسن الحظ لما ضربت الضربة ماجت في سمية اللي سحبت نفسها بعد صياحي عليها تبعد والف على اللي وراي وانا خلااااااااص وااصلة حدي من الزعل والقهر واخنقها على الجدار هي قد ضاربت وتعبت بس انا ماقد سويت شوي واخنقها خلاااص البنت ماهي قادرة تتنفس جتني وحدة من وراي كملت على وجهي وجرحته باظافيرها الي كانت مرررة طويلة شكلها يقرف وتخنقني انا ماصرت احس من الزعل وحطيت غلي في اللي بين ايديني لما حسيت اني بذبحها طولت اخنقها حتى وجهها ازرق البنات الي كانوا يضربون في حليمة تركوها وراحوا لي يمنعون صديقتهم اللي ماعاد بينها والموت الا شعرة وحدة تسحبني والثاني تشد شعري واللي تعضني وانا مافكيتها وسمية مسكت لها ثنتين
وحدة من الثنتين كانت جالسة عليها ههههههههههههههههه والثانية تحاول تقوم سمية بس ماقدرت واللي تحت سمية شوي وتموت ..
انا بقيت على كذا انا حسيت اني فقدت السيطرة على نفسي احاول افكها بس ماني قادرة جاهدت نفسي ليين فكيتها اول مافكيتها البنت اغمى عليها وصديقاتها اللي تكمل تضاربني والي راحوا يشيلون اللي طاحت انا وكاني مجنونه رحت اخذت الماصورة من يد خويتهم واضربها في وجهها بكل قوتي لما شافتني سمية كانني مجنونه توليت امرهم سحبت نفسها وراحت لحليمة اللي طايحة ماهي قادرة تقوم من اللي جاها وتساعدها المشكله وانا اضربهم وكانهم عالم ما تحس كنت ابكي !!!
لما ضربت صاحبتهم الطويلة طبعا الرئيسة حقتهم ماعاد قدرت ترفع راسها وملابسها كلها دم وانا نفس الشي البقية خافو لانهم فقدوا اقوى ثنتين يسحبون ذي والا يشيلون ذي وهم يحاولون يتركونا صارت وحدة تهزئني وتتكلم كلام وسخ زي وجهها وهي تتكلم تتكلم من بعيد انا واقفة اطالع فيها شوي واكلها من كثر ماني اطالع فيها كنت ناوية عليها نية شر .مارديت على كلامها وقربت منها وانا ارجف من الزعل نفسي اكلهم اكل وانا اقرب البنت خافت رجعت على ورى جت من وراي كاثرين تخنقني واظافيرها دخلت في جلدي من طولها وهي تقول :لين هنا وخلاص حدك
انا لفيت عليها وهي تخنقني بكل قوته ومن كثر ماخنقتني صار حلقي يدمي وامسكها اخنقها حسيت اني مسكت الحنجرة شووي واطلعها واصفقها بالحديدة على وجههارغم انها حاولت تمنع نفسها الا انها ماقدرت تفكني تبي تكمل تخنقني
واحنا على ذا الحال قامت سمية بتعب ومسكت كاثرين من شعرها وجرتها على وجهها بشعرها لاخر الحوش عند الباب وانا وقفت ورا سمية امنعها لاحد يغدر فيها ومن بين الصراخ والبكى والتهزيئ واللعن والسب انتبهت ان كاثرين تصارخ عند الباب تبكي اثاري سمية واقفة على شعرها وتصيح علي تقول :أميرة اسحبي ذي وتاشر على وحدة واقفة وخايفة ماتدري اش مصيرها على بالهم ان دجاج مثلهم مايدرون ان اللي ينتبض بصدورنا واحد ..
انا بكل لعانه التفت على البنت اللي كانت تأشر عليها واقرب منها وهي تهددني اني لو قربت راح اندم انا ماسمعت كلامها وامسكها بشعرها وانزل راسها وهي تلعني مابفي الا وحدة واقفة وحدة مغمى عليها ورئيستهم طايحة وسط دمها ماهي قادرة تمنع نفسها وكاثرين تحت رجل سمية وانا ماسكة وحدة من شعرها مابقى الا وحدة مابيدها حيلة ومنزلة راسها تبكي انا لما سحبت البنت من شعرها قامت صديقتهم رئيستهم وعضتني في ساقي حسيتها كسرت ساقي من قوة عضتها ماكان عندي حل الا اني اشوتها في وجهها بكل قسوة فطاحت فقلت للبنت اللي كنت اشد شعرها :باقي بتجون هنا؟؟
البنت الي ماسكتها :خلاص ماعاد بنجي وتلعن ابوي لما لعنت ابوي سحبت على وجهها وركض عند سمية وهي تصارخ صراخها ملا المكان
البنت الاخيرة سحبت البنت اللي مغمى عليها وراحت لسمية وهي في قمة الذلة وتحلف انهم ماراح يتعرضون لنا ابد واخيرا سحبت بقية الشلة القذرة اللي من سابع المستحيلات ان يكون النصر حليفهم في أي مخاصمة تصير بينهم وبين غيرهم وهم مجتمعين على علاقة اساسها جدااا ضعيف ...
اناا وسمية لماقفلنا الباب رحنا ركض لحليمة وراسها في حضني كنت ابكي بقلق خاااايفة عليها واطالع في سمية وامسح على راسها واسألها:تعبانة ياسمية
سمية ردت علي انها بعدت يدي عنها بقوة وقالت :وينك من اول واحنا هنا ننهان
وقامت بتروح
فقمت وانا اشيل حليمة واناابكي ودموعي تطيح على وجه حليمة واعتذر :انا اسفة اليومين ذي مشغول بالي شوي وربي انا اسفة
سمية اعطتني ظهرها :من اليوم ورايح انسي ان لك صديقة اسمها سمية اعتبري الرابط بيننا حليمة
انا منزلة راسي ابكي :سمية انا ظروفي صعبة لا تواخذيني وبعدين انا اعتذرت واللي جاني كفاية شوفي وجهي وحلقي وصدري
ماردت علي اخرتها لبسنا ورحنا بيوتنا على المغرب وانا في الشقة انتظرت صليت العشى ونمت من الساعة 9 الليل حتى الصباح وانا قد قفلت على نفسي وانا قد اخذت المفتاح من حسين اللي قد اخذ شريحة جوالي لاجل ماتصل على احد من اهلي يجي ياخذني
اليوم الثاني رحت الكلية في تاكسي لان حسين كمان كان جالس مع نورة ورفض انه يوديني وانا بروح لاجل شي واحد ابي اسويه يكون شي بسيط اقدمه لصديقاتي اللي بدت ظنونهم تخونهم في اكمال مشوار علاقتهم فيني
وفي الكلية رودينا غايبة لانها اليوم اللي قبله كانت قافلة جوالها لاجل تسحب على شلتها ومادرت اش صار واحنا نمشي كان وجهي مرره مجرح بشكل فضيع وحليمة اللي انضربت اكثر وحدة فينا ماصار في وجهها شي !!
وسمية في وجهها جروح بس مو مثلي لاني ماكنت امنع نفسي فاي جرح يصير لي بسباب صديقاتي اعتبرها شرف لي طول العمر
واحنا نتمشى يوم الاربعاء وكان حضورنا ضروري منها ناخذ الجداول ولان الاختبارات مابقي عليها شي ونجمع ملازم ومحاضرات ناقصتنا بس انا حضوري ماكان لذا الشي بس كنت بوادع صديقاتي الي ماراح اقابلهم قريب واحتمال للابد واحناواقفين مروا من جنمبنا شلة رودينا ومن سوء حظهم كلهم حضروا كان القدر جمعهم وهم مارين يطالعون في سمية وحليمة بعيين حاادة بس انا ماطالعوا فيني وانا اطالع فيهم مااحد طالع فيني شوي راحوا بس لاحظت ان سمية اللي من اول اليوم ماعاطتني وجه ولاحتى كلفت على نفسها تمد يدها تصافحني كانت مجرد يطالعون فيها تنزل عينها ومو طبعها ذا لانها مرررة مزاجية واي احد يفكر يدوس لها على طرف تهين كرامته قفلت :سمية اشفيك ماتطالعين فيهم اللي يشوفك يقول انهم الحين يخوفون وربي ماعندهم سالفة اذا طالعوا فيكم طالعوا فيهم ماعليكم منهم وربي لاحلف انهم توبوا يغامرون ويهايطون علينا مرة ثانية
سمية طالعت فيني بنص عين : اشلون اطالع فيهم وانا ماعندي صديقات وانتي تعرفين يد وحدة ماتصفق
انا بزعل :كيف ماعندك صديقات واللي تعرضناله امس اللي يسمعك الحين تركناناك وحدك
حليمة مررة تعبانه :اميرة ترا سمية زعلانه لانا من البداية اعطينا كاثرين ورودينا وجه لو انامن اول مااعطيناهم وجه ماكان تعرضنا للمشاكل
انا طالعت في سمية :زعلانه عشان كذا ؟؟؟اول شي رودينا ماسوت شي لاتدخلونها في الموضوع وطالعت في حليمة اذا كانت صديقتك ذي زعلانه عشان كذا فانا مع احترامي بقولها كلمتين وداعية ورجعت اطالع في سمية اذا كان هذا عذرك في انك تقطعين علاقتك فيني عشانه فبصراحة عذر اقبح من ذنب ورجاااااااااء ماتتجاهليني ياسمية لاني ترا لو تجاهلتك ماراح اشوفك شي ولا تجحديني ولاشي لاجل ماتكونين بديتي بالغلط وانا عارفة اش اللي في نيتك وانتي قد قلتي ذا لشي قبل وهو انك تبين تتركيني بس اللي يشفع لي عندك اني طيبة ماقد غلط عليكم وفي نفس الوقت تبين تعرفين عني اشياء كثير وهذا اللي مصبرك علي رغم اني ماافكر اشوف اش هي عليه حياتك ولفيت وجهي وسمية ماااترد
حليمة:بنات فكونا من المشاكل وانتي ياسمية راعي كلن وظروفه
سمية ساكته ماترد وانا انحرق دمي وروح واخليهم وادور على شلة رودي لما لقيتهم رحت لهم وانا رايحة صوبهم همست وحدة منهم لكاثرين :شوفي اللعينة حقة رودي جاية صوبنا
انا واقفة عندهم اطالع فيهم قامت رئيستهم او كبيرة الشلة وهي لابسة قبوع وقفت قدامي :نعم
انا :ممكن ابيك واقرب منها وبكل قوة وجه مسكتها من شعرها واسحبها ركض لمكاني انا ورودي وهي طول ماني اسحبها تمسك يدي طبعا صديقاتها لحقوني ركض وانا واقفة قدامها :يالله ابي اضاربك
البنت ماتحملة :تبين تضاربين
انا :ايه
لما قلت ايه طبوا كلهم يضربوني ويضربوني مااااادافعت عن نفسي وهم تعبوا شافتنا وحدة وقالت للعمادة ان البنات متجمعين يضربوني شوي الاوالاستاذات والاداريات متجمعين وهم قد سوو فيني اللي مايتسوى وانا طايحة ماني قادرة احرك حتى اصبعي وبلوزتي قد شققوها والتنورة مشقوق السحاب حقها وانا على وجهي والبنات اللي ضربوني كانوا واقفين والعميدة تصاااارخ عليهم وتهزئهم قالت كاثرين وهي ترفع صوتها:هي اللي بدت بالغلط واسألي البنات
العميدة :انكتمي وجع
واخذتهم لمبنى العمادة وانا جت سمية شالتني ودتني عيادة الكلية وانا لاني فاقدة وعيي ولا اني صاحية وكنت داايخة وانا على السرير كانت حليمة واقفة عند راسي تبكي وسمية تحط يدها في الموية وتمسح وجهي وتغطيني باللحاف انا شوي فتحت عيوني اطالع حولي حليمة وسمية وانا جالسة بتعب وامسك على يدي اللي كانت مورمة فجأة دخلت علينا وحدة من الاداريات ونادتني ورحت واحنا متجمعين في مبني العمادة والعميدة زعلااانه وتهزئنا وصديقاتي برا المبنى ينتظروني يبون يعرفون اش صار
وبعد التهزيئ وقعت العميدة قراااااااااااااااااااار فصلنا انا والشلة كااااملة ماعدا رودينا الي كانت غاايبة وتصارخوا بنات الشلة يبكون وانا لو واحد لمسني طحت وماعاد قمت والكل يطالع فيني وانا محتفظة بهدووووئي لاخر لحظة
وطلعت بعد ماوقعت على كل شي مابقي الا ملفي اسحبه من الجامعة
سمية وحليمة كانت تسمع بكى البنات حسوا ان فيه شي فدخلوا وقابلوني وانا طالعة وانا امشي بخطى وااهنة اضعفها التعب وابطئها الهم ...
مسكتني سمية ومعاها حليمة :اش صار ؟؟
انا :ولا شي
حليمة :طيب اشفيهم البنات يصيحون
انا :لابس انفصلت انا وياهم من الكلية
حليمة وسمية مصدومييييييييييييييين :!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انا كملت امشي فقربت مني حليمة تحضن ذراعي وتشاهق تبكي :اميرة اش صار ليه مسكوك
انا مارديت سمية تمشي ورانا منزلة راسها مسرحة واحنا برا كنت البس عباتي بطلع
سمية بعد صمت :أميرة انتي رحتي لهم صح
انا :ايه
حليمة شوي وتذوب من كثر بكاها :طيب ليييييييييه والسالفة انتهت
انا :لا ياحليمة انا بسافر يوم الجمعة وماراح اتوقع تشوفون قريب لاجل ذا الشي مابي احد يضايقكم بعدي وكملت البس عباتي وعيوني مليانة دموع
سمية قريبة مني تمسح على ظهري :أميرة يمديك تزورينا في المشغل
انا :احاول
حليمة ذبحتني تبكي على كتفي وانا تعبانة قربتها مني احضنها :خلاص ياحبيبي في ذيك اللحظة ماقدرت امسك نفسي وصرت ابكي ابكي وهي نفس الشي ولاول مرة اشوف دموع سمية اللي كانت تطالع فينا وقد شلها الحزن وحطها
تعبت وفكيت حليمة وجت عيني على سمية وفتحت لها ايديني اقصد تعالي فقربت سمية مني تحضني وهي تبكي وتقول في اذني :سامحيني ياأميرة وربي مادري اش اعزي نفسي في قفد شخص مثلك لكن ممكن اعرف ليه سويتي كذا اميرة انتي خسرتي مستقبلك
انا:سمية خربانه خربانة اهلي مابيخلوني اكمل دراستي بس انتم شدوا حيلكم وشوفي رودينا صارت وحدها ابيكم تعزونها وكانها انا مابي اوصيكم عليها انتبهوا لها لااتتركونها وحدها ابد واعتبروها صديقة حلت محلي
وسمية تبكي ماتبي تفكني وانا طالعة مسكتني حليمة بيدي :اميرة زورينا المشغل ابي اعطيك شي الله يخليك حاولي
انا :احاول وطلعت من الكلية للابد
واركب تاكسي وارجع البيت الساعة 11 الظهر وادق الباب مااحد رد وادق ادق شوي فتح حسين وقد بان عليه السهر
انا سلمت ودخلت منزلة راسي رحت غرفتي ولحقني حسين .تورطت كيف افسخ عباتي وهو ماقد شافني من امس المغرب من بعد مانضربت حسين جلس على سريري :أميرة من امس ماقد شفتك وربي فقدتك وتنهد كأنه يقول اشلون لارحتي
انا:وانت كمان وحشتني وفسخت عباتي وشعري كله على وجهي مارفعت راسي
حسين :غريبة اليوم طلعتي بدري بصراحة انا اسف لاني ماوديتك الكلية الصباح بس والله من البارح سهران نورة مرة مريضة غريبة مارحتي جلستي معاها شوي مع انها لو كنتي مكانها مستحيل تقصر معاك
انا:عارفة والله ليت اللي فيها فيني بس حتي انا كنت تعبانة والله وهو مستغرب مالفيت ولا شي طلع من الغرفة وراح المطبخ وانا بسرعة بدلت ملابسي ورحت الحمام تحممت بسرعة ورحت غرفتي ورميت نفسي على سريري واول ماحطيت راسي نمت على طوووووول شوي حسين دق الباب وانا مارديت فدخل ومعاه سندوتش وعصير ولقاني قد نمت واضح علي اني من جد منهلكة ومغطية وجهي
بالمخدة فنزل السندوتش والعصير على امكتبي وراح لنورة
جى العصر وصحيت وانا تعبااانه ومسخنة مدري اش اللي جاني ورحت اصلي الظهر والعصر واخذ لي حبوب تهديني وانا طالعة من المطبخ قابلة حسين ومسكني من كتفي يرفع وجهي :أميرة اشفيك تعبانه
انا رفعت راسي وعيوني حمر :شوي
هو انصدم :اشفيك احد طقك اشفيه وجهك كله جروح
انا:تهاوشت مع بنات وانفصلت من الكلية
حسين وجهه احمر ويبعد الشعر عن وجهي ورقبتي :طيب وليه كل ذا يسوونه فيك انتي اش مسوية
انا:سوء تفاهم وبمحاولة مني للهروب من الموضوع خلاص انا بروح لنورة اشوفهامن امس ماشفتها
تركني حسين مصدوم ويبي يعرف اش اللي صار وانا رايحة لنورة كنت اعرج !!!
وحسين يطالع فيني
رحت لنورة اشوفها كانت مرة تعبانه ومسخنة وبقيت بقية اليوم اجاهد نفسي اسعى على راحت نورة اللي كانت حرارتها مرتفعة ومي راضية تخف
في نفس اليوم بعد العشى طلبت من حسين يعطيني شريحة الجوال واعطاني والاقي رساااايل بالهبل من رودينا وحليمة وسمية كلهم يبوني اقابلهم قبل لا اسافر يوم الخميس الظهر حسين ودى نورة المستشفى وامها معاها وتنومت لان حرارتها مررة مرتفعة ونفسية حسين زففففففت مو طايق احد فطلبته بحرج يخليني امر المشغل ورحت وانتظرني برا لما دخلت لقيت سمية وحليمة ينتظروني وقعدت معاهم اسولف وبسرعة الوقت مررمن دون مانحس غابت الشمس واذن المغرب وصار قلبي يدق وعيوني تسيل بشكل مجنون ونفس الشي صديقاتي وقمت بودعهم وانا ربي عالم بما في قلبي من حزن وهم وربي يعز علي وداعهم بس الظروف تجبر اخاف لاتاخرت يموت ابوي والا امي وهم زعلانين علي ابقى اعض اصابع الندم طووول حياتي
وانا احضن حليمة وهي من كل قلبها الطيب تبكي :أميرة لاتبطين علينا
انا :انشاء الله
وبعدها حضنت سمية وقالت لي بكل الم :اميرة سامحيني طبعي شين وقد زعلتك وااجد
انا:لاوالله مازعل عليك انتي في عيني شي كبير لا تخافين
واحنا نبكي والوقت يمر كان ودي اقابل رودينا اللي وعدتني تجي وجوالي يدق وحسين يدق بواري برا فكيتهم وعدلت عباتي ابي اطلع وصديقاتي قد صابهم من الهم ماصابهم واناطالعة اعطوني هدايا وانا طالعه امسح وجهي لفيت عليهم وهم وراي وطلعت من جيبي ورقة قد رسمت عليها موديل وانا احاول الطف الجو :هذا موديل الفين وعشرة وابتسمت وصرت اضحك على رسمي كأني مجنونه واضحك وعيوني تبكي سمية راحت لي ركض تحضني وتبكي وحليمة معاها الورقة تبكي عليها وتبوسها شوي وانا طلع مسرعة دخلت رودينا على اخر لحظة وصقعت فيني وعلى طول حضنتني وهي تبكي :أميرة اش سويتي ماوعدتيني تبقين عشاني اشفيك ودعت صديقاتك
انا وانا ابكي :ظروفي يارودي اجبرتني
وانا اسمع صوت البوري والصلاة قامت ورودي تشدني لها اكثر وانا كان غصب اترك المكان فاشرت لصديقاتي يمسكونها وانا بطلع ومسكتها سمية وهي تصارخ ماتبي تفكني انا عاد سحبت نفسي منها بقوة فسحبت يدي وطاح خاتم من يدي كان هدية من نورة لي كانت هدية غاااالية بس تركته ورحت وركبت السيارة وحسين مرررة زعلان لما سمعني ابكي ماحب يغلط علي




الجـــــــ 23 ــــــــــــــــــــزء

ودي ابكي ليـــــــــــن مايبقى دموع
ودي اشكـــــــــــي لين مايبقى كلاااام
من جروح بقلبـــــــــي تلــــــــــــــوع
ومن هموم احرمـــــــــت عيني المناااام
طووووووووول الطريق وانا ابكي بالصدفة مسكت على جروح رقبتي اللي صارت تسيل دم من حر انفاس صديقاتي والدمووع وحسين مو قادر يسألني رجع نزلني في بيت ام فهد وراح مع فهد لمشوار وانا عند ام فهد مررة حزينه وشايلة هم نورة اللي صارت حالتها من اسوء لاسوء وانا وياها نشكي همومنا لبعضنا يوم الجمعة الصباح ام فهد وفهد اخذوا نورة ودوها لشيخ يشوف لها ويقرا عليها لان حرارتها مررة مرتفعة وقرا عليها الشيخ وهو يقرا عليها كانت نورة تتشنج في الاخير قال الشيخ ان عندها عين رجعوها المستشفى وامها طوول الوقت تبكي مر اسبوع على ذا الحال ونورة خلااااص تدهورت صحتها وحالتها حاله وقال الدكتور ان عندها سرطان في الدماغ ومن عرف حسين ماينام لا ليل ولا نهار طووول الوقت يبكي وانا في حال مايعلم به الا رب العالمين الاسبوع الثاني يوم الجمعه وصل الخبر عمي وعياله
بعد العصر كان فيه زاير مااحد توقع حضوره وانا واقفه مع ام فهد اشوف نورة اللي صار وضعها حرج لابعد الحدود فنادى علينا فهد لاجل اطلع انا وامه لان فيه زاير يبي يشوف نورة طلعت ودخل راشد!!!
نورة منسدحة ماهي قادرة تجلس وحسين واقف جنمبها وراشد متلثم فك اللثمة وانحنى بكل عطف وشوق يحب راس اخته الا كان يوعدها بمستقبل افضل بس الظروف تحطم وباعدتهم عن بعضهم الاقدار
نورة ماهي قادرة تتحرك بكت وبصوت في قمة تعبه :هلا والله ياراشد عاش من شافك
راشد منزل راسه عندهايبكي :اعذرينا اشغلتنا عنك المصايب بشريني عنك
نورة:انا طيبة من شفتك انتي كيفك ؟؟
راشد مرررة متأثر:انا طيب انتي اش تحسين به انشاء الله احسن
نورة :انا والله مااظن ان باقي لي في ذي الحياة بقية بس سامحونا وانا ماني عتبانه عليكم في شي الله يسامحكم وهي تبكي جلس حسين جنمبها يحب ايدها ويبكي
راشد:لا تقولين كذا الله يطول في عمرك وتقومين بالسلامه
نورة:الا اش اخبارهم اهلي في الطايف كلهم
راشد :الحمد لله كلهم يسلمون عليك
انا ورا الستارة كنت لافة مسك على كتفي واحد :أميرة !!
انا لفيت :نعم
نواف :كيف حالك وقرب حب راسي
انا لما شفته صرت ابكي ابكي مدري حنيت مدري اهم شي اني بكيت
نواف وجهه محمر ويمسح على راسي :اميرة بشريني عنك
انا :الحمد لله انتم كيفكم ؟
نواف :الحمد لله
وانا ابكي ماني قادرة ارفع راسي ذاك الوقت كملت سنــــــــــــــــــة كاملة غربة وبعد عن اهلي
نواف من كثر مانحنيت على اوجاع قلبي صار يمسكني :اميرة اشفيك امسكي نفسك لاتطيحين الناس في كل مكان هنا
انا :خلني يانواف ابكي كان ذا البكى ينفعني في اهل خذلوني وحدوني اتغرب
نواف :اميرة ادري مقصرين وانا جاي اخذك معي ومالي نية ارجع بدونك
انا:ارجع والله لو قلت امي وابوي بيموتون الحين مارجعت وحسين وحده وراي
انتهى اليوم ورجعت انا وحسين شقتنا نبكي همنا ونعيش اسوء احوالنا ونواف وراشد رجعوا الطايف لانهم مشغولين وراشد في بيت ابوه طووول الوقت يبكي مهموم خايف على نورة وكل يوم يتصل يسأل عنها
بعد 3 ايام نورة تردت حالتها ودخلت غيبوبة وانا وحسين زاد حزننا لما ياسنا من حياتها واحنازايرين دخل علينا عمي ابوا احمد وابوي واخوي جراح وراشد ونواف انا جراح ذا مدري اش جابه افففف منه وهم واقفين يسلمون على نورة الي ماصارت تدري من راح ومن جى ابوا احمد لما شافها نزل راسه يبوس جبين بنته اصغر عياله طاحت دمعته على جبينها ومسكه ابوا جراح وقال كلمه يصبره رغم قلة صبره:ابوا احمد دامك صبرت في الاولى اصبر في الثانية لايخدعك الشيطان والله يعوضنا وياك في عيالنا
ابوا احمد رفع راسه بحزن مدفون:كان ودي انها تسمعني تأخرت الله يقطع قلة الحيلة ودي اقول لها كلمتين في خاطري
انتهت الزيارة وبقي ابوي وعمي معانا ذاك الاسبوع طبعا في شقة جنمبنا لان حسين مايبيهم وانا كل ماجيت لبوي احب راسه صد عني وجراح ماقابلني مايبي يشوفني
يوم الجمعه رحت انا وحسين نزور وكان قد سبقنا ام فهد وفهد والدكاترة رايحين جايين انا كنت واقفة انتظر لان العناية في ذا الوقت زحمه ومايدخلون كثير بس اثنين اثنين وانا وحسين ننتظر والدكتور طالع من العناية مسك فهد الدكتور :لو سمحت ابي اسألك عن نورة
الدكتور :اشفيها
فهد :كيفها اليوم
الكتور :انت اش تقرب لها ؟؟
فهد:اخوها
الدكتور:ابوها موجود
قرب حسين:انا زوجها
الدكتور منصدم :انت زوجها
حسين :ايه
الدكتور قرب من حسين ومسك على كتفه :عظم الله اجرك في زوجتك والله يعوضك خير
فهد ماامداه يمسك الدكتور الا وقال لحسين ذا الكلام انا من بعيد ماكنت ادري اش يقول الدكتور وحسين لما سمع اللي قاله الدكتور صاح صيحة حسيت اني مت وقتها وامتلت كل اسياب المستشفى الحزينه :باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اه
وفجأة سكت حسين وطاح على وجهه وفهد يمسكه وهو يبكي الدكتور انصدم من ردة الفعل ماتخيل حسين راح يسوي كذا
انا جمدت مكاني مدري وين اروح وانا انكسر لي جناح بموت نورة الي كم مرة غااامرت لاجل تهنى مشيت لفهد اللي ماقدر يرفع حسين وصرت اساعده التفت فهد وانا اساعده يحسبني صبرت فصاح على الدكتور اللي كان واحد من الممرضين يكلمه في اذنه وصار فهد يلعنه ويسبه ورجع الدكتور شاله وانا جالسه على الارض بين الناس رجولي ماتشيلني فهد ماقدر يمسكني راح يدور لامه اللي ملت الدنيا صياح ونياح انا منزله راسي مابي اطيح جى لي اخوي نواف وشالني وداني مكان مافيه زحمة وجلسني على كرسي ويمسك على راسي :أميرة اشفيك تعبانه ؟تمالكي نفسك
انا:.....................
نواف :أميرة تعبانه ؟؟تكلمي خليني اوديك على أي سرير لاتطيحين قدام الناس
انا والدنيا بعيني ظلاااااااااااااااااااااااااام فجأة غبت عن وعيي وتورط فيني نواف وشالني وحطني على سرير مافيه احد وكشف عن وجهي وشفايفي زررق ووجهي مسود مو وجهي الي يعرفه واظافيري زرق وايديني بـــــاردة تركني وراح يدور له دكتور وسحبه له واحد الدكتور لما شافني شوي وينجن جاب معه دكاترة وممرضين ويحاولون ينعشون قلبي اللي بدت نبضاته تضعف بشكل مو طبيعي فجاة ترجع نبضات قلبي ترتفع بشكل خطير والدكاترة يروحون ويجون خايفين اموت وعلى ذا الحال ساعتين ونواف من القلق صار يبكي وابوي واقف عند راسي
قمت ووجهي شاااحب وبصوت مقطوع :وينه حسين ؟؟
نواف وجراح وابوي :؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا :وينه
نواف :هناك في الغرفة الثانية وطيب ماعليه
انا احاول اقوم
نواف:وين بتروحين ؟؟
انا:ابي اشوف حسين
نواف :مو الحين
انا :لا الحين خذني له
اضطر يساعدني وياخذني له وانا بتعب فضيع جلست جنمبه وهو مايدري اش يصير حوله ونزلت راسي وجبيني على جبينه :احسن الله عزاي وعزاك في فرحة ايامنا اللي ماتت ونواف واقف جنمبي مو عارف اش يقول وهو بقمة حزنه
انا منزله راسي وقد ضعفت قوتي ماقدرت ارفع وجهي عن وجهه ودموعي غسلت وجه حسين الحزين نواف يشوفني كذا بكى من منظرنا اللي ينكسر له الف خاطر
مريت ودعت نورة لاخر مرة وللابد وانا كلي حزن والم ورحت مع امها قضيت 3 ايام العزى رغم محاولات نواف الفاشلة في اقناعي بالرجوع وان حسين تعبان
ثالث يوم في العزى حسين باقي فاقد وعيه وانا اقول في نفسي اذا مر اسبوعين ومافاق حسين بروح مع نواف اللي بقي معي وابوي وجراح رجعواوعمي وراشد كمان
مر الاسبوع الاول ونواف معي يقنعني وفي الليل وانا ابكي وهو جالس جنمبي يواسيني :اميرة خلاص اصبري اش ينفع البكى
انا :اش تبيني اسوي لاصار حيلتي البكى اتركني ابكي
نواف :بس ذبحتي نفسك عيونك راحت يااميرة
انا مارديت
نواف نزل البقاله وجابلي عصير بارد ورجع واعطاني وانا قطعت ذاك اليوم وماكلت شي من الحزن نفسي عايفة كل شي حولي
كانت الساعة 11 قال نواف :اميرة اش رايك نطلع نتمشى منها تهدى نفسك وتشمين هوى
انا :لا اذا تبي تطلع انت رووح لا تلزم نفسك فيني واذا تبي ترجع الطايف روح
نواف :ماني برايح وانتي وراي لييين اشوف اخرتها مع انه حتى لو فاق حسين ماراح يكون قادر على رعايتك بس بصراحة شقتكم حلوة ونظيفة وريحتها مرررة حلوة
انا :ليه اش تحسبنا يانواف انام في الشارع
نواف :لا بس حسبتكم ساكنين بيت ماشي حاله
بعد يومين من اول اسبوع على موت نورة رحت ازور حسين وانا جالسة جنمبه امسح وجهه ومرة ابوس ايد ومرة خده ومرة جبينه وانا اقول مابقى الا انت داخله ثم عليك ان كان بيدك حيلة ماتخليني وابكي شوي وانا انتظر تحرك وانا امسكه وايده رابطينها الدكاترة بالسرير استغربت قلت في نفسي الظاهر انه ماقد انتهى من صياحه ونياحه على فقيدتنا نورة اللي لو نبكيها بدم قلوبنا ماوصلنا مدى الجرح اللي انجرحت به قلوبنا
شوي قام وجلس ومنزل راسه ومغمض عيونه وانا واقفة جنمبه امسح على راسه واغسل وجهه ولاعاد تحرك وانا احركه شوي قام ويده مربوطه انا خفت وخليت نواف ينادي الدكتور وجى الدكتوروفك ايده وهو يقول لحسين :حسين اجلس ارتاح
حسين وهو جالس يتلفت حوله وانا جنمبه ابكي اطالع فيه رجع نزل راسه ودموعه تسيل من دون شعور ورجع يتفقد المكان من حوله ونزل راسه يبكي والدكتور يمسح على راسه :انشاء الله ياحسين ان حالتك تتحسن انت بس ابقى هادي
حسين صار يصييييييييييييييييييح باعلى صوته ويتأوه والدكتور جن جنونه يمسكه ويحاول يهديه ونواف سحبني له خايف علي شوي جى دكتور ثاني واعطوه ابر وخلوه ينام وانا ابكي اقول للدكتور ليه تنومونه
الدكتور :شوي ويصحى
انا جلسة برا ومعي نواف متوتر ننتظر .مر نص ساعة والدكتور كل شوي يروح ويرجع لحسين .صحى حسين وجلس وباين انه واعي باللي حوله دخلت له وانا واقفة جنمبه ابكي :هاه ياحسين اش اخبارك ؟
حسين يطالع فيني مستغرب وعيونه تقطر :نورة ماتت!
انا امسح دموعه وابوسها وتقطر من شفايفي :ياااااكثر دموعك ياحسين توكل على الله وارضى بالمقسوم واللي كاتبه فينا ربي يصير وش يقدم وش يأخر البكى
حسين منزل راسه وهو يبكي مشبك ايدينه في بعضهاو دموعه تسيل في ايدينه في قلة حيلة
وانا ابكي وامسح دموعي بكم عباتي :الله يعوضنا خير
حسين مايرد ماغير يبكي
انا :حسين امش نطلع من هنا
قام حسين ومو متزن يمشي متكي على نواف اللي انصدم من قرب قلوبنا لبعضها رغم العداوات اللي من صغرنا تصول وتجول بيننا
وصلنا شقتنا ورمى حسين نفسه بتعب يبكي ونواف معانا جالس يراقب تصرفاتنا يراقب قد ايش تعاني أميرة من دون هدف محدد توصل له وكثر حاجة حسين لاميرته !!!!
اليوم الثاني الصباح قمت بدري وسويت الفطور لنواف وحسين وبعد مافطرتهم ذا الفطور اللي كان كله دمووووووووووع في دموووووع
بعد الظهر استأذن مني نواف لانه بيسافر وانا في الصاله يحاول فيني :أميرة انا افدى راسك اتبعيني
انا:نواف وحسين تعبان اخليه لمين
نواف:ناخذه معانا وارعيه مثل ماتبين
انا:لا تبيني اجلس تحت عيون جراح وجميلة يشمتون بي
نواف:يخسى هو واياها ماعليك منهم
انا:اعذرني مااقدر
نواف:اميرة على الاقل تكونين قريبة منا لاتسكنين معانا اسكني قريب منا نشوف اذا احتجتي شي نقدر نخدمك مو كذا بعيدة عنا افرضي يصير شي وبعدين حسين مايقدر يقوم على حاجتك
انا:نواف فديت روحك انا ماقدر اعيش حسين في مكان انذل فيه وااجد واذا مو عشانه انا قد تلوعت جرووح من اهلي خلني ليين تضيق علي الظروف اكثر ومااشوف ان فيه مكان يشيلني غير بيت اهلي ارد له وصدقني لا احتجت شي باقولك لا تخاف صرت اقوم على حاجتي من دون مااحد يخدمني تعلمت من الدنيا بس انت حب لي راس امي وابوي وقلهم اذا ماالتقينا في الدنيا نلتقي عند رب العالمين ولا تنسى سلم على اخواني كلهم
نواف :اميرة طيعي شوري ومالك الا تنبسطين
شوي صاح علي حسين واستأذنت من نواف شوي واروح ركض لحسين في غرفة نومه :نعم ياحبيبي
حسين :أميرة انتي قلتي من قبل انك بترحلين فارحلي دامك نويتي ترحلين !!
انا كنت قريبة منه وهو منسدح على سريره عدلت جلستي :شلون تبيني ارحل وانا ياحبيبي مصيري متعلق في مصيرك وقمت وخليته
اثاري نواف سمعني وراح لما طلعت لقيته توه مقفل الباب فاسرعت مسكت الباب ومسكت ايده ابوسها :ودعتك الله وراح!!!!
نواف في سيارته يكلم نفسه والله ياأميرة مدري متى بترتاحين وتعيشين لنفسك شوي يالله الله يكتب اجرك ويصبرك يااميرة والله اسم على مسمى
مر اسبوع وحسين يبكي طووووووووووووول وقته عذبني ماياكل ماغير يبكي ومنطوي على نفسه لدرجه صرت انا ااكله وهو من تعب في تعب بدا جسمه ينحف بشكل ملحوظ ومصفر مافيه دم
مرة من المرات بعد المغرب كان يتوضى وانا واقفة جنمبه داخ وانا ماانتبهت له وهو يحاول يتمسك فيني بعدين انتبهت ومسكته لما طاح على الارض اغمى عليه وانا شوي وانهبل من الخوف سحبته لغرفة النوم واتصلت على ام فهد واكلمها وانا ابكي واقولها ترسل فهد يجي يوديه المستشفى وانا اغسل وجهه ابكي صحى وشافني جنمبه ابكي لما صحى فرحت وحضنته :اشفيك ياحسين خوفتني عليك فديتك
حسين بكى رحم نفسه ويتعلق فيني :أميرة الله لا يحرمني منك يااحن انسانه
انا:حبيبي والله ترا فهد بيجي يوديك المستشفى
حسين :ليه مابي المستشفى
انا:انت دايم تدوخ روح المستشفى وشوف اش عندك
شوي الباب يدق رديت طلع فهد ورجعت لحسين ولبسته ثوبه وهو يمسك فيني ويبكي :اميرة روحي معي
انا :ايه بروح معاك
انا لبست ورحنا المستشفى قال الدكتور ان عنده فقر دم ولازم احد يسعفه فقال فهد باسعفه قال الدكتور خلاص بس انا اصريت على الدكتور يسعفه دمي
وفهد معانا في المستشفى كانت الممرضة تاخذ مني دم وانا اقول في نفسي :خذي ليـــــــــــــن تروى عروقه بقينا حتى الساعة 10 الليل ورجعنا الشقة والدكتور معطيه علاجات ,لما رجعت لقيت جوالي كلللللللللللله رسايل ومكالمات فائتة لاني كنت مصمتتنه طووول الطريق لما شفت المكالمات والرسايل تنهدت ورميت نفسي على السرير بتعب وانا اقول :يووووووووه يارودينا اطلعي من حياتي اش تبين واقرا الرسايل اللي كانت كللله عتاب وكان حسين قد نام فاضطريت اتصل
:السلام عليكم
رودينا:وعليكم السلام
انا:كيف الحال ؟
رودينا:طيبة من سمعت صوتك وسكتت تبكي

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -