بداية الرواية

رواية عنيدة مثل ابوها -18

رواية عنيدة مثل ابوها - غرام

رواية عنيدة مثل ابوها -18

روان ماردت عليه ولا كانها تسمعه : العنود انا استناك في السياره
عبدالرحمن : وش تستنينها في السياره انا اسأل وين رايحين
روان : اتوقع اني مو اختك ولا لك حق علي عشان تسألني وين رايحه
عبدالرحمن عصب بس حاول يمسك اعصابه : وش فيك كلتيني انا سألت بس
روان : وانا ما ابي اجواب غصب
العنود : عبدالرحمن خلنا نروح الحين بعدين نتكلم
عبدالرحمن : لا اول تقولين لي وين بتروحين
روان : انا طالعه واذا تأخرتي ترا بخلي السواق يوديني
عبدالرحمن ماقدر يستحمل وبعصبيه : روان
روان : خزته من فوق الي تحت وطلعت ولا كأنه احد نادها
عبدالرحمن يكلم العنود : وش فيها هاذي
العنود : عبدالرحمن حنا مستعجلين بروح المستشفى عند دانه
عبدالرحمن: من قال لك
العنود : انت كنت تدري
عبدالرحمن : ايه كنت ادري بس ماقلت لحد لان جدي موصيني ماقول لحد
العنود : الحين ممكن نروح
عبدالرحمن : اوكيه روحي
العنود : اطلعت ومالقت السياره ولا السواق ورجعت داخل البيت
عبدالرحمن : وش فيك رجعتي
العنود : مشت كلامها وراحت
عبدالرحمن : انهبلت ذي
العنود : لاتلومها خايفه على دانه
عبدالرحمن : مو خوف الا عناده
العنود : من زمان وهي عنيده والي في راسه تسويه
روان اول ماطلعت قالت لسواق يمشي لانه متأكده ان عبدالرحمن بعطل العنود عشان كذا قالت السواق ايوديها المستشفى واول ماوصلت المستشفى انزلت وقالت السواق يستناها ودخل المستشفى وسالت عن دانه وقالو لها ماكانه وراحت لها بسرعه وبدون شعور واول ماوصلت شافت جدها
الجد مستغرب : روان
روان ماردت على جدها وراحت الجدتها وجلست جنبها : جدتي شخبارها الحين
الجده : الحمدالله بخير بس انتي لا تخافين
روان : وش لون ماخاف وهي امس بخير واليوم مقلوب حالها
الجده : رب العالمين هو الي كاتب
روان : سبحانه
الجد : يطالع روان ويكلم نفسه شفيه ماتكلمني وش صاير الها نظاراتها تدل على انها معصبه ومنقهره .. الله يعين بس
ومر الوقت وجات العنود مع عبدالرحمن وسلمان مع مزون وجالسو البنات مع جدتهم والشباب مع جدهم
روان تكلم جدتها : جدتي شكلك تعبانه خالي السواق يوديك البيت وانا بطمنك عليها
الجده : لا ماني تعبانه بجلس عند بنتي
مزون : جدتي واللشكلك تعبان واذا على دانه حنا بنجلس معها وبنطمنك عليها
العنود : ايه جده الله يخليك روحي
الجده :من كثر ماصرو عليها البنات راحت مع الشغاله والسواق وهم جلسو يستنون الدكتور يسمحلهم يدخلون يشوفونها عبدالرحمن ماشال عينه عن روان وهي ماتعطيه وجه صافطته ومتجاهله وجوده وهو من قهر من تصرفاتها الوقت مر وجا الليل واللحين الدكتور ما خلاهم يشوفونها روان صبرها نفذ خلاص
روان : انا بروح اكلم الدكتور من تجي معي
مزون : انهبلتي ماتشوفين ذول واقفين فوق روسي
روان : واقفين فوق راسك ام انا مافي احد واقف
العنود : يعني بتروحين
روان : ايه في مانع
العنود : كبفك
روان قامت وكأنه ماتشوف احد ورجعت الرسبشن تسأل عن الدكتور الي يعالج دانه وهو كان يعطي اومر للممرضات فاشرولها عليه
روان : دكتور
الدكتور : هلا
روان انصدمة : دكتور تركي
دكتور تركي : هلا نعم ان دكتور تركي
روان : انا جايه اسال عن حالت المريضه دانه
دكتور تركي : لا الحمدالله الحين احسن بكثير
روان : طيب ليه موراضي دخلنا نشوفها
دكتور تركي : كنت شاك في شي بسبب الحراره بس الحمدالله شكي مو في محله
روان : يعني عادي اشوفها الحين
دكتور تركي : انا بمر عليها واذاصحة راح اخليكم تدخلون
روان : ان شالله تكون صاحيه
دكتور : ان شالله
روان رجعت عند مزون والعنود وقالت لهم ان الدكتور بيجي يشوفها بعدين يخلين ندخل لها
عبدالرحمن : يصوت على العنود : العنود
العنود راحة لها : هلا
عبدالرحمن : وين راحت
العنود : راحت تسال الدكتورعن دانه
عبدالرحمن : واليه تروح الحالها
العنود : عبدالرحمن تكفى مانبي ماشاكل ترا مو وقته
عبدالرحمن : ان بمشيها وبسكت لكن بعدين انتحاسب
العنود : على كيفك بس مو الحين
عبدالرحمن : طيب روحي جلسي معهم
بعد ساعه جالدكتور ودخل تركي ودخل يشوف دانه وهالمره كانت دانه صاحيه الان الحراره انزلت شوي وتفاجائت من الي شافته وقلبه قام يدق بقوه وحست روحها بتطلع
الدكتور : شخبارك الحين
دانه بتعب : الحمدالله
الدكتور : يقيس الحراره لا الحمدالله نزلت
دانه :..............................
الدكتور : تحسين في شي يعورك
دانه :...............................
الدكتور : ليش ماتردين
دانه بصوت يالله ينسمع : مايعورني شي
الدكتور : ماسمعة وش تقولين
دانه بصوت عالي شوي : مايعورني شي
الدكتور : الحمدالله الحين اخليهم يدخلون
دانه : من هم
الدكتور : هلك
دانه : اها ( صدق اني هبله يعني من بيدخل غيرهم غباء )
طلع الدكتور وقالهم يدخلون عندها وعلى طول العنود ومزون وراون دخلو عشان يتطمنون عليها وقالهم الدكتور انه بتطلع معهم لان حالتها تحسنت وبعد اسبوع من طاعت دانه كانت ندى في بيت عمها ابو عبدالرحمن وكانت تسولف معهم وبعدين قالت بنات ابي استشيركم في شي
عبير : قولي
ندى : انخطبت
عاليه والعنود وعبير فاتحين عيونهم وبصوت واحد : انخطبتي
الي مر من جنب الغرفه سمع الصراخ وقف يسمع
ندى : اششششششششششش فضحتون
عاليه : ندى من جد تتكلمين
عبدالعزيز منصدم : ندى انخطبة
ندى : لا من عمي ايه من جدي واليوم لزم ارد عليهم
العنود : من سبوع يالخاينه وتوك تتكلمين
ندى : وش اقول وبعدين كانت دانه تعبانه وماكان وقته هالكلام
عبير : ومن اخطبك
ندى : بس مابيكم تتفاجأون
عاليه : تكلمي عاد
ندى : بسام
العنود : من بسام
ندى : منصدق ماعرفتوه
عاليه : من وين نعرفه
ندى : بسام اخو خلود زوجت اخوي نواف الله يرحمها
العنود : مو هذا الي خطب عبير اختي
ندى : ايه
عاليه : ندوش شكلك موافقى
ندى : من قال
عبير : تصرفتك طريقتك في الكلام
ندى : تبون الصراحه مدري ليه احس اني مرتاحه له
عاليه : مرتاحه ولا ماتبين ترفضينه مثل مارفضته عبير
ندى : هذا سبب والسبب الثاني والي مايعرفه احد ان ابوي وابوه كانت العلاقه بينهم متوتره لما رفضة عبير بسام ومارجعة علاقتهم مثل ماكانت الا قبل فتره
العنود : لا والله وعشان ماتخترب علاقة ابوك في ابو بسام تزوجين والده اسمحيلي انتي غبيه
ندى : شكرا بس وش تبيني اسوي ارفضه وهو مافيه عيب
عبدالعزيز : كان يسمع الكلام وهو يغلي وده يذبحها على بروده وستسلامها وده يدخل ويصرخ فيها بس فضل انه يطلع في نفس الوقت دق تلفون ندى وكان المتصل السواق
ندى : وش يبي ذا
عاليه : مين
ندى : السواق اصبري اشوف وش يبي
ندى : الو
السواق : الو ماما ندى
ندى : خير
السواق : ماما مال انتي يقول روح جيب ندى الهين من بيت عم مال انتي
ندى : طيب انا نازله ........ بنات انا رايحه مادري وش تبي امي راسله السواق
عبير : والخطيب
ندى : مدري بقول ق نواف اني مافكرة للحين ويعطيني مهله ثانيه
العنود : ايه لزم تسوين كذا عشان تفكرين اكثر
ندى : اوكيه ولبسة عباتها وطلعت
عبدالعزيز من كثر ماكان معصب نسى مفاتيح سيارته ورجع ياخذها فاهو داخل وندى طالع وتلقو عند الباب
وندى جت بتطلع بس وقفها عبدالعزيز
عبدالعزيز : ندى
ندى: هلا
عبد العزيز : صدق الكلام الي سمعته
ندى : أي كلام ؟؟
عبدالعزيز : موضوع الخطبه
ندى : ايه صدق
عبدالعزيز : وتقولينه بكل برود
ندى : ايه وش فيها
عبدالعزيز : ندى انتي نسيتي الكلام الي قلتي لي في الامارات
ندى : لا مانسيته
عبدالعزيز : شلون اجل تخطبين ولا كأنك وعدتيني نك تكونين لي
ندى : طيب انت وش سويت عشان اكون لك
عبدالعزيز :...........................
ندى : انت يولدعمي مثل أي ولد عم في الدنيا عد بنت عمه بروز يستناه متى مايبي يجي يشيله
عبدالعزيز : لا والله انا مو كذا
ندى : اذا انت موكذا ليه ماتحركت وسويت شي عشان اكزن لك
عبدالعزيز : انا كنت وقاطعته ندى
ندى : انت كنت ضامن اني بكون جالسه ماتى مافكرت خطبتني
عبدالعزيز : ندى انا احبك
ندى : اذا تعد بيت الشعر الي كتبنه وكلمت احبك في اخره هذا هو الحب فأنت غلطان هذا يسمون حبر على ورق يجيه يوم ويمسح واذا تبي تعرف الحب شوف اخوي نايف وش سوا عشان مزون غير حياته من جذوره عشانه
وعشان يحسسه بحبه لها لكن انت ماسويت عشاني شي ولا حسستني بحبك الي تسميه حب وطلعت عنه بعد الموقف بشهر كان يوم الجمعه وكالعاده الجمعه في بيت الجد وكان الجد يتناقش مع والد ابو عبدالرحمن عن سبب تأخير رد العنود ابو عبدالرحمن قاله كل الي صار بينه وبين بنته والجد قال انه راح يتصرف


العنود بتغير رايه ؟؟
ندى بتوفق على بسام :
عبدالعزيز وش بسوي عشان ندى ؟
عبدالرحمن وروان الي متها وهم مايكامون بعض ؟

الـجزء التاسع عشر

بعد شهر كان يوم الجمعه وكالعاده الجمعه في بيت الجد وكان الجد يتناقش مع والد ابو عبدالرحمن عن سبب تأخير رد العنود ابو عبدالرحمن قاله كل الي صار بينه وبين بنته والجد قال انه راح يتصرف ويكلمها
اما عند عبدالعزيز الي ختفى بعد الموقف الي صار بينه وبين ندى وقطع كل وسيلة اتصال بينه وبين اهله كل الي وصلهم منه رساله قال فيها انه مسافر بس وين سافر او مع مين ماقال كل الي قاله اني مسافر ولاتخافون علي بس حاله في المكان الي فيه يخالي الواحد يخاف عليه كان مهموم مضايق مايدري وش يسوي عشان ندى حس انه مربط وكل ماتذكر كلام ابوه ان لزم عبدالرحمن يتزوج اول بعدين انا يزيد همه لانه متاكد ان ابوه ماراح يخطب له ندى وعبدالرحمن ماخطب ولا حتى تزوج .... في اوقات حقد عبدالعزيز على عبدالرحمن بسبب بروده وان ابوه ربط مصيره بمصير اخوه الي للحين ماتحرك ولا نواوي يتحرك
اما عند ندى الي غياب عبدالعزيز اثر فيه وخلها دايم تفكر فيه وفسرة غيابه هروب منه ومن الموجهت الكل عشانه كرهته وكرهت حبها له وقررة انها تدوس على قلبها وتقبل بسام لان الوحيد الي راح يسعده ويحافظ عليها وتأكدت ان حبى عبدالعزيز له مو حب لانه لو يحبه سوا المستحيل عشانه
وعند عبدالرحمن الي غياب اخوه مقلقه وزعل روان وتجنبها وصدها له مضايقه وموهو عارف وش يسوي عشان يرضيها والمشكله انه موقادر يشوفه لانه ماجات بيتهم من بعد الي صار ولما يروح البيت جده ماتحاول تنزل عشان ماتشوفه
وعند روان كانت مشتاقه العبدالرحمن بس تكابر وسبب كذبه عليها كانت تشوفه لما يجي بيت جده تطل عليه من الدريشه من غير يحس تملي عيونها منه وكانت دانه دايم تعلق وتتطنز عليها وتقوله دامك ماتقدرين على بعده ليه ماتنزلين وتشوفينه وبعد حاولت ترضي روان على عبدالرحمن لكن روان معنده ولا في امل ترضى
وعند عبير الي كانت جهز الزواج وحالتها حاله بين الدراسه وتجهيز وسلمان الي مايخلي دقيقه الا داق عليها ويحرجه وهي تعصب ساعات وتزعل ساعات وهو جالس له على الوحده وكل ماقالت شي اوعندة في شي زعل عشان تدق وترضيه وكان عاجبه الحال على قولت مايسمع الكلام الحلو منها الا اذا زعل ترضيه بهالكلام
العنود للحين على رايها ماتبي نواف .. وكان كل تفكيرها مع اخوها الي مختفي عن الكل وتفكر في امها وبوها الي حالتهم حالها بسبب غياب عبدالعزيز الام كان مبين عليها الضيق اما ابو عبدالرحمن فكان يخفي ضيقه وخوفه على والده الي للحين مو عارف سبب غيابه


في يوم كانو البنات متجمعين في بيت ابو نواف وكانو يسولفون عن زواج عيبر وش بسون وش بجهزون وين بيحطون فساتينهم الالوان الي بيختارونها عشان ماحد ياخذ مثل لون الثاني
دانه : عبير جهز فستان عرسك
عبير : لا والله للحين
دانه : من جدك مابقى على زواجك شي
عبير : ادري بس هو قالي اني قبل الزواج بسبوع بستلمه
دانه شهقت : وانتي مجنونه ترضين لو كان خربان او يبيله تصليح
عبير : لا ان شالله لاتقولين
دانه : هذا لواقع شوفي شكلك كل يوم تضعفين عن اليوم الي قبله
عاليه : صادقه حتى اكل ماتاكل مثل العالم والناس
عبير : يعني اكل غصب عني
دانه : حنى ماقلنى كلي غصبن عنك بس كلي وخلي عنك الخوف والتوتر الي انتي عايشه فيه
مزون : وبعدين ترا اخوي مايخوف ولا ياكل وانا قلت لها انك مسويه في نفسك كذا راح يقدم العرس عشان يضمن انك ماتختفين
عبير : لا مزون امانه لا تقولين له شي ترى ان درى يسوي العرس بكره
الكل يضحك عليها: ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبير : ايه اضحكو بالكم ماتدرون عن سلمان
مزون : ليه وش فيه سلمان
عبير : شفتو سلمان الي جالس معكم يكون معي واحد ثاني ماتعرفونه
نهى نطت : كيف يعني لما يجلس معك تنبت له قروان مثلا
عبير : بايخه ماضحك
دانه : طيب وضحي
عبير : ماراح تفهمون كل الي اقدر اقوله انه يكون شخص غير الي اشوف عندك حتى انا نفسي استغرب
عاليه : يعني تقصدين جرائته
عبير وكان عاليه فاهمته :............................
ندى : عبير لاتخوفيني ترا انا جالسه ادرس حالتك عشان مستغرب الي يصير لي
دانه مستغربه : وش الي بيصيرلك
ندى : بصير لي نفس حالة عبير يوم خطبتي
مها شهقت : ليه انتي وافقتي على بسام
ندى ببتسامه مصطنعه : ايه ان شالله وراح اكلم نواف في اقرب فرصه عشان يكلمه لاني احس اني مصختها
دانه : مانتي صاحيه
ندى : ليه مانصاحيه على الاقل هو احسن من غيره الي وتدركت نفسه وسكتت
دانه : من غيره
ندى : ولا شي دانه لا دققين وعلى
نهى : واناسه بيصير عندنا في البيت عروس
ندى : عن الطياره ترى للحين ما قلت له شي
نهى : متى بتقولين له نهى تذكرت شي بس نواف سافر اليوم الصباح البحرين
ندى : من جد ماقالي
نهى : الا انا كنت جالسه في الصاله وهو طالع بشنطته لما سألته وين رايح قال بروح البحرين عندي شغل يومين وراجع
ندى : خلاص اذا رجع اخليه يكلم بسام ويقوله اني موافقه
دانه : على كيفك ولفت الروان تكلمها
روان : كانت في عالم ثاني تفكرالي متى وهي زعلانه من عبدالرحمن صحيح انه كذب عليه بس جدي الي قالها لا يستاهل خلها زعلان عشان مايعيدها
دانه تحرك يدها في وجه روان : ياهو وين رحتي
روان انتبة : خير وش صاير بتشيلين وجهي بيدك
دانه : لي ساعه اكلمك وانتي ماتردين
روان : انا
دانه : لا انا وش تفكرين فيه
روان : في عيد ميلادي الي قرب
نهى : وش فيه عيد ميلادك
روان : مافيه شي
نهى : اجل ليه تفكر فيه
روان : مدري احس انكم نسيتوه وجالستو تفكرون بس في زواج عبير وخطوبة ندى
دانه : يعمري لو الكل ينسى عيد ميلادك انا منسى ياقلبي وباستها على خدها
روان تبتسم : ادري
عبير : دانه لاتنسين الي اتفقنا عليه
دانه : اكيد مانسيت
روان بنص عين : وش عندكم اشم ريحة شي مو عجبني
عاليه : ليه روان انتي ماتدرين عن السالفه
روان : لا مادري عن شي
عاليه : الله يسلمك
دانه : عاليه اكرمينا بسكوتك ممكن
عاليه : ليه ماتبونه تدري
دانه : كذا ما ابيها تدري
عاليه : كيفيك
في بيت الجد كان الجد ابو محمد يكلم والده ابو عبدالرحمن عن قصة اختفى والده المفاجئ الي للحين موعارف ليه
الجد : يعني معقوله ماتدري وش سبب اختفى اولدك
ابو عبدالرحمن : والله يبه مدري وش فيه
الجد : طيب ماعرفت وين راح
ابو عبدالرحمن : لا مدري
الجد : وانت ساكت
ابو عبدالرحمن : وش بيدي اسوي وما سويته
الجد : طيب غير الرساله الي ارساله ماجاكم منه شي
ابو عبدالرحمن : لا ماوصلا شي
الجد : الله يكون في العون
في البحرين كان نواف يخلص اشغال الي موصيه عليه ابوه وبعد ماخلص شغل اليوم راح الفندق عشان يرتاح وينام وهو فاتح الشنطه يطلع له ملابس قبل لايدخل يتروش وشاف القصه الي كانت تقراها العنود وتذكر الموقف الي صار بينهم وقال شكل هالبنت مو هينه ولا معقوله تفكر شهر عشان تعطيني رايها تقول ماتبيني وتفكني وتفك نفسه ودخل الحمام ( الله يكرمكم ) وتروش وطلع ولبس ملابسه وجلس يمشط شعره وبعد ماخلص تمشيط حط المشط على التسريحه ونتبه للقصه وخذها من فوق التسريحه وتمدد على السرير وجالس يقرا القصه والحظ التعليقات الي كاتبتها العنود وخال قرايت القصه وجالس يقرا التعليقات
نرجع البيت ابو نواف وعندالبنات بعد ما خلصو سوالف وتعشو وقررو يمشون بس قبل لايطلعون نهى قالت الروان تنام عندهم لكن دانه رفضة وقالت لها مرة ثانيه روان ماكانت مهتمه للجلسه ولا لروحه لانها لو كانت مهتمه كان طلعت روح دانه عشان توافق وتجلس معها بعد المهم لما طلعو القو سواق بيت عمهم ابو عبدالرحمن ومالقو سواقهم
روان : وين سواقنا
دانه : مارح يجي بروح مع سواق بيت اخوي
روان : واليه انضيق عليهم وسواقنا موجود
عبير : وش تضيقين علينا هذ سواقكم مثل ماهو سواقنا
روان : بس حرام يروح مشوارين يوصلا بعدين يوصلكم
دانه : ممكن نكمل كلامنا في السياره
روان : اوكيه وركبو السياره وفضلة روان السكوت للين ما وصلو بيت عمها ابو عبدالرحمن ونزلو بنات عمها بس الغريب ان دانه انزلت معهم
روان : ياهو على وين
دانه : بنزل بيت اخوي
روان : لا والله
دانه : أي والله
روان : عن الهبال وركبي بروح البيت فيني النوم
دانه : طيب دامك فيك النوم انزلي
روان : وين انزل
دانه : وين بعد هنا لان بنام هنا
روان : من قال
دانه : انا الي قلت وستئذنت من ابوي وافق
روان : وانا اخر من يعلم اسفه ماني نايمه عند احد
عبير: الله يسامحك الحين حنا احد
روان : موقصدي بس ماابي
العنود تقاطعها : روان تكفين اجلسي عندنا واذا على بعض الناس اكيد انه في هالوقت مش موجود
روان تفكر : اوكيه بس لايحس اني موجوده هنا
عاليه ودانه وعبير والعنود : وعد مانحسسه انك موجوده
روان : اذا كذا خلاص بنزل ..... ونزلو ودخلو البيت مالقو احد وعلى طول كل وحده راحت غرفتها عشان تغير ملابسه روان بتنام عند العنود عشان كذا راحت معها غرفتها تبدل من ملابسه ودانه راحت غرفتها .. دانه كان لها غرفه في بيت ابو عبدالرحمن وغرفه في بيت ابو نواف ... المهم كل وحده ادخلت غرفتها وخذت لها ترويشه والبسو بيجامتهم وتجمعو في غرفت عبير الا العنود الي تأخرت لانها خلت روان تتروش قبلها .. خلاصة العنود وجلست تجفف شعرها وقبل لا تطلع تذكرة عبدالعزيز وقالت لزم ادق عليه يمكن يرد علي
ودقت رقمه ونبسطت لما سمعت رنت التلفون ونبسطت اكثر لما رد
العنود : الو عبدالعزيز
عبدالعزيز بتعب : هلا عنود
العنود : ماصدق عبدالعزيز وخيرا رديت
عبدالعزيز : تعبت من البعد
العنود : وش حادك عليه والي اصلا ابتعدت
عبدالعزيز : مشكله ماحد يقدر يحلها لي
العنود : قولي يمكن اقدر احلها
عبدالعزيز : انتي حالك من حالي ماتقدرين تسوين شي خلك مني ومن مشاكلي وقولي شخبار امي وبوي وانت شخباركم وخبار الكل ابي اعرف كل شي عنكم
العنود : امي وابوي حالتهم حاله بعد ماغبة عنهم وحنا مشغولين نجهز حق عرس عبير وخطبت ندى
عبد العزيز حس ان قلبه بيوقف لما سمع عن خطبت ندى وتغير صوته وبان فيه البكي : هي وافقت
العنود حس ان نبرت صوت اخوه تغيرة لما ذكرت خطبت ندى : ايه وافقت
عبدالعزيز بشين يطلع الكلم منه : الله يهنيها
العنود : عبدالعزيز وش في صوتك تغير لما سمعت عن خطبة ندى
عبدالعزيز : لا عادي مافيني شي
العنود : لا فيك شي تكلم اذا ماقلت الي من بتقوله
عبدالعزيز : مارح تفهمين الي راح القوله
العنود : عبدالعزيز انت تحب ندى
عبدالعزيز :........................
العنود : افهم من سكوتك انك تحبها
عبدالعزيز :...........................
العنود : تكلم لا تسكت تحبها اولا
عبدالعزيز : ايه احبها بس وش الفايده دامها وافقت على الخطوبه
العنود : من متى تحبه وهي تدري عن حبك ولا ماتدري
عبدالعزيز : ايه تدري وفي وقت حسية انها تحبني بس بعد الموقف الي صار بينا و سافري المفاجئ يخلونها تكرهني
العنود: يعني ندى تحبك
عبدالعزيز : كانت تحبني الحين مدري اذا هي تحبني او لا
العنود : طيب انت كيف عرفت انها تحبك
عبدالعزيز : راح اقولك القصه من اولها الين قبل لا سافر بساعات
العنود : تفضل
عبدالعزيز : قال كل السالفه من اولها الى اخرها العنود
العنود :............................................
عبدالعزيز : العنود ليه سكتي
العنود : انت غلطان تدري لو انا مكان ندى وسويت الي سويت وبعدين سافرت وتركتني في دومه مواوافق على بسام اوفق على الي راد منه وعد سفرك هروب وعدم اهتمام فيني وفي مشاعري
عبدالعزيز : عشان كذا وافقت على بسام
العنود : اكيد بس في امل ان الخطوبه تتلغي
عبدالعزيز : كيف
العنود : ندى للحين ماقلت النواف عن موافقتها على بسام لان نواف مسافر لما يرجع راح تقوله عن موافقتها
عبدالعزيز : العنود وش تفكرين فيه
العنود : اذا وعدتني ترجع راح اقولك
عبدالعزيز : اوعدك بس قولي
العنود : راح اخلي ابوي يخطبها لك بكره وش رايك
عبدالعزيز : لا تضحكيني ابوي قالها ماراح يخليني اتزوج لما يتزوج عبدالرحمن
العنود : انت ماعليك خل الموضوع على وانا الي راح احاله بس انت لزم تكون هينا في اقرب وقت
عبدالعزيز : طيب وش راح تسوين
العنود : ماعليك انت بس تعال
عبدالعزيز : اوكيه في اقرب وقت انا عندكم
العنود : نستناك وسكرت منه وجالست تفكر وقالت ان ابوها مستعد يسوي ايشي عشان اتزوج نواف وانا عشان اخوي بوافق لكن بشروط وهم شرط ان يخطب ندى العبدالعزيز قبل لا يخطبها بسام رسمي وهي تفكر دق تلفون غرفتها كانو البنات يسألونها ليه تأخرتي وقالت لهم دقايق وهي عندهم
عبدالرحمن كان سهران مع صديقه سعود ولم تأخر الوقت قال السعود يوديه البيت لان فيه النوم لما رجع البيت شافه هادي رقا غرفته وغير ملابسه وتمدد على السريره بس النوم راح منه وجلس يتقلب على السرير لين مل ودق على سعود يسولف معه
عبدالرحمن : الو
سعود : هلا والله توقعتك نمت
عبدالرحمن : لا مانمت
سعود : ليه
عبدالرحمن : مدري من تمددت والنوم جافاني وتعبت وانا اتقلب على هالسرير اخر شي قررة اكلمك
سعود : وش عندك ليكون تحب وحبيبتك زعلانه
عبدالرحمن : ..............................
سعود : وش فيك ساكت ليكون كلامي صح
عبدالرحمن : تقدر تقول كذا
سعود : ماصدق عبدالرحمن يحب عدو الحب والرمنسيه يحب
عبدالرحمن : شفت عاد هذا الي صار
سعود : طيب ليه مزعلها
عبدالرحمن : مدر من المفروض يزعل انا ولا هي
سعود : قولي وش سويت وانا بقولك من الي مفروض يزعل
عبدالرحمن : كل الي سويتها كذبت عليها
سعود : في ايش كذبة
عبدالرحمن : كذبة علي وخبييت عليها شي كنت عارف انه لا درت عنه راح يضايقها
سعود : طيب هي شلون عرفت
عبدالرحمن : للحين مادري
سعود : دام ان مصلاحتها انها ماتعرف ليه تزعل صدق انها دلوعه
عبدالرحمن : على كثر ما اكره دلع البنات ربي بلاني بحب وحده مافي ادلع ولا اعند منها
سعود : الله يعينك
عبدالرحمن : امين
سعود: طيب وش بتسوي
عبدالرحمن : مدري ماني عارفه وش اسوي
سعود جاه خط ثاني : عبدالرحمن الاهل معي على الخط الثاني ادق عليك بعدين
عبدالرحمن : اوكيه سلام ........ وقام من سريره ونزل يشرب لبن يمكن يجيه نوم وهو طالع سمع ضحك البنات وقال هذول مايشبعون من الضحك والسوالف ونزل
العنود طالعت من غرفتها بتروح غرفة عبير بس صوت ابوها وقفها والفت عشان تشوف ابوها بس هو لف وقال الحقيني غرفة المكتب العنود تمشي وراى ابوها كانها ماشيا على قضاها ودخلت المكتب وجلسة على الكنبه وابوها جلس وراى المكتب
ابو عبدالرحمن : ترا انا مارديت على عمك للحين
العنود :.......................................
ابو عبدالرحمن : ها انت للحين على رايك
العنود :......................................
ابو عبدالرحمن : انا منديك عشان اسمع منك مو عشان تسكتين
العنود متردده ويالله الكلام يطلع منه : انا انا انا
ابوعبدالرحمن : وش فيك علقتي
العنود : انا موافقه على نواف
ابو عبدالرحمن فراحان : صدق
العنود : ايه بس لي شروط
ابو عبدالرحمن يرفع حاجبه : وش شروطه
العنود : اول شرط هو اهم شرط واذا ماوفقت عليه انسى اني اتزوج نواف
ابو عبدالرحمن : تكلمي
العنود : ابيك تدق الحين على عمي محمد ( ابو نواف ) وتخطب ندى العبدالعزيز اخوي
ابوعبدالرحمن : نعم وش قلتي
العنود : الي سمعته واذا مادقيت الحين انسى اني وافقت على نواف
ابو عبدالرحمن : شلون اخطبها وهو مايدري يمكن مايبيها
العنود : لا يبيها وكل الي صارله لانه يبيه
ابو عبدالرحمن : وانتي وش دراك
العنود : انا ماقدر اقول اكثر من الي قلته ها بدق على عمي
ابو عبدالرحمن :.................................................
العنود قامت : اجل انسى اني وافقت على نواف
ابو عبدالرحمن : اجلسي خلاص انا بكلم عمك بكره
العنود : لا اليوم والحين
ابو عبدالرحمن : اخاف انه نايم
العنود : لا مو نايم عمي نومه قليل ويحب السهر
ابو عبدالرحمن يمسك تلفونه ويدق على اخوه : ان شالله يكون صاحي
العنود : ان شالله
ابو نواف : الو هلا
ابو عبدالرحمن : هلا والله ليكون قومتك من النوم


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -