بداية الرواية

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -18

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -غرام

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -18

و فهاللحظه ان بو غايه ظاهر صوبهم .. جان تنش غايه و توايه و تحبه ع رقبته ..
بو غايه و هو يلوي عليها : فديتج .. اسميني ما بتعوض فيج .. لو ترست البيت عيال ..
غايه : هيه .. الا رمسه .. و الا تبى اتفرينه لشيبه ..
بوغايه : لا حووووول ..
غايه : باباتي .. و الله ماريد اعرس ..
بوغايه : و من قالج اني بخليج اتفارقيني .. انا ما طيق البيت دونج ..
غايه و هي تلوي عبوها : فدييييييييت روووووحك ..
و فالتالي سرح بو غايه و يدها صوب العزبه و هي ردت حجرتها و نامت ..
في بوظبي ..
حامد ما كان بايت فالبيت .. و الصبح كان توه ظاوي .. و منصور كان توه ناش بيروح صوب الشركه .. كان يالس عالطاوله و هو لابس نظاره طبيه فريمها اسود .. و لابس كندوره
بيج للون البني الفااااتح و سفره من نفس اللون .. و يشرب حليب
و ان حامد توه راد البيت و هو لابس شورت و قميس و كب ... استغرب منصور من شافه ..
من شاف حامد منصور .. ارتبك شوي .. بس بعدين عادي ..
منصور و هو مستغرب : صباح الخير ..
حامد و هو يمشي بيروح صوب الدري بيروح الطابق الثاني صوب حجرته : صباح النور ..
منصور : شو كنت تمشي الصبح ..؟؟؟..
حامد : امشي ..؟؟؟!!!.. لا ..
منصور و هو يوقف : شو فيك ..؟؟؟..
حامد و هو يفتر عنه : ماشي ..
منصور : اكلمك .. لا تجفيبي ..
حامد : منصور .. تعبان و اريد انام ..
و راح حامد عن منصور و خلاه بروحه فالصاله .. يالله .. هالانسان شو مشكلته ..؟؟..
ظهر منصور و راح شركته .. و هو طول الطريج يفكر بحامد .. شو فيه ..؟؟؟.. شعنده ..؟؟.. لا اكيييييد فيه شي .. راح منصور صوب شركته .. و ارتبش بالشغل الي
عنده .. و ما حس بالوقت اللين ما اتصلبه سعيد ..
منصور : و الله من 8 الصبح و انا فالشركه ..
سعيد : ارحم عمرك .. الساعه 3 الظهر اللحين ..
منصور : يله شوي و برد البيت .. انت وين ؟.
سعيد : انا فسويحان ..
منصور : و الله ..؟؟..
سعيد : هيه و الله .. امس ظهرت من الدوام صوب سويحان ..
منصور و قلبه يدق بالقو : يا حيك ..
سعيد : ما بتينا ..؟؟؟..
منصور : وين اييكم ..؟؟؟..
سعيد : سويحان ..
خلى منصور الملف من اييده : اذا بتسويلي جامي بييكم ..
سعيد : هههههههههههههههههههههههههههه .. امره فالك طيب ..
منصور : فالك ما يخيب .. ان شاء الله من عقب المغرب بييك ..
سعيد : خلاص برقبك ..
منصور : ان شاء الله ..
و ظهر منصور من الشركه و رد البيت .. و دخل سيده قسمه .. راح و نام ساعتين .. و نش عالساعه 5 .. تسبح و تلبس .. لبس كندوره نيليه و سفره بيضى و عقال .. و لبس نظارته و
ظهر من البيت دون ما يشوف خاواته و الا حامد .. راح صوب سويحان .. و اذن عليه المغرب فالدرب .. من وصل سويحان راح صوب المسيد و صلى المغرب و من عقب اتصل بسعيد و راح بيت قوم
سعيد و كانو فالميالس .. و من درت العنود .. ربعت صوب غايه اتخبرها .. و كانن يالسات فالحجره ..
العنود : ظنج شعنه يانا ..؟؟؟..
غايه : فقدته .. بن عروه استهم منه ..
العنود : ظنج شو بيقولوله ...؟؟؟..
غايه : جني سلمت من حمد بقتك من هالشيبه ..
العنود : غايوه .. تبين الصراحه .. و الله ان منصور شيخ ..
غايه : شاخت ركبج و ركبه عسى .. شيخ ع عمره مب عليه ..
العنود : يالله يا عوافتج .. حشى ..
غايه : يااااالله .. لو تعرفين امس منو شفت ..
العنود : منو شفتي ...؟؟؟..
غايه : ريت احمد ..
العنود : حلفي ..؟؟؟..
غايه : و الله .. لا و سمعته و هو يغني بعد .. يااااااااااالله فدييييييييييييييييييت صوته ..
العنود : عاااشووو ..
غايه : اوووه صح .. تعرفين ان شوقج ما بات فالبيت امس ..
العنود : و الله ..؟؟..
غايه : عنود .. رمسي .. شو استوى من بينكم ..
العنود : حرام عليج و الله ما استوى شي ..
فهاللحظه سمعن عبيد و هو يزقر ..
نشن يترابعن صوبه ..
عبيد : انا اخبركم .. انا بالسبت بسرح دبي و بخلص اوراقنا فالطب الوقائي .. و من اخلص الاوراق بملج ..
حمد : استريح .. انت تخلص اوراقك من العين ..
عبيد : ما عليك .. انا بخلصهن من دبي ..
ام غايه : يالله يالحكم .. خلص اوراقك و خلها تخلص اوراقها ..
عبيد : ما عليكم انا و حرمتيه نتفاهم ..
و ان غايه و العنود ظاهرات صوبهم .. رفع حمد عينه صوب العنود بنظره .. و من عقب نزلها و لا جن العنود دخلت عليهم .. العنود و غايه حسن بنظرته .. و العنود بغت تموت .. حمد نقووودي .. و
ينقد الهوى الطاير .. يالله .. جن ربي يعاقبني ..
فهاللحظه و قبل لا ييلسون حد مطر عليهم الصاله .. و سلم عليهم عادي .. و العنود مستغربه انه ما كلمها و لا افتر صوبها .. شو فيه ..؟؟؟.. من دخل مطر نش حمد عنهم .. و هو توه
عند الباب رن تيلفونه .. جان يشله و يظهر من البيت صوب سيارته .. و من عقب ما ركب سيارته .. شاف سيارة منصور واقفه عند ميالس قوم عمه .. تم يرمس شوي فالتيلفون .. و من عقب
حرك سيارته صوب ميالس قوم عمه .. و وقف عدال سيارة منصور .. و راحلهم الميالس .. و مطر ما يلس عندهم دخل حجرته يتسبح .. و العنود ميته .. من نظرت حمد و اللحين زادها مطر
بلا مبالاته ..
من دخل حمد الميلس و منصور مرتبك .. و خايف .. حاس ان اليوم بيعرف ردهم عليه .. تمو يسولفون .. و حمد متلوم منه .. و الله منصور يستاهل كل خير .. و العنود ظاربتنها غصه .. و من
ظيجتها دخلت حجرة غايه و تمت تصيح .. مب عارفه مطر شعنده عليها ..؟؟.. و مطر من ظهر ما لقى العنود .. كان يريد يكلمها الا من شاف حمد يالس ما حب انه يحرجها .. خص من
بعد ما شافهم امس مع بعض .. ظهر مطر .. و توه بيروح و جان يشوف سيايير الشباب عند قوم عمه .. جان يروح صوبهم .. و لقى منصور و سعيد و حمد يالسين .. و من عقب ما سلم عليهم ..
يلسو و يسولفون .. و منصور من ياهم مطر ارتبك اكثر .. و شو و ان العشى يأذن .. جان ينشون بيروحون صوب المسيد .. و ان يد غايه و بو غايه ظاهرين من البيت بيروحون المسيد .. و تلاقو مع
الشباب و تخاوو صوب المسيد .. و منصور مرتبش من الخاطر و هو يمشي من بينهم .. و من عقب ما صلو .. و هم ظاهرين من المسيد .. كان منصور يلبس نعاله .. و توه بينزل من دري المسيد
جان يمسكه بو غايه من ايده .. و اخره .. اللين ما تخطوهم الرياييل ..
بو غايه : شحالك ولديه ..؟؟؟.. وش حال خاواتك ..؟؟؟..
منصور : بخير ربي يسلمك ..
بو غايه : عساهم دوم ان شاء الله ..
منصور : يميييييع ..
بو غايه : منصور .. اريدك تعرف .. انت غالي .. و الله يشهد انك من غلات حمد و خوانه ..
منصور : و الله يا عمي انتو مب رخاص عندي ..
بو غايه : ادريبك فديت روحك .. و الا ما ييتنا و متعني ..
سكت منصور ..
بو غايه : يا ولديه .. انت ريال و لا يعيبك شي ..
فهاللحظه حس منصور انه عرف الاجابه .. لا ...
ارتبك منصور .. و ما عرف شو يقول .. تم يمشي و هو مب حاس بعمره .. لا .. لا تكمل .. ما يريد يسمع باقي رمست بو غايه .. فهاللحظه افتر حمد صوب منصور .. و انتبهله .. جان يأخر
اللين ما تمو عنده و يمشون ..
بو غايه : البنت .. يوم شاورناها .. من قبل لا نقولها من المعرس .. قالت انها ما تبى تعرس ..
حمد : منصور هي مب رافضتنك انت بعينك .. لا .. هي رافضه العرس ..
بو غايه : البنت تبى تكمل دراستها ..
منصور و هو يفتر صوب بو غايه : و انا يا عمي ما بمنعها لا من دراسه و لا من شي هي تباه .. الي تباه بيستوي من قبل لا تطلبه ..
حمد : و الله انك ريال و لا تنعاب ..
افتر منصور صوب حمد .. بس ما تكلم ..
بو غايه : انا ما عندي الا هالبنت .. و ما روم اغصبها ع شي هي ما تباه ..
منصور : عمي .. جنها ما بغتني بطيبها .. انا مالي حايه فيها .. عمي .. انا ماريد وحده اخذها يومين و من عقب افرها .. انا اباها ستر و غطى لي طول العمر ..
من قال هالرمسه مات حمد غيض ع غايه .. الله يغربل هالياهل .. ودها هي جنها بتظوي واحد شراته .. و بو غايه تلوم منه .. لانه و الله ريال حشيم و ما يستاهل الا كل خير ..
بو غايه : منصور .. جن الله كاتب غايه من نصيبك .. تراها حليلتك ان طال الزمان و الا قصر ..
منصور : ربي يقدم الخير ان شاء الله ..
حمد : منصور .. و الله يا اني ما بحصل واحد شرواك لختيه .. و جنك الا بتترياها .. تراها من اليوم حليلتك ..
منصور : و انا اشهد اني بترياها بدل السنه عشر ..
بو غايه : ان شاء الله خير ..
اول شي كان منصور وااااااااااايد مكتئب .. بس من عقب هالرمسه ارتاح نفسيا .. لان هالعرب كلمتهم حد سيف .. و دام انهم شبه مقربيبه .. ان شاء الله غايه من نصيبه ..
من عقب العشى .. تمو الشباب سهرانين اللين الساعه 2 و من عقب ترخص عنهم منصور و رد بوظبي .. و هو طول الطريج و هو في عالم ثاني .. غايه مب رافضتني انا .. لا هي رافضه العرس بوجه
عام .. يالله تكتبها من نصيبي .. و اتقدملي بخير ..
باليمعه .. العنود ما راحت بيت عمها .. حاز في خاطرها موقف مطر منها .. و مطر مب عارف شو يسوي يريد انه يرمس العنود .. و في نفس الوقت ما يريد حد يعرب بهالرمسه الي بيقولها فما
ينفع انه يقولها لغايه عشان اتقولها لها .. و احمد ع كل دقيقه يشوف تيلفونه اذا وصله تقرير ان غايه استلمت المسج و الا لا ... يالله باقي ساعتين و بروح الكليه .. يالله يا رب تفتح تيلفونها .. بس
للاسف .. غايه ما فتحت تيلفونها .. و راحو الشباب صوب الكليه .. و البنات مرتبشات بدوامهن باجر فالجامعه ..
بالسبت الصبح ..
سرحن البنات صوب الجامعه فالباص ( في باص مخصص لبنات سويحان يسرحن كل يوم و يرجعهن ) .. و راحن الجامعه .. و عبيد من فالير سرح دبي .. و هو فالطريج اتصل بشامس .. يشوفه متى
بيروحون الطب الوقائي عشان تخلص سلامه فوحوصاتها ..
و قاله انهم من عقب الساعه 10 بيروحون عشان يخلصون الفوحوصات .. خطف عبيد الاتصالات و خذله رقم يديد على اسم واحد من ربعه .. يشتغل فالاتصالات .. و من عقب راح صوب
الطب الوقائي .. و لقى وحده اتسجل الاسامي .. و المكان متروس شباب و بنات .. ماشاء الله .. كلهم بيعرسون .. راح عبيد عند الحرمه عشان يسجل اسمه ..
الحرمه : لو سمحت صور ويه لازم ..
عبيد : و الله ..؟؟؟.. ما قالولي ..
الحرمه : لا لازم صور ..
عبيد : ما عليه اللحين بروح اتصور و برد ..
الحرمه : بس عطني اسمك عشان اسجله ..
عطاها اسمه بالكامل .. و تم يقرى اللسته مالت الاسامي .. جان يقرى اسم سلامه ...
جان يأشر بصبعه ع اسمها ..
عبيد : اقولج .. هالبنت فحصت ..؟؟؟..
الحرمه : لا ..
عبيد : شعنه ..؟؟؟..
الحرمه : مب مكمله اوراقها .. مب يايبه صور معاها ..
عبيد : حافظ عليها ثرها الا ربيعتيه .. انزين يعني اللحين ما بتفحص اليوم ..؟؟..
الحرمه : لا بتفحص .. بس راحت تتصور و بترجع ..
عبيد : بذمتج ..؟؟... ما قالتلج عند أي استيديو راحت تتصور ..؟؟..
الحرمه : لا و الله ..
عبيد : يا خساره .. ما عليه .. جنها يت و انا بعدني ما ييت .. قوليلها زوج المستقبل يسلم عليييييييج وااااااااااااايد ..
الحرمه : هههههههههههههههههههه .. ان شاء الله ..
و راح عبيد عنهم عشان يتصور .. و من عقب ما راح بربع ساعه رجعت سلامه و امها مره ثانيه .. و كانت يايبه الصور فياها ..
و عطتهن للحرمه ..
الحرمه و هي تأشر على اسم عبيد : تعرفين راعي هالاسم ..؟؟؟..
سلامه من عقب ما قرت اسم عبيد و هي مستحيه : هيه ..
الحرمه : من ربع ساعه كان هني .. بعد هو مثلج مب يايب معاه الصور .. راح يتصور و بيرجع ..
سلامه : اها ..
الحرمه و هي ادبس الصور : شكله يحبج .. ( صخت سلامه ) سألني عنج .. و قالي اقولج ان زوج المستقبل يسلم عليج وايد ..
سلامه ببرود : الله يسلمج ..
و من عقب ما خلصت راحت و يلست في قسم الحريم ع طرف .. و بعدها بحول ساعه الا ربع و ان عبيد راد صوبهم من عقب ما تصور ..
و كان توه حادر و ان شامس و ام سلامه و سلامه توهم بيظهرون .. و من شاف شامس راح صوبه و سلم عليه و من عقب سلم على ام سلامه و حبها ع راسها .. و من افتر ع سلامه تيبس الريال
.. محلات عووودها .. واقفه بهيبتها .. و جتوفها عريضه ..
عبيد : شحالج ..؟؟..
سلامه : الحمدلله ..
عاد من سمع صوتها ذاااااااب زووود عن قبل ..
سلامه و هي تمشي بتتخطاهم : السموحه منكم .. انا بروح السياره .. و مشت ببعيد عنه .. و هوبياكلها بعيونه .. مشيتها جسمها هيبتها .. غير غير هالانسانه ..
و راحو عنه ..
و غايه فالجامعه .. و كانت الساعه 12:50 الظهر .. و توها تفتح تيلفونها عشان تتصل بدريول عشان اييهن عالساعه 2 فالجامعه .. و كانت في حمامات الزدات .. و عندها العنود و
غرّوب و شما .. و اول ما فتحت التيلفون و الا ان مسج ياييتنها ..
مممممممممممممممممممممم...
ظنكم احمد شو طرش لغايه فهالمسج ..؟؟؟..
و مطر شو هالرمسه الي ما يبى حد يعرفها الا العنود ..؟؟؟..
و منصور من عقب ما انقالتله هالرمسه من هل غايه شو بيسوي ..؟؟؟..
ظنكم ممكن اني يحاول يتقرب من غايه و يكسب حبها ..؟؟...
و غايه .. شو ممكن يستويلها .. و تغير نظرتها لواحد من ابطالنا سواء ٍ حب و الا كره ..؟؟؟؟..
و عبيد من قبل و هو يتحرقص يريد يعرس .. و اللحين عاد من عقب ما شاف سلامه شو بيسوي ..؟؟؟..
و ظنكم سلامه بتحن عليه ..؟؟؟..
و هذا حااامد .. شو مشكلته ..؟؟؟.. و روحاته و يياته الي محد يدري عنها شي شو وراها ..؟؟؟..
__________________

الجزء السابع عشر ..

*** حط عينك يالغلا بعيني .. خلني اعيش لو ساعه .. لك عيون ٍ تسحر العيني .. حلوة ٍ لروح لزاعه .. من تصافح ايدك ايديني ... كل جرح ٍ طابت اوجاعه .. همس ٍ لو حرف يغنيني .. عن
كلام الحب و انواعه ***
كانن غايه و ربيعاتها في حمامات الزدات .. و توها بتفتح تيلفونها بتتصل بفريد عسب اييهن عالساعه 2 الظهر ايشلهن من الجامعه .. و من فتحت تيلفونها .. يتها مسج ..
العنود : عاااااشووو مسج ..
غايه و هي تطالع المسج : غريبه .. !!..
و لقتها مسج ..
" انتي تسربتي في شرياني و دمي ..
صورتج صارت حقيقه تنطق بعيني ..
اشوفها لو فقدت الشوف بج معمي ..
ابعادها في زوايا الروح تحويني ..
مكتوب أحيا جرح في غربتج مدمي..
غريب في غيبتج و الكون ينفيني .."
غرّوب : ياويل حالي وش ذا المنطوق .. غرمبنا ..
العنود : حشى مب مسج .. قصيده من طولها ..
غايه : الرقم غريب .. ماعرفه ..!!
العنود و هي توايج فالتيلفون : اشووووف ... و لا انا اعرفه ..
غرّوب : دامنها الا مسج وحده واقع الا مغلط ..
غايه : يمكن ..
و طنشت غايه المسج .. و اتصلت بفريد و من عقب اغلقة تيلفونها و ردن الكلاس .. و من خلصن .. ظهرن من الزدات صوب بوابة العين .. و هن يتمشن .. و عند الثلاجات الي قبل البوابه .. تمن
واقفات ياخذلهن ماي .. و هن واقفات .. ان ثنتين يمشن .. و ماسكات في ادين بعض متقاودات ..
غايه ما انتبهتلهن ..الا العنود انتبهتلهن .. بس ما علقت .. و من عقب دخلن غرفة الانتظار و كانت مزحووومه .. لان اغلب بنات العين خص المستجدات يخلصن الساعه 2 الظهر .. راحت غايه
صوب الدرايش اتشوف السياره و العنود تمت واقفه و شافت وحده من ربيعاتهن و جان تروح و تسلم عليها و تمن واقفات و يسولفن .. و لا اراديا افترت العنود براسها .. جان تشوف نفس البنتين مع
بعض .. كانت وحده منهن يالسه عطاوله رصاصيه موجوده فالغرفه و الثانيه يالسه ع كرسي عدالها .. بس الي لفت نظرها .. ان البنت الي كانت يالسه ع الكرسي .. كانت حاطه ايدها
في ايد البنت الثانيه و حاطيتنها ع ريل البنت الي عالطاوله .. استغربت العنود هالوضع .. و ان غايه ياييتنها ..
العنود : غايوه شوفي هالبنتين .. بس لا تفترين اللحين صوبهن ..
غايه و هي تتلفت : أي بنتين ..؟؟؟؟...
العنود : البنت الي يالسه عالطاوله و الي يالسه عالكرسي عدالها ..
جان تفتر غايه صوبهن : بلاهن ..؟؟؟..
العنود : انتبهي لحركاتهن ..
جان تفتر غايه صوبهن .. و شافت الي كانت يالسه عالكرسي توقف .. و تمت تلعب بشعر الثانيه و يسولفن و يظحكن ..
غايه : امف عليهن ..
العنود : حركاتهن مب طبيعيه ..
غايه : عاد هاذيج عيوز .. و الي ع الطاوله ياهل ..
العنود و هي تتحجب : الله يستر علينا ..
غايه و هي تتغشى : و ععباده عسى ..
و ظهرن وردن سويحان ..
من عقب المغرب .. كانو كلهم يالسين فالمنصه .. و من ظهرت غايه .. لقت يدها و امها و ام العنود و ميثه يالسات .. جان تروح و تسلم ع حرمة عمها و الباجين ..
يد غايه : علوم شوابج فاليامعه ..؟؟..
غايه : يسرك حالهم ..
ام العنود : وش بغيتن بالجامعه .. معثرات عاماركن من الفير تسرحن صوبها ..؟؟..
يد غايه : شعرفج انتي .. باجر بطير الطايره ..
غايه : ههههههههههههههههههه .. يالنقمه ..
ميثه : بالعكس .. اللحين الي ما عندها شهاده مالها مستقبل فهالدنيا ..
ام غايه : لا لا .. مستقبل البنت فالعرس ..
ام العنود : الا بتخبرج .. متى عرسكم ..؟؟؟..
و غايه يالسه و تهمز يدها ..
ام غايه : شمن عرسه ..؟؟؟..
ام العنود : حزن .. عندكم عرس غير عرس عبيد ؟؟؟..
ام غايه : لا لا حشى علينا .. لا عرس و لا شي ..
ام العنود و هي ناقمتنهم : هيه .. زين عيل ..
و شوي و ان عبيد ياينهم .. و من عقب ما سلم عليهم ..
عبيد : العيوز .. باجر برد دبي و بخلص الاوراق ..
ام غايه و هي اتصبله القهوه : ماشاء الله .. خلصن بسرعه ..
عبيد و هو يتناول الفنيال من امه : انزين متى الملجه ..؟؟؟..
ام غايه : هيدلنا بعدنا ما خورنا الثياب و لا خلصنا الكسوه ..
عبيد : لا حول .. هذي مب حاله .. انا اريد اعرس ..
و ان راشد ولد حمد خو غايه حادر يربع البيت ..
راشد : امييييييييييييي لحقيييييييييني .. بيضربووووووووني ..
ميثه : بسم الله شو بلاك ..؟؟؟؟..
راشد : هذا خو ريلج بيضربني ..
و ان حمد داخل عليهم ..
حمد : شوووووووووووو ..؟؟؟..
و من شافه راشد ربع و اندس ورى امه ..
حمد : تعال تعال ..
ام غايه : يالله بالستر .. شعندك عالولد ..؟؟؟..
حمد : تخبريه ..
راشد و هو يمسك راس امه عشان اتشوفه : امااايه لطوووف مقوي .. لازم نظربها
ميثه : يا سلام و ليش ان شاء الله لازم تظربها ..؟؟؟..
راشد : مقوي ..
ام العنود : حي .. !!..
راشد و هو يرمس يدته : يدووووه .. صح عيب البنت تلعب فالشارع ..؟؟؟..
ام غايه : نعم انه عيب ..
راشد : و لطوووف راكبه السيكل و تلعب فالشارع ..
عبيد : و انت ماحقيت انها تلعب فالشارع ..؟؟؟..
حمد : يا ريال لو تدري شو سوابها ..
عبيد : علومك بو سنيده شو سويت بالبنت ..؟؟؟..
راشد : ماشي .. عطيتها طراق ..
ميثه و هي تفتر صوبه : شوووووووووو ...؟؟؟..
حمد : ليته الا طراق .. يا بنت الحلال ولدج من عقب الطراق سحبها من شعرها ..
راشد : لا لا .. انا سحبتها من كشتها ام القمل ..
ميثه و هي تضرب راشد : رشوووووود عييييييييييييب ..
و عبيد و يد غايه ميتين من الظحك ..
يد غايه : صدقه .. سودى الويه شو تسوي راكبه السيكل تنعش بكشتها ..
و ان لطوف و العنود داخلات عليهم البيت ..
العنود : وينه رشووود السبال ..؟؟؟..
و لطوف اونها تصيح : آكووووووووووه .. و من شافت يدتها ربعت صوبها ..
لطوف : أدووووووووووووه .. لثود دلبني ..
ام العنود : عاد شو نسويه ما يستحي منج ..
و حمد من شافها تصيح و قلبه معورنه عليها ..
حمد : رشوووووووود .. عنلاتك و الله يا ان ضربت لطوف عد هاليوم لا بالعقال ع جبدك .. تسمع
راشد : انا ريال .. ما يضربوني .. هي ام كشه ترابع فالشاااارع ..
العنود : عاااشو رشود يغار ع لطوف ..
غايه : لازم يغار عالخطيبه ..
و لطوف يالسه ع ريول يدتها و تصيح ..
راشد : ماباها ام القمل ..
ام العنود : و الله يا بنتنا مافيها قمل و لا طاح راسها ..
جان رن تيلفون حمد .. جان ينش عنهم ..
عبيد : انا اريد اعرس .. انتو ما تحسوبي ..
ام غايه : عبيد .. نش نش مني ..
عبيد : مب كل ما ارمسج اتقوليلي نش ..
ام غايه : فج ثمك انا بنش عنك ..
عبيد و هو يثور عنهم : لا حول هذي مب حاله ..
يد غايه : ابالك العثره .. و الا من يفج بعمره لحرمه ..
عبيد : صدقك و الله يا يدي .. انزين يدي رمس ولدك خله يخلصني اريد اعرس ..
يد غايه : اووه التراب .. ثرك يوم بتظوي بتظوي عمنو .. ييييييييييه الساااع ما بتضوي ع ذيج الغرشوبه ( يقصد اليسا )
يييييييييييييييييييه ليت الا من بيظويها ياهالربع ..
عبيد : اووهو ... يدي مب متفيجلي بعد ..
و ظهر عنهم عبيد ..
و في هالوقت في بوظبي ..
منال : اوكي يعني هم ما ردو عليك ..؟؟؟..
منصور : بعدهم يتشاورون ..
منال : كل هذا يتشاورون ..؟؟..
منصور : البنت ما تريد تعرس اللحين ..
منال : انزين ..؟؟..
منصور : ماشي .. انا قلتلهم اني بترياها ..
منال : هي رافضه العرس و الا رافضتنك انت ..؟؟؟..
منصور : لا .. رافضه العرس نفسه ..
منال : بس مب موافقه عليك ..؟؟..
منصور : لا هي رافضه الفكره ..
منال : بس هي مب موافقه عليك ..
سكت منصور ..
منصور : شو قصدج ..؟؟؟..
منال : قصدي .. انها ما تباك ..
طالعها منصور بنظره ..
منال و هي تنش صوبه : حبيبي .. لو هي تباك .. ماكانت بتتعلث بالدراسه .. خص ان اهلها موافقين عليك ..
سكت عنها منصور و لا تكلم .. هو يباها .. يحبها .. مايقدر يتخيل ان غايه ممكن اتكون لواحد غيره .. و هو مستعد انه يرقبها بدل الشهر سنه .. سنتين عشر سنين .. مب مهم .. هو
بيترياها ..
منصور : انتي مب حاسه بلي احسبه ..
منال : منصور لا تعيش عمرك وهم .. ينقلب باجر عليك ..
سكت منصور عنها و نش و ظهر من البيت .. هم ليش ما يحسوبي .. غايه نصخ روحي .. ماقدر اعيش بدونها .. ماريد .. مادريد اعيش لانسانه غير غايه ..
و غايه مب عارفه .. تحس بمشاعر فوق طاقتها .. مشاعر من زودها مب قادره انها تنام .. احمد غير .. فنان .. الا رهيييييييييييب .. آآآآآآآه يا قلبي .. تتخيل احمد و هو ايول .. و هو يغني ..
آآآآآآه .. غير هالانسان .. اللحين شو يسوون فالكليه ..؟؟.. يفكر فيني ..؟؟.. اخطر عباله مثل ماهو يخطر في بالي ..؟؟.. معقوله هو يحبني شرات ماقالي فالسعوديه ..؟؟؟..
آآآآآه يا احمد .. عسى ربي يسوق لي حليل ..
بالباجر سرحن البنات الجامعه .. و كالعاده .. من الزدات للونقات للابات العربي .. بس هاليوم ما كان لا عند العنود و لا غايه عربي .. و بريكهن في نفس الوقت الصبح عالساعه 11
الضحى .. كانن متفقات يتلاقن فالهول مال الونقات و من عقب بيروحن صوب الرباعيه .. تمت العنود ترقب غايه عالكراسي .. و كانت عندها وحده من ربيعاتها .. جان تيها بنت ..
بخيته و هي تبتسم للعنود : شحالج ..؟؟؟..
ردتها العنود بنفس الابتسامه : بخير ربي يسلم قلبج ...
بخيته : شو عندج بريك و الا مطنشه ..؟؟؟..
العنود : لا عندي بريك ..
و العنود مستغربه هالبنت لانها ما تعرفها حتى ..
بخيته : وين البنت الثانيه عنج ..؟؟؟..
العنود و هي مستغربه : أي بنت ..؟؟؟!! ..
بخيته : الطويله الحليييييييييوه .. الي دوم عندج ..
العنود : غايووه ..؟؟.. اللحين بتي .. عندها كلاس فالزدات ..
بخيته : هي اسمها غايه ..؟؟؟..
العنود : هيه ..
بخيته : هي تقربلج صح ..؟؟؟..
العنود و هي تبتسم : هيه .. بنت عمي ..
بخيته : ماشاء الله عليكن .. شكلها عايلتكن كلها حلوه ..
استحت العنود : مشكوره فديت روحج ..
و ان غايه يايتنها ..
غايه : سوري عنوده تأخرت عليج ..؟؟؟..
العنود و هي تنش : لا عادي ..
غايه : كنت اتواجع مع دكتور الرياضيات .. حاطلي 95 من 100 ..
العنود : يا حظج .. انا عطاني 85
غايه : بس انا ما عندي اغلاط .. اوين حلج مب مرتب .. عنلالالالالالالالالالالاته الا يبى ينقصني درجات ..
و بخيته واقفه و اتشوف غايه و تبتسم ..
افترت غايه صوبها و هي مستغربه .. بس ما كلمتها ..
غايه : يله نشي .. ماشي باقي عن لا يخلص البريك ..
العنود و هي تفتر صوب بخيته : ما بتخاوينا ..؟؟؟..
بخيته و هي اتشوف غايه : اخاف اني اظايجكن ..
بس غايه ما ردت عليها ..
العنود : لا عادي افا عليج ..
و راحن ثلاثتهن صوب الرباعيه .. و من دخلنا .. و شله تعلق عليهن .. راحن و يلسن ع طاوله دويريه عند الييدار .. و كانت عدالهن طاوله دائريه شلة سودانيات .. و شالات الرباعيه بحشرتهن
و سوالفهن .. و غايه ميته عليهن .. و يوم افتر صوبهن شافت وحده منهن تاخذ ماث عندها .. يسلت غايه اتطالعها و تظحكلها .. استغربت بخيته من غايه .. يعني انا وحده مواطنه .. ما عطتني ويه
.. و هالسودانيات تظحكلهن و تسولف معاهن عادي ..
و العنود اتسولف مع بخيته فهاللحظه دخلن البنتين الي شافنهن قوم غايه عند البوابه .. العنود و ما انتبهتلهن .. اتسولف مع بخيته .. و من عقب يتهن شما و تمن يسولفن معاها .. انتبهن للبنتين الي ين و يلسن
عالطاوله المستطيله الي جدام قوم غايه .. انتبهن لحركاتهن .. يايبات فانتا احمر واحد .. و شالات الغطاه .. و حاطات مصاص واحد .. و كل شوي وحده منهن تشرب ..
غايه : امففففففففف عليهن .. يا لوعت الجبد ..
العنود : شو فيج ..؟؟؟..
غايه : هالبنات الي ما يستحن ع ويوووهن ..
جان يفترن كلهن صوب هالبنتين ..
جان ترفع وحده منهن عيناها صوبهن .. و لا اهتمت منهن عادي .. و لا جنها تسوي شي ..
غايه : يا قوات الويه ..
العنود : ليت يدي درابهن ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههه .. دخيلج .. بيضربهن بالعصى ..
شما : ههههههههههههههههههههه شعنه ..؟؟؟..
غايه : رشود ولد خويه الصغير بو 6 سنين .. شاف لطوف بنت خو عنوده تلعب فالشارع بالسيكل .. كفخها و سحبها من شعرها ..
العنود : و لو تعرفن عاد .. لطوف يااااهل يالله يالله تنطق الرمسه ..
بخيته : ياويلنا ع الرياييل ...
غايه : دخييييييييلكن نشن .. لاعت جبدي من هالبنتين ..
و ظهرن غايه و العنود و البنات من الرباعيه .. و تمن يتمشن صوب الزدات .. لان كلاساتهن الباقيه بتكون فيه .. بس كان باقي عن كلاساتهن حول العشرين دقيقه .. راحن و يلسن ع العشب
الي ورى لابات الانقليزي .. ومن خلص دوامهن ردن صوب البوابه .. و هن فالبوابه فتحت غايه تيلفونها .. كانت الساعه 2:15 الظهر .. و ان مسج ياييتنها ..
" أنادي من سكن بأقصى فؤادي
على من هو نفس روحي و زادي
على من هو حرم عيني رقادي
أنا اهواه
يزور العين طيفه
ثم أضمه
و أحس ان الهوى
عطره و أشمه
و حبي له
زاد عن حده "
غايه : عنود تعالي شوفي ..
و قرت العنود المسج ..
غايه : اموت و اعرف منو رقمه هذا ..؟؟؟..
العنود : اوووه صح .. نفس الرقم ..
غايه : خليني اتصل بفريد احسن ..
و من اتصلتله قالها انهم يتريونها برى ..
طلعت غايه من البوابه هي و العنود .. و من ركبن السياره ان ميثه و يد غايه فالسياره ..
غايه : غريبه شو عندكم فالعين ..؟؟..
ميثه : سارحين صوب امايه .. و تغدينا عندها ..
يد غايه : عنوده .. منو ذيج البنت ... يييييييه يا حافظ ع ذيج العرضه ..
العنود : يدي ماعرفها ..
يد غايه : شووووه ..؟؟.. لا لا تعرفينها الا ما تبين اتقوليلي هي من بنته ..
العنود : لا و الله ماعرفها ..
و توهن بيظهرون من بوابة السيارات .. كانت وحده تمشي عالشارع سيارتها واقفه برى ..
يد غايه و هو يضرب فريد ع راسه بكرتون الكنينكس : الله يغربلك الخداي .. ماتشوف هالغرشوبه جدامك ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -