بداية الرواية

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -21

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -غرام

رواية فارسه ماتهاب خيول الغدر -21

باسم .. شكت بخوت انها ممكن اتكون بنت عمها متصلتلها من تيلفون وحده من ربيعاتها ..
جان اتشله ..
بخيته : ألو ..
.. : الو ..
بخيته : مرحبا ..
.. : اخيرا رأفتي بحالي .. آآآآه حرام عليج .. انتي ليش جذيه اتعامليني .. ؟؟..
صخت بخيته : شووووووو ..؟؟؟..
.. : بذمتج كل هالمسجات ما حننت قلبج عليـّه .. حرام عليج غويه .. و الله احبج .. بموت دونج ..
فهاللحظه لا اراديا سكرت بخيته .. و هي منصدمه من الي سمعته ..
و ان مسج ياييتنها ..
ماقدرت بخيته انها تمنع نفسها .. فتحت المسج ..
" حرام عليج غويه .. و الله ماصدقت انج رديتي عليـّه .. دخيل قلبج لا تحرميني من حبج .. احمد "
تيبست بخيته .. مب عارفه شو تسوي .. ما حست بعمرها الا و هي تمسح المسج .. ليش ..؟؟.. !!! .. و رجعت و مسحت رقم اخر مكالمه مستلمه .. بس قبل لا تمسح كتبت
الرقم على كنينكس بالجحال .. ليش ..؟؟..!!!..
شوي و ان الريم راده .. و بخيته مرتبشه و مرتبكه بطريقه مب طبيعيه ..
الريم : اوووف .. مسكره الزجاجيه ..
و جان تحط الجريده عدال بخيته و تيلس عدالها ..
الريم : اندوج .. و جان اتمد بالبطاقه صوب بخيته ..
خذت بخيته عنها البطاقه و جان اتطلع تيلفونها ..و جان ايرن تيلفون غايه ..
انتبهتله الريم ..
الريم : تيلفونج ايرن ..
ارتبكت بخيته من شافت الرقم ..
بخيته : لا تيلفون غايه هذا ..
و ان غايه و العنود داخلات الكلاس و عنده شما ربيعتهن .. و ين و يلسن كلهن و بخيته مرتبكه ..
و جان اتمد لغايه بتيلفونها ..
خذته غايه و شافت مكالمه لم يرد عليها احد .. جان اتشوف الرقم ..و بخيته ما شلت عينها عن غايه اتريد اتشوف شو بتكون ردت فعلها .. غايه من شافت الرقم ظربتها ضيجه منه ..
غايه و هي اتحط التيلفون فشنطتها : اففففففففففففففف ..
انتبهت بخيته لردت فعل غايه .. ما كانت متوقعه ردت فعلها هذي .. كانت تتوقع انها بترتبك .. او انها بتتصلبه او عالاقل بتطرش مسج ..
بس غايه تجاهلت الرقم و يلسن و تغدن .. و من عقب ما خلصن كانت عالساعه 3:30 .. جان ينشن و ايروحن الحمامات الي عند دخلت المدرجات .. وكان شعر غايه مفتوح .. جان
اتحط شيلتها ع كتفها و فتحت شعرها .. لا اراديا افترن البنات صوبها .. ما شاء الله محلات شعرها و مطوله .. و من عقب ما عدلن جحالهم و ترتبن .. تمن يتمشن اللين بوابة العين الي عدال مخج ..
و من عقب تمن يترين شوي في غرفة الانتظار اللين ما نادو باساميهن .. و من عقب ظهرن و راحن السوق ..
تمر الدقايق و الساعات .. و بخيته فيها فضول .. اتريد تعرف شو سالفة غايه و هذا الي اتصل .. لو هي العنود بسألها .. بس غايه خقاقه .. يالله ثرها متخققه عالفاضي .. تحب واحد و تكلمه
فالتيلفون بعد .. عيل عالشو متخققه ..؟؟!!..
في نفس هاليوم .. من عقب المغرب .. احمد طلع من المستشفى .. و رد بيت هله .. و من رد لقى نواري بنت خته مريم فالاستقبال ..
و عاد هي اتموت ع خالها ..
ام احمد : مريوم مسكي بنتج .. ولديه متكسر ..
علي : لا متكسر و لا شي .. الا شرخ ..
ام احمد : لا فديته .. مايروم ..
احمد و هو يحب امه : فديت الي تخاف عليـّه ..
علي : ماعليه .. باجر من يسمع بطاري عرس بتشوفينه يربع ..
جان يظحك احمد ..
ام احمد : بسم الله ع ولديه .. مريوم شلي ريلج بياكل ولديه .. امبونه من دخل هالكليه ما عين خير ..
و لا حسو الا بنواري و هي واقفه جدام احمد ..
نواري : خالي .. اشوف ريلك ..
و هو يظحك و يوخيلها : ليش حبيبي .. ؟؟؟..
نواري : انت بس خلني اشوفها ..
جان يرف احمد كندورته .. بس ريله ما كان فيها شي لانهم شلو الجبس عنه و حاطيله ظاغط لان ريله بس فيها شرخ بسيط فنهاية الساق ..
نواري و هي ترفع راسها لاحمد و قارنه حيـّاتها: تعورك ..؟؟؟..
و هو يغمض اعيونه : هيه واااااايد ..
نواري و هي حزينه : يا حبيبي انتي ليش تربع داخل الشرطه بالقو ..؟؟؟..
جان يظحكون كلهم عليها ..
نواري : ليش تظحكون ..؟؟.. انا دوم اسمع ماماتي اتقولي حق علوووه يا حبيبي انت ليش ما تسمع كلامي ..
فهاللحظه الكل ظحك من الخااااطر ..
علي : انااا علوه ..؟؟؟.. و لا جني بوها هالبنت .. ملسونه مادري ع منوه ظاهره ( و جان يفتر صوب احمد ) ..
احمد : خلاص عطوني نواري .. مريوم اللحين بتيبلكم ياهل غيرها ..
نواري و هي اتروح و تلوي ع رقبة احمد : هيه و الله .. ايروحون مع البيبي مالهم .. ماباكم ..
احمد : انا اباج ..
و تمو يسولفون و نواري كل شوي اتروح و اتمط سفرة بوها و تي تربع عند احمد ..
فجاه يلست و لا تمت اتسوي شي .. و يالسه و اتشوف خالها .. الي كان يالس و ماد بريوله جدامه .. حرك احمد شوي ريله جان تعوره .. جان يغمض .. نواري انتبهتله .. و لا هم حاسيبها الا و
هي تيلس عدال ريول احمد ..
جان توخي ع ريل احمد المكسوره و تحبها ..
الكل شافوها ..
نواري : انا حبيت ريلك عشان ما تعورك ..
احمد : يالله فديت روحج .. تعالي بحبج .. و نشت صوب احمد الي بيموت عليها ..
الباجر و الي كان يوم الثلاثا ..
استغربت بخيته ان غايه ما سألتها .. و لا كلمتها .. معناته اكيد انه ما كلمها و لا قالها .. بس لو هو يعرفها .. كيف ما ميز صوتي من صوتها ..
تمت المسج في باله .. و اسمه بعد .. احمد .. انزين هو ليش كتب اسمه اخر المسج .. هي اكيد بتعرفه من الرقم .. يالله شالسالفه ..؟؟؟.. و بخيته ظاربنها فضول مب طبيعي .. الا
اعرف شالسالفه .. و الي ريحها اكثر ان معاملة غايه لها ما تغيرت .. معناتها انها ما عرفت اني كلمة احمد هذا او اني مسحت مسجه حتى ..
غايه و العنود من عقب ما خلصن خطفت عليهن ميثه و خطفن السوق .. و راحن المول .. و خطفت غايه صوب محل العنود عشان تاخذ طقم العباه و الشيله الي مفصلتنه عندهم لملجة عبيد خوها .. و
تمن يتشرن و من عقب ما خلصن خطفن صوب صالون العروسه يتحنن .. و العنود تحنت عندهن مع انها ما بتحظر الملجه .. بس وااايد تاخرن فالصالون لانه زحمه خص انهن محنيات اديهن و ريولهن بعد ..
و من عقب ما خلصن ظون سويحان .. و من حظ غايه ان الاربعا الي قبل ملجة خوها ما عندها دوام لا هي و لا العنود .. و من ظون تمن يرتبن قشار غايه و اشياءها .. و لا حسن بالوقت الا و انها الساعه
1 فليل ..
العنود : اوووووه قدها وحده ..
غايه : حلفي ..؟؟..
العنود و هي اتنش و اتشل عباتها : و الله ..
جان تنش غايه مع العنود عشان اتوصلها بيتهم ..
و هن فالحوش ..
العنود : غايوه .. و جان توقف و تفتر صوب غايه ...
غايه : عونج ..
العنود بحزن : باجر مطر بيي ..
غايه : انزين شو يعني ..؟؟؟..
العنود : شو شو يعني ..؟؟.. احس قلبي بيوقف ..
غايه : ليش يعني .؟؟.. مب اول مره دومكم تتواجعون و من عقب ايردلج و هو عاد القصيد فسواد اعيونج .
العنود : لا بس هالمره احسه غير ..
غايه : و شو الي غيره ..؟؟؟..
العنود بصوت و انفعال حلو : غايوه .. كلامه كان غير .. قالي اشيى وايد حلوه .. يالله تخيلي .. قالي خاطريه اتكونين اول شي اتطيح عيني عليه من انش من رقادي ..
غايه : ياويلي عالرومنسي .. ما همه الا الرقاد ..
العنود : غاييوووووه ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههههههه .. عيل شو تبيني اقولج ..؟؟..
العنود : تعرفين شو عيبج .. انج ما عرفتي الحب ..
غايه : انا .؟؟!!.. انا ما عرفت الحب ..؟؟؟..
العنود : صدقيني بعدج ما عشتي الحب ..
غايه : و هالعذاب الي اعيشه دون احمد ..!!.. شو ظنج ..؟؟؟.. لعب ..؟؟؟!!!..
العنود : مب لعب .. بس مب حب .. مب شرات الي بيني و بين مطر ..
فهاللحظه سمعو مسجل ..
لا اراديا افترن صوب الدروازه ..
" حلا الايام لي فيها عرفناكم .. وليالي حلوة طاب السمر فيها ..حيت روحي بشوفتكم و لقياكم .. عقب ما كانت نفس الكدر فيها "
صخت غايه .. و هي اتشوف سيارة راشد ..
غايه و هي تفتر صوب العنود : لحقي رشوووود ..!!..
العنود : راشد ..!!!!..
غايه : هذا مب حاجزينه فالكليه ..؟؟..
العنود : اوووووووه صح .. اسمع امايه اليوم الصبح اتقول انهم بيظهرونهم اليوم .. ترى سعيد ولد خالوه شيخه فالكليه و اليوم ظهر بعد ..
غايه : لا .. الله يعيني ..
جان يرجع و يخطف و هو بعده مطول عالمسجل ..
" عن الباجين نفندكم و نهواكم مودتكم لزوم انـّا نراعيها .. و لو تفرق بنا الايام ذكراكم .. دوى الفواد و روحي تشافيها "
العنود : ياويلي .. اللحين كيف بظهر و هذا يحوط ..
" اسلي ظيقة الخاطر بطرواكم و لي نفس ٍ بذكاركم بسليها حياتي مهجتي و الروح تفداكم .. نظر عيني و ما غيرك سكن فيها"
العنود : لا ماظني بيبات شوقج الليله ..
غايه : بن عروه استهم ..
العنود : الله بيحافيج ع الي اتسوينه فيه ..
غايه : لا و الله ..؟؟.. ليش ان شاء الله شو تبيني اسويله ..؟؟؟..
العنود : لا تسوين شي .. بس اريد ارد بيت امي .. اريد انام ..
غايه : اووووووه .. ظهري ظهري .. انا بوقفلج عند بابنا و انتي ربعي صوب بيتكم ..
العنود : لاو الله ..؟؟؟!!.
غايه و هي تمشي صوب الدروازه : عيل شو تبيني اسويلج .. هالسبال و الله يلين باجر ليتخطف ..
و جان تلحقها العنود و لبست عباتها و تغشت و غايه تغشت و وقفتها عند الباب و العنود ظهرت و تمت تمشي بسرعه صوب بيتهم .. و راشد مع انه انتبهلهن .. لانه شافهن من المنظره الا انه ما رد يخطف
اللين ما دخلت العنود و غايه ردت و دخلت بيتهم .. و راشد من شافها واقفه عند الباب و هي صالبه عمرها .. هالانسانه رهيبه .. تسد هيبتها و هي واقفه متغشيه .. يالله يعلني ماذوق حزنها عسى
..
كانت الساعه 2:33 و كانت غايه قد تسبحت و لبست بيجامتها و نامت .. جان يرن تيلفونها .. ما انتبهتله اول مره .. رجع و اتصل ثاني مره .. و ثالث و رابع و فالمره الخامسه نشت غايه ..
مع انها حاطه رنة تيلفونها على المستوى الثاني .. بس حستبه ايرن .. و يوم شافت الرقم صخت .. شو هذا لهالدرجه حقير ..؟؟؟..
راحت و اغلقت تيلفونها .. و رجعت و تلحفت .. منو ممكن يكون هالانسان .. هو يعرفني .. معقوله وحده من البنات الجامعه مسويه فيني هالموقف البايخ ..
شوي و سمعت دق ع حجرتها ..
عبيد : غايووووه ..
فز قلبها .. معقوله عبيد سمع التيلفون و هو يرن ..
غايه و هي مرتبكه : لبيه ..
عبيد : فتحي اريدج ..
نشت غايه و فتحت الباب لعبيد ..
عبيد اول ما فتحت غايه الباب : شو رايج فيني ..؟؟؟..
بس غايه ماقدرت انها اتشوفه عدل لان الليت كان ظارب في عيونها خص انها كانت امبنده الليتات في حجرتها .. ف عشاها الليت الي فالصاله ... ثواني و قدرت انها اتشوفه ..
غايه : شو فيك ..؟؟..
عبيد و هو يمسح بايده على لحيته : ما اتشوفين شكلي ..؟؟؟..
غايه : اشوفه .. شو فيك ..؟؟..
عبيد : اوووه شعرفج انتي ..
غايه : هههههههههههههههههه .. ليش شو فيك ..؟؟؟..
عبيد : يا بنت الحلال رحت صالون لبناني في دبي .. اووووووووف .. ما خلى شي ما سواه في ويهي ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. زين يوم مسوالك تشقير ..
عبيد : شو هذا ...؟؟؟.. شو يسوي فالويه .. جنه ايحلي بسويه ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههههه .. يحلي بالقو .. بيخليك ابيض قطنه ..
عبيد : عنلاتج .. شعنه ما خبرتيني من قبل ..؟؟؟..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
عبيد و هو يسحبها من ايدها : تعالي تعالي براويج شي ..
و سحبها عنده فحجرته .. و اظهرلها كيسه عوده من داماس ..
و من عقب ظهر علب .. الحبيب شاري طقم من داماس و شاري الدبله و الساعه ..
فجت غايه ثمها .. الطقم كان وااااااااايد حلو الا رهيب من الخاطر ..
غايه : اااااااااالله .. رهيييييييييييييييييب .. ياويلي محلاته ..
عبيد و هو يبتسم : عيبج ..
غايه : عيبني !!.. الا خبلبي
جان تمسك غايه علبة الدبله ..
عبيد : لا تلمسينها ..
غايه : بسم الله شو بلاك ..؟؟..
عبيد : انا حالف ما حرمه تمسك دبلة سلامه قبلها ..
غايه : لا و الله ؟؟.. الا ملاييييييين الي مسكنها ..
عبيد : لا عيوني .. الدبله تفصيل ..
غايه : حلف ..
عبيد : و الله ..
غايه : اووووووووه بس امايه اشترت العقد ..
عبيد : شوووو ..؟؟؟..
غايه : و الله .. حتى باجر بيسرحن صوب الصايغ حاجزات دبله و ساعه عنده ..
عبيد : لا يستريحن ..
غايه : المهم انا بروح انام .. و انت تفاهم مع امك باجر ..
و نشت غايه و حدرت حجرتها و كانت الساعه ثلاث و شي تقريبا .. من عقب صلاة الصبح .. ياها يدها يدق عليها .. و غايه ما تريد اتنش .. الا تعرف دام ان يدها يدق يعني لازم اتنش له ..
نشت غايه و هي تسحب عمرها .. و فتحت الباب ليدها ..
يد غايه : بتخبرج من بيغزيج و انتي مسجره الباب بالقفل ..
غايه : هههههههههههههههههه ..
يد غايه و هو يدفر الباب و يدخل : بنتي صليتي الفير ..
غايه : لا فديتك ..
يد غايه : وري الليت ماشوف الله يغربلج بطيح ع ويهي ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههه ان شاء الله .. و جان اتشغل الليت ..
يد غايه : يا حي الحياه ..
جان ينتبه ان غايه لابسه بيجامه ..
يد غايه : الله يغربلج و هالصروال الي تتصروليبه ..
غايه راحت و هي تظحك و يلست عالشبريه عدال يدها ..
يد غايه : بتخبرج .. صراويل البتان الي تلبسينهن من وين اتظوينهن ..
غايه : يدي من عند نعومي ..
يد غايه : منوووه ..؟؟؟.. من بنته هذي مسودت الويه .. عنبوها زاد .. ظيعت مذهبكن ودرتن الصراويل العدله و تصرولتن بهالخياس ..
و جان يمسك بايده طرف بنطلون البيجامه ..
يد غايه : امفففففففف عليكن .. دليني عليها سودا الويه ..
غايه و هي تظحك : يدي هذا محل ..
يد غايه : شوووه ..؟؟؟..
غايه : هههههههههههههههههه .. دكان دكان ..
سكت يد غايه .. و غايه اتشوفه ..
يد غايه : بنتي انا دوم احوط فالدكاكين ماقد ريتهن هالصراويل ..
غايه : ليش يدي شو تبابهن ..؟؟..
يد غايه : بشتري لسويد .. محيييييييور راعي العزبه منهن ..
غايه : هههههههههههههههههههههههههههه .. يدي بتلبس البتاني بيجامات من عند نعومي ..؟؟؟..
يد غايه : حليله يا بنتي ما عنده الا صروال خظر محلط ..
غايه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
و نش عنها يدها و من عقب هي نشت و صلت الصبح و ردت نامت .. و نشت عالساعه 10 الصبح .. و يلست اترتب مع ميثه حرمة احمد الكسوه الي بيشلونها باجر فالملجه .. و يتهن العنود
عالساعه 11 و ساعدتهن
و لا حسن فالوقت الا و ان الغدى ينحط .. نشن و صلن الظهر و من عقب تغدن .. و راحت ميثه عسب احمد كان توه راد من دوامه و حدرت وراه في قسمهم و تمت غايه و العنود و يرتبن باقي
االكسوه فالشنط ..
و هن يرتبن سمعن صوت مطر و هو يسولف و عبيد .. فز قلب العنود و ارتبشت و ما عرفت شو تسوي جان تفتر صوب غايه ..
العنود : غايه .. مطر ..
غايه : هيه ..
العنود : شو اسوي ..؟؟؟..
غايه : ان شرت عليج بتمشين ع مشورتيه ..؟؟؟..
العنود : هيه قولي بسرعه ..
كانن يالسات فالصاله الي في قسم مطر و غايه و عبيد .. من حست العنود ان مطر بيدخل .. نشت .. و قبل لا يدخل مطر الصاله افترت و تغشت ..
دخل مطر . . و من شاف وحده متغشيه رد ع ورى تحسبها وحده غريبه ..
غايه : تعال بو غيث ..
و جان تنش و اتسلم عليه .. و العنود من تحت الغشوه و هي اتشوفه و بتموت .. يالله فديت رووحك انا ..
من عقب ما سلم مطر على غايه افتر صوب العنود و هو مب عارفنها ..
مطر : السلام عليكم ..
العنود : و عليك السلام .. شحالك بو غيث ..؟؟..
عرفها .. العنود .. بس ليش متغشيه ..؟؟؟..
العنود : السموحه .. غايوه انا بروح بيتنا و بييج عقب ..
و تختط مطر الي واقف مكانه منصدم ..
و العنود قلبها يدق بالقو ..
و من ظهرت عنهم ربعت صوب بيتهم ..
و مطر واقف جن حد جب عليه ماي بارد ..
غايه : شو فيك ..؟؟؟؟..
مطر : هذي مب العنود ..؟؟؟..
غايه : هيه ..
مطر : العنود ..!!!..
غايه : هيه .. ليش ..؟؟؟..
مطر : ليش متغشيه ..؟؟؟..
غايه و هي اتربع الشيله : ماشي .. مب انت قلتلها انك ما تريد اتشوفها .. ؟؟؟..
مطر : لا انا ما قلتلها تتغشى ..
غايه : اذا ما تغشت و انت دخلت بتشوفها .. و انت قلتلها انك ما اتريد اتشوفها .. جان تتغشى ..
مطر و هو معصب : لا مب كيفها .. لا شو تتغشى .. تخسي الا هي .. ايييييييييييه قوليلها .. و الله يا ويلها ان تغشت عني ..
سكتت عنه غايه و تمت اتعابل .. دخل مطر حجرته .. جان يرد و يطلع ..
مطر : و الله بقصابها يا ان تغشت ..
و غايه تريد تظحك الا ماسكه عمرها ..
رد حجرته .. و رد و ظهر ..
مطر : ايييييييييييييييييه .. قوليلها
غايه : اووووووووه تراك حشرتنيه .. روحلها و تخبرها بنفسك .. خلاص حشرتنيه ..
و من عقب ما ظهر مطر صوب العزبه ربعت غايه و اتصلت بالعنود و خبرتها عن الموقف ..
غايه : شفتي يوم مشيتي ع مشورتيه كسبتي ..
العنود : خلاص من بتغشى عنه .. خله يموت .. عشان ما يقولي ماريد اشوفج .. السبااااااااااال.. لا فديته مب سبال ..
بالاربعا فليل كان عبيد عازم الكل على الملجه باجر .. حتى منصور و حامد عزموهم ..
بالخميس الصبح .. كانو كلهم مرتبشين .. الي شل الذبايح و وداهن المطبخ و الي راح ياكد على طلبات العشى و كانو ياييبين براد عوود فيه صياني الخظره .. و الماي و العصير .. و من العصر
البيت انترس .. ماشاء الله كل هل سويحان كانو عندهم من شباب لشواب لحرمات .. حتى احمد .. رغم انه ما يروم يسوق الا شل علي ريل مريم خته و شلو نواري الي ما تفججو منها من
عقب ما تلبست و تعدلت .. من قبل المغرب اغلب العرب راحو .. و عبيد من العصر و هو فدبي مرتبش ..
و محد تم فالبيت الا غايه و مطر .. و الا الباجين كلهم راحو .. و سعيد خو العنود كان بعده لانه يتريا منصور و حامد ..
و غايه كانت مرتبشه لان راعية الصالون كانت عندها و تعدلها .. و مطر محتشر يريد يروووح .. الا ملزوم بغايه .. كانت الساعه 7:20 و مطر وصل حده من الغيض عليها و يلس
يتحرطم بالتيلفونات ..
و غايه كانت توها مخلصه .. و راعية الصالون مسويتلها مكياج وردي رهيب على لون فستانها .. و شعرها رفعته شوي من فوق بحركه حلوه و شعرها مفتوح .. كانت رهيبه .. و من
جدام كانت منزله خصل .. كان شكلها رهيب من الخاطر .. و مطر يالس في سيارته الاكس فايف و يصيح ..
و من الربشه ظهرت غايه و العنود وراها و فالحوش يالسه و اتعدل عباتها ..
غايه : اللحين شو بسوي بشعري ..؟؟؟..
العنود : لحظه بحطه لج داخل العباه ..
جان تفتر غايه و تعطي ظهرها لغايه جان اتدخل العنود شعر غايه تحت العباه .. و حطت الغشوه فوق شيلة غايه و جان تتغشى .. فهاللحظه انتبهلهن مطر .. و من انتبه للعنود .. نزل ..
و العنود من شافته ينزل من سيارته تغشت .. و مطر امبونه حادر و هو يبتسم الا من شاف العنود متغشيه مات غيض ..
مطر : انا ما قلتلج لا تتغشين ..؟؟؟..
العنود : لا .. برايج غايه انا بروح بيتنا ..
و ما عطت لمطر مجال انه يرمس تخطته بسرعه و راحت بيتهم .. و غايه و مطر واقفين ..
تغيض مطر .. و ركب سيارته و غايه و راه ..
الي ما انتبهتله غايه .. ان منصور كان في ميالسهم .. من عقب ما نزله حامد و راح الشيشه يصب بترول فالسياره .. كان منصور فالميالس ..
و ميالس قوم غايه اليدار الي فالحوش كله زجاج .. بس وحده من هالدرايش كانت مفتوحه .. انتبه منصور لغايه و العنود و هن فالحوش .. جان يروح و يتقرب اكثر من الدريشه .. و شافها
.. و من شافها و هو مب في حاله .. من قبل و غايه ملاك فعيونه .. الا اليوم ايشوفها شي ثاني .. شي ما ينوصف لا بالقول و لا بالوصف .. يحس بقلبه يدق بالقو .. يالله .. يالله ياربي .. يالله عساها من
نصيبي ..
ما تم منصور يحس بالكون حوله .. ياربي .. رجوتي فهالدنيا ان غايه اتكون من نصيبي .. شوي و ان سعيد حادر عليه .. و من عقب ما سلم عليه تريو حامد اللين ما ياهم و راح منصور و حامد
في سيارة حامد الاكس فايف ..
و راحو صوب دبي ..
وصلو قوم مطر قبلهم .. و كان الجو ربشه بالقو .. الي يشوف هالربشه ما يقول ربشة ملجه لا يقول ربشة عرس ما شاء الله .. فلة قوم سلامه متروسه و السيايير اموقفين برى الفله ..
و مطر وقف غايه عند باب الفله الوراني.. و تلقتلها ميثه حرمة احمد خوها و من عقب حدرتها و دخلت .. و كان الجو حلو من الخاااطر .. و واااايد بنات كانن موجودات .. و الكل من دخلت
غايه افترو صوبها و تمو يتخبرون منو هي .. و هي من دخلت .. عقت شيلتها .. و ظهرت شعرها من تحت العباه .. و فتحت العباه .. بس ما عقتها .. الكل افتر صوبها .. كانت تمشي بهيبه بين
الحرمات .. و خص يوم راحت و سلمت على عماتها و خالاتها .. و باجي هلهم الي يايين من العين صوب الملجه سيده و ما خطفو صوب سويحان ..
فهاللحظه كانو قوم منصور و سعيد توهم واصلين فلة قوم سلامه .. و وقفو سياييرهم عند سيارة مطر عند باب الفله الوراني .. و ما كان حد غيرهم موقف في ذاك الصوب لانه بعيد عن
ميالس الرياييل ..
و اللين اللحين محد شاف سلامه لانها كانت فالطابق الثاني .. و محد عندها الا حرمة خوها و ربيعتها .. و فالفله .. كانن البنات يالسات في قسم و الحرمات في قسم .. راحن البنات و شغلن
المسجل .. و تمن اول شي بس يسمعن الاغاني .. و من عقب تمن ينشن وحده ورى الثانيه .. اللين ما ارتبشن البنات .. فهاللحظه تذكرت غايه كيمرة الفيديو الي نستها في سيارة مطر .. جان
اتروح و تتصلبه ..
مطر : اووووه .. عاد انا بعيد عن السياره اللحين ..
غايه : يعني ما بتقدر تيبها ..؟؟؟..
مطر : انا وين و السياره وين .. اقولج روحي انتي .. السياره مفتوحه ..
غايه : وين اروح و المكان متروس عرب ..
مطر : لا لا .. موقف السياره امره ورى الباب الي حدرتج منه محد هناك البقعه ظلمي محد بيشوفج ..
جان تسكر عنه غايه .. و راحت و شلت شيلتها و راحت صوب الباب الي حدرت منه .. و شافت السياره .. جان تمشي صوبها .. و كان المكان وااااااايد مظلم .. لان مافي ليتات
فالحوش الوراني .. مشت غايه بشوي شوي .. و هي عند باب السياره سمعت واحد يتحنحن ..
ممممممممممممممممم ..
ظنكم منو هذا الي تحنحن ..؟؟؟..
معقوله يكون منصور ..؟؟؟.. و الا حامد ..؟؟؟.. و الا يمكن احمد ..؟؟؟. ليش ما يكون شامس ...؟؟؟
و ظنكم بخيته يوم هي سيفت رقم احمد عندها .. شو ممكن تسوي ..؟؟؟..
و العنود و مطر .. اللحين من عقب ما تمت تتغشى عنهم كيف بتكون علاقتهم ..؟؟؟..
و عبيد شو بيستوي بينه و بين سلامه فليلة ملجتهم ..؟؟؟..
و منصور المسكين شالحال عليه ..؟؟؟..

الجزء العشرين

~*¤®§(*§أحبك .. حبيبي .. احبك حبيبي و لا لي سواك .. و احلا الليالي يا خلي معاك .. و دايم خيالك معي ما يغيب .. و تسوى عيوني عيوني فداك §*)§®¤*~ˆ°
صخت غايه و هي تسمع صوت الي يتحنحن .. تمت واقفه مكانها .. مب عارفه شو تسوي .. اترد الفله و الا اتروح صوب السياره و تاخذ الكيمره .. تمت واقفه .. اتريد تسمع الي يتحنحن ..
لا اراديا افترت وراها .. بس ما شافت حد .. تمت واقفه تريد انها تسمع اذا في صوت و الا حركه .. بس ما سمعت شي .. صخت مكانها .. معقوله يكون واحد من الهنود .. فهاللحظه
خافت زوووود .. جان تمشي بسرعه صوب السياره .. حاولت انها تفتحها بس ما انفتحت السياره ..
غايه و تتأفف : افففففففففف .. يستهبل هو ..
جان تلف صوب باب الي يسوق ..
بس نفس الشي .. لقته مسكر ..
غايه : اوووووه شو هذا ..
جان تمشي .. و وقفت عدال السياره بتتصل بمطر .. بس فهاللحظه .. لامظن ليتات السياره .. جن حد فتح السياره من بعيد .. عن طريق السويج .. فهاللحظه فزت غايه ع ورى فالخاه .. جان
تفتر وراها بسرعه .. و مشت بترد الفله ..
.. : اذا في خاطرج شي من السياره .. تراني فتحتها لج ..
وقفت غايه مكانها و هي صاخه .. و هي تسمع الي يتكلم .. بغت انها تربع الا من الزيغه ما رامت انها تتحرك ..
.. : و جنج تبين السياره بكبرها لج ..
فهاللحظه خااافت غايه من الخاطر .. و ربعت صوب الفله .. و هي تتنافض من الزيغه .. و تتنفس بسرعه .. الله يغربله منو هذا ..؟؟.. المشكله ان مافي ليتات فالحوش الوراني فما قدرت انها
اتشوفه .. ردت و دخلت الفله .. و راحت و اتصلت بمطر ..
غايه : مطووور .. انت تستهبل ..؟؟؟..
مطر : شعندج ..؟؟؟..
غايه : السياره مسكره ..
مطر : يا بنت الحلال .. السياره مفتوحه ..
غايه : لا و الله ..
مطر : لا حول ..
غايه : اللحين تيبلي الكيمره ..
مطر : اوكي ..
و سكر عنها .. و ردت غايه صوب البنات .. و هي تبتسم .. و كانن ثنتين من ربيعات سلامه .. كانن وايد ايطالعن غايه .. و غايه مرتبكه من نظراتهن .. شو ان مطر متصل بها ..
جان تنش بتظهرله عشان تاخذ الكيمره من عنده .. و راحتله و كان واقف ع طرف عدال الباب الوراني للفله ..
غايه : مطر ..
افتر مطر صوبها : هاه اندوج ..
خذت منه غايه الكيمره و دخلت .. و سألت البنات اذا عادي اتصور و الا لا .. و البنات كانن عادي .. يلست اتصورهن و ايسولفن و يظحكن .. كان الجو وااااايد حلو و ربشه
و عند الرياييل .. ما كانو كلهم يالسين فالميالس .. نصهم كانو واقفين فالحوش و يسولفون .. بس احمد و علي و سعيد و حمد كانو فالميالس .. و نواري ماسكه فكندورة احمد .. و
راشد ولد احمد خو غايه ايطالها بنظره .. ناقمنها يوم هي في نص الرياييل ..
و عبيد يروح و يرد يظهر و يدخل .. و كلهم يظحكون عليه ..
حامد : هههههههههههههههههههههههههه .. لو معرس ما سويت جذيه ..
عبيد : يا ريال ربشه ..
كان عبيد غير .. مرتبش من الخاطر .. و مطر ايسولف هو منصور .. من الخاطر حب منصور ..
راح مطر صوب احمد ..
مطر : متى بترد الكليه ..؟؟؟..
احمد : عقب اسبوع ..
مطر و هو يبتسم لنواري : يا حيك .. ( و هو يرمس نواري ) شحالج العروس ...؟؟؟..
نواري و هي تظحك : انا بخير ..
مطر و هو موخي يرمسها : منو بوج ..,,؟؟؟..
نواري : باباتي علوه .. بس ماحبه .. احب خالي احمد ..
علي : ههههههههههههههههههههههههههه .. ما تقول الا اصغر عيالها ..
فهاللحظه ياهم راشد ولد احمد خو غايه : هذي شميلسنها عند الرياييل .. ؟؟؟..
نواري و هي تسوي حركات بويها : انت مب ريال ..
جان يظحكون عليهم ..
و راشد متغيض ..
راشد : عمي شلها عند قوم امايه ..
احمد : ليش يالسه ع جبدك هي ..؟؟..
راشد : عيب البنات ييلسن عند الرياييل ..
فهاللحظه ياهم عبيد و هو يظحك ..
عبيد : سلامات بو شهاب ..
احمد : ربي يسلمك .. متشقق الريال ..
عبيد : هههههههههههههههههههههههه ..
راشد : عمي قولهم يشلون البنت عند عموه غايه ..
لا اراديا افتر احمد صوب راشد .. و المشكله ان مطر انتبهله .. مب قادر .. يحاول انه ما يتاثر من اييبون طاريها الا ما يقدر .. يفز قلبه من يسمع طاريها ..
نواري : ماريد ماريد .. بابااااتي ماااااريد ..
راشد : بتفضحنا بتفضحنا ..
نواري : كيفي مب كيفك ..
عبيد : ههههههههههههههههههههههه يتحسبها شرات لطووووف .. ههههههههههههه يا يمشي رمسته عليها يا يكفخها ..
علي : ما عليك اليوم يواجعنا باجر بيينا خاطب و بنرده ..
راشد : امف ماباها .. انا خاطب ..
تظاحكو و افترو صوبه ..
مطر : لا و الله ..؟؟؟.. و منو خاطب .. ؟؟..
راشد و هو يفتر صوب حامد : انا احب خت منصور و بعرسبها ..
و من سمعوووووه كلهم تظاحكو ..
حامد : امره فالك طيب .. انت كبر شوي و انا بخليها تترياك ..
راشد : لا لا انا اريد اعرس اللحين .. شرات عمي عبيد ..
مطر : كملت .. ما بقى الا انت بعد .. نش نش ..
نواري و هي تغايض راشد : حليله راغوووه ..
شوي و ان الاذان يأذن .. و نشو الرياييل بيروحون المسيد .. جان يشل مطر نواري عشان يوديها صوب الحرمات .. و هي تصيح ما تبى تخلي احمد و بوها بس ما يقدرون ايشلونها عندهم المسيد ..
اتصل مطر بغايه و ظهرتله غايه من الباب الوراني .. و نواري بعدها اتصيح .. بس من شافت غايه سكتت ..
نواري : منو انتي ..؟؟؟..
غايه و هي تبتسملها : انا غايوه ..
جان تظحكلها ..
غايه و هي تلعب بشعر نواري : فديتها منو هذي ..؟؟..
مطر : بنت خت احمد ..
ارتبكت غايه من سمعت طالي احمد .. بس الله رحمها و كانت اموخيه و من شعرها مطر ما انتبه لارتباكها ..
مطر : بنروح نصلي و بنرد ..
و راح عنها و غايه قادت نواري و حدت معاها صوب البنات ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -