بداية الرواية

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -24

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -غرام

رواية قلوب مشوهه في اجساد الظلم والألم -24

كانت تحس بصداءها في قلبها
ماكانت تبي تلف وتكتشف انها تتوهم
مشت بسرعه للخارج وقبل ماتوصل للباب
مسكها من كتفها
ربى انا عبدالمحسن
لفت وجهها بهدوء
وتحجرت عينها بعينه
تبي تستوعب هالملامح
الصورهـ اللي ماغابت في يوم عنها ,,
سحر اللي كانت تحس هالرجال
الواقف قدامه غريب
تسمع عنه تذكر خيال ملامحه
بدون تفاصيل
ماكان بداخلها مشاعر
عكس سمر
اللي كان فيها شوق
شوق وفرحه لا توصف
قربت منه وهي تشوف جسمه ملاصق لجسم
امها
وحراره القاء والانفاس
يسمع صوتها البعيد قبل القريب ,,
كانت تبي تحس بوجوده اللي افتقدته كثر ..
لف على بنته وهو يضمها لصدرهـ
عبدالمحسن : كبرتي يا سمر والله
سمر وهي تضحك بين دموعها اكتفت بلا اجابه
وهي تحاول تسحب يد اختها تسلم على ابوها
قرب عبدالمحسن من سحر ,,
وعينه على ربى
اللي كان يشوف ان سحر اخذت من ملامحها الكثير ..
الليله هذي كانت مليئه فرح
على عائله ام عبدالعزيز
رجوع زوجها
وزواج مازن ..
كلها بالنسبه لها
بدايه لحياه من سعاده وخير ..


:
:
بيت خالد
اعتنت بالاولاد هاليومين كثيرآ
واليوم حزنت لان بياخذوهم لامهم
وضميرها يئنبها على الذنب اللي سوته
صار تفكير بالامر كبير
وهي تحس بعظم معصيتها ..
كانت توسوس بالموت
وهي تخاف ربها يحرمها
السعاده اللي وجدتها اخيرا
حتى لو كانت سعاده ناقصه
قررت مع خالد
يودون العيال لامهم
وبعدين يوديها المشغل
عشان الزواج ..
ليله وحده بتفارقهم
وماودها
لو بكيفها ماخلتهم يرحون لامهم
لحظه
تحسهم شي من لحمها
ولازم تتمسك فيه
وتربيهم احسن تربيه
وماتخلي ابوهم يأثر عليهم بالطمع
وهي تتذكر روابي وعيالها
غصت بحلقها
وهي تردد بخاطرها
ان كل حياتها ذنوب
من الطمع والفلوس الى كتمانها
واللي سوته مع خالد بالتؤام
الى سحر ,,
بكت بوجع وهي تلبس عبايتها
عشان تطلع
ركبت السياره وعينها على الاولاد
اللي مسببين ازعاج
عبير : اكيد بتجيبهم بدري
خالد : كم مره سالتيني هالسؤال
عبير : ابي اتاكد
خالد : ياعمري تاكدي
اليوم بينامون عندك
ارتاح خاطرها شوي
وهي مقرره
من بكره تفك السحر
وتتخلص من ذنبها
وتتوب منه
سديم
أخبآري :
الضحك صآير بسْ عَلى الطآريّ ..
والابتسآمة تمَر،
وتقول : تامر شي ؟!
وبكل هدوء ، أزفر ، وأجآوب:
هاتي أي شيّ فـ طرِيقكْ ..وِجهيّ عآرِيّ !
زفرت بهدوء انفاسها
واستسلمت لواقعها
الكل زارها لكن للان
الدكتور ماصدمهم بلي فيها
كان طلبها له ,,
لا يخرب فرحتهم
وهالايام يحتفلون بزواج
بنات عمها
وهالشي كان مخوفها
ن ماجد يدري فيه
لكن اللي رحمها انه مااهتم لـ امرها
غير انه عرف اللي فيها انيميا لا غير ..
حمدت ربها ان الكل مشغول عنها
بالزواج ..
ولكن الخوف اللي بيصير
بعد العرس اذا الكل درئ
بلي فيها
واولهم ابوها وامها ..
ممنوع عنها الان كل شي
وانها تمارس حياتها ,,
لاول مره تستقبل صدمه
بدون ماتنزل دموعها
يمكن تحجرت واحساسها
اصبح شبهه منتهي ..
الكل اليوم مهملها ولا احد
سأل
امها اللي مازارتها من يوم
طاحت بالمستشفى
وابوها اللي جاها مره وحده فقط
قررت انها تهرب من
المستشفى وتحظر هالليله
ليله مزون وطيف ..
وتبارك لهم وتمشي
او تهاجر وتختفي لاي مكان
وتموت بدون محد يدري
فيها
كل الخطط والتفكير يمر ببالها
المهم تبتعد عن عيون الناس
وخاصه اللي تحبهم ..
قامت من سريرها وهي تشيل
ابره المغذي بألم وكرهه منه ,,
لبست عبايتها وهي تطل من الباب
اللي كان مفتوح
كان المكان هادئ ووقت زياره
والناس طالعه وداخله
استغلت الوضع
وتسللت بهدوء
خارج اسوار المستشفى


:
بيت ام طلال ..
اتصلت اكثر من مره
ومالقت رد
حاولت كثيرآ
وبناتها حولها على اعصابهم
اللي سمعوه من امهم
احزنهم
وهم بنات مابيدهم حيله
جلست على اعصابها وهي تهز
رجولها
وتدعي على نفسها
العنود : يمه اللي يهديك
لاتقولين كذا
ام طلال : انا اللي زوجتها
بالغصب انا شولون سويت كذا
والحين القى ام ريان تعذبها
ومافي بيدي شي
ريما : الله يأخذها هالعجوز
ماتوقعتها كذا
رن جوال ام طلال اخيرآ
وهي ترد بسرعه
عبدالعزيز : السلام عليكم
ام طلال : عليكم السلام
جابك الله ياولدي من اول ادق
عليك ماترد
عبدالعزيز : اي والله خالتي
مشغول اليوم زواج اخوي
ومشغول بعرسه
ام طلال : الله يوفقه يارب
عبدالعزيز : امريني خالتي
وش بغيتي ؟
ام طلال : ابي اطلق بنتي من زوجها
ابيك تساعدني انت محامي واكيد
بيدك شي
عبدالعزيز : لازم يكون فيه اسباب
للطلاق
وهل هي تبي الطلاق
ام طلال : فيه اسباب وهي تبي
الطلاق
عبدالعزيز : ماعليه خالتي
ولا يهمك بنشوف الموضوع
وبالاول افهم تفاصيله
خليني بكره اكلمك
ونتفاهم
ام طلال : ماتقصر ياولدي
اسفه اني ازعجتك
عبدالعزيز : لا مافيها ازعاج
وسكر منه
العنود : هاه يمه وش قال
ام طلال : اليوم مشغول
بكره بنتفاهم
ريما : ان شاء الله ترجع لنا
ام طلال : الله كريم
مااقدر اتطمن وارتاح
وهي هناك
العنود : خلاص يمه ريحي
لا يصير فيك شي
حنا مااصدقنا قمتي على رجولك
ام طلال : ماراح ارتاح
الين هاليتيمه ترجع لي
العنود : ان شاء الله ترجع لك
ومر ببالها كلام الدكتور ماجد
عن طلال .. مااحبت تفتح الموضوع
مع امها
وهي تشوف حالتها الان
وتفتح بقلبها جرح جديد
وتذكر بولدها طلال
أنيـــــن
يا مغترْب و" الغيْم " .. ما ضمَ " مزْنك " ...!
وأنت ْ " الفؤآد" .. اللي هجْر بآآرق البوح ..؟!
لا تبكي عيونك .. من جروح " حزْنك " ..!
هـ الوقْت حتى " الفرْح" ..يهدي لنآ " جروح " ..!
نظر اليها بنظرات
ألم وهو يشوف معامله امه
القاسيه لها
وهو ساكت مابيدهـ شي
او بالاصح مايملك الاراده
انه يفعل شي ..
كانت تغسل الصحن
ودموع القهر تملئ عينها
بعد الكلام اللي سمعته
حست بدوخه وهي تلمس راسه
بألم
ودون شعور طاح الصحن منها
قرب بخوف منها
ريان : انين وشفيك ؟
انين : وخر عني مافيني شي
ريان : لا انتي تعبانه
انين : لا تقرب مني بكمل شغلي
ريان : تبين اوديك المستشفى ؟
انين : مابيك توديني مكان
بكمل شغلي وبعدين بروح ارتاح
ونزلت للارض تشيل المكسور
رفع يدها من الارض
ريان وهو ماسك بيدها :
لا تشيلين شي انا بشيله عنك
انين : اطلع لا تجي امك
وتشوفك تشيل عني
مابي مشاكل
ريان : انتي ارتاحي روحي
غرفتك وانا بنادي الخدم
انين اللي حست بالدوخه تزيد عليها
ماقدرت الا تسمع كلامه
وتطلع لغرفتها
وقبل لا توصل لباب غرفتها
ام ريان : خلصتي شغلك
انين : خالتي تعبانه شوي
برتاح وانزل اكمل
ام ريان وهي تقرب منها
وتمسكها من يدك
بلا دلع مابي شغل خدم انا
ابي شغلك
انين : فكي يدي ماراح اسوي شي
ابي اريح
ام ريان : يعني بتعاندين
يابنت الحرام
انين : مو بنت حرام انا
فكي يدي
ام ريان : بنت حرام وترادديني
بعد
وتسحبها بقوه لغرفه
وتسكر عليها
ام ريان من ورى الباب
خليك هنا تخيسين
والكهرب بطفيها عنك
وشوفي من يطلعك ..
وتركتها وراحت عنها
بين صراخات انين
وخوفها من الظلام


:


عزام & ماجد
اليوم تعب كثير من الشغل
ووراه زواج مازن
تجهز يروح لللقاعه
وأول ماركب السيارهـ
تذكر عزام ..
قرر انه يتصل في فارس
يأخذ رقم عزام
عشان يتصل فيه ويعزمه
على العرس
اتصل في فارس
ومع اول نغمه رد
فارس : الوو
ماجد : هلا فارس شلونك ؟
فارس : بخير الحمدلله
ماجد : وين سامر ؟
فارس : موجود بنجهز ونجيكم للقاعه
ماجد : اوكي وين عزام ؟
فارس : بالبيت ليش ؟
ماجد : عطني رقمه بتصل فيه
واعزمه للعرس
فارس اللي عطاه الرقم
وقفل منه ماجد ..
رجع واتصل في عزام
اللي رد عليه وطلب منه
ماجد يمر عليه ويأخذه
لزواج مازن
وصل عند باب بيت عزام
وانتظر شوي لين طلع له عزام
ركب معه بالسياره
وهو ينتظر يسأله عن الموضوع
بس حط بباله انه ناسي
وهو يسمعه يسولف مع مازن
واحوال مازن
كان ملتزم الصمت
وهو يسمع حديثه ويحس بأعجاب
لهذا الشخص
قطع افكاره
ماجد وهو يسأله
انا مانسيت موضوعك
وان شاء الله بشوف احد من اصحابي
يدور على الاسم اللي انت تبيه
والله يجمعك فيهم
قرب من القاعه
وهو يلف عينه لـ عزام
اللي سارح لعالم اخر
ماجد : الا عزام
ماقلت لي شنو اسم خالك ؟
فتح عزام الشباك
وهو يتنفس الهواء ..
عزام : خالد ابراهيم ال سامري
ماجد اللي حس انه سامع غلط
وقف السيارهـ وهو يلف عينه
على عزام اللي استغرب حركته
ماجد : شنو قلت اسم خالك ؟
عزام : خالد ابراهيم ال سامري
ماجد ونفسه يهبط وعينه
متعلقه في عزام حس ان الموقف اللي قدامه صعب
ماجد : انت عم ناصر ؟
عزام : ايه قالك فارس صح
ماجد بفرح وهو يحمدلله
و بتعجب من عزام وهو يكلمه
نزل ماجد ولف للباب الثاني
وهو يفتح لـ عزام ويسحب
لخارج السيارهـ
ويضمه


البارت الرابع والعشرون

في القـــاعه
الكل ملخبط وحايس
ربى اللي فرحتها رغم العتاب
برجعه زوجها وزواج ولدها
ومازن اللي ينتظر هالليله بفارغ
الصبر
و بو عبدالعزيز
اللي التقى في ولده الكبير
عبدالعزيز
الفرحه امتلئت قلوبهم
لكن قلب هناك تمنى انه يرتاح
بو خالد وهو يتمنى القاء بـ
احفادهـ ..
دار بـ ارجاء عينه
وهو يبحث على ماجد
وأستغرب انه مو مع الحظور
نادئ على ضاري يكلم خاله
ضاري : سم جدي
بو خالد : اتصل على خالك
شوفه وينه
ضاري اللي مسك جواله
ومالقى رد
ضاري : جدي مايرد
بو خالد : اللهم اجعله خير .
ضاري : لا خير انا شفته من شوي برى
بس يمكن معه احد
بو خالد : اجل زين طمنتني عليه
ضاري : تامر على شي جدي
بو خالد : لا روح عاون اهلك ..
راح ضاري وعين جده تتبعه
في قاعه الحريم
:
اغلب معارفهم حظر
طيف اللي مرتبكه
واحساس مزون بالخوف كان ذاهلها
اتفقوا ان ازواجهم يزفون معهم
تطلع مزون بما انها الاكبر
وبعد ماتروح تطلع اختها طيف ..
دخلت عليهم عبير وسلمت عليهم بحراره
استغربوا منها
خصوصآ ربى اللي عاشرت عبير كثير
وقدمت للبنات هداياهم ..
مزون اللي قرب موعد زفتها
كانت ترتجف بحياء
بس مشاعر خوف اخرى طاغيه عليها
مسكت يدها طيف تهديها
وهتون اللي كان واقفه بعيد
تضحك عليهم هي وسحر ..
:
راحت ربى تقول للطقاقه
يتغطون الحريم عشان المعرس بينزف
مع مزون ..
تغطوا الحريم
وانزفت على اغنيه طلي بالابيض
هدوء يعم بالمكان
وهو ماسك يدها بحراره وشوق لليله
وفرحه تمليئ قلبها الا من الخوف
جلسها على الكرسي قبل مايجلس
وهو يسترق النظرات لها
وعيونه تنظر لأمه ..
في اخر القاعه
كانت واقفه بذهول وصدمه
وهي تحاول تكذب عينها بلي تشوفه
لكن سمعت اسمه الأسم اللي مستحيل تنساه
اسمه العالم بذهنها
عبدالرحمن
حاولت تستوعب اللي تشوفه
يمكن انه كذبه او وهم او خيال
اي شي الا مزون تكون زوجه لعبدالرحمن
الشخص اللي دمر لها حياتها
وسرق طفولتها
كانت لحظات بسيطه وعيونها
متعلقه فيهم
ومحد حاس بوجودها ..
وهي تسمع اعلان زفتهم ورحتهم
للفندق
:
طيف اللي كانت اكثر جراءهـ
وهي تمسك بيد مازن اللي تردد
كثيرأ قبل ماينزف معها
ماعجبته الفكره لكن الحاح
امه واخواته عليه خلته يرضى
ويقتنع
تأفف وهو جالس على الكرسي
حس ان الجلوس طال
مع انها فقط دقايق
لكن استعجاله عليها خلته
يطلب من امه انهم ينزفون بسرعه ..
ضحكت عليه امه
وهي تشوفه يهز رجوله بعجله ..
وضحكت بوجهه طيف اللي كاتمه ضحكتها
وهي تحس بالتقارب بينهم
خصوصآ بعد لحظات ومكالمات الحب
اللي جمعتهم


:
عزام & ماجد
للأن الذهول متمكن بالاثنان
ماجد اللي مايدري وش يسوي من الفرحه
يروح يبشر ابوهـ
او يصبر لين ينتهي العرس
كل الامور بباله ملخبطه
وهو عينه على عزام
اللي مايدري بهالقاء وش شعوره
الف سؤال يدور بباله
و الف عاطفه تجتاحه
ماتوقع انه بكل سهوله بيجتمع

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -