بداية الرواية

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون -24

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون - غرام

رواية لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون -24

اسماء حمرت و درات وجهها بعيد عنه، تركي استغل الفرصه و حوط يده حولها: تركي!!!
تركي: اسف!!! وربي اسف!!!!
اسماء: بس!!!!!! ما ابي اسمع
تركي لف جسمها بسرعه وبخفه: ياليتني مت ولا سويت اللي سويته يا اسماء!!!
اسماء من غير لا تفكر: بعيــــد الشـ....ر............( بس وقفت)
تركي ابتسم و سحب يدها لخده و هي رفعت عيونه اللي نزلت للارض والتقت في عيونه: عقلك رافض الكلمه لكن قبلك قالها..
اسماء رجعت عيونها للارض: ............
تركي: اوعدك يا اسماء ان كل لحظة حلوه عشانها راح ترجع من جديد..
اسماء رفعت عيونها وتلاقت عيونه بعيونها من جديد: خايفه يا تركي..
تركي قرب و مسك يدها من جديد: لا تخافين...... ان صار و تسببت في حزنك مره ثانيه ( حط يدها على قلبه ) اذبحيني...... لكن و بكل صراحه ما اظن ان حياة من غيرك شيء ما اقدر اعيشها.
اسماء ما عرفت ايش ترد عليه او تقول ، مشت لغرفتها و بعد دقايق طلعت لتركي لابسه عباتها الكتف و طرحتها، تركي ابتسم و دخل غرفته يلبس هو هما..: في تقدم..
-
-
-
-
ام خالد وهيفاء كانوا و راجعين من وحده من لقاءاتهم، لما لقوا خالد في استقبالهم، ام خالد مشت لجهت ولدها بابتسامه، خالد ابتسم بهدوء و حب راس امه: شلونك يا حبيبي الحين؟
خالد: الحمد لله احسن، هيفاء شلونك؟
هيفاء بفرحه انه عبرها وسال عنها: الحمد لله..
جلست ام خالد جنب ولدها و تركت هيفاء تجلس بعيد ولاحظت ان ابتسامته كانت غير كامله: خالد مرتك وين؟
خالد ابتسم وكانها كان ينتظر السؤال علشان يفجر القنبله: عند امها.... وبتقعد عندهم كم يوم...
ام خالد ابتسمت و حركت طرف عينها لهيفاء: والسبب؟؟
خالد ابتسم بخبث: امها خايفه عليها حييييييل خصوصا انها تحمل اول حفيد لها في بطنها..
ام خالد توسعت عيونها و هيفاء شهقت: ايش؟؟؟؟؟؟
خالد بتصنع البراءه: انا ما قلت لك ان هنادي حامل؟؟
ام خالد بعصبيه: لااااااااااا ما قلت..
خالد حب راس امه و بهدوء اعتذر: اسف... حقك علي.. شكلها الفرحه نستني...
ام خالد ظلت صامته مده وهي تراقب ملامح خالد السعيده، طفل؟ شيء كان بعيد عن توقعها؟ كانت متصوره ان العيب من خالد، لانه كانت متزوج سارا و ما جاله عيال و بعدها هيفاء و هما ما حملت... ام خالد حركت نظرها لهيفاء المصدومه: يعني العيب كان منك طوووووول هذا الوقت؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد استغرب رده فعل امه بس كان راضي، هيفاء ردت بانفعال: لا يا خاله انا...
ام خالد: جب!!!!!! ولا كلمه.... وانا اقووول ليش كل ما قلت لها رحتوا طبيب،، تقول اصبروا لاحقين على العيال......... حسبي الله عليك!!! ضيعتي عمر ولدي .. و كنتي ناويه تضيعين مرته منه !!!!!!
قامت من خالد بسرعه : خالد تعال ابيك!!!!..
خالد ببرود: حاضر يمه...
حرك عيونه لهيفاء كانت تبكي مكسوره: ليش ما تكلمت!!!!!!!!!! ليش ما برأتني؟؟؟؟
خالد: اعتبريه جزاك على اللي سويتيه لهنادي!!
هيفاء توسعت عيونها و بكت اكثر: انا ما سويت شيء!!!!!1
خالد قام من مكانه و مسك يدها بقوه و رفعها جسمها لفوق: انا حلفت ياااا هيفاء انك ان اذيت هنادي راح يكون الطلاق اقل عقاب ممكن تاخذيه مني!!!!!!!!
هيفاء و هي تتالم: خاااااالد بس عورتني!!!!!!!!!!
خالد و و يضغط اكثر على يدها: عورتك!!!! احسن!!!1
هيفاء صرخت هيفاء من الالم: خالد ارجوك!!!!! اوكي ما اقرب لها مره ثاااااااانيه ارجووووووووووك...
خالد رمى هيفاء على الارض: اسمعي يا هيفاء..... هذا راح يكون اخر تحذير.....ان حسيت انك اذيتي هنادي باي شكل من الاشكال راح تشربين من الكاس نفسه اللي شربه ابوك لسارا....
هيفاء بصدمه : سارا ؟؟؟
خالد: أي يا هيفاء.... سارا... لغز يعرف جوابه ابوك...
تحرك خالد و ترك هيفاء على الارض مصدومه ....... دخل غرفه امها و لقاها لابسه..: طالعه؟
ام خالد: اكيــــد.... ضروري ابارك لامي اول حفيد لي..
خالد ابتسم: مشينا...
-
-
-
-

لنـــدن...

سعاد كانت في سريرها مثل العاده تتامل وجهها في المرايا، رجع تماما مثل ما كان قبل و يمكن احسـن، دخلت يدها تحت المخده و طلعت حمره طبيعيه و كحل اسود.. كانت طالبه من الممرضه توفرهم لها.. ما كانت عارفه ليش ودها تطلع قدام احمد بشكل حلو و مرتب.. هي اصلا بعد الموقف اللي صار ما كلمته في كل مره كانت تتظاهر انها نايمه او انها تعبانه علشان تجي الممرضه عندهم، سمعت صوت الباب يطق، دخلت المرايا و المطياج تحت المخده و تظاهرت بالنوم... بعد كم طقه انفتح الباب.. قرب الشخص منها و انتظر ثواني... سعاد استغربت ان احمد ما تكلم مثل عادته.. او تنهد.. ضحكه هي اللي سمعتها .. و عرفت الصوت..
.........: احلى شيء في صدقات المغفلين انه من اول ما تتعرفي عليهم .. يقولون كل اسرارهم لك... و اهما تصرفاتهم وهم نايمين..
سعاد رفعت راسها و جسمها لصديقتها او من كانت صديقتها: مايا ..
مايا كانت بشكلها الحقيقي طبعا، لابسه جينز ضيق كحلي و بدي علاقي احمر و شعرها كله ويفي و طبعا ميك اب كامل.. كانت تضحك بسخريه: شكلك غير كثيييييير عن اللي وصفوه البنات في المدرسه...
سعاد ضغطت بيدها على غطاء السرير، في بنات كثير من صفها زاروها بعد الحادث و الكلام اللي انقال عنها، لكن اكثر شخصين كان من المفروض يزورونها كا فكروا حتى يتصلون: كانوا يقولون انك مومياء هههههههههههههه
سعاد: اطلعي برااااااااااا...
مايا بكل ثقه مشت و جلست على الكنبه: وليش اطلع..... اولا الغرفه باسم اخوي ماهي باسمك و ثانيا انا اسوي اللي ابيه و ما انفذ اوامر احد!!!
سعاد حست بدموعها تتجمع في عيونها: انتي ايش اللي تبينه مني بالضبط؟؟؟؟؟
مايا: انااااااا؟؟؟ و منو تكونين انتي علشان اضيع وقتي الثمين و اطق طريق لندن علشانك؟
سعاد: اجل ليش جيتي؟؟؟؟
مايا: عندي هدف مهم بيخلصني من بنات الفقر اللي حطوا راهم من راسي و تجرأوا علي...... و علشان احققه كان لازم اجي... و بما انه يحتاج وقت و مافي احد اعرفه في لندن غيرك فكرت امر عليك و اسلي نفسي...
سعاد: حراام عليك، ابوي لانه تكلم عنهم و حاول يفضحهم ربي فضحني ........ خافي ربك يا مايا و ابتعدي عنهم !!!
مايا قربت منها و صفعتها على وجهها: ماهي انتي اللي تعطيني اوامر.. و حطي في بالك مثل ما اخوي رجعك لك وجهك.. اقدر ارجع لك الندبات...
بعدت عن سعاد اللي بدت تبكي و طلعت من الغرفه... بسرعه و هي تتمايل بجسمها و لكل ثقه رفعت موبايلها و بدت تتكلم بالانجليزي مع واحد من ربعها في لندن....
كان في شخص عند الجهه الثانيه من الباب ما انتبهت مايا على وجوده معه و معه باقه ورود..
..............: سـعود عبدالعزيز؟؟؟؟؟؟؟
سعود حرك وجهه المضطرب و ابتسم لاحمد اللي كان ماشي لجهة الغرفه: شلونك احمد..
احمد تفاجأ سعود كان اكثر الاشخاص اللي ما توقع يشوفهم و خصوصا في المستشفى و عند غرفه زوجته، سلم احمد وجاوبه: الحمد لله انت شلونك وشلون الاهل؟
سعود ابتسم له: كلهم تمام الحمد لله و تركي محملني سلام خاص لك، عموما هو اللي قالي انك هنا مع المدام قبل شوي و لا كنت بتصل و احدد موعد...
احمد و هو يحس انه صغير و ان سعود كبير: تسلم، ما تقصر..
سعود: ولو يا احمد، احنا اهل، عموما بمرك كل يوم بعد الجامعه، اكيد ضايق خلقك من القعده لحالك.....
احمد و راسه في الارض: مشكور ما تقصر
سعود: احمد في دعاء كان الوالد الله يرحمه محفضنا اياه نقوله كل يوم لما نروح المدرسه و و قبل النوم... ( اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق)) اقراه و ان شاء الله ربي بيحفظك و المدام من كل شر..
احمد و هو يتذكر عبدالعزيز اللي كان طول الوقت مبتسم و يساعد غيرهن وهو شلون كان يعامله حتى و هو مريض و تعبان و يقارن معاملته له بمعاملة سعود له الحين: الله يرحمك يا بو سعود و نعم التربيه..
سعود ابتسم، عطى احمد رقمه و طلع و هو في الطريق لمح مايا و هي تتكلم و مع صاحبها الاجنبي و تركب سيارته: فعلا يحميك من شر ما خلق........ و انفضحتي قبل لا تحققين مرادك.
-
-
-
-
هنادي كانت متدده على فراشه و غاطه في سابع نومه، كانت محتاج للنوم كثير بسبب تغير الهرمونات في الجسم، و خاصه اللي الجزء البسيط اللي سمعته من حوار خالد مع امه..
ادخلت منال و هزت كتفها برقه: هنااااادي!!!
هنادي حاولت تستمرت في نومتها و تتجاهلها: تركيني انااااااام..
منال: ماااا اقدر ......
هنادي: مهاااااااا بلييييييييز...
منال بكل خبث: اجل بقول لخالد انك رافضه تصحين و اخليه ينفذ تهديده!!!
هنادي فزت على ذكر اسم خالد: خاااالد؟؟؟ تهديد؟؟؟
منال و هي تضحك: قال ان ما نزلتي له بعد عشر دقايق و بيصعد و يصحيك بطريقته الخاصه............و بصراحه ما قال طريقته بس انا اقدر اتوقعها...
هنادي رمت منال بالوساده بس ما لمستها لان مها طلعت بسرعه... نزلت هنادي من سريرها و بدلت ملابسها بسرعه، لبست فستان اصفر لتحت الركبه بشوي و رفعت شعرها بكليبس و حطت ميك اب خفيف و رشت من العطر اللي يحبه خالد miss Dior .. و نزلت و على وجهها ابتسامه عريضه...
كانت منال تنتظرها تحت : ووووووووووووااااو يالتني قلت خالد من زمان ووفرت على عمري التعب..
هنادي: اسكتي...
دخلت هنادي المجلس لكن ابتسامتها اختفت لما شافت خالد و جنبه امه.. مع امها..: السلام عليكم..
ام خالد سوت شيء كان جديد على هنادي ابتسمت و قامت مكانها: وعليكم السلام هلا وغلا بمرت ولدي..
فتحت ام خالد يدها لهنادي المصدومه ، مشت هنادي و سمحت لخالتها تحضنها: مبرووووووك يااا بنتي...
هنادي ابتسمت بهدوء وكانت تبي تتراجع بس ام خالد كانت ايدها على كتفها: الله يبارك في حياتك..
ام خالد خففت من ابتسامتها و اشرت لولدها: خالد!!.
قرب خالد من امه كيس كان فيه علبيتين: اسفه على التاخير... بهديه الزواج و الحمال...
هنادي كانت مصدومه بس قررت تتظاهر بالهدوء: ليش تعبتي حالك انا.....
ام خالد منعتها تكمل: هذا حقك ....... و اسفه على كل اللي صار مني يا هنادي ... كنت مخدوعه....... لا كنت غلطانه...
هنادي ابتسمت و حركت عيونها لخالد اللي كان يبتسم، قعدت ام خالد هنادي جنبها و ظلوا يتكلمون ، مده طويله.. حست هنادي فعلا انها لها خاله..
-
-
-
-

لبنان:

الصمت شيء تعود عليه تركي من رجعت له اسماء، لكن بعد الاحداث الي ماهي قليله اللي صارت بينهم ظن ان الصمت بتطور الى شيء ثاني لكن للاسف اعتقاده كان خطأ مره ثانيه.. لكن صمت يجي بعده كلمات بسيطه كان في نظره تقدم..
كانوا في واحد من اشهر مطاعم بيروت ومطعم تركي المفضل يتغدون، اسماء كانت تعلق على الاكل و تجاوب على بعض اسئلة تركي اللي من خلال ردودها قرر يقللها: ان شاء الله يكون عجبك الاكل.
اسماء و هي تمسح فمها: الحمد لله .. حلو..الاكل..
تركي: وين تبين نروح الحين؟
اسماء: انا ما اعرف لبنان و لاعمري جيتها انت الخبير..
تركي بابتسامه: اعرف مكان راح يعجبك كثير..
اسماء بعبوس: ما اظن..
تركي حاول يبتسم: ليش التشاؤم..
اسماء ظلت تراقبه و ساكته، ظن تركي انها تتجاهله لكن الواقع انها كانت مركزه نظرها على شيء او بالاحرى شخص على الطاوله اللي وارهم، تركي بفضول التفتت و يالتيه ما التفتت..
عبير كانت جالسه و بكل وقاحه وراهم و جنبها رجال لبناني اصغر منها بكثير و لبسها كان فاضح، لما شافته بدت تضحك بسوقيه...
تركي حاول يتمالك نفسه و يتجاهلها لكن ضحكاتها اللي استمرت تعلو ثورت كل البراكين المكبوته في داخله، قام من مكانه ، مشى لجهتها وسحبها مع يدها : انتي ما تستحييييييييييين!!!!1 لحقتني لهناااااااا و بهذااااااا الشكل؟؟؟؟؟
عبير سحبت يدها و وقفت جنب صاحبها للي وقف: ومن تكون انت علشان الحقك؟ اصلا انا هنا مع زوجي!!!!!
تركي كان بيموت من القهر تقولها و بكل جرأه: أي زوج؟؟؟؟
الولد اللي جنب عبير تكلم: انا ...
تركي: انت!!!!!!!
عبير: ليش ما هو تارس عينك!!! رجال كامل .... ماهو مثل ههههههههههههههههههههه
تركي كان ودها يذبحها تتزوج و تسافر على كيفها من غير رقيب.... لا وتتعدى على غيرها و تحاول تأذيه في كل لحظة يحاول يتناسى فيها تجربته السيئه معها و يبدى حياته من جديد.. رفع يده بيضربها بس تردد، عبير ضحكت، و بعد ثواني ......
طاااااااااااااااخ..
انصدمت عبير من الصفعه اللي تلقتها، كانت قويه لكن ابدا ماهي من تركي، الصفعه كانت من اسماء: تركي اشرف منك و من عشره من امثالك...
عبير توسعت عيونها و و حست بالدم يختفي من وجهها و هي تراقب اسماء اللي حضنت يد تركي و سحبته منها: يالله حبيبي ورانا مشاوير كثيره نقضيها...
اسماء ما عرفت ليش سوت هالشيء مع انها في حياتها كلها ما ضربت احد بس لما شافت عبير تتمادى في كلامها و تغلط على تركي تحركت لا اراديا!!!
ابتسم تركي و هو يقول في نفسه: الحمد لله في تقدم اكثر من اللي ظنيته..
-
-
-
-
ناويلك على نية
بس إنت اصبر إشوية
إذا ما علقك فيني
وهواك يصير بيدية
والله لشغل أفكارك
وأشعل بالهوى نارك
وأسكن قلبي بدارك
وأعلمك الرومنسية
ودي أسمع أنا أحبك
بصدق يقولها قلبك
وأشوف الشوق يلعب بك
في الروحة والجية
سوري يا حلوين لانا بننتهي هنااااااااااااااااا
لكن في سبب ....
لان في بااارت ان شاء الله يوم الجمعه و ان شاء الله يكون طويل و يعجبكم ^_^
-
-
-
-
بعضوكم بهذي المقتطفات :
-
1-
سعاد حست باطراف جسمها تتصلب و ترتعش في الوقت نفسه، وجود ايدين احمد حول جسمها و محاولته تثبيتعلى قدميها كان شيء صعب تتحمله.... حركت عيونها لجهته و كانت بتتكلم
بس هو سبقها و ........
-
-
-
-
2- منال انصدمت من اللي تقراه و بكل وقاحه كان يقولها و يتفاخر بعد،،
كتبت و بسرعه:
اغلى الغاليات:
اخوي العقرب ممكن افهم معنى الكلام اللي تقوله؟؟؟؟
العقرب رد:
اللي فهمتيه يا عسل، صمت القلب اللي معجبين فيه بنت.... و راح تظهر حقيقته قريب و لان الحقيقه تنتصر في النهايه مثل ما يقول كونان هههههههههههه
اغلى الغاليات:
تنكت مع وجهك!!!!!
-
-
-
-
3- هنادي نزلت يدها لبطنها و حاولت تضغط عليه/ يمكن يخف الالم الفضيع اللي حسه فيها وتكمل السؤال:ارجوك قولي لي...... ومعزت خالد عند .... ارجوك....
ام خالد نظرت للصوره مره ثانيه و بعدها لهنادي و بحزن جاوبت: هذي سارا... زوجة خالد قبلك و قبل هيفاء...
هنادي اللي وجهها كان مليان عرق انهارت على الارض...
4-
5-
6-
7-
عليكم اكتبوووها انتوااا
باااااااي انتظر توقعاااتكم.....
عيدكم مبارك و مبارك عليكم الشهر<<< شكووو
وصلت العيديه و القرقيعان<< مليقه
اوكي من غير ما اطول وصل البااااااااارت
ان شاء الله يعجبكم
--
-
-
-
-
-

البااااارت الثااالث و العشـــرووون

هذا اللي شايف نفسه ماشي ولا معبرني
يتلفت هنا وهناك ولا كنه شايفني
والله لا أوريكم فيه والله أنا ما أخلية
مو هو لعب وياي خلوه يتحملني
نسى ليالي بيروت لما ألي بحبك موت
وهلا جنبي بيفوت ولا كنه شايفني
ولما التقيتو في بجدة شايلي بأيدو وردة
رن موبايله و اسمها ظهر على شاشه، ضحك اول ما قراه كالعاده، نزل قلمه و مذكرته اللي كان يدرس منها و رد على ( الساحره المغفله )
بابتسامه عريضه رد عليها: هلا وغلا...
مايا: سـعود!!! انا شقايله عن هالكلام؟
سـعود: اسف مووو قصدي.. طلعت لا ايراديا... السلام عليكم..
مايا: وعليكم السلام .. شلونك..
سـعود: الحمد لله و انتي..
مايا: الحمد لله..
سعود: عساااااااه دووووم يالغاليه..
مايا: سـعووود!!!
سعود: السموحه.. بس انتي تراك فعلا غاليه على قلبي... و بمعزه وغلا وحده من خواااااااااااااااااااتي(( ومد على الكلمه.)
مايا في نفسها(ووووع انا و بنات الفقر في نفس المستوى.. هين انا اعلمك)) : وانت بمعزة تركي و احمد عندي... صحيح ان الشغل ماخذهم عني بس (وهي تغير نبرتها الى حزينه .. في الوقت اللي سعود كان يضحك )) بس الحمد لله ربي عوضني فيك..
سعود: ان شاء الله ربي ما يحرمك مني... واظل دايما الاخوووووووووو اللي مستعد يخدمك بعيونه..
مايا: تسلم..... سعود... اخبار الدراسه ايش؟
سعود: بصراحه ماخذه كل وقتي...
مايا: علشان كذا ما تتصل؟
سعود: Yes!!! موزه حبيبتي .. انا مضطر انهي الاتصال عندي امتحان ولازم استعد له...
مايا ما كان عندها مجال توقفه على كلمه حبيبتي : اوكي .. موفقــــ.
سعود قبل لا تكمل: مع السلامه.
وقفل السماعه...و انفجر ضحك: انا اعلمك ياااا مايااااا منوووو سعود!!!!!
مايا ضغطت على موبايلها بعصبيه...... مر اكثر من شهرين على علاقتهم اللي تتطورت بشكل سريع من عرف من هي .... بس هي ما هي حاسه باي تقدم او تطور.. يعالمها لما تتكلم معه بحب و غرام ومن ينتهي الاتصال ما يعبرها ولا كانها موجوده في قائمه الاسماء عنده....: هين يا سعووووود انا اعلمك...
-
-
-
-
هنادي كانت قدام المرايا مثل كل يوم تراقب جسمها و تقيس خصرها، خالد كالعاده كان يراقبها و يضحك: ما يحتاج تخافين؟ حلوه ضعيفه و متينه...
هنادي اللي انتفخ بطنها من دخلت الشهر الرابع التفتت له و على وجهها نظره حزن طفوليه: بس انا ما ابي اصير متينه!!!
خالد وهو يقرب منها ويخرب شعرها من جديد: ليش؟
هنادي دفعت يده بعصبيه، صارت حساسه و عصبيه بشكل فضيع مع التقدم في الحمل بعض الرجال يطفشون من هالفتره بس خالد كان مستمتع فيها: ملابسي كلها صارت ضيقه!!!!
خالد ضحك: بس كذا... بسيطه يا اميره انا اتصل بكل مصممي المملكه يفصلون لك ملابس جديده...
هنادي: بس انا ما احب الملابس الواسعه!!!!
خالد: عادي اخليهم يخترعون ملابس ما تبين الحمل ارتحتي الحين؟؟؟
هنادي حست انها زودتها واخرت خالد عن شغله، حتى اسماء اللي تنتظرها تأخرت عليها: اوكي...
خالد قرب منها و باس خدها: يالله مع السلامه!!!
هنادي: لحظة....
خالد راقبها وهي تحوط يده بايديها: بروح معك...اصلا اسماء تنتظرني...
خالد ابتسم و مشى معها....
-
-
-
-
اسماء كانت جالسه مع ام خالد وهيفاء.. اللي العلاقه بينهم كانت متوتره و مازلت، الحوار المعتاد بينهم كان مجرد كلمات ما تتجاوز الخمس في الساعه.. طبعا خالد فرش جناح جديد لهنادي و اقام عندها و هجر جناح هيفاء نهائيا... حتى هيفاء ما صارت تهتم بخالد او هنادي... احساسها بان نفور خالد منها له علاقه باللي اسمها سارا و ابوها، سالت ابوها و ما عطاها جواب و فهمها ان سارا كانت زوجت خالد قبلها بس اختفت و ما لقوها وان علاقته فيها ما كانت قويه علشان يصير معها موقف يكره خالد فيه، هيفاء كانت متجاهله هنادي بعد، مع ان هنادي اللي كانت حاسه بالذنب باللي يصير بهيفاء و ان هي اكيد غيرانه لانها حامل، حاولت تتقرب منها، لكن اللا مباله كان رد هيفاء على اغلب تصرفاتها...
ام خالد بابتسامه وهي تنظر لاسماء: شلونك يا بنتي؟ و شلون تركي و الاهل
اسماء و هي تبتسم: الحمد كلنا بخير و تركي يسلم عليك وعلى هيوف..
هيفاء من غير نفس: الله يسلمه..
ام خالد رمقت هيفاء بطرف عينها: ما في شيء بالطريق؟
اسماء استحت جاوبت هيفاء بسرعه: خالتي ،توهم متزوجين ما صار لهم شهرين؟؟؟
اسماء استغربت رد هيفاء مع ان الموضع يخصها هي، ام خالد ردت بسرعه: هههه سمعت هذي الاسطوانه من قبل... بس من منووو؟؟؟ أي ذكرت من..... ولا اقول بعدين احسن...
هيفاء قامت من مكانها مقهوره موضوع الحمل شيء صارت خالتها تستخدمه ضدها كل مره تتجرأ هيفاء فيها عليها.... مشت هيفاء لجهة الباب و تواجهت مع هنادي و خالد، هنادي ابتعدت عن خالد اول ما لمحتها...
تجاهلتهم هيفاء و مشت لجناحها خالد طلع و هنادي دخلت و سلمت على اسماء: شلونك قلبي!!
هنادي: بخير حياتي!!!
ام خالد ضحكت: هههه قلبي و حياتي بين الخوات اجل ايش لرجاجيكم؟؟
هنادي وهي تضحك: ما يبيلها تفكير يا استاذ خالد طبعا..
ام خالد ضحكت اكثر، علاقة هنادي و ام خالد تطورت بشكل سررررريع و كبير، صارت الطلعات اغلبها معها ودايما توفر لها أي شيء حتى قبل لا تطلبه، ومرات يسحب خالد هنادي من امه بالموت...
اسماء: عن اذنك يا خاله..
ام خالد وهي تحاول توقفهم: تو الناس.
هنادي: اسفين بس امي تنتظرنا على الغدا...
ام خالد: اجل ماني ماخرتكم سلموا لي عليها و اكدوا على الحفله لاني ما راح اقبل أي اعذار هذي المره..
هنادي: ان شاء الله...
-
-
-
في بيت بو سعود:
منال كانت تبخر و تعطر فستانها اللي راح تلبسه لحفله ام خالد، كانت اول مره ترضى امها انهم يرحون، لان ام سعود كانت رافضه الاختلاط في سيدات المجتمع و صديقات ام خالد، ماهم من طبعها و لاهي من طبعهم، لكن ام خالد اصرت انها تجي و رضت امم سعود تاخذ بانتها بعد اقناع من اسماء و هنادي اللي كانوا طالبين مها و منال منهم هذا الشيء...
خلصت منال من تجهيز فستانها و التفتت لاختها اللي كانت مندمجه في حوارهم على المسنجر مع محمد، خلال شهرين، ومحاولات كثييييره تطورت العلاقه اخيرا بين محمد و مها الى المسنجر.. اضافه الى مشكله سببها كان منال...
بتاأفف مشت منال لجهت اختها: خلصتي؟؟؟؟
مها من غير لا ترفع عينها عن الشاشه: دقايق!!!!1
منال ضربت كتفها: صار لك ساعه تقولين كذا!!!! ان جت اسماء و لقتك ما خلصتي شغلك راح تعصب...
مها بصراااااااااخ: يوووووووه عرفت بس عاد ....
كتبت
من : هو يستحق القلب ما جاه منك،، ولا عشانه يعشقكـ .. صرت انـاني..
محمد ترى بطلع.. تامر على شيء؟
محمد: M… A6l8 shi..
سلامتك سعود (مها مسميه نفسها سعود)
من : هو يستحق القلب ما جاه منك،، ولا عشانه يعشقكـ .. صرت انـاني..
مع السلامه
محمد: M… A6l8 shi..
حافظك الله يالغاليه..
مها حست انها بتموت طلعت من المسنجر و التفتت لاختها اللي كانت تراقبها بعصبيه: نعم؟؟؟
منال: نعامه ترفسك!!!!! انتي ما تستحين؟؟ اقولك كذاااااب ... ولسى تكلمينه؟؟
مها: ماهو كذااااب.. ولو المنتدى ما انقفلت ما ضفته على الايميل ولا تنسين انه عباله انا ولد!!!
منال: انا شاكه ان محمد هذااااا اللي واثقه فيه هو اللي قالي عنه العقرب... مها ديري باااااالك ارجوك..
مها: لا تخافين علي... انا اعرف شلون اقلب أي موقف لصالحي..
مشت مها لخزانتها و طلعت فستانها وبدت تعطره... منال تنهدت وهي تراقبها و تتذكر اخر حوار لها في المنتدى من كم اسبوع...
-
كانت في قسم المناقشات تسولف مع اسرار ( سيرينا) و بدور ( حبيبة شاروخان) من بين حوارهم كان من هو افضل كاتب في المنتدى..
اغلى الغاليات:
انا براي احسن كاتب (الفؤاد المكسور) خواطره مره روعه)
سيرينا
لا يا قلبي (الفتى نصف ميت ربع حي) نكته اروع و هو احسن واحد في المنتدى ..
حبيبة شاروخان:
لا احسن واحد يكتب (صمـت القلب) الحمد لله احسن من يرد على مشالكلنا اللي مالها اولا ولا اخر..
اغلى الغاليات وهي كانت ميته من الضحك في الواقع:
الله يخليه الاهله والله خوش ولد ماهو مثل عيال هالوقت..
بعد هذي العباره تدخل عضو معروف باسلوبه الجريئ مع العضوات، العقرب و صديقاته كثر في المنتدى و اغلبهم عنده في المسنجر..
العقرب:
ياا حليلكم يا البنات بسرعه تنضحك عليكم!
حبيبه شاروخان:
(سمايل متعجب) نعم انت ايش تخربط؟
العقرب:
انا ما اخربط ياا حلوه، اصلا غبائكم يا البنات هو اللي مخلي الشباب يضحكون عليكم، لان ما في ولد يضيع وقته يسمع مشاكل الغير ويحاول يعالجها من غير مقابل..
منال انصدمت من اللي تقراه و بكل وقاحه كان يقولها و يتفاخر بعد،،
كتبت و بسرعه:
اغلى الغاليات:
اخوي العقرب ممكن افهم معنى الكلام اللي تقوله؟؟؟؟
العقرب رد:
اللي فهمتيه يا عسل، صمت القلب اللي معجبين فيه بنت.... و راح تظهر حقيقته قريب و لان الحقيقه تنتصر في النهايه مثل ما يقول كونان هههههههههههه
اغلى الغاليات:
تنكت مع وجهك!!!!! (سمايل غاضب)
العقرب:
وااااووو عندنا وحده عصبيه و حاره في المنتدى.... دخلتي مزاجي، الرقم من فضلك كم؟
اغلى الغاليات انقهرت:
قليل ادب..
العقرب:
اوهههه اسف حقك علي انتي منتي من هالنوع صح؟
اغلى الغاليات:
( سمايل معصب)
العقرب:
(3 سمايلات تضحك) اجل ارسليه لي على الخاص علشان ما يدرون اهلك ان شافوه في المنتدى ههههههههههه
منال انقهرت و طلعت على طول.: وقح!!!!!!!!! الله ياخذه
رمت نفسها على وخدتها، مها كانت تشوف التلفزيون مشت لعندها: منال ايشفيك؟
منال: الحقير اللي اسمه العقرب، قالي كلام يقهر...
مها توسعت عيونها: العقرب؟؟؟
منال: أي اكبر نسونجي في المنتدى ما تعرفينه؟؟؟
مها: اعرفه، دايما القاه في صفحه محمد..
منال وكانها فهمت شيء : مها سمعيني، انا خايفه من محمد هذا..
مها و هي متنرفزه: ليش؟؟
منال : العقرب يقول انك بنت.. وراح ينكشف امرك قريب.. و انا خايفه انه يكون هو و اللي اسمه محمد مدبرين لك شي!!!
مها: شيء مثل ايش يعني؟؟
منال: ما ادري!!!
مها: لا تخافين يا منال،، انا وحده ما اسوي شيء غلط علشان اخاف..
منال: يعني لما تكلمين صبي اغلب وقتك ماهو غلط!!!
مها: انا ما كلمته بالتيلفون؟؟؟
منال: كله واحد كتابي ولا صوتي.
مها: افففففففففففففففف..
وطلعت و تركتها... منال ابدا ما كانت مرتاحه، حاسه ان مها بتتورط و خايفه عليها، كان لازم تتصرف.. تعلم امها المسكينه، ولا اسماء العصبيه ولا هنادي الحامل التعبانه... سحبت موبايلها و اتصلت على دانه..
دانه: هلاااااااااااااا منووووول..
منال: هلا حياتي شلونك.
دانه: ههههه منال تقولي لي حياتي .. اكيد الموضوع فيه شيء!!
منال: بصراحه محتاجتك بخدمه ضروريه!!!1
دانه حست بجديه الموقف من نبره صوت منال: خير منال ايشفيك؟

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -